24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (5.00)

  3. إصابات مؤكدة بالجائحة في "دار المسنين" بميدلت (3.00)

  4. خبير مغربي: "العدل والإحسان" جماعة "حربائية" تجيد خلط الأوراق (1.80)

  5. ندوة هسبريس تسائل كيفية تقبل الأسر المغربية تدريس التربية الجنسية (1.67)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | المنصوري: حكومة بنكيران تعيدُ تجربة "الاتحاد" في حكومة التناوب

المنصوري: حكومة بنكيران تعيدُ تجربة "الاتحاد" في حكومة التناوب

المنصوري: حكومة بنكيران تعيدُ تجربة "الاتحاد" في حكومة التناوب

قالَ عبد الإله المنصوري، القيادي بالحزب الاشتراكي الموحد، إنَّ لا شيءَ تغيَّر في المغرب من حيثُ حضور المرجعية الإسلامية في شؤون الدولة، بعدَ عامٍ من تزعم حزب العدالة والتنمية للأغلبية الحكومية، بسببِ استمرار تحكم القصر عبرَ قواعد اللعبة المعروفة، فوزارة الأوقاف لا تزالُ خارجَ تدبير الحكومة، ودورُ القرآن لا زالت تغلق ليُعادَ فتحهَا من قبل الجهات نفسها، كمَا أنَّ العطلة الأسبوعية للبلد لا تزالُ يومي السبت والأحد، عوضَ الجمعة والسبت هوَ معمولٌ به في كثير من البلدان العربية والإسلامية.

وبشأن القيم المستندة إلى المرجعية الإسلامية بالمعنى التجديدي، كإرساء دعائم الحرية والكرامة، نفَى القيادي اليساري البارز في اتصال مع هسبريس، حدوثَ أي تغيير، فالحكومة مطالبة حسبَ رأيه، بأخذ زمام المبادرة لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، دونَ الاكتفاء بدور الوسيط، في الوقت الذي تستمرُّ فيه مضايقةُ أحزاب ذات مرجعية إسلامية أخرى رغمَ التزامها بقواعد الديمقراطية، مستدلا بحزبي الأمة والبديل الحضاري.

بيدَ أن مكمنَ الداء في كل ما قيل وفق المنصوري، يتمثلُ في عدم إيمان الملكية بقواعد الديمقراطية، وعمدِ الدولة إلى تزوير الانتخابات، وتفويتِ الدستور الممنوح بطريقة هجينة في عرف الديمقراطية، وهوَ ما يجعلُ حزبَ العدالة والتنمية مسؤولاً عن عدم ممارسة صلاحياته كاملة، لأنه رضيَ بقواعد الللعبة وسلمَ بها، ثمَّ إن حزب المصباح حسب المنصوري، لا يمارسَ حتَّى المساحات الموجودة في الدستور الجديد على علاته، وهوَ ما يجعلهُ يعيدُ تجربة الاتحاد الاشتراكي عندَ دخوله في تجربة التناوب.

وعمَّا إذا كانَ احتفاظ العاهل المغربي بسلطته الدينية صمام أمان يقطعُ الطريق على جماعات أخرى توظف الدين لمآرب سياسية، أكدَ المنصوري أنَّ التعامل مع الديمقراطية لا يتعينُ أن يتم بشكل ذرائعي، فرغمَ وجودِ بعضِ المخاوف، إلا أنه لا مناصَ من العمل على تحقيق ديمقراطية شاملة، تحدثُ انتقالاً سلمياً ومدنياً، تتحولُ معهُ الملكية من صيغتها المطلقة في الوقت الراهن إلى ملكية برلمانية.

وبخصوص الحريات الفردية، أكد المنصوري ضرورة ضمانها لجميع فئات المجتمع، لكن بما يراعي خصوصية البلد، ونظام فضاءاته العامة، داعياً إلى أن تكونَ القيم الاسلامية الكبرى، شيئاً مشتركاً بينَ التنظيمات السياسية، الساعية معاً إلى قيادة البلاد نحوَ الانتقال الديمقراطي باعتباره خياراً لا محيدَ عنه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - marrueccos الجمعة 30 نونبر 2012 - 19:45
إلقاء فتنة العطلة الأسبوعية قصد التداول الإعلامي قصد تصعيد الإحتقان الإجتماعي ليكون في مستوى توتر الوضع الأمني داخل سوريا البعث العروبي الفاشي حتى يمحى التفاظل بيننا وبينهم ! يسمى خيانة للمغرب وتاريخ المغرب وهوية المغرب !!!
من عجائب هذا الزمان أن يطل من سلموا خدهم للصفع معتقدين أن أن نظام البعث السوري الفاشي وأعوانه ستكتب لهم حياة جديدة فإنه يعاني من عطب في الدماغ !
أما ترحيل العطلة الأسبوعية إلى يومي الجمعة والسبت فعلى المنصوري أن يعلم أن أندونيسيا ؛ تركيا ؛ ماليزيا لا يضرها في شيء عطلة الأسبوع التي يعمل بها المغرب و 90 % من دول العالم المنضوية تحت لواء " منظمة التجارة العالمية " التي لا تطأها أقدام البعث العروبي السوري وأتباعه من الملحوسة عقولهم الذين تبرموا من روسيا بوتين التي إلتحقت مؤخرا بمنظمة التجارة العالمية ! ولم يبقى لليسار سوى كوبا والشعبوي تشافيس والضب الكوري الشمالي الذي ورث الحكم عن جده وأبيه داخل الجمهورية مثله مثل عائلة أولياء النعمة من ٱل الأسد ومن شايعهم !!!
2 - حمزة الجمعة 30 نونبر 2012 - 20:20
العطلة في المغرب هي السبت والأحد، وليس الجمعة والسبت.
نحن لا يربطها ب"مشايخ" الشرق لا شيئ، ونحن لسنا بلد عربي حتى تربطنا بأولئك المتخلفين.
المشكل في المغرب ليس مشكل عطلة يوم الجمعة أو الأحد، المشكل إجتماعي وإقتصادي بالدرجة الأولى وسياسي بالدرجة الثانية.
أما يوم العطلة فنحن متفقون على يوم الأحد، ولن يكون يوم الجمعة هو يوم العطلة، نعم هو عيد بالنسبة لنا لكنه ليس يوم عطلة.

خلاصة: المغرب ليس دولة عربية، المغرب قائم بذاته عبر الزمن، ولتتأكد إقرأ كتب التاريخ. vive le dimanche
3 - محمد أيوب الجمعة 30 نونبر 2012 - 21:28
انها الحقيقة:
"...استمرار تحكم القصر عبرَ قواعد اللعبة المعروفة..."،معك حق فيما قلته بشأن انعدام وجود أي تغيير في تدبير الشأن العام من طرف الحكومة،وشخصيا لا أنتظر أي تغيير ايجابي ولا أتوقعه...ستسير الأمور كما سارت مع جل الحكومات السابقة واللاحقة والحالية:القرار في يد القصر... والحكومة الحقيقية هم مستشارو القصر...ومن يرى غير ذلك فهو اما واهم أو مغفل أو هما معا.
4 - هغربي حتا الموت الجمعة 30 نونبر 2012 - 21:42
نعم يا اخي أشاطرك الرأي لاشي تغير في المغرب الحكم يدار بنفس المنهج وان اختلفت اسماا الحكومات المتعاقبة انه الضحك علا الدقون
5 - الأشهب محمد أغادير السبت 01 دجنبر 2012 - 00:38
لا مستقبل للدمقراطية في المغرب بدون توسيع صلاحيات السلطة التنفيذية وتقليص سلطات السلطة السياسية التقليدية للنظام السياسي.فهذا هو المدخل الوحيد أما العطل فهذا ليس هو الأهم عند المناضل المنصوري.فالعطلة جاءت في كلامه بشكل عابر.ولهذا على المعلقين أن لايحوروا النقاش و يعوموه.
6 - الجمعة عيد المؤمنين السبت 01 دجنبر 2012 - 01:01
لو قامت هذه الحكومة بتغيير عطلة الأسبوع من الأحد إلى الجمعة لسجل لها ذلك في ميزان حسناتها رغم قلة حسناتها أو انعدامها حتى الآن..
باستثناء الساعة الأولى تجد كل الإدارات شبه فارغة يوم الجمعة من الموظفين الذين يصلون و من الذين لا تجب عليهم صلاة الجمعة كالنساء و حتى الذين لا يصلون أصلا مما يعطل مصالح المواطنين.. لذلك فلو كان يوم الجمعة يوم عطلة سيتيح ذلك للمواطنين قضاء مصالحهم يوم الأحد و يتيح في نفس الوقت الفرصة للموظفين الذين يريدون الاستعداد لصلاة الجمعة كالاستحمام و التطيب و لبس أحسن الثياب و الرواح باكرا إلى المسجد
7 - rachidoc1 السبت 01 دجنبر 2012 - 01:54
لقد أحسسنا بالتغيير الحقيقي في محطة التزود بالوقود، و في فواتير الكهرباء، و في أثمنة المواد الإستهلاكية و...
من قال بأنه ليس هنالك تغيير ملحوظ فهو جاحد لنعم الحكومة على هذا الشعب.
8 - الحسيمى السبت 01 دجنبر 2012 - 12:33
اخى هشام لا اعتقد انه يمكن مقارنة تجربة بنكيران باليوسفى وان تشابها فى بعض الاوجه,فبنكيران جاء فى مرحلة تاريخية ربما لن تتكرر ابدا ,انه الربيع المغاربى الدى كان فرصة للتغيير ,فلو انظمت العادالة والتنمية الى الشاريع مع اخوانها لقدم القصر تنازلات كثيرة ولربما حققنا ملكية برلمانية بمعناها الحقيقى ,لكن للاسف قام بنكيران بلعب دور اللجام الشعبى باسم الدين لصالح المخزن , اما اليوسفى فسياق تجربته كانت منتظرة الفشل اسوة بتجربة ع الله ابراهيم ,لانها كانت تجربة حزبية منعزلة حتى عن قواعدها ومابالك بالشعب وباقى مكوناته وحيث نزل الشارع الاسلامى الى جانب اليسارى الى جانب لليبرالى الى الى جانب الامازيغى مشكلين جبهة موحدة لمحاربة الفساد والاستبداد المخزنى كتناقض اساسى وبعدها سيتم الحسم مع التناقظات الثانوية
9 - PartageDelaRichesseDuPays السبت 01 دجنبر 2012 - 14:40
Les gouvernements des pays arabes appliquent l'islam de sala & douae,harira de ramadane et le haje sur le dos de peuple..En général tous ce qui concerne la vie privé du citoyen,loin des droits fondamentale de l'homme et du partage de la richesse du pays d'une manière juste sur chaque citoyen et des libértés,afin de profiter de peuple au max,comme il a dit Omar ibn abdouAziz depuis15cycles,Et si on sème l'hypocrisie on récolte rien de rien …Tandis que les pays développés ils ont appliqués la civilisation hérité de l'islam juste, modéré on respectant les droits de l'homme«Wajaalenake Rahematin lile Alamine..»la liberté et la légalité entre les citoyens on partageant les richesses du pays d'une manière juste sur chaque citoyen et tous ça il a un retour direct sur l'économie«ade3afin moda3afatin»le double des doubles,chaque graine donne100,cent donne1000 ainsi de suite...malheureusement les gouvernants arabes avec leurs cupidités garde l'argent du peuple moisie dans leurs coffres
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال