24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أمن تطوان يوقف مروج شائعات انتشار "كورونا" (5.00)

  2. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  3. الزفزافي: الشهادة أهون من رفع الإضراب عن الطعام (5.00)

  4. أحزاب إسبانية تدعو إلى "الجمركة الأوروبية" لمدينتي سبتة ومليلية (5.00)

  5. حاكم سبتة يطالب بترحيل الأطفال المغاربة القاصرين‎ (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | هل تأسّست جميع الأحزاب المغربية بإرادة الملك الحسن الثاني؟

هل تأسّست جميع الأحزاب المغربية بإرادة الملك الحسن الثاني؟

هل تأسّست جميع الأحزاب المغربية بإرادة الملك الحسن الثاني؟

تجدد السِّجال أخيرا حول ما يقال بخصوص دور الملك الراحل الحسن الثاني في "تمييع" الحياة السياسية في المغرب، من خلال "إخضاعه جميع الأحزاب السياسية بدون استثناء لإرادته"، وذلك بعد التصريحات التي أدلى بها عبد الله القادري، الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي، أخيرا لإحدى الصحف المغربية حول علاقة الملكية بالأحزاب السياسية في البلاد.

وكان القادري قد كشف، في تصريحات صحفية له، بأنه "لا يوجد حزب بالمغرب تأسس بدون رغبة وإرادة الملك الراحل الحسن الثاني"، مبرزا بأن "أحزاب اليسار هي أيضا تأسست بإرادة الملك الحسن الثاني، وأن الدولة ساعدتهم بشكل من الأشكال لأنها كانت تريد إضعاف حزب الاستقلال".

مفيد: من الخطأ القول بأن جميع الأحزاب تأسست بإرادة الحسن الثاني

وتعليقا على موضوع "إذابة" الملك الراحل للأحزاب السياسية بالبلاد، وهو ما أكده "رؤوف أوفقير"، نجل الجنرال محمد أوفقير، في تصريحات سابقة عندما قال إن "الحسن الثاني أذاب الأحزاب، واستحوذ على الاقتصاد"، أكد الدكتور أحمد مفيد أستاذ العلوم السيساية بجامعة فاس بأن ما صرح به عبد الله القادري يبقى "مجرد رأي قابل للنقاش، وليس حقيقة مطلقة، حيث أنه من الخطأ الجسيم تعميم الأحكام، وينبغي مراعاة نسبية الآراء ومدى قابليتها لكي تكون خاطئة أو صائبة".

وأوضح مفيد، في تصريحات لهسبريس، بأن "الأحزاب السياسية بالمغرب، تدخلت الدولة في تدبير شؤونها أحيانا بشكل مباشر، وأحيانا أخرى بشكل غير مباشر"، مشيرا إلى أن "بعض الأحزاب السياسية خرجت من رحم الإدارة المغربية، ولهذا كانت توصف في أدبيات العلوم السياسية بالأحزاب الإدارية، ومنها على سبيل المثال جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية، وغيرها من الأحزاب التي مازالت تشكل جزء من الحقل السياسي الحالي بالمغرب، والتي دعمتها السلطات في العديد من المحطات الانتخابية".

وشدد المحلل ذاته على أنه "سيكون من الخطأ القول بأن جميع الأحزاب السياسية بالمغرب تأسست بإرادة الملك الراحل الحسن الثاني، لأن الأمر لو كان كذلك لما تعرضت قيادات العديد من الأحزاب السياسية المعارضة للحسن الثاني، للعديد من الانتهاكات الحقوقية، ولما أقصيت من تدبير الشأن العام عن طريق تزييف وتزوير نتائج الانتخابات التشريعية في العديد من الدوائر الانتخابية في كثير من المحطات".

وزيادة على ذلك، يُكمل مفيد، "ليس من مصلحة الملك الراحل الحسن الثاني أن تكون كل الأحزاب السياسية من صنعه، لأن الديمقراطية تفترض حتى في الدول الديكتاتورية وجود معارضة سياسية".

ولهذا، يضيف الأستاذ بجامعة فاس، فإن تدخل الدولة في الحياة الحزبية أمر ثابت، ودفعها لخلق العديد من الأحزاب السياسية أمر وارد، ولكن لا يمكن التعميم، لأن العديد من الأحزاب السياسية بالمغرب خلقت بإرادة مناضليها الذين حملوا ثقافة سياسية جديدة، وتقدموا بمطالب عدة لدمقرطة وتحديث المغرب على كافة المستويات الدستورية والسياسية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

ولفت مفيد إلى أن العديد من مناضلي هذه الأحزاب تعرضوا للنفي والاختفاء والتعذيب والاعتقال التعسفي، وهذا ما أكدته هيئة الإنصاف والمصالحة، والتي أقرت مجموعة من التوصيات في هذا السياق لمعالجة ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - عبد الوهاب الاثنين 09 شتنبر 2013 - 02:07
أحزاب المصالح الشخصية
كلها يلغي بلغاه
و كل حزب بما لديهم فرحون
2 - الهروشي التطواني الاثنين 09 شتنبر 2013 - 02:16
لا شك أن كل حزب أراد الترخيص له في هذا البلد أن ينال موافقة الملك و أن يخضع لاملاءات المخزن و الدليل هو محاربة الدولة لجماعة "العدل والاحسان" ومطالبتها بالتحول لحزب يعترف ويدخل في لعبة المخزن ولا يفتح فمه لانتقاد القصر...فهناك مقدسات في هذا البلد صنعها المخزن ولايجب أن تناقش مثل ميزانية القصور وشخصية الملك المقدسة وغير ذلك...
الآن مايوجد في المشهد السياسي هي أحزاب مخزنية تعلن ولاءها للملك أكثر من برنامجها لخدمة الشعب
3 - مؤسس حزب سياسي الاثنين 09 شتنبر 2013 - 02:21
الملك الراحل الحسن الثاني كان يتحكم بالمشهد السياسي "كما الحال حاضرا" .

فالأحزاب التي تنعت بالادارية تؤدي دورها كما أن ألأحزاب التي تنعت بالمعارضة

تؤدي دورها وأظن أن دورها أهم وأفيد من ألأحزاب ألادارية . كيف ذلك ؟

-ألأحزاب ألادارية تؤتث المشهد الداخلي من برلمان وحكومة وبمعنى آخر اداة

طيعة في يد أصحاب القرار "الدولة العميقة" .وأعضاء ألأحزاب ألادارية من

"الفيديك" برئاسة مستشار الملك الحسن الثاني أحمد رضا أكديرة الى "البام "

بالرئاسة الفعلية للمستشار الملك محمد السادس فؤاد علي الهمة كلها أحزاب

أعيان ولوبيات الفلاحة والصناعة مع فسيفساء من الطبقة المثقفة الطموحة

تحسين وضعها الاجتماعي .هؤلاء يهمهم الحفاظ على مصالحهم والتحكم في

البلاد والعباد.

_ أما مايسمى بالأحزاب التقدمية واليسارية فلها دورها أكثر اهمية ولا بد

للمؤسسة الملكية أن يكون لها يد في اخراحها الى الوجود وزرع بين

صفوفها من يأتمر بأوامرها وعميل المخابرات أحمد البخاري بين ذلك

أضافة أن أعضاء ذاخلها لهم علاقات متميزة مع أصحاب القرار ذاخل القصر.
4 - بناني الاثنين 09 شتنبر 2013 - 02:38
ليس هذا هو الاشكال االسؤال الذي وضعه للمناقشة هو ما قدمته هذه الاحزاب للمغرب و شعبه في رأيي صفر على صفر اللهم استنزاف لاموال الدولة اكثر من 700 برلماني ومستشار جلهم لا يفقهون شئ في السياسة برلمان ومجلس مستشارين لا يزورونه الا لماما تعويضات واجر خيالية وتقاعد مريح بعد خمس سنوات لست ادري لما رؤساء احزاب يقيمون في اغلى الاحياء الراقية يمتطون سيارات فارهة تعمل بوقود مدعم من الدولة انه قمة النفاق لو علموا ان البزولة مفيها حليب لما فكر احد في تكوين حزب ولا الانخراط في السياسة ادا كانت للملك الراحل الحسن التاني يد في ولادة هده الاحزاب فلسبب واحد هو انهم ادا جاعوا بداو في الغوات وال شبعوا طلقوا حبالهم بحال الاخطبوط .كلهم مسقيين بمغرفة وحدة وليس في القنافد املس مكاين غير الله عيطيك صحيحتك وبرق ما تقشع لو كان لديهم حس من المسؤولية والوطنية تجاه هذا البلد ومواطنيه لتعففوا عن أخد رواتبهم السمينة التي لا يستحقونها وهم ادرى بغيرهم من الوضع الكارثي للمزانية العامة لكن هيهات تم هيهات الكرش الشبعانة ما تتفكرش فالجعانة.يستغويهم النفود قبل المال وهدا مرض مرمن تعانيه احزابنا و زبانيتها
5 - bouhali men الاثنين 09 شتنبر 2013 - 02:49
لا يجادل إثنان على أن جل الأحزاب السياسية بما فيها الحزب الحاكم مخترقة من قبل الأجهزة السرية وأن رأس الأفعى تميل يمينا و شمالا بإشارات من مرودها وما يسري على المغرب يسري على باقي الدول و لعل تقديم الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون لاستقالته شهورا بعد انتخابه كرئيس للولايات الأمريكية أمام الملأ في بث تلفزي خير دليل على سيادة السلطة على الأحزاب حيث أرسل هذا الأخير جواسيس إلى مقر الحزب المعارض لتزويده بما يدور في كواليس الاجتماعات لكن السلطة الرابعة كان لها رأي آخر عندما نبشت في الأمر فدفعت بالرئيس الى الاعتراف ثم الاستقالة
6 - jah الاثنين 09 شتنبر 2013 - 02:57
نحن فى حاجة إلى زعماء بلا مجد وبلا شهرة وبلا بريق, فى حاجة إلى جنود مجهولين, فى حاجة إلى فدائيين حقيقيين لا يعنيهم أن تصفق لهم الجماهير,
ولا يعنيهم أن تكون أسماوئهم على كل لسان وصورهم فى كل مكان, نحتاج إلى قيادة ذات هدف أبعد من استرضاء الجماهير ومن تملق الجماهير, هدف ثابت تتجه إليه فى قوة وفى ثقة وفى يقين حتى ولو انصرفت عنه الجماهير, إن هنالك أمانة فى عنق الزعماء فى هذا الجيل, وعليهم أن يتركوا نزواتهم ورغباتهم وشهواتهم ويهتموا بنصرة الحق ويضحوا فى سبيل مجد الأمة واستعادة العزة, يجب عليهم أن يقتصوا من كل ظالم وأن يستعيدوا حق كل مظلوم, يجب عليهم أن يصنعوا من هذا الشعب قوة وعزيمة تجعل الشعب هو الذى يحدد مصيره بنفسه وتصنع من الشعب جيشاً وأسطولاً لحماية كرامة هذه الأمة وتصنع من هذه الأمة أسداً لغابة الدنيا
7 - ١محمد١ الاثنين 09 شتنبر 2013 - 03:00
لا توجد أحزاب سياسية في المغرب و لا توجد استراتيجية لكل حزب و لا يوجد أحزاب كبيرة على غرار النمودج الامريكي (حزب ديموقراطي و حزب جمهوري)
يوجد فقط مجموعة ممن يستغلون الاحزاب لكسب الاموال و الوصول الى مناصب و لا يوجد حزب في المغرب يستطيع ان يقدم استراتيجية تستطيع القضاء على الفساد و بناء مجتمع و اقتصاد قوي
المغرب يعيش فقط على اقتصاد و أحزاب الريع و الفساد منتشر و متجدر في كل القطاعات
8 - عربي عروبي الاثنين 09 شتنبر 2013 - 03:14
الجواب هو نعم ما عدا

حزب الاستقلال ديال ديك الساعة ماشي تاع دابا

و حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ديال ديك الساعة ماشي ديال دابا


والفاهم يفهم
9 - الدكتور ادريس البوخاري الاثنين 09 شتنبر 2013 - 03:22
بسم الله الرحمن الرحيم ،والحمد لله وحده ، أما بعد،عندما نريد ان نتحدث عن جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله وقدس ثراه ،الدي سكن قلوبنا وعقولنا بالتحدي وتحرير الصحراء المغربية ،إدا كانت الأحزاب تؤسس بإرادة الملك الراحل ، نقول نعم وما العيب ؟ إنه ملك البلاد ورئيس الإدارة المغربية ورمزيتها ، والادارة المغربية هي التي ترخص للأحزاب كيفما كانت تلاوينها ما دامت أنها ستخدم المملكة والشعب ،لأن الحسن الثاني كان يؤمن بالتعددية الحزبية العددية والسياسية شريطة التنظيم في قطب 1 أو 2 أو حتى 3 وكان يريد الفهم بالأشياء ما دام هو المؤتمن على مصالح المواطنين بدون منازع وكانت له مبادرات جريئة في ظل دولة الحق والقانون وكانت له سمعة حسنة بين أقرانه في العالم وهو مؤسس الدولة المغربية الحديثة بمعناها العصري ، انظروا معي أن الدولة المغربية كانت محتلة استقلت والمغرب لم يكن يتوافر إلا على موارد قليلة وتربية المغاربة كانت متأثرة بثقافة الاستعمار بحيث يجلسون معك اليوم ويقلبون عليك السلام غدا والمغرب كان يحتاج لمن يعطي بقدر ما يتاح لأي كان وأعطى الفرص للجميع فكون مدرسة مغربية حقيقية أعطت الكثير ولا تزال .....تابع.
10 - med الاثنين 09 شتنبر 2013 - 04:19
les partis sont fabriques c est pour cela ils n ont aucun role et il ne faut pas depasser trois partis droite gauche et milieu et maintenant on a seulement les symboles tracteur pigeon avion cheval cle maison et continuez jusqu a l infini
11 - خلدي عبد الدائم الاثنين 09 شتنبر 2013 - 04:50
هناك احزاب تأسست بارادة ملكية من مختلف المرجعيات و تلقت الدعم والسند المادي واللوجيستيكي و هناك احزاب تشكلت برغبة مناضليها كما هو الشان للاحزاب اليسارية والتي تذوق مناضليها مرارة التعذيب ،الاختطاف والنفي.
12 - rifi walakin amazighi الاثنين 09 شتنبر 2013 - 07:57
كل أﻷحزاب تصفق و تمدح للملك، بل و يتسابقون في ذالك مع بعضهم البعض. من بنكيران حتى شباط. وﻻ يوجد أي حزب يدعو عﻻنيه بالملكيه البرلمانيه. لذالك فإنهم كلهم ؤسسو من طرف أو بموافقت القصر. القصر يوجه كل أﻷحزاب يأمرهم متي يتكلمو و متى يصمتون، و إستمراريتهم في يد القصر. ﻻ يتجرء أحد عن معارضت القصر، مهمى ناضل أو ضحى و مهمى كانت مرجعيته إسﻻميه أو يساريه، ﻹنهم كلهم، حين يصلون إلى "شرف" الوصول إلى محيط هذا القصر، يكون الشيئ الوحيد الذين يخشونه هو إبعادهم عن هذا المحيط.
13 - ولد جامع الفنا الاثنين 09 شتنبر 2013 - 09:07
القادري يعرف ما يقول، و إن كنت مندهشا للجرأة الطارئة التي أصبح يتمتع بها
فغذا كانت جاهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية أو الحركة الشعبية الدستورية أو الاتحاد الدستوري و التجمع الوطني للأحرارو الوطني الدمقراطي قد أنشئت برغبة و مباركة من الملك الراحل فإن أحزابا أخرى خلقت بضغط و تهديد من طرف القصر بغرض إضعاف و تهميش بعض الأحزاب "المزعجة" و كان مهندس الخريطة السياسية أحمد رضا كديرة يقوم بدور المخرج و هو ما وقع لحزبين كبيرين هما الاتحاد الوطني للقوات الشعبية و الذي أجبر بعض قادته مما يسمى جناح الرباط على الانفصال و تأسيس الاتحاد الاشتراكي تحت حماية البوليس، بعد تورطهم مع الجنرال أوفقير في محاولته الانقلابية حيث خير هؤلاء بين الدخول في اللعبة السياسية أو المحاكمة و كذلك حزب الحركة الشعبية الذي طبخت له متابعة قضائية نتج عنها محاولة الكوميسير عرشلن الاستيلاء على الحزب لولا تشبث أبناء القبائل الأمازيغية بزعيمهم أحرضان و نتج عن ذلك انشاء الحركة الشعبية الديمقراطية و الاجتماعية.
و إذا نظرنا إلى الحزب الحاكم المنثق من رحم الحركة الشعبية الدستورية و توليد الدكتور الخطيب يكون القادري محقا
14 - ابوانس الاثنين 09 شتنبر 2013 - 09:22
الماضي مر بمساوئه ومحاسنه ونحن ابناء اليوم .الحسن الثاني رجل فقيه في السياسة له اخطاء كما لسائر البشر لكنه قاذ السفينة بذكاء .وخرج من عواصف هوجاء كانت ستعصف بالملكية في المغرب من طرف الطامعين في الحكم .اما الاحزاب السياسية اليوم عليها ان تتجه الئ المستقبل وتكف عن اثارة امور لم تعد مجدية ولسنا في حاجة لمحاسبة الاحزاب او الاشخاص عن الماضي فالشعب ينتظر تحسين اوضاعه الاجتماعية ام الاحزاب السياسية فقذ تبين منذ مذة انها ليست في مستوئ تطلعاته.
15 - malk الاثنين 09 شتنبر 2013 - 09:23
tt à fait raison à part l'istiqlal et les partis de"gauche" tous les autres sont nés directement du makhzenet personne ne peut prouver le contraire
16 - said الاثنين 09 شتنبر 2013 - 09:52
الأحزاب الإدارية تأسست "بأمر" الملك.
الأحزاب الأخرى تأسست "بإذن" الملك.
الأحزاب التي لم تكسب ثقة القصر ولم تدخل في مساومات معه كحزب الأمة لا يسمح لها بالتأسيس.
هذه هي الحقيقة التي يصرخ بها الواقع ويجهلها الأستاذ الجامعي!
17 - الحسين بن محمد الاثنين 09 شتنبر 2013 - 10:13
السلام عليكم

لقد كان برنامج الحركة الوطنية هو تصفية الخونة

و المتآمرين على إستقلال البلاد

و كان برنامج فرنسا هو العودة من النافدة بعد الخروج من الباب

و كان برنامج الخونة هو السيطرة على الحكم عن طريق الإنقلابات

و كان برنامج المؤسسة الملكية هو :
توحيد المغاربة
و تدعيم الإستقلال
و تجاوز الأخطاء التي وقعت

لم تأتر المؤسسة الملكية إلا بالقدر الدي ينفع المغاربة

كما أترت الأحزاب في المؤسسة الملكية

و التي أصبحت ترى فيها مساحة للتعايش مع الخصوم السياسيين.

أغلب الإصلاحات كانت بضغط من الأحزاب الوطنية و حتى المسماة الإدارية

ألم يساهم أحمد عصمان في تأسيس المنضمة المغربية لحقوق الإنسان؟
18 - ابوالوليد الاثنين 09 شتنبر 2013 - 10:55
بخلاصة لا اثق في اي حزب و لا في اي سياسي و الاحزاب كلها تاتي من راس واحد اتذكر فيلما ايطاليا هو انه رجلان هما ابناء العمومة و كل واحد متزوج باخت الاخر تقدما كلاهما للانتخابات و فازا كلاهما غير انهما واحد من اصحاب اليمين و الاخر من اصحاب اليسار في البرلمان يتخاصما و كل واحد يشتم و يلعن الاخر و لكن في المساء كلا العائلتين على طاولة العشاء
19 - إدريس السني الاثنين 09 شتنبر 2013 - 11:21
ليس برضاه بل هو صانعها. لهذا ليس لدينا أحزاب شعبية فكل الأحزاب أحزاب الإدارة.
20 - cahmss الاثنين 09 شتنبر 2013 - 11:38
لنفترض ان احزابا تاسست بدون ارادة الملك الجميع ساهم في تشكيل حكومات فاشلة والدليل على ذالك هو ان المغرب مازال متاخرا في جميع الميادين
21 - ابو شعيب الاثنين 09 شتنبر 2013 - 12:02
اكثار الاحزاب السياسية في المغرب هدفه هو فرق تسود.وهدا لايخدم الصالح العام اطلاقا ربما سيخدم مصلحة الطبقة الحاكمة مؤقتا.في الوقت الراهن ليس في مصلحة المغاربة كثرة الاحزاب السياسية.لان مصالح الحزب ضيقة وقد تعرقل مسارا اصلاحيا معينا ومهما.وينبغي التفكير في تقليص الاحزاب وحبذا لو كان مستقبلا حزبين او ثلاث (اليمين الوسط اليسار).فالاحزاب الكثيرة والمتنوعة حاليا افقدت السياسة مصداقيتها.هناك ازمة ثقة بين الاحزاب والمواطنين.وهذا يعبر عنه المواطن في الانقطاع عن المشاركة في الانتخابات مما سيعطي الفرصة للفاشيين الاسلاميين من احتلال كراسي الحكم بكل بساطة.انذاك يكون صرير الاسنان وسيتبجحون بانهم مختارون وانهم ابطال مغاوير ولن يستطيعوا اصلاح اي شيء وسيعيدون الزمن الى الوراء فقط.والحكومة الحالية مثال على ذالك.
22 - الدكتور ادريس البوخاري الاثنين 09 شتنبر 2013 - 12:26
قلت سابقا أن المرحوم الحسن الثاني كان سياسته مبنية على كلمة واحدة ،هي التحدي ، تصوروا أن فرنسا خرجت من المغرب ، وقال أحد الفرنسيين لأحد المغاربة :" ومحال المغاربة يتطوروا " انظر كيف هم المغاربة . طبعا هناك انزلاقات والمغاربة بسعيهم وإخلاصهم يستطيعون معالجتها بالروية ، محمد الخامس رحمه الله أسس ثلاثة أحزاب مغربية قبل الاستقلال هي : {حزب الشورى الاستقلال ، وحزب الاستقلال ، والحزب الشيوعي } والمغرب لم تكن لأبنائه ثقافة سياسية وإن كانت قليلة عند البعض والحال أن التنمية لا يمكن أن تحدث إلا عندما يصل مستوى الفهم على الأقل مائة في المائة ، بمعنى آخر خصك تفهمني ونفهمك ، لأن المملكة المغربية لا تعيش في المريخ تنميتها مرتبطة بالمتغيرات العالمية ومتأثرة بها إلى حد كبير ، فحتى تأسيس الاحزاب يأتي بالأخد بهدا المنحى ، اليوم تتأسس هده الاحزاب بناء على قانون الأحزاب بمعنى المملكة المغربية ليست لها عقدة التعدد الحزبي إنما يجب الإيمان بالآخر وبمعرفة حقيقية لتدبيرها ـ وكلكم تتدكرون أن المغرب استضاف السيد هولاند رئيس الجمهورية الفرنسية وفي البرلمان المغربي قال غلاب المغرب يؤمن بالتعدد الحزبي .....تابع.
23 - رقم مغربي . الاثنين 09 شتنبر 2013 - 13:28
في المغرب كما في بلدان العرب الغريبة الاطوار والاستثنائية في هدا العالم ليست هناك احزاب بالمعنى المتعارف عليه حيث تتنافس فيما بينها لعرض برامجها حتى تنال رضا المواطن وفي حالة نالت ثقة المواطنين في الانتخابات فانها تنفد عن طيب خاطر او مجبرة جميع خططها لكي تنال دعم المواطن الدي يبقى يراقبها واي هفوة ولو بسيطة تؤدي بالحزب الى التهلكة هدا بالنسبة الى البلدان الديمقراطية التي تحترم مواطنيها اما بلد العجائب والغرائب المغرب فحدث ولا حرج فما يسمى كدبا وبهتانا بالاحزاب مجرد تجمعات بشرية تجمعهم اهداف واحدة ومنها بصفة خاصة المصالح الخاصة واني اتحدى اي شخص يقول عكس دلك فكل الدكاكين المغربية تاسست فعلا بما لا يدعو مجالا للشك بموافقة الملك فاول شروط اللعبة هو الانغماس في الساحة السياسية المغربية كما هي والتاييد المطلق للمخزن وخدمته والكدب على عامة الناس فقد جربنا جميع الاحزاب في الحكومات السابقة ولم تكن ابدا في المستوى المطلوب بل كانت دائما تتناقض مع مبادئها ان وجدت اصلا وتخالف وعودها التي قطعتها على نفسها ومن ضمنها طبعا الحكومة الحالية مما دفع اغلبية الناس الى النفور من هده الاحزاب المحتالة.
24 - الدكتور إدريس البوخاري الاثنين 09 شتنبر 2013 - 16:20
تبعا لما سبق... استضاف الملك السيد هولاند بالدار البيضاء وتناولا الكلام في ما بينهما ، وبعده زار البرلمان ، فقال رئيس مجلس النواب :" المغرب يؤمن بالتعددية الحزبية" فكلمه السيد هولاند: "بأن المغرب يسعى إلى التعددية الحزبية" فاسترعت انتباهي هده المعاني لألاحظ الفرق بين الإيمان والسعي ، فوجدت الفرق كبير بينهما ـ فتدكرت الندوة الدولية التي أقامها السيد الحبيب بلكوش حول موضوع : " الأحزاب السياسية وتكريس الاختيار الديمقراطي "فكانت مداخلتي حول هدا المفهوم ، فتساءلت كغيري من المثقفين ، هل يجوز لرئيس مجلس النواب أن يقول نحن نؤمن بالتعددية الحزبية في حين السيد الرئيس أجابه بأن المغرب يسعى إلى التعددية ، والأمر لم يكن إلا موضوع مناقشة في محاور الندوة حول الأحزاب السياسية ، فقلنا أن استضافة البرلمان للسيد هولاند كان على الرئيس أن يرحب به فقط ويترك الكلمة له للتفكير في ما كلم به جلالة الملك في حفل الضيافة ، أما الباقي فلا مجال لدكره لأنه من أسرار المجلس . فتدكرت زيارتي لجريدة العلم في يوم ما ؟وعبد الكريم غلاب في مكتبه والشاوش رحمه الله يصيح في وجه أحد الزوار كاين غير غلاب أم عبد الكريم فغير موجود.
25 - مغربى 3 الاثنين 09 شتنبر 2013 - 19:12
فى عهد الحسن 2 رحمه لله (وادكروا امواتكم بخير) كانوا رؤساء الاحزاب لهم شخصية ولكن لم يكن لهم قرار بل الحسن 2 هو من كان يصلح لهم اخطائهم ولم يتجرا عليه احد باى كلمة ليس خوفا من وانما احتراما له لانهم كانوا يعرفون دكاء الحسن 2 وفى زمانه لم يكن حزب يسارى او يمينى كلهم فى اتجاه واحد
لقد كان يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الاحزاب وحتى قرارات الاحزاب تكون بموافقته فكان سياسى محنك وعالم وفقيه وطبيب وكل شئ وكان يعرف ان الشعب ليس راض على وضعيته المعيشية ولم يكن يريد ان يدخل فى الاصلاحات الداخلية للبلاد لانه كان يهتم بالسياسة الخارجية اكثر من السياسة الداخلية وكان شغله الشاغل هى مشكلة الصحراء ولكن كانت حاشيته صعيبة للغاية مثل الجنيرالات والبصرى كانوا دائما يقولون له كل شئ فى البلاد على ما يرام حتى وصل اليوم الدى قال فيه ان المغرب يمر بسكتة قلبية
اما اليوم فى عهد محمد6 فالاحزاب اصبح لها لسان طويل ووصلت بهم الجراة ان يتدخلوا حتى فى طقوس القصر وعندما نرى شباط يسحب اعضاء حزبه من الحكومة وهل فى عهد الحسن2 يمكنه ان يفعل دالك كما هل كان الحسن 2 سيوافق على تعيين رئيس الحكومة ويقبل بهدا المستوى الحكومى .....
26 - الدكتور ادريس البوخاري الاثنين 09 شتنبر 2013 - 22:29
تبعا لما سبق .... إن مزايا التعددية الحزبية أو السياسية شيء جميل ، لا يمكن لأي امرئ أن يجحده من الناحية الثقافية باعتبارها تمرينا حقيقيا على الديمقراطية وتوفير حق الآخر في الرأي والتعبير والتمثيل الناضج والمسؤول بالرغم من أنني أتحفظ على هدا النوع من التمثيل .
إن التعدد الحزبي والسياسي وحق المشاركة السياسية الواسعة هي حق للجميع داخل المجتمع المغربي وفي المجالس البلدية والبرلمان والغرف المهنية والمؤسسات الأخرى التابعة باسم المال والأعمال والأعيان : تصوروا معي لو مثلكم شخص من هدا النوع جاهل لا مستوى علمي ولا أخلاق ولا شرف ولا عفة ولا إبداع ولا اجتهاد ولا تقوى ولا خوف من الله ولا احترام لشعارنا الخالد الله الوطن الملك،سوى التغنديف والحماق والتبوهيل.
وهدا سلوك آخر: يدكرني أحد الزملاء أنه وقع في مدينة ما ؟ ما يلي : ترشحوا ولم ينجحوا فاتفقوا بترشيح أحد اخوتهم فنجح ودخل إلى مجلس المستشارين فبدأ الناس يزورونه ولما أثقلوا عليه ، واجههم ، قائلا لهم:" أدهبوا إلى حال سبيلكم، انا سوف لن أساعدكم أين الآخرون هما أكلوا ، وانا مناكلوش " للأسف أن بعض الأحزاب تدرب مناضليها على هدا النوع . تابع ...
27 - yosbar الاثنين 09 شتنبر 2013 - 22:29
ما قيل في كلامك صحيح ولا يحتمل الخطأ ،والتعددية الحزبية في المغرب ما هي إلا تأثيت للمشهد السياسي في البلد والرغبة في إعطائه رونقا خاصا ومظهرا مقبولا لكسب الرضى والتأييد من الغرب ،وهي أيضا ذات أغراض عميقة ،حيث أنها تكرس سلطة المخزن وتحقق ديمومته مع قيامها بعملية الضبط الاجتماعي والمساهمة في تفادي الاحتقان السياسي والاجتماعي في البلد .
وقد أصبحت المعارضة السياسية في الآونة الأخيرة أكثر لطفا ووداعة مخافة تحميلها مسؤولية الغليان الشعبي خصوصا في ظل الظروف الإقليمية العصيبة وسقوط العديد من الرؤوس ،فهي أيضا تسعى إلى تحقيق مكاسبها والبقاء في المشهد السياسي دون ازعاج . من هنا فمهمة الأحزاب في المغرب جميعها هي خدمة أجندة الدولة والمخزن ،وأي مسعى غير هذا قد يضعها في مقبرة النسيان .لكن ما يعاب عليها كلها أنها تنشد غايات زعمائها الشخصية المتمثلة في الوصول إلى الحكم وتحقيق المزيد من الحصانة لتقوية مواقعها الاقتصادية والاجتماعية ،بمعنى أن تمثيل الشعب وخدمة المصلحة العامة ليس إلا شعار براق تدق طبوله عند اقتراب صناديق الاقتراع .وللأسف فعزوف الشباب عن السياسة سيطيل من عمر هذه "العصابات السياسية" .
28 - الدكتور ادريس البوخاري الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 19:54
رحم الله الحسن الثاني على ما قدمه للمملكة المغربية والعالم الاسلامي من خدمات ومن الصالحات علميا وعمليا ، وكانت له غيرة كبيرة على البشرية جمعاء لوجه الله لا يرجوا من دلك شكرا ولا جزاء إلا وجه الله تعالى ، فكانت جنازته التي بكاه فيها العالم قويها وضعيفها صغيرها وكبيرها، إدراكا منهم بأنهم فقدوا قطبا كونيا عزيزا على الجميع احترموه فقدروه في حياته وكرموه بعد مماته عربونا على مكانته في قلوب الناس أجمعين وهو رجل عظيم بكل المقاييس بالرغم من تعمد البعض في الإساءة للرجل وهدا دليل على أن العظيم هو من يختلف الناس حوله إلى معاند أو مداهن وإلى موافق ومعه ومن هنا تأتي قوة الرجال العظماء،كانت ديبلوماسيته حاضرة بالروح والفداء ، انظروا تهاتف الناس في المسيرة الخضراء السلمية ، انظروا خطبه في الأمم المتحدة كيف كان يجلجل قلوب الناس،لأن الكلمة الصادقة تبقى دائما قوية والصدق يبقي العزيمة والإرادة والنصيحة حتى أخد الريادة والمشورة بدون تطاول أو منافسة،وهو ولي من أولياء الله تعالى،فكان رجلا متواضعا حكيما مخلصا لشعبه الوفي غيورا عن أبناء شعبه متطلعا لمستقبلهم ، وإن لم يكن معنا فهو حاضر في وجداننا .........تابع
29 - الدكتور ادريس البوخاري الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 02:03
تبعا لما سبق ....نحن المغاربة بعدما طردنا الاحتلال وحصلنا على الاستقلال وبعد ثورة الملك والشعب،دخل المغاربة في معركة بناء الدات فتصدى لمحاربة الجهل بجميع أنواعه والمرض بجميع أشكاله والفقر بجميع أنواع كفره،فدخل المغاربة غمار العمل السياسي من جديد والعمل النقابي ظهير15 نونبر 1958 وكانت الثقافة السياسية والنقابية قليلة شيئا ما وإن دل على شيء إنما يدل على الحالة السياسية في زمن الاستعمار ، بيد أن الاحتلال لم يسعى للمغاربة أن يتسيسوا أو يدخلوا في عمل نقابي ،فلم يكن يسمح للمغاربة بتأسيس نقابات أو أحزاب وتلك الثغرة التي ظهرت هي التي خيمت على عقول المغاربة لمدة من الزمن فتاخرنا في وضع قانون للأحزاب وقانون النقابات وبصفة عامة قانون الحريات العامة،ثم تدارك المغرب على عهد الملك الراحل جلالة الملك الحسن الثاني دلك فوضع اللبنات تلو اللبنات من أجل تأسيس للعمل الحزبي السياسي والنقابي وكانت إرادته هي بناء مغرب قوي برجاله ونسائه يتفاهمون فيها على أرضية مدهبية مشتركة تنجيهم من أي منزلق قد يحدث لأن الاستعمار وأدياله بقي جاثما على مخيلة الكثيرين فوضع دستور 14 دجنبر 1962 الدي جاء في ديباجته السيادة للأمة.
30 - MC-KENNY MOLLER الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 10:15
ما ﻻ أففهمه هو كثرة اﻷحزاب في المغرب و هذه الدولة العظيمة و شعبعها العظيم عان الفقر والجوع و في المقابل أحزاب تصرف لها مبالع طائلة و عﻵوات خيالية وامتيازات ﻻ تحلم بها و الغريب في اﻻمر يخرج عليك رئيس أي الحكومة رافعا يديه وﻻ يكتفي برفعها بل يبسطها إلى عنق الشعب وخنقه بالزيادة كل يوم في اﻷسعار اللهم إن هذا منكر.
31 - الدكتور ادريس البوخاري الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 21:30
تابع لما سبق .....الأحزاب السياسية هي جزء من المجتمع المدني ، ولا يمكن فصلها عنه بأي حال من الأحوال ، فهي مندمجة مع المجتمع للانصهار فيه ، لأن الحزب السياسي لا يمكنه أن يأتي بأفكار خارجة عن رغبة المجتمع الدي يريد بضاعته لأنها هي الأقرب منه وبالتي يخضع لها ويحترمها أما الانصهار الحزبي مع المجتمع المغربي بهدا الشكل لا يمكن اعتباره دوبان؟ ومع من ؟ أما الإستحواد على الاقتصاد ؟ فهو كلام غير لائق ، لأن المغرب بعد طرد الاستعمار لم تكن له موارد ، ولكن بقيادة جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله وبصداقته الوفية مع دول مختلفة استطاع أن يعلم عدد كبير من المغاربة وهو استثمار ليس بالهين.فانظر مثلا عدد الأطباء بعد الاستقلال كان عددهم لا يتجاوز 50 طبيب وانظر اليوم كم عدد الأطباء والمهندسين والأدباء والصيادلة والفقهاء من كون هؤلاء أليس الحسن الثاني رحمه الله وقدس ثراه ؟ لدلك فمن يريد أن يتكلم عن جلالته يجب أن يشلل فمه بالماء زمزم أو ماء الزهر. انظر مبادراته رحمه الله قبل كل آخر سنة يعلن بمضاعفة عدد الناجحين في الباكالوريا ، ألم تسأل نفسك لمادا؟لأنه كان يدرك أن العلم يأتي ولا يؤتى ؟والمستقبل يأتي بعدها.
32 - الدكتور ادريس البوخاري الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 22:57
قلنا سابقا ....أن المملكة المغربية تسعى إلى التعددية الحزبية والسياسية ، وتعتبر المشاركة السياسية في الحياة العامة ملك لجميع المغاربة بدون أية عقدة أو مركب ضعف بل من المقبول أن يتوافر المتحزب على شيء من المروؤة والعفة والشرف والاحتراز العلمي والأمانة وقبول النصيحة ونوع من التجربة والحنكة السياسية والاجتماعية والثقافية والحصول على بطاقة العضوية والدولة مطلوبة أن تعرف عدد الأعضاء وترتيبهم حتى لا تضيع حقوقهم أثناء توزيع المناصب ومن هدا المنطلق فتدخل الدولة لمساعدة الأحزاب المغربية ماديا ومعنويا ليس عيبا ما داموا سيخدمون وطنهم بنبل وكما قال جلالة الملك الحسن الثاني رحمه دات يوم :" خدوا الناس بنياتهم ". أما الانتخابات فهي لا تعني أبدا الديمقراطية لأن من ينجح يكون مرشحا وعندما ينجح يكون مغربيا والمغاربة سواسية أمام القانون ، وبفضل السياسة الحكيمة اكتسب المغاربة تجربة وتراكم مهم جدا على جميع المستويات والأصعدة ، لاستشراف المستقبل الواعد الدي نتضامن جميعا فيه ، وكما قال جلالة الملك محمد السادس حفظه الله في خطابه الأخير حول المدرسة المغربية بدعوته إلى الإنفتاح نحو اللغات وجعل الأسرة قطب الرحى .
33 - الدكتور ادريس البوخاري الخميس 12 شتنبر 2013 - 01:17
تبعا لما سبق .... إرادة المغاربة واحدة وهي المشاركة في بناء المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك ، وكل انحراف أو زيغ لا يدخل في مسار الارادة او انعدامها ، أما الادعاء بأن السياسة أدت في المغرب إلى المنفى والاعتقال والتعديب أو ما شابه دلك ، فهو افتراء وكدب بدعوى هيئة الانصاف والمصالحة أقرت بدلك ، كل ما هناك من خلال دراستنا للتقرير المدكور ونحن اشتغلنا على أكثر من دلك وتسلمت الهيئة المدكورة تلك الملفات وقبلها الهيئة المستقلة وقبلها المجلس الاستشاري لحقوق الانسان ، فالملفات على العموم تنقسم إلى ثلاثة أنواع منها ما يكتسي صبغة جرمية كإدخال السلاح لمحاربة إخوانهم المغاربة،ومنها ما يكتسي صبغة انقلابية لقتل الملك وهدا له طبعا ما يواجهه من أدلة،ومنها ما هو دو طبيعة سياسية وهي حالات قليلة جدا بالمقارنة ما يقع في دول أخرى.أما المنفى الاختياري فنجد سكان المعمور كلهم حينما يضيق بهم الصدر يتجهون للبحث عن الخبز وما أدراك ما الخبز وعلى كل فالمغرب بالحنكة المعهدوة في جلالته والمتسامحة ففضل العدالة الانتقالية وإعداد تقرير في الموضوع للوءام والمصالحة مع الدات ، فسلمت أموالا مهمة لدوي الحقوق .....تابع
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

التعليقات مغلقة على هذا المقال