24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | RNW | ديمقراطية المحجبات التركية همزة وصل مع العرب

ديمقراطية المحجبات التركية همزة وصل مع العرب

ديمقراطية المحجبات التركية همزة وصل مع العرب

ينظر الملايين من المسلمين الذين يناضلون من اجل الحصول على حريتهم إلى تركيا على إنها البلد النموذجي. فهي البلد الديمقراطي الوحيد حيث تترافق الديمقراطية مع لبس الحجاب وبوسعها أن تكون جسرا يربط أوروبا بالعالم العربي. لكن قصيري النظر من قادة الاتحاد الأوروبي لا يريدونها معهم.

لا يمكنك أن تتبضع ديمقراطية وتختارها من على رفوف محلات السوبرماركت الغربية كما تقول بينار اكوزان السياسية الأصغر سنا في تركيا " لا تستطيع شرائها في أوروبا أو الولايات المتحدة. عليك أن تثبتها بنفسك وهذا ما يفعله ملايين الشبان المسلمين في المغرب العربي (المغرب والجزائر وتونس) والشرق الأوسط".

كتابة التاريخ

في مقهى في ساحة تقسيم في اسطنبول تضع الشابة العشرينية الرقيقة جهاز اي باد الخاص بها على الطاولة وتفتح مواقع إخبارية عربية. لا تريد أن تفوتها آخر الأخبار، حتى أثناء المقابلة التي نجريها. "يكتب التاريخ الآن في المنطقة، الشبان يريدون التخلص من حكامهم المستبدين، صدقني سينجحون بذلك".

بحكم وظيفتها كنائبة لرئيس قسم الشباب في حزب العدالة والتنمية، وهو حزب رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، تجري اكوزان اتصالات مع السياسيين الشباب في الدول العربية. وتقول" يرغبون بمعرفة كيف استطعنا كحزب تنظيم أنفسنا في تركيا، بين الناس وفي الجامعات".

ان تركيا هي البلد النموذجي الان لملايين المسلمين الذين يناضلون من اجل حريتهم." الموديل التركي -الديمقراطية للمسلمين- هو النموذج" يقول جنكيز اكتر أستاذ الدراسات الأوروبية في إحدى جامعات اسطنبول. ما يمكن للأتراك القيام به، بمقدورنا فعله أيضا، هكذا يفكرون كما يقول اكتر. "لقد أثبتت تركيا أن باستطاعة الديمقراطية والتحديث التعايش مع الإسلام".

المسلسلات التركية

يتوق الملايين من العرب للحياة الحديثة التي يعيشها المسلمون في تركيا كالتي يشاهدونها في المسلسلات التلفزيونية التركية. استقطبت الحلقة الأخيرة من مسلسل غوميز التركي 85 مليون مشاهد عربي.

" تتزايد نسبة الطلاق في السعودية مع ازدياد شعبية مسلسلاتنا التركية" يقول ايهان كايا مدير مؤسسة أوروبا في جامعة بيلجي. " دور هذه المسلسلات تحرير للنساء المسلمات اللواتي يدركن أن هناك بدائل أخرى يمكن اعتمادها في الحياة".

يتزايد نفوذ تركيا السياسي والاقتصادي في المنطقة، وهي الدولة 16 في العالم بين الدول الأفضل اقتصادا. ويرى المثقفون الأتراك انه بحكم موقع تركيا هذا، وكونها مرشحة أيضا أن تصبح عضوا في الاتحاد الأوروبي، تستطيع أن تكون جسرا بين أوروبا والعالم العربي.

لكن أوروبا توصد الباب بوجهها وخاصة ألمانيا وفرنسا، وفي هولندا لا يرغب خيرت فيلدرز بذلك أيضا، لان تركيا دولة إسلامية.

"التفاوض مع تركيا؟ وهل أصابنا الجنون" يقول زعيم الكتلة النيابية الأوروبية لحزب الحرية باري مادلينر.

يصف البروفسور جنكيز اكتر الأمر بانعدام الرؤية، "لا يفهم السياسيون الأوروبيون تأثير النموذج التركي الحالي على التطورات الراهنة في الدول العربية".

وضع معلق

على مدى عقود ترك الاتحاد الأوروبي تركيا في وضع معلق، بسبب قضايا حساسة مثل طريقة تعاملها مع الأقلية الكردية، والصراع اليوناني –التركي حول قبرص وكذلك محاولات الحد من حرية الصحافة.

" من ينتقد الحكومة في تركيا يتعرض للخطر" يقول احد المتظاهرين في اسطنبول، والذي يشارك مع مجموعة مؤلفة من ثلاثين صحافيا في تظاهرة احتجاجا على الاعتقالات التي طالت بعض زملائهم من الصحافيين مؤخرا. وتتهمهم السلطات في الإعداد والتخطيط لانقلاب محتمل على حكومة اردوغان.

لكن المعارضة تعتبر أن هذه الاعتقالات تكشف عن النزعات الأصولية لدى اردوغان.

" أراها قبل كل شيء آلاما تكبر في بلد يمر بمرحلة انتقالية" يقول يافوز بيدار الصحفي المعروف. بالرغم من كل النواقص تبقى تركيا بلدا ديمقراطيا " لذلك ينظر المسلمون في البلدان الأخرى إليها على أنها تركيا الجديدة".

يعتقد يافوز بيدار أن أوروبا لن تستطيع التحكم بالتطورات الحاصلة في العالم العربي من دون مساعدة تركيا." لدى تركيا معرفة واسعة بثقافة هذه البلدان. لذلك من مصلحة أوروبا أن تتعاون مع شريك قوي مثل تركيا في منطقة ستبقى غير مستقرة لفترة معينة".

فوبيا (الخوف من) الإسلام

في المقهى في وسط مدينة اسطنبول تجيب السياسية الشابة اكوزان على بعض الرسائل البريدية الالكترونية. كما تضرب باليد الأخرى على الطاولة لتعطي زخما إضافيا لكلماتها وتقول" بالطبع يعتبرنا الشبان العرب كمثال لهم أكثر من أوروبا، وذلك بسبب تزايد الخوف من الإسلام او اسلام فوبيا في بلدان مثل هولندا والدنمرك وفرنسا. لكن معنا نحن الأتراك يشعرون بأننا إخوة. لأننا نتشاطر وإياهم نفس الثقافة".

*بالاتفاق مع إذاعة هولندا العالمية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - abdellah الجمعة 01 أبريل 2011 - 03:17
بسم الله الرحمان الرحيم.بالنسبة لما تراه أعيننا وبدون تعليق أن تركيا أصبحت أكبر دولة علمانية رغم التاريخ الذي دفن مع الفاتح طيب الله ثراه بالفتوحات الإسلامية التي شهدتها تركيا أنداك ونتمنى من الله أن يلحقها فاتح آخر بإذن الله قبل أن يغرقونها من يحكمون الآن عبّاد الصهاينة الذين يدعون بأنهم من العدالة, السياسة المكشوف لعبها بالإسلام المساند الأول لصهاينة. رغم الإشاعات وقافلة كسر الحصار على غزة. كيف آنتهت مبارة تركيا و إسرائيل؟ أريد أن أطرح سؤال على الأمة الإسلامية جميعا لماذا لم تسئلوا على كيف هو حال شارون اليوم؟ وشكرا
2 - Nizar الجمعة 01 أبريل 2011 - 03:19
La turquie va presque annuler son Islam de pouvoir faire partie de l'union europeene. De plus il est interdit de porter Hijab dans les universites turque, il ya des etudiantes qui etudier en europe pour pouvoir porter leur voil.Donc sa suffit de dire que la Turquie est un model democratique. Si la democratie veut dire que je doit etre moins musulmans je n'ai rien avoir avec la democratie. ensuite la Turquie essaye depuis longtemps d'etre le laideur des arabes et cela on accepte pas tout simplement on est pas des turques on est des arabes avec notre propre culture.
3 - تطوانية الجمعة 01 أبريل 2011 - 03:21
تركيا بعيد كل البعد عن الإسلام ويكفي دليلا على دلك ما تنقله لنا المسلسلات التركية من تفسخ وانحلال أخلاقي مسلسلات دورها ليس تحرير المرأة المسلمة وإنما إغراقها في الرديلة وتعليمها فنون الخيانة.
4 - متأمل الجمعة 01 أبريل 2011 - 03:23
فكرة تبدو لي صحيحة فالنموذج التركي اثبت ذاته وذلك بترسيخ امكانية التعايش ما بين الاسلام و الديموقراطية في اطار مدني حديث
5 - بوعلي الجمعة 01 أبريل 2011 - 03:25
لم نحتاج لتركيا لما كانت مقر الخلافة الاسلامية في وقت سابق,فكيف نحتاجها الان لما اصبحت علمانية بعدما قضى مصطفى كمال{اتان الترك}على معالم الاسلام هناك.لن تسترجع الامة عزتها الا بالرجوع الى كتاب الله قراءة وعملا وتحكيما وبه سنقود الامم كما فعل اسلافنا والا بقينا اذيالا للامم.
6 - abdourabih الجمعة 01 أبريل 2011 - 03:27
je visite la turquie ces jours ci ,et honnetement ,c est un trés beau pays
le turc est tres digne respectueux serviable
la politesse et la courtoisie a tous coins de rue ,
les commercant vous interpelle mais sans aucune agressivité ,comme on
peux voir au maroc
pas de mendicité ou clochard comme on peux voir partout et surtout en europe
les mosquées d istamboul c est des bijoux ,plus belles les une que les autres,d une propreté irréprochable
les imams portent une tunique tres elegante pendant la priere qu il delaisse de suite apres
le chant du adane est vraiment captivant

j ai un peu voyagé en europe ,et c est la premiere fois ou on se sent fier d etre musulman
sa serais tres long a decrire mais tres grande et agreable ma surprise
nous au maroc ,nous devrons previligier les partenariats avec ce grand peuple
nous avons tous a y gagner contrairement aux europeens qui toujours nous prennent du haut, meme quand ils sont embourbés dans la crise (espagne ,france etc )
 
VIVE GRAND PEUPLE TURC MUSULMAN ET
FIERr
7 - ACHRAF الجمعة 01 أبريل 2011 - 03:29
لا اتفق مع ما جاء في المقال ذلك لان الدستور العلماني الذي خطه كمال اتاتورك ما زال معمولا به في تركيا فالجامعات مثلا تمنع دخول الفتاة المحجبة لها كما نجد تنافرا بين الاتراك نفسهم بين الداعين للتحرر و المتزمتين
8 - moha الجمعة 01 أبريل 2011 - 03:31
Je vois que la société turquoise vit une phase de transition , du rationalisme à l'irrationalisme religieux qui sera le dominant . C'est la conséquence de la démocratie. l'Europe a raison de vivre l'euphobie islamique. soyons raisonnable.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال