24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موقع ويب يعرض شكل الأرض قبل 750 مليون عام (5.00)

  2. التعليم الأولي يستقبل آلاف الأطفال بالفقيه بنصالح (5.00)

  3. صناعة الجلابة التقليدية (5.00)

  4. نهضة بركان يهزم الحسنية ويتأهل إلى نهائي "كأس الكونفدرالية" (5.00)

  5. البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة (5.00)

قيم هذا المقال

3.17

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | رفاق المغرب يؤازرون مكلومي "بلعيد" أمام سفارة تونس بالرباط

رفاق المغرب يؤازرون مكلومي "بلعيد" أمام سفارة تونس بالرباط

رفاق المغرب يؤازرون مكلومي "بلعيد" أمام سفارة تونس بالرباط

إيمانا بأنَّ اليساريين في أمميتهم جسد واحد، ما كان لرفاق تونس أن يرزؤوا في زعيم كبير من طينة بلعيد، دون انبراء نظرائهم في المغرب إلى التعبير عن مطلق تضامنهم وإدانتهم، ولذلك التئمَ عشية اليوم بالرباط، حشدٌ من الحقوقيين والنقابيين، أمام سفارة الجمهورية التونسية، للتنديد بمقتل المعارض اليساري والحقوقي، شكري بلعيد، الذي ووري جثمانه الثرى، في جنازة رسمية وشعبية، في مقبرة الشهداء بضواحي تونس العاصمة.

http://t1.hespress.com/files/belaidmaroc1_525269425.jpg

ملبو نداء الوقفة، التي بدأت بعد الساعة الرابعة مساء، أدانوا جريمة الاغتيال التي طالت بلعيد، من قبل عصابة تروم إخراس صوته. مطالبين الدولة التونسية بفتح تحقيق محايد ونزيه، ومعاقبة الضالعين في اغتيال القيادي اليساري البارز، وتوفير الحماية وضمان حق الاختلاف، والحق في الحياة والحرص على عدم الإفلات من العقاب.

كما اعتبر بلاغُ المنظمة الديمقراطية للشغل، التي كانت حاضرة في الوقفة، اغتيال "بلعيد" تأكيدا لنهج من سموا بـ "أمراء الظلام"، الذين لا يجدون وسيلة لمواجهة التحديات سوى التصفية الجسدية لخصومهم.

http://t1.hespress.com/files/belaidmaroc5_528143042.jpg

وقالت فاطنة أفيد، عضو المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للشغل، إنَّ مشاركة المنظمة، في الوقفة تأتي وفاء للراحل الذي اشتغلت معه عن قرب في ملف محاكمة عمال مناجم قفصة، مردفة في تصريح لهسبريس، أنَّ العمد إلى سلب إنسان حياته من أجل أهداف سياسية أمر ينم عن وحشية، سيما وأن الثورة التونسية تمت بطريقة سلمية، كما أنَّ المناضل المغدور، شكري بلعيد، لم يكن ممن ينتهجون العنف، الأمر الذي يلقي بالمسؤولية على الحكومة التونسية، المدعوة إلى تقديم القتلة للعدالة.

http://t1.hespress.com/files/belaidmaroc4_116500974.jpg

وفي السياق ذاته، حمل المحامي التونسي، مالك الصغير، بنبرة غاضبة، الرئاسة في تونس والمجلس الوطني التأسيسي وحركة النهضة، مسؤولية اغتيال "بلعيد"، مضيفاً لهسبريس، أنه يتهم بشكل مباشر راشد الغنوشي، وحمادي الجبالي.

وفي السياق ذاته، أكده المحامي المقيم بالمغرب، أنَّ تونس ستتجاوز الفترة العصيبة التي تمر بها في الوقت الراهن، وستواصل خطاها بثبات، مستطردا في قوله " أرادوا تونس قاحلة جرداء، ونحن سنحولها إلى حدائق غناء".

http://t1.hespress.com/files/belaidmaroc2_976452194.jpg

أما رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، خديجة رياضي، فاعتبرت الوقفة أمام السفارة بادرة تضامن مع اسرة "الشهيد" ورفاقه، من منطلق رفض الجمعية لكل أشكال الجريمة السياسية، والعنف كحل للخلافات السياسية، كما أعربت رياضي عن أسفها حيال استمرار المحاولات الرامية إلى إجهاض الثورة التونسية التي انطلقت من أجل مزيد من الديمقراطية. وغدا الحفاظ عليها اليوم يستدعي توحد الشعب التونسي، وقطع الطريق على ما يحاك ضدها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - Rachid--MD السبت 09 فبراير 2013 - 02:02
For the guy on the second picture who holds a sign written in Arabic. Make sure the grammar is correct before lifting the sign up in front of cameras : "...لن تقتلوا فكر...".
2 - ملاحظ السبت 09 فبراير 2013 - 02:05
اغتيال شكري بلعيد عملية مدبرة من قبل المخابرات الفرنسية للااطاحة بالمشروع الاسلامي في المنطقة المغاربية.ففور اغتياله جاءت مظاهرات منددة بحزب النهضة . ونفس الامر بالنسبة للمغرب جاءت ضغوط اقتصادية مدبرة لحمل البيجيدي على الزيادة في الاسعار ومن ثم الاطاحة به وكل شيئ من تدبير فرنسا
3 - abdel السبت 09 فبراير 2013 - 02:09
السلام عليكم . مذا يريدون هؤلاء العلمانيون ?الم يهزموا في صناديق الاقتراع?لماذا ينقلبون على القوانين والدساتير?لما ننظر الى الدول التي تمارس فعلا الديمقراطية نجد هؤلاء العلمانين لا يفهمون ما معنى هذه الكلمة.لما ينهزم الرئيس في البلد الديمقراطي يخرج للعلن ويعلن عن فشله يهنا الرئيس الجديد في جو حميمي الا في دولنا العربية هاته لم نفهم بعد من اين درسوا علم ديمقراتيتهم?ما هي معنى كلمة ديمقراطية عندهم?هل السب والشتم في الحكومة التي اقرتها صناديق الاقتراع عندهم ديمقراطية?وهل خروجهم الى الشارع بدون ترخيص من الدولة هذه ديمقراطية?و الله لارى هؤلاء العلمانيون الا متمردين على قوانين بلدانهم وهم مدفوعون من اسيادهم الصليبيين والصهاينة ويتلقون التمويل من الخارج .الذي يحصل في مصر و تونس والمغرب ايادي واحدة تحرك هؤلاء العلمانيين وخير دليل على ذالك خروج هؤلاء العملاء لدعم اخوانهم التونسيون الى الانقلاب على شرعية الشعب.الشعب قال كلمته في الصناديق ونتمنى ان هذه الدول تتصدى لهؤلاء الخارجين على القانون بالصرامة و قطع دابر كل من سولت له نفسه بالتمادي على الشرعية.
4 - حسن السبت 09 فبراير 2013 - 02:47
المحامي التونسي يحمل النهضة والغنوشي المسؤولية هكذا ظلما وعدوانا قبل اي تأكد او تبين مما يؤكد هذا الرفض المسبق للقوى الاسلامية والاتهامات الجاهزة في حق الإسلاميين .. وبمجرد ما سقطت اول قطرة دم لبلعيد هرعت التونسيات الى الشوارع يصرخن ظلما وعدوانا: الغنوشي يا سفاح .. أقسمت ان هؤلاء ظلمة .. لماذا لا نقول ان بعض اليساريين الوصوليين بتونس أقدموا على هاته الفعلة لضرب عصفورين : الاول : إزاحة منافس قوي من الطريق ليخلو لهم السبيل ، الثاني : إطاحة النهضويين من الحكومة لتخلولهم المقاعد
5 - yassine السبت 09 فبراير 2013 - 03:45
العدالة و التنمية تعيش ظغوط ..الحرية و العدالة في مصر تستفيق من أزمة لتجد نفسها أمام أخرى ..حزب النهضة هو الآخر توالت عليه الأزمات ... هل هي مآمرة؟؟؟ أم الصدفة جعلت جل الأحزاب السياسية ذات المرجعية الإسلامية تعاني .
6 - طارق التونسي السبت 09 فبراير 2013 - 05:59
شكرا للاخوة المتظاهرين و المتضامنين في المغرب الشقيق
7 - FOUAD السبت 09 فبراير 2013 - 07:54
التدليس من ابليس!!!
اليساريون عموما "ابناء ماركس" يؤمنون بالمادة و المحسوس و يكفرون بالميتافيزيقا و لا ملموس! لكن عندما يتعلق الامر ب"أمراء الظلام" تغيب المادة و يحضر الخيال!
قد يكون قاتل بلعيد متدينا بليدا! غطت الغباوة جسده و عقله فتصرف كالرعاع! و هذا عندي احتمال ضئيل!
و قد يكون القاتل من فلول نظام بائد لا يعجبه استقرار البلد!
و قد يكون عنصرا اجنبيا يخدم مصالح "المتضررين" من ثورة تقودها النهضة!
و قد يكون القاتل مجرما عاديا!
و قد يكون القاتل مصفي حسابات شخصية! و قد..
لكن لا اقبل بتاتا من ادعياء الحداثة" و ان يتهموا اشخاصا و احزابا بالاغتيال بعد خمس دقائق من الجريمة! فما جاوز نظرهم ارنبة انفهم وليس لهم الا دليل الحقد ممزوجا بالغضب مخلوطا بسداجة بليدة التسقت بقوم عندنا وصفوا انفسهم ب"الدموقراطيين" زورا!
لا اخفيكم باني احتقر عقل من يتهمون "النهضة" و هي المتضرالاول!
سؤال يجب ان يطرحه "اذكياء" اليسار! و من يلف لفهم:
? à qui profite le crime
انصحهم بقراءة تفسير "و لا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا" و الا فمشاهدة "كولومبو" فقد يكتشفوا ان التسرع والغضب ظلم للنفس والناس معا!!!
Mon salam
8 - النصر السبت 09 فبراير 2013 - 08:40
سبحان الله في مصر يتهمون الرئيس مورسي بانه ديكتاتوري لانه من الاسلاميين.وفي تونس لايتهمون الرئيس لانه علماني ويتهمون حزب النهضة لانه اسلامي.وهم لايريدون الا القضاء على الاسلام.الان اصبحت الديمقراطية لاتنفعهم لانها لاتخدم مصالحهم.وهدا كله من تدبير امريكا وفرنسا واسرائيل ولكن نصر الله قادم رغما عليهم .فانكم لاتستطيعوا حرب دين الله
9 - عبد ألله السبت 09 فبراير 2013 - 09:35
لابد و أن أولائك ألذين سبقو إلى أللحد يتمنون ألعودة ليقولو لأصدقائهم توبوإستفيقو من حلمكم، إن ألملائكة حق و عذاب ألله حق، لقد بدا لنا ما لم يكن في ألحسبان وأولائك ألذين كنا ننعتهم بالظلامين و ألمتخلفين كانو على حق وكلامهم صدق و أننا لم نقظ في ألدنيا سوى ساعة مرة كرمشة عين، كنا فيها عمي لا نبصر و لا نسمع كألأنعام نأكل ونشرب و نتناسل ولانتسائل كيف خلقنا و ماهو مصيرنا وكنا نتكبر عن عبادة ألواحد ألأحد وكنا نظن أن ألموت نهاية القصة لكن هيهاة فإن ألحياة تبدأ بعد ألموت فإما خلود في ألجنة أو خلود في ألعداب إستيقظو إخوتي أتوسل إليكم
10 - جمال السبت 09 فبراير 2013 - 09:39
كمسلم معتقد أدين بشدة الإغتيالات السياسية من أي جهة كانت وخصوصا ممن يلعبون بورقة الدين. الدين لله والوطن للجميع كما كان يقول شكري بلعيد. خلطة السياسة بالدين خلطة ينتج عنها عند الجاهل بروح الدين الإسلامي تكفير الطرف الآخر المختلف المعارض. في الديمقراطية تواجد الأغلبية والمعارضة تدافع لابد منه من أجل المصلحة العليا للوطن وغياب المعارضة القوية يفتح الباب للاستبداد والسرقةوووووووووووو
11 - لا للقتلة ولا للعلمانيين السبت 09 فبراير 2013 - 09:59
بسم الله الرحمن الرحيم
الغيور على دينه وبلده / ميضار
لا للقتلة ولا للعلمانيين ولا للمغضوب عليهم ولا الضالين ولا للفاسدين ولا للمفسدين ولا للمجرمين ولا للمخربين لا للجهلة لا ل السفهاء
الإسلام بريء من كل أنواع الظلم والظالمين والمجرمين
شوهو الدين شوهو الإسلام شوهو البلد شوهو السلف الصالح
------------------
السلف الصالح لم يكن يقتل الأبرياء السلف الصالح كانو عبادا لله كانو يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وكانو زهاد ولم يكونو سفهاء كانو ينصحون ولم يكونو يخربون بلدهم بأيديهم ، يتكلمون عن الجهاد ولم يفقهومعناه لاحق لك أن تقتل أحدا ولو قتل ابنك الحاكم العادل هو الذي يحكم وينفذ ويأمر بالجهاد إذا هجم العدو بلدك
أعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن
اللهم احفض بلدنا من كل المجرمين
12 - nadia السبت 09 فبراير 2013 - 10:30
لمن يتهم حركة النهضة من المستفيد من هذا الإغتيال هذا الإغتيال جاء للإطاحة بالإسلاميين ولا يستبعد أن يكون للرفاق دور في هذا الإغتيال
13 - esprit السبت 09 فبراير 2013 - 10:53
Tu racontes n'importe quoi Abdel, tu n'es qu'un pion et agent des obscurnatistes, c'est finit pour vous tous les khwanjia vous allez tous finir dans les archives de l'Histoire en égypte en tunisie au maroc et même en Iran vous êtes la peste de ce monde, une tumeur au sein des peuples
14 - تونسي مدمر السبت 09 فبراير 2013 - 12:06
بعيدا عن سياسة الانقلاب. على التونسيين الاحتكام للصناديق فقط، والابتعاد عن زج أصحاب العقول الصغيرة اللاسياسيين في معركة الكراسي هذا يظهر هو المنطق السليم. فبالأمس كان عدد من القتلى ومن الشعب لكن الذي تولى السلطة هم من كانوا خارج الشعب يوم تظاهر. والسؤال متى سيستيقظ هذا الشعب كي لا يزج بنفسه في معارك هي ليست معاركه. إذ حينما سيعي الشعب مصلحته فسيقوم بثورته برفقة رجال يسختارهم هو بنفسه ولن يفرضوا عليه. رجال يريدون الخير للجميع ولا أطماع لهم فيكرسي السلطة ومستعدون التنازل وقت الفشل في تأدية الواجب اتجاه الوطن واتجاه الشعب.

في حادث شكري بلعيد ، بدأت تونس تعرف انزلاقات سياسية، وانزلاقات شعبية واتهامات. وأجهز الجميع على حزب أو أحزاب. في وقت كان للشعب المطالبة بالحقيقة وعن قاتل شكري .
والسؤال من قتل شكري ؟

هناك خيوط متعددة ، ويظهر أن أقواها يد خارجية عن تونس ـ لإدخال تونس في فوضى ولقراءة السلام على الربيع التونسي. من بين الخيوط القوية تدخل فرنسا في الشؤون التونسية، وبتصريحها صراحة بأنها ضد حكم الاسلاميين. ومن الخيوط كذلك تدخل سوريا وتحتها سطرين وكذلك أتباع بنعلي . قتله من طرف النهضة ضعيف
15 - 3ali السبت 09 فبراير 2013 - 12:36
لاندري ماذا يقصد هؤلاء بالظلاميين، هل هم المسلمون؟ والحكومة الاسلامية؟ وهل يظنون أنهم تنويريون؟ وهل العري والتبرج والاختلاط والكلام السافر و....
هو التنوير ؟
ألا يعد هذا من قبيل قلب الحقائق وتسمية المسميات بضدها ؟
الحمد لله على نعمة الاسلام، ولا يحس بلذتها إلا المنضويين تحته، اللهم أهد هؤلاء الذين يصفوننا بالظلاميين فإنهم لايعلمون.
16 - قصير مصطفى السبت 09 فبراير 2013 - 12:39
ما يحدت شىء غاية فى الخطورة .. ادا كانت للمخابرات الفرنسية يد فى دلك .من اجل افشال المشروع الاسلامي ..على حساب السلم بين المناضلين اليساريين . وبين الفصائل المحا فضة .. فانه لا يوجد الان اي تباشير لمشروع اسلامي . فالدعوة يلزمها عقود وعقود من الزمن_ ومردها الى الخالق عز وجل_ فالتدرج فى الاسلام هو الاس والاساس.. . والضحية الاول والاخير هي العقيدة الجامعة .. مقتل المناضل التونسي جريمة شنعاء لا ينبغي ان تمر مرور الكرام . وادا كان لاحد ما يد في دلك باسم الدين فالدين بريء منه براءة الدئب من دم ابن يعقوب.
17 - al mansi السبت 09 فبراير 2013 - 13:06
بسم الله الرحمن الرحيم
واصحاب الشمال و ماادراك ما اصحاب الشمال،في ....-جهنم و بئس المصير-
بنو جلدتنا،السنتهم كالسنتنا،يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
ـويأبى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون-
18 - MEM السبت 09 فبراير 2013 - 13:46
C’est une initiative louable et c’est la moindre des choses. Les propos haineux de l’intervention N°4 est similaire à ceux qui avaient conduit à l’assassinat du grand militant démocrate Chokri Belaïd. Son auteur oublie que démocratie ne se réduit pas aux seules élections dans ce cas les dictateurs qui les avaient organisées et gagnées étaient des démocrates, les plus connus ont été Hitler, Mussolini et Saddam…. Elle se fonde sur la vraie séparation des pouvoirs, l’égalité genre, la liberté d’expression et de croyance, l’Etat de droit et les élections etc. De plus parti Ennahda n’a pas la majorité absolue il dépend des autres partis en alliance pour se maintenir. Enfin puisque personne ne peut prétendre être le messager de Dieu que lui exclusivement juge ses croyants lors résurrection et non des politico-théologiens totalitaires c’est là le participe base de la laïcité, Al 3ilmania, qui est la séparation du politique et des sciences de la religion.
19 - maghrébin السبت 09 فبراير 2013 - 14:47
في تونس ايضا يخرجون من الجمعية التاسيسية للدستور و يلتئمون في جبهة الانقاد و يتهمون بدون وجه حق حركة النهضة .....نفس السيناريو المصري.
انهم يقوضون الدولة عوضا من المساهمة في بنائها بعد الثورة.
السيناريست واحد و المستفيد واحد هو الغرب و الادوات تعرفونها
20 - مسعود السيد السبت 09 فبراير 2013 - 16:11
كعادة كل الجبناء عبر التاريخ حين يعجزون عن المواجهة بالعقل بالمنطق بالإقناع والمواجهة في واضحة النهار .يلجئون إلى الاحتيال الغدر وسفك الدماء. وما هدا الأمر بغريب على الإسلاميين فتاريخهم يشهد على ذالك وعمر بن جلون لازال قتلته هاربين أو مستثيرين.
21 - أتاتورك السبت 09 فبراير 2013 - 17:21
المبدأ الذي قام عليه الدين الإسلامي هو ما جاء في القرآن الكريم: " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " أما القتل فينم عن جهل مكين وظلامية لا محدودة للأسف الفكر الظلامي يتناسل كالفطر وسيأتي على الأخضر واليابس بلعيد رحمه الله كان مواطنا يقارب قضايا السياسة من وجهة نظره وكان فكره قائم على العقلانية والاختلاف التي هي قيم أصيلة في ثقافتنا الإسلاميةـ وقتلته عجزوا أن يناظروه فأخرسوا صوته كما يفعل الصهيانة تماما بإخواننا الفلسطيين. لا لقتل الإنسان لا لتكفير الإنسان لا يحق لأحد أنت يضع نفسه وصيا على الدين لآن الله سبحانه وتعالى إن أراد أن يبعث رسولا جديدا لن يثنيه أحد لكنه جعل محمد (ص) آخر الأبنياء كفى من فكر القتل وطلبان وقيم التخلف ليذهب الظلاميون إلى الجحيم.
22 - قربال السبت 09 فبراير 2013 - 17:29
الى الاخ 17
بالعكس هناك تباشير لمشروع اسلامي ولكن هناك من اراد وئدها وهي وليدة او في مخاضها ولم يرد ان يكتب لها الحياة . وما اغتيال شكري بلعيد الا لعبة بيادق
في رقعة السياسة .
23 - بنحمو السبت 09 فبراير 2013 - 23:55
"أكلت يوم أكل الثور الأبيض" - كليلة و دمنة.

شكري بلعيد قتل يوم الهجوم على بعض الإداعات لأنها علمانية من طرف مليشيات مدعية السهر على حماية الثورة, و يوم هجم على القاعات السينمائة, و يوم هدد كثير من الصحفيين في روقهم و صحتهم, حينها قتل المناضل شكري بلعيد.
اليوم هناك من يدعي أن فرنسا وراء الإغتيال. سبحان الله. من كان في المساجد و أمامها ينادي برأس المرحوم بلعيد ؟ فرنسا تجري وراء مصالحها كجميع الدول و عندها الطريقة و الأسلوب و بعيدا عن القتل.
كان سيقع عندنا في المغرب نفس الشيء لولا تعقل النخبة السياسية, و إلا لكان أحد الصحفيين في خبر كان, و أنتم تعلمون ما أقصد. في المغرب لنا حكومة بجميع مزاياها و عيوبها كما لنا معارضة هي كذلك بعيوبها و مزياها, كما لنا جمعيات مدنية و ما أكثرها تدافع عن حريات الأفراد و الحق في الإختلاف. أما في تونس فموضوع المليشيات التي أصبحت داخل مراكز القرار تطرح عدة أسئلة و من بينها:"إلى أين يسير وطن ثورة الياسمين ؟"
و لنقل لإخواننا الذين لا يحبون أن نتكلم عن الظلاميين: المشكل ليس مشكل المسلمين و لا العلمانين, المسئلة هل نتحاور؟ هل نقبل الرأي الآخر؟ هل نقبل بالإختلاف ؟
24 - بنحمو الأحد 10 فبراير 2013 - 00:34
"أكلت يوم أكل الثور الأبيض" - كليلة و دمنة.
شكري بلعيد قتل يوم الهجوم على بعض الإداعات لأنها علمانية من طرف مليشيات مدعية السهر على حماية الثورة, و يوم هجم على القاعات السينمائة, و يوم هدد كثير من الصحفيين في روقهم و صحتهم, حينها قتل المناضل شكري بلعيد.
اليوم هناك من يدعي أن فرنسا وراء الإغتيال. سبحان الله. من كان في المساجد و أمامها ينادي برأس المرحوم بلعيد ؟ فرنسا تجري وراء مصالحها كجميع الدول و عندها الطريقة و الأسلوب و بعيدا عن القتل.
كان سيقع عندنا في المغرب نفس الشيء لولا تعقل النخبة السياسية, و إلا لكان أحد الصحفيين في خبر كان, و أنتم تعلمون ما أقصد. في المغرب لنا حكومة بجميع مزاياها و عيوبها كما لنا معارضة هي كذلك بعيوبها و مزياها, كما لنا جمعيات مدنية و ما أكثرها تدافع عن حريات الأفراد و الحق في الإختلاف. أما في تونس فموضوع المليشيات التي أصبحت داخل مراكز القرار تطرح عدة أسئلة و من بينها:"إلى أين يسير وطن ثورة الياسمين ؟"
و لنقل لإخواننا الذين لا يحبون أن نتكلم عن الظلاميين: المشكل ليس مشكل المسلمين و لا العلمانين, المسئلة هل نتحاور؟ هل نقبل الرأي الآخر؟ هل نقبل بالإختلاف ؟
25 - رابطة ااصحاب الشمال الأحد 10 فبراير 2013 - 01:15
ان ما يجمع اصحاب الشمال بالمغرب وتونس هوقول جدهم ماركس لااله والحياة مادة ان مايجمعهم هو محاربة الاسلام ومحاربة نبي الرحمة انظر الى نسائهم اليساريات كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت هل يرجى منهم خير وهم دعاة الحداثة والخلاعة والبداءة والميوعة ولانحلال ماأظلكم ايها اليسار وكم اشفق عليكم وعلى قتيلكم \\ان لم يكن تائبا \\من عذاب الله
26 - الراقي عبد الغني الاثنين 11 فبراير 2013 - 11:30
الديمقراطية رحبة وتسع الجميع، ماعدا القتلة، وقد استوعبت الديمقراطية ذوي المرجعيات الإسلامية، الذين يسبونها اليوم. لكن هل تسع الإديولوجيات الدينية/ التكفيرية/الطالبانية/ الوهابية... هل بإمكانها أن تسع حرية التفكير وحرية الاعتقاد؟ مجرد التفكير ومجرد الاعتقاد
ماذا ستفعل دولة " إسلامية " مع شعب/إقليم وثني ، هل تكرهه على الإسلام ؟ في المقابل دولة علمانية لا تكره أحدا على التخلي عن دينه، بل لا تمنعه من الدعوة ونشر دينه... فمن الأرحب إذن؟ فمن يسع الآخر؟ الدولة الدينية أم الدولة العلمانية؟ 
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال