24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

2.44

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | عروب: النظام يخشى العلمانية لأنها تُزعزع شرعيته السماوية

عروب: النظام يخشى العلمانية لأنها تُزعزع شرعيته السماوية

عروب: النظام يخشى العلمانية لأنها تُزعزع شرعيته السماوية

اعتبرت الباحثة في العلوم السياسية هند عروب، أن النظام المغربي يخشى الفصل ما بين الدين والدولة لأن في ذلك زعزعة للشرعية التي يقوم عليها النظام الملكي المغربي، بوصف الملك راعيا وظلا لله في الأرض.

عروب التي كانت تتحدث بمناسبة الندوة الدولية المنظمة من طرف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تحت عنوان "العلمانية وحقوق المرأة"، يوم السبت المنصرم، قالت إن الخوف من العلمانية يتجلى أيضا في عدم رغبة الدولة في الإقرار التام للمساواة بين الرجل والمرأة، وهو ما يجعل نقاش المساواة بين الجنسين خاضعا لمرجعية "الحلال والحرام"، موردة نموذج التحكيم الملكي إبان التجاذب السياسي حول مشروع مدونة الأسرة، ومتسائلة في الوقت نفسه إن كانت مدونة السير في حاجة هي الأخرى لتحكيم مبني على مرجعية من هذا النوع.

صاحبة أطروحة "مقاربة الأسس الشرعية في النظام السياسي المغربي" التي كانت تحاضر بقاعة الندوات المتواجدة في مركز الاستقبال الدولي مولاي رشيد بمدينة بوزنيقة، أردفت أن "الفكر السلفي لا يزال يحكمنا.."، مستدلة بمعايير الكفاءة التي تحضر بشكل أوتوماتيكي متى تعلق الأمر بتنصيب امرأة على رأس مسؤولية ما، بينما يغيب هذا النوع من النقاش عندما يتعلق الأمر بالرجل، معلقة بنوع من السخرية "وكأن الرجال أكفاء بالفطرة".

واعتبرت عروب، أن موضوع الإرث من المواضيع التي لا يجب أن تبقى حكرا على التفسير السلفي الداعي حسب وصفها إلى قسمة ربانية مبنية على مبدأ "للرجل مثل حظ الأنثيين.."، داعية الحضور إلى النبش في الفقه الإسلامي الذي يحتوي حالات تبين أحقية المرأة في الإرث نظير الرجل حسب تعبيرها، مستدلة بالآية القرآنية (ﻭَِﻷَﺑَﻮَﻳْﻪِ ﻟِﻜُﻞﱢ ﻭَﺍﺣِﺪٍ ﻣِﻨْﻬُﻤَﺎ ﺍﻟﺴﱡﺪُﺱُ ﻣِﻤﱠﺎ ﺗَﺮَﻙَ ﺇِﻥْ ﻛَﺎﻥَ ﻟَﻪُ ﻭَﻟَﺪٌ ) سورة النساء.

أستاذة العلوم السياسية التي كانت تتوسط الباحث أحمد عصيد الى جانب محمد السكتاوي والرئيس السابق للمركز العلماني البلجيكي إلى جانب الحقوقي عبد اللطيف إسلامي، قالت إن تاريخ تطبيق الشريعة الإسلامية مليء بمحطات تم فيها تجاوز النص الديني موردة اعتراض الرسول الكريم على زاوج علي بن أبي طالب من امرأة ثانية، مستشهدة بالحديث النبوي "فلا آذن ثم لا آذن..فإنما هي بضعة مني ‏ ‏يريبني ‏ ‏ما أرابها ويؤذيني ما آذاها.." وذلك دفاعا عن فاطمة الزهراء أمام رغبة قوم من بني هشام بني المغيرة في تزويج ابنتهم لزوج بنت الرسول.

هذا واتهمت عروب أيضا بعض الأحزاب والجمعيات بالتعامل الانتهازي مع موضوع المرأة، ودعت النساء إلى التخلي عن دور الضحية ونبذ الذكورية فيهن، خاتمة مداخلتها بقولة للفيلسوف "إيمنويل كانط" حيث يقول "ليس من السهل اتخاذ قرار الخطو صوب حالة الرشد، ولكن بعد بضع خطوات سنتعلم المشي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (79)

1 - الهواوي الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 01:11
ياعروب لمشكل ليس في الاديولوجيات إنها انطلاقا من المرجعية التي تفضلينها مجرد بنى فوقية المشكل هو في الاساس المغشوش ،علاوة على ان مرجعيتك ايضا مصدر خطر ان المرجعيات تتقاتل والشعب المغربي لايعرف هذا انه يقاتل من اجل الخبز وانت وجماعتك تتلذذون الكافيار انت تقولين بافكار لاعلاقة لها بحياة الناس ،الناس تحمد الله وتسبحه سواء نجحت مرجعيتك ام بقيت في ماوراء البحار
2 - رشيد الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 01:25
الشعب يريد أن يكون أبناءه مسلمين. الإسلام اعز المغرب في تاريخه المليء بالبطولات. الصليب حاول على ممر التاريخ مسح الإسلام من المغرب لكن الله سبحانه حفظ بلدنا العزيز وملكه المتواضع. الآن عندما فشلت الحروب الصليبية وجدت العلمانية شيء من المتنفس في المغرب لكن هيهات ثم هيهات!!!! المغاربة يمكن يسمحو في كل شئ إلا دينهم الحنيف تحت أمير المؤمنين حفظه الله.
3 - Azzouz الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 01:25
امارة المومنين هي من نفس المرجعية والتي اخترعهاالحسن الثاني في الوقت الدي بادر العلمانيون في مناقشة علاقة النظام بالدين ودلك اواخر السبعينيات من القرن الماضي. فالدول الاروبية لم تصل الى الديمقراطية الا بعد فصل الدين عن الدولة وبدون تضييق على الدين مما تجاوب مع مشاعر المواطنين انداك.
4 - rien que moi الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 01:28
ça ne tient pas debout ce que vous dites là ma chère. Le problème est dans la mentalité des hommes et non pas dans le systeme politique , et rien que le faite que vous parlez encore de" l'ombre de Dieu sur terre" à propos du roi démontre que vous etes encore loin de la science politique moderne, cela fait bien longtemps que l'on ne parle plus ce langage utilisé jadis par les occidentaux qui ne comprenaient rien dans le systeme politique musulman.
5 - الملاحظ الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 01:38
ما طرحته هند أفكارا نحترمها ولا نأخذ بها فالأستاذة تطرح أفكارا تدعمها بنصوص وتعمل على تقوية أطروحتها . على من يختلف معها مناظرتها لا سبها وشتمها ,لأننا في بلد يتوخى تعميم حرية التعبير ,الواجب مناظرتها ؟؟؟
6 - اركيك الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 01:46
مكتسبات المرأة نحو التحرر باتت مهددة أكثر من أي وقت مضى بسبب المد السلفي المتجه صعودا منذ نكسة الربيع الديمقراطي .. وسوف نشهد مزيدا من التراجعات .....
7 - بنت الشعب الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 01:57
أنا متتبعة وفية للأستاذة عروب وأحترم فيها اجتهاداتها في مواضيع عدة إلا أنني لن أخفيكم أنها قد خذلتني بأفكارها النسوانية المتجاوزة التي عبرت في هذه الندوة 
لقد أثبتت لي الأستاذة عروب – وهذا رأيي ولا يلزم أحدا سواي – أنها مجرد نموذج أخر من النسوانيات (les féministes) الكسولات اللواتي يبعن الوهم والسراب للنساء الشابات مثيلاتي... أنا لا أتهم عروب ببيع الوهم – أعرف أنني سأتهم بالرجعية والتخلف والظلامية إن فعلت ... أنا فقذ سأحيلكم على جواب امرأة "رجعية" و"متخلفة" و"ظلامية" تنتمي إلى المجتمع الأمريكي لي كا كتحماقو عليه ولي قرات فيه الأستاذة عروب! فحسب ان ماري سلوتر، أول رئيسة (امرأة) بقسم تخطيط السياسات بوزارة الخارجية الأميركية والتي قررت مؤخرا التخلي عن وظيفة أحلامها بالعمل المباشر في مجال تخصصها ومع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لتتمكن من قضاء وقت أطول مع أسرتها، الإجابة سواء بغيتو ولا كرهتو هي: نعم - النسوانيات اللواتي يبتلعن أفكار السابقات دون مضغها يبعن وهما وسرابا للنساء الشابات.
8 - saladin الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 01:58
الرجل له طبيعة و المرأة لها طبيعة... الرجل مميز بالقوة و المرأة الرحمة... إلخ... فالرجل عنده ميلان للقيادة و هي القوامة... فإن ناعته المرأة في ذلك خلق ذلك تصادما... فالمركب يقاد بربّان واحد و البلد بقائد واحد و إلا فلتجربوا رئيسين... أو ربّانين... غا اللي مابغاش يفهم...
و لاكن كاين المودة التفاهم المشاورة...
9 - أنس أحتاش الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 02:17
المشكلة ماشي فالعلمانية ولا الفكر السلفي المشكلة فالعقول , العقول الجامدة والأخرى المتشبعة بالفكر الغربي المنحل أخلاقيا الذي لا يأخذ من الغرب إلا المظاهر الخادعة والقشور السطحية
لكل مجتمع خصوصياته وبيئته الخاصة فإذا كانت العلمانية قد نجحت في أوروبا وبعض البلدان الأخرى فهذا لا يعني أنها بالضرورة ستنجح في المغرب
هناك ثوابت وهناك متغيرات حسب الظروف والأوقات لكن أن نطالب بالعلمانية ونسبة الأمية في البلد مازالت تناهز السبعين في المئة فهذا دليل على قصور فكري وسياسي كبير
10 - عبد العزيز الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 02:23
افكار محترمة واجتهاد لا باس به رغم محدوديته ,يوم تصبح العلمانية واقع اجتماعي وسياسي واقتصادي في العالم الا سلامي يكون الغرب قد رماها في الزبالة واعتنق الا سلام ,
11 - علماني بالكسر الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 02:32
للذكر مثل حظ الانثيين حالة خاصة بالاخوة فقط وليس عند الذكر والانثى بصفة عامة حتى يتم المناداة بالمساواة المطلقة كما نفهم من كلام الاستاذة الفاضلة عروب.اوالآية التي استدلت بها دليل على ذلك .ثم هل يمكن ان تنكر الاستاذة الفوارق البيولجية؟
لاأحد يقول بأن كل الرجال أكفاء ولا كل النساء غير ذلك فالكفاءة مرتبطة بمدى استعداد المرء وجاهزيته لتطوير قدراته .فحينما توفر الظروف لكائن ما ليطور قدراته ويصادف ذلك جاهزيته يصبح كفئا في ميدانه والامثلة كثيرة من النساء والرجال وكافة المخلوقات ،غير أن الجاهزية والاستعداد غير متوفرة دائما عند أمهاتنا وأخواتنا بحكم طبيعتهن البيولوجية والمجال لايتسع لتوضيح ذلك أكثر
انا معك في المناداة بفتح باب الاجتهاد والنقاش في كثير من القضايا كالتعدد وانظمة التسيير والحكم والاقتصاد واستغلال المرأة من طرف المتزمتين والانحلاليين....
حبدا لو تعمقنا جميعا،ادبيين وحقوقيين وعلميين، في دراسة الخلية la cellule فقد يغير ذلك الكثير من مفاهيمنا وربما نظرتنا الفلسفية الى الحياة ،وأأكد على الدراسة العميقة التي تحتاج الى الرغبة ثم التواضع وأخيرا الصبر
12 - sami الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 02:45
أكيد ان النضام الملكي يستمد شرعيته من الزوايا و الافكار الرجعية و كل هذه المنضومة و ما يدور في فلكها نتاج للتخلف , العلمانية تضمن حرية التدين كما تضمن حرية الاعتقاد .. الدين هو اختيار و ليس فرض ..
من غير السهل ان يتقبل المتدينون تجار الدين هذه الافكار لانها ببساطة نهاية مسارهم لان الحرية تحرير العقل من المسلمات و هم يريدون لا تناقش و لا تجادل يا علي .. و اذ نضرنا الي اغلب التعليقات نجد الاتهامات و الوعيد و ليس مطارحة الافكار بالافكار لسبب بسيط فكرهم قمعي لا يسع تساؤلات العقل و المنطق ... يمكن ان تتحدت عن اي شيئ الا المرأة فالمرأة بالنسبة للسلفي و المتدين بضاعة يجب تغليفها لقضاء اوتارهم لكن تمتيعها بحقوقها و اعطائها المكانة التي تستحقها فدلك بالكفر عندهم .. ما العيب ان تقاسمت مع اختي نفس الميراث ما الضرر في ذلك .. او هو خوفا من فقدان الرجل للسلطة الاقتصادية ..
الحل هي العلمانية المرجو النشر من جريدتكم التي عودتنا الرأي ة الرأي الاخر
13 - mohamed bm الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 04:15
فتاريخ دلمغريب بَلْ فتاريخ د لإسلام كاين واحد لوقت لمهمشة عن قصد
لمهم لغربال مكيدركش شمس، فكين درس في تاريخ قدرو لغرب و درسو
جيدا و التاريخ يؤكد دلك، شنو دار بيه لمغرب مش مهم،
ففي نفس الوقت اللدي بدأ يتساقط فيه الشرق الإسلامي و سقطت القدس
تم إنقاد الغرب الإسلامي و إنقاد الأندلس ،
كدلك في وقت كانت فيه دولت الإسلام في الشرق تتمزق بين العباسيين
و الفاطميين و ملوك الإمارات هناك،كان الغرب الإسلامي يتوحد عن
طريق المرابطين تم الموحدين من بعد،
فتحليل واحد من العامة، لمهم مش هي لمعارك و من آنتصر و من آنهزم
و مش مهم هل لمسلمون من آنتصر أم النصارى إلى آخره،
لمهم هو شنو هو لفرق ما بين شلوح و لعرب، فلعرب و ما جاورهما من دول
آسيا آن داك من المسلمين لم يفهمو الإسلام رغم أنهم يتكلمون به و عليه كثيرا
قول دون فعل، أما شلوح ففعل قبل قول فهم آستوعبو الإسلام كدلك الإسبان ساكنة
الأندلس من الأصليين،
هناك فرق بسيط ما بين المرابطين و حكام الشرق الإسلامي آن داك، هو أن المرابطين
آهتمو بالمعنوي و ليس المادي ، بينما حكام الشرق الإسلامي آنداك فعلو العكس،
14 - هشام لعريف الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 04:58
ليس النظام فقط من يخشى فصل الدين عن الدولة أنا كذلك أخشى ذلك. ولا أعتقد أني الوحيد.
عصيد راه تما؟؟؟
15 - rachidoc1 الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 06:45
أخشى ما أخشاه هو أن تتحول أعتى المواقع الإخبارية إلى أعتى زاوية بودشيشية أو زاوبة تيجانية أو ما دون ذلك.
لقد غلب عليكم الطابع الإسلامي ، و هذا من حقكم مادمتم تتيحون فرصة لمن يخالفكم الرأي.
أرجو أن أكون مخطئا في ما تبادر لذهني المشوش.
هل من مجيب؟
16 - Proud Moroccan الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 07:06
la photo derriere elle est la meilleure reponse pour cette dame...le monde bouge!! et nous on bla bla bla!
17 - Yakma الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 07:55
قال عز من قائل:[ما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله و رسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم ].
هذا هو الرد على السيدة عروب وهذه هي قناعة المغاربة و كفى.
18 - mahmoud الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 08:16
Quelques pays laïcs (ilmaniyine):france, turquie, angleterre etas-unis suède,japon,inde
etc
Qualques pays non laïcs:arabie saoudite,,afghanistan,somalie, pays arabes
la différence est visible ou faut-il encore d'autres preuves
Laïcité =lumières
Laïcité=respect de toutes les religions
sinon il n'y aurait pas des musulmans, comme moi, en europe
Laïcité=libertés
Laïcité=Les religieux loin du pouvoir
L.
19 - أبو أيوب الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 08:32
الحمد لله،بعد أحمد عصيد أكتشف إنسانا آخر يحب الإسلام .هند عروب تدعو إلى النبش في الفقه الإسلامي لأنها تعلم أن ثمة الحل لكل مشاكلنا .و لتعلم أن في الفقه الإسلامي بابا ينظم العلاقة بين الراعي و الرعية مبني على الرفق و النصح.فإذا فسدت هذه العلاقة سواء من أحد الطرفين أومن كليهما،فحاشا أن يكون العيب في الإسلام و لكن يتحمل تبعات ذلك من لم يطبقه أحسن تطبيق. و الله المستعان و هو الهادي إلى سواء السبيل أدعوه أن تشملك و عصيد و من هو من نمط تفكيركما الأبي الحر(الذي لا يقبل الظلم) هدايته.
20 - سعيد العريبي الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 08:44
ليس النظام من يخاف فصل الدين عن الدولة (العلمانية) وانما الشعب كله لأنه يعرف العلمانية وما تجمله من شرور,
العلمانية لها سياقها التاريخي الذي جاء بها في الغرب في اطار الصراع بين الكنيسة والعلم، اي ان هناك اسباب نزول. وبالتالي لا مجال لأن تستوردوها كنموذج جاهز للتطبيق علينا لأن الأمر يختلف ولا تتوافر لدينا ذات الأسباب التي كانت سببا لظهورها في اروبا: فالعالم الاسلامي لم يشهد صراعا بين المسجد والعلم.
فالمآسي التي شهدها الغرب جاءت نتيجة لتطبيق النص الديني التي حرفته الكنيسة بما يتفق وأهواءها، أما في العالم الإسلامي فكل المآسي سببها الابتعاد عن تحكيم شرع الله
أما الارث كمثال اوردتموه أعلاه، ففيه حالات يرث فيها الذكر ضعف الانثى وحالات مثلها بل وحالات اقل منها أو الانثى ترث ودها دون الذكر ولكل حالة قاعدة ولا مجال للتعميم او التعتيم.
الشعب كله مسلم ولا يريد العلمانية الحمقاء وما تريدونها الا انتم فابحثوا لكم عن شعب اخر غير المغرب واقترحوا عليه سفاهتكم.
21 - salassib alaouin الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 09:22
بمناسبة أول حوار صحفي بعد اسلامها قلت في تعليق حول صورة وصوت :
إن الجسد مربوط بالمكان و بالزمان ،فلا يمكن لإنسان أن يوجد في الشمال و الجنوب في زمكان واحد ،و الجسم هم: مرة صحيح ومرة سقيم ،مرة جائع وأخرى شبعان ،مرة خافت ومرة ناصع و النفس لها قيود مرة تحزن و مرة تفرح مرة تغني و مرة تبكي ،مرة تفهم و مرة لا تفهم ....فالجسد مقيد ومشروط والنفس كذلك.....أما الروح فهي مطلقة خفيفة ترقص إن عانقت حب الله فهي تسعد لا يهمها متاع و لا مال و لا جاه و لا......هي في أحضان الحب الدفء فتغني طربا وترقص حبا فتعود حاملة شلالات من الحب لتسقي حبا عائلتها و وطنها و عالمها فترى الله في الخلائق فتحبها لأنها من الله ...
أنعمي سيدتي في نعيم حب الله فالجسم حجاب لسعادتنا و النفس حجاب أيضا أما الروح فلا حجاب لها بل هي محجوبة عن الشر ومن الهموم و الشرور محفوظة فأنعمي بنعيم دوام حب الله في رحاب روعة و طهارة كل أنشودة
توقيع السلاسب محب السلم و الأمن و السلام.....انتهى التعليق1
فرق صارخ والعقل فارق وبئس من قال المدرسة مخرجة لغير المؤمنين
22 - BOUGRIN ZAYANI الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 09:52
اولا ما يسمى بالجمعية المغربية لحقوق الانسان هي جمعية لا علاقة لها بالانسان وبحقوقه هي فقط تمتطي الانسان للوصول الى اهدافها السياسوية هي جمعية مسيرة من طرف النهج وما شابهه من فلول الانظمة الشيوعية المنهارة اما بالنسبة للنظام فهو علماني مع العلمانيين وغير علماني مع الغير علمانيين ومادام المغرب يتوفر علىالاغلبية الغير علمانية فانه من الطبيعي ان يساير النظام هذه الاغلبية الى ان يتحقق العكس ويصبح جل المغاربة علمانيون عندها سيصبح النظام علماني بصفة رسمية
23 - Residant en Norvege الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 10:17
La femme en europe et en particulier en Norvege a abouti le plafon des "droits" qu a connus la femme dans le monde entier et depuis longtemps il y avait autant de femme que d homme dans le gouvernement norvegien aussi tout le monde sait bien que c est un pays trop riche, desorme toujour la femme est reduite a un produit commercial ,elle est exposee par tout, nue por vendre n import quoi.Paralellement les statistiques recentes montrent qu il y a une ruee vers l islam d un tres grand nbre de femmes academiques?Hinde tu a fait l amerique et tu ne peux pas nier cette revolution de la femme occidentale en effet.Alors tu viens avec ton dernier train de drogues pour ns raconter des absurdites ,ca montre que tu as quite le Maroc sans bagage intelectuel..........
24 - digrari الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 10:53
الذي يهبش يصل إلى الحنش.
هناك في الشرق من يساير ما وصلت إليه سيدتي الكريمة ، وهو الدكتور شحرور الذي وصل إلى كون العديد من الفقه الرائج إنما هو فقه بثمن .
وأحيانا وقع قتل الفقيه المعارض أيام إنشاء الفقه وتدوينه وتفسيره .
إنما أرجوك أن تدققي معلوماتك لأنها ستستغل من قبل أعداء الإسلام ولا تظني أنهم الآن لا يقرؤون ما قلته مترجما لكافة لغات أعداء الإسلام.
فالسير على هذا الطريق شائك ولأوجه كثيرة فحين يتحدثون هم عن التكامل بين الجنسين لازلنا نلوك المساواة ...العلم ينبغي أن يساير وأن لا يتجاوز الخطوط التي تحميها قوانين فاللعبة ليست بالهينة فقد تصل أبحاثنا إلى جذور تقتل الشجر ومن العروق ما لا يعوض فكوني رعاك الله حذرة لألا تسهلي على أعداء الإسلام قطع الشرايين الدقيقة وكوني جراحة ماهرة تعوضين ما قطعته فورا لألا نوصل أنفسنا لما لم يستطيعوا إن يوصلونا إليه ،وإلى اللقاء في القرن المقبل بحول الله.
25 - ismail الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 11:06
المغاربة لا يريدون التفريق بين الدين و الدولة كما أنهم لا يمارسون الدولة الدينية ,الملك هو أمير المؤمنين نسأل الله أن يصلحه و يرزقه البطانة الصالحة ,الشعب المغربي شعب مسلم و يسأل الملك و الحكومة العدالة الإجتماعية
أما أنتم أيها العلمانيون إدا أردتم أن تحاسبون أحدا , فحاسبوا قياداتكم في الإتحاد الإشتراكي الدين كانوا ينتقدون نضام البيعة , فلما تسلموا الحكومة انبطحوا راكعين و ساجدين و استولوا على قدرات الشعب
اللــه الــوطن الملــك
مـــوتــوا بغيظكـــــم
26 - إنه كبد الحقيقة ما قلته الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 11:14
والله العظيم ما قلته يا عروب هو كبد الحقيقية,فكثير من الأنطمة العربية تستعمل الدين لتتبيث شرعية لا تتوفر عليها لدلك نراها تحارب العلمانية عبر فقهائها وسدجها ومدجنيها وخدامها من السلفيين والطرقيين والمتصوفة وغيرهم
فلا شرعية في عالم اليوم إلا الشرعية الشعبية الديموقراطية وهي قاعدة ستسري عاجلا أو آجلا على كل دول العالم شاء من شاء وأبى من أبى
27 - الدكتور م.ف الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 11:16
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الأرض خليفة ) صدق الله العظيم . هند عروب تصف الملك راعيا وظلا لله في الأرض . أي تستهزئين . الملك رمز الوطن كأب العائلة يجب أن يحترم . العلمانية والسلافية والاسلامية والاخوانية ... تخلقون المشاكل للأمة اتقوا الله . الحكومة التي صوت عليها الشعب تسير البلاد والجميع في هذه البلاد مدعو للتعاون يد في يد من أجل تنمية البلاد و القضاء على الفساد والمفسدين . اليوم اللي بدأت الحكومة الحالية كتحارب الفساد وليتوا كتخروضوا البلاد وكتعرقلوا المسيرة التنموية .أقسم أنه من أراد الفتنة لهذا البلد الأمين فلن يفلح ولن يفلح باذن الله .( من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بذلوا تبذيلا ) الله والوطن والملك .انشر من فضلك .
28 - المُرتزق . الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 11:48
مشكلة هؤلاء العلمانيين تتمثل أساسا في أنهم يجهلون الإسلام جهلا فضيعا . والأدهى من كل هذا أنهم يستبدلون عجزهم الأكثر فضاعة في عدم قدرتهم تقديم أطروحات ونظريات جادة للحاضر والمستقبل المتميز باختبائهم وراء أطروحات الغرب المتجاوزة .


لقد أثببت العلمانية فشلها الذريع كنموذج في دولة كفرنسا . فما جائت تنادي به العلمانية من قيم التسامح والتآخي وما دون ذلك من شعارات فضفاضة نجد نقيضه التام اليوم في دولة الأنوار التي وجدت نفسها تجابه كل أنواع المتناقضات الدينية التي كانت من صنعها. فالنقاش اليوم في فرنسا هو نقاش جدلي ديني بامتياز , بين لحم حلال وغيره لليهود والمسلمين , وبين نقاب محرم في خرق سافر للحرية الشخصية كما تنادي بذلك الحقوق الكونية على حد زعمهم , وحظر للحجاب في المدارس الفرنسية . كله يؤكد بما لا يدعو للشك سقوط نظرية العلمانية وأطروحتها الزائفة اليوم بعدما أصبح المكون المسيحي مهددا بالنقصان على حساب المد الديني الآخر .


في المغرب لم نحتج علمانية لكي نعيش مع اليهود قرونا من الزمن ولا نحتاجه لنعيش مع الآخرين قرونا أخرى , وهذا هو الفرق لأن الإسلام لم يعلمنا غير التسامح والتآخي قبل 14 قرنا .
29 - hicham الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 11:52
الاستبداد الكنسي هو الذي ادى بالمسيحيين الىالانقلاب على كل ما هو ديني و رفضه و لايكمن باي حال من الاحوال اسقاط او نقل نفس التجارب او الاحكام بشكل حرفي و دون تمييز و الادعاء بان العلمانية كما ارادها الغرب هي البديل و طوق النجاة هو اقل ما يقال عنه استيلاب ثقافي و تهور و تخبط ايديولوجي.
30 - رشيد ب الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 11:54
أيها العلمانون (باعدوا من شؤون الدين راكم تتستعملوه بجهالة باش تحققوا المقاصد ديالكم) لأن لكل صناعة أهلها ، و دين الإسلام له علماؤه . أما حان لكم أن تفهموا أن لكل بحر غواصوه وأنكم ما تملكون من هذه الصناعة إلا ما يقوض و يعصد 14 قرنا من الاستقرار في هذه الدولة الإسلامية
أيها العلمانيون أرى أنكم تتصرفون في أهم مصدرين للشريعة الإسلامية بشكل غير بريءكمن يقف عند ويل للمصلين لقضاء حاجة خاصة .وعدم براءتكم تتجلى في موقفكم الأصم و الأبكم من هذه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الإسلام هذه الأيام من خصومه و أعدائه . فأين عدالتكم وديمقراطيتكم العالمية التي تنادون بها . أم أن هذه الهجمة كانت بردا و سلاما على صناعتكم...
31 - مواطن الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 11:54
واعلمي أختي المسلمة أنك لن تقوي على النار، ولا على مواجهة غضب الجبار، وتذكري حين توضعين وحدك في القبر، ويتولى عنك الأصدقاء، والأحبة، والزوج، والأهل، وتفضين إلى ما قدمت، وتيقني أن حجابك عن الأجانب اليوم سيكون حجاباً لك من النار غداً، وأن الناس في الدار الآخرة فريقان، فريق في الجنة وهم الأنبياء والرسل ومن تبعهم بإحسان، وفريق في السعير وهم إبليس وجنوده من الجن والإنس، ومن والاه من الكفار والمشركين، ودعاة الرذيلة، وتحرير المرأة من الأوامر الشرعية والآداب المرعية، الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، وإياك إياك أن تنسي هادم اللذات، ومفرق الجماعات، ومؤيم الأزواج والزوجات، وميتم البنين والبنات، حين تلتف الساق بالساق، فيجتمع على المرء سكرات الموت وحسرات الفوت، فأعدي لهذا اليوم عدته، ولهذا السفر زوادته، فإنه والله أقرب إلى أحدنا من شراك نعله، اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، وعلى عباد الله الصالحين.
32 - حسن الساهل الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 12:07
من أكبر الأخطاء التي يقع فيها دعاة المساواة ، هو الجهل بمفهوم العدل
إن العدل هو أن يأخذ كل واحد مايستحق ، وليس أن يأخذ كل واحد مثل الآخر
فإذا فهم هذا، حلت مشكلة المساواة بين الرجل والمرأة ، وبين الرجل والرجل ،
وبين المرأة والمرأة ، وليس معنى هذا أن ليس هناك ظلم واقع على كلينا : المرأة
والرجل ، مرة ياسم الدين ، ومرة ياسم المساواة ، و.....
33 - Abdelilah الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 12:11
Si on aplique la pensse modere de l´Islam, on trouve que c´est maniere de gouvernement LAIQUE, mais les islamistes radicaux et les partis gouvernantes ne veulent pas l´aplique car ça sera la fin de son dictature
34 - Rachid PH الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 12:26
Je voulais seulement dire que le Maroc en tant que pays qui repose sur des piliers islamiques, ne peut en aucun cas vous autoriser d'appliquer vos idées sur terrain, si elles construisent un risque sur l'identité du citoyen Marocain. Ceci sans parler sur la relation de la religion avec la monarchie. <<on peut inspirer de quelques idées de la Laïcité, sans toucher la religion; car chez nous, elle ne construise plus un obstacle pour le développement. Il faut penser que le Maroc n'est plus la France, il faut réagir en fonction de la nature de chaque société.>>
35 - يوسف الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 12:34
بسم الله الرحمان الرحيموالصلات والسلام على رسولنا الكريم
اما بعد:
ان المغرب دولة اسلامية وله تاريخ عريق والشعب شعب مسلم ولا يمكن ان يفرق الدين عن سياسته لان الدين فيه رحمة ومن الدين يأتي النجاح والفلاح
واذا لم يكن الدين في البلد سيخصر كل مافيه والعلمانية لن تستطيع ان تهزم
دين الاسلام كما تعتقدين انت ومن معك ابدا انك انت على الباطل.
36 - ابو عصام الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 12:45
يا دعاة العلمانية ان ارتضيتم الالحاد دينا فدعوا لنا حريتنا نتبع ما ارتضى لنا خالقنا العالم بما يصلحنا والقدر على ما يسعدنا واعلموا ان لكم دينكم ولنا دين
37 - Adam الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 12:45
المشكل ان معادات الأنظمة العربية للعلمانية كان وراء ترويجها بن العلمانية هي كفر و زندقة وبعد عن الدين فقط بأنها تهدد مصالحهم وتهز شرعية كراسيهم بينما هي نظام مثالي يضمن لكل ذي حق حقه وهذا ما يقدم للتقدم المناح المناسب.

لكن سنسنمر الأنظمة في التضليل ومعادات كل ما يحد من نفوذها ويهدد بوضعها في حجم مكانها الأصلي.
38 - الحسين بن محمد الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 12:49
السلام عليكم

الشعب يخاف من العلمانية لأنها لا تتضمن الرحمة و الصدقة و الرأفة بالضعفاء

و الإسلام يسمح بالضغط على الحاكم من طرف المسلمين

بينما العلمانية قوانينها تضعها النخب الإقتصادية و الفكرية و السياسية

تبعا لمصالحها أو لهواها أو لضغوط أجنبية تمارس عليها.
39 - يوسف يوسف الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 13:06
إذا كانت العلمانية تدعو إلى تحكيم قوانين البشر ، وضرب عرض الحائط بالقوانين الإلاهية التي واضعها هو خالق الكون ومدبره ، ... فإننا جميعا ضد هذه العلمانية الفاسدة ، وليس النظام وحده
أما إذا كان هؤلاء العلمانيون يبحثون عن المساواة وعن العدالة الاجتماعية وعن الحريات وعن التنمية وعن محاربة الظلم و.. ، فإننا مرتاحون لنتائج أبحاثهم ، لأنهم لن يجدوا الحل لكل ذلك إلا في الشريعة الإسلامية
والله والله والله لو عم تطبيق الشريعة الإسلامية كما يرضى ربنا ، لكنا الآن في غنى عن كل المشاكل التي نتخبط فيها
40 - Heritage الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 13:16
Combien de marocains ont un héritage pour leur enfants pour focaliser toute l'attention sur cette loi coranique
On ne casse la tète Europe ont avance parce qu'ils sont laïque c'est du pure mensonge
C’est quoi le parti du Chancelier d’Allemagne et sa coalition?
A part les Athées de la France la majorité des pays d’Europe tiennent a la présence de la religion dans la vie pratique et la gestion de l’état
Mme vous êtes chercheur et vous confondu la liberté religieuse (que la France refuse aussi) et laïcité. Les seules pays qui ont réellement adapte la laïcité sont les pays de l’Europe de l’Est et l’URSS voulez vous leur modèle pour le Maroc ?
Vous devez être capable de distinguer entre le contrôle de la politique par le a religion (avant en Europe) et le contrôle de la religion par la politique (Maroc et les autres royaumes)
Ce que nous avons besoin pas de laïcité Mme La PROFESSEUR pour avancer mais de travailler sur l’ignorance (même des gens diplômes) et l’analphabétisme
41 - مواطن الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 13:18
هؤلاء المتفرنسون يظنون أن النموذج الفرنسي من أمهم فرنسا الثي لا يعرفون غيرها في فصل الدين عن الدولة هو أصلح نموذج في العالم لأن تفكيرهم ضيق لا يتجاوز أنوفهم، لكن قولي لي يا هند عروب ما رأيك إذا علمت أن في بريطانيا مهد الديموقراطية الملكة هي رئيسة الكنيسة الإنجليزية وهي من تعين رؤساء الكنائس الإنجليزية وفي نفس الوقت حسب الدستور الإنجليزي الغير مكتوب هي رئيسة الدولة إذا إشرحي لنا هذا يا ديموقراطية؟. نحن في المغرب كملكية ينبغي أن يكون نموذجنا هو الديموقراطية الإنجليزية لأنها ملكية وليس النموذج الفرنسي لأنها جمهورية.
42 - EL MOKH الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 13:31
في الوقت الدي نرى فيه الغربيون يدخلون اللاسلام. نحن نتحدث عن العلمانية والتحلي بنظام الغرب الفاسد خصوصا عند نقطة (المرأة). الاسلام أعطى للمرأة حقوقا لا تتمتع بها المرأة الغربية. اللأوربيات و اللأمريكيات عند اطلاعهن على مكانة المرأة في الاسلام و الدور الدى خصصه الله لها لا يترددن في اعتناق الاسلام...لما لا نكون نحن بديننا -الاسلام الواضح و الشامل لحقوق البشرية جمعاء-عبرة للآخرين, بينما أنتم تبنون أحلامكم على حقوق مغلوطة من الغرب.
43 - مجرد راي الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 13:38
اصبحت موظة كل من اراد الظهور يجمع عليه بعض الناس ممن عودونا على النقاش العديم الفائدة و يدلي بدلوه طولا وعرضا.على مانشر لي ملاحظات :
- المغرب والمغاربة عدوهم الفقر,الجوع,التعليم,الصحة,السكن الكريم و...
- لا يمكن لاحد ان ينصب نفسه وصيا على المغاربة لانه بكل بساطة شعب( رغم نسب الامية المرتفعة ) واع باولويات احتياجاته.
- من اوربا قلب العلمانية اقول كفى بيعا للاوهام .اغلب المهاجرين هنا على الرغم من انذماجهم المهني فهم غير مندمجين في علمانيتهم حسب اهل الدار ,علما ان الهجرة وصلت 3ème génération بل la 4ème .وبالمناسبة هذا موضوع جاد للبحث لمن يهمه الامر عوض التنضير الذي لايسمن ولايغني من جوع .
كفانا كلام نريد انتاج ثم انتاج ثم انتاج...
ارجو النشرمن فضلكم
44 - أبو خولة الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 13:52
أحد المعلقين يقسم بالله أنه كبد الحقيقة . وأنا أقسم بالله انه كبد التزييف . وعليها أن تبدأ دراسة الاسلام بعد انتهائها من الدراسة في أمريكا . وأن تؤمن بالديموقراطية . فالشعب قد اختار من يحكمه .
45 - عبد الله الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 14:07
الى صاحب التعليق رقم 12 انتم من يبيع و يشتري في المراة خرجتوها للشارع تبيع نفسها بابخس الاثمان استغلتها في جميع المجالات في الاشهار في البيع و الشراء كل ذلك لاغراضكم الاقتصادية
الاسلام حجب المراة و اعطاها جميع حقوقها والجميع يحترمها وانتم نزعتم حياءها حتى اصبحت لا تساوي شيئا عندكم اتق الله هذا طعن في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم...
46 - hassan الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 14:34
يا لالة عروب ابحثي عن اسباب الدعم الذي تحضين به مقابل هذه الأفكار الهدامة فالمغرب سيبقى بلد اسلامي و ملكي فابحثي انت ومن يدعمك عن بلد اخر .... ولا سيري للقمر ممكن ديري فيه مابغيتي
47 - عبد الله الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 14:53
اولا احي هسبريس لفتحها لمثل هذا المضمار لي 3 ردود في كلمات اولا, اقول لسامي تجار الدين شيء والاسلام شيء اخر واقول لعزوز الدول الاربية ليست دمقراطية ولاتعرف الحرية بدليل منع بعض الدول فيها لحرية ممارسة بعض الحقوق مثل الحجاب الذي يمكن ان نعتبره حرية شخصية ومنع حرية التعبير فيما يخص قضية المحرقة اليهودية وهي لا تعرف غير القيم المادية وغابت عنها القيم المعنوية والمنظومة الاخلاقية والاتماء الروحي والاسري وهي في طريق الانهيار بسبب الجريمة كالاغتصاب والقتل والميوعة واطفال الشوارع والامراض المتفشية والانهيارات الاقتصادية بسبب النظام الشبه الاشتراكي والعولمة والربى اما السيد rac فليعلم ان الاسلام ليس طابعا ولا تطبعا بل هو فطرة وقوامة للحياة بل نرى فيك توجها اقصائيا نحو اتهام المواقع الاخبارية لاتاحة الفرصة للاخر اهذه هي الدمقراطية وحرية التعبير عندك واقول في الاخير ان الاستاذة عروب هي و من على شاكلتها لا تفهم عن الدين ولا نصوصه شيء بل هي بوق للاديلوجية الصهيونية التي تسعى من خلال العلمانية عزل الدين عن ادارة الحياة والمجتمع لتبث السيطرة على ال ومرادف العلمانية هو الجاهلية
48 - arsad الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 15:18
العلمانية اسسها النفاق وغايتها الكفر ومحو الاسلام ..
فهيهات هيهات ان تنالو من اسلام المغرب والمغاربة ستظلون هكذا والكل يعرفكم في ما انتم تجهلون نفوسكم عاشة الدولة المغربية في ضل امير المؤمنين اعزه الله بشعارها الخالد الله الوطن الملك..
وكفى من الكذب والتظليل ايها الضالين..
49 - laïque الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 15:44
Simple question a l’avocat de la laïcité en France
EN 1912 La France était laïque ou non ?
Et pourquoi elle a construit une dizaines d’église Casablanca, Rabat,…
Est-ce que le financement de la religion est introduit depuis la loi de la laïcité
Et puisque vous parlez de la femme dans pays laïque comme la France depuis quand la femme a eu le droit du vote est ce que plus de 100 ans âpres la révolution et plus 50 ans âpres la loi de laïcité.
Le problème de ces pseudos chercheurs après avoir lu 2 livres en Français ils croient qu’ils ont acquis un savoir
Vous devez allez voir ce qu’il se passe ailleurs par exemple est ce que Singapour est un pays laïque ? Est-ce que l’Inde, est laïque, qui finance le salaire de cette professeur(le plus grand importateur des phosphates marocain) et la liste est longue loin de la France et le français qui a moins de gens qu’il le parle dans le monde que l’arabe
50 - مغربي شمالي الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 15:47
تركنا لك العلمانية يا عروب بعيدا عن سياسة الدولة خلقنا كمسلمين وسنبقى مسلمين آيات الله واضحة لا نحتاج منك أن تفسرها لنا من اتباع كتاب الله وسنة نبيه ربح الدنيا والآخيرة الاسلام بسيط جدا بكل ما يحمله من معاني العدل والمساواة والخير لناس المشكل يكمن في المتشددين الذين أصابه بقدارتهم من السلفين والجماعات التي تتخذ الدين مخبأ لها، فيما يخص امارة المؤمنين ملكنا ونحبه ونريده فليفعل ما يريد المهم لدينا هو أن ينتبه لأحوال شعبه وأن يحقق له ما يطلبه حفظه الله لنا.
51 - sba3 الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 15:48
نحن مسلمون والحمد لله, ونؤمن بالخلافة على منهاج النبوة - وليست بصوفي - بل العلمانيون اعداء الله ... فليمشوا الى بلد اخر...

وحقدكم على الرسول (ص) يهزمكم ...
52 - citoyen Utmazirt الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 16:08
Pour qui "PEUT" écouter sa raison et son intelligence (si on l'a),cette dame a raison.La laicité n'est pas l'athéisme mais la séparation de la religion de la vie politique et sociale.C'est la seule voie vers le progrès.En lisant les commentaires,je remarque que l'ignorance des choses n'y a d'égale que les contradictions de certains commentateurs.Voyez le cas de la Turquie qui ,pendant une longue période a dominé le monde musulman,comment elle su trouver la voie et s'embarquer dans la modernité
53 - محمد طانطان الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 16:37
لو حكمنا شرع الله في الكون لانحنت لنا البشرية كلها كما انحنت لأسلافنا

قال مستشرق في الأندلس : " أنتم كنتم هنا على أرض الأندلس لما كنتم لله خلائف ثم خرجتم منها لما أصبحتم على ثراها طائف . "
J
54 - mohcin الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 16:47
je ne sais pas pourquoi des gents comme ca peuvent venir dans notre pays:musulman et versser leur venin mecreant made in israel.
comme si la france et laique ou les etat unis et laique,busch qui disait avoir vu dieu lui donner l ordre d attaquer l iraque;laicité mon oeil.
autre chose,si vraiment vous pretendez que vous etre democrate:faite un referun dome nationnal,et on posera la question au peuple et on verra,mais vous vous etes les pir des fachiste,la preuve quans les peuple se sont liberer ils ont choisis l islam en egypt,en tunisie,en lybie...ect
et le dernier slogan des foules dans les manifestations anti film veulent dire plein de chose pour les gents qui ont des cerveau:
OMBAMA OBAMA KOLONA OSSAMA
et pour finir :ce n 'est pas le mekhzen qui a peur de la laicité,c'est le peuple qui n 'en veut pas de cette mecreance
55 - مسلم الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 17:16
هل يمكن أن تعيش الروح بعيدة عن الجسد في الدنيا ؟ الجواب بالقطع لا فكذالك لا يمكن فصل الدين عن الدولة. فالدين وجوده قديم و أزلي منذ أن خلق الله الخلق و هو مرتبط بالإنسان ارتباطا و ثيقا كما قال الله تعالى" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون" صدق الله العظيم
56 - غيور على دينه وعلى عرض ... الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 17:21
لا نريد الغوص في البحث عن العلمانية وعن اللائكيين وكيف ظهروا في المغرب وكيف ابتليت بهم الأمة،إنه شيء يطول شرحه ولا جدوى من الخوض فيه لكون الحيز لا يتسع لذلك، وخلاصة القول فيه أقول لكل دعاة العلمانية أنه لا يمكن بتاتا لإنسان لأن يكون علمانيا ومسلما في وقت واحد، ومن ادعى ذلك فهو(ي) كذّاب(ة) أثِم(ة)، والكفر والإيمان لا يجتمعان في قلب إنسان واحد أبدا.
من جهة أخرى أنصح هؤلاء بعدم الخوض في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله الكريم، لأن ذلك ليس في متناولهم ويصعب عليهم مناله، فكيف لهم بذلك وفي آذانهم وقرا وقلوبهم قد طبع الله عليها، تابع....
57 - العربى طنجة الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 17:30
كل يغرد في سربه ولا يدع لنفسه مساحة تعتقه من الانغلاق الحقيقة اصل تابت ولناس فيها اقاويل كل يراها بمنظاره قد يصيب ويخطئ لكن اين الضابط للوقوف على تفاصيلها تلك هي رسالة الاسلام تمتل التفسير الكلي لحقيقة الاننسان والكون والحياة يستحيل على اي عاقل ان يرى عملا او صنعة من غير تعريف مسبق من صاحبها هو من يتولى التعريف بها والا كانت في حكم العطالة من غير وظيفة تذكر وهل رئينا الفوضى او العبت في هذا الوجود والانسان جزء من منظومته ايعقل ان تترك من غير بيان ومن ثم جاء البيان لكشف الحقيقة لهذا الانسان انه كائن خلاف غيره يجمع في داته الخير والشر فهو حر في اختياره مسؤول عن اعماله المرتبطة بارادته وداخلة فى استطاعته وحتى ينجزالمراد ويحقق العدالة في واقعه وضع له خارطة الطريق ان سلك قواعدها نال الامن الروحي والمادى ولما كان الانسان طاقة تواقة للابداع والرقي لم تعطل فيه هذه الخاصية وانما ترك له مساحة وفيرة فى ظل تلك الخارطة البيانية ان يتحرك في المتغير ويحيله على التابت لانه الاصل اللذى بيده اسرار الصنعة المحكمة فلا تضاد بين الرجل والمراة كل ياخد حقه بقسطاس مبين فاللذى يجحف في حق غيره ينتقص ارادة الله
58 - محمد بن محمد بن محمد الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 17:32
النظام الملكي في المغرب نظام أصيل متجذر كباقي الأنظمة الملكية في العالم المتحضر و يستمد شرعيته من ولاء الشعب له عبر القرون و ليس بفتوى دينية ، و بما أن الملكيات في أوربا وغيرها قد تخطت الحكم بأمر الدين و لم تسقط هي، فهذا راجع لتقدم شعوبها الفكري و المعرفي و الخلقي ، و بما أن نظام الحكم بالمغرب لا ينطبق عليه الحكم بأمر الدين و لم يكن كذلك أبدا و أن إمارة المؤمنين التي يتحمل وزرها جلالة الملك تخص إشراف جلالته على حماية الملة و الدين الذي عليه الشعب و الذي يأتمنه عليه ، بحيث أن شرعية النظام الملكي مَن يعطي لإمارة المؤمنين القيمة المضافة و بالتالي يكونان مجتمعين الهوية المغربية المتأصلة الجذور و الضاربة في أعماق تاريخ المغرب .
أما عن حقوق المرأة فقد نالت النساء بالمغرب من الحقوق ما يكفيهن و يزيد إلى أن صارت تضاهي الرجل ، والحديث في هذا يطول و أكتفي بالتذكير بأن التمادي في التصرف الغير متوازن في حقوقهن ما جعل خمسة جنايات بالقتل في حق زوجات خلال أسبوع واحد تقع ، و إذا كان الإسلام شرع لهن ما شرع فللحفاظ عليهن ،و بتخطيهن الشريعة تخطى مستوى تصفيتهم الحدود و صرن لا يأمن أقرب المقربين.
59 - علا مة الساعة ظهرت الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 17:46
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلا م على عاى خير الخلق انا كمسلم ابا عن جد وعقيدتي الثابة للدين الصحيح فمن يبتغي الا سلام غير دينا فلن يقبل منه فالرسالة المحمدية جاءت للعالمين جمعاء انس وجن كي تصخخ ما حرفوه اعداء الله مع انهم يعلمون حق المعرفة ما يفعلوه عمدا لا رضاء الشيطان فمبدا الختيار الديني لم يكن اصلا عبر التاريخ فكل الرسالا ت السماوية جاءت بتسلسل فمنهم من يؤمن ومنهم يلتحد فلما نزل القران بحفظ من الخالق نزل وجمع جمعيع الكتب المحرفة فنا الغيت هده الكتب بحكم التحريف فعوضهم القران الكريم فلا حاجة للبشرية لها لان كلام الله وضع في مكانه كلام البشر وهدا هو الفرق في الا سوب الا لاهي والبشري .ففصل الدين عن الولة كفصل الراس عن الجسد فالقران الريم فيه دين ودنيا فرسالة محمد ص رسالة خلق وشريعة ودولة بما فيها جميع المقومات سواء اقتصادية اوعلمية اوتشريعية بما فها علوم الارث فالرسول اسس دولة ولم يفصل هده الدولة الا سلامية(انظر نتيجة البنوك الا سلامية التي ستنقد العالم الغربي ) فكل نص موجود في القران فهو امر من اخالق لصالح البشرية بما الارث فمن اراد الله به فل يفقهه في الدين
60 - عبد الحق الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 18:29
لا تقلقوا يا إخواني ، ما هذه الخرجات التي يطل بها علينا العلمانيون بين الفينة والأخرى إلا دليل على بداية نهايتهم، فجهازهم العصبي لم يستسغ و "مابغاتش تمضغلو" ولم يكن في حسبانه اكتساح التيار الإسلامي لمعظم دول الربيع، وها هي البغضاء قد بدت من أفواههم وما تخفي صدروهم أعظم،
"قل موتوا بغيظكم" فدين الله شمس منيرة، فعبثا تحاولون حجب نوره ب غرابيلكم.
إلى الأمام يا إخوة الإسلام
61 - تازي الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 18:50
من جميل صور تفكه الله سبحانه و تعالى بحثالة خلقه انه امهلهم سنين ليفهموا القرآن ..ربما فتح عليهم الفهم ابوابا للالمام باهذاف الله من الخلق و من كل التشريعات السماوية و من التاريخ ..لانه سبحانه لا يخلق شيء ما عبثا ....و في الختام لما يستعصي الادراك على العقول المتحجرة و تمنع قساوة القلوب نفاذ الاحاسيس الطيبة اليه و نصل الى اللا جدوى من القرآن فانه يرفعه و يبعث الدابة لتسود و تحكم و هي التي ستميز بين الكافر و المؤمن ... اليس في رد الخالق على غباء خلقه روعة و جمالا ....ان الحياة يا سيدتي غربال لتصفية الصالح من الطالح و ما هي سوى مرحلة لا تتجاوز ايام في حسبان الله لننعم بالحياة كما ارادها الله لنا .....اما خلود في الجنة او خلود في النار ...و ان الله اعطى مشروع حياة و ماهو مطلوب منكم لعبادة غير الله بسيط جدا ..و ان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوني بسورة من مثله و ادعوا شهداءكم ; وا جيبلي غير سورة صحيحة و دير كل ما بغيت
62 - abdou74 الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 19:19
قال تعالىً قل إن نسكي ومحياي و مماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمينً
si vous arrivez à comprendre ce verset et le bien assimiler comme vous faites avec vos ouvrages de predilection,vous saurez la grandeur de l'islam et ses lois qui nous permet de vivre en harmonie avec une modernité au scervice de l'humanité et nullement une modernité avilissante.on est des creatures predisposées à obeir aux lois divines pour pouvoir froler le bonheur et se marier avec la gloire eternelle.on peut nullement desobeir notre createur qui nous a montré le chemin à suivre sinon on sera acculé à vivre dans la debauche la depravation et un materialisme distructeur voir ce qui se passe dans la société occidentale.avant d'importer le model laique,veuillez faire une relecture de l'islam loin du fanatisme du racisme avec une vision trés exigue et radicale.
63 - khalid الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 20:12
اغلب العلمانيين هم امازيغ وهم بداالك وتشدقهم بكثير من المفاهيم الغربية التى هي اداة استعمارية لخلق البلبلة والتفرقة والعمل على نشر الحقد والكراهية كله يتجه في اضعاف المجتمع و خلق هوة بين كل العناصر الثقافية والهوية , هم يتدرجون ويعلنون ندوات و خطابات لمواجهة الاسلام وللنيل منه ثقافيا وعسكريا و اديلوجيا من حرية المراة وحرية العقيدة وحرية الجنس وحرية الراي وحرية السكر والرذيلة
64 - Iman Faris الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 20:41
لايوجد بلد في العالم يمكن ان يدعي العلمانية فالحكومات كلها لديها وزارة غالبا ما تكون تابعة لوزارة الداخلية تسمى le ministere du culte اماهذه المجموعة التي جاءتنا بهذه الافكارفلن تجد لها اذانا صاغية ان شاء الله عندنا في المغرب وعليها ان تهتم باشياء تخص المجتمع المغربي و ليس التقليد الاعمى
65 - شاهد الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 20:58
النظام لا يخشى العلمانية عبثا ماتحاولون أن تصلو اليه...العلمانية و المرأة ...أمي مسلمة و خالتي مسلمة و عمتي مسلمة و جاراتي في الحي مسلمات وبناتهم كذلك و أخواتي مسلمات...علمك لا ينفعك اذا سعيت وناضلت في تمزيق و تشتيت روابط الصلة بين المغاربة ودينهم السمح الاسلام دين الحق.و الحق هو الله تعالى...عبثا ما تلهثين وراءه...لماذا تتدارون وراء حقوق الانسان قناع لبستموه لا ينطلي على شعب كريم أبي لا يرضى الا بالحقوق التي شرعها الله في كتابه الكريم و في أحاديث رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم...لا تتكلمون بخير على الاسلام و هذا فيه ريبة و شك من أنتم حتى تحاربون الله و رسوله...حاربوا الفقر و الفساد و الرشوة و أمراض المجتمع التي تنخر في جسده و دعو المرأة و شأنها و لا تخربوا أخلاقها فلقد حررها الاسلام من كل القيود...كل التعليقات ضدكم لن تفلحوا انشا الله...
66 - lhoussaine rajle safia الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 21:21
la monarchie marocaine doit tirer des leçons de la vie.la demoiselle arroube est fille d un grand gradé qui a envoyé ses enfants dans les écoles françaises et venir après semer le venin de l occident dans notre societe
67 - samira الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 22:05
المغرب هو الاسلام و الاسلام هو المغرب والملك هو ملكنا والنساء الغربيات أصبحن يطالبن بالرجوع الى البيت فالمرأة ليست رجل و الرجل ليس امرأة. واذا كان للذكر مثل حظ الأنتيين لكون الذكر قوام على الانثى ماديا .
68 - مواصل الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 22:37
تتحدثين عن النظام وتوجهين له السهام وأنت تجلسين بمركز الاستقبال الدولي مولاي رشيد . والله أمر غريب.
69 - abd llah الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 23:04
ما يحزنني بشدة في الحقيقة هو استشهاداتها بآيات من الذكر الحكيم، فالكل يعرف بأنها بهذا الفعل لا تبغي الا استثارة جشو المستمعين وبأس المطلب هذا، فهذا يؤدي بها الى وضع الآية في غير ما وضعت له، وكفى بهذا الفعل شناعة.
70 - مصطفى الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 23:05
"النظام يخشى العلمانية لأنها تُزعزع شرعيته السماوية"

لو افترضنا جدلا ان هذا صحيح فهل يقبل الشعب ان يكون علمانيا ؟

ام انه يكفي ان يقبل النظام ان يكون علمانيا حتى يصبح ذلك فرضا على الشعب،
كما حدث في تونس.
71 - عبدالسلام المودن الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 23:11
اود في البداية طرح السؤال التالي :ما هو مفهوم العلمانية بالنسبة لمجتمع كالمغرب.انا ممن يعاشرون السياح منذ ما يزيد عن 25 سنة وخلالها قابلت اصناف وانواع من الناس منهم من يؤمن ومنهم من لا يؤمن ...و....و.ولكن في حباتي لم اصادف شخصا يعارض ما نجتمع عليه جميعا سواء كنا في الغرب او في بلد اسلامي كالمغرب والمتمثل في حرية الفكر والعيش بسلام مع كل الاجناس دون التمييز.لافرق بين عربي وعجمي او بين ابيض واصفر الا بالتقوى.التقوى هو ان يحترم الفرد جاره وزائر بلده ...وعلى هذه اساس هذه المبادئ الانسانية علينا تلقينها لابنائنا.نحن لسنا في حاجة الى من يلقننا درسا في العلمانية.فكل قوانين المغرب هي مستنبطة من فرنسا.نحن في حاجة الى من يفكر لشبابنا في مستقبلهم لا ان يفتنهم بمواضع تجاوزها التاريخ.وعلى جمعية حقوق الانسان ان تراجع نفسها فيمن ينسيون اليها في يعض مناطق المغرب.فهم يستعملونها لمصالحهم فقط .فالاطار هو من اسمى ما يوجد في هذا البلد.تحية لكل مناضلي الجمعية.
72 - se55 الاثنين 01 أكتوبر 2012 - 23:45
الشعب المغربي يخشى الفصل ما بين الدين والدولة لأن في ذلك زعزعة للشرعية اما العلمانيون فنتاسف عليهم لانهم يتحرقون حقدا منذ ان نزل القرآن الى أن تقوم الساعة فهم قديمون في فكرهم جديدون في منضرهم و لباسهم.
73 - أكاديري أمازيغي الثلاثاء 02 أكتوبر 2012 - 00:48
"وكأن الرجال أكفاء بالفطرة" : نعم كلامك على حق لأن ولو رجل واحد قال هذه الجملة التي قلتها لأن عقول الرجال متزنة ويحس بأن المرأة هي أمه التي سهرت الليالي لتربيته ويرى أن مسؤولياتها الكبرى أكبر من أن تصبح مأمورة ولو في أسمى الوضائف.
(ﻭَِﻷَﺑَﻮَﻳْﻪِ ﻟِﻜُﻞﱢ ﻭَﺍﺣِﺪٍ ﻣِﻨْﻬُﻤَﺎ ﺍﻟﺴﱡﺪُﺱُ ﻣِﻤﱠﺎ ﺗَﺮَﻙَ ﺇِﻥْ ﻛَﺎﻥَ ﻟَﻪُ ﻭَﻟَﺪٌ ) هذا النص القرآني لا يحتمل التأويل أما النصوص الأخرى التي تحتمل التأويل فأنت بعيدة عن هذا العلم : وكلها يلعب فباب دارو .....
"ليس من السهل اتخاذ قرار الخطو صوب حالة الرشد، ولكن بعد بضع خطوات سنتعلم المشي" الغريب في الأمر هو أن المتكلم ميت دون أن يعرف أما اذا كان حيا فسيتعلم المشي والجري : " انما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعتهم الله" صدق الله العظيم
74 - youssef Sbai El Idrissi الثلاثاء 02 أكتوبر 2012 - 01:02
إن خشي النظام على شيء و أرض الله واسعة له بكل موارده، هو أن يترك الأرض الذي أؤتمن عليها، لكل من هب و دب من المطامح المرتزقة، المسترزقة، ذلك أن المغربي أمازغيا أمسا أو عربيا جاهليا قبيله لا يطأطؤ رأسه إلا لما رٱه منزلا من السماء. و لو كان في بلاد الفرنجة ولو كان في بلد العم سام.
75 - مواطن و لكن الثلاثاء 02 أكتوبر 2012 - 02:00
ما هذا الفتح المبين الذي سيحول حياتنا المظلمة الى بحار من الأنوار تغوص فيها أجسادنا و عقولنا و أرواحنا و يقذفنا في أتون الحرية البهيمية بلا قيود و لا أغلال الا من حياة سرمدية علمانية منقذة للبشرية . يا سيدتي لقد تطرقنا لهذا الموضوع مع الأستاذ عصيد عدة مرات و الغريب في الأمر ان كل من تبنى العلمانية من إخواننا المغاربة يعزف على نفس منوال سابقه اي اقتباس أية من القران الكريم للدفاع عن رايه و دائما بالوقوف عند ويل للمصلين . لتنوير الأخت فالله عز و جل خلق الإنسان و استخلفه في الأرض و لم يقل بظل الله في الأرض . و ملك البلاد يستمد شرعيته من بيعة الشعب المغربي المسلم له و من شروط البيعة صيانة الدين و العرض و المال و الوطن و بذلك فهو أمير للمؤمنين و حامي حمى الدين . بخصوص الإرث فكم من حالة ترث فيها البنت كقوله تعالى : فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك (ص) و عليه فإما ان تأخذوا بالعلم كله او لا تأخذوا به و هذا شانكم . خلاصة القول فالظروف و البيئة التي نشأت فيها العلمانية ليست هي بيئة بلاد الإسلام الدين الذي لم يلغي العقل أبدا فأول سورة (اقرأ) و عدة آيات تخاطب أولي الألباب فهل من مهتد .
76 - mounir الثلاثاء 02 أكتوبر 2012 - 08:11
انتم العقبة التي تعطل المصار الديمقراطي في المغرب لانكم تختزلون الحرية في العري وشرب الخمر وتقليد فرنسا في كل شئ
77 - الموحد لله الثلاثاء 02 أكتوبر 2012 - 09:49
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

ردا على الماسونية عروب
شرع الله هو الحل :
كيف ؟ سأخبرك يا عروب لقد عشت في اكبر بلد تحكمه الماسونية لمدة اثنى عشرة سنة ورايت كيف هي حقوق المراة هناك اي حقوق تتكلمين عليها بل العكس والله ما شفت امرأة تعاني الويل مثل ما تعانيه المراة الامريكية تشقى النهار كله وتعاني الوحدة في البيت بالليل لانها لا تستطيع الحصول على زوج يكون بجانبها في رعاية الاولادوالسبب تمردتا عليه بدوافع قانونية لان القانون الى جانب المراة كما يزعمون هل حقوق المراة هي تفكيك الروابط الأسرية هل حقوق المراة هي جعلها بضاعة تستغل في الاماكن التجارية كالابناك والبارات والمطاعم وووووو لترويج تجارتهم جعلو المراة في الاستقبال بعد ما عروها لاغراء الزبون كفانانا تجاهلاوغباءا
والله المراة الامريكية الان تريد ان تشتري الرجل بالمال ولم تجده
اي حقوق تريدين ان تضمنيها للمراة وانت لا تضمني حتى حقك ان تعيشي حياتك حرة بدون قيد من القيود التي قيدوك بها الماسونيين مقابل عيش كريم ولن تنعمي به أبدا في حياتك
هل انت اعلم الله في شؤون كونه حاشا
اعلمي ان النصر لدين الله لا محال

 
78 - عبد الله الناصج الثلاثاء 02 أكتوبر 2012 - 20:19
إن مشكل العلمانيين العرب والمغاربة بالخصوص مسلوبي الهوية يخبطون خبطة عشواء بسبب إسقاطاتهم للحالة الغربية التي كانت تتحكم فيهم الكنيسة لدرجة كتابة سكوك الغفران من أجل الدخول الى الجنة وقتل العلماء على واقع البلدان الإسلامية التي أنطلق منها العلم قبل أن تستعمر من طرف ألآنظمة الدكتاتورية التي قضت هي الأخرى على العلماء والمفكرين وافرزت واقعا أميا بكل المقاييس أمية القراءة وأمية الثقافة لدى المتعلمين.والسؤال المطروح ماهي الحرية والمساوات التي يتادي بها العلمانيون المغاربة ودعوتهم لفصل الدين عن الدولة وهو مفصول أصلا عن الدولة في الواقع.أنهم يدعون الى حرية الجنس التي أفرزت الأمهات العازبات والجمعيات التي تقتات على دلك وحرية الرقص والمجون وأكل رمضان وحق اللواط وحق السكر العلني وأن تتشبه المرأة بالرجل في كل شيء.فمادا وقع الآن خرجت المرأة للشارع تفعل ماتشاء واحتلت جميع الوظائف بل على حساب الرجل بالخصوص الوظائف الخدماتية والتجارية لأنها تجلب الزبائن أكثر من الرجل فأصبح الرجال من أكثر المعطيلين فتوقف الزواج وحتى من تزوج من الموظفات تركت تربية أبنائها لدور الحضانة وللخادمات فنتج عن دلك شباب منحرف
79 - سعيد الخميس 04 أكتوبر 2012 - 01:45
هم كآلات يتم تحكم بهم يضنون انهم عقلاء لكن هم اكتر من اغبياء ، يساعدون في تأسيس نضام عالمي جديد .. هم يساهمون في بناء سفينة التيتانيك سائقوها هم الحكومة الامريكية التي تأسست مند سنين لكن تلك السفينة ينتضرها جبل من الجليد .. نحن نريد سفينة نوح سفينة الله ، النصر لدين الله لا محال
المجموع: 79 | عرض: 1 - 79

التعليقات مغلقة على هذا المقال