24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2418:4820:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

2.79

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | مخاطر سيناريو "الانتحار البطيء" لحزب العدالة والتنمية الحاكم

مخاطر سيناريو "الانتحار البطيء" لحزب العدالة والتنمية الحاكم

مخاطر سيناريو "الانتحار البطيء" لحزب العدالة والتنمية الحاكم

يدخل المغرب في نهاية شتنبر الحالي الشهر التاسع من حكم حزب العدالة والتنمية،وهي مسافة زمنية كافية لتقييم عمل أول حزب إسلامي في المغرب جاءت به رياح الربيع العربي إلى السلطة ، مسافة تبين انه لا يمكن مقارنة حكم العدالة والتنمية المغربي بحكم إسلاميي تركيا او النهضة في تونس او الإخوان في مصر ،لأننا في الواقع أمام اضعف حلقة من الإسلاميين الحاكمين في العالم العربي الإسلامي ،فالخطاب السياسي للعدالة والتنمية تغير بشكل كبير خلال الشهور الماضية من حكمه ، وخفت حدة تصريحات وزرائه ، وبدؤوا يميلون الى الصمت والاختفاء رغم استمرار ارتفاع لهجة برلمانييه ، فالحزب الذي فجر بنتائجه الانتخابية نمط الاقتراع السائد نتيجة التقائية الغضب الشعبي والاحتجاج والمقاطعة ،و الحزب الذي هربت به الدولة أمام الربيع العربي وعومت به الاحتجاجات ،يعيش أياما سوداء في قيادته للحكومة ،لان نتائج انتخاباته ،التي جاءت وليدة ربيع عربي، تقوده اليوم إلى محاربة أجيال الاحتجاج التي أوصلته الى السلطة .

من الركوب على ظهر الربيع العربي الى محاربة أجيال الاحتجاج

فحزب العدالة والتنمية الحاكم ، يعيش أياما سوداء لان خطابه السياسي الذي بناه على شرعية صناديق الاقتراع وتأسس على مقولة محاربة الفساد ينهار اليوم ويتحول تدريجيا في الميدان إلى محارب لأجيال الاحتجاج وبقايا حركة 20 فبراير الأولى، فلا احد يعرف اليوم شعور وزير العدل السيد "مصطفى الرميد" رجل السياسة ،الذي صار بالأمس خلال شهور مارس وابريل وماي 2011 في مسيرات 20 فبراير ، وهو يتابع قيادات الاحتجاج التي تحاكم أمامه في محاكمات تنتقدها العديد من المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية.

وحزب العدالة والتنمية، يعيش أياما سوداء لان مقاعده الانتخابية التي قادته الى الحكومة وجاءت بدعم تصويتي من حركة العدل والإحسان والسلفيين التقليديين، تجعله اليوم يسير تدريجيا نحو مواجهتهم ،فالإسلاميون خارج الحكومة باتوا اقل صبر على حكومة العدالة والتنمية ،ولعل موقف حزب العدالة والتنمية الحاكم من حالة منع اعتكاف أفراد جماعة العدل والإحسان في المساجد خلال العشر الأواخر من رمضان وموقفه من قضية الشيخ "النهاري" وقضية المعتقلين الإسلاميين تشرح ذلك .

وحزب العدالة والتنمية، يعيش أياما سوداء لان وصوله إلى السلطة الذي جاء في إطار انفتاح أمريكي على الإسلاميين المعتدلين ،لا يجد اليوم في هذا الانفتاح ،وهو في الحكومة ،دعما اقتصاديا وسياسيا أمريكيا في الميدان ، فالاستثمارات الأمريكية ضعيفة وقضية الصحراء عرفت مصادمات بين الأمريكيين والمغاربة في زمن قيادة العدالة والتنمية للدبلوماسية المغربية ،وقد باتت اليوم المتغيرات الدولية تتحول تدريجيا ، فالأمريكيون الذين ساندوا تجربة العدالة والتنمية يعيدون حساباتهم في منطقة المغرب العربي بعد أحداث بنغازي وتونس.

رئيس حكومة في جلباب وزير أول

ويبدو على الصعيد الداخلي، أن رئيس الحكومة أغلق خلال التسعة اشهر الماضية جميع النوافذ السياسية المفتوحة أمامه ،فالسيد "عبدالاله بنكيران" لازال يلبس جلباب الوزير الأول القديم وليس الجلباب الدستوري الجديد لرئيس الحكومة ،فتصريح الرجل انه " مجرد رئيس للحكومة " يعني أن هناك التباس دستوري كبير يحيط بتنزيل هذه المؤسسة ،وهو ما يجعل المساحات الدستورية تتضاءل أمامه ، بشكل ظهر فيه أثناء مرحلة إعداد القانون التنظيمي للتعيين في الوظائف العليا وكأنه يتراجع ويعطي كل السلطات للملك.

كما أن رئيس الحكومة لم ينجح سياسيا في بحثه عن خلق تعايش سياسي ودستوري مع الملك مقابل صراع مع محيطه ، وبات واضحا اليوم انه يصطدم أكثر فأكثر بأدوات الدولة العميقة،فالسعي نحو الملك هو بحث عن مشروعية ملكية ومن الصعب على رئيس الحكومة الجمع بين شرعية انتخابية مستمدة من صناديق الاقتراع ومشروعية مستمدة من الملك في وضع دستوري جديد لم تعد فيه الحكومة هي "حكومة جلالة الملك" ،كما كانت في مرحلة الوزير الأول القديم.

فالعدالة والتنمية ،الذي قاد في فترة إعداد الدستور معركة سياسية للدفاع عن التقليدانية ضد بعض مظاهر التحديث الدستوري ،يصطدم اليوم بهذه التقليدانية وبالأدوات الدستورية غير المكتوبة للدولة العميقة ولا يفهم اليوم كيف تحتج بعض قياداته على بعض مظاهر التقليدانية التي دافعت عنها بالأمس ،فالمعركة الدستورية يقودها حزب العدالة والتنمية الحاكم بالاحتجاج ،إلى درجة انه لم يستوعب فكرة مفادها أنها معركة دستورية تقاد في تنزيلها باللعب على موازين القوى التي يملكها داخل مجلس النواب.

ولوحظ أن حزب العدالة والتنمية رغم وعيه بأنه موضوع اختبار وتمارين انتخابية في الدوائر التي ستعاد بطنجة ومراكش ،فانه لم يستطع فرض أجندة انتخابية للجماعات الترابية ،فالأمر لا يتعلق بثقة الحزب في عمله و استمرار شرعيته لدى الفئات التي صوتت عليه في انتخابات 25 نونبر 2011 ،وإنما بهروب وزارة الداخلية من حكومة "بنكيران " ووجود لمشاريع قوانين انتخابية ترابية خارج حكومته.

كلام الدعوة ليس هو ادارة الدولة

ويبدو أن حزب العدالة والتنمية بدا بعد مرور تسعة اشهر يكتشف بالملموس أن هناك فرق بين كلام الدعوة وإدارة الدولة،فالحزب يقود حكومة تكتشف الأخطاء بعد إطلاق التصريحات ، وتكتشف انه لا يمكن إدارة الدولة بدعوات احتجاجية لأغلبية برلمانية في مجلس النواب ، و انه لا يمكن إدارة الدولة بغياب أجندة تشريعية يستمر فيها النقاش لمدة أربعة شهور حول نص مرسوم تطبيقي للقانون التنظيمي للتعيين في المناصب العليا ،أربعة شهور تشتغل فيها الحكومة إلى اليوم بإدارة قديمة ،فالحكومة قادت مداولات متعددة على إصلاح "ذات البين" بين مكونات أغلبيتها نتيجة تصريحات لوزراء العدالة والتنمية او مكونات فريقهم النيابي او تصريحات مضادة لوزراء باقي مكونات الائتلاف الحكومي ،وبين التصريحات والتصريحات المضادة وتدخل رئيس الحكومة لإصلاح "ذات البين " في حفل عشاء تغيب القرارات المرتبطة بالسياسات العمومية ،فالمغاربة يتذكرون على امتداد تسعة شهور قرارا واحدا لحكومة "بنكيران" هو قرار الزيادة في أسعار المحروقات.

ويبدو أن حماسة الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية لم تعد كافية، كما ان خطاب رئيس الحكومة ووزراء حزبه الموجه نحو الشارع والداعي الى "الصبر" حتى تأتي الإصلاحات، بدا يتآكل، واليوم يتم تهريب الوعود من القانون المالي الحالي الى القانون المالي القادم، ولا احد يعرف هل سيستمر الشارع في قبول خطاب "الصبر " في الشهور المقبلة.

فالشارع ،يرى أمامه انحصارا لحكومة "عبد الاله بنكيران" فدفاتر "الخلفي" ولدت ميتة والحوارات حول إصلاح القضاء التي يقودها السيد "مصطفى الرميد" لازالت تسبح في مكانها وأحلام صندوق "بوليف" بإصلاح المقاصة تنهار يوميا بشكل يجعل الحماية الاجتماعية وفكرة دعم الفقراء في خطر ،ولا احد يعرف اليوم إلى اين وصلت سياسات التنمية الاجتماعية ،فتنظيمات المجتمع المدني تتساءل عن أسباب توقف مشاريع وكالات التنمية الاجتماعية منذ وصول السيدة "بسيمة الحقاوي" إلى وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية.

فالحالة بعد تسعة اشهر، تبين أننا أمام حكومة غير قادرة لحد الآن على إنتاج أفعال في شكل سياسات عمومية في الميدان ،ويبدو ان النقابات باتت مستعدة لمهاجمة حكومة العدالة والتنمية بعد نوم عميق في زمن حكومة "الفاسي"،فالنقابات التي لعبت دور إزالة "الحمل الزائد" عن حكومة "الفاسي" لايبدو انها مستعدة للعب نفس الدور مع حكومة "بنكيران " .كما ان تصريحات رجال الأعمال ،الذين لا يتحدثون كثيرا ، تزايدت بشكل ملحوظ و يلمس فيها نوع من الاشتراطية لدعم حكومة "بنكيران" ،في وقت تعبر فيه المعلومة الواردة على لسان احد قيادات العدالة والتنمية بلجوء المغاربة الأثرياء الى سحب أموالهم من الابناك وإيداعها داخل ازيد من 16000 خزان مالي حديدي في منازلهم في الشهور التي تلت صعود الحكومة الحالية ، عن الأخطاء المرتكبة في جعل خطاب محاربة الفساد فرديا وليس مشروعا مجتمعيا يقدم في إطار مخاطر اقتصاد لازال يتطور في بيئة غير سليمة، ويعاني مزيدا من الضغوط على ماليته العمومية.

سيناريو "الانتحار البطيء"

إن هذا الوضع الذي يعيشه حزب العدالة والتنمية وهو يقود الحكومة، يجعل الدولة المغربية الدولة بكاملها أمام سيناريوهين صعبين:

الأول ، سيناريو ضعيف لحد الآن ،وان كان واردا ،ويتمثل في استقالة رئيس الحكومة ،وهي الإمكانية التي قد يلجا إليها "عبد الاله بنكيران" باستعمال الأجنحة المعارضة داخل حزبه او بعض وزرائه او استعمال ورقة ضغوطات الجناح الدعوي للحزب المتمثل في حركة التوحيد والإصلاح ،وهي إمكانية غير واردة حاليا لكون الحزب ، رغم الأيام السوداء التي يجتازها ،لازال غير قادر على إحصاء الخسائر ومقارنتها بالمكاسب السياسية التي ربحها لحد الآن ،أضف إلى ذلك ،أن حالة الاستقالة صعبة لكون الدولة غير قادرة على الدخول في أزمة حكومية وإجراء انتخابات تشريعية جديدة يمكن إن يفوز بها حزب العدالة والتنمية نفسه ،فالمسافة الزمنية لازالت قريبة من مناخ 25 نونبر 2011 ،ومهما كانت نتائج الانتخابات الجزئية في طنجة ومراكش فإنها لن تكون محددا للحكم على قوة او ضعف حزب العدالة والتنمية.

الثاني ،سيناريو استمرارية حزب العدالة والتنمية الحاكم في العمل بثنائية الاحتجاج وقيادة الحكومة دون إنتاج سياسات ،وهو سيناريو يتجه نحوه المغرب حاليا ، ويعرف في لغة التقارير الدولية بسيناريو "العقرب الذي يلدغ ذيله" ،بمعنى أننا سنكون أمام احتجاج ودوران يعبر عن "انتحار بطيء" لحزب العدالة والتنمية، وهو يقود الحكومة ، يمكنه أن يؤثر على الدولة ككل ،"انتحار بطيء" لحزب عاجز لحد الآن عن قيادة الحكومة ، يمكن أن يقود الى إيقاف المسلسل السياسي لما بعد دستور 2011 وانتخابات 25 نونبر ويزعزع الثقة في أخلاقيات الدولة ويخلق انحصارا في مايسمى بالحكامة و يتلقى فيه المغرب تأثيرات سلبية من التطورات التي تجري في النظام الدولي في شقة الاقتصادي والمالي ،وهو السيناريو الذي بدأت تظهر بوادره، فنحن أمام حكومة ضعيفة يقودها حزب احتجاجي يدور في الفراغ . فحزب العدالة والتنمية الحاكم، يبدو اليوم أمام حكاية العقرب والانتحار ،العقرب الذي أوضحت التجارب العلمية انه إذا أغلقت حوله جميع المنافذ والممرات ولم يجد مخرجا، فانه يوجه ذيله نحو رأسه ويلدغها ليموت في الحال .

البديل ...انقاد حكومة أستاذ الفيزياء بتعديل حكومي

لكن السؤال المطروح في السيناريوهين معا هو أين البديل ؟ فالأحزاب السياسية الموجودة في المعارضة لازالت تحتاج إلى مزيد من الوقت لإعادة بناء ذاتها وتجديد نخبها لأنه لا يمكن العودة بنفس النخب السياسية إلى مواقع الحكومة، مادام جزء كبير من الاحتجاج كان موجه ضدها ،فالوضعية لازالت هشة في المغرب ، والتقارير الدولية تقول ان الشباب يتجه تدريجيا نحو التوقف عن البحث عن الشغل بسبب اليأس ،فالمعطلون الذين يخوضون يوميا حصصا من الجري في المواجهات مع الأجهزة الأمنية بشارع محمد الخامس وصلوا الى درجة اليأس ،و الشباب غير الحامل للشهادات الموجود في الأرياف والقرى يتزايد طلبه على حقه من التنمية ، و الاستمرار في حالة الحكومة الحالية معناه أن كل حركة احتجاجية قادمة سيلتقي فيها هذه المرة خط المطالب الاجتماعية (السكن ،الشغل ،التعليم ،الصحة..) وخط المطالب السياسية (الحرية ،العدالة ...).

من هنا، فان الأيام السوداء التي يعيشها حزب العدالة والتنمية الحاكم في المغرب تحتاج الى نوع من الانفراج ،فالتوازنات السياسية التي بنيت في نهاية التسعينات حضر فيها حزب العدالة والتنمية ،ووضع الإسلاميين اليوم بجميع مكوناتهم ليس هو وضعهم قبل انطلاق الربيع العربي، ولازال حزب العدالة والتنمية قادرا على لعب دور التوازن داخل منظومة المكونات الإسلامية ،فوجوده في الحكومة ،يجعل منه قناة التوازن مع باقي التيارات الإسلامية حتى الوافدة الجديدة منها كفئة "الجهاديين "الذين يستعيدون للعودة من سوريا ، فالمطلوب اليوم ،هو إنقاذ حزب العدالة والتنمية من انتحاره البطيء، فانقدوا حكومة رجل الفيزياء قبل فوات الأوان وبادروا والى فتح نقاش حول تعديل حكومي، فحزب العدالة والتنمية يعرف اليوم الواقع بعد ان أغلقت أمامه كل الممرات،ووضعه مختلف عن وضع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في نهاية التسعينيات ،لان العدالة والتنمية أمام "انتحار بطيء" سيؤثر على النظام السياسي برمته .

abde[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (123)

1 - خالد الجمعة 21 شتنبر 2012 - 17:23
علقنا آمالا كبيرة على هذه الحكومة، ولكن هذه الآمال بدأت تنضحل....فمن فضلكم لا تزيدوا الطين بلة، فالشعب وضع ثقته فيكم
2 - hamid5 الجمعة 21 شتنبر 2012 - 17:27
مازلت اذكر عندما استهزا بنكيران بالاستاذ المنار السليمي في برنامج حوار لصاحبه مصطفئ العلوي وقاطعه قائلا : واش انت زعما استاذ جامعي,??
الان بعد 9 اشهر من تعيين بنكيران رءيس الحكومة نساله: هل انت فعلا رءيس حكومة?
وفي لاخير شكرا الاستاذ الجامعي المنار السليمي علئ تحليلاتك النيرة.
3 - khalid الجمعة 21 شتنبر 2012 - 17:30
و مادا فعلت الحكومات السابقة مدة نصف قرن إلا الفساد و الرشوة و المحسوبية و تدني التعليم و و و و و و و ........ فما عجزوا عنه فهو موروث ثقيل لا يحل في 9 اشهر مع مقاومة لوبيات الفساد و الدين يتربصون سوى بالهفوات مثلك
4 - tarik الجمعة 21 شتنبر 2012 - 17:32
Article qui fait un bon sens, malheureusement, les partis politiques sont tres mediocres et qui n'ont pas des visions concretes
5 - Zak الجمعة 21 شتنبر 2012 - 17:36
الانتحار الاكبر هو بن كيران الدي نسيا مهامه و اصبح يشكر و يزكي الملك في كل فرصة تتاح له ا
المغاربة كلهم يحبون الملك أسي بن كيران لكن كون كانو مرتاحين كون كعما خرجوا
و نتا جيتي تخدم ماشي دير الخيط الابيض بين الملك و الشعب
عري على كتافك و خدم البلابلا على الخاوي
و نتا من نهار جيتي و نتا مقابل الدريوش عاريته
6 - issame الجمعة 21 شتنبر 2012 - 17:37
اولا انا لم و لن اكمل قرائتي لمقالكم و ذلك لعدت اسباب اولها الخلط المتباين في الاحدات و تانينا تكلمكم بلسان اطراف سياسية فاشلة تحاول بكل الطرق تظليل الرأي العام، فكفا من وسائلكم الشيطانية
7 - mohamed الجمعة 21 شتنبر 2012 - 17:38
ولو ناتي باي حكومة لاحسن الدول المتقدمة لن تتمكن من الاصلاح في بلادنا لانها مسالت ثقافة, يمكننا ان نشبه الامر بمرض السرطان فكل ما يمكن فعله هي حصص العلاج الكيميائي , اما الحل وهو جد معقد يكمن في استبدال الخلايا السرطا نية بالاخرى الطبيعية وهذا يتطلب مجهودات وابحاث
8 - badr الجمعة 21 شتنبر 2012 - 17:41
أكبر خطأ كام هو أن يفبل المغاربة بحكومة للتجربة..فكما فشلت كل المقررات المدرسية المقترحة قصد التجريب ستفشل هذه الحكومة أيضا لأنها فقد مقدمة على أساس التجريب...أضعنا الكثير من الوقت مع حكومة الشفوي و النفاق..
9 - Moi le الجمعة 21 شتنبر 2012 - 17:49
إن المشهد السياسي الحالي في المغرب هو فعلا كما يصفه العديد من الفاعلين السياسيين و الإجتماعيين بحيث أنه يقترب إلى الالعقرب الذي سيلذغ نفسه و هذا لا ينطبق على حزب المصباح بل هو حال النظام بأسره الذي يراهن على كسر الشعبية الزائدة لرئيس الحكومة الذي ثم تقليم أظافره و كسر أجنحته ، الخطة التي يعتمدها القصر و ماكينته لطحن الحزب و تدجينه
غير أن هؤلاء الفاعلين نسوا أن التاريخ الذي جاء ببنكيران هو نفسه الذي أطاح بحزب الهمة ، و ما وقع في مصر ، للحزب الوطني و لحسني مبارك ليس ببعيد عما قد يحصل في حال تعطل العملية السياسية و تكسر مركبة المغرب على صخور التصلب و الإستبداد و عودة حليمة إلى عادااااااتها القديمة و هنالك سنصل إلى واقع لا يختلف عن الذي حولنا ، فهل من منقذ 
10 - شيئ غريب و رهيب الجمعة 21 شتنبر 2012 - 17:49
عذرا يا أستاذ اسليمي بدل أن تقول أنقدوا حكومة رجل الفزياء كان عليك أن تقول أنقدوا المغرب لأن إستقالة سيد بنكيران و نزول بثقل حزبه و شبيبته و جناحه الدعوي إلى شارع سيأتي على الأخضر و اليابس ساعتها سنسلك منعطف لا يعلم نتائجه إلا الله و ليكون في علم القصر و محيطه والشعب المغربي بشيبه و شبابه أن هناك من ينتظر هذه الفرصة على أحر من الجمر أصبحنا محاصيرين من أربع جهات من جهة المحيط ,أمريكا و أجندتها و من الشمال إسبانيا بجشعها الإمبريالي من الشرق الجارة الحقود و من الجنوب الإبن العاق و ناهيك عن قبلية الداخل الكل يريد أن يحكم ف حذاري حذاري إذا إندلعت النار ستكون أخير مرحلة إستقرار في المغرب لا قدر الله
11 - مواطن مغربي الجمعة 21 شتنبر 2012 - 17:50
إن الشعب في هذه المرحلة لا يهمه الحزب الذي يحكم بل يهمه كيف سيحكم نرجوا من العدالة والتنمية أن ينتبه جيدا. أين الوعود؟ أين الوقوف إزاء الشعب؟ أين الصراحة التي وعد بها بن كيران الشعب؟ من هم العفاريت والتماسيح؟ من يقف حجر عثرة في طريق الإصلاح؟ لماذا عفى الله عما سلف؟ لماذا لم يعد حزب العدالة والتنمية حزب مبادر ومبدع كما كان ؟ ......... لماذا لم يستطع رئيس الحكومة أن يجمع وزرائه المعنيين ليأمر بتوقيف المرتشين على الحدود الذين أهلكوا المغاربة المقيمين بالخارج بسلوكاتهم اللامسؤولة حتى تحرك جلالة الملك
12 - المصطفى الجمعة 21 شتنبر 2012 - 17:51
اولا جماعة العدل والاحسان لاتساند احد هده من المستحيلات وانت استاد وادعوك للبحت في هدا المجال وستعرف عقلية ومنهاج جماعة العدل والاحسان .تانيا هده المشاكل كلها تركها اخوكم في الحرفة وفي الحزب سي مزوار اللدي اغرق البلاد والعباد في القروض واللدي كان لايقول شيء امام هؤلاء الناس اللدين تتتحدت عنهم وكنتم اخرص من صخرة .واليوم عندما اصبحتم خارج الحافلة بداتم تصرخون 100 يوم مادا عملت فيها الحكومة و ال09 شهور وغدا سنة الله اكبر على حرصكم على هده البلاد والعباد والله لم يعرفكم شخص اكترمن الحسن التاني رحمه الله حين تحدت عن الحداتة التي تدعون اليها صباح مساء وانت مدعو لقراءة كلام الحسن التاني عندما تحدت عن الحداتة . الحداتة هي العلمانية يعني تعرية بناتنا وهدم اسرنا رحمت الله عليكم لقد متم فلا تتكلموا من تحت اللحود كما ماتت الشيوعية و الماركسية والنازية والله لن يقبل منكم احد هده البضاعة النتنة الت تسوقونها لشعب عربي مسلم ونحن المغاربة ملكا وشعبا قبلنا بالله ربا وبالاسلام دينا وبالحداتتة عدوا استوردتموه من الغرب و شربتموه في مقاهي الغرب وكليات الغرب التي شغلها هو فقر لامتنا حتا يقترض مزوار
13 - أبو أيوب الجمعة 21 شتنبر 2012 - 17:55
ما أيسر وأحلى أن يمسك السياسي أو المفكر أو المحلل أو .....قلمه ويطلق العنان لصناعة المدينة الفاضلة التي يحلم بها في غياب استحضار الواقع واستجماع المعطيات والقراءة الواعية لسنن التغيير والنقد البناء و...إن السطحية في التحليل وبناء الإستنتاجات لا تفيد ، بل تعد مجرد ترف فكري يمضي مع الرياح . فالمرجو الصبر والتبصر والنصح الإيجابي ..وإن لم نفعل قللننتظر قيام حكومة على الرمال وفي الأحلام ، واللبيب بالإشارة يفهم
14 - احمد الجمعة 21 شتنبر 2012 - 17:55
حزب العدالة والتنمية والفرقاء السياسيين مروا بظروف مناسبة للانتقال بالبلاد الى وضعية احسن في جميع الميادين ولكن الخوف من ضياع المصالح الضيقة للمعنيين الامر ادت الى ضياع الفرص الثمينة وزادت في التوتر والغموض وارجعت بالبلاد الى ما قبل الدستورالجديد . المثل الشعبي يقول"من حفر حفرة سقط فيها"وللصبر حدود" . يجب على استاذ الفزياء ان يستعين ببعض نظريات الفزياء وتطبيقها في تسيير الحكومة. نتمنى له التوفيق.
15 - Faux et Usage de Faux الجمعة 21 شتنبر 2012 - 17:59
A mon avis cet articl est fabriqué de toutes pieces par 1 stratège de la désinformation . C est 1 article faux qui utilise de fausses présomptions...Je pense que la majorités des citoyens du maroc st pauvres ( 80 `85 % ( ...eh bien tous ces pauvres st pour BENKIRANE ET LE PJD car c est ce qu il y a de mieux aujourd hui ... En effet l istiqlal et l usfp sont finis ...Les autres partis Pam , and co st nuls et st préfabriqués ...Les pauvres du maroc ne sont plus dupes comme avant ...Avec face book , les portables , les tweet , la paraboles etc etc les pauvres du maroc comprennent tout pparfaois mieux que vous et moi ....Si Vous faites tomber BENKIRANE ,,, eh bien les gens pauvres vont le refaire monter sous forme de MENKIRANE 2.0 , ....Et le futur Benkirane sera autrement plus fort ...Alors , les startèges du mensonge poltique faites attention a ce que vs faites ..Les pauvres du maroc ( 80 % de la population ) revoteront pour BENKIRANE 2
16 - ben mbarek الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:00
المتعارف عنه أستاذي السليمي هو ان الحكم ياتي بعد مرور الحول,فالحكم على نتائج الطلبة والتلاميذ لا يتاتى الا بعد سنة, وكذلك الأمر بالنسبة للموسم الفلاحي, وخروج الزكاة, والسنة المالية,ونتائج البورصة وغيرها من المؤسسات.أما حكومة الأستاذ بنكيران فلا يجب الحكم عليها خلال تسعة أشهرلأنها تعاقدت مع الشعب المغربي على مدة خمس سنوات رغم أن الإرث الذي ورتثه من اشكال الفساد والذي تمتد جذوره 60سنة لا تكفيه 9أشهر ولو ضاعفناها60مرة.ما سرتهافتك أستاذي على تعديل حكومي لحكومة لم ينعم وزراؤها باكتمال الحول؟وكأني بك وزيرا مقترحا من تحت الطاولة؟؟؟؟
17 - صالح الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:00
انا مغربى مسلم يعتز بوطنيته ، واقول الحق بانتمائى الدينى للاسلام ، فلا نعيب على حكومة يتراسها حزب اسلامى ونوصفه بالعجز والاختلال فى التسيير وضعفه فى التقدم السريع فى كل المجالات : السيايبة والاقتصادية والاجتماعية .وقد منحه الشعب رجل واحدة فى صناديق الافتراع والرجل الاخرى من صنع آخر وبراس آ خر اى مخ آخر هو الدى يدبر حركاتها ،مخالف تمام الاختلاف مع العقل المدبر للرجل الاولى الى وهو حزب العدالة والتنمية ، فكيف تطلبون منه ما لم تعطوه لقد حرمتموه من الحركة المدبرة بعقل واحد فى اقتراع 25 نونبر فلم تعطوه الاغلبية فاضطر لشراء رجل ثانية لها 3 رؤوس : الحركة الشعبية-التقدم والاشتراكية - والاستقلال .
18 - حسام المكناسي الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:01
اشفق على بنكيران انه فعلا في ورطة كبيرة وكم تمنيت لو قدم استقالته من الشهر الاول لكان خيرا له ولكبر في اعيننا .اما الان فقد غامر بنفسه وحزبه والنتيجه: لم ولن تقوم لهم قائمة الى يوم القيامه
19 - رشدي الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:06
"وحزب العدالة والتنمية، يعيش أياما سوداء لان مقاعده الانتخابية التي قادته الى الحكومة وجاءت بدعم تصويتي من حركة العدل والإحسان والسلفيين التقليديين...."
أستاذ منار جماعة العدل والإحسان أعلنت صراحة مقاطعتها للانتخابات ترشحا وتصويتا، وأعلنت ذلك في بيان رسمي، وأعضاءها التزموا بالمقاطعة ولم يصوتوا لاعتقادهم بعدم الجدوى من التصويت لبرلمان لا يملك أي سلطة، وقديما قالوا "أعمال العقلاء منزهة عن العبث"
20 - MAGHRIBI الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:09
Mr SLIMI VOTRE ANALISE EST JUDICIEUSE
MAIS JE CROIS QUE TANT QUE Mr BENKIRANE
EST A LA TETE DU PJD ET PARTANT CHEF
DE GOUVERNEMENT IL NE NFAUT PAS S'ATENDRE
A CHANGEMENT DANS LA POLITIQUE MENEE
PAR LE PALAIS CET HOMME EST UN ROYALISTE
SANS PRECEDENT IL EST CAPABLE DE SACRIFIER
L'AVENIR DU MAOC POUR GAGNER LA BENEDICTION DU ROIET DE SON ENTOURGE
UN RAMID EST PLUS APTE ETRE A LA TETE
DU PJD ET A CONTRER LES AGISSEMENTS
ANTI-CONTITUTIONNELS DU PALAIS
21 - بنعمرو الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:09
ما الجديد الذي طرأ في تونس ومصر غير تتمة المظاهرات والندم على رئيسيهما. وحكومتنا لم يأتي به الربيع ولن يعزلها الخريف. ولو تتدكر أن جل المغاربة بعد إحباطهم من الحكومات السابقة تمنوا إلغاء البرلمان بمجلسيه كما اتعضوا من أي حكومة تنبثق منه. ولا أخفيك سرا أن حكومة المصباح أعادت شيئا من الأمل لكنها تصطدم يوميا بمن أبطحتهم صناديق الاقتراع كما لن يكون لهم أي شأن لذى المواطن ولو أجرت كل الأقلام. وإن كان لا بد من اختيار حكومة أخرى فلن تكون إلا مصباحا أو من اختيار صاحب الجلالة وسوف لن يكون أي مكان لا للورد ولا للنعناع ولا للميزان وباقي الطيور والآلات. سئمنا منهم وهم مصرون على مضايقتنا ودعوا السيد يعمل فأمامه أكثر من نصف عقد وهي مدة كافية لتبليط البلاد بأكملها لو تُرك يشتغل. في عهد ما فات من الحكومات كات "بلاوي زرقاء" ولا أحد غير المنكر ولو بقلبه. واليوم أبسط فلتة لسان تُقام لها الدنيا ولا يقعدها إلا بنكيران. ولي اليقين أن الصناديق ستفرخ المزيد من العدالة والتنمية إلى أن يتساووا في الحظوظ مع من حكم من الأحزاب الفاشلة وربنا كريم وستبدي لك الأيام ما أنت جاهل ويأتيك بالأخبار من لم تزود.
22 - مغربي الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:09
أستاذ منار أنت محلل سياسي وتقول لنا (حكم العدالة والتنمية ) أخي الكريم العدالة و التنمية جزء من الحكومة و رئيسها أستاذ عبد الإله بنكيران هو يقود الحكومة لهذا لا يجب الضحك على الدقون يا أستاذي العزيز
23 - هدا شيء كان متوقع جدا. الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:16
الإشتراكيون في المغرب حافظوا على شعبيتهم لدورتين متتاليتين في الحكومة، أما العدالة والتنمية فإنها لم يمرعليها حتى سنة على تأسيسها وفقدت بريقها!
العدالة والتنمية بالفعل فقدت شعبيتها بشكل غريب وسرعة فائقة، ويكفي لأي كان اليوم أن يقوم باستطلاع أراء المواطنين وفي أي مدينة مغربية أراد حول هده الحكومة وهدا الحزب الإسلامي وسيتأكد من دلك بالطبع!
لم أشاهد قط أن حزبا سياسيا في العالم فقد شعبيته بهده السرعة.
هدا الفشل لحزب العدالة والتنمية ناتج بالطبع عن عدم وجود أطر مثقفة وكفؤة لديهم!لأنهم لايحسنون سوى الشعارات الفـــــارغة والخطابات الشعبوية؟
24 - الحسين الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:17
يؤسفنا أن نقرأ مقال بنفس تآمري من أستاد جامعي .....فمهمة بنكران تكاد تكون مستحيلة بسبب أوضاع متعددة يؤسفنا ويؤلمني أن يكون ضمنها بعض التفيقهون "فياويل العالم إدا انحرف المتعلمون"
لكن المغاربة لن ينتحروا كما تتمنوا يا دعاة "تأزيم كل ما يمكن تأزيمه في أفق التأزيم الشامل تمهيدا للثورة"
25 - محمد بن محمد الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:22
كل ما في الأمر أن الأحزاب و الأشخاص الذاتيين الذين يتعاطون السياسية مباشرة أو عن بعد و لم يكونوا يوما يعملون في دواليب الحكم و لم يحتكوا بالواقع و إكراهاته ، بالإضافة لعدم توفرهم على برامج واضحة و حلول ناجعة قابلة للتطبيق و الإنجاز و قد تتماشى مع الظرفية الإقتصادية للبلد الذي هم به ، يصطدمون في بداية ممارستهم لمهام توكل إليهم بالحكومات التي قد تتولى الحكم بالبلد ، بصعوبات و حقائق لم تكن تخطر لهم بالبال و لم يتوقعوها نظرا لكونها قد تكون من بين الأشياء التي لا ينبغي على غير كبار المسؤولين معرفتها أو الاطلاع عليها لأجل سلامة البلد و أمنه و استقراره ، لهذا يجدون أنفسهم بين مطرقة الحفاظ عن أمن الدولة و سندان مطالب الشعب الكثيرة و المستعجلة و اللا معقولة في بعض الأحيان لإعتبارات و إكراهات شتى ، و هذا الوضع بالطبع يضفي صبغة واحدة على كل السياسيين بالدول الحديثة العهد بالديمقراطية بطابعها الذي هي عليه الآن في القرن الحادي و العشرين ، و لهذا و ذاك فحكومة السيد بنكيران لا يمكنها أن تكون إستثناء ، و هي الآن في آخر فترة مخاض سوف تنتج عنه إنطلاقة في الإتجاه الصحيح لحكم و حكامة رشيدة بإذن الله.
26 - كويرا جلال الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:25
نشكرك يا استاذنا على هذا المقال التحليلي النقدي الماراطوني الذي لربما أخذ منك الوقت الكثير و الجهد الجهيد لانجازه و حشوه بحشوة تليق بالظرفية للأسف ما تطرقت اليه جزء منه صحيح بان حزب المصباح في وضعية مزرية اندحارية تقوده الى منعرجات و مطبات صعبة الولوج على اثر ما يشهده العالم من تقلبات اقتصادية و مناخية و سياسية و حتى في ميزان القوى مما جعل اصدقاء بن كيران امام عبء اثقل كاهلهم جعلهم يفرملون قي اكثر من مناسبة لاجتناب الصدمة او السكتة القلبية و لكن ما لم تسئل به نفسك هل ما وصل اليه المغرب الان وليد اللحظة ام هو تراكم لسنوات من النهب و الفساد و اقتصاد الريع الذي عان منه المغرب قرابة 50 عاما بدون توقف ولكن ربما هاته التجربة المرة التي قي صددها هذا الحزب هي فاتحة خير عليه فكما تعلمون الزعماء تصنعهم الشدائد و المؤسف ان بعض المزغردين للفساد ما زالوا يحركون اقلامهم لجر العربة للمنحدر الذي ما فتئت ان صعدت منه و نسأل الله العلي القدير أن يحفظ بسلطانه القديم بلدنا المغرب الحبيب
27 - moha الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:25
les marocains ne sont pas des cons , on a voté pour le PDJ et la prochaine on va voté pour le roi donc on va plus faire confiance ds les parties politiques saliiinnaaaa kayn Lah watan al malik et j'aimerais bien qu on donne au roi tous les pouvoirs et d eliminer les partis politiques car ils font que gaspiller l'argent des marocains ...
28 - خالد يزوغ الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:30
شيئ غريب و رهيب الجمعة 21 شتنبر 2012 - 16:49
عذرا يا أستاذ اسليمي بدل أن تقول أنقدوا حكومة رجل الفزياء كان عليك أن تقول أنقدوا المغرب لأن إستقالة سيد بنكيران و نزول بثقل حزبه و شبيبته و جناحه الدعوي إلى شارع سيأتي على الأخضر و اليابس ساعتها سنسلك منعطف لا يعلم نتائجه إلا الله و ليكون في علم القصر و محيطه والشعب المغربي بشيبه و شبابه أن هناك من ينتظر هذه الفرصة على أحر من الجمر أصبحنا محاصيرين من أربع جهات من جهة المحيط ,أمريكا و أجندتها و من الشمال إسبانيا بجشعها الإمبريالي من الشرق الجارة الحقود و من الجنوب الإبن العاق و ناهيك عن قبلية الداخل الكل يريد أن يحكم ف حذاري حذاري إذا إندلعت النار ستكون أخير مرحلة إستقرار في المغرب لا قدر الله
29 - docteur baba الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:33
حزب العدالة و التنمية الذي بنى حملته الانتخابية على محاربة الفساد و اقتصاد الريع نراه يقاضي المبلغين عن الفساد و تبذير المال العام مثلما وقعع في قضية تعويضات مزوار و بنسودة او الموظفة التي فضحت خروقات مكتب المطارات..و ما زاد الطين بلة هو ..عفا الله عما سلف التي نطق بها بنكيران و توبيخاته لكل من يحاول النبش في ملفات الفساد ان حزب العدالة و التنمية ينتحر و ان لم ينتفض شرفاؤه فان بنكيران سيقودهم الى الهاوية و في الانتخابات المقبلة سيجدون انفسهم في مزبلة التاريخ..فبنكيران اصبح سكرتيرا للهمة يطبق الاجندة و المخططات التي يمليها عليه و الويل له ان حاول تجاوز الخطوط الحمراء هو هو احد اعضاء حكومته..بنكيران خان الامانة و عليه تقديم استقالته بدل خدمة اجندة لا تخدم حزبه و لا تخدمنا كمغاربة اما التمسك بكرسي الرئاسة فلن يجلب له الا الخزي و العار في الدنيا و الاخرة..و عليه ان يختار..
30 - محمد الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:38
الحل ممكن لكن دون الرجوع الي الوراء مثلا ادا ظهر الفساد مثل ما وقع في الامتيازات الغير قانونية لوزير المالية الاسبق فلا يجوز السكوت عن دلك والتعد على موضف كيف ما كان كشف الفساد ويقال عفي الله عما سلف. يجب اولا التحقيق ومحاكمة الفسدين كما يجب اعطاء جائزة ولو رمزية للمكتشفي الفساد والرشاوي
31 - Hamourabi الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:38
هذا المقال أن دل على شيئ فإنما يدل وبالملموس أن أحزاب المعارضة الحالية لم تجد نفسها في هذا الموقع وخصوصا يتامى g8 باعتبار أنها ومنذ أن تم اختلافها وجدت نفسها تحصى بامتياز التسيير الحكومي لسنوات طويلة .وحين أخرجها الشعب من الباب عن طريق صناديق الاقتراع لإجرائها في حقه هاهي تحاول أن تجد لها موقع قدم في الحكومة عن طريق تعديل دستوري يقدمه لنل منار السليمي على انه الحل الوحيد للخروج من "أزمة" كانو هم سببها . وقد تناسى "الأستاذ الجامعي"أن المغاربة لهم ذاكرة ويعلمون من تسبب في هذه الكوارث الاجتماعية والاقتصادية التي يحاول أستاذ الفيزياء كما يقول من باب الاستهزاء أن يخفف من اثارها.
ولكن أقول لك أيها الأستاذ ما قاله الرئيس اليمني السابق : فاتكم القطار
فنحن نفضل أن يسير شؤوننا أستاذ فيزياء يده بيضاء لا أساتذة جامعيين نهبوا خيرات البلاد
وأرجو النشر
32 - رضوان من الخارج الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:42
احيي موقع هسبريس على هذا المقال التحليلي الرائع ، وادعو الى فتح نقاش حول حكومة حزب العدالة والتنمية وأنبه الى الفكرة التي جاء بها الدكتور المنار حول انقاد حزب العدالة والتنمية وحكومته .
اشكر الدكتور وهسبريس مجددا واتمنى من المعنيين بالأمر ان يقرؤا جيدا ماورد في هذا المقال الذي يقف على دقائق الامور .
شكرًا هسبريس والله الموفق
33 - OpiniO الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:43
je crois que le Tajine Marocain a eu ses ingredients et il est desormais en mode de reprendre sa temperature normale pour le deguster ncha3aLlah besa7a o ra7a.ce Tajine ce n,est pas le PJD ni autres partis qu,ils l,ont prepare ni lui fussent ses courses leur travail est de le garder et de temps en tempe de regler sa temprature pour la bonne cuisson/consommation le recept de ce Tajine Maroc est etudie experimente et juge de resultat de presetation et d,hygiene par les connaisseurs savants et c,est pour cela que personne ne peut ajouter ou supprimer quoi que se soit dans cette recepture mysterieuse c,est vrai que le MarocAin a faim et l,odeur de ce Tajine joue sur sa patience mais le savoir et la culture rappel que le Tajine tayteb b,Smen-democratie- o kayatkal b,Lamhel-temps- et il est tres tres chaud.
34 - حائر الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:47
هدية ملغومة لحزب العدالة والتنمية تضييق الخناق والغام وحرب ضارية لم يشهد لها المغرب مثيلا حتى امام الذ اعدئه في وحدته الترابة???? ماذا تنتظرون من حكومة لم تشم نفسها منذ توليها دفة الحكم وهي تدافع عن "نصف نفسها"
سؤال:
اذا كانت نصف الحكومة تنافح عن الشعب و الطبقة المسحوقة , على من يدافع القصر و ن حوله?????
35 - مضلوم الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:49
علقنا امالا كبيرة على هده الحكومة التي اعطيناهاصوتنا بكل فخر واعتزاز
لكن صرعان ماصدمتنا وخصوصا عندما اجتاحت جرافات بن كيران منازل الفقراء دون سابق اندار وتركتنا حتى ضحينا بالغالي والنفيس واقترضنا اموالا
وفجاة دهب مجهود سنين ادراج الرياح فهده الحكومة اصبحنا نطلب الله صباح مساء ان تنتهي ولايتها اونستيقض يوما م ونجدها مقالة ففي العهد السابق لاتهدم براكة حتى ياخد صاحبها قطعة ارضية مجهزة وفي عهد العدالة والتنمية تهدم منازل اشترو اصحابه ا بقعا بختم الجماعات ومسجلة في ملك خاص ونتفاجاء بالعمران والضحى والمياه والغابات فهل توجد ارض المياه والغابات داخل احياء بنيت م20سنة ووهناك ربط بالكهرباء لهده الاحياء
فبدل الاععتناء بهم تزيد من معاناتهم وتدميرهم نفسيا حتى الدين لم تهدم منازلهم اصبحوا مرضى نفسيا
فلتدهب هده الحكومة بلا رجعة وغير ماسوف عليها فليس لها من العدالة الا الاسم هدمت بعض المنازل وتركت بعض اخر رغم ان الفرق بينهم لا يتعدى 3 امتار
36 - titawin الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:50
اتفق معك استادي طولا وعرضا، حزب العدالة والتنمية ابان انه غير قادرعلى تسيير شؤون البلاد، فالمغرب الان يسير نحو الهاوية بسسب بن كيران ومن معه، نحن الان في طنجة سوف نعاقب نجيب بوليف الدي انتخبناه ليفك مشاكلنا الاجتماعية ، فهو دهب عكس دلك بالزيادة في اسعار المحروقات، سوف نعاقبهم في الانتخابات الجزئية سنعاقبهم سنعاقبهم سنعاقبهم سنعاقبهم....أوف اكتويت بهده الزيادة
37 - مواطن الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:56
هذا سيناريو جديد لحكومة عبد الرحمان اليوسفي التي دخلت الى قبة البرلمان و الحكم فتغيرت و لم يتغير شئ هذت دليل على أن قواعد اللعبة السياسية غير معقولة و هناك خلط في السلط و لكن حزب بن كيران طالما هلل و كبر لقرارات المخزن و ما له اليوم الا أن يبرهن أن تهليلته حقيقية و بقضي على الفساد و المفسدين دخل القصر و خارجه
38 - soukayna الجمعة 21 شتنبر 2012 - 18:57
السلام عليكم لماذا الثشاؤم حزب العدالة و التنمية يفعل ما في وسعه في خضم هذه االاوضاع الصعبة كما ان الشعب يريد هذا الحزب و صوت له بارادته لهذا نتمنى لهم مسيرة موفقة ان شاء الله
39 - سوسن الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:01
شكرا على هدا التنوير. يعتبر النظام السياسى فى المغرب المعاصر عبارة على صراع بين المؤسسة الملكية والاحزاب. وهدا الصراع ليس اختلاف فى الرايا الاديولوجية او الرايا التمنوية ولكن هو صراع بين حكم فردى وحكم ديموقراطى, ولا ننسى نضال الحزب الاشتراكى الطويل قبل ان يستسلم تماما وبدون شرط, وانتهى الصراع. لكن الايام اتت بحراك ما يسمى الربيع العربى المزلزل, مما جعل الصراع ينتقل مباشرة بين النظام على شاكلته تلك والجماهير الشعبية, وأصبحت المطالبة بنظام ملكى برلمانى مطالبة شعبية صريحة وشرعية. ومن حسن الحظ وجد على الساحة حزب لم يتلطخ بفساد الحكم الفردى على اساس انه سيحارب الفساد السياسى والاقتصادى والاجتماعى. قبل به النظام من اجل امتصاص الغضب الشعبى وتهدئته من جهة ومن جهة اخرى استعمله كواجهة تحفظه من المواجهة المباشرة بينه وبين المحتجين. قبول الحزب بهدا الدور جعله يخسر كل شىء وشل تماما من كل حركة سياسيا اقتصاديا واجتماعيا تنمويا وشعبيا وتشريعيا وأمنيا. فلا حريات ولا قضاء حر ونزيه وهكدا الغى فعلا دستور 2011 ولغيت فعليا وواقعيا رائاسة الحكومة. ورجع لقيصر ما كان لقيصر.
40 - l'egalité الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:03
ما لبثنا ونحن نعلق بأن السيد بن كيران رجل مرحلة بمعناها السلبي أو بالأحرى ورقة من أوراق النظام لإطفاء نار الربيع العربي وإعطاء صورة تقدمية للغرب بأن هناك إصلاحات وبالتالي ضرب عصفورين بحجرن واحد أما محاربة الفساد الكبير والحقيقي فليس في أجندة القصر وذلك لأنه أصبح كسرطان الدم داخل عروق الدولة، والقضاء عليه يمكن أن يعني القضاء على النظام نفسه أعدوا أنفسكم إلى مسيرات حاشدة لحركة 20 فبراير
41 - ج الادريسي الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:05
تشريح دقيق للوضعية الراهنة من طرف استاذ جامعي يتكلم انطلاقا من دراسة عميقة للواقع السياسي ببلادنا وافاق المستقبل الحكومي .
فشكرا للاستاذ السليمي على تحليله الموضوعي في ظرفية دقيقة تتطلب التعامل والتفاعل بجدية مع الموضوع الذي قد يحمل مفاجئات غير محمودة العواقب اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا , وعلى صقور العدالة والتنمية وحمائمه الا تضيق صدورهم من النقد البناء الذي يصب في مصلحة الوطن والا يعتبرونه خدمة لاجندا معينة صادرة عن خصوم سياسيين ,فتلك اسطوانة مشروخة مملولة .
تنزيل مقتضيات الدستورالجديد يعرف بطئا ملحوظا , والحكومة يمكن تشبيهها بسيارة جديدة تسير بعجلات متلاشية , فجل الادارات لا زالت تسير من طرف اشخاص لايسايرون الاصلاحات المتوخاة ومنهم من يضع العصا في العجلة , فاين القانون التنظيمي للتعيين في مناصب المسئولية ومرسومه التطبيقي الذي قد لا يرى النور قريبا بسبب اختلاف وجهات النظر داخل الفريق الحكومي " المنسجم جدا" مما يبقي دار لقمان على حالها , فالمواطن لم يلمس اي تغيير في التسيير الاداري , وربما ازداد سوءا , والامثلة لاتعوز في الميادين الاخرى ذات حساسية خاصة ,فالصبر طال , وان للصبر حدود .
42 - ابو لبيبة الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:20
مقال لا يخفى على اللبيب ما وراءه من تحريض الاطراف المنهزمة امام شفافية الصناديق لآول مرة ، فلم يبق لهم الا ان يسخروا الاقلام الماجورة لصياغة التحليلات الخادعة والاستنتاجات الكاذبة ، ضمن المخطط المكشوف الذي راهنوا عليه منذ اول يوم للحكومة / من اجل التشويش والتحريف والتنقيص ومغالطة الراي المغربي حول انجازات الحكومة التي تفضح السياسات السابقة لعقود .
ان ما يؤسف له حقا ، ليس مثل هذه المقالات المغرضة ، ولكنها سذاجة كثير من القراء الذين لا يدركون خلفيات هذه الحملة المسعورة على الحكومة ورئسها ، فتجدهم بمجرد ما يقرأون مقالا مثل هذا ينساقون الى التاييد والطعن ، دون تمحيص ولا تثبت ، بتعليقات تدل على غفلتهم عما يروج .
ان حملات مثل هولاء الكتاب على عقليات القراء هي أخطر وأوخم شرا بما تعمم من الكذب والبهتان وتحريف الحقائق وتحريض الراي العام ..
والا فالحكومة التي اختارها الشعب ماضية بحول الله في الاصلاح العقلاني المتناسب مع الطموحات والقدرات ، وقد انجزت في هذه الشهور القليلة الشيء الكثير على مستوى سن القوانين وتعديل اخرى ومراجعة الوضعيات التي افسدتها الحكومات السابقة .
43 - مواطن العالم الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:26
سلام الله عليك الأستاد منار
وبعد أن قرأت ما كتبته في هسبريس عن مقالك بخصوص مرور تسعة أشهر من حكم الإسلاميين بالإضافة إل ما تتبعته من مداخلاتك السابقة، تبين لي أن كلامك يعاني من فقر في الموضوعية علما أنني لست متحزبا ولا منحازا لأي حزب،فمن يقرأ كلامك من الوهلة الأولى سيعرف بشكل سريع و سهل أنك متحزب في حزب معادي للإسلاميين...أنا أعرف أنك من الأحرار،و إذا كانت العدالة و التنمية عاجزة عن إخراج البلاد من الأزمات التي تتخبط فيها كما ذكرت،فلا أضن أن حزبا يقوده من كان يقوم بسرقة المال العام و قد فضحته الوثائق بشكل واضح أن يفعل ما عجزت عنه العدالة والتنمية،تعجبت كيف لأستاد و سياسي في حجمك أن يقارن بين الإسلاميين في المغرب و بين نظرائهم في تركيا و مصروتونس....من سمع هذا الكلام سوف يظن أنك لا تفقه شيئا في السياسة "أش جاب اليمن ل اليابان" فالأنظمة في البلدان التي ذكرت تعطي صلاحيات شبيهة بالمطلقة للإسلاميين و تدع لهم المجال أن ينفدوا برامجهم خلافا لما نراه في المغرب الذي يحكمه المخزن و لا يزال و لم يترك للحكومة مجالا للإشتغال والنظام لا يحترم الدستور و أنت أدرى مني بهذه الأمور...
44 - moha الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:31
Le PJD an la,personne de son chef apres sa nomination a la tete comme chef de gouvernement,a precipité les choses au lieu de traiter l essentiel au début et de rouler doucement je pense qu il a démarré à grande vitesse avec ses ministres pjdeistes et p etre un démarrage au 3iémé.Grande différence ente voir de l exterieur et voir à l interieur
les exactions meneés contre les manifestations pacifiques ne jouent guere en la faveur du pjd c un piège de suicide qu on lui offre la decision hative de l augmentation des carburants ne doit pas intervenir au premier lieu pourquoi Mr Abbas fassi à introduit 16 milliards de dirhams dans la caisse de compensation il etait dupe de 32 à 48 milliards absolument pas mais de là Mr Benkirane doit penser avant d agir ou kabch alfida bonne chance pour arriver a à la ligne d arriveé mais belmhel .
45 - Mohammad الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:31
اريد ان افهم ما دمت تقول يا غلطان ان: حزب العدالة والتنمية يعيش أياما سوداء لان خطابه السياسي الذي بناه على شرعية صناديق الاقتراع وتأسس على مقولة محاربة الفساد ينهار اليوم ويتحول تدريجيا في الميدان إلى محارب لأجيال الاحتجاج وبقايا حركة 20 فبراير الأولى.

فلماذا تدور و تقول:

الدولة غير قادرة على الدخول في أزمة حكومية وإجراء انتخابات تشريعية جديدة يمكن إن يفوز بها حزب العدالة والتنمية نفسه


فهل الذي نكث عهده و اخلف وعده و حارب اجيال الاحتجاج يمكن ان تعيده صناديق الاقتراع لولا صدقه وثقة الشعب فيه؟
46 - مواطن قلبه يكاد أن ينفطر الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:35
بسم الله الرحمان الرحيم
أما بعد سأبدأ كلامي بالإشارة إلى كاتب المقال بين قوسين ( المهووس بتغليط الشعب ) يا كاتب المقال قليلا من الحيادية و عدم التطرف تانيا إن ما نحن فيه الآن هو تراكم زمني متسلسل لسياسة المغرب مند أمد بعيد أنا لا أقول أنه مستحيل أن تصلح بلادنا لكن الحكومة الحالية هي مرؤوسة أما الدول الأخرى كمصر متلا فالرئيس هو السلطة العليا و مع مساندة الشعب له يمكن أن يخرج بأي قرار في صالح الشعي تركيا أيضا هي كدلك و تونس ايضا هده مقارنة غير صحيحة فحينما تأتي و تقول أن هده الحكومة هي الحلقة الأضعف و كانما هي تمسك زمام الأمور لكنها لا تقدم ما عليها تالتا إن الشعب قد فهم و استوعب ما يوجد حاليا بالمغرب ونحن ما علينا إلى الصبر كما صبرنا 50 قرنا !!!!!
47 - ام شروق الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:41
الله يهديكم وخلاص
نصف قرن والحكومات السابقة تاكل من لحمكم وترميلكم العظم ولا واحد فيكم قدار يتكلم او يقول اللهم ان هدا لمنكر
والان جايين تحاسبو حكومة بعد 9* شهور من التعيين
عندها عصا سحرية باش تصلح ما فسدوه الي قبل منها في 90 عام
اتقو الله على الاقل نكونو مرتاحين بلي هاد الحكومة جات بنية الاصلاح مش بنية السرقة
+
شكون الي عيقيم الاعمال ديالها
شكون الي عندو الحق فهاد شيء
متقولوش ليا الشعب لانو طغى وطغى بزاف
وصدق من قال
اللهم حاكم ظالم ولا رعية فاسدة لانو معنا كمغاربة ميحكمنا غير الظلاميين باش نحشمو على راسنا شوية
اما الدميوقراطية فهي بعيدة علينا بعد السما على الارض
انشر ياهسبريس نعرفك دائما محايدة لاتتبتي العكس
48 - ابو رضا الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:48
انها حكومة فاشلة بكل المقاييس لقد طبقوا عكس ما كانوا يقولونه فى حملتهم الانتخابية فلولا الظروف التى كان يعيش فيها العالم العربى من انتفاضات شعبية لما نجحوا فى الانتخابات فالربيع العربى هو الدى فرض علينا حزب ع والتنمية
ولكن كانت بالنسبة للمغاربة تجربة فنحن نادى ثمن التجربة الفاشلة
فجميع القطاعات التى تسييرها الحكومة الحالية فاشلة نبداها بالصحة وما يجرى فيه والتعليم وحالته المزرية وما وقع فى امتحان الباك وبعد نتائجه فالناجحين بمقبول والحاصلين على حسن جدا فهم فى مستوى واحد وما حصل للطلبة الجامعيين من طرد بدون اعلام بتغيير القانون الدراسى الجديد الجامعى
وحوادث السير التى هى فى ارتفاع متزايد والزيادة فى المحروقات بدون اشعار
والبطالة المثقفة وغير المثقفة التى فى تصاعض وغلاء العقار والكراء وغلاء التطبيب والادوية والاضرابات فى قطاع الصحة والجماعات المحلية وتهريب الاموال والرشوة وكثرة المتسولين والمتشردين والجرائم والفساد بكل انواعه
فلولا حكومة الظل التى تعمل فى الخفاء لكنا اسوا ما نحن عليه الان
فلم يبقى لحكومة اللحى الا ان تستقيل ولا تفكر ابدا ان ترشح نفسها الى الانتخابات المقبلة ارحلوا
49 - nordinetaza الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:48
ce qui arrive a l equipe national arrive au gouvernement soit la droite ou gauche ou pjd on es un peuple qui n es pas mur encore on a besoin de soufrance de crise plus que ca et ca viendra tout seul les choses les pauvres ont sacrifies depuis l independance mais les riches n arrache pas bazoula
50 - omar الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:50
ا لمشكل هو ان الذين لا يفعلون شيء و اعوانهم اكلوا كل شيء و رفعوا رواتبهم وتعويضاتهم.
المصيبة ان شهيتهم كبرت وابنائهم يحلمون ويلعبون بما تبقى.
فمزانية امريكا لن تكفي مسؤولينا لانهم سوف يتفننون في اخفائها وارجاعها للابناك الاجنبية....
هذه العصابة لاتتقن الا الدوران و 1000تحية للعدالة و التنمية التي صمدت هذه المدة!!!!
51 - المصطفى الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:50
الحل البديل يتوقف على اعادة بناء المشهد السياسي خدمة للمصلحة العليا للوطن عبر انصهار الأحزاب و النقابات في أقطاب بعدد اصابع اليد تمهد لبزوغ حكومة قوية بوزنها و امتداداتها داخل المجتمع و الإدارة.و ادا كان هدا الورش يستلزم و قتا أطولا،يمكن لحكومة ائتلاف وطني أن تعبد الطريق لبلوغ الهدف.
52 - assafooo الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:52
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب العدالة و التنمية الحزب الاكثر تنظيما في المغرب يحترم مؤسساته وله مصداقية عند مناظليه
لاتخف على حزب العدالة و التنمية لان مناظليه ليسو انتهازييون يتصيدون الفرص فالفشل أو النجاح في اي عمل سنة الحياة
مناضلو حزب المصباح لاينتضرون المعجزات
يعرفون جيدا تركيبة النظام المغربي المعقدة
لا تخف على حزب المصباح لان الشفافية هي السائدة في مؤسساته
عكس الاحزاب الاخرى
حزب المصباح له مناضلوه لا يجمعونهم في المناسبات الانتخابية ثم يتفرق الجمع بعد دالك
حزب المصباح حزب لا يمكن ان يموت او ينتحر في لحظة مثل الاحزاب الموسمية
ابشرك بان المصباح هو الذي سينير المغرب انشاء الله
53 - Intelligent الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:57
بداية أود أن أوضح بعض الملابسات التي وقع فيها صاحب المقال، العدل والإحسان لا يساند العدالة والتنمية رغم أن لهم نفس المرجعية ناهيك عن كون العدالة والتنمية وصلت إلى الحكم بفضل نتائج الإقتراع والتي ساهم في هذه النتيجة جل أفراد المملكة من فقراء وأغنياء ومثقفين والسبب في ذلك انهم تعبوا من الفساد الممارس عليهم من قبل حكومات التناوب وخير دليل على ذلك سي مزوار الذي وقع شيك 250 مليون كمكافئة على ما قدمه للمغرب من خلا إغراقه في الديون. أما بالنسبة للشخ النهاري فكنتم حتى الأمس تقولون أنه رجل خارج عن القانون ولابد أن يحاكم واليوم تريدون من الحكومة ان تقف جانبه. والله عجيب أمرنا نحن المغاربة. إذا أردنا التغيير فلنبدأ أولا بأنفسنا لأني أحتار عندما أرى شخصا ينبذ الرشوة ويندد بمحاربتها وتجده في نفس الوقت يرشي ويرتشي.
أمالنا في الله كبيرة وفي حكومة العدالة والتنمية وأنا جد متفائل للأيام القادمة لأنها بلا ريب ستحمل رياحها التغيير والرقي ببلدنا الحبيب.
54 - بلعربي الجمعة 21 شتنبر 2012 - 19:59
لو كان المقال من انتاج كاتب مستقل لكان له مصداقية لكن صاحبه كشف عن أوراقه خلال الانتخابات السابقة وانحاز لمعسكر البام المرفوض شعبيا. أما تحليله هذا فلا يبتعد عن اللغط الذي أعقب تكوين الحكومة الحالية قبل بداية عملها ، فالصدمة كانت قوية على هذا المعسكر. والسؤال الذي أريد أن يجيبني عنه الأستاذ المحترم هو: هل وضعية المغرب بعد رآسة الأحرار للحكومة بين 1977 و 1983 أفضل من الوضعية الحالية؟ ورغم الوضعية الكارثية التي حتمت على البلاد نهج برنامج التقويم الهيكلي فان حزب "الأحرار " ظل يشارك في الحكومات المتعاقبة " بلا حشمة بلا حيا" . المغرب على الأقل يعيش استقرارا اجتماعيا رغم الظرفية العالمية مقارنة مع البلدان المجاورة. فما سبب هذا الاستقرار؟؟؟
55 - المداني الجمعة 21 شتنبر 2012 - 20:06
لله عليكم وانتم محلل سياسي منذ الاستقلال الى حكومة الاستاذ عباس الفاسي ,اذكر وزير اول واحد ليس مسلما.
**من كان يظن ان حزب العدالة والتنمية كان سيفوز وكل المؤامرات تحاك ضده.
الشعب المغربي جد واع ويدري الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر فيها العالم اجمع.
**انا شخصيا جد متفائل ,والحاجة الوحيدة التي ستبغضني هي ان اقرا يوما ان مسؤولا من العدالة اختلس اوارتشى...
اللهم وفق .
56 - genawi الجمعة 21 شتنبر 2012 - 20:21
هؤلاء الاشخاص هم افراد من الشعب
شاءت الاقدار ان توصلهم الى هذا المنبر
ما هم الا مفتاح لحل اللغز الذي وقعت فيه الدولة
افراد لا يملكون المال والجاه
ربما هدفهم تغيير اوضاعهم كالسابقين منهم
كيف لاشخاص زيفوا كلامهم ان يكونوا تقة شعب بكامله
هناك اشخاص يسيرون البلد في الخفاء
اما حكومتكم ما هي الا صورة جامدة لا تتحرك الا بالاوامر
كشعب المرجوا الانسحاب لان شعبيتكم فقدت مصداقيتها
اوبالاصح اصبحت مسمومة
نحن الشعب نحن الوطن نحن الحياة
57 - Mohamed الجمعة 21 شتنبر 2012 - 20:25
واش محشمتوش ٤٠سنة وانتم كنتم ساكتين وداب بغيت في اقل من سنة تصفى كل المشاكل لالتي تركوها هده الاحزاب الي كيعمروكم٠ لما لم تسالوهم ولو مرة واحدة و قولوا لهم فين كنتم هدي ارعين ستة
58 - نرجس الجمعة 21 شتنبر 2012 - 20:41
الشيء الوحيد الذي أعجبني في تحليلك هو أن حزب العدالة والتنمية كشف بالواضح أن الفساد المتراكم منذ 50 سنة لايقدر على نسفه مرة واحدة أي حزب من الأحزاب المريضة المتواجدة الآن في الساحة السياسية المغربية.. فلذلك نجد الشعب المغربي يضع ثقته في هذا الحزب المتاكلب عليه من كل صوب وحدب لافشاله مادام أنه لايسرق ولايكذب ولايراوغ من أجل مصلحة ذاتية ضيقة... والله مع السيد بنكيران لتجنيب المغرب مالايحمد عقباه
59 - تحليل عقيم الجمعة 21 شتنبر 2012 - 20:43
تحليل عقيم لم يدكر الفرق الشاسع بين حكم العدالة والتنمية من جهة وحزب الحرية والعدالة في مصر والنهضة في تونس من جهة اخرى.فالاحزاب الاخرى مستقلة في عملها ولا تشترك الحكم مع احد .اما نحن في المغرب فهنا حاكم اخر هو الدي يملك كل خيوط اللعبة وهو القصر و محيطه والدي يبدو جليا من التجارب السابقة انه لا يحب ان يرى تجربة العدالة والتنمية ناجحة ودلك خوفا على مصالحه.بل استغل شعبية هدا الحزب فقط لامتصاص غضب الشعب وبما ان الامور اصبحت الان تحت السيطرة فحليمة عادت الى عادتها القديمة.
وهنا اريد ان اشيد بالتحليل الدي قدمه المفكر العبقري المعطي منجب تحت عنوان ( الملك ورئيس الحكومة .. من أزمة إلى أزمة) في زاوية اخرى من هده الموقع وشكرا هسبريس.
60 - nini الجمعة 21 شتنبر 2012 - 20:50
قرأت فقط الفقرة الأولى وتبين لي بسرعة أن صاحب المقال ينتمي إلى التماسيح والعفاريت المثقفة, لكن موضوعيين ومنطقيين أول شيء هو أن PJD حصلت على 27% والحكومة تكونت بالنسبة المؤوية مع دخول بعض الوزراء الغير المنتمين فأن حصة PJD على الأكثر 25% يعني بالرياضيات 75% ليست من PJD هنا نقول أن PJD ليست هي التي تحكم ولابد لرئيس الحكومة من توافق مع أعضاء الحكومة الآخرين الذين يمثلون الأغلبية, إذن لامجال منطقيا وعلميا محاسبة PJD عن نتائج هذه الحكومة التي يمثل الربع منها لأنه بكل بساطة PJD غير ممكن بتاتا أن يفرض برنامجه لأنه لايمثل الأغلبية فلاداعي للمقارنة مع الأسلاميين في تركيا الذين لديهم الأغلبية ومصر كذلك الأخوان والسلفيين يمثلون أكثر من 70% فلهم الصلاحيات الكاملة, وزد على ذلك العراقيل التي تأتي من التماسيح وتدخل القصر في عرقلة الأصلاحات وعدم إحترام الدستور, العنون يجب أن يكون بهذا الشكل<<مخاطر سيناريو "الانتحار البطيء" للقصر و PAM والتماسيح والعفارييت''>> لاتخف العدالة والتنمية في تزايد, وأقسم بالله أنا لست منهم وأنما مواطن عادي
61 - جميل الجمعة 21 شتنبر 2012 - 20:53
موضوع رائع لأنه إن يدل على شيء واحد أن هذا الحزب الذي يصل البعض لبلع سبب وصوله و لم يعرفوا بعد كيف سيوقفون سيله و موجته الكاسحة أقول لكم نحن نعي و نعلم ماذا يصلح لنا و من الافضل لو قمت و تركت هذا المقال بين أدراج مكتبتك لأننا لا نحتاجه لقد طفح الكيل والعدالة و التنمية الذي تحاربوه بكل ما أوتيتم من قوة إن لم يكن جيد فهو أفضل بكثير من ما قدمته الاحزاب السياسية السابقة
62 - فلتدهب هده الحكومة بلا رجعة الجمعة 21 شتنبر 2012 - 21:03
فلتدهب هده الحكومة بلا رجعة وغير ماسوف عليها فليس لها من العدالة الا الاسم: انها حكومة فاشلة بكل المقاييس لقد طبقوا عكس ما كانوا يقولونه فى حملتهم الانتخابية فلولا الظروف التى كان يعيش فيها العالم العربى من انتفاضات شعبية لما نجحوا فى الانتخابات.
ولكن كانت بالنسبة للمغاربة تجربة فنحن نادى ثمن التجربة الفاشلة
فجميع القطاعات التى تسييرها الحكومة الحالية فاشلة نبداها بالصحة وما يجرى فيه والتعليم وحالته المزرية ....
63 - حسن عديدو الجمعة 21 شتنبر 2012 - 21:12
فقدنا الثقة فيهم لاحترافهم الكذب :
-فين 3000 درهم سميك
-فين 7 في المئة ديال النمو
-فين 7دراهم د البنان
-زيد موازين
-محاكمة الموظف كاشف مزوار
-زيد كيريتس
-قلبوا وجوههم على المعطلين او خدموا صحراوة
-كالك الرميد السجناء السياسيين غير موجودين
-عفا بنكيران عما سلف
-اليسار تماسيح
-النقابات اشباح
-العدل والاحسان تلعب بالنار
-لحاسين الكابا د المخزن
-الله يحد الباس
64 - الدكنور أبوسعد الجمعة 21 شتنبر 2012 - 21:17
جل ما ذكرته الأستاذ عبد الرحيم صحيح، لكن المسكوت عنه، وانت مناضل حداثي تعرفه جيدا، وهو أن دور العدالة والتنمية في هذه الفترة الحساسة من تاريخ المغرب و العرب والمسلمين والعالم... دور انتقالي خطير بكل المقاييسن، وأرى أن قرار تكليف حزب العدالة بإدارة هذه المرحلة لايخلوا من أمرين: إما جرأة ناذرة من محمد السادس لإنقاد المغرب. أو استشارة بليغة من جهات خبيرة. وأكاد أجزم أن أحدا غير العدالة والتنمية ليس بوسعه ملأ هذا الفراغ.
واليوم الكل تأكد بأن العدالة والتنمية، رغم نظافة يده وخبرة رجاله، قد يقدم نفسه قربانا من أجل مصلحة البلاد، وذلك لأن الفساد المستشري في دواليب الدولة في كل مستوياتها تجاوز الأحزاب والعمل السيادسي نفسه. وأن حكومة الظل وما قبلها وما بعدها من أشباح تجاوزت كل التوقعات.
لذا فإني اشاطر الأستاذ السليمي الرأي بضرورة إنقاد "المغرب" فقد وصل السيل الزبى؟ فمتى يكف الراقصون على جراح المغاربة عن اللعب بالنار التي إن شبت فسيكون ثمنها باهضا؟ أم أن أوليك المعربدون لا يقرؤون الواقع ولايفهمون دروس الثورات...وليتذكر المعارضون"الشرفاء" المثل السائر" أكلت يوم أكل الثور الأبيض".
65 - بارى من الراشدية الجمعة 21 شتنبر 2012 - 21:18
إنها ماربة شاملة و صحيحة للوضع السياسي في البلاد
إن السيناريوهات التي أتى صاحب المقال على ذكرها هي القائمة و بناءا عليها يمكن القول إن القادم من الأيام سيكون صعبا كما يبين أننا لم نتخطى بعد موجة الربيع العربي و الذي يمكن أن يكون مختلفا تماما عما كان عليه في الدول التي عاشته إذ أنه سيأتي في شكل شلل سيصيب النظام السياسي برمته و بذلك سوف لا يكون هناك لا إسقاط للنظام و لا للحكومة و لم يكن فيه عنف بل إن البلاد ستصاب بسكتة قلبية على المستوى السياسي مما سيؤثر على جميع المجالات و بالتالي سنعرف أسوء ربيع عرفه التاريخ
وتجدر الإشارة إلى أن بن كيران الآن ما يزال في موقع قوة مقارنة مع خصومه ثم إن إستقالته المبررة بتضيق الخناق من شانها أن تؤثر على النظام العام لنرى على الأقل ربيعا أشبه بربيع الشعوب
66 - khalid الجمعة 21 شتنبر 2012 - 21:22
كم كنت أتمنى، الأخ السليمي، أن تكتب مقالا تنويريا آخر تفضح فيه بجد "مهزلة تعويضات تحت الطاولة" التي كان يتلقاها وزير المالية السابق (مزوار) ورفيق دربه، وأن يكون هذا المقال بنفس النقد الموضوعي الجاد والنفس الحماسي المتقد.
كم سأكون ممتنا لك على هذا الصنيع.
وشكرا
67 - عبد ربه الجمعة 21 شتنبر 2012 - 21:25
ا لاهم في جماعة السي بن كيران انهم..... هموا بصيص الضوء الخافت البعييييييييييييد في سرداب طوييييييييييل... بارث فاسد......يظهر لنا ذالك الضوء الصغييييييييييييير يلمح لنا ان هذه المجموعة سوف لن تسرق لنا مما تركه السارقون السابقون........واخيرا لم تحن الفرصة لمحاسبتهم على ما قدموا للشعب......وللحكومة لابد من معارضة....شيئ طبيعي
68 - سعيد بحير الجمعة 21 شتنبر 2012 - 21:27
أظن أن هناك مبالغة كبيرة في هذا التحليل وتحيز عاطفي ضد هذا الحزب والسؤال لماذا لم يقم الأخ السليمي بتحليل ما يقع في حزب الاستقلال وكذلك الاتحاد الاشتراكي هل يخاف السليمي أن يقترب من هذين الحزبين؟ أم هناك أسباب أخرى؟ يجب أن تكون للمحللين السياسيين الشجاعة السياسية ليعاملوا كل الأحزاب على قدم المساواة فالتحليل العلمي لا يعرف المحاباة.
69 - MORAD CANADA الجمعة 21 شتنبر 2012 - 21:29
DEPUIS QUAND LE TEMPS EST IL IMPORTANT AU MAROC .
POUR QUE VOTRE ANALYSE SOIT OBJECTIVE DABORD METHODIQUEMENT IL FAUT VALIDER LE PARAMETRE TEMPS OR CE QUE L ON CONSTATE A GAUCHE ET A DROITE ET DEPUIS DES DECENNIS LE MAROC EST TOUJOURS EN VOIE DE DEVELOPPEMENT ET LE SERA ENCORE POUR LES LES CIECLES QUI VIENNENT SI C EST LE MEME SYSTEME QUI GOUVERNERA LE MAROC CAR ON A VOULU AVEC LE PJD FAIRE CROIRE QUE NOUS AVONS RESOLU LA QUADRATURE DU SIECLE ET QUE SOUDAIN LA VALEUR DU TEMPS EN OCCIDENT EST LA MEME AU MAROC.LE TEMPS POLITIQUE DANS UN PAYS SOUS DEVELOPPÉ EST PROPORTIONNEL AU NIVEAU DE LA CORRUPTION QUI JUSTEMENT RALLONTIE CE TEMPSET L ETIRE CAR PLUS CE TEMPS IL DURE PLUS CETTE CORRUPTION FAIT DES PETITS.DONC POUR ETRE OBJECTIF PARLONS DE VALEUR AUTRE QUE LE .TEMPS POUR GUJER CE GOUVERNEMENT SI CE PARTI POLITIQUE ARRIVE A FAIRE SENTIR OU SE TROUVE LE PROBLEME,DONNER DES NOMS ET PAS SE CACHER COMME DIT L ADAGE CELLE QUI DANSE SE COUVRE PAS LE VISAGE.SI BENKIRANE DOIT TRONCHER HAL HAK.
70 - ﻣﺘﺪﻣﺮ الجمعة 21 شتنبر 2012 - 21:35
ﻟﻘﺪ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﺍﻠﺴﻲ ﻣﻨﺎﺭ
ﺍﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﺷﺪ ﺍﻟﻤﻌﺠﺒﻴﻦ ﺑﺤﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﺤﺘﻪ ﺻﻮﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﻜﻨﻲ ﺍﺻﺒﺖ ﺑﺨﻴﺒﺔ ﺍﻣﻞ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻟﻤﺴﺖ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻳﺠﻴﺪ ﻓﻦ ﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻝ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﻭﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﻭﺍﻧﻪ ﺣﺰﺏ ﺍﻗﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﺍﻧﻪ ﺣﺰﺏ ﺟﺎﻣﺪ ﻭﻻ ﻳﺘﻘﻦ ﻓﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺑﻤﻔﻬﻮﻣﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻲ
ﺍﺭﻯ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻫﻮ ﻗﺒﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻔﻀﺎء ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻟﻠﻤﻐﺎﻻﻃﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ. ﺍﻣﺎ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﺘﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻗﻮﻳﺎء ﻻ ﻳﻜﺬﺑﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻻ ﻳﻘﻤﻌﻮﻥ ﻣﻌﻄﻠﻴﻩ ﻭﻻ ﻳﺸﺮﺩﻭﻥ ﻣﺴﺘﻀﻌﻔﻴﻪ
71 - بن محمد الجمعة 21 شتنبر 2012 - 21:39
هذا التحليل للسيد المنار عن حكومة حزب العدالة و التنمية في محله،فجميع الابواب موصدة في وجهها كما ان الايام القادمة ستأتي بما هو اسوء اذا لم يتدرك الخلل و السبب الرئيسي هي الوعود الضخمة التي قدمها الحزب في حملته الانتخابية للمواطن و لم يفي بأي شيء منها لاعتبارات سياسية و حسابات شخصية قديمة . فنسال الله العلي العظيم ان يصلح العباد للنهوض بهذا البلد.
72 - رشيدDe hawara الجمعة 21 شتنبر 2012 - 21:44
لا تنسو يا اخوان حسد منار لانه يتكلم من منطلق الخاسر في الأنتخابات الماضية لانه ترشح مع حزب الحمامة ديال صاحبنا مول 40مليون تحت الطبلة فبدل ان يساعد في محاربة الفساد ويفضح المفسدين من امثال رءيس الحزب ديالو تسحابو بن كيران صغير غير جا او قال ليه انت استاذ جامعي واش تسحابنا براهش اسي منار حدث العاقل بما يعقل المرة جايا شوف ليك شي حزب آخر او بدا جلد فصحابك ‎
73 - سعيد لعريفي الجمعة 21 شتنبر 2012 - 21:44
من كلمك سي منار هل العدل و الاحسان و السلفيون صوتوا في الانتخابات,بالأحرى أن يصوتوا على العدالة و التنمية.التجربة الحالية ليست تجربة العدالة و التنمية.هناك تحالف حكومي هل يمكنك سي منار أن تميز في تجربة حكومية فيها تحلفات,بين برامج كل حزب على حدة.
هناك سيناريو آخر:تعديل حكومي ممكن .
أحيانا يكون الانتقاد له خلفية ,والمشكل دائما عند الأكادميين بعيدون عن التسيير و لا يجيدون الا الانتقاد.
74 - المغرب الجمعة 21 شتنبر 2012 - 21:46
تكليف السيد فؤاد عالي الهمة برئاسة الحكومة وتشكيلها بقرار ملكي
إعادت الثقة للمواطن وفتح أبواب إنشاء أحزاب محدودة لاتزيد عن تلاثة
أحزاب
1ـ حزب الأمة والشعب
2ـ حزب الوسط الإعتدالي
3 ـ حزب العمل والبناء
هنا ستكون كل أطياف الشعب ممثلة دون إهمال دور القصر ممثلا بإحدى الأحزاب السالفة الذكر ،لاداعي لإستخدام الدين والعاطفة لإستمالة النخب ،فأول ما يشدد عليه الدستور المغربي هو أن الدين الإسلامي هو السائد ،وهو يتعايش مع باقي الأديان بما جاءت به الشريعة والسنة .....
المغرب يحتاج لإعادت هدم وبناء بما تقتضيه التحديات والإلتزامات الآنية ،دون إغفال الدور الملكي الضامن للوحدة والإستقرار .
أتمنى أن تفتح أوراش للعمل الجاد والبناء،ينبع من المواطنة وحب الملك والوطن
لغته نكران الذات وصون الكرامة والتحلي بالشجاعة وتحمل المسؤولية .
المغرب جميل وجيد نرضى ونقبل بنظام حكمه ولا نعض الأيادي ،عشنا سنوات الرخاء المتواضع،وسنعيش أدناه بكسرة خبز سوداء وكوب شاي أحمر تعلوه عمامة بيضاء .عمامة النخوة والعزة .
فهل من مناصر لكلمة الحق ؟
أشبال المغرب
75 - عبيد الجمعة 21 شتنبر 2012 - 21:49
استادنا الكبير من فضلكم هل حقا حصل لكم خلط نتج عنه مقارنة حكومتنا بالحكومات الاسلامية بتركيا ومصر وتونس ام انكم تعمدتم .ادا كان كدالك فانت في الحقيقة تحفة زمنك ...خد كتيرا من الراحة وانعم بالهدوء..
بنكيران وحكومته اكيد سيضلوا في مناصبهم

76 - سامي الجمعة 21 شتنبر 2012 - 22:08
الوضع المغربي الحالي هو نتيجة للسياسات التي اتبعتها الحكومات السابقة وليس الحكومة الحالية والفسادالمستشري في الإدارات المغربية معروفة منذ زمان غير ان من لم يؤمن بأن الإصلاح قادميمكن أن ينتقد أعمال مازالت في مهدها لماذا لم يتم نقد السياسات التي اتبعتها حكومة الفاسي رغم انها وصلت بالحالة الإقتصادية للمغرب إلى الهاوية.هل نحن اما نقدبناء يتوخى دعوة فيها نية للإصلاح أما أن هذا النقد نريدمن ورائه تشويه صورة حزب مازال لم يتحكم في سيرورة وقودها لم يكتمل. الأحزاب الحاكمة اليوم تعرف جيدا أنها لا يمكن أن تأتي بمشروع للإصلاح إذا كان لا يتوافق مع الملكية وتاريخ الملكية في المغرب.غير أنه هذا التوافق يتطلب بعض الوقت وفترات من التخبط والحيرة لكي نرجع القافلة إلى السير في الطريق الصحيح فلندعم هؤلاء الناس أو لنبدأ في التفكير في حل أخر غير انتخاب الحكومات لأن جميع الأحزاب شاركت في التسيير ولم تؤتي نفعا لهذا الشعب الذي مازال لم يقل كلمته بعد
77 - momo الجمعة 21 شتنبر 2012 - 22:14
سوف آتيكم من الآخير دون أن أطيل عليكم لا مقدمات و لا خاتمات....نحن عائلة من فرد بين والدة و أخوان و أخوات و أحفاد بالغين سنصوت و سندعم حزب المصباح العدالة و التنمية في جميع الأنتخابات مادام فيه ناس شرفاء على الأقل لا ينهبون جيوب المواطنين و لا يمصون دماء المغاربة أناس لا يسعون إلى إفقار الشعب و تكليخه ناس شرفاء نعرفهم أرادوا أن يعملوا لكن هناك مافيا تضع لهم الحجر و الحواجز لأن ليس من مصلحتهم أن يحكم البلاد ناس شرفاء مخلصين كوزراء حزب السيد الفاضل بنكيران فموتوا بغيضكم أنتم و زعيم المافيا ديالكم سنبقى مخلصين لهذا الحزب المخلص و لن ننجر وراء ألاعيبكم الوقحة و المسمومة لأننا لسنا سذج كما تظنون نعرفكم من خلال تجاربنا السابقة معكم يا مصاصي الدماء
78 - مواطن حر الجمعة 21 شتنبر 2012 - 22:15
رغم الظروف الصعبة و رغم تكالب المتكالبين تحمل وزراء العدالة و التنمية مسؤولياتهم بجدارة و اجتهاد و تحمل, نطالبهم بالسرعة في الاداء و عدم التراجع عن القرارات الصحيحة و وضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار.
79 - ahmed الجمعة 21 شتنبر 2012 - 22:37
يجب أن تتوقف مطالب الزيادة في الأجور، وتؤجل الإضرابات التي لم تعد عند البعض سوى عطل إضافية تستغل في الراحة والكسل وارتياد المقاهي ولعب الورق ، على النقابات أن تعمل إلى جانب الحكومة على التفكير في إيجاد الحلول البديلة لتفادي الازمة الاقتصادية التي باتت تشكو منها عدة دول أوروبية بل وتهددها بالإفلاس .
ولتفادي أي أزمة محتملة يجب أن تتحمل كل الأحزاب السياسية كذلك مسؤوليتها وتعمل جنبا إلى جنب مع الحكومة وذلك من أجل إيجاد الحلول الناجعة للمشاكل البنيوية، بعيدا عن المزايدات السياسية والانفعالات التي لا تجدي شيئا سوى تعميق الخلافات وليس الاختلافات وزرع بذور العداوة والبغضاء في الحقل السياسي .
80 - أتركوهم لكي يتعلموا درسا قاسيا الجمعة 21 شتنبر 2012 - 22:46
"فالعدالة والتنمية ،الذي قاد في فترة إعداد الدستور معركة سياسية للدفاع عن التقليدانية ضد بعض مظاهر التحديث الدستوري ،يصطدم اليوم بهذه التقليدانية وبالأدوات الدستورية غير المكتوبة للدولة العميقة ولا يفهم اليوم كيف تحتج بعض قياداته على بعض مظاهر التقليدانية التي دافعت عنها بالأمس ،فالمعركة الدستورية يقودها حزب العدالة والتنمية الحاكم بالاحتجاج ،إلى درجة انه لم يستوعب فكرة مفادها أنها معركة دستورية تقاد في تنزيلها باللعب على موازين القوى التي يملكها داخل مجلس النواب"
نعم هدا صحيح والعدالة والتنمية ستؤدي ثمنا غاليا لوقوفها الدائم وهي كجماعة وكحزب فيما بعد ضد كل مشروع ديموقراطي حقيقي
أتركوهم لكي يتعلموا درسا قاسيا ولكي يفهمو أن لا أمل إلا في ضل نظام ديموقراطي حقيقي
81 - m.akachar الجمعة 21 شتنبر 2012 - 22:50
les membres du pjd n'ons pas d'experience il leur faut du temp mais nous on na pas du temp
82 - yazghy الجمعة 21 شتنبر 2012 - 23:00
سيكتف حزب العدالة أنه كان ورقة لتمرير مرحلة كان يمكن أن تؤدي إلى قيام نظام ديمقراطي حقيقي في البلاد نفس السيناريوالذي أدخل الاتحاد الاشتراكي لإنقاد البلاد من السكتة القلبية على عهد المغفور له الحسن الثاني هو نفسه مع حزب العدالة والتنمية . لكن هل فطن السيد بنكيران للعبة أم لا ؟ لن تستطيع حكومته أن تقدم للمغاربة شيئا ملموسا إلا برضى ...
83 - عبدالللطيف الجمعة 21 شتنبر 2012 - 23:23
أشكر الكاتب و أشير إلى تصحيح خطأ بسيط ورد في مقالته و التي جاء فيها:

"حزب العدالة والتنمية، يعيش أياما سوداء لان مقاعده الانتخابية التي قادته الى الحكومة وجاءت بدعم تصويتي من حركة العدل والإحسان والسلفيين التقليديين..."

فجماعة العدل و الإحسان قاطعت الانتخابات و لم تصوت على أي حزب،لأنها تعتقد أن "اللعبة" الديموقراطية التي يراهن بها المخزن لتزيين واجهة المغرب السياسية لم تتوفر فيها الشروط الموضوعية التي يبرهن فيها النظام السياسي على رغبته الجدية في التغيير...
84 - marocain الجمعة 21 شتنبر 2012 - 23:33
من الركوب على ظهر الربيع العربي الى محاربة أجيال الاحتجاج; نعم
ليس هناك حككومة فاشلة كالحكومة التي يقودها حزب اسلاموي;اللهم الطف بهده البلاد
85 - شهادة حق مُحقق الجمعة 21 شتنبر 2012 - 23:40
باسم الله الرحمان الرحيم
لست متفق مع كاتب المقال، هو يتمنى انسحاب الحكومة، وقد أتفهم موقفه ذاك لولا أنه نسي أن هذه الحكومة ستُحاسب في نهاية ولايتها، وليس قبل ذلك، والقول بانسحابها قبل متم ولايتها مُجرد كلام من شخص يتموقع خارج المحاسبة شخص ينتقد ويُلاحظ فقط ولا تاثير له مباشر أو غير مباشر في اتخاذ القرار ولا يحس بما تقتضيع المحاسبة من كثير من الأمور والاحتياطات ولو في الغالب لا تُعجب المتشدقين الاديمقراطيين المختبئين في ثوب الديمقراطية أذناب الفساد.
الذين يدعون بالكمال او يطلبون من حكومة بن كيران نتائج إيجابية (في 9 أشهر) لحل مشاكل 50 سنة هؤلاء يستهزؤون من المغاربة ويستبلدونهم، وإنما يستبلدون أنفسهم لأن الغالبية الساحقة من المغاربة وأنا منهم اختارت العدالة والتنمية اختارت التغيير بالتدرج (لازربة على صلاح) اختارت الرجال محل الثقة لأنهم بكل بساطة هم الوحيدين في الميدان أنقياء الذمة.
وأنا على يقين أن هؤلاء الذين يريدون من المغاربة ألا يُصوتوا على العدالة والتنمية، هم بدون شك رؤوس الريع والفساد.
أما القول بأن العدالة لم تفعل شيئا فمازال وقت المحاسبة قانونيا لم يأتي بعد
الجميع عايق بيكم
86 - un marocain السبت 22 شتنبر 2012 - 00:18
انضاف حزب العدالة و التنمية إلى اللائحة لكي يصبح مسخرة بطريقة محزنة بسبب تدجينه الممنهج من طرف خفافيش الفساد. لقد نكثتم العهود البراقة التي أوهمتمونا إياها قبل الانتخابات. سبعة أيام من المشمش تمضي بسرعة كما يقول المثل العامي. أنتم لستم بأحسن من سابقيكم في أي شيء. رجال إطفاء أسيادهم لا غير. أنتم مدينون فيما وصلتم له من البذل المستوردة و ربطات العنق بألوان زاهية للربيع العربي و حركة 20 فبراير. كما بقول المثل: l'habit ne fait pas le moine
87 - mounir_ca السبت 22 شتنبر 2012 - 00:21
في غياب مؤسسات احترافية لاستطلاع الراي العام بالمغرب تبقى كل التحليلات والمقالات التي تدخل فيها الانتمائية عاجزة عن اعطاء الحقائق الواضحة ويبقى كل ذلك مجرد تخمينات وآراء شخصية
88 - طنجاوي السبت 22 شتنبر 2012 - 00:32
كأن لسان الأستاذ يقول :إملأوا الأرض عدلا و رخاء في سنة بعد أن ملئت ظلما و جورا و فسادا خلال خمسين سنة مضت ،أهذا منطقك يا أستاذ أم لسان حزب المعارضة التي تنتمي إليه الذي أغرقنا في الفساد من يتحدث،
مقال غير بريئ في توقيت غير بريئ
89 - رشيد المغربي السبت 22 شتنبر 2012 - 00:33
ظاهر من كلام السيد السليمي انه كتب المقال بصفته عضو في حزب الأحرار و ليس بصفة الأستاذ في العلوم السياسية لأنه من الأبجديات في العلوم الساسية ألا نحكم على تجربة في ظرف 9 أشهر و نقارنها بمصر حوالي 3 أشهر هذا كلام غير علمي و غير موضوعي تشتم رائحة الحنق ، فهو يحكم على حزب بالانحار البطيئ و لازال يكمل حتى سنة من حكمه سبحان الله على تحليل متسرع .
90 - اديب السبت 22 شتنبر 2012 - 00:33
اتسا ئل لمادا لم تحلل مشاكل حكومة الوزير مزوار والدي ساهم بشكل كبير في الازمة التي وصل اليها المغرب حاليا وتنتقده مادمت انت محلل سياسي امهتم بالواقع السياسي المغربي ام ان انتمائك لحزبه منعك عن القيام بدلك ام ربما كنت تستفيد من تلك العلاوات التي كانت تدهب الى حساب السيد وزير المالية سما يجب ان تعلمه واظن انك تعرف دلك جيدا ان السيد بنكيران لم يخلق بنفسه الازمة بالمغرب او انه يتوفر على عصا سحرية للخروج منها بسرعة بل يجب على الكل ان يتحمل المسؤولية لانقاد البلاد والعباد عكس ما نجد سوى الانتقادات ووضع الحجر في الطريق ا .
91 - الشريف السبت 22 شتنبر 2012 - 00:42
استغرب لامر الحكومات المتعاقبة على شؤون هدا الشعب العظيم الصبور المحب لله و الوطن و الملوك العلويين مند قرون مضت ... كل رئيس حكومة من هده الحكومات يتحدث عن الارث الثقيل الموروث عن سابقيه من الرؤساء (الوزراء الاولون) اثناء فشله في تدبير شؤون المغاربة و يبحث عن اعدار واهية يسكت بها الشعب ... انتهى زمن الارث الثقيل و الاعدار و الاعتماد على مضلة الملك ..فعلى هده الحكومة ان تعتدر للشعب و للملك و تقول بكل شجاعة "اني حكومة فاشلة لا ادري و لا اعلم في التدبير و التسيير داخليا و خارجيا اي شيء و لو قيد انملة " و عليها ان ترفع الراية البيضاء مستسلمة قبل ان يشهر الشعب المغربي الورقة الحمراء في وجهها لانه ازداد فقرا و بؤسا و تخلفا و هشاشة و مرضا و انعدام امن و استقرار ... و لم تزده هده الحكومة الا اعتقالا و ضربا و جرحا و و و و و ...
92 - مولاي مصطفى السبت 22 شتنبر 2012 - 02:18
لا الحكومة السابقة ولا الحكومة الحالية ولا حكومة المستقبل سوف تغير شيا في هذا البلد الحبيب.
93 - Spartacus السبت 22 شتنبر 2012 - 04:49
الأمل بدأ فعلا في الاضمحلال، وتجربة الاتحاد الاشتراكي تتكرر مع العدالة والتنمية.. لا حل ممكن إلا باقتناع النظام بتطوير نفسه؛ بدون ذلك ستبقى البلاد تدور في حلقة الفقر والتخلف المفرغة إلى ما لا نهاية.. وربما يتطور الأمر نحو فوضى أسوأ مما حدث في أماكن أخرى؛ لقد استطاع الآخرون على الأقل أن يحسموا في أمورهم؛ أما نحن فإننا نقنع بتجرع الوهم مرة بعد مرة...
94 - سعيد السبت 22 شتنبر 2012 - 08:31
حزب العدالة والنمية في حاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى - في شخص رئيس حكومته- إلى تقديم استقالته.. لان قواعد إدارة اللعبة السياسية في البلاد معقدة ومتداخلة..
إن المشكل يتجلى في وجود إرادات دفينة لبعض الوطاويط الذي يعرفون العيش والامتعاش في الماء العكر..بل إن بعض "النخب" السياسية التي تلعب دور المعارضة اليوم لا تريد لهذه الحكومة أن ترى النور؟؟
فمن سيبقى للمغرب والمغاربة في حالة ما "فشلت هذه الحكومة في إدارة ازمة البلاد؟
إن الضغوطات والاحراجات المتتالية اليوم التي تتلقاها حكومة بنكيران سببها اليوم لوبيات سياسية واقتصادية لا تقدر على العيش في ضوء النهار ولا في المعقول..
الجميل في كل هذا وفي كل التحليلات أن لا أحد يتهم حزب العدالة والتنمية بالتورط في الفساد وفي الامتيازات..بل بات القريب والبعيد يعرف أن هناك من له مصلحة في تعطيب إرادة التغيير ومحاربة الفساد في هذا الوطن
95 - abou chama holland السبت 22 شتنبر 2012 - 09:04
سكان المناطق الجبلية .راضيين عن حكومة ابن كيران .حيث سمحت لهم بزراعة القنب الهندي ..حكومة اسلامية .بطابع كولومبي
96 - A. Erabib السبت 22 شتنبر 2012 - 09:22
يظهرأن صاحب المقال لا يرى إلا السواد فيجب عليه مراجعة  الطبيب كالذي يرى  نصف الكأس فارغا أما الحكومة الحالية فهي تجتهد ويظهر جليا أنها تأمل في 
الإصلاح الذي لايمكن أن يكون إلا متدرجا وبمساندة المواطنين الشرفاء وليس الذين لذيهم الأحكام جاهزة
 و مسبقة بالفشل أو الذين يحاولون وضع العصا في العجلة ومن يريد أن يحصد
 دون أن يزرع فإنه واهم 
97 - حر المغرب السبت 22 شتنبر 2012 - 09:48
الخطأ الفادح اللذي إقترفه المغاربة هو عنذما صوتوا لحزب الظلام حزب بنكيران والٱ يوؤذون الثمن غاليا كل السلع زاذت في ثمنها تعنيف الأطر العليا قمع الإحتجاجات والقاذم أخطر
98 - assia السبت 22 شتنبر 2012 - 09:51
كيف تيقول المثل المغربي لمش إلى ما وصلش للحم كايقول عليه خانز كنظن المثال واضح ما كين لاش نطول لهضرة و كيف تيبان في التعليقات أن الأغلبية الساحقة مع بن كيران لهذا حنا كنشجعوك أ سي بن كيران و كنتمناو من الشعب يصبر شويا لأن الفساد الذي تمتد جذوره 60 سنة لا تكفيه 9 أشهر ولو ضاعفناها 60 مرة كيف قال الأخ ben mbarek في تعليقه
99 - RACHID السبت 22 شتنبر 2012 - 10:55
ما شد انتباهي هو كثرة المناصرين الكترونيا لحكومة بن كيران رغم أخطائها و زلاتها؟؟؟؟ هل هو تقديس جديد يجل من التنظيم معبودا يلغي العقل و يجمد خلاياه؟؟؟؟ ؤشبيحة العدالة و التنمية ديكاج الشعب عاق بيكوم
100 - سعيد لعروبي السبت 22 شتنبر 2012 - 10:57
أنا فقط أريد أن أذكر أستاذ الفيزياء بالقاعدة الفيزيائية التالية
الضغط يولد الإنفجار
فهذه القاعدة على شفا حفرة من النار
101 - عتمان السبت 22 شتنبر 2012 - 11:41
يا استادي العزيز اريد ان اقول صحيح ان حكومة بن كيران تجد صعوبة في محاربة الفساد لكم لا يمكنك ان تنكر انها او حكومة تحارب الفساد و لا ترعاه كمن سبقها و كما يقول المتل اللهما العمش و لا العمئ
102 - kamal السبت 22 شتنبر 2012 - 12:08
c'est tout ce qu'ils savent dire et faire : critiquer un gouvernement qui vient juste de prendre le relais du royaume .
comme si ce gouvernement gouvernait il y'a 50 ans et il n'a rien fait .
Mais je sais que derriere ces ecritures se cachent les infideles.
103 - محمد الورايني السبت 22 شتنبر 2012 - 12:49
الخطأ الوحيد ، أو الافتراء الكبير ، الوارد في المقال هو الزعم أن العدل والاحسان صوتت لحزب بنكيران..العدل والاحسان كما يقول الغاربة لا يمكنها بعد سنوات الصوم على مساندة الاستبداد ان " تفطر على جرانة"...البعض يحاول دائما ان يعطي قيمة لما يكتب من خلال إقحام العدل والإحسان..
104 - أرجوا النشر السبت 22 شتنبر 2012 - 12:51
إلى محيط القصر .. إما تخلو هاد الناس إخدموا .. ولا غادي نديروا كيما دارو الخوت في البلدان العربية .. باش نستأصلوا الداء بالمعقول .. هادشي راه بزاف .. هاد الناس مازال كاع مابغاو فيقوا .. امتى غادي نعيشوا بكرامتنا ..
105 - رشيدة السبت 22 شتنبر 2012 - 12:51
سبحان الله... كيف لمحلل سياسي ان يغفل الدور الذي يقوم به محيط الملك وحكومة الظل في وضع العراقيل والعقبات الواحدة تلو الاخرى منذ وصول هذا الحزب الاسلامي الى الحكم ويحمله وحده مسؤولية الوضع الحالي ...نفاق ما بعده نفاق ..وتحليل ناقص ينظر بعين واحدة خدمة لاطراف معينة ...الشعب عاق وفاق
106 - oujdi السبت 22 شتنبر 2012 - 13:05
ليعلم المحلل "الرزين" أن حكومة بنكيران هي حكومة الاغلبية لا حكومة حزب العدالة والتنمية وحده ، وهي تعمل بالتوافق ،وتجهد لتلبي حاجيات الشعب المغربي ، لكن للاسف هناك المعرقلون،وهم معروفون من جميع طبقات الشعب المغربي،ويعلمون أن الامر طبيعي ، فلإصلاح والتغيير لا يأتي بدون ثمن ، وأول المعرقلين، هو حزب الأصالة والمعاصرة المطبوخ ،الذي يتعاطف معه المحلل "الرزين ، والذي نادى وينادي الربيع المغربي بحله .
107 - مركان مصطفى السبت 22 شتنبر 2012 - 13:06
لا زلت انتظر منزلا بجوار منزلي تم ترقيعه منذ أزيد من ستة اشهر او يزيد. و لهذا انتابني سؤال و هو اذا كان هذا الترقيع استلزمه ستة اشهر؛ ترى كم يستلزم من وقت لترقيع هذا البيت العظيم الا وهو بلدي الحبيب المغرب... صبرا صبرا آل العدالة
و التنمية...
108 - moulay Idriss السبت 22 شتنبر 2012 - 13:31
il est clair que tout le monde est contre le gouvernement du PDJ. Evaluons tout d'abord le passé de 55 ans des gouvernements sans le PDJ. L'europe se trouve aujourdhui au sommet du monde pendant 66 ans après la seconde guerre mondiale. qu'est ce qu'ils ont réalisé dans les 55 ans passé.
109 - marokain السبت 22 شتنبر 2012 - 14:08
Mr MANAR tu demande d'aider cet gouvernement avant le suicide , mais à qui adressez-vous la parole ???
merci.
110 - l agonie du blade السبت 22 شتنبر 2012 - 15:36
la plus grand erreur commise par le 1 er ministre de declare sur alzajera *rafa laho ramma salaf ** et la plus grand gaffe commise mr benkirane as donne le feu vert au voleur et au corrompu de continuer et de voler plus et a ses l adverssaire de le ligoter et le conduire a la defaite ce blade est en phase d agonie si rien n est fait mr benkirane dois corriger tt ca immediatement pr avoir le soutiens du peuple et ceci s par des poursuite penale de tt les voleurs pas just le s ptit meme les gros requin suceurs du sang
111 - Il faut aider le Governement السبت 22 شتنبر 2012 - 19:02
Il faut etre un peu juste, Des la premiere semaine de la victoire du Governement de Benkiran les batons dans la roue commencent a etre plus en plus nombreux, c est tres claire de voir et sentir qu il y a un loubi eguoist qui veux detruire toute essaie et toute opportunitie du governement pour qu il montre une mauvaise photo de ce Gov. le degres des manifestations et de critique en media ont entreee le livre de Gueness, car tout veulent quelque choses, meme y on a qqlqs qui manifest et cries dans les media contre ce pauvre Governement sans qu ils veulent cequ il veulent, un crie pour crier.
MA Question:
EST CE QU IL YA UN GOVERNEMENT DANS LE MONDE QUI PEU AVANCER ET TOUT CE NOMBRE DE OPPOSANT , DE JALOUX D ENEMIES DE LOUBI ET DE GROSSE STUPIDE TETE METTENT LE BATON DANS LA ROUE???
je ne croix pas qu il y on a. Il faut etre uni et tavailler pour ce beaux Maroc.
le Governement doit etre soutenir et respecter car le peuple la choisit, Ce governement doit travailler fort sans CRAINT!
112 - khalidov السبت 22 شتنبر 2012 - 19:34
مقال في المستوى لابد من قرائته بتبصر وروية للخروج بخلاصة مفادها ان فاقد الشيء لايعطيه. وحزب العدالة فاقد للحنكة السياسية التي تتطلبها المرحلة ويعمل في جو تظهر فيه اوراقه مكشوفة للصديق والخصم معا. متمنياتي ان تخرج الطبقة الكادحة باقل خسائر خلال فترة رئاستهم للحكومة.
113 - kira السبت 22 شتنبر 2012 - 20:04
السلام عليكم اهم شيء كان ينتظره الشعب من بنكيران 1 هو توفير العمل للباطلين و المتخرجين والحمد لله قاموا بمجهود متميز الدليل توفير عدة مناصب شغل في زمن قياسي و موقع الوظيفة خير شاهد، 2 محاسبة المرتشين و لصوص اموال الشعب و المتهربين من الضرائب وخصوصا الطبقة التي يعرفها كل الشعب وهذا شيء لم يراه الشعب حتي الان 3 التخفيض من اسعار المواد الغذائية وهذا شيء اساسي و اولي لكن مع الاسف الشديد عكس بنكيران الامر فازدادت كل المنتوجات والسبب الزيادة في المحروقات واثقال كاهل الشعب باسعار مرتفعة وهذا الغلاء سيف وقنبلة موقوتة ستنفجر في وجه حكومة بنكيران فالعجز الموجود في الخزينة يجب ان تجد الحكومة البديل الامثل وليس الشعب من الطبقة المتوسطة و الفقيرة الذين يتخبط في لتوفيرلقمة العيش فقط وهذا رأي خاص بي وتحتاج الحكومة الى حل مستعجل لتخفيض الاسعار
114 - simo السبت 22 شتنبر 2012 - 23:37
ان ما اتى به المقال هو السيناريو الذي خطط له من قبل دهاقنة السياسة والذين دفعوا باتجاه تسليم الحكومة لحزب المصباح للخروج من الفترة التي كان يعيشها المغرب "الربيع العربي" باقل الخسائر ولكن حذار قد ينقلب السحر على الساحر
115 - واحد من الناس الأحد 23 شتنبر 2012 - 03:37
الانتحار راه حرام أ الأستاذ وما جاتش مع الحزب الإسلامي ربما القتل والإجهاز على تجربة وليدة أو جنين يلاه كمل تسع شهور
116 - عبد القادر الأحد 23 شتنبر 2012 - 03:41
كنتمن لبنكران انه يفيق من هاد لحلم لعيش فيه امعيش لشعب كابوس ويكون قد لمسؤلية
شكرا
117 - الغيور الأحد 23 شتنبر 2012 - 04:18
اذا كان اعداء حزب العدالة والتنمية يضنون ان الشعب المغربي لايفهم السيناريو الذي يروجونه خصوم الديمقراطية والمساواة فهذا خطأ كبير
فالشعب المغربي عاق بالمفسدين الذين يريدون العيش في الرفاهية لوحدهم
الشعب المغربي كله مع حكومة بن كيران ولو لم تحقق شيئا في هذه الولاية
المهم سدت الربينيات على الشفارة لي خلاوها على المال العام
العدالة قادمة في انتخابات الجماعات المحلية والجهوية والولاية الانتخابية البرلمانية المقبلة ستحطم الرقم القياسي في المقاعد 300 مقعد وزيادة
118 - مصطفى الأحد 23 شتنبر 2012 - 11:44
فالحقيقة بلا ما نقويو فالهضرة . الحكومة بقيادة بن كيران هي ورقة مرحلية من أوراق النظام في المغرب ليس إلا .

و الفاهم يفهم

انشر هسبرس
119 - مواطن مغربي غيور الأحد 23 شتنبر 2012 - 12:25
لو ان التحليل جاء من محلل مستقل لكان الامر يستحق التحليل منا ايضا لكن بما ناه جاء من رجل عرفنا موقعه في الانتخابات الماضية و انحيازيه الى عدو الشعب الاول و المقصود حزب البام فا ن تحليلته لا يغدوا ان يكون ضمن نطاق الغوغائية و البلابلا السياسية
مند الاستقلال و الفساد والسياسي و الاقتصادي يننخر الدولة والمخزب يدعمه
و تريدون من بيجيدي ان يحلها في 9 اشهر وسط التشهير ااموجه ضده من المخزن و مدعوما من ..... ووسط تخلي كل المكونات السياسية و النقابية عن دورها في مساندة الحزب واداء ادوارها ليتكامل العمل
والله ولي التوفيق
ولا زلنا ندعم بيجيد دوف قيد او شرط الى حين انتهاء ولايته و بعدها سنقرر ونتخد موقفنا النهائي منه
120 - حفيظ من المغرب العميق. الأحد 23 شتنبر 2012 - 13:04
بسم الله الرحمان الرحيم.
في هذا الرد المبسط ، والذي من خلاله سأحاول التعقيب على ما جاء في المقال بكل جدية وموضوعية ، بعيدا عن لغة التحيز أو ماشابهها . حقيقة أن معظم المغاربة كانوا قد عقدوا كل الامال على حكومة بن كيران ، ومازالوا، لكن يبدو أن هذه الامال بدأت تتبخر. في الحقيقة أن المهمة غير سهلة بتاتا . لكن أقول للسيد رئيس الحكومة المحترم . ألم تقل في بداية تشكيل الحكومة الجديدة : الى مليقتيش ظروف العمل غتحط السوارت، اوتمش بحالك ؟ لكن أستاذي المحترم ، مع احترامي لكل مربي الاجيال داخل الاقسام ، فل تطابق أقوالك أفعالك ؟؟؟ هل وجود التماسيح والعفاريت يساعدك على العمل ؟؟ أم هل تقدر لوحدك ، مع فريقك الحكومي، أن تواجهها ؟؟؟ ألا تملك الشجاعة بعد " تحط السوارت" وتقول للمغاربة جميعا ، ليس أنني فشلت ، بل عجزت عن المقاومة . آنذاك أبشرك خيرا استاذي المحترم ، بشعب مغربي صبور وغيور على وطنه ، وحراكات 20 فبراير متعددة ، وليس حركة واحدة.
استاذي المحترم ، الان قد انكشف الجرح وسال الدم وكل المغاربة واعون بوجود ماتسميه التماسيح والعفاريت.فلتملك الشجاعة لكشف الحقيقة للمغاربة ولو كانت مرة . فكلنا وراءك...
121 - tarriq الاثنين 24 شتنبر 2012 - 00:12
المنقد ليس أنا أو أنت أو هو بل أسما قانون في البلاد لأن الدستور وحده يعطينا الامكانية الصريحة و القوة القانونية لانقاد البلاد من فراغ سياسي لا مفر منه في ظل التصلب السياسي الذي نعيشه اليوم مع المؤسسات السياسية في المغرب و حال يقول بأن يتم التنزيل الشامل لمقتضيات الدستور الجديد وفق مقاربة تشاركية بين جميع الفاعلين وبدون استثناء و الا انقلب السحر على الساحر و فكها يامن وحلتيها
122 - KHALID الخميس 27 شتنبر 2012 - 18:25
لشك أن بن كيران حاول تطبيق بعض التجاريب الفزيائية على حكومته وفشلت لقد خدلت تقتنا في هدا الرجل فهو يقود المغرب إلى الهاوية
123 - المحرودي الجمعة 28 شتنبر 2012 - 23:51
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد ندمت كثيرا على تتمة المقال, لأنني كنت أعتقد أنك ستأتينا هذه المرة بجديد, لكن و يا للأسف , كلامك تنقصه الحكمة و الواقعية وتطبعه الضبابية-إن لم تكن مصطنعة- أسالك متى كانت العدل و الإحسان تتعاطف مع العدالة و التنمية حتى تصوت لصالحها؟ ثم بالله عليك هل من العدل أن تحاسب حكومة قضت 9 أشهر في تسيير شأن دولة خربت لمدة 60 سنة ؟ ثم لم التركيز على العدالة و التنمية دون الأحزاب المشاركة في التسيير -إن لم تكن متحاملا على الحزب؟- إنها دعوة مجانية لإثارة الفتنة بين مكونات شعب اختار من يسير شأنه و هو صابر عليه لأنه يدرك مدى صعوبة الإصلاح , الفتنة نائمة نائمة لعن الله من أيقظها. شكرا لجريدتنا على النشر.
المرجو إبلاغي بسبب عدم نشر هذا التعليق الذي أرسلته لأكثر من مرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما السبب؟؟؟؟؟
المجموع: 123 | عرض: 1 - 123

التعليقات مغلقة على هذا المقال