24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تنسيق نقابي ينبّه إلى الأوضاع الصحية في برشيد (5.00)

  2. العثماني: تطهير معبر الكركرات تحوّل استراتيجي لإسقاط وهم الانفصال (5.00)

  3. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  4. طول فترة غياب الرئيس يحبس أنفاس الشعب والعساكر في الجزائر (5.00)

  5. طنجة تحتضن اجتماعاً ليبياً جديداً بين "النواب" و"مجلس الدولة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | دولة الإمارات تجدّد دعمها لقضية الصحراء المغربية

دولة الإمارات تجدّد دعمها لقضية الصحراء المغربية

دولة الإمارات تجدّد دعمها لقضية الصحراء المغربية

جددت الإمارات العربية المتحدة، الجمعة، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، التأكيد على دعمها لمغربية الصحراء والوحدة الترابية للمملكة.

وقال ممثل دولة الإمارات العربية المتحدة أمام اللجنة إن "بلادي تجدد التأكيد على موقفها بخصوص قضية الصحراء المغربية، وفي هذا الصدد، تدعم بلادي مبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة المغربية سنة 2007، والتي وصفها مجلس الأمن الدولي بالجادة وذات المصداقية".

وأكد الدبلوماسي الإماراتي على أن "المبادرة المغربية للحكم الذاتي تمثل حلا مهما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة وقرارات هذه المنظمة، مع الحفاظ على الوحدة الترابية للمملكة المغربية"، مشيدا في الوقت ذاته بـ"الجهود الدؤوبة التي تبذلها المملكة المغربية لتحسين الظروف المعيشية لساكنة الصحراء المغربية، لاسيما في سياق وباء كوفيد -19".

ونوه ممثل دولة الإمارات العربية المتحدة في اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بعقد المائدتين المستديرتين حول قضية الصحراء المغربية سنتيْ 2018 و2019، داعيا إلى "مواصلة دعم العملية السياسية التي انطلقت سنة 2007، تحت الرعاية الحصرية للأمين العام للأمم المتحدة وممثله الشخصي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - مختار السبت 24 أكتوبر 2020 - 08:47
لماذا فرنسا لاتتدخل لحل هاذا النزاع اليست هي سبب في بتر أرض المغرب
2 - الخميس السبت 24 أكتوبر 2020 - 08:48
الإمارات العربية المتحدة لا تحتاج إلى بترول الجزائر لأنها تتوفر عليه والجزائر غير مؤثرة في اقتصادها لأن اقتصادالامارات قوي إذن لماذا لم تفتح قنصلية لها في العيون أو الداخلة؟ هذا سيساعد المغرب كثيرا ويقوقع العدو.
3 - marocain السبت 24 أكتوبر 2020 - 09:20
نشكر الامارات على موقفها. الناس ينتقدون الامارات كثيرا ولكن ما يهمنا نحن هو انها دائما تقف الى جانبنا. اما علاقتها الدولية فذلك شانها الداخي وقرارها السيادي لا يخصنا.
4 - الاطلس السبت 24 أكتوبر 2020 - 09:22
رغم تباين الرؤى في بعض الاحيان مع اخواننا الاماراتيين الا ان قوة العلاقة الاخوية تظهر في مثل هذه المواقف
5 - hamid السبت 24 أكتوبر 2020 - 09:47
العلاقات الدولية مصالح أولا، زيادة على الإنتماء والدين. ولكن للأسف نحن في الدول العربية والإسلامية العديد من الدول لا تعترف بمغربية الصحراء، وإذا حارت في الأمر تدعي أنها مع الحل الأممي، وهذا نوع من النفاق، فنحن لا تجادل في القضية الفلسطينية أو الوحدة السورية والليبية، فلسنا بحاجة للأمم المتحدة. بالنظام السوري والإيراني والجزائري والموريتاني وحتى الفلسطينيون... يعترفون بالدولة الوهمية، أما الكويت وتونس ومصر ... فموقفهم غامض ويرمون بالأمر للأمم المتحدة. وهناك دول صريحة تقف جانب وحدة المغرب الترابية مثل السعودية وقطر والإمارات والبحرين وحتى العديد من الدول الإفريقية التي بدأت تفتح قنصلياتها بالأقاليم الجنوبية الصحراوية. فمصلحة الوطن قبل كل خرافات القومجية والخونجية.
6 - Lamya السبت 24 أكتوبر 2020 - 10:14
دولة الامارات العربية المتحدة دولة صديقة و شقيقة للمغرب اكن لها كل الاحترام و التقدير لانها كانت دائما سباقة لمؤازرة المغرب و دعمه في قضيته الاولى, قضية مغربية الصحراء و وحدته الترابية. فشكرا لدولة الامارات الشقيقة و كل من يدعم المغرب في قضية الصحراء سواء في افريقيا او في الشرق الاوسط او اوروبا او امريكا و العالم.
7 - يونس السبت 24 أكتوبر 2020 - 10:23
مشكلة الصحراء لماذا المغرب وافق على تنظيم الاستفتاء
وهو كان المنتصر في الحرب وتشيده الجدار الأمني باهض الثمن
8 - عبدالغني السبت 24 أكتوبر 2020 - 10:27
دعم مغربية الصحراء يمر عبر اجتماع لجامعة الدول العربية و اقرار عقوبات على سلوكات الجزاءر التي تشق الصف العربي و ايقاف كل اشكال التعاون مع من يقدم اي شكل من الدعم للانفصاليين و العمل باتفاقية الدفاع المشترك العربية و فتح قنصليات في الاقاليم الجنوبية و دعوة الامم المتحدة للابتداء في تنفيد الجهوية المتقدمة مع الممثلين المحليين و الاحزاب المتواجدة في المنطقة و حركة الصحراويين الجديدة و استبعاد كل من ينادي بحمل السلاح
فدعم قضية المغرب لا تكون بمجرد بلاغات فظفاظة
9 - بيزنيس السبت 24 أكتوبر 2020 - 11:08
خيوط قضية صحراء في يد امم المتحدة وأمريكا وإسرائيل. التطبيع مع إسرائيل يساوي صحراء مغربية
10 - عبداللطيف المغربي الأحد 25 أكتوبر 2020 - 10:49
..الى 9 بيزنيس.واليكن.نطبع مع اسرائيل.ماذا استفذنا من عربان المشرق بماذا افاذونا.لا شيء...اذن كمغربي اذا كان التطبيع مع دولة اسرئيل يضمن لنا انهاء هذا النزاع المفتعل.وتفعيل الحكم الذاتي مع الوحدويين الشرفاء.فالنطبع اليوم قبل الغد.لأن العداء الابدي لدولة اسرائيل لن يفيذ في شيء.هو ضياع للوقت.وهدرا .لمصالح المغرب.كل دولة في هذا العالم تبحث عن مصالحها العليا.والتحالف مع الاقوياء الكبار.فالتحالف مع الاسود يقيك ظلم واستفزازات الضباع.ومرة اخرى اذا كان التطبيع مع دولة اسرائيل يخدم المصالح العليا للمغرب.فهو مرحب به في نظري كمغربي واليتبادل الدولتان العلاقات الدبلوماسية.في اقرب وقت ممكن.....وكفى من ترهات اسرائيل العدو الابدي .....الى متى ينتهي مسلسل العداء.....
11 - Maroc الأحد 25 أكتوبر 2020 - 18:11
المغرب له إمكانيات ينهي هذه القضية بدون إنتظار إجماع العالم فيكفي إعادة النظر في الحدود خصوصا ماوراء الجدار وذلك بالدخول عسكريا وقطع الطريق أمام العصابات اما مدن الصحراء فهي مسترجعة منذ عقود. ...
عندما تضع نفسك في موقف ضعف وانت قوي فلن يحترمك العالم بالعكس سيلعبون عليك للوصول إلى اغراضهم فقط كما يحدث الآن أين اختفت الإمارات منذ 3 سنوات منذ خطاب الملك البلاد داخل المجلس الخليجي والخطاب الذي وضع فيه الملك النقط على الحروف حيث قال المغرب لا يتدخل في شؤونكم وانتم كذلك مما أغضب ملك السعودية وحتى الإمارات..
في رأيي حسم ملف الصحراء هو تطهير الصحراء ما وراء الجدار هذا هو الحل الأمثل وسنرى رد الجزائر وبالتالي نعرف كيف سنواجه الأمر..
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.