24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. سابقة مغربية .. الفردوس يقرب الأمازيغية من عمل أكاديمية المملكة (5.00)

  3. "مقصيون خارج السلم" يضربون ويطالبون وزارة أمزازي بحق الترقية (5.00)

  4. المنطقة العازلة تتحول إلى متنفّس "الجبهة" لمواجهة "تمرّد الرابوني" (5.00)

  5. سلطات اشتوكة تلتمس إعطاء المنحة لكافة الطلبة (5.00)

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | عبد المومني: نهج المُهادنة سيؤدي عنه "العدالة والتنمية" ثمناً باهضا

عبد المومني: نهج المُهادنة سيؤدي عنه "العدالة والتنمية" ثمناً باهضا

عبد المومني: نهج المُهادنة سيؤدي عنه "العدالة والتنمية" ثمناً باهضا

اعترف القيادي اليساري، فؤاد عبد المومني، بأن "حزب العدالة والتنمية يشهد حيوية ودينامية سياسية تجعله إلى حدود اليوم قادرا على احتواء الاختلاف الداخلي بشكل أكبر بكثير مما هو حاصل حتى في التنظيمات اليسارية في البلاد"، مضيفا أن "تطور الأوضاع قد يشي بنوع من الانفجار أو الانشقاق بمرور الوقت وتوالي الضغوطات المختلفة".

وتأتي تصريحات عبد المومني هذه جوابا على سؤال من هسبريس بخصوص التفسير السياسي الممكن لما يعتمل داخل حزب العدالة والتنمية منذ أن تكلف بقيادة الحكومة، حيث إن المتتبع العادي قد يشعر بنوع من التناقض في مواقف الحزب، بين اتجاه رسمي يتخذ قرارا أو موقفا معينا، سرعان ما ينتقده قياديون من ذات الحزب ينعتون عادة بـ"الصقور"، ليرتسم الانطباع العام بأن هذا الحزب يلعب على حبلين اثنين، أو أنه يضع رجلا في السلطة ورجلا أخرى في المعارضة.

إستراتيجية المهادنة مع التسلط

عبد المومني قال، لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن "مسألة الحيوية السياسية أمر طبيعي عند القوى السياسية الصاعدة التي لا يزال بعض قيادييها وتياراتها يأملون في أن يجدوا ذواتهم في التوجه العام لهيئاتهم، أو الذين لديهم الرغبة في تقوية مواقفهم داخل هذه الأحزاب".

واسترسل الناشط السياسي والحقوقي تحليله بأن التنظيمات المختلفة عندما توحدت في قالب حزب العدالة والتنمية قبلت استراتيجيات معينة كانت أحيانا بعيدة عن المواقف والرؤى السياسية الذاتية لبعض قادتها"، مستدلا بما جرى آنفا داخل هذا الحزب عند اندلاع الحراك المغربي في سياق حركة 20 فبراير.

وأردف المومني أن 20 فبراير شكلت لحظة تمايزت فيها المواقف داخل حزب "الإسلاميين"، حيث انقسم إلى اتجاه ذهب إلى ضرورة الضغط المجتمعي من أجل الدمقرطة، حتى يتمكن الحزب من فرض موقعه عبر الديمقراطية المؤسسة، فيما الاتجاه الثاني رأى تقوية برامج الحزب عبر القبول بالتسلط الملكي والتأثير من خلال مؤسسة إمارة المؤمنين" وفق تعبير المتحدث.

واستطرد المحلل ذاته بأن "هذه الإستراتيجية الأخيرة هي التي هيمنت وهمشت الموقف الآخر خاصة بعد الانتخابات التشريعية والدخول إلى الحكومة"، مردفا أنها "وجدت نفسها جراء ذلك أمام مأزق قوي عندما صار من الصعب إلجام الآراء المخالفة التي تظهر إلى العلن".

وتساءل عبد المومني بالقول "هل سيحافظ الـ"بي جي دي" على وحدة صفه في خضم هذه المواقف التي تخالف الرأي الرسمي والمهيمن داخل الحزب، خاصة إذا استمر تيار المهادنة مع التسلط المخزني بالشكل الحالي، والذي من الوضاح أنه يفتقد لأية نجاعة سياسية بالنظر إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد".

وتوقع القيادي اليساري أن "نهج الحزب خط المهادنة مع سياسية التسلط والاستبداد سيؤدي عنه "العدالة والتنمية" ثمنا باهظا خاصة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة"، مبرزا أن ذلك من شأنه خلق "شروط احتدام حاد بين إستراتيجيتين متناقضتين تموجان بقوة داخل حزب "المصباح".

وعاد عبد المومني للتساؤل بقوله "هل يستطيع حزب الـPJD أن يقيم توافقات جديدة أو حلا وسطا لهذا التضارب في المواقف والآراء داخله، أو أنه يسير في طريق الانفجار الذاتي"، قبل أن يجيب عن تساؤله بالتأكيد على أن "قراءة الواقع السياسي الراهن يؤشر إلى تأثير قوي وسلبي للمخزن على قرارات الحزب".

ويشرح الناشط "تهميش حكومة بنكيران وإهانتها واستغلالها وإغلاق المنافذ أمامها، ثم قبول الاتجاه السائد داخل الحزب بهذا الوضع، عوامل قوية قد تفضي إلى انفجار محتمل، أو إلى انشقاق سياسي حيث يظهر حزبان اثنان، الأول يهادن السلطة الحاكمة، والثاني يقبل بالملكية، لكن بوضعية وشروط غير تلك السائدة حاليا" وفق تعبير عبد المومني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - mehdi الأحد 22 شتنبر 2013 - 01:36
Je pense que le PJD est dans la voie de perte de crédibilité, je pense qu’il aura le même destin de l’union socialiste, vraiment c’est honteux lorsque tu vois mutapha el khalfi condamne ali anouzla, cela montre que le PJD n’est pas différent des partis arrivistes de lmkhzen
2 - بلعيدوفيتش الأحد 22 شتنبر 2013 - 01:43
حزب العدالة و التنمية حزب فاشل .عوض ان يقدم حلول اقتصادية واجتماعية .

وان يطور فلسفة البحث عن حلول المواطن البسيط .اتجه نحو سياسة رجل اطفاء الحرائق و سياسة الجبايات التي تقسم ظهر المواطن .

اضافة الى كل هذا عدم وفائه بوعوده وعهوده.والشلل الحكومي خير دليل عن عجزه وعدم قدرته .

استقيلوا يرحمكم الله . استقيلوا يرحمكم الله .
3 - عمري كريمان الأحد 22 شتنبر 2013 - 04:27
الطفل بعد الرضاع لابد ان يفطم لانه اصبح يعض ويمضغ كذلك بنكيران واتباعه رضعوا من ميزانية الشعب والان جاء وقت الفطام فعليهم ان يستقلوا او يقالوا.كفى من الهرج والمرج وملء الساحة باللغط والسفسطة فحتى الناس العاديين كبارا وصغارا ذكورا واناثا ملوا وتعبوا ويئسوا من هذه الحكومة التي لم تسبقها حكومة بهذا الملل والشطط والوعود الزائفة والزيادات المتكررة في اهم شيء للمواطن الذي لاتحميه الحكومة في جميع المجالات (الامن منعدم القضاء فاشل التعليم متدهور الصحة اسم دون مسمى الرشوة منتشرة الفساد زاد وكثر و......)
4 - سفيان الأحد 22 شتنبر 2013 - 05:11
في أي حالة المهادنة ضرورية.

كيفما كان الحال المهادنة مع النظام الحالي مع الملكية ما يقدرش يخرج للعيب نيشان و كايخافو من الضغط الشعبي و عطا الله الأمثلة تقدر تفاوض معاهم و تبقى العجلة ديال الديمقراطية غادا. أحسن و أفضل من انك تنود دير المهادنة مع الفوضى و مع الأشباح كل مرا يجيك بسميا مر يساري مرا ليبرالي مرا اشتراكي و زيد و زيد. هادوك لي كانو كيشفرو غايبدلو توني و يرجعوا. تهدر معاهم يكولو ليك نتا بغيتي تشدها بوحدك.

تحياتي للعدالة و التنمية, ناس سنين و سنين من الكفاح السلمي وبقاو واقفين للاستبداد فالحلق ما مشاوش خارج السرب و جلسو ينبحوا.
5 - االمصطفى الأحد 22 شتنبر 2013 - 05:15
ولا تغرنك نفسك بانك فيلسوف تستطيع الاحاطة بكل شيء. بل تواضع في ما لا تعلم لمن يعلم. فاذا كنت تقصد باللحى الحكومة الربع ملتحية فليكن في علمك بأن معظم وزرائها بالرجل المناسب في المكان المناسب لولا عراقيل أمثالك والا حجار المعثرة التي تلقى في طريقهم لفعل أي شيء يهم مصلحة الوطن. بل ومعظمهم أعلم وأثقف وأشرف وأنظف ممن تنعق بغرورك بأنهم بقر. فحاشا لله أن يكونو كذلك. واستعالك لكلمة بقر فيها ظلم للبقر نفسه. لأنه مخلوق نافع ويقوم بواجبه الذي خلق من أجله. حيث قال سبحانه في حقهم= وان من شيء الا ويسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم= بل أنت الذي ربما من صنف ما ذكرت. حيث من لم يقم بواجبه قد يكون ممن قال فيهم سبحانه = ان هم الا كالأنعام بل هم أظل= أخيرا اتق الله في اخوانك, لقوله سبحانه= ولا تبخسو الناس أشيائهم= ولسانك لا تذكر به عيوب امرئ، فكلك عيوب وللناس ألسن. أتمنى لي ولك الهداية. وأعان الله بالصبر والتوفيق حكومتنا وكل واحد يريد الخير والتقدم والازدهار لهذا الوطن الأعظم والشعب الأكرم. وحفظ الله كل المغرب من طنجة الى الكويرة من شر كل ذي شر، ومن كل من يعرقل ويقف في وجه الاصلاح والتقدم والازدهار
6 - مغربي بسيط الأحد 22 شتنبر 2013 - 07:02
وهكذايصبح المستفيد هو المخزن.وشحنة لإستمرار الفساد والفسدين ومن جهة أخرى تكريس فشل تجربة الإسلاميين.وعودة بعد الربيع العربي بخفي حنين.وذلك بفظل البطلP G D
7 - maghribi الأحد 22 شتنبر 2013 - 07:56
قوة التنظيم تتجلى في طربقة تدبير الاختلاف الداخلي؛ يعني من لم يتمرس على الديموقراطية الداخلية لا يستطيع ولا يحق له الدفاع عن الديمقراطية في الشان العام. وهذه هي قوة حزب العدالة والتنمية.
8 - وحدي الأحد 22 شتنبر 2013 - 07:59
البيجيدي طبيعي ان يواجه صعوبات في الحكومة و لن يستطيع تنفيذ برنامجه لان اغلب القوى السياسية حتى المتخالفين معه من حركة شعبية و pps خذلوه و بقي لوحده يواجه المعركة ضد غريمه من فلول اليسار العدمي المتمثل في رفاق الياس العمري و بنشماس الذين يطلقون الرصاص من داخل سلهام و جبة حارس القصر عالي الهمة و زد على ذلك العفريت شباط و مناوراته المخزنية زد على ذلك المتنفذين من داخل نطاق المحيط الملكي الذين يخططون كما يخطط فلول مبارك للاطاحة بالحكومة الحالية اما حكاية المحروقات فهدا شيء لا يمكن تفاديه لان اسعار المحروقات ليست رخيصة في تركيا و تونس و فرنسا و دول اخرى غير منتجة للنفط
9 - أستاذ الأحد 22 شتنبر 2013 - 09:03
بنكران سياسي محنك صادق أمين هذه صفات يكرهها الناس لي في كروشهم العجينة الله يعونك في تجميع شتات المغاربة
إطمئنوا فإن بنكران لا يبحث لا عن أموالكم و لا مناصبكم هو يريد تفعيل القوى الحية في المجتمع كقاكم أنانية يا أصحاب المصالح الذاتية لقد خربتمالبلاد و استعببدتم العباد. 
10 - baka الأحد 22 شتنبر 2013 - 10:34
كل ما جاء في طرح الاستاذ عبد المومني يبقى صحيحا الى حد كبير..
لكن الظروف التي تحيط بتجربة حكومة الربيع المغربي بقيادة حزب العدالة والتنمية تزيد من تكبيل الحزب الحاكم عبر مناورات الحرس القديم للدولة العميقة وبواسطة قرارات مشبوهة كإنسحاب حزب الاستقلال بمجرد بداية الحكومة في اعلان مجرد الاعلان عن محاربة الفساد..خصوصا صندوق عجائب الفساد..صندوق المقاصة..فثار لوبي الريع وإستشاطت خلاياه النائمة معلنة بداية الحرب على حزب العدالة من اجل اضعافه بمنطق مكيافيلي صارخ..
دون ان ننسى المحيط الجيوسياسي الذي زاد الطينة بلة..من تطاحنات هنا وهناك مصر-تونس-ليبيا- سوريا..والشلل الاقتصادي العالمي..
كما انه لايجب ان ننسى ان الحزب الحاكم ما زال فتيا في ممارسة الحكم..ولعله مرحليا اعتنق سياسة المهادنة..سياسة الممكن بدل المجابهة والتمرد ..في انتظار هدوء العواصف!!!
11 - ادريس الأحد 22 شتنبر 2013 - 10:55
إن الهدف الاساسي للأحزاب المغربية هو كراسي النعيم اي الإستزوار والمناصب البرلمانية اما الشعب في نظرها مجرد أوراق في الصناديق يتم حرقها بعد الفرز .اما خدمة الوطن أو الشعب فمجرد مصيدة لإيقاع المغفلين .الإستزوار يضمن لك 58000درهم لتناول قهوة الصباح فقط اما الاجرة الحقيقية لا يعلمها إلا وزير المالية هذا مع ضمان 40000درهم مدى الحياة وهذا هو النعيم الذي يتغذى من عرق الشعب ومن دمه.فيا شعب افق من غفلتك وقاطع الاحزاب(عنداك تغلط الاحزاب السياسية مشي القرانية)
12 - الزعيم الأحد 22 شتنبر 2013 - 11:07
لا يختلف اثنان ان اعضاء الحكومة من حزب العدالة و التنمية لا يسرقون المال العام ليس خوفا من احد ولكن خوفا من الله لذلك هم محتاجون الى مساندة من المغاربة جميعا بكل اطيافهم خدمة للصالح العام وتبقى محاسبتهم عن طريق صناديق الاقتراع هذا اذا كنا فعلا ديموقراطيين
13 - حامد الأحد 22 شتنبر 2013 - 11:16
حكومة عبد الاله بنكيران ستعرف تاريخيا بحكومة رفع الاسعار المتتالية وقهرالمواطنين الضعفاء وبدون حياء يخرج علينا بعض وزراء العدالة والتنمية ليقولو ان الشعب يساندنا ويتفهم قرارتنا...عن اي شعب يتكلموا هؤلاء? هل تريدون استحمار الشعب ايضا?
14 - أبو تمام الأحد 22 شتنبر 2013 - 11:17
حزب العدالة والتنمية متماسك وله اجندته التي لايعرفهاإلا اعضاؤه سواء ما يسمى بالصقور أو الحمائم لأن جل أعضئه يتميزون بسلوك قويم يرتضي الديموقراطية منهجا فكل شيء عنده بالميزان والكلمة الفصل للأغلبية وهذا ماتربى عليع أعضاء الحزب ولن يكون هناك انشقاق .
أما مهادنة المخزن فهو يعرف بأن ما كان في عقود من اختلالات لايمكن أ ن يصلح إلا في أجل طويل وكما يقول المثل بالمهل تيتكل بودنجال.
أما الشعب المغربي فهو يعرف بأن هناك نخبة من الحزب تعمل جاهدة بدون كلل ولا ملل من أجل مصلحة الوطن ليست لديها مصالح شخصية نظيفة اليد.وحتى إن فقد الحزب أغلبيته مؤقتا فسيستعيدها تارة أخرى عندما يتأكد الشعب بأن هؤلاء هم من يخدم مصلحة الوطن والشعب .
15 - عبد الاموني الأحد 22 شتنبر 2013 - 11:18
المومني يتحدث عن المهادنة وكأن حزب العدالة والتنمية حزب ثوري.أما تنظيمات اليسار لم تكن يوما أحزاب.وحتى الحزب الاشتراكي الموحد ليس حزبا والنهج والطليعة.هذه تجمعات أقرب الى الجمعيات.والدليل أن هذه الأحزاب لا تصدر الا البيانات"مرة مرة".
16 - محمد الصابر الأحد 22 شتنبر 2013 - 11:51
ليغني المومني على ليلاه ... من الافضل له أن يتحدث عن الانشقاقات الحاصلة والمرتقبة في اليسار وينظر الى المنبطحين منهم ، ويترك سفينة الاخرين لتقلع في الوقت الذي سيحدده أصحابها وتتوقف عندما يرى الشعب وأصحابها ذلك ،
ان الزمن الذي نعيشه ليس زمن التوقعات الحالمة وغير المبنية على نتائج الاستطلاعات العلمية المفيدة ، وليكف السيد المومني عن الاحلام ...
17 - الايكوي الأحد 22 شتنبر 2013 - 11:55
الشرط الثاني لتحقق توقعات التاشط اليساري يتمثل في مدى ليونة او صلابة الخصم السياسي و الايديولوجي للحزب لان عناد الخصم يساهم بشكل كبير في وحدة الصف
18 - بسرعة وبدون تسرع الأحد 22 شتنبر 2013 - 12:30
هذه الازدواجية مردها ان المغرب يمر من مرحلة انتقالية يصعب فيها خلق انضباط تام داخل الكيانات السياسية؛ يبدو ان البعض يطبق على المغرب معايير الديمقراطية الغربية.
19 - الخشخاش الأحد 22 شتنبر 2013 - 13:24
لحدود الساعة حزب العدالة و التنمية هو الوحيد الذي لا ينافق الشعب وزراءه يعملون بجد اذا تركهم شباظ واشكر و التراكتور لانهم لا يريدون المصلحة للبلاد اقول لهم موعدنا الانتخابات القادمة
20 - youssef de fes الأحد 22 شتنبر 2013 - 13:35
الحزب دخل السياسة من اجل اصلاحها. فاذا بالسياسة تفسد الحزب...صلاة الجنازة يرحمكم الله
21 - محلل الأحد 22 شتنبر 2013 - 13:35
النعمة إذا شكرت زادت و إذا كفرت زالت.
فرغم و رغم و رغم ما شئتم : بلدكم المغرب جنة آمنة تحسدون عليها، فاحمدوا الله على نعمة الأمن و الأمان فلا حقوق و لا عيش هنيئ و لا ولا ... بدون أمن و آمان.
أيها العاملون امضوا قدما في تنمية بلدكم،و أيها الحاسدون الحاقدون لن تتمكنوا من زعزعة أمن هذا البلد فهو رأس ماله الوحيد و تتمناه دول أخرى تملك من المال الكثير تنفقه كله بحثا عن الأمن و الاستقرار لمواطنيها و ما هي ببالغته.
22 - محمد 2012 الأحد 22 شتنبر 2013 - 14:01
باختصارانني كثيراما كنت انتصر لهذه الحكومة ولكني اخيرا ادركت ان المخططين لافشالها واسكات صوتها الى الابد قد احكموا حبكتهم الجهنمية وجعلوها تدلف بخطى ثابتة الى الفخ الذي سيكون قبرها وهي الآن مدركة ذالك ولكن بعد فوات الاوان .ان لم اقل بانها في النزع الاخير تعاني من سكرات الموت .في انتظار اطلاق رصاصة الرحمة عليها أو انها بحسب ما يبدولي بانها اصبحت بمثابة (الطورو )الذي يجده المصارع غير كفء لمنازلته اما لعرج في قدميه او لخلل في عقله.لهذا فقد أحضر راعيه من الباب الخلفي لكي يفتح له الباب المؤدي الى المرعى .حتى ينسحب غير مأسوف عليه.وبقراءة متأنية للاحوال تجد ان الخطة رسمت لها بعناية لكي تضطر معه في الأخير.وبعد استنفاد كل الاساليب الشعبوية والديماغوجية المكشوفة .الى رفع يدها استسلاما وعجزا عن المتابعة.وحتى لا يبقى هناك في الافق صوت نشازينادي بشعار (الشريعة هي الحل )علما بان ليس لهم من الشريعة الامجرد اقوال تالفة وافكار تائهة حالما عرضت على المحك تبين انها مجرد سلسلة من الاكاذيب .وخاصة عند سلوك زعمائها وقيادييها سياسة المهادنة مع القوى المناهضة لها.فخسرت الرهان .وها هي الآن على شفا هلاك محقق.
23 - مغربي الأحد 22 شتنبر 2013 - 14:34
هل تريدون اصلاح هدا البلد في 5سنوات؟
هدا أمر مستحيل منطقيا و تاريخيا
الاصلاح يلزمه وقت طويل و خير مثال على دلك الثورة الفرنسية بالقرن 17
24 - مغربي متتبع الأحد 22 شتنبر 2013 - 14:36
أقوى حزب وأنظف حزب هو حزب العدالة والتنمية، هو يزداد قوة وتماسكا ولن يعرف أي انشقاق كونه يعيش سيادة روح الديمقراطية الحقيقية وقيمها سواء في صفوفه ومؤسساته أو مع الآخر، ولا تزيده الصعوبات والتشويشات التى توضع أمامه إلا قوة وتأكيدا على مصداقيته وعزيمته على خلق إصلاح حقيقي في البلاد.
25 - محمد الأحد 22 شتنبر 2013 - 14:38
ويشرح الناشط "تهميش حكومة بنكيران وإهانتها واستغلالها وإغلاق المنافذ أمامها، .
26 - مغربي الأحد 22 شتنبر 2013 - 14:41
يا إخوان فكروا شوية المغرب بلد فقير مديونيته مرتفعة واش بغيتيو بن كيران إدير, إزيد إتسلف و إغرّق البلاد بحال ليدارو الشفارة ولا إزيد شوية فبعض المواد باش إصلح البلاد لأن الإصلاح عندو ثمن غالي وي موّل الأوراش لي تفتحت فعهد هاد الحكومة زيدون داك المقاصة أكبر نهب ديال الثروات واش واحد من الطبقة المتوسطة كيستهلك بوطة فشهر بحال واحد غني كيستهلك 6 فشهر ولا الشركات لي كتستعمل المواد المدعمة باش تربح أكثر واديروا الحساب أشوفو اشكون لي مستافد واش الفقراء لي دّار من أجلهم الصندوق ولا الأغنياء أو الشركات, أو بنكيران عارف بلي الشعبية ديالوا غاتنزل ولاكين بكل جرأة دار دكشي لي بان ليه فصالح البلاد أنا مغربي صوت على العدالة و التنمية أو أنا مؤمن بهم أو كنثيق فيهم أوغانبقا نصوت عليهم واخا نبقى غير بوحدي.
27 - abdo الأحد 22 شتنبر 2013 - 15:04
مشكلة ال بجد هو اعتقاده في الشعارات التي حملته الى السلطة فلازال يخلط بين السياسة والاديولوجيا في زمن تجاوز الاديولجيات .والمغاربة ككل الناس ليست لهم علاقات عاطفية مع الحكومات ما يعنيهم هو معيشهم اليومي ومستقبل أبنائهم فأن يحب المغاربة الملك أو الرسول فهذا ليس من أولوياتهم كما هو الشأن في في جميع المجتمعات. والحكومات التي سبقت لم تكن أقل عاطفية من هذه لكنها لم تف بالمطلوب أي الرفع من مستوى عيش المواطنين فعاقبها الشعب. فكيف سيكون وضع البجد غدا ولم يعرف المواطن في ولايته سوى زيادة تلو الأخرى وتراجعات في ميادين حيوية كالتعليم والرياضة والصحة الخ..
28 - bziz الأحد 22 شتنبر 2013 - 15:54
le PJD va vers l´implosion tant il joue la carte du makhzen qu´il a perdu son authenticité et son aggressivité qui étaient sa marque déposée

faut revoir le concept car Benky va détruire ce parti cher a nos coeurs
29 - KANT KHWANJI الاثنين 23 شتنبر 2013 - 06:29
الطبيعة لا تقبل الفراغ
الطحالب والفطر تنمو في المياه الآسنة!
الظلام تعبير عن غياب النور!
الإسلام السياسي والحكم السياسي الإسلامي عمره 14 قرنا!
فإذا كان هذا الاسلام هو هو منذ 14 قرنا (محفوظا منذ عهد صانعيه الأمويين، بقوة السيف و ضرب الأعناق) وصالح لكل زمان ومكان وفيه كل صغيرة وكبيرة، وتشريع في السياسة والإقتصاد وكل العلوم و غزو الفضاء والتكنلوجيا...(كما يروج له المسلمون)، فماذا أنتج؟ ماذا تم اختراعه إنطلاقا منه؟ ما هي المنجزات التي ساهم بها في تطور البشرية ورفاهيتها؟ ما عدا أنه لعب دور القنطرة لنقل حضارات قديمة نسخت و عربت ونسبت قسرا للعرب
إذا كان هذا الدين فيه كل الحقائق وهو كله حقيقة مطلقة و فيه كل الإجابات عن كل التساؤلات، فلماذا لا يؤمن به سوى أقل من 20% من ساكنة العالم عبر توريثه أبا عن جد و قطع رأس كل من اراد ألا يتبع دين ابيه (قتل المرتد)؟
هل 80% من ساكنة العالم جاهلون، عميت أبصارهم وختم على قلوبهم (كم يروج له الاسلام)؟
لماذا نجد أن كل الامم المتقدمة موجودة في تلك 80%, وكل الأمم الموجودة في تلك 20% كلها متخلفة؟
لو كانت هناك حقيقة واضحة مطلقة للمسها كل الناس بدون إستثناء!
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال