24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. الجيش الفرنسي ينقل مرضى "كوفيد 19" إلى ألمانيا (5.00)

  5. بلادنا محتاجة لينا (5.00)

قيم هذا المقال

3.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رمضانيات 1433 | لقاء رمضاني | مشعل: صعود الإسلاميين سيُعجِّل بِحسم المعركة مع "إسرائيل"

مشعل: صعود الإسلاميين سيُعجِّل بِحسم المعركة مع "إسرائيل"

مشعل: صعود الإسلاميين سيُعجِّل بِحسم المعركة مع "إسرائيل"

لم تتغير نبرة خالد مشعل، القائد الفلسطيني وأحد رموز مقاومتها، وهو يتحدث لـ"هسبريس" في حوار حصري، حيث لا زالت تطبعه نفس القناعات التي ظل يحملها منذ انخراطه الكامل ضمن صفوف الخط المقاوم ضد الكيان الصهيوني داخل وخارج فلسطين عام 1971.

ففلسطين في كينونة مشعل، رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" ذي 56 عاما والأب لسبعة أبناء، أرض محتلة مغتصبة تنتظر التحرير والنصر، و"إسرائيل" كيان إرهابي مجرم قاتل لا يُعترف به ويجب القضاء عليه.. لكنه في نفس الوقت لا زال يبدي تفاؤله المعهود عليه في علاقة حماس والمقاومة مع الأنظمة العربية، وهو الآن أكثر تفاؤلا مع صعود قيادات إسلامية متعاطفة مع القضية الفلسطينية، بعد هبوب رياح الربيع الديمقراطي العربي على أنظمتها السابقة..

التقينا خالد مشعل، ضمن فعاليات تواصلية استضافتها حركة التوحيد والإصلاح في أول زيارة له إلى المغرب، وتجاذبنا أطراف الحديث حول "انتعاش" المقاومة من نتاج الربيع العربي الديمقراطي، بالإضافة إلى وضع فلسطين الإقليمي والدولي، خصوصا مع تغيّر البنية الاستراتيجية لبعض الأنظمة العربية بعد سقوط رموزها الديكتاتورية..

الحلقة الأولى من الحوار..

هل استطاع ربيع الثورات العربية أن يُقوّي حركة "حماس" ومنطق المقاومة؟

بلا شك أن الربيع العربي الذي هو اختيار الشعوب، قوى حماس والمقاومة.. وهو لصالح فلسطين وشعوب الأمة.. فهو نهضة للأمة على كل الأصعدة: في الداخل وفي الخارج، ونهضة على الصعيد الاقتصادي والسياسي والتنموي، وفي استقلالية قرار الدول العربية والإسلامية، وأيضا في قدرة هاته الدول على امتلاك ناصية قرارها من أجل أن تقف مع قضايا الأمة.. ومن بينها قضية فلسطين.

وكيف تجد تأثير هذا الربيع الديمقراطي؟

إن تأثير هذا الربيع العربي الأكبر سيكون على المدى البعيد.. أما على المدى القريب فرغم أن هناك انصراف للإعلام نحو الانشغال بأحداث هذا الربيع، لكن روحنا تعاظمت في ظله.. ونحن على ثقة أنه سيقدم لنا أمة قوية ناهضة ومعافاة، تملك قرارها، وشعوبها تملك عزتها وكرامتها.. وهي قادرة إن شاء الله بذلك على استعادة القدس وأرض فلسطين إن شاء الله.

ما قرائتكم لصعود الإسلاميين إلى سدة الحكم في بعض بلدان الربيع العربي؟

الإسلاميون جزء عزيز وأصيل من الأمة وجزء من نسيجها.. فمن الطبيعي أن يصعد الإسلاميون لكونهم ليسوا بنَبْت غريب عن الأمة العربية والإسلامية.. فمرجعيتهم حضارية وهويتهم معروفة.. وبالتالي فصعودهم ناتج عن كونهم في مقدمة من يعكس روح هاته الأمة ومرجعياتها وأصالتها وتاريخها وتطلعات شعوبها..

من جهة أخرى، فلا شك أن هذه الحركات الإسلامية صبرت طويلا وعانت ودفعت أثمانا باهظة وحوربت.. والله كافئها اليوم.. كما أن الشعوب أيضا تقدر تضحياتها فانتصرت لهاته الحركات، لأنها تعلم أنها حركات جادة ووطنية وصادقة ومنسجمة مع المزاج العام للشعوب.

كما أن صعود الإسلاميين ليس حكرا عليهم.. فلا شك أنهم قلة، لكن هناك قوة وطنية مخلصة بعناوين مختلفة وهم شركاؤنا في الوطن والأمة..

فالجميع سينهض ولا أحد يحتكر الحقيقة ويستأثر بها، لكنه في نفس الوقت لا أحد يقصي أحد ما دمنا احتكمنا إلى الشارع وإلى صناديق الاقتراع.. فكل من تفرزهم هاته الصناديق فأهلا به وسهلا، ومن الواجب العمل سويّاً في المساحات المشتركة وفي إطار أجندة وطنية تخدم الوطن.. وإن اختلفنا..

وماذا عن واقع القضية الفلسطينية بعد هذا التغيير الحاصل في العالم العربي والإسلامي؟

باختصارٍ، يتمثل واقع القضية الفلسطينية في غياب أي حل ينصفها، بسبب وجود طرف أول هو عدو مجرم محتل لا يحترم أحدا في العالم.. فهو يمارس الإرهاب بكل أشكاله ويستوطن ويُهوّد ويعتقل، ولا يشعر بأن هناك أحدا يمكن أن يحاسبه..

أما الطرف الثاني، فهو المجتمع الدولي الذي هو مجتمع عاجز أو منافق ومتواطئ مع إسرائيل.. رغم أن هناك تحولا في بعض اتجاهاته ونخبه، بسبب الأفعال العدوانية لإسرائيل وبسبب حالة الصمود التي يبديها الشعب الفلسطيني..

في حين أن الطرف الثالث، وهو الأصيل، هو الشعب الفلسطيني.. رغم أن ميزان القوة ليس من صالحه لكنه شعب قوي ومؤمن بعدالة قضيته.. ومتعوّد على الصمود والتضحية منذ مائة عام.. وهو وإن كانت بعض الرياح ليست لصالحه، فهو شعب ماض في طريق النصر إن شاء الله..

والطرف الرابع، الذي بدا يتغير فهو العالم العربي والإسلامي.. فهؤلاء هم أهلنا وأمتنا الذين كانوا في حالة ضعف ومنشغلين عنا.. فكان من بينهم من خذلنا ومن اشتغل ضدنا.. وبعضهم من انتصر لنا والآخر متفرج علينا..

وكيف ترى هذا التغير؟

إن الأمة وهي تعيش ربيعها العربي ونتاجه، تشكل إضافة استراتيجية مهمة للوضع الفلسطيني.. ولا شك أننا مستبشرون بنجاح الرئيس المصري محمد مرسي، والذي يشكل أيضا بدوره تغييرا استراتيجيا في المنطقة، من شأنه أن يعجل بحسم المعركة مع العدو الصهيوني..

يتبع في حلقة قادمة..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - ياسين ابعقيل ميراللفت السبت 28 يوليوز 2012 - 18:08
ان كان المسلمين الصاعدين الى سدة الحكم على قد المسؤلية فبلادهم و شعبهم هم الاولون وليس حماس صورة ايران التانية
2 - houssine السبت 28 يوليوز 2012 - 18:10
إن شاء الله قريبا سوف يمحى الكيان المغتصب بإدن الله
3 - observateur السبت 28 يوليوز 2012 - 18:23
Pourquoi vous ne lui posez pas la question sur le boucher de Syrie,son ami et son protecteur?Parce qu'il ya un accord au préalable sur ce genre de question désobligeante?Ie problème de la Palestine doit rester politique et non religieux si vous voulez avoir le soutien de la communauté internationale.Les religions ne mènent qu'aux guerres et à la violence même entre coreligionnaires.A méditer
4 - anonymat السبت 28 يوليوز 2012 - 18:28
Cet islamiste est un rêveur, et il ne sait pas encore que les peuples nord-africains amazighs sont insoucieux face à une cause raciale et antisémite
5 - اغنام العربي السبت 28 يوليوز 2012 - 18:29
يا اخي عندما نفك استعمارنا الداخلي مع الخونة والانذال و نسقط الاستبداد ولله ثم ولله لن ننام حتى تتحرروا باذن الله تعالى اما فيما يخص صعود الاسلاميين فقد كانو اسلاميين لاكنهم اصبحوا اقصى من الكفار كذبا و نفاقا وسامحقنا انتم و الشعب الفلسطيني على تاخرنا
6 - Mohammed السبت 28 يوليوز 2012 - 18:37
La question de la Palestine est une question universelle. Avec tout le respect que je doit à ce responsable politique, je lui dit que les Arabes ce sont mis d'accord pour ne jamais être d'accord. La division entre palestiniens eux même a crée le doute sur la véritable légitimité de cette cause universelle. Les juifs et les Musulmans appartiennent aux même origine. La diférence c'est que les Arabes s اشد كفرا و نفاقا
7 - المغربي السبت 28 يوليوز 2012 - 18:47
شعارات فضفاضة تدغدغ عواطف الشعوب ليس إلا. تماما كالدعايات الإنتخابية التي رفعها ال pjd ضد الفساد .
و ما الإضافة التي قدّمها أو سيقدمها المتأسلمون يا مشعل؟
ماذا قدّموا في تونس و المغرب و مصر؟
لماذا تنافق النظام السوري الذي احتضنك و رعاك و قّدم لك خدمات جمة ؟
8 - sud est السبت 28 يوليوز 2012 - 18:51
الإسلاميين عملاء إسرائيل و امريكا الاوفياء عزيزي مشعل
و هم من ضيعو دين الاسلام العظيم وجلبو
التخريب والجهل و الدكتاتورية ل الدول الاسلامية
لم تعد الشعوب تثق فيهم بعد الثورات الع لم و لن يصناعوا شيئ لا في ليبيا و لا تونس و لا سوريا مستقبلا
9 - محمد بن محمد السبت 28 يوليوز 2012 - 18:58
توضيح الواضحات من المفضحات .
لما نلاحظه من شغف الإسلاميين الشديد بالسلطة و لأجلها ، و لمعرفة الغرب الأكيدة بمن أين تؤكل الكتف ، ليس مستغربا على الإطلاق الحسم في المعركة مع اسرائيل بسرعة و فعالية ، و كان هذا منتظرا .
10 - Worms 67547 Deutschland السبت 28 يوليوز 2012 - 19:00
من قراءة العنوان إلى كتابة التعليق. أس: المشكل ديالكم معقد ما يفكو غير الله سبحانه.
قليك الحكومات الإسلامية؟؟ باش غادي إدافعو عليكم؟؟؟ بالسيوف ووو...أسير را العش ديالك شوية شوية غادي إعريو عليه.
أنذاك ستفهم أنت وغيرك ماذا يعني الربيع العربي ووصول الإسلاميين للحكم. يا ربي ميلقاوهاش ذريعة إحرقونا كاملين. مع ملاحظة المغرب لا تحكمه حكومة إسلامية بل هو خليط من شيوعي إلى ديني معتدل.
11 - محب لوطنه الاسلامي السبت 28 يوليوز 2012 - 19:01
الفجر اقترب والنصر آت لامحال,
12 - مغربي السبت 28 يوليوز 2012 - 19:28
عولتي على الحكومات الإسلامية أعني المتأسلمة عولتي على الخلى .. كلهم منافقين لا يهمهم سوى مصالحهم.

قرأت في أحد المواقع اليهودي أحد الجنود الصهاينة يقول لو كنت وزير أول لجعلت للعرعور (شيخ متأسلم) تمثالا في إسرائيل لأن ثورته في سوريا ألحقت دمارا لم تلحقه إسرائيل بسوريا في خمسة حروب. والصهاينة يدعمون الثورة السورية كما يدعمها المتأسلمون الذي يعول عليهم السيد مشعل..المغاربة منافقون يقولون يسقط بشار وسيصوتون سلبيا على تعليقي لأني ضد الجيش السوري الحر ولو سألتهم هل أنتم مع الجيش المغربي الحر لإسقاط الملك سيقولون لا رغم أن سوريا والمغرب لا يختلفان.
13 - حربوشه السبت 28 يوليوز 2012 - 19:33
حركات إسلامية !!!!!!، بالنسبة للمغرب هي العدالة و التنمية .
بالله عليكم ، ما هو الإسلامي في هذا الحزب ، هل أقاموا حدود الله ، هل منعوا الخمور و الكازينوهات من البلاد ، هل حاربوا الشواذ و وكالين رمضان ؟؟؟؟؟؟
إذا كانوا إسلاميين بسبب اللحية ، فاليهود عندهم لحى أيضا !!! .
أرجوكم أجوبوا على سؤالي .
14 - Tamazightino السبت 28 يوليوز 2012 - 19:55
حسم المعركة مع إسرائيل القوة الاقتصادية و العسكرية والنووية في المنطقة؟

الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة والتي تساندها القوة العالمية من

الولايات المتحدة الأمريكية، أوروبا، الصين، الهند وغيرها ...، إسرائيل العضو

في الأم المتحدة والتي يحسب لها حساب...

أنت تحلم ... من سيحسم المعركة مع إسرائيل؟ دويلة تونس .. حتى تونس

إنفضح أمرها بعد أن كشفت النهضة الأسلامية عن حقيقتها و هم يوضفون

اقاربهم في الحكومة، ويساندون الجماعات الأرهابية في اسكات المواطنين في

الشارع وليس لديهم برنامج اقتصادي وإجتماعي وألان تونس تغرق في الفقر

أكثر من قبل... أم جياع مصر التي %10 من سكانها يسكنون المقابر، 70%

يتقاتلون على الدقيق الدي تعطيه لهم أمريكا والدي لا يصلح حتى لعلف البهائم

والباقي لا يخفون عدائهم لفلسطين



كفا كدبا... كل الدول الأسلامية لها أكثر ما يكفيها من المشاكل وأخر ما يفكرون

فيه هو فلسطين. أما الجماعات الغوغائية التي تسترزق من مشاكل فلسطين

فإتحداهم إن كانوا رجال أن يرحلوا ويقاتلوا إسرائيل .. لن يفعلوا لانهم مرتزقة

وجبناء
15 - تاج الدين السبت 28 يوليوز 2012 - 19:59
لا أعتقد أن هدا الجيل من الأسلاميين الحاليين واللدين أصبحوا على رؤوس السلطة قادرين على التغيير أو على نصرة أخوانهم المستضعفين من المسلمين والدليل على كلامي ما يقع الان في بورما من قتل وتنكيل بالمسلمين ولا من يحرك ساكنا
هل نحن الان قادرين على أرسال الجيوش لنصرة أخواننا في أي بقعة في الأرض
حاليا الأمر مستحيييييييييييييييل
خاصنا بزاااااااااااااااااااااااااااااف
16 - خالد السبت 28 يوليوز 2012 - 20:04
تحية لمن قال عنهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بأنهم في رباط إلى يوم الدين. اليهود إحتلوا أراضينا بدواعي دينية و سنحررها بإسم الله و إسم الإسلام و سنظل أوفياء و سنرعرع أبناءنا على كره الكيان الصهيوني إلى إن تحرر. وقبل ذلك لازم علينا أن نتحرر من المنافقين الذين يعيشون بين ظهورنا و يفعلون كل شيء ليرتد طرفنا عن فلسطين و قدسها.
17 - المغرب اولا و اخيرا السبت 28 يوليوز 2012 - 20:13
المغاربة الاسلاميون منهم او العلمانيون سيقاتلون من اجل بلدهم فقط و من يفضل فلسطين على بلده فهو عميل خائن و سنتصدى له بكل حزم.فاتكم القطار و ذهبت بغير رجعة تلكم الايام التي شهدت ذهاب بعض المعتوهين و السدج من المغاربة للقتال من اجل قضايا مشرقية لا تعنيهم في شيء في نفس الوقت الذي تصل فيه الى المغرب جماعات من المشارقة الوهابيون المكبوتون لممارسة السياحة الجنسية مع اخواتهم و بناتهم المغلوبات على امرهن.
ربع الاسرائليين مغاربة اقحاح و لا توجد اي مشاكل بين المغرب و اسرائيل و المغاربة غير معنيين بقضايا قوم باعوا ارضهم و يريدون استرجاعها بالارهاب.
على مشعل ان يذهب و يطلب الدعم و المقاتلين من العشرة ملايين فلسطييني الذين يعيشون حياة الرفاه في الغرب و يعانون من الثخمة و ليس من من المغاربة الذين يعاني كثير منهم من سوء التغذية في الجبال و الارياف المهملة.

لانريد على ارضنا من تلوثت يداه بدم المدنيين المغاربة القاطنين باسرائيل.

الموت للقتلة و الارهابيين .

عاش المغرب .

عاشت اسرائيل.

والسلام على من اتبع الهدى.
18 - Abdelilah السبت 28 يوليوز 2012 - 20:20
WE, the arabs of north africa will FIGHT the jews as soon as an honorable war will start and there , we will
make no prisoners
is a matter of time

les arabs de l'afrique du nord vont massacrer les juifs en palestine , c'est une qestion de temps
19 - المواطن السبت 28 يوليوز 2012 - 20:44
المسمار الاخير في نعش القضية الفلسطينية هو صعود اذناب الامبريالية (الحركات الاسلامية )الى الحكم فلسطين لديها طريق واحد ووحيد للتحرر وهو تحرير الدول العربية من نير الاستعمار الاقتصادي والتبعية وتحرير الفرد العربي من نير التخلف الايديولوجي القومجي العربي والاسلاموي اما من تعول عليهم فهم صرحوا بعيد وصولهم الى الحكم (الاخوان في مصر وتونس والمغرب) بانهم سيلتزمون بالاتفاقات مع اسرائيل وسيحافظون على المصالح الامريكية والغربية في بلدالنهم انهم اذناب الغرب الراسمالي ومصالحهم تلتقي حثما مع مصالح الراسمالية ولن يغامروا بها لاجل فلسطين يا مشعل ايران
20 - القنيطري السبت 28 يوليوز 2012 - 20:56
ما يقوله مشعل سبق أن قاله أول رئيس لدولة إسرائيل في سنة 1948 بعد استقلالها من بريطانيا العظمى وهذه الأخيرة هي التي هزمت الذولة العثمابية الإسلامية خلال الحرب العالمية الأولى .قال هذا الرئيس إذا كانت الدول العربية والإسلامية محكومة من طرف الإسلاميين فإننا نكون في راحة تامة لأن هؤلاء الحكام يمتازون بغباوة فائقة ويُسيرون من طرف شيوخ يفكرون بتفكير ما قبل العصر الحجري .ألم تلاحظ يا مشعل بأن إسرائيل أعطت الضوء الأخضر لجميع الدول لإستقبالك.الراحة التامة لإسرائيل يا خائن سوريا.
21 - kamal السبت 28 يوليوز 2012 - 22:26
les vrais Marocains les vrais musulmans ils sont dans les mosquees pour les prieres, ils restent ici que les wakkalin remdan Allah yehdihom pour commenter khalid machaal
[[inna al Ard yaritoha 3ibadi assalihone..}]
22 - OMARABOUMEHDI السبت 28 يوليوز 2012 - 22:47
.VOUS FAITES TROP D ILLUSIONS. JUSQU A PREUVE DU CONTRAIRE ON NE REPECTE PAS SES PROMESSES CHEZ CE QUE VOUS APPELEZ DES ISLAMISTES.A MON AVIS ISRAEL A FAIT CE QU ELLE A FAIT,ON LUI PARDONNE LE PASSE ET TRAVAILLONS POUR DES JOURS A VENIR MEILLEURS.C EST LA MEILLEURE FACON DE CONSTRUIRE L AVENIR PROSPERE POUR TOUS.
23 - بوحلو السبت 28 يوليوز 2012 - 23:50
حسب رأي المتواضع، ما دام التطبيع مع الكيان الغاصب قائما خصوصا أنبوب الغاز المصري الذي يغدي دبابات الكيان الغاصب أما بترول السعودية و قطر لا حديث عنه فهو......... و عدم مراجعة المعاهدات التي أبرمت في ظل أنظمة غير شرعية لا شيء جديد تحت الشمس ...
24 - mohammed الأحد 29 يوليوز 2012 - 00:54
le parti islamiste de turquie qui mene le printemps arabe avec qatar et l'arabie seoudite est membre de l'otan et il a des troupes en afghanistan pour combattre les talibans ,peut iL liberé la palestine avec l'otan et les pays du golfe ?
25 - مغربي الأحد 29 يوليوز 2012 - 01:13
أولا و قبل كل شيء يا سيد مشعل تصالح مع اخوانك في الضفة ، و لا تقسم ما تبقى من فلسطين لتكوين امارة اسلامية في غزة.
كفاك من الديماغوجيا التي لن تؤثر الا على المغفلين.
26 - Abdou الأحد 29 يوليوز 2012 - 01:40
Everyone dream similarly the marxist the ...and now the islamist, I hope that we keep our emotion cool to not have a great deception.
27 - maghrebi in holland الأحد 29 يوليوز 2012 - 01:49
كما قال الأخ أغنام العربي تعليقه متفق معه %100 إدا كنت تقصد يا سيد مشعل بالإسلاميين هؤلاء الدين في وجههم لحية فأقول لك فقد أخطأت العنوان فحتى اليهود لديهم من اللحى الخير والبركة
28 - حميد الأحد 29 يوليوز 2012 - 02:51
ان رؤساء الدول العربية لم يعطو شعوبهم فرصة ابداء رايهم وخاصة اذا تعلق الامر باسرائيل او الشعب الفلسطيني وكنا نقول اتفق العرب على ان لايتفقوا فلو سبق ان اتفق العرب لرحلت اسرائيل منذ زمان واليوم الكلمة للشعوب فاذا اتفقنا على الرفع ببلدنا سننتصر على كل شيء فالنعط الوقت الكافي لمن تولى امورنا ونعمل على مساعدته بكل ما اوتينا وان لا نكثر من النقد فان اسرائيل لا تستطيع الدخول الى غزة بعد ما سيطرت عليها حماس ولكن في الضفة الغربية تعمل ما تشاء وفي وجود سلطة عباس والملاحظ ان الامية عندنا ضاربة فينا رغم مرور 60 سنة على استقلالنا ولكن الفلسطينين تجد اغلبم متعلمون رغم الحصار والتجويع ولكن القمامة عندنا اغلبها من الطعام ومع ذلك قاوموا جيشا باحدث سلاح لاكثر من شهر ولم تنل منهم مبتغاها وذلك بمجهوداتهم الذاتية لو اعتمدوا علينا لمحتهم اسرائيل في دقيقتين وللاسف نحن انانيين اكثر من اللازم فبعد استقلال مصر استقلت تونس بعدهما نال المغرب استقلاله بمساعدة اخواننا المصريين والتونسيين وتذكروا ان علال الفاسي وعبد الكريم الخطابي لجئوا الى مصر سوعدنا فلنساعد ولنكن ايجابيين
29 - truth teller الأحد 29 يوليوز 2012 - 05:15
ce printemps arabe est en realité le debut de la fin des arabes car en mettant des islamistes en tetes des etats arabes ça donne a israel le droit de dire devant toute la communauté internationale qu'il est menacé par ces islamistes fanatiques qui veulent la destruction d'israel
si israel arrive a convaincre l le monde qu'il est menacé, il pourra dans ce cas là lancer des guerres contre l'egypte, la syrie le liban et d'autres pays sans avoir a se justifier
les sionistes sont des vrais renards ils font toujours des choses terrible tout en se deguisant derriere des masque de victimes, ils ont un plan et ils veulent et doivent l'accomplir tot ou tard , pour eux israel c'est pas le petit bout de terre qu'ils occupent actuellement, mais plutot toute la terre promise du nil a l'euphrate
aujourd'hui c'est la palestine qui est occupée mais si leur plan de printemps arabe se poursuivie comme ils veulent, demain ils occuperont l'iraq l'egypte la jordanie la syrie et le liban
30 - elbirawi الأحد 29 يوليوز 2012 - 10:06
Mr. Mishal is a lie and fraud like his counterpart the late Yasser Arafat. Hamas has proved it is unfit and incompetent to lead let alone to liberate, no different from the PLO and Fatah. Its leadership failed to solve and address critical needs of the people of Gaza, turned Gaza to a police state no different from Ramallah. Its military wing is simply useless with tens of thousands of rockets fired against Israel without one single fatality. Its political and military wings are penerated by Israel's security forces that enabled the murder of Sheik Yassin, Dr. Rantinis among others. Mishal is self perpetuating and self promoting like the late Arafat. Before there is an end to the Jewish Occupation, there is a need for a regime change in Ramallah and Gaza. The Palestinian leadership of both Fatah and Hamas are useless, incompetent with varying degrees of incompetency. Engough lies and enough fraud.
31 - ahmed الأحد 29 يوليوز 2012 - 13:16
الكلاخ وغباوة الاسلاميين واضحة, تخليهم على نظام داعم للمقاومة وفقط المقاومة قادرة على استنزاف اسرائيل. اما الحرب دولة ضد دولة فلن يصمد العرب لايام.لماذا؟ لان تكنولوجية العسكرية الاسرائيلية جد متفوقة, والعرب ليصلوا يلزمهم 200 سنة من العمل والاختراع للوصول للنفس المستوى...لكنكم قوم تستعجلون.
32 - yassine الأحد 29 يوليوز 2012 - 16:20
inchaelah le plus proche possible,
33 - شمّيخ الأحد 29 يوليوز 2012 - 16:33
الإخوان كلهم إخوة من الرضاعة ..
ما تركتم الذين يقاتلون إسرائيل وأدخلتموهم سجونكم.. لماذا تكذب يا مشعل؟
أنتم تقاتلون من أجل الكراسي لا غير..
والله لا خير فيكم يا من تسمون أنفسكم بالحركات الإسلامية،،
الحمد لله لاتزال عصبة من هذه الأمة .. كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
34 - Atlassi08 الاثنين 30 يوليوز 2012 - 16:56
Machaâl est un produit Israélien, d'ailleurs comme son organisation Hamas : crée par ‎Sharon lui-même, il avait construit même des mosquées pour cette ‎organisation fantoche: c’est le prototype d’Akai da par les américains. Machaâl était un ‎double agent des Syriens et des Israéliens. Dernièrement, il est 100% Israélien et sur le ‎compte des gouvernements wahhabites Qatar et Arabie Saoudite. ‎
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

التعليقات مغلقة على هذا المقال