24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

3.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | الرحموني: بلاغ الداخلية يدل على عودة "الحزب السري" للاشتغال

الرحموني: بلاغ الداخلية يدل على عودة "الحزب السري" للاشتغال

الرحموني: بلاغ الداخلية يدل على عودة "الحزب السري" للاشتغال

هاجم خالد الرحموني عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بلاغ وزارة الداخلية المُبرِّر لمنع تنظيم الحفل الختامي للملتقى الوطني الثامن لشبيبة الحزب المذكور بساحة عمومية بطنجة، معتبرا في تصريح لـ"هسبريس" أن المنع هجين وغير مبرر ويُعد من غرائب النوازل الساسية، وداعيا رئاسة الحكومة ووزارة العدل والحريات إلى تحمل مسؤوليتهما في إقرار القانون وحفظ الحقوق والحريات بعد تسجيله لما قال عنه انتهاكات لحق التجمعات والتعبير عن الرأي وقمع المظاهرات السلمية منذ مدة.

وقال الرحموني إن ما حدث هذه الأيام يؤشر على انتقال إلى ما سماه الأَمْنُقْرَاطية بدل الانتقال الديمقراطي الحقيقي الذي استبشر به المغاربة بعد 20 فبراير 2011 وبعد دستور فاتح يوليوز، مؤكدا أن في ما حدث دلالة على وجود بنية عميقة هي التي تتحكم في القرارات الاستراتيجية، بناء على منطق السيادة المخزنية التي لا تراعي في نظر القيادي الإسلامي المذكور لا ديمقراطية ولا دولة المؤسسات والقانون، عكس ما يحلم به الجميع من سيادة للشعب وحده كما أتى بها الربيع العربي.

وأشار عضو الأمانة العامة لحزب بنكيران أن حزبه يعتقد جازما أن للإصلاح الديمقراطي ثمن وأنه مستعد لدفعه في سبيل الوطن، موجها النداء إلى رئيس الحكومة بأن يتحمل مسؤوليته لأنه لا مهادنة مع الاستبداد، يضيف الرحموني مبديا تخوفه بعدما وقع بأن يجد بنكيران نفسه ممنوعا من عقد لقاء مع الولاة والعمال إذا ماهو أقدم على ذلك، لأن إرادات وصفها المتحدث بالمعاكسة للتغيير ما تزال تستوطن الإدارة الترابية وعددا آخر من الإدارات العمومية وتوظف أجهزة أخرى، ساخرا من مبرر "الحملة الانتخابية السابقة لأوانها" الذي استدنت إليه وزارة الداخلية وأحزاب المعارضة في تبيرر منع حفل شبيبة العدالة والتنمية، مشددا على أن حزبه لم يعد في حاجة أصلا للحملات الانتخابية سواء في وقتخ=ها أو في غيره، تظرا لكون في رأي الرحموني القوة الشرعية الأولى في البلد.

وبنبرة حادة، خاطب الرحوني من وصفه بالحزب الإداري السري ومن يتحالفون معه من "بام" وغيره، بأن يكفوا عن الحلم بإعادة إنتاج السلطوية، "رغم أن تحالفهم مع المخزن يحاول أن يأخذ بزمام المبادرة من جديد"، وأنه يبعث كل مرة برسائل بألا شيء تغير في المغرب وأن كل الإصلاحات التي جاءت بعد 20 فبراير هي مجرد سيرورة وليست انعكاسا لإرادة شعبية، يبرز الرحموني، مؤكدا "إنها محاولات يائسة لإعادة إنتاج السلطوية بعنف أدوات الدولة المخزنية العميقة، وانها محاولات بئيسة لاستعادة المبادرة من قبل القوى المناهضة للإصلاح والتي تحمي الاستبداد وتستظل به، لكنه التاريخ فرض حتميته وكرس منطقه: السيادة للشعب، فهو مناطها طال الزمن أم قصر".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - الحاقد الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 12:38
لا شك أن بعد ما قاله الرحموني سوف لن تسكت عليه السلطات المخزنية
و سوف تحاول جاهدتا أن تلفق له بعض التهم الكاذبة لأننا والحمد لله في دولة الأَمْنُقْرَاطية بدل الديمقراطية
بلد السيادة المخزنية التي لا تراعي في نظر القيادي الإسلامي المذكور لا ديمقراطية ولا دولة المؤسسات والقانون
فمتى سوف يتحقق ما يحلم به الشعب المغربي من سيادة للشعب وحده دون القوى السلطوية السرية
2 - KHALDOUNE الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 12:42
Ce sont vous qui en empêcher votre jeunesse de participer aux manifestations du 20 fevrier et maintenant vous venez pleurnicher. Vous avez été du coté du Makhzen, il vous a utilisé et il va se débrouiller de vous comme c'était déjà le sort de l'USFP!
3 - Said الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 12:42
oups! on s'attendait pas à ça. des déductions de la sorte devaient s'intégrer dans les calculs avant de prendre partie dans le pouvoir. à quoi sert -aux élécteurs- que vous retourniez à chaque fois pleurnicher en rappellant le 20 février: vous ne faites pas parties du 20 février.
4 - بدرية الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 12:43
التجمع السلمي حلال عليكمن حرام على المعطلين...أيام الباكور قريبة من النهاية لم يتم تحقيق و لا شيئ المعيشة أصبحت من أغلى ما في الوجود..المواطن أصبح يشك في أن هذه الحكومة أتت إلا لتقبره..42 قتيل في حادثة سير و لا يتقدم وزير التجهيز باستقالة..ماذا ينتظر أن يقتل الألاف ليقدم على ذلك..
5 - hind الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 13:02
بالا مس القريب رفض وز ير ا لد اخلية الترخيص لحزب الامة وهاهو يمنع تجمع شباب العدالة *
السيادة للشعب، فهو مناطها طال الزمن أم قصر".
6 - محب الخير الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 13:05
السي رحموني الله يجازي بخير تكلم عن الظلم عمومالاعن ما وقع لحزبكم فقط لانكم انتم اعطيتم اليمين المغلظ على خدمة الشعب والمخزن يجس النبض هل ولاؤكم حقيقي ام مزيف يظهر على حقيقته مع كل قلقلة او زلزال وكفاكم حزبية مقيتة انشري ياهسبريس مشكورة
7 - karim الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 13:09
The problem is that moroccan dream of freedom without sacrifice. This never happened and will never happen and is out of the natural processes.
8 - Mounaim الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 13:16
الحزب السري الحاكم في المغرب مصاب بانفصام الشخصية فمرة تجده يبارك و يسعى الى الديموقراطية و مرة تراه يتحسر على ما ضاع من صلاحياته ..
9 - انجيد الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 13:36
ارجو من الاخوة في العدالة و التنمية الا يقحموا انوفهم في 20 فبراير لان ذلك يسيء الى الحركة.لقد كانوا دائما ضد 20 فبراير بل هم من افشلوا الحراك المغربي عندما وقفوا ضده مفوتين الفرصة الذهبية على الشعب المغربي,ومقدمين خدمة جليلة للظلمة و المستبدين .لقد اقترفتم كبيرة من الكبائر لانكم ساهمتم في اطالة عمر الاستبداد.يا لهل نم اخطاء جسيمة لن يغفرها لكم الشعب المغربي ابدا..
10 - مناهض الشعبوية الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 13:51
أجمل شيء في العدالة والتنمية....هي إصرارها على مواصلة مناقشة الترهات وترك امر معالجة المشاكل الكبرى التي يتخبط فيها المغرب جانبا...
يجب على العدالة والتنمية أن تعرف أنها حزب كباقي الأحزاب... وبالتالي فإن تعامل الإدارة لا يمكن أن يتم عبر منح امتيازات لحزب دون آخر... ثم حبذا لو ترك العداليون الشعبوية جانبا ليشرعوا في تنفيذ ما وعدوا به
11 - أشرف الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 14:04
لا ندري على من تضحكون؟ فنحن نريد شعبوية قاتلة بل نريد أفعالا .... نحن نريد زيادة في الأجور لا الزيادة في مواد الاستهلاك... نريد تعليما عموميا منتجا... لا عقيما.... كما نريد صحة لا قلة الصحة.... انا أعلم أنك لا تفهم هذا الشيء.... لذا فالحديث عن الحزب السري أو الهري تسعون من ورائه إلى لفت الأنظار ليتعاطف معكم الناس رغم فشلكم....يبدو أنكم لستم مستعدين لمعالجة مشاكل المغرب
12 - MIGHIISS الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 14:05
لا أحد يفهم هذه الإزدواجية في تصريحات أعضاء الپجد ، قولوا للمغاربة صراحة واش كتحكمو أو لا ، راه هذه الإزدواجية تسمى في القاموس الإسلامي بالنفاق و من يمارس النفاق يسمى المنافق. و المنافق ليس جديرا بالثقة ، مشيتوا تحاربوا الفساد إو حاربوه بلا ما تبكيوا علينا كل مرة بتصريح ، في السياسة لما يقدر إطبق الشيء اللي وعد به الناس il DEGAGE أو على الأقل ما يشكيش.
13 - omar fatihi الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 14:10
السيد أفتاتي أنت وحزبك تعشقون المفرقعات لتصنعوا الحدث، و تلهيان المواطن عن المشاكل الحقيقية... الحكومة لم تقدم أدنى شئء مما كان ينتظر منها إنها عاجزة تماما عن فعل أي شيء...إن هذه الحكومة تسعى لتصعيد المواجهة مع "جهات أخرى" لذا يجب أن يوضح لنا "حزب البيجيدي"ماذا يريد ؟
14 - ابو ادريس الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 14:16
كم مرة شاركت وقلت ان وزيرة الداخلية لا حول ولا قوة له مع المدراء القداما الدين يتحكمون واي وزير موجود في الحكومة لا يستطيع فعل شيء مع المدلراء واصحاب الكراسي المسببين في الفساد كم مرة قلنا واجب على الوزراء التحقيق وتوقيف كل المدراء المتحكمين في المؤسسات لانهم هم بئرة الفساد.اما من ناحية الحكومة بهده الطريقة لا تغيير في المغرب مادام هؤلاء يتحكمون سوف استعرض مثالا.مثلا وزير الداخلية سوف يتصل بالمدراء الامنين ويقول لهم ممنوع ضرب المتضاهرين.طبعا سوف يقولون له اوك.لكن سوف يعطو اوامر الضرب مباشرة.لما يستفسر الوزير ويقول انا قلت لا ضرب للمتظاهرين .جوابهم يكون بسيط يقولون المتظاهرين هم الدين ظربو الامن .بهدا الجواب يسكت الوزير ولا ينطق بكلمة.المهم المنضومة لازم اصلاحها باقالة كل المدراء والتحقيق معهم والقطيعة مع الشبيحة بتاع الكراسي القديمة وبداية جديدة مع انس جدد لهم ضمير وشكرا
15 - فاتن الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 14:18
الغريب في الأمر هو هذه الضجة التي أثارها ويثيرها أعضاء الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية وأعضاء شبيبتها حول إلغاء الحفل الختامي لمأتمر هذه الاخيرة، السؤال الذي يطرح نفسه هل كان للحزب وشبيبته نفس الجرأة التي عندهم اليوم لأنهم يتولون الأغلبية في الحكومة لو كان العكس؟
ما نلمس اليوم أن الحزب هو الذي كان يريد أن يستغل منصبه في الأغلبية الحكومية، وأن من مبادئه الديمقراطية ولا احد فوق القانون فلماذا عندما طبق القانون لم يرق لهم.
16 - احمد الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 14:33
ما هذا العويل والصراخ حول جيوب مقاومة الاصلاح وتسميتها باسماء حيوانية غريبة عن هذه الكرة الارضية. من تنازل عن صلاحياته الكاملة التي منحها له الدستور في تسسيير الحكومة كما ينبغي?
بل هو زعيم حزبكم السيد بن كيرا ن وطاقمه الحكومي. اهل وزارة الداخلية في كوكب المريخ وكان من الصعب التواصل معها قبل اصدار ما حدث في طنجة او ما يحدث في باقي المناطق المغربية. اين الانسجام الحكومي وتحمل المسؤولة والمحاسبة? الشعب يريد التغيير ولكن انتم بينتم بانكم ليس لديكم الجراة والرغبة الحقيقيقة للتغيير. تدافعون على الملكية والطقوس والدين وسوريا وفلسطين اكثر ما تدافون عن هموم الشعب الذي اوصلكم للحكم. كفى من الصراخ والعويل وتوزيع اتهامات هنا وهناك واصدارشعارات متناقضة. اذا عجزتم عن الحكم فاستقيلوا وستكونون مشكورين وستنالون اكبر جزاء من ربنا ومن الشعب. بعد ذالك ستسمى الاشياء باسماءها وتتضح الامور اكثر.
17 - Nass الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 14:45
السلطة أصدرت قرار بالمنع لدواعي تراها حملة انتخابية سابقة لأوانها انتم غير مقتنعون عليكم اللجوء أدى القضاء لإلغاء القرار عوض شغل الناس بالخاوي وإثارة الفتن
18 - ملاحظ الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 15:01
حياك الله السيد خالد الرحموني على شجاعتك وجراتك في قول كلمة الحق...
اقول لرئيس الحكومة عبد الاله بن كيران وهو يعلم يقينا ان حكومة الظل هي التي تقود المغرب وتعطي الاوامر والتعليمات للسير بالبلاد كما تريد هي ... وليست حكومة بن كيران الا اداة لتنفيد الاوامر...ادن لمادا ورطت هده الحكومة نفسها وفوتت على الشعب فرصة الربيع العربي لاصلاح حقيقي وجدري تصان فيه كرامة افراد هدا الشعب المغربي الدي عانى ومازال يعاني من التهميش المطلق..." اعلم يا رئيس الحكومة ان التغييرالحقيقي سيبدا من داخل حزب العدالة والتنمية نفسه ان شاء الله ...
19 - خالد الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 15:13
"تظرا لكون في رأي الرحموني القوة الشرعية الأولى في البلد" الشعوب هي القوة الشرعية الأولى في البلد ولا شيء غير الشعوب. وإذا كنتم غير قادرين على إستيعاب الدروس التاريخية في هذه الحقيقة أحيلكم فقط على التاريخ الحديث والحديث جدا حتى تدركو أن الشعوب باقية أما ما تبقى من أحزاب وإمبراطوريات وأنظمة....فهي زائلة لا محالة طال الزمان أو قصر. أتحداك أخي الرحموني أن تأتينا بإمبراطورية أو حزب... بقي إلى الأبد. أخي الرحموني إن أكبر تحدي يواجه العدالة والتنمية اليوم أنها غير قادرة لا على تطبيق العدالة ولا على تحقيق التنمية. لأنها راهنت قبل الربيع العربي على أحلام الشعوب والتي كانت حينها بسيطة جدا ولكن لسوء حظها (ولأن الدولة العميقة أرادت لها ذلك) مكنت من الحكم (المنقوص) في زمن أصبحت فيه أحلام الشعوب كبيرة (أكبر من أي حزب في المغرب) فلم يعد الشعب يرضى بالفتات أو الضحك على الذقون كما سبق، بل تحول إلى شعب يطالب بحقوقه كاملة غير منقوصة. يطالب بالرؤوس الكبيرو وليس أكباش فداء. يطالب بعدالة حقيقية وتنمية ملموسة على أرض الواقع.
20 - التجربة الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 16:06
ما يميز المرحلة السياسية الحالية هو وجود دستور جديد يدخل التجريب
وبما ان النص الدستوري لم تضعه هيئة تاسيسية منبثقة من الشعب , فهو قابل للتاويلات , ذلك انه لم يحدد بالواضح فصلا حقيقيا للسلطات
وبالممارسة والتجريب , ها نحن نرى وسنرى تصادم الاختصاصات وخاصة سلطات المؤسسة الملكية مع باقي السلطات وسيظهر جليا ان الفصل 19 في الدستور السابق لا زال ساريا , وان كل نشاط تشريعي او قضائي لا يساير المؤسسة الملكية هو مرفوض ولا يمكن تمريره الا بالارادة الملكية لان ارادة الملك فوق الارادة الشعبية وغيرها من الارادات
21 - ربيعة أم البنات الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 16:08
بعض الحالمين من المعلقين ينكرون الحقيقة التي هي جزء من واقعنا وهي أن أي "حركة تغييرية" لابدلها من رافضين وإلا فإنها لن تدخل إلا في إطار "العادي" ينطبق هذا المنطق على الأنبياء و المفكرين و العباقرة و...فإن تركوا ليعملوا بكل أريحية فهذا يعني أن الأمور لم تكن تستحق أي تغيير و لاتحتاجه،ومن يريد أن يتأكد فليحاول تغيير مسلمة من المسلمات في وسطه و يحدثنا عن تجربته،الثورة بالخروج إلى الشارع ليست عملية صعبة على الأقل مقارنة مع الخيار الحالي و لكن إلى أين؟فلننظرإلى الذين اضطروا إلى هذا الخيار في البلدان المجاورة اتظنون أنهم لا يقاومون من نفس الجهات التي خرجوا لمقاومتها ؟إذن من يريد مغربا أفضل فليحاول بناءه من موقعه و لنكن إيجابيين اتجاه وطننا. ‏‎ ‎
22 - ilham الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 16:08
تصريحات اعضاء pjd تثير الاستئمئزاز وكئنها ابر توخز اجسامنا انها قمة النفاق حلال علينا وحرام عليكم.
23 - youbaoublaid الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 16:40
donc l interdiction de tous les mouvements sociales y compris 20 fevrier ni ben kirane ni l aanesser ne sont pas interessé les decisions sont venu d un autre coin
24 - العلوي فرنسا الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 17:44
متى نرى بن كيران يَحكم ولا يُتحكم فيه ، فلم نرى بعد لمسة الرئيس الفعلي صاحب السُّلط كما هو الحال بالنسبة لمرسي رئيس مصر والذي أظهر أنه قد تمكن خلال شهرين من أخذ حقه كاملا كرئيس، فهذا ما نتمناه من بن كيران بأن يحاول أخذ حقه الذي يمنحه له الدستور الحالي وأن لا يتردد في ذالك، حتى لا يترك المجال لهؤلاء الفاسدين والمتملقين للمخزن ليفعلوا ما يريدون.
25 - ولدالحي الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 19:27
معركة البيجيدي مع الفساد معركة طويلة وانا متاكد بان النصر سيكون حليفه
مادام دخوله الحكومة مغرما وليس مغنما ومادامت مؤتمراته تكلل بالنجاح

حل المصباح بحينا فاشرقت الانوار
وقيل سحقا لرموز الذل ومعهم الجر ار
سئمنا من الاعيب السمسار
يدس في جيبه النقود وللمرشح الاصفار
26 - Moroco mol al Hamas wa l'Foul الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 19:33
Arretez de pleurnnicher pour le pdj ; ou bien vous travaillez ; ou bien degagez ; et laissez cette fois la parole aux peuple
27 - momo الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 19:40
أقوى معارضة تواجهها أول حكومة يرأسها الإسلاميون في المغرب هي تلك التي يمارسها القصر تحت عناوين مختلفة. فالقصر الذي اضطر تحت ضغط الشارع إلى التنازل وفتح باب المشاركة للإسلاميين في الحكومة، هو نفسه الذي لايريد لتجربتهم أن تنجح، لأن في ذلك خطر على شرعيته وشعبيته. وما كان ينظر إليه بالأمس القريب كـ "هدية من السماء" أنجت القصر من طوفان الشارع تحول إلى "شر" يجب التخلص منه أو على الأقل الطعن في مصداقيته أمام الرأي العام.
28 - اتحادي غاضب الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 23:55
السي الرحموني نحترم آراءك و شخصك لكن حزبكم طأطأ رأسه لقوى المخزن و الاستبداد, أين هي محاكمات ناهبي المال العام و لمادا يرجع الهمة و العماري و اباطرة الريع لأن البيجيدي و بنكيران بالضبط و بعض الوزراء و القياديين من قبيل الشوباني و يتيم و باها غير كيخربقو, لتكن لكم الجراة و لا تخافوا لومة لائم الشعب دوما مع الرجال الثابتين على الحق
29 - citoyenne marocaine الخميس 06 شتنبر 2012 - 00:52
,vous vous croyez au dessus de tout le monde parceque votre parti possède la majorité au gouvernement? Votre Benkirane a fait preuve d'une incapacité flagrante.
30 - مواطن الخميس 06 شتنبر 2012 - 01:05
لقد نهلنا منك زميلي الرحموني في مدينة الرباط زمن الاعتصام من أجل المطالبة بالشغل ...نهلنا منك الصراحة و التحليل السياسي السديد ...وكنا ننتظر أن تكون الأحكام و القناعات التي أصدرتها في هذا المقال متصدرة الصفحات الأولى لدخول حزبكم متاهة الحكومة و لتجميلكم لدستور لم نر من أجرأته إلا نهب جيوب الضعفاء و الديماغوجية .
زميل تنجدادي/ الرشيدية ...حملك على ظهره و بكاك يوم انهال عليك القمع المخزني أمام محطة القطار بالرباط
31 - salassib alaouin الخميس 06 شتنبر 2012 - 03:20
قبل قرار المنع و الدي أأمن أنه كان صائبا -من حقي الدستوري أن أعبر عن أعبر عن رأيي..كان من الواجب أن تدرس الأمور من جميع جوانبها فقرار كل حزب تكون لها تبعات..كما للأزمة العالمية تبعات و الطبقات التي قد صوتت بالأمس تنتظر تطبيق البرنامج و الوعود و لئن كان الشعب المغربي على الرغم من الأزمة الخانقة التي أصابت القدرة الشرائية للطبقة العريضة الفقيرة المغربية صابرا و متفهما وعاقدا الأمل على بشائر الخير القادمة و من بينها مشروع قانون المالية الدي سيركز أساسا على الجانب الإجتماعي و التعليمي و الصحي و إجراءات اقتصادية هامة..فإن جيل اليوم منقسم إلى عدة أقسام قسم منه يرفض الغموض و التسويف و هو جد مستعجل و يقبل منطق للحوار القليل من الأحزاب من يفهمه تطبيقا
أرجو أن تلتف الأحزاب الوطنية حول صالح المغرب الإقتصادي و توحد جهودها
فالكثير من الصراعات تضر أكثر مما تنفع
فقرار المنع حسب تبرير وزارة الداخلية كان مقنعا بالنسبة إلي وقناعتي تنتسب إلى معايير عقلية و منطقية ....وحتى لو غنيت مع السرب المعارض فالفنون لا تحل انشغال الطبقة الفقيرة و هموم الشباب و تبقى حظوظ الإستقطاب هزيلة أمام الفعل الإقتصادي
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال