24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  2. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

  3. الضرائب (5.00)

  4. زهرة .. أم لثلاثة أطفال تكابد الحياة مع القوارض داخل كهف بإيموزار (5.00)

  5. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بورتريه | امحند العنصر رجل السياسة المحنك والشخصية المتمسكة بالجذور

امحند العنصر رجل السياسة المحنك والشخصية المتمسكة بالجذور

امحند العنصر رجل السياسة المحنك والشخصية المتمسكة بالجذور

من يعرفه عن قرب يقول عنه إنه مهذب وودود ومتمسك بعائلته وبأصوله على حد سواء، فمحند العنصر لا يعيش فقط على الماء العذب والأنشطة الحزبية والسياسية أو الوزارية.
ومع حرصه الكبير على التزاماته السياسية والعامة خدمة للمصالح العليا للبلاد، فإن لمحند العنصر الذي ولد بإموزار مرموشة بإقليم بولمان سنة 1942 حياة عائلية مثالية، فخارج أنشطته المهنية والحزبية، تبقى الأولوية لأسرته الصغيرة.

وإذا كان من المؤكد أن أجندته كوزير وأمين عام حزب السنبلة لا تجد فيها فراغا، فرغم ذلك، يقول محمد أوزين عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، يحرص العنصر الأب لخمسة أبناء، كلما أتيحت له الفرصة، على الذهاب رفقة عائلته إلى إيموزار مرموشة مسقط رأسه الذي ما زال يتوفر فيه على بيت يقوم بصيانته باستمرار.

ويعتبره أقرب مساعديه رجلا مهذبا ولبقا فسنه لم يفقده شيئا من حيويته وحماسته، فهو ما يزال نشيطا ويحرص على ممارسة رياضة الكولف المفضلة لديه إضافة إلى المشي للحفاظ على لياقته.

ويعشق العنصر القراءة، "نادرا ما أشاهد برنامجا تلفزيا دون أن يكون بين يدي كتاب أو صحيفة" كما صرح في أحد الحوارات التي أجريت معه.

وبالإضافة إلى الصحف التي يطالعها باهتمام كبير لتتبع الأخبار الوطنية والدولية، يقول أوزين إن هذا السياسي يداوم على قراءة المجلات وجميع المنشورات المتعلقة بالتكنولوجيات الحديثة، التي اهتم بها منذ السبعينيات، وهو ما أثر على مساره بوزارة البريد والمواصلات التي تولى فيها عدة مهام.

ويعد العنصر من ضمن الشخصيات السياسية المغربية الأكثر نشاطا على مواقع الشبكات الاجتماعية من قبيل "فيسبوك".

ويبدي هذا السياسي الذي يرأس حزب الحركة الشعبية منذ سنة 1994، قدرا كبيرا من الحكمة والدبلوماسية، فبفضل قدرته على التدبير، عمل الرجل على ضمان وحدة الأسرة الحركية والمحافظة بل وتعزيز موقعها ضمن المشهد السياسي الوطني.

لكن، وبالنظر إلى مسؤولياته باعتباره وزيرا والتزاماته العامة، كان من الصعب على العنصر التكفل بجميع الشؤون اليومية للحزب، والوفاء بجميع التزاماته. ولهذا السبب بالضبط، كان يعمد إلى تفويض بعض مهامه إلى عضو بالمكتب السياسي من أجل التدبير اليومي للحزب.

وفي نظر العديد من المراقبين، فإن القيم التي يدافع عنها حزب الحركة الشعبية هي القيم ذاتها التي تدافع عنها التشكيلات السياسية الأخرى، لكن الفرق بالنسبة للسيد العنصر يكمن في ترتيب الأولويات كما هو الشأن بالنسبة لقضية الأمازيغية.

وفي ما يتعلق بقرار حزب الحركة الشعبية المشاركة في حكومة بنكيران، كان العنصر قد أوضح أن هناك عدة عوامل تدفع في اتجاه مشاركة الحركة الشعبية في حكومة عبد الإله بنكيران، من بينها على الخصوص وجود "نوع من التقارب في وجهات النظر حول عدد من الأمور التي تهم حل مشاكل البلاد".

والعنصر حاصل على دبلوم السلك العالي من المدرسة الوطنية للادارة العمومية. وقد تقلد منذ سنة 1969 العديد من المسؤوليات بوزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية كمدير عام للبريد والمصالح المالية ومدير للشؤون العامة وكاتب عام للوزارة.

كما شغل منصب وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية ما بين سنتي 1981 و1992 مع احتفاظه بمنصب مدير المكتب الوطني للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية ما بين سنتي 1984 و1992.

وفي أكتوبر 1986 انتخب امحند العنصر أمينا عاما للحركة الشعبية خلال انعقاد المؤتمر الاستثنائي لهذا الحزب، وفي يونيو 1993 انتخب نائبا عن دائرة بولمان خلال الانتخابات التشريعية ثم أعيد انتخابه خلال الانتخابات التشريعية لنونبر 1997، وفي أكتوبر 1997 انتخب السيد امحند العنصر رئيسا لمجلس جهة فاس بولمان.

وقد أعيد انتخاب العنصر أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية في نونبر 1994 ، وفي نونبر 2001 أعيد انتخابه أيضا في الانتخابات التشريعية ل 27 شتنبر 2002.
وفي نوفمبر 2002 عينه الملك محمد السادس وزيرا للفلاحة والتنمية القروية، ثم وزيرا للدولة في الحكومة التي ترأسها السيد عباس الفاسي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - غيور الثلاثاء 03 يناير 2012 - 20:06
لا أدري لما إصراره على هذه الوزارة بالذات ؟ على كل كنتمنى أن سيمي يتكايسو على المواطنين
2 - mzabi الثلاثاء 03 يناير 2012 - 20:49
تبارك الله كفاءات عالية , الله يكمل بالخير
لاتنسوا ان الشعب بغاكم ........ و الله معاكم
فلا تخيبوا ظننا فيكم
3 - النسر الثلاثاء 03 يناير 2012 - 21:10
أرجو من السيد وزير الداخلية ان يعيد النظر في طريقة التوظيف في أجهزة الاستعلامات والاستخبارات الخاضعة لوصاية وزارة الداخلية، وذلك بما يمكن هذه الاجهزة من الاستفادة من الامكانيات التي يتوفرعليها يعض المواطنون .
4 - hamid الثلاثاء 03 يناير 2012 - 22:17
le plus grand opportuniste des hommes politiques du royaume. Il n'a aucun principe, ne respecte aucun de ses engagements. je crois que les marocains ont marre de voir de telles specimens les gouverner.
5 - hamid2 الثلاثاء 03 يناير 2012 - 23:40
le premier commentaire n'a pas été publié. C'est ça la liberté de presse Hespress? de toute façon si quelqun parmi les ministres est pouri, il n'a pas mieu que laenser. Rappelez vous les 300 hectares qu'il a cédé gracieusement à son ami aherdance lorsqu'il était ministre de l'agriculture. Il n'a aucun principe il s'allie avec les gagnants seulement. Le ministère de l'intérieur va pourir d'avantage.sous son mandat. soyez sportifs et publiez le commentaire car je sais que des dizaines de miulliers de marocains pensent comme moi.
6 - فاطمة الأربعاء 04 يناير 2012 - 10:16
اتمنى للسيد العنصر ان يولي شيئا من الاهتمام لمنطقة ايموزار مرموشة والتي لم نشاهد قط اي روبورتاج عنها في التلفزة خلافا لجميع مناطق المغرب سواء البعيدة او القريبةالتي تعرفنا عليها .السيد العنصر لا يتدكر هده المنطقة الا وقت الانتخابات .نرجو منك ان تعطي الحكومة شيئا من الاهتمام لهده المنطقة لانها لازالت تعيش في القرون الوسطى.
7 - abdallah الأربعاء 04 يناير 2012 - 10:56
Depuis que l'on a ouvert les yeux sur ce monde on voit le visage de Mhand Laensar. Il est aux différents gouvernement avant Housni Moubarak, et presque au même moment que Kaddafi. On ne veut plus voir ce genre de visage politique pour plusieurs raisons:
-1 Il n'a jamais apporté un plus dans tous les gouvernements où il a participé. C'est un homme inutile, et passif. Et cette pacivité se repercutera sur l'important ministère de l'intérieur qu'il va occuper.
2- Comment un homme qui n'a jamais apporté ne serait ce qu'un gramme de valeur ajouté à la région qui vote pour lui, pourtant une des plus pauvres du royaume, pourrait-il en apporter à tout un pays.
3- C'est un opportuniste sans aucun principe, la preuve son alliance avec le G8 qu'il croyait bien placé pour gagner la majorité, et son changement de cap spectaculaire sans tenir compte de ses engagements avec ses partenaires. Cet homme est capable de vendre son âme pour une place au gouvernement.
8 - موطف الأربعاء 04 يناير 2012 - 11:49
أرجو من السيد الوزير أ ن يعاقب بالصرامة كل الموظفين الذين يعملون ساعة في اليوم في كل الملحقات الادارية
9 - مغربيـة صريحة الأربعاء 04 يناير 2012 - 12:02
محند العتصري يكون متمسك بجدوره ولا شجرته لا يهمنا في شيء هذا وزير منذ 1981 هذا من العهد السابق أكل كل أموال الشعب؟؟ زيادة على عمره المتقدم؟؟ يمشي يعطينا التساع؟؟

الشعب يريد وجوه سياسية جديدة السيد العنصر من الوجوه الغير مرغوب فيها و كفى؟؟



أنشر الله يرحم والديك
10 - موظف الأربعاء 04 يناير 2012 - 12:05
العاطلون في الشوارع والموظفون في المنازل المرجو من هسبريس النشر ومن السيد امحمد العنصر المراقبة
11 - el-houcein moulgara الأربعاء 04 يناير 2012 - 13:16
في نظري المتواضع فمحمد العنصر يجب متابعته قضائيا ومتابعة ابنه الفاسد فهدا الاخير سبق وان قتل مواطنا بسيارته وهو في حالة سكر ونظرا لان والده العنصركان يشغل وزيرا للفلاحة فقد تمكن من اخراجه من القضية كما نخرج الشعرة من العجين
12 - Rim الأربعاء 04 يناير 2012 - 21:08
,Ben kiran était plus intelligent ,en donnant la responsabilité du ministère de l’intérieur à cet incompétent.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال