24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬ (5.00)

  2. السلطات تمنع توزيع إعانات تركية في ويسلان (5.00)

  3. حملة تضامن واسعة تندد بتأديب "أستاذة سيدي قاسم" (5.00)

  4. "ثورة صناديق" تُحمّس طلبة قيس سعيّد مرشح الرئاسيات التونسية (5.00)

  5. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

قيم هذا المقال

3.76

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | باحثان: الملكية والحلفاء ولوبي الفساد.. تحديات أمام العدالة والتنمية

باحثان: الملكية والحلفاء ولوبي الفساد.. تحديات أمام العدالة والتنمية

باحثان: الملكية والحلفاء ولوبي الفساد.. تحديات أمام العدالة والتنمية

بسط كل من خالد رحموني، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، والدكتور أبو العراب عبد النبي، أستاذ باحث، ورقة سياسية مطولة حاولا من خلالها مناقشة رهانات المؤتمر الوطني السابع للحزب الذي من المُزمع تنظيمه خلال شهر يوليوز الجاري، وملامسة السياقات الرئيسة التي ينعقد فيها المؤتمر، مع تحديد أبرز مهام المرحلة التي يشهدها الحزب الذي يقود الحكومة الحالية التي وُلدت في خضم اندلاع ثورات عربية عصفت بأنظمة سياسية متجذرة، كما فرضت على أنظمة أخرى أن تبادر إلى الإصلاح السياسي.

ولفتت الورقة، التي صدرت أياما قُبيل تنظيم المؤتمر الوطني 7 للعدالة والتنمية وتوصلت هسبريس بنسخة كاملة منها، إلى تحول في موقع حزب العدالة والتنمية في زمن قياسي حيث كان يلعب أدوار المُستبعد من دائرة الفعل السياسي المؤثر على مستوى بنيات الدولة، إلى النهوض للقيام بأدوار بديلة مكنته من الريادة السياسية والقيادة الحكومية على مستوى الفعل السياسي الوطني".

الملكية مهيمنة..

واعتبر أبو العراب ورحموني أن أهم خصائص المرحلة الراهنة تتمثل في تواجد الحزب أمام "نسق سياسي متعدد الأطراف والفاعلين، يتجه بحذر لمزيد من الانفتاح السياسي، وتتناقض داخله أهداف تلك القوى ومصالحها ومواقعها ورهاناتها، وزادا بأن كل طرف يحاول من داخل هذه العملية أن يتحكم في أطراف اللعبة، ويسخرها لأجندته وأهدافه المعلنة والخفية".

وسردت الورقة السياسية أهم هذه الأطراف القوية، بدء من المؤسسة الملكية التي "على الرغم من أن الدستور الجديد يشير إلى أن نظام الحكم بالمغرب ملكية برلمانية، إلا أنه نظام أقرب إلى ملكية رئاسية تنفيذية متدخلة ومهيمنة بشكل ناعم ومتخفي على منافذ السلطة والثروة"، وفق تعبير الباحثين معا.

وثاني تلك الأطراف، بحسب أصحاب الورقة، الهيكل الإداري والمؤسساتي للدولة الذي يتسم بطبقات سميكة من الأنماط البيروقراطية والاستبدادية والنخب الريعية الفاسدة، والتي تنبع جذورها من الثقافة السياسية الأبوية المبنية على نظام للطاعة والولاء، وهي ثقافة مخزنية عتيقة"، بحسب تعبير الورقة السياسية التي تحلل سياقات تنظيم مؤتمر الحزب.

الحلفاء غير "إصلاحيين"

وثالثة الجهات، التي تسعى للتحكم في أطراف اللعبة السياسية الراهنة، تتجسد في "الحلفاء على مستوى التدبير الحكومي"، حيث وجد الحزب نفسه مجبرا على العمل من داخل تحالف حكومي يفتقر إلى المرجعية الفكرية المنسجمة من جهة، وهي غير مطلوبة كمعيار للتحالف السياسي، وإلى الانسجام السياسي على مستوى التقدير السياسي للمرحلة.

وانتقد أصحاب الورقة أحزاب التحالف الحكومي القائم لكونها لا تتقاسم نفس الأجندات ولا ذات الهموم، سواء تلك المتعلقة بالإصلاحات السياسية الضرورية لإنجاز مهام الانتقال الديمقراطي ، أو تلك التي لها ارتباط بالإستراتيجية السياسية ومخطط الاصلاح والنهوض بالبلد".

واسترسلوا موضحين بأن "بعض أطراف هذا التحالف الحكومي لا يمكن لها ـ ولا تستطيع ـ أن تتبنى كاملا مشروع الحزب في محاربة الفساد، باعتبار بعضها كانت شريكة لذات النخب المقعدة له، أو حتى متورطة في بعض حلقاته، واعتبارها أيضا طرفا مباشرا فيه".

ولم يفت مدبجو الورقة ذاتها الإشارة إلى من سموها "لوبيات الفساد"؛ كخلايا للحزب السري أو مركز مناهضة التغيير، حيث إن الريع تشكل تاريخيا كنظام للحكم في المغرب، ونمطا في تدبير الشأن العام، سخره النظام السياسي المبني على النسق التقليدي المخزني لتدبير حركته في جميع المجالات، وإقرار الاعتماد المتبادل مع النخب الداعمة له، ولاستمراره واستقراره المغشوش والهش".

خيارات الحزب في النجاح

واستنتج أبو العراب ورحموني إلى أنه يلزم حزب العدالة والتنمية أن يبقي الارتباط الدائم والاتصال المستمر والتجدر بعمق داخل الشعب المغربي، وركزا على أنه ينبغي على الحزب أن يترجم هذه الهوية وهذا الارتباط بخط سياسي يزاوج بين الحضور الشعبي والإنجاز الإصلاحي من داخل التدبير الحكومي.

وسجلت الورقة بأنه يجدر بالحزب الانحياز للمجتمع، وذلك بحسن الاختيار بين خطين وأسلوبين في النضال الحزبي؛ بين التدبير المحكم والاحترافي للإصلاح، والتقعيد لهيكلة تنظيمية صلبة ومتينة وفعالة.

فالخيار الأول، وفق أصحاب الورقة، هو الأقرب إلى المنهج الذي تأسست عليه البنية التنظيمية لحزب للعدالة والتنمية، حيث تغلب فيه المقاربة الشخصية في التدبير الحزبي، من خلال مركزة قوية للقرار في مؤسسة الأمين العام مدعوما من الأمانة العامة.

أما الخيار الثاني، تردف الورقة، فهو يدفع في اتجاه الانتصار لمنهجية القيادة الجماعية التشاركية في التدبير السياسي ودمقرطة القرار الحزبي، من خلال بناء نظام مبني على توزيع متوازن للسلط، والفصل المرن بينها يبقي على مدى معتبر من الاعتماد المتبادل بينها، مع الحفاظ على تكاملها وتوازنها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - ahmad nador الجمعة 06 يوليوز 2012 - 11:38
je suis tt a fait d’accord avec cette analyse
2 - عبد اللطيف بن علي الجمعة 06 يوليوز 2012 - 12:03
تحدي كبير أمام التغيير الحقيقي والجذري بالمغرب هو العدالة والتنمية لأنهم فوتوا فرصة ناذرة للتغيير وقدمو ا خدمة مجانية للمخزن .لكن التاريخ كشاف
3 - 789 الجمعة 06 يوليوز 2012 - 12:08
مدار والو- مدار والو- بنكيران يمشي بحالو
4 - ساعد الجمعة 06 يوليوز 2012 - 12:11
الحمد لله أن في الحزب من يملك نظرة علمية و موضوعية للسياق السياسي. لان وزراء العدالة و التنمية إنغمسوا في مشاغل "الحكم" دون تحليل واقعهم و قبلوا الفتات السلطة بحجة البراغماتية. لكن أملنا فيهم أن يعيروا أذن صاغية للمحللين من الحزب و خارجه، خاصة الباحتون المحايدون.
5 - دايز زربان الجمعة 06 يوليوز 2012 - 12:29
اخيرا كانلقا شي واحد كيفهمني
6 - monagadir الجمعة 06 يوليوز 2012 - 12:32
معا كم الصح كلها اسباب تخلف المغرب فلا ندري من يسير البلد هل الملك وحاشيته والحكومة مجرد واجهة ام انها فعلا لها سلطة كما ورد في الدستور والاحزاب ينخرها الفساد وتورت وليس لها مشاريع عمل واضحة ولاتؤطر المواطن ما كاين غي صاحب شي وكل يضم معه كل افراد اسرته للحزب اما المواطن المغربي بعد سنوات العصا و غرقه في الجهل والامية فقد الامل في كل شئ هاجر السياسة وكل يحاول الهرب من البلد حتى لو تزوج اوتزوجت بحثالة الشعوب التي نظنها ارقى منا والعقلية المغربية الصعبة انا وبعدي الطوفان بحال لي باغيين التوظيف المبااشر والمسؤولين ما ان يتقلد احدهم منصب عوض العمل الجاد يكون همه هو سرقت اكثر ما يستطيع ويصرحون انها تعويضات قانونية باز لبنكيران وحكومته من اين سيبدا لذلك يضحك لان العصيدة لي داخل ليها ما ساهلاش اللهم احم بلدنا واهد شعبنا فقيرهم وغنيهم ليحبوه اكثر الله اعاون كل شخص جاد وصادق يحب بلده المغرب
7 - aissa finigue الجمعة 06 يوليوز 2012 - 12:42
على الرغم من أن الدستور الجديد يشير إلى أن نظام الحكم بالمغرب ملكية برلمانية، إلا أنه نظام أقرب إلى ملكية رئاسية تنفيذية متدخلة ومهيمنة بشكل ناعم ومتخفي على منافذ السلطة والثروة"،
8 - marocain pur الجمعة 06 يوليوز 2012 - 12:44
مقال متزن و موضوعي و شخص الواقع السياسي المغربي. ان الاصلاح يجب ان يؤمن به الجميع و يقطع مع التدابير السلبية القديمة المبنية على الولاء و الطاعة و الزبونية و المحسوبية و يرتكز على ربط المسؤولية بالمحاسمة و اعمال القانون في وجه الجميع. ان هدا ه المساك الوحيد ادا ارادت النخب الحاكمة ان ينتفع جميع المغاربة سواسية بخيراته.
9 - النائي الجمعة 06 يوليوز 2012 - 12:54
ومع ذلك تبقى جععتكم قبل الوصول الى الحكومة بلا طحين الم يقل السيد بنكيران انه سيستقيل امام اول عائق يعترض عمل وتوجهات حزبه (نلوح ليهم السوارت) كفانا تملصا من المسؤولية
10 - عمر مغفور الجمعة 06 يوليوز 2012 - 12:59
ان حزب العدالة والتنمية يتدلوح بين مصيبتين عظيمتين الاولى ان لم يكن يعلم بما جاء في المقال هيمنة الملكية وسيطرة الريع على دواليب الدولة والثانية ان كان يعلم فذلك الجهل بعينه والعمى --الكحلي-العين كبيرة ولا ترى شيئا-- والطامة الكبرى ان المحبين لهذا البلد وهذا الحزب قد انذروهم بالواقع السياسي المغربي ولكن السيد بنكيران كان مصرا واصر على المضي في طريقه ولو على حسابات الكرامة والاغلبية المقاطعة ومع ذلك لا زال يتمسك بامل صعب المنال تارة بالهجوم على القوى السياسية وتارة بالزيادة في ------- على الشعب .والمشكل الكبير والعويص ان رئيس الحكومة لا يسلم ولا يستسلم ولو نطح الجبل بدون قرون الى ان يشاء الله
11 - abdella الجمعة 06 يوليوز 2012 - 13:01
on a peur d entendre que mr benkirane est mort dans un accident de voiture ou qq chose comme ca!!!!!!!
12 - حسن نجد الجمعة 06 يوليوز 2012 - 13:20
يبدو ان هناك هوة كبيرة بين قادة الحزب و قواعده. بمعنى آخر بنكيران و باها باعا فيم الحزب و خانوه لإتباعهم لاجندة مخزنية صرفة و ابتعادهم عن القاعدة الشعبية الواسعة. و الفرصة الوحيدة لانقاذ الحزب هو أبعاد بنكيران و صديقه باها عن قيادة الحزب في المؤتمر القادم و إلا سيدخل الحزب في شباك المخزن و يتقوقع كسابقيه
13 - Issame الجمعة 06 يوليوز 2012 - 13:25
Rien que des phrases et des interets electoreaux, Le PJD s'occupe en premier lieu :
1-la transmition dans la TV de ces activités , pour plus de publicité.
2-Créer ou chercher des faux problèmes pour dribler le citoyen.
3-Laver les mains lorsqu'il s'agit d'un problême important a resoudre et se contenter à repêter que ce n'est pas un nouveau problême et que ça date depuis longtemps , même s'ils ont repêter lors des elections qu'ils viennent pour resoudre les problêmes et ces derniers ne sont pas difficile seul faut il de la volonté.
4-En profiter de n'importe quel evenement national pour y sauter dessus , preuve , la triche au baccalaureat presente lors du conseil du gouvernement et..
5-Ne pas acceopter d'opposition, il veulent faire disparaitre l'oppsoition , pour eux ils sont des fontomes et des criatures milenaires.
6-Toujours essayer de rappeler qu'ils sont aussi pour proteger la monarchier, tout les Marocains aiment leur Roi , et nous tous nous protegerons cette monarchie,
14 - أبوأسامة الأمازيغي الجمعة 06 يوليوز 2012 - 13:26
قد يكون هذين الباحثين ، قد وضعــا أصبعيهما على الجـــرح ومكمن داء المغاربة والمغرب. لما خــــلصــا إلى أن حزبPJD أمام نسق سياسي متعدد الأطراف والفاعلين... كل طرف يحاول التحكم في أطراف اللعبة.. ويسخرها لأجندته وأهدافه المعلنة والخفية إلخ ..............................................................
وإن خلص الباحثان في :( بي جي دي )إلي خيارات معقولة وأساسية لنجاح الحزب ، إلى حد مــــا ــ في امتحانه الصـــعب هذاـــ ألا وهي :الارتباط الدئم والاتصال المستمر والتجذر بعمق داخل الشعب ، والمزاوجة ....إلخ ................. فهل يمكنه تنظيف الحقل المغربي من كل ألغامه ؟؟؟
إنها الحقيقة والصواب عينه . فالشعب هو القوة الدائمة والضاربة وإرادته من إرادة الله ، والمجد والخلود للشعوب الطموحة دوما للحياة الكريمة .
15 - لمهيولي الجمعة 06 يوليوز 2012 - 13:33
الخيار الثالث لحزب العدالة والتنمية وسيكون أنجح اختيار وهو: الوقوف والتضامن مع الطبقة الشعبية،إنصاف المعطلين وعدم تعنيفهم ،تقديم المساعدات العاجلة للأرامل والمطلقات، توفير الداخليات للآلاف من تلاميذ القرى الذين يلتحقون بالمدن كل سنة فينقطع منهم المئات لعدم توفر المأوى،وتوفير مراكز التكوين المهني بجميع مدن المغرب ،ومحاربة الرشوة والمحسوبية ،وحذف الامتحانات الشفوية التي صارت تحوم حولها الشكوك،ورد الاعتبار للقيم الدينية والأخلاقية، وإحداث رقابة على وسائل إعلامنا ،المكتوبة والمقروءة والمسموعة والمرئية ، وهذا سيجعلها تسلك النهج الصحيح فتكون إجابية ومساهمة في تنمية البلاد.
16 - انا حر الجمعة 06 يوليوز 2012 - 13:37
لقد نسي الباحثان او تناسيا ، انتقاد القيادة الحزبية او بالاصح تعنث و تجبر بنكيران و المقربين منه.و عدم نهج سياسة تشاركية تشاورية مع جميع الاطراف سواء الحزبية او المجتمعية او الدولتية .و هذا ما يوضح التخبط في اتخاذ مجموعة من القرارات المصيرية .و الخروج بقرارات انتقائية تكرس هيمنة طبقة على اخرى وتوضح بجلاء ان قطار بنكيران دهس الشعب و توقف عند الفئات المتمنعة لانها خطر عليه .مما ادى الى وجود هوة بين الشعب و الحزب و هذا ما يتضح من خلال الشارع المغربي الذي يشعر المواطنون فيه بعدم الرضى و امتعاظ ضد سياسة الحكومة برئاسة بنكيران و الامين العام لحزب العدالة و التنمية الاسلامي .و هذا ما اثر على شعبية الحزب ككله .فالذين صوتوا للحزب في الاول مستعدون للتصويت لاي حزب كيفما كان شريطة ان لا يبقى حزب العدالة و التنمية في الصدارة .كنوع من معاقبة الحزب و عدم الرضى على قراراته التي لم تقو على وضع حلول جذرية لمجموعة من المشاكل الاجتماعية بل و فاقمتها .و هذا ما سيحصل ان لم تتخذ الحكومة اجراءات اجتماعية عاجلة.
17 - // ولد الريف // الجمعة 06 يوليوز 2012 - 13:39
/ تحية طيبة للجميع ./ نعم تلك هي الحقيقة ./ إذن على الشعب المغربي أن يعي كل هذا ويقف وقفة واحدة وصلبة مع حكومته المخلصلة التي تتجلا في العدالة والتنمية وأن لا ينجر وراء الشائعات التي يطلقها المفسدون مِمَن يسمون أو ينتسبوب إلى ما يسمى بالمعارضة ، معارضة ، تعارض إلا الصلاح والخير الذي قد يعود على هذا الوطن ، وعلى هذا الشعب بالخير ، فأكرر وأقول أيها المواطن المغربي الحمد لله اليوم أصبح كل شيء مكشوب ، والكل يرى كيف تتصرف المعارضة ، وكيف يتصرف مجلس المستشارين الذي إجتمعت فيه كل رؤوس الفساد وعلى رأسهم إبن عمي ،؟ ـ والإنتخابات قادمة إن شاء الله ، ومن خلالها نرسل رسائلنا للمفسدين أصحاب المصالح ...... عصابات الفساد ،؟ ولوبيات الفساد ،؟ الذين غالهم يعتمد على شراء الناس المغفلين والضعفاء ، و تخدير البسطاء واستغلالهم ، فاستيقض يا مغربي كفاك من الغفلة والسبات ، وكن على موعد على الأقل يوم الإقتراع ،
18 - مواطن وطني الجمعة 06 يوليوز 2012 - 13:42
عاش سيدنا الله ينصرو المغرب بخير وعلى خير ويخطو خطوات جبارة نحو مصاف الدول الديموقراطية دستور ديموقراطي حكومة منتخبة ماذا تريدون اكثر من هادا اتركوا السيد بنكيران يشتغل كفى من الانتقاد لأجل الانتقاد انتوما خاصكم العصا
19 - mwatn mghrby 2 الجمعة 06 يوليوز 2012 - 13:45
أما بخصوص لوبيات الظلام فتعمل في الخفاء لتوجيه الحكومة لخدمة مصالحها و تورطها أمام الرأي العام الموطن و التحالف مع المعارضة باش يديرو العصا ف الرويضة و هذه كلها تحد من برامج الحكومة و صلاحياتها و فعاليتها و لكننا كلنا ثقة أنه مع مرور الوقت ستجد العدالة و التنمية مخارج من هذه العقبات و سبلا للمناورة السياسية لتنفيذ برامجها و تثبيث سلطتها و تنفيذ برامجها فكما قدم المخزن تنازلات هو و الحكومة فسيكون هو الأخر(المخزن) مضطرا لتقديم تنازلات أخرى و هذه هي السياسة و نتمنى لحزبنا التوفيق و العون من الله لاجتياز هذه المرحلة الدقيقة و تحقيق الإصلاح في ضل الاستقرار و السلام عليكم
20 - حميدا الجمعة 06 يوليوز 2012 - 13:48
عن اي دستور يتحدثون? انه دستور كوريا الشمالية (98%) مهزلة التاريخ. العدالة والتنمية متعطشة للحكم .
21 - bichri mohammed الجمعة 06 يوليوز 2012 - 13:56
Je crois personnellement qu'il faut attendre une année encore pour faire un bilan juste et concret.Ce qui ne me plait pas c’est ce report des élections régionales qui va à l'encontre des attentes du peuple notamment notre cause nationale à savoir LE SAHARA.Monsieur BENKIRANE doit prendre sa responsabilité à ce sujet
22 - ali tetouan الجمعة 06 يوليوز 2012 - 13:56
كل المؤشرات تشير الى أن الحزب الحاكم وقع في فخ النظام.. على سائر التجربة التونسية والمصرية... و أوافق الباحثان في سردهما للمحيط الذي يشتغل فيه الحزب..و أضيف نقطة مهمة أغفلاها ،وهي عدم كفاءة الحزب الحاكم في إدارة الدولة، رغم كفاءة أطره .. وهذا ما يفسر بشكل منطقي تواجد النظام وتدخله في التسيير..وهذا ما يفسر كذلك احتفاظ الملكية بحيز مهم من السلطات.
مسألة التوجه نحو المواطنين لاكتساب الدعم أصبحت غير ذي جدوى لسببين:
1- الدعم الشعبي لن يرفع من مستوى الحزب في التسيير
2- طلاق اللعان الذي وقع بين المواطن وبين هذا الحزب،بسبب الخيانة.و هنا أعني المواطن البسيط وليس مواطن الحزب !
23 - RACHID الجمعة 06 يوليوز 2012 - 14:02
BENKIRANE doit exercer ses pouvoirs legals pour qu'il puisse tenir a ses paroles qui sont deriere l'arrivee du PJDau gouvernement.......
24 - دايز زربان الجمعة 06 يوليوز 2012 - 14:35
مثال واحد كيف طوي ملف دفتر التحملات بعد التلويح بالاستقالة من طرف الوزير الخلفي و التدخل السامي
25 - بنكيران الجمعة 06 يوليوز 2012 - 14:40
أكبر تحدي للحزب هو بنكيران و المقربون منه و المستفيدين بالإستوزار
26 - // ولد الريف // الجمعة 06 يوليوز 2012 - 15:04
/ تحية طيبة للجميع ./ نعم تلك هي الحقيقة ./ إذن على الشعب المغربي أن يعي كل هذا ويقف وقفة واحدة وصلبة مع حكومته المخلصلة التي تتجلا في العدالة والتنمية وأن لا ينجر وراء الشائعات التي يطلقها المفسدون مِمَن يسمون أو ينتسبوب إلى ما يسمى بالمعارضة ، معارضة ، تعارض إلا الصلاح والخير الذي قد يعود على هذا الوطن ، وعلى هذا الشعب بالخير ، فأكرر وأقول أيها المواطن المغربي الحمد لله اليوم أصبح كل شيء مكشوب ، والكل يرى كيف تتصرف المعارضة ، وكيف يتصرف مجلس المستشارين الذي إجتمعت فيه كل رؤوس الفساد وعلى رأسهم إبن عمي ،؟ ـ والإنتخابات قادمة إن شاء الله ، ومن خلالها نرسل رسائلنا للمفسدين أصحاب المصالح ...... عصابات الفساد ،؟ ولوبيات الفساد ،؟ الذين غالهم يعتمد على شراء الناس المغفلين والضعفاء ، و تخدير البسطاء واستغلالهم ، فاستيقض يا مغربي كفاك من الغفلة والسبات ، وكن على موعد يوم الإقتراع ،
27 - الديموقراطية العرجاء الجمعة 06 يوليوز 2012 - 15:38
الديموقراطية في بلدنا تسير برجل واحدة. وقد أريد لها أن تكون كذلك. وفي نظري المتواضع كان ينبغي التنصيص على أن تشكل الحكومة من حزب واحد فقط إلا إذا اختار الحزب الفائز التحالف مع من يراه مناسبا وهذا طبعا لايتحقق إلا بحصول حزب ما على الأغلبية المطلقة أما في حالة العكس، وكما حدث في الانتخابات الأخيرة، فكان من اللازم إجراء طور ثان لتحديد الفائز بالأغلبية. أنذاك يكون بإمكانه تشكيل حكومة منسجمة والتحكم فيها وتحمل مسؤولياته كاملة. ويمكننا كمواطنين أن نحاسبه على كل صغيرة وكبيرة أما في الحالة التي نعيشها الآن فقد تشابه البقر علينا، واختلطت الأوراق ولم يعد بإمكاننا أن نتبين الصالح من الطالح.
28 - abdo الجمعة 06 يوليوز 2012 - 15:54
على الرغم من أن الدستور الجديد يشير إلى أن نظام الحكم بالمغرب ملكية برلمانية، إلا أنه نظام أقرب إلى ملكية رئاسية تنفيذية متدخلة ومهيمنة بشكل ناعم ومتخفي على منافذ السلطة والثروة"،
29 - citoyen الجمعة 06 يوليوز 2012 - 16:16
Analyse et évaluation réalistes et objectives, Nous remercions ces chercheurs et nous demandons à Mr Benkirane de mettre les points les i parce que'il parait bien à l'évidence qu'on essaie de vous dénuder de toutes vos prérogatives pour calmer le jeu et donner l'opportunité à l,opposition qui est en fait manipulée par les trois vrais obstacles cités par les chercheurs et ce dans le but de vous humilier et de vous ridiculiser
devant les citoyens qui vous ont fait confiance
30 - Ahmed الجمعة 06 يوليوز 2012 - 16:19
يقول الحق سبحانه : فلو صدقواالله لكان خيرا لهم
على بنكيران ان يعلم انه داس على رقاب المغاربة من اجل الوصول الى 12مليون
وحماية الاستبداد الذين يقاضون اكثر من 50مليون تعويضات و............
هذا التقرير ربما للتنفيس وكا ن بنكيران لم يكن يعلم هذا و................
الشعب المسكين فهم قصده مباشرة بعد الزيادة في البترول و..................
الشعب المسكين فهم قصده مباشرة بعد كلامه عن المطلقات و...................
الشعب المسكين فهم قصده مباشرة بعد قوله افهمتي ولا لا و....................
لكن هل فهم هو انه مفعول به من اجل مراوغة الشعب و......................
يا حسرة على العباد مثل هولاء
يا حسرة على العباد مثل هولاء
31 - hmad الجمعة 06 يوليوز 2012 - 17:56
très excellent analyse qui reflète parfaitement la situation politique actuelle q a connu le Maroc
32 - شرح ملح الجمعة 06 يوليوز 2012 - 17:59
السلام عليكم ورحمة الله,
الحقيقة المرة , ا نه تحليل واقعي وموضوعي وصريح,فعلى المخزن والنضام ان يتحلى بالشجاعة والمسؤولية وان يطبق الدستور الممنوح لكي لايكون هناك اشكال اوتلاعب بمصير المغاربة اللامنتمون وهي الاغلبية الصاحقة والمصحوقة و البا قعة في قا عة ا لانتظار تتفرج على مسرحية حزب رجال المطافئ بدون اقنعة مع احترا مي لهذه الشريحة من ابنا ء هذا الوطن . الحل الوحيد هوعلى المحكومة الجديدة ان تكون شجاعة و جريئة وان تتخد قرارت لارجوع فيها واما الاستقالة للحفاظ على ما تبقى من ماء الوجه والسلام .
33 - ولد الشعب الجمعة 06 يوليوز 2012 - 18:46
أرادت العدالة والتنمية أخذ الكعكة لنفسها فلم توفق فاصطرت إلى التحالف مع أعداء الأمس لتكتشف بعد هنيهة أنها تحالفت مع الفساد لافتقارها للتمرس السياسي. يا بنكيران سأقول لك إن الشعب يعطيك مهلة خمس سنوات لكن شريطة تحريك مسطرة المتابعة الخاصة بملفات الاختلاسات وإرجاع أموال الشعب فإنها تعد بالملاييرالرهينة بحل كل الملفات الاجتماعية والتنموية العالقة. يا بنكيران أنقذ نفسك وحزبك وفعّل الدستور الذي يجعل منك رجل الدولة الأول ومن وقف في طريقك افعل معه كما فعلت مع محضريي 20 يوليوز؛ أم أن دهاءك يقتصر على تفعيل بنود القانون في حق الضعفاء الذين أوصلوك إلى سدة الحكم...
34 - أحمد القراص الجمعة 06 يوليوز 2012 - 20:23
لا أحد يشك في التحليل المقدم من طرف الباحثين رغم بعض الملاحظات التي لابد منها: - ....بطرق ناعمة... هل فعلا المخزن له طرق ناعمة أم أنه يستعمل العصا والجزرة كما يقول إخواننا المصريين.
- ماذا كان ينتظر البيجدي عندما تسلم الحكم أو بالأحرى تنفيد قرارات جهات أخرى، هل كان ينتظر أن تفرش له الورود؟
- إن طريقة الانتخابات في المغرب لا يمكنها أن تفرز أغلبية مطلقة لحزب معين، لذلك فأي حزب حصل على أغلبية نسبية، كما هو الحال الآن، ملزم بالتحالف مع أحزاب أخرى لتشكيل الحكومة، وبما أن هذا هو الواقعن فسيتحالف الحزب مع جهات شاركت في حكومات سابقة ولها باع طويل في الارتباط بالفساد واقتصاد الريع ولها أجندات مختلفة، كما جاء في الورقة، الشيء الذي لا يمكن معه التقدم ولو قيد أنملة في المسار الديمقراطي والحداثي ومن هنا أشير إلى أن التغيير المطلوب في المغرب لا يمكن إلا أن يكون جدريا يقطع مع البنيات المخزنية العتيقة ومع كل الفاسدين والمفسدين الذين فوتوا على المغرب عدة فرص لتنمية البلاد والنهوض بها في جميع الميادين، ووطننا المغرب والحمد لله له من المقومات سواء الطبيعية أو البشرية ما يمكنه من ذلك.
35 - مصلح الجمعة 06 يوليوز 2012 - 20:52
ما القضية
هل هي الديمقراطية و تطهير المؤسسات و طرد النخب السياسية الفاسدة من المشهد أم هي قضية إعادة عمليات التدجين و الترقيع و التبرير مع بعض الرتوشات الإصلاحية و التنمية السطحية و إدارة يومية دون أهداف قومية و رهان قوة و نعومة أداء أفيقوا من غفلتكم يا متسلطين ....تاالله إنكم لمن الغافلين ....فإما شقاق و توجش و ترقب و إهدار و انفجار قريب....أو تغيير عمودي و مؤازرة شعبية و مصالحة وطنية و ديمقراطية ناجزة و فجر سعيد
36 - جبلي غيور الجمعة 06 يوليوز 2012 - 21:30
اداء سلبي بامتياز لانه بقراراته يزيد من قهر المقهورين ويعمق الهوة بين فئات المجتمع على كافة المستويات فخرجاته حق اريد بها تمويه العباد الذين لا يهمهم الا تحسين معيشهم اليومي الذي ساء بعد مجيء بنكيران الى راس الحكومة.اللهما هذا منكر.فحرام عليكم دعوا المغاربة يتصرفون في خيرات بلدهم العزيز عليهم فهو لهم وهم له على الدوام.......
37 - Nétro الجمعة 06 يوليوز 2012 - 21:36
ما قام به حزب العدالة والتنمية هو تضليل الشعب المغربي وإسكاته لصالح الحاكم الأوحد والوحيد (المخزن) كما فعل ( الإتحاد الإشتراكي في عهد اليوسفي)
38 - jawadocom الجمعة 06 يوليوز 2012 - 21:53
ان مشكل مثقفينا ينظرون الى الحكم في المغرب من داخل الاحزاب السياسية جاهلين ان ءذء الاخيرة تعمل فى اطار الثالوث المحرم الا و هو السلم الاجتماعي وا لوحدة الوطنية و المسلسل الديمقراطي حيث يبقئ هوءلاء المثقفون الحزبيون يسبحون في بحر لا عمق و لا شاطئ له
39 - moatin maghrebi الجمعة 06 يوليوز 2012 - 23:05
المشكل في المغرب ليس في الملكية او الحكومة او المعارضة او .....
المشكل في الفكر المغربي و الفساد الاخلاقي و السرقة و النهب وحب الذات الذين يعيشون بتخف في داخلنا ونخرجم عندما تتاح لنا الفرصة. ولكن اجدد و اقول العيب فينا نطالب دائما بحقوقنا و ننسى واجباتنا ناسين بذلك قول الله تعالى في سـورة الرعـد : (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
و كذلك قوله تعالى في سورة الروم : ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ﴾.
وقوله تعالى :(أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [آل عمران]
واخيرا قوله تعالى في سورة الانعام : { وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }
بقاو تابعين السياسة و نساو الله. الدين فيه الحلول لكل المشاكل. قال الله تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب)

فماذا تريدون اكثر من هذا ??
40 - لمياء عمار السبت 07 يوليوز 2012 - 01:02
عن اي دستور يتحدثون? انه دستور كوريا الشمالية (98%) مهزلة التاريخ. العدالة والتنمية متعطشة للحكم
41 - azeddine السبت 07 يوليوز 2012 - 01:26
على السيد بن كيران أن يصارح الشعب المغربي بالصعوبات التي يواجهها وكفنا من لغة التماسيح والعفاريت ونفس الشئ لوزير العدل الرميد الذي وعدنا بمحاربت الفساد فعليه أن يفرض شخصيته ويطبق الدوستورونفس الشئ السيد الخلفي الذي إستسلم للكمات 2Mوالسيد الرباح الذي غرق في مقالع الرمال لقد صوتنا عليكم لقوة شخصيتكم وإيمانكم بالله فإياكم أن تزلوا عن هاذ النهج وتصيروا في مزبلة التاريخ وحسابكم سيكون عسير أمام الله لخيانة الأمانة التي أوكلناكم عليها
42 - المغربي السبت 07 يوليوز 2012 - 05:05
يس صرحة نتمنى من الحكومة ان تكون حكومة شعبية تنفد وتشرع ليس بس وجه لي الحكومة والقصر والله من يقرر اتمنى من صاحب الجلال ان يكون واعي بي مخاطر المستقبل ان يقف امام الفساد بي كل قوة الان شعب معه وان لا يتقي بي مقريبن منه الان الغبهم فاسدين كيف لي ملك ان يختار مستشار وشعب يقلبه حت في تسير حزب كيف يكون مستشار في امور الدولة ليسهدا تحديا لي اردات الشعب يا ملك القلوب تمنى منك كل خير وان تفق بي وجه الفساد مزال الوقت امامك اماالحكومة يا تكون حكومة بي معنى الدستور او تقدم استقالة وتقولي لي شعب انها غير قادر على تصادك مع القصر وسلام وعليكم
43 - حميدة السبت 07 يوليوز 2012 - 11:40
القصر هو الراعي الرسمي للفساد و حامي اللوبيات و العصابات
و هو من وضع حدا لاصلاح دفتر التحملات و القنوات المغربية لكي تبقى على حالها في تخدير الشعب بمواضيع و برامج متحجرة و القصر هو من هدد البي دي جي و ارغمهم على الابتعاد عن نشر وثائق و ملفات الفساد من عصر جطو الى عصر الفاسي و القصر هو الذي يريد بان يمنح الحصانة لكبار العسكريين و المخزنيين لتطييب انفسهم و الابتعاد عن خطر التفكير في زعزعة حجرات قصره..........
و يقول ابن تيمية
ان الله اذا اراد اسقاطَ حاكم اسقط هيبته من القلوب اولا
44 - ali tetouan السبت 07 يوليوز 2012 - 13:37
تتمة: إن مفهوم الإصلاح أكبر من مجرد كلام.. أكبر من ممارسة السياسة..الإصلاح كمفهوم يتعارض مع كل الظواهر السلبية،فيسعى إلى اجتثاثها من الجذور.. والممارس للسياسة لا يمكن أن يقوم بهذا الدور..ومن هذا المنطلق يجب إبدال كلمة اصلاح بعبارة أخرى ! عبارة أقرب الى مهاودة الفساد أو تدجينه.
ولهذا أومن بأن الإصلاح الحقيقي يأتي من أسفل ، فعلى كل فرد في المجتمع أن يصلح نفسه أولا.. فإذا أخذنا مشكل التعليم و نظريات الاصلاح..لا شك سيتضح أن المعول عليه في الاصلاح هو المتعلم..وهكذا.. أما بن كيران والأمم السابقة فلن تصلح شيئا..
45 - ali السبت 07 يوليوز 2012 - 13:45
bon jour tous saver vous que le maroc restra comme ca jus
qua la mort du chien qui n,est pas encor net 
46 - مغربي مقهور السبت 07 يوليوز 2012 - 18:02
كفى من الكذب على هذا الشعب المسكين و المقهور باسم محاربة الفساد فأنتم الفساد بعينه.جئتم فقط لسلب الضعاف ما تبقى لهم من الامل في الحياة.قلتم ان الزيادة في ثمن المحروقات بسيطة ولن تؤثر على المستهلك البسيط,فالعكس هو الذي حدث .رمضان على الابواب و الاسعار تشتعل يوما بعد الاخر.فالحقيقة هي تظليل الشعب واستغلاله فقط كورقة انتخابية لاضفاء المصداقية الملغومة على الممارسة السياسية في هذا البلد العزيز الذي من المفروض التفكير في تقدمه ونموه من خلال التركيز على الرأسمال البشري بالدرجة الأولى,,,,,,,,,,,,,,,
47 - تدخل بسيط السبت 07 يوليوز 2012 - 21:19
بالنسبة للإخوان الذين يقولون بأنه لا يمكن إفراز أغلبية مطلقة في الإنتخابات التشريعية حتى بتمكن الحزب الفائز بتشكيل حكومة منسجمة و قادرة على تنفيد البرنامج الإنتخابي الذي تقدم به للناخبين في إطار الصلاحيات الدستورية.
المشكل يكمن في قانون الإنتخابات و خصوصا تحديد نسبة العتبة لولوج البرلمان. هناك أحزاب اقترحت 8% و لكن الأحزاب المتوسطة و الصغرى رفضت و اتفقوا على رقمين : 3% نسبة وطنية و 6% نسبة محلية، و هذا ما يفسر الأعداد الكثيرة نسبيا للأحزاب الممثلة في مجلس النواب. إذن، يجب إعادة النظر في في نسب العتبة في كل الإستحقاقات التشريعية أو إنتخابات المجالس المحلية لتكون هناك فعالية في تنفيد البرامج و المشاريع.
هناك عديد من المدن و الحواضر تعاني من تعطيل المشاريع بسبب الإختلافات داخل الأغلبية المكونة من 3 أو 4 أو 5 أحزاب.
بالنسبة للتحديات التي تواجه الحكومة الحالية، أظن أنها تعمل ما في وسعها و يرجع إليها الفضل في تدشين الحكامة الرشيدة و التواصل مع المجتمع المدني من خلال المناقشات التي نراها في الغرفتين. و السيد ر ئيس الحكومة واع بكونه ملزوم بمحاربة الفساد و الإستبداد حسب البرنامج الإنتخابي
48 - باسل الثلاثاء 10 يوليوز 2012 - 08:42
لحزب العدالة و التنمية فرصة تاريخية لا تعوض !

على الحزب ان يقود ثورة سياسية شعبية بكل ما تحمله كلمة ثورة من معنى !

عنوان هذه الثورة هو اين تذهب اموال الدولة ؟؟ من السبب في فقر المغاربة ؟

من يستفيد من المشاريع العملاقة ؟ من هم اصحاب الشركات المحتكرة ؟

لكني ارى الحزب يضرب في عهده المحتجون السلميون و تمشط المدن من

التجار غير المرخصين ! حتى اني لم اعد اعرف من اين اشتري المسمن !!

و البيض البلدي ...هذا لا يبشر بخير !

ابن كيران اما ان تكون عمر العصر او مسيلمة العصر او الحجاج....!
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

التعليقات مغلقة على هذا المقال