24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بورتريه | ساجد .. "رجل الأعمال" الذي يقود الحصان نحو بيت الحكومة

ساجد .. "رجل الأعمال" الذي يقود الحصان نحو بيت الحكومة

ساجد .. "رجل الأعمال" الذي يقود الحصان نحو بيت الحكومة

بهدوئه البارد ولباقته في الحديث، يقود محمد ساجد، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، "حصان طروادة"، مثل "إبيوس" الإغريقي الذي بنى حصانا خشبيا ضخما أجوف، نحو بوابة الانتخابات التشريعية، آملا أن يحوز مقاعد تشفع له للمشاركة في الحكومة المقبلة.

وتراود ساجد أحلام ملامسة أعتاب "المشور السعيد" بولوج مقر رئاسة الحكومة في تواركة بالرباط، كما يمني النفس بأن يسارع "الحصان" الخطى نحو تحقيق نتائج مفاجئة في هذا الاقتراع، تأسيا بتجربة حزبه الذي حقق نجاحا كبيرا في الانتخابات التشريعية عام 1984، ليشارك منذ تأسيسه في الحكومات المتعاقبة إلى حدود سنة 1998.

رجل الأعمال هذا، ذو الملامح الهادئة، وابن منطقة الشاوية التي رأى في هضابها النور أول مرة سنة 1948، والذي ينحدر من أصول أمازيغية، يسعى إلى إعادة "أمجاد" حزبه، والمشاركة بقوة في الحكومة المقبلة، غير أن ذلك لن يتأتى له إلا بتحقيق مقاعد تتيح له هذا الحضور، وهو ما يستبعده البعض بالنظر إلى أوضاع الحزب الراهنة.

وغالبا ما يبدي ساجد تفاؤلا كبيرا حيال مستقبل حزبه حتى في الفترات الحالكة، مستندا في ذلك إلى تجربته الميدانية الكبيرة في إدارة الأعمال، وأيضا في تدبير شؤون مدينة عملاقة مثل الدار البيضاء، وهو ما عزز لديه النفس الطويل الذي يبدو لخصومه عجزا وتسويفا، ولأنصاره أناة وتؤدة.

ساجد، الذي لا يوازي هدوءه الثلجي سوى فورة المشاكل التي تطفو على السطح بين الفينة والأخرى، يسعى جاهدا إلى إصلاح ما أفسده عطار الزمن في جري "الحصان"، وهو يرغب في لجمه إلجاما، ودفعه دفعا نحو نهاية خط السباق، ويعلم جيدا أن أحصنة أقوى لا شك تسبقه.

وبذكائه الذي لا يخفى على كل من تعامل معه في السياسة والتدبير، كما في إدارة الأعمال، وبدبلوماسيته التي تكاد تصل إلى "لغة الخشب" أحيانا، يحاول ساجد جاهدا أن يطور أداء حصانه إلى الأمام في ملعب بات يسع أحزابا قليلة، نائيا بنفسه عن السجالات العقيمة، لكن أيضا دون أن تكون له تلك القوة في الحضور وتسجيل المواقف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - مغربي الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:27
كلكم سواسية لاحول ولا قوة الا بالله
2 - issam الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:43
اتاسف شديد الأسف لوجود هذه الأسماء في قفص البرلمان
وباررررركا
3 - abouama الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:47
لماذا لانضع الثقة في هذا الحزب وتخلق المفاجأة ونخرج من الصراع القائم بين بعض الاحزاب وتكون الضربة القاضية لاصحاب اللحي.
4 - حصانا خشبيا ضخما أجوف الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:51
حصانا خشبيا ضخما أجوف

حقيقة لا غبار عليها
5 - براك عبدالرحمن الخميس 06 أكتوبر 2016 - 19:51
رجل عصامي لكن حزب الحصان يبقى في حالة طوارئ مثل الأحرار
بون توش
6 - El alalki الخميس 06 أكتوبر 2016 - 20:06
personnellement j'avais l'oppirtinuté de travailler avec leur proches pour une duree du 2 ans , ce que j'ai constatè c que la famille sajid et une famille honnête sois vis a vis les personnelles qui travaille chez aux sois avec les clients de leurs sociéte.
je souhaite qu'il pourra arrive a gouverner la prochaine gouvernement ,parceque c le genre des hommes qu'ont a besoin a notre maroc de l'avenir
7 - Marocain_triste الخميس 06 أكتوبر 2016 - 20:09
Non merci, on a vu ce qu'il a fait à Casablanca. On ne veut pas qu'il fasse la même chose au niveau national, ce serait un massacre
8 - عماد الخميس 06 أكتوبر 2016 - 20:11
سبحان الله
لم تفعل شيئا في حياتك للمواطنين البيضاويين
وووو ووو باركككككككا
9 - حصان طروادة الخميس 06 أكتوبر 2016 - 20:14
أعجبني تعبير حصان طروادة.... الحصان الذي ظاهره خير و باطنه عداوة... متى وجد نفسه داخل بيتك أخرج ما في بطنه من سموم
10 - غير دايز الخميس 06 أكتوبر 2016 - 21:38
حصانه يشبه حصان البنك الشعبي وحصان طروادة بمعنى بمجرد وصولهم للبرلمان سيخرجون من حصانهم المزيف ويبدأ الواحد منهم بالنهب والسرقة وتحقيق المصالح الخاصة.
11 - الطيب بنكيران الخميس 06 أكتوبر 2016 - 21:54
فشلت فشلا فظيعا اثناء تحملك رئاسة مجلس المدينة، لقد تركت هذه المدينة غارقة بالازبال، وحتى شارع محمد الخامس الذي كان يعد اكبر مفخرة للبيضاويين، أضحت رائحته تزكم الأنوف، ورغم ذالك تريد الترشح للبرلمان، الا تخجل من نفسك؟
12 - wald lablad الجمعة 07 أكتوبر 2016 - 15:25
‏لقد كان هذا الحصان قويا في العهد السابق والان اكل عليه الدهر يجب ان يغيره اذا اردت الخلود فيالحياة الانتخابية
13 - znifir الجمعة 07 أكتوبر 2016 - 18:04
la symbolique du cheval de Troie dans la sémiologie c"est la tromperie et l'imposture c bête de choisir ce signe
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.