24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

3.89

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بورتريه | محمد شكري.. تجربة أدبية وإنسانية تؤرخ لِلعالم السُفلي

محمد شكري.. تجربة أدبية وإنسانية تؤرخ لِلعالم السُفلي

محمد شكري.. تجربة أدبية وإنسانية تؤرخ لِلعالم السُفلي

كتابات الكاتب المغربي الراحل محمد شكري، عنوان للجرأة والتمرد والجدل. نموذج لتجربة أدبية وإنسانية فريدة من نوعها،بعصامية التجربة،ومعاناتها وصدقها لدرجة إحراج نفسها.تجربة حققت لصاحبها ذلك الأمل المشروع الذي يراود كل كاتب ومبدع في أن تعيش إنتاجاته الأدبية من بعده.

يقال إن "الإبداع يولد من رحم المعاناة "، عبارة نرددها كثيرا حتى وإن كانت تحمل رؤية مبتسرة عن سبل تسلق مدارج الإبداع.قد تقال في حق كتاب وأدباء .. أبدعوا رغم حياة تحت الصفر ، وقد لا تصيب أحيانا فيقال أيضا: " ليس شرطا أن تسحق وتعاني لتكون خلاقا ومبدعا".

مع أدب محمد شكري أخذ البؤس والجهل والفقر عناوين ومواضيع جل إبداعاته ،وأنت برفقة "الخبز الحافي " ، زمن الأخطاء " وغيرهما تكون تماما أمام أدب ولد من رحم المعاناة والحرمان والتهميش .ولعل المتصفح لبعض تركته يلمس في شخصية الراحل ذلك المشاكس المسحوق ، المهمش،الجرئ المندفع ،الثائر المجنون، المتحفظ المتمرد. وكثيرا ما كان يقول في لقاءاته:" إذ لم أكن كاتبا كبيرا ، لكنت مهربا كبيرا ...".

عاش محمد شكري مرحلتين حاسمتين في حياته المتقلبة .مرحلة أولى 1942 إلى 1955،أي منذ هجرته من الريف إلى طنجة،ليعيش طفولة مضطربة متنقلا بين طنجة وتطوان ووهران، أقل ما يمكن أن يقال عن هذه المرحلة أنها كانت تتسم بالحاجة والفقر والتشرد. المرحلة الثانية من 1955 إلى 2002 ،والتي أخذ فيها شكري العزم على تعلم القراءة والكتابة ،هذه الأخيرة التي فتحت الأبواب على مصرعيها في أفقه ،بعدما كانت جميعها مغلقة وموصدة في سمائه الممطرة خمرا .

طفولة الخبز الحافي

أليس الطفل مثلما يقول الشاعر الإنجليزي "وورد وورث"، أب الرجل؟

طفولة الرجل " محمد شكري" لم تكن سهلة أبدا ،ولد شكري سنة 1935 ،نزح وهو طفل رفقة عائلته سنة 1942 مشيا على الأقدام ،من قريته الريفية "بني شيكر" ، الواقعة بنواحي الناظورإلى طنجة الدولية انذاك،هربا من سنوات عجاف ضربت الريف.القحط والحرب والمجاعة.يقول شكري ذات مرة في حوار له:" لا أذكر كم دام مشينا على الأقدام لكي نصل إلى طنجة الفردوس،انذاك كنت في السادسة أو السابعة من عمري ، غير أني أذكر الناس الذين كانوا يسقطون أحيانا موتى وأحيانا مرضى ،رأيتهم يدفنون حيث كانوا ينهارون،الجوع والعياء كانا قاتيلن".

http://t1.hespress.com/cache/thumbnail/article_large/mohamedchoukri_284687597.jpg

عاش شكري في طنجة طفولة قاسية ومضطربة ،فيها الفقر والحرمان والاضطهاد الاجتماعي ، وسط أسرة لا يعرف من ملامحها سوى أب عنيف وسكير " لطالما قتله شكري في خياله" ،وجهل أم تبيع الخضر والفواكه،وموت أخ بعدما لوى الأب عنقه.

الفقر المدقع دفع شكري وأسرته للانتقال إلى مدينة تطوان،لتكون هذه المدينة البيضاء شاهدة هي الأخرى على شغب طفولته وتشرده وتسكعه في شوارعها وجموح رغباته الجنسية.اشتغل شكري بإحدى مقاهي المدينة قبل أن يذهب رفقة والده إلى وهران الجزائرية ليبقى وحده هناك ،خادما في مزرعة فرنسية لإحدى الأسر الفرنسية الثرية .لكن محمد شكري لم يجد نفسه إلا راكضا إلى أحضان فردوسه المفقود " مدينة طنجة" ليتيه ويتشرد في شوارعها ودروبها وهوامشها الفقيرة المسحوقة المغمروة.فصار شكري هو طنجة وطنجة هي شكري .

مراهقة الشحرور في دروب" سوق الداخل "

ظل شكري أميا حتى أواخر عقده الثاني ،لا يجيد القراءة ولا يحسن الكتابة ، بقدر اتقانه للتهريب والسرقة .قضى مراهقته في دروب سوق الداخل الذي كان يحيا ليل نهار دون أن ينام إلا من زبائن نائمين على الكراسي بمقهى "الرقاصة" الذي كان يرتاده شكري كثيرا ، أو بمقهى " سنطرال" رغم ما يعج بالمكانين من صخب وعنف. عبد الله الوهابي صاحب مقهى "الرقاصة" يقول متحدثا عن مراهقة شكري:"شكري كان رجل مخمر"مبلي " ،كان يقضي يومه في بيع الساعات السويسرية والقداحات...وعندما تعرف على أجنبي يدعى "بول بولز" ، تنكر لنا ،لم يعد يرافقنا كما كان، ولم نعد نراه كثيرا ".

اشتغل شكري مهربا بميناء طنجة ثم حمالا ، ولصا وماسح أحذية .لكن القدر شاء له أن يتعلم القراءة والكتابة. عام 1955 انتقل إلى مدينة العرائش للدراسة ،وقد توفق في هذا التحدي بل إن عزيمته تلك ستكلل بتعينه مدرسا للغة العربية بإحدى المدارس الابتدائية.

http://s1.hespress.com/cache/thumbnail/article_large/_img_p12_20060920_cultu.jpg

في سنوات الستينات بمدينة طنجة سيلتقي محمد شكري بالكاتب الأميركي المقيم بطنجة انذاك "بول بولز" بعدها "جون جينيه" وتينيس ويليامس" .وفي سنة 1966 سينشر على صفحات مجلة الأداب البيروتية أول قصة له " العنف على الشاطئ" ،وبعدها بسنوات قليلة وبفضل صديقه الأميركي بول بولز ستمتد شهرته إلى الأفاق العالمية من خلال ترجمة روايته "الخبز الحافي" إلى الإنجليزية.

من أجل الخبز وحده

رواية "الخبز الحافي" هي الجزء الأول من السيرة الذاتية لمحمد شكري ، والتي تعد من أشهر انتاجه الأدبي. سيرته الذاتية التي استغرقت ثلاثة من أهم أعماله ، بالإضافة إلى "الخبز الحافي" هناك "زمن الأخطاء" و"وجوه" .

كتت رواية الخبز الحافي سنة 1972 ، وترجمها إلى الإنجليزية الكاتب الأميركي بول بولز سنة 1973 ، هذه الترجمة الإنجليزية التي جعلت من محمد شكري اسما عالميا قبل أن يعرف عربيا، بل هناك من يقول أن لولا بول بولز لما كان شكري كاتبا .الرواية نفسها ترجمت إلى اللغة الفرنسية بمبادرة من الكاتب المغربي الطاهر بنجلون سنة 1980 ،ولم تنشر بالعربية حتى سنة 1983 لتمنع بعد ذلك إلى حدود أواخر تسعينات .

يقول محمد شكري متحدثا عن عنوان "الخبز الحافي": " عنوان الخبز الحافي اقترحه الطاهر بنجلون ، أما أنا فقد وضعت له عنوان "من أجل الخبز وحده " متمثلا عكس ما قاله المسيح" ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان"

تحكي رواية الخبز الحافي طفولة شكري المشردة في عوالم البؤس والضياع والحرمان،من مجاعة الريف إلى طنجة و تطوان...واصفا بذلك مجتمعه بكل ما يزدحم فيه من الكائنات المسحوقة وكتل المهمشين وخبايا علب الليل والمجانين والقمارين، وكل الكائنات التي لا تعرف غير الألوان الليلية الحمراء.

يقول الشاعر " محمد بنيس " متحدثا عن كتابات محمد شكري:" كتاباته كانت دفاعا عن القيم وعن الرؤية الحرة للحياة ،وأيضا هذه الكتابة القادمة من الجرأة ومن المواجهة مع واقع قاس هو الذي جعل شكري يكتب كتابة لا تتنازل عن الوفاء للفئة الشعبية المهمشة".

http://t1.hespress.com/files/choukri_992286407.jpg

وفي نفس الصدد يقول محمد شكري:" اختياري للكتابة عن هذه الطبقة هو بمثابة عدم خيانة جلدي القديم " –حسب قوله في احدى مقابلاته الصحفية – وعندما صدرت الترجمة الإسبانية لرواية الخبز الحافي كتب "خوان غوتيسولو":" إن هذه الرواية تشكل أول سيرة بيوغرافية عربية، عفيفة صريحة وحقيقية إذ من النادر أن يعلن المرء على الملأ جوانب ضعفه ورذائله".

وباعتبار "الخبز الحافي" عملا روائيا جريئا يخترق بعض الطابوهات ، فقد صنف من قبل البعض ضمن " الأدب الفضائحي " لكن محمد شكري كان يرى أن الكتابة التي تلتزم بما هو أخلاقي لا تعيش طويلا ، لتمنع الرواية سنة 1983 مما ساهم كثيرا في شهرتها وذيع صيتها عكس ما كان متوقعا ، إلى أن رفع الحذر عنها في اواخر التسعينات ،وتم عرضها في السنوات الأخيرة بالمعرض الدولي السنوي للكتاب بالدار البيضاء.

يتحدث شكري عن بعض ملامح هذا المنع فيقول:" كان على رأس الذين ساهموا في منعه عبد الله كنون رئيس رابطة علماء المغرب... وقد سانده كل من المكي الناصري،ومحمد عزيز الحبابي وعقليات أخرى من مدن مختلفة ". في حديث اخر له حول الرواية يقول:" إن بعض الأساتذة كانوا يحثون تلميذتهم على قراءته، نواياهم كانت طيبة ،لكنهم أساءوا إلي من حيث لم يكونوا يقصدون، فما كان ينبغي لهم أن يرشدوا تلاميذتهم في سن المراهقة إلى قراءته."

كتب محمد شكري بالإضافة إلى ثلاثية سيرته الذاتية " الخبز الحافي، زمن الاخطاء ووجوه" ،العديد من القصص القصيرة بين الستينات والثمانينات منها ,من لم ينشر ومنها ما نشر مثل " مجنون الورد" التي صدرت سنة 1980،و"الخيمة" سنة 1985،في جانب اخر جرب أيضا كتابة المذكرات والدفاتر الحميمية حول التقائه بكتاب أجانب مثل " جان جيني وتينيس وليامس في طنجة" سنة 1992، "جان جينيه في طنجة " سنة 1993،"عزلة بول بولز في طنجة" سنة 1997 ،وله أيضا " غواية الشحرور الأبيض" و "سوق الداخل"، وآخر ما نشر له "زوكو ديفلير" في عام 1996.

يحكي الكاتب الراحل محمد شكري مرة في حوار له مع الناقد المغربي "يحي بن الوليد" أن روايته "الخبز الحافي " تأبى أن تموت بعد أن حاول قتلها بروايات أخرى تسمو على الخبز الحافي من حيث التقنية . يقول" أصبحت شهرتي بهذا الكتاب تزعجني ، هناك كتاب مثلي سحقتهم شهرة كتاب واحد مع أنهم كتبوا كتابات أخرى..مثل فلوبير الذي سحقته شهرة" مدام بوفاري"،أما سيرفانطيس فلا يعرف إلا بدون كيخوطي.."

اشتغل محمد شكري كذلك في المجال الإذاعي من خلال برامج ثقافية كان يقدمها على أثير إذاعة طنجة ،ومن أشهر برامجه الإذاعية برنامج " شكري يتحدث".

الأديب الصعلوك

لا يختلف اثنان في أن كتابات محمد شكري كتابات مغايرة ، كتابات منغمسة حتى النخاع في قاع المدينة السفلي،بكائناتها المسحوقة المهمشة من متسكعين ومنحرفين ومهربين وعشاق مضطهدين وبائعات هوى.الأديب الصعلوك كما أطلق عليه المنتمي إلى هذه الفئة المغمورة المسحوقة لم تكن تهمه الإعتبارات والقوالب والروادع، كان يكتب بمبدأ "خالف تعرف" ، فكشف المستور،وعر المسكوت عنه وخرق بعض الطابوهات خصوصا في ما يتعلق بمحرم الجنس.

ولا يختلف اثنان أيضا في أن نصوصه العارية الصادمة الغير المبالية والغير الاخذة على عاتقها الحس الأخلاقي هي التي زادت من شهرته،فصار ينعت بالكاتب العالمي ،إذ ترجمت بعض أعماله إلى 38 لغة.

يقول المهدي أخريف شاعر وناقد مغربي عايش شكري:" إن شكري إذ يكتب ذاته يكتب الاخرين ، المنبوذين والمهمشين،بل لسنا نغالي إذ قلنا بأنه يكتب ذواتنا جميعا بمعنى من المعاني حينما ينجح في النفاذ إلى تلك البؤر المشتركة والحميمية من المعاناة الإنسانية".

http://t1.hespress.com/files/choukriune1_873034470.jpg

ويقول الكاتب " محمد برادة " وهو من الأشخاص القلائل الذين رافقوا رحلة شكري منذ نشر سيرته الذاتية الأولى " الخبز الحافي" وحتى مستشفى الأمراض العقلية والى أن خرج شكري من التجربة المرة، يقول في دراسة التي قدم بها "مجنون الورد" في طبعتها الأولى في بيروت:" على العكس من معظم كتابنا الاخرين، تعلم محمد شكري لغة الأشياء العارية القاسية قبل أن يتعلم الكلمات "المعبرة" لذلك تظل حياته اليومية في الاساس ،وتغدوا الكتابة بالنسبة له إدمانا جزئيا يرفض أن يجعل منه قناعا للتجميل أو مطية لإرتقاء في السلم الإجتماعي"

الحانة تبدو وطنا بديلا في عالم محمد شكري ، طاولة وكأس للحياة وللكتابة. يقول الكاتب والصحفي حسن بريش في كتابه "شكري وأنا" متحدثا عن عالم محمد شكري:" محمد شكري في الشارع هو غيره في المقهى،هو غيره في بيته. في الشارع يسمع أكثر يتحدث أقل ويرى أعمق.في المقهى يهب نفسه على مهل مع كل نفثه ورشفة يتوغل في استراحة تروق مزاجه ، في بيته يكون على سجيته،يغدو طفلا يملأ الوقت شغبا وذكريات".

وداعا أيها الشحرور الأبيض

أليست الشيخوخة هي نوع من طفولة ثانية كما قال أدونيس؟

شكري العاشق للحياة بشتى أطيافها وألوانها ولذاتها ومتعها كان يكره الشيخوخة التي تذكره حتما بالموت.الموت الذي كان يكرهه شكري بكل ما تحمله الكلمة من معنى.هكذا كان يقول دائما:" أنا لا أخاف الموت بل أخاف الطريق الذي نسلكه إلى الموت".

يقول محمد برادة متحدثا عن شيخوخة شكري:" كان شكري يقف على التوخم بين الاستسلام إلى شيخوخة تفرض نفسها،والانتماء إلى طفولة مؤبدة".

في 15 من نونبر من سنة 2003،بالمستشفى العسكري بالرباط سيودع محمد شكري هذا العالم بسبب مرض السرطان،وسيوارى جثمانه بمقبرة"مارشان" بفردوسه التي لم يبارحها يوما "مدينة طنجة".

بتعبير حسن بيريش في مذكراته "شكري وأنا" يقول: "نعش محمد شكري محمول على الأكتاف ،الأصوات الجنائزية تبدد هدوء مقبرة مرشان،وأنا أقف على حافة قبره،أحسني أسمعه يردد قولة سعيد متشائل :"أما بعد،فقد اختفيت ،ولكنني لم أمت" ساعتها تمنيت لو أن شكري انتفض فزال القبر والكفن" بعبارة شيخنا المدهش ، الشاهق المتنبي..."

❊طالبة بمعهد البحر الابيض المتوسط للإعلام بطنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - استاد سطاتي الأحد 17 مارس 2013 - 23:29
مثل بمعية محمد الزفزاف المدرسة الواقعية للرواية كجنس ادبي فرحم الله الرجلين
2 - boja الأحد 17 مارس 2013 - 23:45
رغم رحيل الاديب الشامخ محمد شكري الا انه سوف يظل حيا في قلوبنا فتحيه مجد و تقدير لكل اديب مغربي
3 - حافظ البوشيخي الاثنين 18 مارس 2013 - 00:08
عصامية المرحوم محمد شكري وجرأته الأدبية جعلته يأسر قلوب المغاربة لحد الآن
4 - زكي الاثنين 18 مارس 2013 - 00:25
نموذج للرجل العصامي المكافح...انه بطل بكل ما تحمله الكلمة من معنى
5 - محمد منصوري/ الحسيمة الاثنين 18 مارس 2013 - 01:07
جرأة شكري و صدقه جعلت منه أديبا شامخا . وسيظل حيا في أذهان الأدباء والمفكرين و الصادقين في القول
6 - من تازة الى طنجة الاثنين 18 مارس 2013 - 01:11
شكري مؤرخ فعلي لجسدنا كما هي طنجة مؤرخة فعلية لجسدنا الجماعي الموشوم قل كلمتك وامض فانها ستعرف " لقد فاتني أن أكون ملاكا " رهيب كل هذا الحب ورهيبة كل فضاءات طنجة السفلية هذا الرجل سيخلد في سجلنا الرمزي عاشق بسيط كسائر البسطاء العاشقين تماما كما هي طنجة الذاعرة الساحرة ايقونة مغربنا الرهيب المتعدد
7 - فريد الاثنين 18 مارس 2013 - 01:20
الله يرحمه ويرحم جميع المسلمين
8 - radio الاثنين 18 مارس 2013 - 01:21
le pain nu المرحوم محمد شكري سوف يظل بطل انا احبك كثيرا
9 - Hanane الاثنين 18 مارس 2013 - 01:45
مقال رائع عن فيلسوف اروع ; استمتعت بقراءته شكرا للكاتبة
10 - روائي مجهول الاثنين 18 مارس 2013 - 01:46
شكري وبعده هو و يليه الخبز الحافي و الثلاثية كاملة فالحقيقة أنا أحترم جرأته و أعشق صراحته التي تصل في بعض الأحيان حد الوقاحة و هنا الإبداع هنا الخلق رغم أنه نقل الواقع كما هو لم يألفه لــكن بأسلوبه الفذ و اللاعادي نجد الحياة حياة الليلين و المنبوذيين و المكبوتين و المظلومين شكري هو ضحية الإبداع و ضحية االحياة و مجده صنعته المعانات أعيب على نقاده أنهم لا يرون الجانب الإنساني في كتاباته و هو كما أنا و كما كل إنسان سوي منحازون و لسنا بمحايدين منحازون للمسحوقين و الفقراء و الخلود هو أن يشع إسمك من خلف قبرك و تحـــياتي لكاتبة المقال
11 - Aknoul الاثنين 18 مارس 2013 - 02:08
Merci Madenoiselle
merci pour votre temps malgré ton occupation en tant que etudiante
J ai bien aimé l article qie j ai lu ........avce beaucoup d interet
.....
12 - بنحمو الاثنين 18 مارس 2013 - 02:09
شكرا أختي فاطمة على هذا المقال الشيق لرجل داق كل ما يوجد في دروب الحياة. و لن أنسى كما لم ينس شكر لحظة موت أخيه و أباه يلوي له عنقه كأن بين يديه أحد الطيور... لا لن أنسى هذا المشهد و كيف طغى على نفسية شكري و على كل قارئ "الخبز الحافي". لعن الله الفقر إذا ما تعانق مع الجهل.
شكرا آنستي و مزيدا من العطاء.
13 - قارئ مخلص الاثنين 18 مارس 2013 - 02:23
شكرا لك يا شكري لقد مثلتنا نحن المنسيون افضل تمثيل ليرحمك الرب العالي
14 - Lecteur الاثنين 18 مارس 2013 - 02:59
مقال رائع، هو تلخيص لمسار شكري الذي كتب قبل كل شيء لنفسه، ولأنه أحس أن الكتابة إما أن تكون صادقة أو لا تكون..
ولدي رجاء لكاتبة المقال ( فاطمة بتغراصا ) التي أقرأ لها لأول مرة: في المقال أخطاء إملائية، وأخطاء في وضع علامات الترقيم.. من الأفضل بذل عناية أكبر لتجنبها كي تتصف الكتابة بالكمال..
15 - أحمد إسبانيا الاثنين 18 مارس 2013 - 04:13
لا نبخس شكري إبداعيته، لكن احتفاء الغرب به هي المشكلة. الغرب الذي استقر في طنجة عبر كتاب فاسدين جاءوا من أجل الجنس المثلي الرخيص مع أطفال معوزين وشباب مقهور، بالإضافة إلى سهولة الحصول على الحشيش والكيف والخمور المتوفرة في طنجة. كل هذا وصمة عار على هذه المدينة المسلمة وليس مفخرة لها. أرجو التعامل مع القضية بوعي أكثر وعدم السقوط في التغني بأمجاد موهومة والعمل بجد من اجل تطهير عقولنا وقلوبنا من تأثير الغرب الماجن الفاسد على هذه المدينة.
16 - الدمراوي الاثنين 18 مارس 2013 - 04:58
ا لمعاناة تخلق من الانسان ثائر على نفسه والبيئة التى تحيط به تخلق عنده انفجار. هذا ما جعل كتابات محمد شكري تعبر عن واقع مسكوت عنه ذاق طعم المحن بجميع انواعها الحكرة التهميش, وهناك العديد من الكتاب الذين كانت لهم الجراة للتعريف بواقع مزري وعلى سبيل المثال محمد الزفزاف ,محمد صوف وغيرهم.
17 - مصطفى الفارسي الاثنين 18 مارس 2013 - 08:24
الأدب اسمه الأدب
سمي الأدب ادبا لان له دور معين و لم يسمى قلة الادب . اما الخلط بين العصامية و عمل ما حتى تعطي العصامية لاي عمل درجة التميز . فهذا فيه تدليس لان العصاميين يمكن ان ينتجوا ادوات البناء كما يمكنهم انتاج ادوات التخريب .
18 - redwane الاثنين 18 مارس 2013 - 09:06
الصورة الأولى معبرة، و الكتاب لا ينصح به للمراهقين كما قال الكاتب محمد شكري.
19 - HASAN الاثنين 18 مارس 2013 - 09:33
المقال عن الراحل محمد شكري استفزني كثيراً. و فكرت لمهلة ثم قررت أن اكتب تعليقا هكدا ... أيها الراحل الرائع كتبت عن زمن الأخطاء بقلبك الطيب وحبك للوطن دمت خالدا في الأدب العالمي .
20 - sin papeles الاثنين 18 مارس 2013 - 09:42
لقد قمت بزيارة خاصة إلى مدينة طنجة للعثور على كتاب محمد شكري (الخبز الحافي).مررت على المكتبات كلها تقريبا .. ولم يتم العثور على أي شيء سواء باللغة العربية أو باللغة الإسبانية.. إذن كيف سوف نتذكره؟اعتقد بأن كتبه لزالت ممنوعة في المغرب!!!
21 - مغربي الاثنين 18 مارس 2013 - 09:47
أتحدى أي شخص من المبالغين في الإطراء على شكري أن يقرؤوا مقتبسات من الخبز الحافي على أولادهم.
شكري يعترف بنفسه بأنه كان مدمنا للخمر لا يأتيه الإلهام إلا وهو في غيبوبة الخمر و المخدرات ومع ذلك هنا ك من ينبري لتمجيده كأنما ترك لنا كتبا في العلوم و الإقتصاديات. هل تعلمون أن بريطانيا منعت الخبز الحافي؟ لأنه فعلا حافيا و خاليا من أي فائدة، فما معى كل الكلمات السوقية فيه؟ الفن يجب أن يحسن الذوق و يرتقي بالمجتمع؟ لماذا لاتتكلم صاحبة المقال عن المهدي بن عبود و التازي و العروي و طه عبد الرحمان والمهدي المنجرة؟ أم أن كل إناء بما فيه ينضح؟
22 - jamal الاثنين 18 مارس 2013 - 10:28
في العالم المتقدم الناس وصلوا المريخ اما نحن مازالنا مع الثقافة والسينما والمسرح والغناء السفلي بكل معنى الكلمة ونعطيه قيمة ومكانة اكثر مما يستحق
23 - abou youssef said الاثنين 18 مارس 2013 - 12:48
و كم من شكري في هدا العالم يموت في صمت.الكاتب الملتزم بين نار الواقع الدي يراه ونار احواله الخاصة.ومن قبلهم ديستوفسكي و برطنارد رسل وادوار سعيد وكتير منهم.ضريبة الكاتب الكبير عقده.
24 - salim الاثنين 18 مارس 2013 - 13:09
ا بحث عن كتبه منذ امد بعيد ,فقد قرءت كتابه الخبز الحافي في ترجمة فرنسية لكن اضنه لا يعوض في نصه العربي, فهل من احد يستطيع ان يساعدني اقتناء كتبه باللغة العربية ,علما باءنني قاطن بفرنسا... !
شكرا
25 - زكؤياء من تيفلت الاثنين 18 مارس 2013 - 13:33
في الحقيقة مجهود رائع ،قامت به جريدة هسبرييس إلا أنها لم تدكر التجربة المريرة والمعاناة التي مر بها أديبنا محمد شكري في السجن وهي بمتابة المرحلة التي إستطاع فيها الكاتب المغربي محمد شكري تنوير فكره على عدة مبادىء كونية ولإطلاعه على عوالم فلسفية من خلالها تعلم القراءة والكتابة بفضل أحد أصدقائه في السجن .لأن كثيرا مايدرك المرء أن السجن رغم قساوته فإنه يمكن أن يساهم في المجال الأدبي .
26 - الحسين بن محمد الاثنين 18 مارس 2013 - 13:36
السلام عليكم

لقد قرأت كتاب الخبز الحافي عندما كنت في مرحلة المراهقة

و لعله من الأدب أو لنقل من قلة الأدب الجريء حتى لنقل إنه من الوقاحة

لقد فضح الطنجاويين و بعض قبائل الشمال المحترمة

و نحن على بعد عشرة أيام من يوم المرأة العالمي

لقد أهانها و حط من قيمتها ...

لقد تحدت عن طنجة كشخص مسطول أو بمصطلح اليوم كشخص مقرقب.

أذكروا موتاكم بخير لذالك يجب الكف عن تذكره ...
27 - محمد 2012 الاثنين 18 مارس 2013 - 14:27
لا ادري كيف يمكنني اقناع هذه النسبة التي تفوق الالف في المائة من محبي النهج الكتابي عند شكري هذا فيما انا انظراليه من زاوية اخري ومن مرجعية مخالفة لمرجعيته على طول الخط ولكي لا اطيل الحديث في هذا الموضوع وحتى لااضطرللقول بأنه زور الكثير من الاحداث لكي تعطي عنه صورة الرجل العصامي الجريئ الخ بل الظروف التي اخرج كتابه فيها كانت جد مناسبة لرواج مثل هذا النوع من السير سيما وقد ارتبطت بادباء شواذ ونابت عن الآخرين فيما لم يستطيعوا هم التعبير عنه .بحيث لو ان كتابه هذا ظهر في هذه الايام ما كان لاحد ان يهتم به ولاكانت دور النشر والابواق المغرضة تعطيه كل هذه الهالة من التقديس وكانه قرآن يتلى .باختصار انا مختبركم جميعا وسائلكم جميعا.من الجريئ منكم الذي يستطيع ان يقرأفقرات معينه من خبزه الحافي في مجلس عائلي يضم الاب والام والاخوة والاخوات .ويبقى مرفوع الراس ..لااريد ان اسمع جوابا مماحكا مداورا .اقول لهذا الذي ينجح في هذا الامتحان دون ان يكسروا راسه بحيث انهم استحسنوا فعله وهنؤوه ودعوا له بان يكثر الله من امثاله .اقول له يااخي.لافرق فيي مجلسكم وبين حظيرة البهائم .وبيتكم وبين المرحاض العمومي .برافو
28 - هدهد سليمان الاثنين 18 مارس 2013 - 14:54
دعهم يعضون على الأنامل من الغيظ، الذين يربطون كل شيء مغربي ب"التيفيناق"، وبثقافة هي من صنع أوهامهم أخرجها لهم الغرب الإمبريالي، الحامي لهم والممول لأطروحاتهم. وقد إتخذوا من الأمازيغية حصان طروادة الجديد يخنسون به في محاولة يائسة منهم في زرع الفتنة و البلبلة وسط الشعب المغربي المتحد المتعدد الثقافات والأعراق والأجناس، الشعب المستظل تحث أفياء الحضارة العربية الإسلامية بعد أن ساهم في تطوير علومها ثم رفع لوائها عاليا. فلولاهم(المغاربة) ما تطورت علوم البحار ولا تم إكشاف البارود اللذين أسيئ إستعمالهما أوروبيا؛ فكانت مأساة إنسانية في إندثار حضارات أخرى متعددة و متنوعة، و بالتالي إنقراضها و إجثاث أهلها من على وجه البسيطة.
لا، لم يفلت لهم الإدعاء بأن محمد شكري "أمازيغي". و قد غاب عن عقلهم الفد أنه عربي يكتب بالعربية و يفكر بالعربية و يعبر عن هموم المغاربة بالعربية مع أنه كان يجيد اللغة الإسبانية وله قرب مع ثقافة الإسبان.
فلا مجال للغرابة أن شكري واحد من أعلام المغاربة الكثيرين الرافعين للواء العروبة في جميع المجالات الحضارية الأدبية و العلمية و اللغوية وبـالعـربية الفـصـيحـة.
موتوا بغيظكم!!
29 - lucas الاثنين 18 مارس 2013 - 14:56
من يقراء مقالتكم هذه ظن ان شكري قديس او نبيا.تمجدون شخصا ابتلي بالانحلال الاخلاقي وافظع اشكال وصور انعدام قيم الايجابية.اصنعوا له نصبا واعبدوه . رجل من الله عليه بالعلم لعله يغير مابنفسه فما كان منه الا ان استغل القلم في فضح نفسه .عن اية عفة و عن اي ادب تتحدثون .اتجعلون من كل من تعرى او فضح نفسه او غيره اديبا تقدسونه وتجعلونه قدوة.بئس القدوة.كاتب يتحدث عن انحرافاته وشذوذه ومغامراته اللااخلاقية واناس واعون يعجبون بهذا اللون الساقط من انواع الكتابة.لا اعيب على شكري جهله اكن العيب كل العيب في هؤلاء الناس الذين يحسبون على طبقة المثقفين الذين يمرغون انفسهم في التراب ويتدنون بانفسهم في التراب .هذه هي عبادة الجنس.اتنسون قول الله تعالى في سورة النور " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة " وقال عز وجل ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما ) على الاقل احترموه بعدم قراءة الرواية *من طلب عورة أخيه المسلم ، طلب الله عورته ، حتى يفضحه في بيته .والاخطر من هذاتدريس هذا النوع الروائي للمراهقين فتتكرر عنده نفس التجارب ....
30 - مندهش الاثنين 18 مارس 2013 - 15:57
ألا يمكن معالجة الواقع وسرد الاحداث ،بشكل يراعي خصوصيات مجتمعنا المحافظ، أم أنه لابد من كشف المحجوب ، والذي لا يخفى في حقيقته ،على الناس ،فيكون العحب والاندهاش ليس ناتجا عن الاحداث ،باعتبارها أمرا جديدا ومجهولا ،بل في الجرأة غير المعهودة في عرضها ، وربما لجأ الكثير في قراءتها للتستر ،فالقرآن لما تحدث عن قصة يوسف ،استطاع أن يرسل الرسالة ، دون الوقوع في حرج ،وليس كل ما رآه الغرب حسنا فهو حسن .أنتقد الفكرة وليس صاحها ،رحم الله الفقيد.
31 - mounir الاثنين 18 مارس 2013 - 16:24
mohammed chokri un écrivain de vrais il raconte la vérité de rif et de le maroc dans le siecle de la colonisation francaise et espangnole c'est une réalité je le respecté
32 - كتابي محمد تازة الاثنين 18 مارس 2013 - 16:28
الاديب العملاق محمد شكري كان السباق الى ما يصطلح على تسميته بالاديب المكشوف اي الواضح الفصيح المباشر الذي يعتمد على الوقائع بجز ئياتها شكري اديب الليل فهو ينتمي الى ليليو طنجة عكس النهاريون مما جعل جل كتاباته يغلب عليها طابع التصور الفضائحي بالمفهوم الادبي وهذا سر تميز ادبه وجعل معظم كتاباته تترجم الى عدة لغات بما فبها الصينية واليابانية والكورية رحم الله الاديب الراحل محمد شكري
33 - بنحمو الاثنين 18 مارس 2013 - 16:47
يا سيد mohamed2012 تعليق رقم 27
هل تعلم أن الروض العاطر من أقدم كتب الحضارة الإسلامية حيث ألف في القرن 14 ميلادي.والكتاب يعد من أول الكتب العلمية في تعليم الجنس. هل يمكنك أن تقرأه مع أبناءك ؟
هل تعلم أن "نواضر الأيك فى معرفة النيك" وهومؤلفٌ منسوب للإمام السيوطي،عبارة عن ملحق لكتاب " الوشاح فى فوائد النكاح ".يدور موضوعه حول الجنس والأوضاع الجنسية.ولم يجد المؤلف حرجا في تسمية الاشياء بأسمائها، فهو صريح في استخدام اللفظ الدال على اعضاء الجهاز الجنسي للذكر والانثى.هل يمكن لك أن تقرأ هذا النوع من الكتب مع أفراد عائلتك ؟علما أنه توجد نسخة مخطوطة لنواضر الأيك بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية (تحت رقم: 3068-فب)...
يا سيدي من الواجب قراءة القرآن مع أفراد عائلتك, وقراءة سيرة الرسل و الأنبياء عليهم.لكن كتابا أذبيا لا ولن يطلب منك أحد ولوصاحبه قراءته على أفراد عائلتك. الكتاب هوللخلوة وهو الرفيق الذي يتحدث إلينا ونتحدث إليه,نجد فيه ما نحبه وما نكرهه,ننغمس مع شخصياته,ذاك هوالكتاب الأذبي. والخبز الحافي كتاب أذبي ولوأن البعض إعتبره سيرة ذاتية.
ومن أحب الرواية ليسو بالبهائم عفاك الله.
34 - فؤاد ميري الاثنين 18 مارس 2013 - 17:05
شخصيا حضيت بقراءة رائعة محمد شكري وقت ان كانت محضورة والفضل يرجع في ذلك الى احد الاصدقاء والذي اعارني اياها لمدة يومين ..ولا زلت اذكر بانني استعدت قراءتها مرات ومرات على مدار ساعات اليوم

رحم الله محمد شكري فقد امتلك جرءة الكتابة وكان بحق احد رواد ادب السيرة الذاتية على عكس كثير من الادباء المغاربة الذين صنفوا ضمن هذا الباب لكنهم لم يستطيعوا عكس واقعهم وما عاشوه وعايشوه من وقائع على الورق
35 - mostafa benkacem الاثنين 18 مارس 2013 - 17:29
تيمثل كتابات محمد شكري رمزا للواقع المغربي المر في مرحلة من مراحله التاريخية، أي أنها جاءت للتعبير عن الواقع وتناقضاته، خاصة تجسيد الجو الطنجي في فئته الاجتماعية البئيسة - رحم الله الفقيد -
36 - القاضي عياض الاثنين 18 مارس 2013 - 17:56
إنه فعلا كما قيل ، ما كتبه، يُعد وثيقة حقيقية لليأس الإنساني. لقد كانت صورته لاتفارق مكتبي عندما كنت طالبا، قد أثرت تجربته وروح التحدي في شخصيتي كثيرا، بل كنت أستمد منه شحنة معنوية لحظة اليأس والإحباط خلال فترة التسعينات.
كنت أتمنى أن ألتقي ذلك الكاتب الشامخ، لكن سهام الموت، أصابته بُعيد عودتي إلى أرض الوطن من منحة دراسية بالخارج.
رحم الله من قال: إن الكتابة هي التي تُزين كل ما هوقبيح في حياتنا.
فحتى وإن لم ينل حظه عربيا، فقد بصمت إنتاجاته الأدبية، فكر أمة لم تعد قادرة على إنتاج أمثاله وأمثال عبدالرحمان منيف وحنا مينة والطيب صالح.
37 - أينض الاثنين 18 مارس 2013 - 18:32
رأيته لاول مرة على شاشة التلفاز ضيفا عند فاطمة تواتي في برنامجها المنتدى الثقافي . قالت له لماذا ربطة العنق هذه وأنت غير معروف بوضع هذه الربطات . إبتسم وقال : أنتم (يعني الصحفيين) أهل دار لبريهي تحبون الرسميات "
سأل صحفي إيطالي مترجم الخبز الحافي إلى الفرنسية كاتبهم الطاهر بنجلول : أين أجد محمد شكري في المغرب فقال الطاهر عرفانا بمكانة الكاتب شكري : إبحث عنه في حانات الخمر بطنجة وستجده "
تبا للزمن والموت الذي خطف متمردنا محمد شكري !!
38 - جواد الاثنين 18 مارس 2013 - 21:31
لست بناقد ولا بمتخصص في الادب ولكن أحببت أن أقول رأيي بكل صراحة في رواية السيد محمد شكري "الخبز الحافي". أعتقد أن ما جعل من الكاتب رجلا متميزا هو طموحه وسيرة حياته وليس ما كتبه. فقيمة الروايات جاءت من جرأتها الزائدة في داك الزمان من جهة ومن جهة أخرى من الترجمة الاجنبية لأعماله وليس من قيمتها الادبية. فنحن العرب نثمن كل ما يأتي من الغرب ولو كان خبزا حافيا. في نظري الادب يجب أن يسمو بالانسان الى الاعلى وأن يحاول عن طريقه تقديم إضافات الى حياة الانسانية. أما أن يكتب النسان رذائله وبكل وقاحة ممكنه فأنا أعتذر عن تسميته أدبا أو إضافة. رحم الله الفقيد
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

التعليقات مغلقة على هذا المقال