24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0312:1815:0117:2518:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟
  1. نداء مثقفين مغاربة وأجانب .. "شياطين الحُكم تستيقظ من جديد" (5.00)

  2. المحكمة تضع "معنف الأستاذ" بمركز حماية الطفولة (5.00)

  3. جمعية تحذر من خطر بتر أرجل مصابين بالسكري نتيجة الإهمال (5.00)

  4. سيدي بولعلام يحرّك البيضاء (5.00)

  5. مقالع المعادن في "تمارغين" .. غياب التنمية واستنزاف الثروة الباطنية (5.00)

قيم هذا المقال

4.69

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | زيارة محمد السادس لإفريقيا .. المغرب يتمدد "جيوسياسيا"

زيارة محمد السادس لإفريقيا .. المغرب يتمدد "جيوسياسيا"

زيارة محمد السادس لإفريقيا .. المغرب يتمدد "جيوسياسيا"

تشكل زيارة الملك محمد السادس إلى الدول الإفريقية الثلاثة السنيغال وكوت ديفوار والغابون جزءا من استراتيجية مغربية راسخة، يراهن عليها المغرب لاستعادة دوره الجيوسياسي داخل الفضاء الإفريقي. وهو في ذلك يستثمر نفوذه الروحي وعلاقاته التاريخية العريقة مع الدول الإفريقية، والتي اتسمت بارتباطات تجارية ودينية عميقة، تجسدت استمراريتها بقوافل التجار والشيوخ الساهرين على نشر الإسلام. وظل الارتباط المغربي الافريقي متواصلا بالدعم الكبير الذي ظل يقدمه لكل الحركات التحررية الافريقية إلى أن حصلت دولها على الاستقلال.

ويسعى المغرب للعودة بقوة إلى المجال الإفريقي بعد انسحابه من منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1984، علـى خلفيـة قبول عضوية ما يسمى الجمهورية العربية الصحراوية، وقد كان مؤسسا لها في 25 مايو 1963 بأديس أبابا. وهو ما ترتب عنه تراجع الدور المغربي في إفريقيا جنوب الصحراء، منجذبا نحو أوربا.

ورغم ارتباطات المغرب مع أوربا فإنه ظـل يعتبـر نفسـه جزءا لا يتجزأ من الأسـرة الإفريقيـة الكبيرة على المستويات الجغرافية والثقافية والحضارية. وتجسدت هذه الرؤية بمبادرة العاهل المغربي محمد السادس بعد أشهر معدودة على اعتلائه العرش بالإعلان، في القمة الأورو-افريقية الأولى بالقاهرة (ابريل 2000) عن قرار إلغاء المغرب لديونه المستحقة على الدول الإفريقية الأقل نموا وإعفاء منتوجاتها الواردة إلى المغرب من الرسوم الجمركية.

ويعمل المغرب اليوم على تطوير علاقاته السياسية والدبلوماسية مع عدة دول إفريقية، بحيث وصلت تمثيلية المغرب الدبلوماسية بالقارة الإفريقية إلى 23. ويتوجه عبر إستراتيجية اقتصادية قوامها التضامن مع الدول الأفريقية إذ يبذل جهودا حثيثة من أجل إشراك القطاع الخاص في مسعى تعزيز التبادل التجاري والرفع من تدفق الاستثمارات المغربية في الفضاء الأفريقي.

إن عملية تعويض ضياع دوره الجيوسياسي في إفريقيا يعمل عليه المغرب عبر قناعته بأن القوة السياسية المغربية لن تتم من دون دبلوماسية اقتصادية، وفي هذا الإطار تبرز أهمية زيارة الملك محمد السادس في تعزيز الارتباطات الاقتصادية (استثمارات) والسياسية والدينية (الزاوية التجانية) بين المغرب وهذه الدول، في أفق تعاون استراتيجي رباعي (المغرب، السينغال، الكوت ديفوار الغابون) سمته التكامل الاقتصادي والسياسي على مستوى منظمة الاتحاد الإفريقي، الذي بات مطالبا بتحديث بنياته الهيكلية والسياسية والاقتصادية.

ويشهد ارتفاع رقم المبادلات التجارية بين المغرب وهذه الدول وكذا تنوعها على الأهمية الاستراتيجية لتكرار الزيارات الملكية لهذه الدول، والتي تعمق رؤية مغربية تنهج فلسفة تعاون جنوب – جنوب، وهو المنطق الذي ينحوه المغرب في سياسته تجاه افريقيا منذ أن ألغى حوالي 90 مليون دولار من ديونه المستحقة لصالح الدول الأفريقيَّة الأكثر فقراً.
والمؤكد إذن أن المغرب بات يؤمن بأن نفوذه الاقتصادي في إفريقيا يمكن من استيعاب التطورات السياسية الإقليمية التي شهدتها القارة الإفريقية بعد انهيار دكتاتورية القدافي التي ظلت تهيمن على منظمة الاتحاد الإفريقي، وتحقيق موقع متقدم للمغرب في تجمع الساحل والصحراء (س- ص)، وهو ما يمكنه من العودة إلى الاتحاد الإفريقي وطرد البوليساريو منه.

كما أن هذه الزيارة تأتي في ظل تحولات عميقة أفرزها التدخل العسكري الفرنسي في مالي، إذ يرتقب أن تدعم الدور السياسي المغربي داخل إفريقيا في أفق تقوية توجه جديد يسعى المغرب لإشراكه مع قادة دول وحكومات تجمع دول الساحل والصحراء خلال احتضانه للدرة العادية ال13 لقمة رؤساء وحكومات (س – ص) المقبلة بالرباط.

وسيدعمه في ذلك سنده السياسي والعسكري لفرنسا، فبعدما جاء بقرار مجلس الأمن الدولي الذي أتاح استخدام القوة في مالي، فإنه دخل في تنسيق سياسي وعسكري لتأمين مصالحه المالية والمصرفية وباقي القطاعات الاقتصادية داخل دولة مالي، بأن جعل موقفه من الأزمة المالية مطابقا للشرعية الدولية وفي توازن تام مع شركائه الأساسيين الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، وقد انتصرت رؤيته تلك على الرؤية الجزائرية التي خسرت نفوذها السياسي لصالحه.

إن المملكة المغربية تحقق اليوم عبر دبلوماسية اقتصادية اختراقات سياسية كبيرة على المستوى الإفريقي، لاسيما وأنها تستند إلى وجود استثمارات مالية ومصرفية مهمة في قرابة 20 دولة إفريقية فضلا إلى استثمارات في قطاعات مهيكلة في العديد من الدول الإفريقية.

ويساهـم المغرب في مشاريـع تنمويـة كبيـرة تخـص تجهيـز البنيـة التحتيـة للدول الإفريقيـة مثل التعليـم والصحـة والنقـل الجوي والاتصالات، وفي بناء السدود ومساهمة الخطوط الملكية المغربية، حيث تم إنشاء شركة طيران السنغال الدولية وشركة الغابون للطيران الدولية بمساهمة المغرب، وعلاوة على ذلك فإن المغرب يدعم القطاع الزراعي والفلاحي في العديد من دول القارة كالكوت ديفوار والبنين، والكاميرون، والغابون، والنيجر، والسنغال... وخاصة فيما يتعلق بمساعدتها على تحقيق الأمن الغذائي كما هو الحال في النيجر وبوركينا فاسو بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - aziz biyati الأربعاء 20 مارس 2013 - 00:59
الله يبارك لينا في ملكنا العزيز و دام المغرب رائدا تحت قيادة هذا الملك المحبوب
2 - بنتخو الأربعاء 20 مارس 2013 - 01:00
نحن فداك ياقائدنا الملهم لنبني مغربا جديدا ينعم بالحرية والطمانينة من شرقه الى غربه ومن طنجة الى الGويرة الصحراء صحرؤنا والملك ملكنا
3 - majd الأربعاء 20 مارس 2013 - 01:03
افريقيا هي دول جنوب افريقيا ونبجيريا واتيوبيا لانها الدول الثي ما زالت تعاكس وحدتناالترابية.لماذا لا يتم تجاوز عقبة اعترافها بالبوزبال وتقوية العلاقات الاقتصادية والسياسية معها بدل وضع البيض كله في كفة واحدة?نحن لنا علاقات مع دول اصبحت محايدة الان بعد ان كانت ضدنا..لا انكر ان الدول الثي ذكرت في الاول ضدنا فقط لان المغرب ينافسها اقصاديا بابناكه وشركاته
4 - B-M. el-Alia-Mohammedia الأربعاء 20 مارس 2013 - 01:12
Il ne faut pas crier victoire. C'est vrais que Hollande à rouler Boutef dans la farine, en annulant toute influence de l'Algérie au Mali, ce qui arrange le Maroc, sans plus. nous, nous sommes pour rien dans cette affaire sauf d'être suiveur. Les visites royale en Afrique ce n'est que enfoncer des portes ouvertes, car les pays visiés sont des pays amis. La réussite c'est d'aller en visite en Afrique du sud, un pays influant, ou nous avons pas fini de payer notre erreure d'avoir soutenu L'apparthaid
5 - بوشعيب الأربعاء 20 مارس 2013 - 01:23
كلنا نحبك ياملكنا الغالي دام لك النصر والتمكين
6 - Omar الأربعاء 20 مارس 2013 - 07:41
حنا راه خصنا شي علاقة مع دول الشمال المتقدمة مثل بريطانيا ,سويد,نرويج ,أستراليا مش طوروالعلاقات دينا مع دول قوية ومتقدمة و ملك الفقراء مشي مع دول الزلط جنوب الصحراء ولا تحت الصحراء معرفشتي أش منفعة كينا عندهم وبش هينفعونا حتهوما ضربهم زلط .....الله يجيب لفهمنا راه هد البلاد معرفينش فين غديا!!
إنشري يا جريدة الحرية.
7 - الأستاذ محمد مقبول الأربعاء 20 مارس 2013 - 08:30
ملك السلم والسلام والوحدة الإفريقية
تعتبر الأجندة الملكية في شقها الخاص بتقوية عرى التواصل التاريخي العميق مع الدول الإفريقية مرتكزا أساسيا لديبلوماسية القرب في العلاقات الدولية وذلك من خلال فكر متجدد لإقتصاد متضامن واستثمارات مواكبة بالقارة من شأنها أن تعزز روابط السلم والأمن الإجتماعي والصحي والغذائي والبيئي وغيره يل لتجعل من دول الساحل والصحراء مركز ثقل أقوى للقضاء على الإرهاب المهيكل و القابل للحفر والتسويق في جميع الإتجاهات ،وفق الله أمير المومنين جلالة الملك محمد السادس وسدد خطاه وبارك الله في عمره وخلد ملكه وأبقاه ، إنه سميع مجيب
8 - alami الأربعاء 20 مارس 2013 - 09:20
"Les diplomates marocains dans certains pays africains surtout Gabon et le Sénégal, ne sont pas à la hauteur de la tache. Sa majesté le ROI certes amorce les différentes dynamiques pour propulser le Maroc, mais malheureusement les Ambassadeurs ne sont pas en phase. Pas de mobilisation, ni de vigilance, moins de proactivité et aucun esprit d'initiative, pour donner corps à la grande ambition qui anime Sa Majesté de hisser le Maroc à la place qui lui revient dans le concert des nations avancées." Il faudrait revoir leurs cahrges
Le Diplomate utile à son pays est aujourd'hui celui qui cultive si bien le sens de la communication, la vision globale et le pouvoir de synthèse pour en faire une pièce maîtresse au service de la diplomatie de son pays
.
9 - Majid الأربعاء 20 مارس 2013 - 09:26
L'article est bien sur le plan journalistique mais son auteur se trompe en citant l'Algérie comme il l'a fait. Nous ne nous sommes en concurrence avec l'Algérie ou plutôt nous ne nous sommes pas uniquement en concurrence avec elle. C'est aussi un marché à conquérir
10 - Abou yahya الأربعاء 20 مارس 2013 - 11:01
ويساهـم المغرب في مشاريـع تنمويـة كبيـرة تخـص تجهيـز البنيـة التحتيـة للدول الإفريقيـة مثل التعليـم والصحـة
J'ai Les Larmes aux yeux....
car l'avenir de l’Afrique ressemblera à le notre -Avenir-
dans le secteur, Santé, enseignement
11 - Youssef الأربعاء 20 مارس 2013 - 12:13
ما لاحظته في هذه الزيارة انها مقتصرة فقط على الدول الفرونكوفونية و التي لها علاقات شبه متميزة مع المغرب في المقابل لا نرى للمغرب حضور قوي في البلدان الافريقية الناطقة بالانجليزية و التي لها وزن اقتصادي و سياسي في القارة السمراء مثل نيجيريا و غانا و جنوب افريقيا (و هي بالمناسبة تعترفبالجمهورية الوهمية نظرا لفتور العلاقة بين الدولتين).
12 - اسامة الأربعاء 20 مارس 2013 - 12:14
وهو المنطق الذي ينحوه المغرب في سياسته تجاه افريقيا منذ أن ألغى حوالي 90 مليون دولار من ديونه المستحقة لصالح الدول الأفريقيَّة الأكثر فقراً.

مفهمتش هذا الجملة زعما حنا دولة غنية راه حنا كبحالنا كبحال صومال لا تعليم زين لا صحة زينة لا امن متوفر و صلاح غي المغرب عاد فكرو في الدول الاكثر فقرا راه حنا المغاربة اكثر فقرا من العديد من الدول الافريقية اين نحن من تونس و جنوب فاريقيا و انغولا و اوغندا حتى راس الاخصر احسن منا ماذا عساي ان اقول غير الله ياخذ فيكم الحق
13 - اسد الصحراء المغربية الأربعاء 20 مارس 2013 - 12:39
محمد السادس اللهم انصر و اعنه واحفضه كما حفضت الدكر الحكيم اللهم رده الينا سالما غانما معافا وسعيدا.. اللهم إني أسألك لملكنا الحبيب زيادة في الاجر وبركة في العمر وصحة في الجسم. يا رب بعلمك أحببت محمد السادس فبرحمتك وسع له كل طريق ونجه من كل هم وضيق.
الله ارحم الحسن التاني بن محمد ..اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وادخله الجنة واعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار .
اللـهـم عاملة بما انت اهله ولا تعامله بما هو اهله .اللـهـم اجزه عن الاحسان إحسانا وعن الأساءة عفواً وغفراناً. يا رب امين امين امين
14 - Inco الأربعاء 20 مارس 2013 - 13:05
Long life king Mohamed vi .He should be the symbole for the rest of the moroccans pretending to have on the top the interset of their country over theirs.
15 - anaiis الأربعاء 20 مارس 2013 - 14:43
الله يعيننا من هاد البطاله تقهارنا عندنا الله الواحد الاحد هو المستعان اما نبي جلدتنا كلا تضرب على عرامو انشري يا فسبريس ما قلت تا عيب
16 - Abdenasser الأربعاء 20 مارس 2013 - 15:14
الله يبارك لينا في ملكنا العزيز و دام المغرب رائدا تحت قيادة هذا الملك المحبوب
17 - ولد الرباط الأربعاء 20 مارس 2013 - 15:14
ما هو الناتج القومة المغربي حتى تتكلم ايها الباحث عن التمدد الجيوسياسي االمغرب دولة ضعيفة تابعة تحتاج لاستقلال يبدا بحل مشكل الصحراء الذي توجد مفاتيحه بالشمال وليس بادغال افريقيا المتخلفة
18 - Moussa الأربعاء 20 مارس 2013 - 15:39
زيارة محمد السادس... علاش هو منين جا?المغرب ماشي موجود فافريقيا?
19 - عبدالله الخالدي الأربعاء 20 مارس 2013 - 16:11
عن أي نفوذ سياسي يتكلم الكاتب ؟!...هل التحالف مع الدول الضعيفة والفقيرة مثل السنغال وساحل العاج والغابون في مواجهة غيرمتكافئة مع الجزائر ونيجيريا وجنوب إفريقيا يعتبر تمدد جيو سياسي؟!!..ثم أن النظام الجزائري نفسه دعم الحرب في مالي بفتح أجوائه لفرنسا...حتى الطريقة التيجانية التي يسوقها المغرب في غرب إفريقيا مؤسسها جزائري من عين ماضي بالأغواط...الإتحاد الإفريقي هو لعبة في يد جنرالات الجزائر، ألا يعلم ساسة المغرب أن الممثل الامين العام للأمم المتحدة لإفريقيا الغربية هو الديبلوماسي الجزائري سعيد جنيت ، وأن السفير رمضان العمامرة هو مفوض السلم والأمن في الإتحاد الإفريقي.
20 - Africain الأربعاء 20 مارس 2013 - 16:15
Je suis citoyen d'un des pays de l'afrique du sud et
je vois que le maroc et dans la bonne voie, si cela
continue INSHAA ALLAH.
Bref, je pense a m'installer au maroc et je me
demande si je me mari a une jeune femme
marocaine es cela me donne le droit a la residence ?.
Je travail dure et je sais ce que c'est que respecter
la loi et les autres, aussi, j'aime ma famille et je
respect ceux qui aiment les leurs.
Veuillez repondre s'il vous plait.
21 - moh الأربعاء 20 مارس 2013 - 17:05
انا لا أفهم كيف ان البعض يتشدق علينا بهذه الاكاذيب المسروقة من جيوب اهل البلد, ليشتري بها المخزن ذمم بعض الدويلات في القارتين الافريقية و الامريكية بحجج توطيد العلاقات وكأن الشعب المغربي مريض بالتخمة من كثرة الزاد .... ما احوج مساكين و فقراء المغرب لهذه الاموال .... وخاصة المهاجرين عكس التيار الذين طردتهم الظروف الاقتصادية القاسية من القارة الأوروبية ... أو هي محاولة تغطية الشمس بالغربال ... لهذا اقول للصحفي ان الوضع في فرنسا ليس هو الوضع بالمغرب
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال