24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5906:3813:3917:1720:3021:55
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | مفارقات الوطن الغفور الرحيم

مفارقات الوطن الغفور الرحيم

مفارقات الوطن الغفور الرحيم

" إن الوطن غفور رحيم " ، عبارة أطلقها الملك المغربي الراحل وتفنن في إخراجها من دواليب نظامه السياسي ليرفع بها كل حرج أو ضرر قد يلحق العائدين من جبهة " البوليساريو " إلى الأراضي المغربية حتى وإن كانوا من الرافعين لشعار المقاومة المسلحة ضده أو من المخططين والمفكرين والمساهمين في زعزعة أمنه واستقراره .

وقد نجحت هذه العبارة إلى حد ما في استمالة العديد من المنخرطين في الجبهة المزعومة وإقناعهم على التخلي عن أفكارهم الثورية ومناصبهم الحساسة والعودة إلى حيث أراضيهم الأصلية خاصة بعد تلقيهم ضمانات كافية من لدن النظام المغربي لإسقاط كل التهم التي قد توجه إليهم من قبيل التآمر على الوطن والانضمام لجماعة انفصالية خارجة عن القانون ، واستهداف مصالح البلد في الداخل والخارج .

والمتأمل في العبارة التي أطلقها الملك " الحسن الثاني " وتكلف باستمراريتها من بعده مهندسو العهد الجديد يجدها قد أخذت أبعادا كثيرة ودلالات عدة ، إذ تم توسيع نطاقها الغفراني ليشكل صورة حبلى بمتناقضات صارخة ومفارقات مريرة لن يتم العثور عليها إلا في بلد كالمغرب .

فالوطن غفور رحيم إلى أبعد الحدود مع علية القوم وبعض المحظوظين ، وبالغ القسوة المطلقة والغلظة الشديدة مع باقي الفئات المنتمية له .

الوطن الذي نعيش فيه يغفرزلات الكبراء والمدراء والوزراء والجنرالات وباقي أصحاب الرتب العليا والمناصب السامية ، لكنه أبدا لا يرحم الفقراء والضعفاء والبلداء والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان المقيدين بأصفاد التمييز الطبقي والمكبلين بهموم الإنتماء للطبقات الوسطى والدنيا .

الوطن الذي نحتمي به يحمي حمى المنتسبين للبروج العالية ، فيتجاوز عن أخطائهم ويغض الطرف عن حماقاتهم ، ويمسك عصاه عند عتبة الأبواب الفوقية ، ولا يحرك ساكنا أمام تكبر المتكبرين وفساد وإفساد الرؤوس التنينية ، لكنه مستعد لمحاسبة أبنائه المساكين على الشاذة والفاذة ، ومعاقبتهم على كل خطوة خاطئة ، وتتبع عوراتهم آناء الليل وأطراف النهار ، ليجعل منهم غرباء داخل كنفه الواسع والضيق في ذات الوقت .

الوطن الغفور الرحيم يشرع أبوابه ونوافذه ذات اليمين وذات اليسار ليحتضن مهرجانات تذوق الخمور وندوات الأندية الهابطة وأيام الخيول والبغال والحمير وليالي المجون والفجور ، ويسارع عقارب الساعة ليكون ضمن الأوطان المنفتحة على الأفكار الهدامة والسياسات الفتاكة والمشاريع المخربة ، وفي اتجاه معاكس نراه يضيق ذرعا بأصوات المحتجين أمام قبته التشريعية ، ويهوي بهم إلى غياهب السجون بعد عرضهم على ما لذ وطاب من فنون وأدوات التعذيب النفسي والجسدي ، ولا يلقي بالا لكل الأيدي الممدودة لإصلاح أعطابه وتضميد جراحه ، بل يغلق مدارس القرآن ويشمع بيوت العلماء ويصفد أيادي الفضلاء والشرفاء في تناقض تام مع شعارات رحمته وغفرانه .

الوطن يغفر للعائدين من جبهة البوليساريو حملهم السلاح عليه ، ويكرمهم على عودتهم إلى حضنه ، ولكنه يرفض مع سبق الإصرار والترصد الإستماع إلى توبة بعض من سماهم ب " السلفيين الجهاديين " ، والأخذ بعين الإعتبار مراجعاتهم الفكرية والسياسية وتخليهم عن نظراتهم الماضوية .

الوطن قد يغفر امتلاك البعض لأراضي الأحباس والأوقاف دون وجه حق، وقد يسمح بتفويت أملاك عمومية لأناس دون غيرهم ، وقد يتستر على فضيحة وزير أو مدير أو موظف معين بظهير شريف سطى على خزائن الدولة أو خان ائتمان الشعب له على أمواله وخيراته ، لكنه أبدا لا يرحم من دفعته الحاجة إلى السكن بالمراحيض العامة ، أو فرضت عليه قساوة العيش وظروف الحياة المريرة المبيت في مسجد من المساجد أو مقبرة من المقابر .

الوطن يخترع أمراضا ما سمع بها الأولون وعاهات ما كانت في سابق العلم ليخلص أمير أو وزيرا أو سفيرا أو من يمت إليهم بصلة من ورطات الإعتلاء على القانون وتهم استغلال النفوذ والإعتداء على المواطنين ، لكنه يقف مكتوف الأيدي أمام آهات وحشرجات الملايين من المظلومين فوق ترابه ، ولا يغفر البتة لأحدهم ذنبا أوجرما إقترفه بدافع من الدوافع الإجتماعية أو فرض عليه ارتكابه للحصول على ضروريات العيش حتى وإن كان هذا المذنب قد بلغ من الكبر عتيا ووهن منه العظم واشتعل جسمه مرضا وأيدت عدم صلاحية تعرضه للعقاب كل الشهادات والخبرات الطبية .

الوطن يمول كل جرائد الرصيف القبيحة ، ويشجع على ثقافة الإتكال والميوعة ، ويقف في صف المجلات والمطويات الرسمية ، وهو نفس الوطن الذي يقمع كل صوت حر ، ويستأصل قطرات المداد الصافي من منابعه ، ويصادر كل جريدة هادفة ، ويعدم كل من يجعل من الحرف وسيلة للتغيير أو التعبير عن حلم يعشق الغد الأفضل .

الوطن يضع لأقوام خطوطا حمراء تأويهم ويبني من القانون سطورا تحميهم ، ويجعل من كل من ينتمي إلى درجات العلياء مقدسا لا ينبغي الإقتراب منه أو تجاوزه أو انتقاده ، وفي ذات الوقت يبخل على أبنائه وبناته بنقطة أو فاصلة تكفل لهم حقوقهم المادية والمعنوية .

الوطن يكرم الجلاد فيجعله وزيرا ، ويعلي من شأن الخائن فيصنع منه بطلا ، ويلبس الفاسد ثياب الوقار ليكون مثلا يقتدى به ، ولا يغفر زلات محبيه والمدافعين عنه والأوفياء لأرضه وتاريخه وأمجاده .

الوطن يبعث بثلة من الفتيان والشباب إلى الخارج ليحصلوا ما تقدم وتأخر من فنون العلم ومعارف الدنيا حتى يخلفوا آباءهم وأمهاتهم في دهاليز الإدارات ومدارج الوزارات ، ولا يرحم طابور الثلاميذ المتكدسين في مدارس تحاكي تصاميم السجون والمعتقلات ، ولا يغفر للأساتذة والطلبة والمعلمين والمتخرجين من أبواب الجامعات والمعاهد رفع أصواتهم إحتجاجا على وضعية مزرية أو تنديدا بسياسة خائبة .

الوطن الغفور الرحيم قد يغفر للبعض زراعة مساحات شاسعة من الحشيش والهروين وباقي أنواع المخدرات ، لكنه أبدا لن يرحم من يزرع في النفوس قول الحق ويغرس في القلوب لاءات رافضة للظلم والطغيان .

الوطن غفور رحيم بمن عرفوا من أين تؤكل الكتف ، ولمن أدركوا قيمة القفز على المبادئ وتسلق الجدران المنفعية ، وشديد القسوة والغلظة والتهكم والظلم بمن يبحثون عن وطن يلبس جبة الإستقلال ويحيا بسير الإستعمار .

الوطن الغفور الرحيم يجمع كل المتناقضات والمفارقات ، فتجده يحتل المراتب المتأخرة في مجال التربية والتعليم والصحة والسلم والحرية وغير ذلك من الأمور الضرورية لإرساء لبناته الصحيحة ، وتجده يتربع على عرش المراتب الأولى المتعلقة بكل ما يندى له الجبين وتشمئز منه النفوس .

الوطن الغفور الرحيم نريده للجميع من غير اسثناء وفق قوانين ومعطيات وأساليب توضع لهذا الغرض ، والوطن القاسي بما للقسوة من تشعبات وتفرعات نريده وطنا يقسوعلى جميع من سولت له نفسه العيش بعقلية إمبريالية ترى في الآخر مجرد خادم لمصالحه فقط

هذا هو النداء في ذكرى عيد الإستقلال الوطني ، فهل من حياة لمن ننادي يا أيها الوطن الغفور الرحيم .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - سلام م الخميس 20 نونبر 2008 - 11:58
ان سفارتنا في الدانمرك اصبحت مكانا للنصب والاحتيال يا ععجبا لهولاء الدين يمثلون بلدنا في البلدان الاجنبية فهنا في الدانمرك زمرة من المرتشين شغلهم الوحيد هو الاستحوادعلى اموال المهاجرين بشتى الطرق فمن يريد الحصول على تاشيرة سفر فماعليه الا ان يدفع 3000 درهم تقريبافالامر لم يقف هنا بل تعدا دلك فهو محاولة الاقتراب بنساء الجالية هناهدا هو سلوك بعض المسؤولين بالسفارة المغربية بالدنمرك
2 - هدهد سليمان الخميس 20 نونبر 2008 - 12:00
لكل ميدان متخصصوه، و للحرب النفسانية مختصون في ميادينها، ومن هذه الميادين الصحافة بكل أشكالها.
إن الكتابة في ما يعانيه معظم طبقات الشعب المغربي ليس وليد صدفة أو نتيجة رحمة مخزنية في وطن مملوك*، أو كما يزعم بهتانا و ظلما أن هذه الحرية هي نتاج تطور ديموقراطي في عهد ملكي جديد.
كلا و أبدا، لا، إنها لهدف واحد ، وقد خطط له بعناية فائقة ، إنها من أجل نشر وتعميم الإحساسات (بالظلم و التحقير وكل أنواع الإضطهاد و التنكيل و الحق المهضوم بما في ذلك القمع الجنسي** )، وكل ذلك من أجل خلق إحساس موحد عند كل الجماهير المغربية، حتى (إذا ما عمَّت خفَّت)، وهذا هو هدف المسؤولين الإمعات القائمين بالأمر فينا؛ بل إنها المهمة الملزمين هم بتأديتها لصالح أسيادهم الغربيين.
. *ـ الوطن المملوك : هل المغرب لنا أم لغيرنا ؟ من يستفيد من المغرب؟ ما الفائدة من حكومات و أحزاب شكلية تتصارع من أجل الحصول على أكبر عدد من مقاعد البرلمان ، في حين أن الصناعة التقليدية لا زالت برأسمال أجنبي ، في حين أن المنظمات الحقوقية بالمغرب تتنفس برئآت غيرها من منظمات خارجية لها أهداف ومصالح في خيرات المغرب، في حين أن النظام يعدم شيخا من أجل زلة لسان أو كلمة حق بعين قائلها، في حين يغض النظام الطرف تشجيعا لمنظمات مشبوهة تدعوا الى الإنفصال وتسير بهدى أعداء الأمة المغربية الموحدة منذ قرون و قرون من الزمن؛ المغرب الذي لم يعرف يوما ما الإستعمار الى أن جأت دولة العلويين و استقوت بالإستعمار الغربي و أدخلت السيل على تنور المغرب، وهاهي اليوم تقايض بنا و بمقدساتنا من أجل تمديد فترة بقائها في الإمساك بلجام الشعب تاركة إياه مطية لغيره من الأمم و الشعوب .
**ـ القمع الجنسي : حينما لم يبق من شيئ أو وسيلة يفجر فيها الإنسان المغربي كل غضبه و سخطه غير ( النكاح الحلال) فقد فرض النظام قيودا على حرية هذه الممارسة الحلال ، و أعطى بديلا آخر ، مدعيا أنه يحرر المرأة في تناقض صارخ ؛ إذ كيف تتحرر المرأة قبل أن يتحرر الرجل ؟ فقد حرم النظام تعدد الزوجات إمثتالا لأوامر خارجية تتخوف من الإنفجار السكاني الذي سيرث الأرض ومن عليها و سيفرض شروطه ولن يخيفه الموت ، لأنه جاء ليحيا.
لاحظ أن أوروبا و الغرب بصفة عامة ، هدفهم هو الإكثار من النسل ، و بكل الطرق، وهاجسهم أننا في المغرب أو في مصر أو في دول غنية وغير غربية هاجسهم أننا نتوالد بكثرة ، وهذا ما يخيفهم و يوقظ مضاجعهم .
3 - S.A.D الخميس 20 نونبر 2008 - 12:02
إن الله عز وجل هو الغفور الرحيم. وليس البشر والأرض. قال تعالى: ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فبأي آلا ٍ ربكما تكذبان.) الرحمان.
فلننظر كيف يقتل ويعذب البشر بعضه البعض بذون رحمة، وكيف تنقلب الأرض على سكانها بكوارثها من فيضان وحرق. ولو لن يرحمنا الله سبحانه ويغفر لنا فقد هلكنا.
أما الذي يكتب عن سفارة المغرب بكوبنهاون، فنحن المغاربة نسافر لبلدنا بدون تأشرة ونذخله مجاننا سوا ٍا بجواز مغربي أوأجنبي. فهل أنت مغربي؟
4 - حسن الرباط الخميس 20 نونبر 2008 - 12:04
المقال جدي يحتوي على موضوع في الصميم حيث أن هناك فئة من المواطنين دو الطبقة السفلى كما يحلو للبعض وصفهم يعيشون في ما يعرف بالمغرب الغير النافع و خير مثال على دالك الاسرى المفرج عنهم و الدين عانوا و مايزالون و معهم أسرتهم يعانون من اللا مبالات المسؤولين كالأجرة الهزيلة و ظروف العيش و في مقابل ذالك نجد بعض ما يعرف بالتائبين و أنا اشك في توبتهم قد حصلوا على مناصب عليا و الكارثة الكبرى أنهم لا يحملون أية شواهد عليا و أدكر كمثال على دالك الحضرمي الذي أصبح عامل اقليم و هناك السفير المتجول أو المجلوق و.....
الوطن غفور رحيم للطبقة العليا و شديد العقاب للطبقة السفلى.
5 - emzwagen الخميس 20 نونبر 2008 - 12:06
والاوفياء الذين افنو صحتهم ومالهم وحتى ارواحهم لله والوطن, وفيهم انزلت الاية الكريمة" رجال صدقو ماعاهدو الله عليه, فمنهم من قظى نحبه ومنهم من ينتظر.." ومااكثرهم, خدمو الوطن في خفاء ثام حتى تكون اعمالهم خالصة لله ولا يلحسون الاحدية من اجل وسام او كريمة.
جزاهم الله عنا خير جزاء ورحم الشهداء منهم وبارك في الاحياء المتيقين منهم. أمين
6 - kamil الخميس 20 نونبر 2008 - 12:08
الوطن كدبة بيضاء وكلمة فضفاضة.كلما تدكرتها الا واحسست بغثيان لايطاق .اعزي نفسي باالقول ان الواحد لا يمكنه ان يصير اثنين في البلاد التي يحكمها العرب الاشاوس.ومقولة ان الوطن غفور رحيم سقطت على صخرة الواقع المر .فااصبح كل شيء شديد العقاب.
7 - محمد ااحمد المختار الخميس 20 نونبر 2008 - 12:10
ارد على هذا الذي يدعي انه من الرباط/وهو كاذب اشير/هو يعلم اته ليس من المغرب وان رائحة الخمر الجزائري تفوح من فيه/اقول له دع عنك الملك الراحل ودع عنك مغرب الابطال فنحن نحمد الله على خذا الوطن ونحب نظامه الملكي .
8 - citoyenhmida الخميس 20 نونبر 2008 - 12:12
اعجبني مقالك و احببت أن انبهك الى أن عبارة ان الوطن غفور رحيم ليست من اختراع الحسن التاني ، أول من استعملها هو سعد زغلول في مصر في ظروف خاصة من حقبة خاصة من تاريخ مصر، و لم تكن ابدآ مطية هناك لاشخاص من طينة عمر الحضرمي الدي كان جلادآ في تيندوف يمارس ساديته على الأسرى المغاربة في تيندوف ، فكافأه البصري بمنصب عامل لما التحق بالمغرب ، او خلي هنا ولد الرشيد الدي نهب المال و العباد و أطلق يديه و ايدي عائلته في ميزانية الصحراء و حتى رمالها بل بلغ به الجشع أن وظف ابنه في المجلس الدي يترأسه ،مع حصوله على الجنسية الإسبانية كتأمين اضافي .
9 - مواطن من الرشيدية الخميس 20 نونبر 2008 - 12:14
مقال يستحق التنويه.تناول بشجاعة وجرأة المفارقات التي يفتخر بها مهندسي المغرب الجدبد.مغرب الا نفتاح والحداثة والديموقراطية.أشدبأيدك بحرارة الأخ محمد كما يشد بها جميع المواطنين المقهورين في هذا البلد.لقد استطعت أن تفضح و ان تزيل المنديل علىمائدة الفساد التي تقتات منها المافيا التي تسير المغرب.
10 - bb الخميس 20 نونبر 2008 - 12:16
Le Maroc a besoin d'arracher son indépendance par rapport à la corruption.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال