24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "مكتب الفوسفاط" يُحدث شركة "الرقمنة الصناعية" (5.00)

  2. إلى السيد مدير قناة تامازيغت (5.00)

  3. المغرب يخلّد ذكرى عمليات جيش التحرير بالشمال (5.00)

  4. وساطة المغرب في "أزمة مالي" تلقى ترحيبا دوليا وانزعاجا جزائريا (5.00)

  5. عمال النسيج يحتجون ويتهمون الحكومة بالتفرج على قرارات التشريد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | قمّة الحكومات المحلية بالرباط تراهن على تحقيق التضامن بين الأقاليم

قمّة الحكومات المحلية بالرباط تراهن على تحقيق التضامن بين الأقاليم

قمّة الحكومات المحلية بالرباط تراهن على تحقيق التضامن بين الأقاليم

يناقش مؤتمر القمة العالمي للقادة المحليين والإقليميين، العديد من المحاور الرئيسة التي ترمي إلى إيجاد حلول محلية ملموسة للمشاكل العالمية، ومن ذلك مناقشة سُبل إرساء تضامن ناجع ومنصف بين الأقاليم المختلفة، باعتباره من التحديات الكبرى التي تواجه الحكومات المحلية والإقليمية.

ويبسط مئات المشاركين، في هذا المؤتمر الذي ينعقد تحت رعاية الملك محمد السادس، بالعاصمة الرباط في الفترة الممتدة بين فاتح ورابع أكتوبر المقبل، رؤاهم وعروضهم وتجاربهم التي ترنو إلى البحث عن كيفية تقليص الفوارق الإقليمية، والتخفيف من آثارها، وذلك في خضم صيرورة متنامية لمظاهر العولمة.

العولمة والفوارق

ويأخذ القادة المحليون والإقليميون بعين الاعتبار معطى العولمة، باعتبارها ظاهرة هامة سادت خلال العقود الأخيرة، وأدت إلى قيام منافسة حادة بين الأقاليم المنتجة، وإجبارها على تموقع بعضها تجاه الأخر، من أجل جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل.

ويفضي هذا التنافس، غالبا، إلى استمرار الفوارق الإقليمية وتفاقمها، سواء فيما بين المناطق أو داخل نفس المنطقة. وفي إطار هذا التقاطب، يقوم التعارض الرئيسي، بالنسبة للبلدان النامية بالخصوص، بين الوسطين الحضري القروي.

وعمدت الحكومات، المركزية منها والمحلية، إلى اتخاذ العديد من الآليات والتدابير، من أجل الحد من تلك الفوارق، أو التخفيف منها على الأقل، ومن ذلك على الخصوص إعادة توزيع الميزانيات العامة بين المناطق، والبرامج الهادفة، إضافة إلى التعاون اللامركزي.

وتظل آلية التعاون داخل نفس البلد، وإعادة توزيع الثروة، وسيلة لخلق نوع من التضامن بين أقاليمها، غير أن ذلك لم يمنع من أن يُطرح هذا الموضوع للمناقشة بين الحكومات المحلية: بين الحكومات الثرية التي تشعر أنها تساهم أكثر من طاقتها من جهة، وبين تلك الأقل غنى التي تعتبر أنها تستفيد، عن حق، من هذا النظام التوزيعي.

وأمام موقف هؤلاء الذين يدافعون عن الوضع القائم، بل ويطالبون بمزيد من الدعم، يعتقد الطرف الآخر أن نظام إعادة التوزيع يعاقب المناطق التي تساهم أكثر في دخل الحكومة المركزية، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى حصولها على موارد أقل للفرد، مقارنة مع الحكومات المحلية التي لا تساهم في هذا الدخل، أو تساهم بقسط أقل.

قواعد الإنصاف والفعالية

وفيما لا يتعين التشكيك في مبدأ إعادة التوزيع بين الأقاليم، يلزم احترام مبدأي الإنصاف والفعالية، وهي قواعد ينبغي أن يقوم عليها هذا التضامن الوطني، خاصة من خلال إضفاء قدر أكبر من الشفافية على نظام التحويل.

ويهم الإنصاف تكريس المساهمة الإضافية التي تدفعها الحكومات المحلية الغنية لتمويل المرافق العامة التابعة للحكومات المحلية الأخرى الأقل نموا، غير أنه من المرفوض أن يؤدي هذا إلى نظام تصبح فيه الموارد العامة بالنسبة للفرد في الحكومات الأولى، الغنية، أقل منها بالنسبة للفرد في الحكومات الثانية.

وأما الفعالية فتعني تدبير جزء من الموارد من قبل الحكومات المحلية، بل إن ذلك ينسجم مع توطيد سيرورة اللامركزية، التي تتجسد في تفويت المزيد من الاختصاصات إلى الجماعات الترابية، الأمر الذي يستدعي تحويل موارد هامة إلى هذه الهيئات اللامركزية. وإذا لم تخول لهذه الحكومات مراقبة هذا التمويل، فقد تنبثق في طريق تنميتها فوارق إقليمية جديدة من حيث الموارد العامة لكل نسمة.

وتعد البرامج الهادفة أيضا آلية أخرى للتضامن بين الأقاليم، على غرار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالمغرب، والتي تجعل على رأس غاياتها خوض حرب مستمرة ضد الفقر والإقصاء الاجتماعي والهشاشة،وذلك من أجل الإدماج، وتحسين ظروف عيش المواطنين. ولا شك أن مثل هذه الآليات ستكون أكثر فعالية إذا ما حددت بدقة أكبر أهدافها من المجالات الترابية المعوزة والمعزولة.

ومن جهة أخرى، وعلى المستوى فوق الوطني، يشكل التعاون اللامركزي، الذي ينص عليه الدستور المغربي الجديد، نقطة قوة أكيدة تسمح للجماعات الترابية الراغبة في ذلك، وبشكل ديمقراطي، توحيد رؤيتها للتنمية، إضافة إلى تبادل الموارد والمعارف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - tout est ecrit en francais الجمعة 27 شتنبر 2013 - 00:24
قمّة الحكومات المحلية بالرباط
mais tout l'affichage en FARANCAIS SEULEMENT...ou est la langue arabe???....meme l'ecran est en Français son expose....on dirrait en France...nadwa fii paris qui discutent des régions francaises, alors que c'est bien au maroc et on discute bien une politique marocaine et ca doit concerner un peuple marocains dont je pense la langue officielle est bien l'arabe.....svp, publier car ca fait mal au cœur de nous voir executer tout ce que vient de maman franssa......meme l'ignorance de notre langue.....
excuser si j'ecris en Français car je n'ai pas le clavier arabe et merci
2 - رباطي الجمعة 27 شتنبر 2013 - 01:14
ويبسط مئات المشاركين، في هذا المؤتمر الذي ينعقد تحت رعاية الملك محمد السادس، بالعاصمة الرباط في الفترة الممتدة بين فاتح ورابع أكتوبر المقبل
3 - kamal الجمعة 27 شتنبر 2013 - 01:29
الانصاف و الفعالية تقتضي توقيع وثائق عباد الله اللي هادي مدة اربعة اشهر و هي متراكمة على مكتب مدير المالية المحلية بالمديرية العامة للجماعات المحلية بسبب غيابه وانشغاله بالترتيبات لهذه التظاهرة.الناس تنتظر مستحقاتهم و تنتظر مناصبهم المالية ولا احد يجيبهم بهذه المديرية لان السيد المدير ما حاسشي او ما راهش هنا كاع
4 - عبد السلام البقالي الجمعة 27 شتنبر 2013 - 10:31
الرباط عاصمة التناقضات بامتياااااااز. فاذا كنت في حي الرياض فانت في منطقة متميزة من مدينة ني:-) و يورك وفي السويسي او بير قاسم فانت في بعض احياء جنيف بسويسرا وفي وار الحاجة واحياء العكاري والدوار والمدينة العتيقة: فانت
في واقع الرباط حيث تتراكم الازبال والقادورات والمراحيض المفتوحة في الهواء .الطلق والبناءات العشوائية وسوء التنظيم وانعدام التخطيط ولا مسؤولية التسيير وما
ينتج عن كل ذلك من موبقات كانعدام الامن وتفشي الجريمة وشيوع مساوئ الاخلاق .فلا مجلس المدينة مهتم بالمدينة وكانه غير موجود ولا عمادة الرباط التي يراسها راس
ضخم من رؤوس الاشتراكيين والتقدميين والحداثيين ولا والي الرباط الذي يعد وجوده
كعدمه لا احد من كل هذه الاسماء والصفات يحرك ساكنا لانهم كلهم ساكنون ، ساكتون ;: فهم لا يسمعون ولا يبصرون .
وبعد فان ما نراه من تزيين الواجهة استعدادا لهذه ...! القمة...! انما هو تطبيق للمقولة العامية : ( العكار على الخنونة ). فاتقوا الله في هذه المدينة وفي هذاالوطن وفي هذا النظام
5 - R.FAROUKI الجمعة 27 شتنبر 2013 - 20:05
لقد تم تدشين التعاون الدولي لدى الجماعات المحلية انطلق منذ ما يربو عن أربعين سنة، وذلك على الرغم من غياب مقتضيات صريحة بهذا الشأن في النصوص التي كانت تنظم الجماعات المحلية آنئذ. ومن ثم فإن جذور هذا التعاون تعود إلى ممارسة عملية التوأمة التي تم تدشينها في بداية الستينيات. وقد تطورت عمليات التوأمة تدريجياً لتنتقل إلى أجهزة للتعاون متجاوزة إطار الزيارات الرمزية وزيارات البروتوكول.
وقد وضع المشرّع المغربي هذا التطور في الاعتبار في الإطار القانوني الجديد المنظّم لجماعات العمالات والأقاليم وكذا الجماعات، بحيث رخّص بوجه خاص لمجالس الجماعات ومجالس العمالات أو الأقاليم بإبرام اتفاقيات للتوأمة والتعاون اللامركزي، وإقامة كافة أنواع التبادل مع الجماعات الترابية الأجنبية. بيد أن مختلف هذه المبادرات ينبغي أن تخضع لموافقة السلطة الوصية، ممثَّلة في وزير الداخلية أو ممثله، وأن تفي بالتزامات المغرب على المستوى الدولي. وأخيرا، يُحظر رسميا على الجماعات المحلية إبرام اتفاقية أو اتفاق مع دولة أجنبية.
6 - alaoui bel mek ki الأحد 29 شتنبر 2013 - 09:23
le ministrede l interieu r de tute ll e doit sensibiliser les participants nationaux à bien vulgarise r les elemen ts de motif du saha ra mar ocain.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال