24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4313:3817:1520:2321:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.42

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress

الفشوش

الفشوش

من الناس من يحبون أطفالهم حبا يملك عليهم كل شيء.

ومن البديهي أن يحب الإنسان أولاده، هذا شيء مفروغ منه ولا يجادل فيه مجادل، لأنه حتى القطة تحب صغارها وتدافع عنهم بالمخالب والأنياب.

ولكني أقصد هنا فئة يزيد حبها عن المعقول إلى أن تصبح مستعبدة من طرف فلذات كبدها، تأمرها هذه فتأتمر، تنهاها فتنتهي، تسألها المستحيل فتستجيب، وتخاصمها فتتوسل. أما إذا ما مرضت مرضا ولو طفيفا فإن الحياة بالنسبة إليها تتوقف. فلا يرتاح لها بال إلا عندما تعرضها على العديد من الأطباء المهرة فيغرقونها بصيدلية كاملة من الأدوية.

هذا النوع من الآباء الذين يخافون على أطفالهم من النسمة إن هبت، ومن الشمس إن التهبت، ومن الكلاب إن نبحت، هم من يربون ألد الأعداء دون علم أو معرفة.

وقد عبر عن ذلك المثل المغربي الشعبي بكثير من البلاغة حين قال:

"الفشوش كيورتو السعيان"

ومن أطرف ما سمعت في هذا المجال، قصة حكاها لي رجل أعمال عن أحد أبنائه "البررة" فقال:

ـ أعترف أني دللت أبنائي تدليلا ربما لم يدلل به أحد أحدا. والسبب راجع لكوني تعذبت في حياتي عذابا شديدا، ولم أصل إلى ما وصلت إليه اليوم إلى بعد مسيرة طويلة وشاقة من العمل المتواصل.

ولكن آخر العنقود، أحببته حبا جما جاوز كل مدى وكل حدود، فكبر عنيدا ملحاحا لا تنقطع طلباته ولا تنتهي نزواته.

وما أن أصبح شابا حتى تخلى عن الدراسة وانشغل بالموضة والسفاسف، يصاحب أبناء النافذين، ويسهر معهم في العلب الليلية الراقية وينافسهم في الملبس واقتناء أفخر السيارات، وكان لا يتورع كل يوم أن يطالبني بمبلغ أكثر من سابقه إلى أن كان يوم، طلب مني فيه بإلحاحه المعهود أن يبدل سيارته التي لم يكن قد مر على شرائها أكثر من سنة، بدعوى أنها أصبحت أقدم سيارة بين سيارات أصدقائه.

وهنا ثارت ثائرتي لأول مرة وأقسمت بأغلظ الأيمان وأوكدها، أنه لن ينال مني ضالته ولو كلفني ذلك ما كلفني.

وضغطت على أمه كي تبقى معي على الإصرار نفسه، لكن كم كانت دهشتي عظيمة حين ترك لي في البيت ورقة كتب لي فيها ما يلي:

"بما أنك تعارض شرائي لسيارة جديدة كالتي عند أترابي، ويهون عليك أن ترى سيارة ابنك القديمة مثار سخرية أصدقائه، فأنا أخبرك بأني سأدخل في إضراب مفتوح عن الطعام حتى يتحقق مطلبي أو أن أموت دونه."

تصور معي... الدكاترة والمجازون العاطلون يضربون عن الطعام من أجل ضمان لقمة العيش، وابني "المفدى"، الشبعان تدليلا حتى التخمة، يساومني بإضراب عن الطعام من أجل سيارة باهظة الثمن...

ـ أليس هذا هو الحمق بعينه؟

المهم هو أنه نفذ تهديده بعدما اعتصم في بيته ووضع أمامه شيئا من الماء والسكر فأضرب عن الطعام وعن الكلام...

في الوهلة الأولى، أصبت بنوبة عنيفة من الضحك معتبرا أنه لن يقو على إتمام يوم واحد من الجوع، هو الذي يلتهم ضعف ما يأكله أربعة أشخاص في منزلي، غير أن الأمور صارت على غير ما توقعته.

قضى الشقي يومه الأول مضربا، ثم أتبعه بالثاني والثالث، وما أن استهل اليوم الرابع، حتى تحركت الآلة الجهنمية التي لا تبقي ولا تذر، وأقصد بها أمه التي أرغت وأزبدت وولولت وندبت خدودها ولطمت فخذيها هلعا وذعرا، بعدما انقلبت علي واتهمتني بالشحيح وغليظ القلب وعديم الضمير...

وما أن مر أسبوع حتى سقط ما بيدي بعدما أعلنت زوجتي المصانة حالة الطوارئ، واتصلت بكل من له تأثير علي، وكذا بأبنائها في الخارج والداخل لتجييشهم ضدي ولتبرم معهم حلفا أطلسيا بكل المقاييس.

وهكذا قدم أقارب وأحباب من القارات الخمس، ولما اكتمل شملهم، اتفقوا أن يقوموا باكتتاب يجمعون بواسطته مبلغ السيارة، ولم يكن من بد من المساهمة معهم فساهمت.

وفي اليوم الثاني عشر، أقلع الابن البار عن الإضراب بعدما سلمت له والدته مفاتيح السيارة في جو بهيج من الاحتفاء وتبادل التهاني.

ومازال هذا المنحوس يلاحقني بطلباته التي لا تنتهي إلى اليوم."

هنا انتهت قصة رجل الأعمال هذا مع ابنه "المناضل"، فقلت في نفسي:

ـ كيف لهذا الصنف من المواطنين أن يشعر بمن يعيش الأشغال الشاقة طمعا في لقمة يسد بها الرمق؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - ولد الشعب الجمعة 19 يوليوز 2013 - 00:14
لو كان إبني لطردته من البيت ليعرف معنى الحياة في المغرب وكم هي قاسية.
2 - صنطيحة السياسة الجمعة 19 يوليوز 2013 - 05:06
قديما قالو لولا أبناء الفقراء لضاع العلم ... ثم اكتشفت أنه لولا أبناء الفقراء لضاعت الأمة ككل ...

المشكل أنه عندما تكون سوء تربية ... يصبح تبادل الإتهامات بين الأب والأم مع أن الإثنين لم يتلقيا أي معرفة في علوم التربية ... وهنا دور الدولة التي عوض برامجها المدبلجة أن تخصص ساعة في اليوم لعلوم التربية لكل المغاربة ...

ولم لا تكون برامج للتدريب على التجنيد بالمدارس أو الكشافة لكل المغاربة حتى يتعلموا مفهوم المواطنة...
أم أن مفهوم المواطنة يعني أيضا معرفة المواطنين لحقوقهم المهضومة...؟
3 - -Deutschland Marwane الجمعة 19 يوليوز 2013 - 05:58
ونعم المثال أيها الرجل العظيم
فمثل هؤلاء من حكمونا لنصف قرن من الزمن
اللهم اصلحنا واصلح ذريتنا وجميع المسلمين آمين
4 - محمد معروف الجمعة 19 يوليوز 2013 - 08:46
صدق من قال في الاولاد"اننا نحبهم ولكنهم 1/ مجبنة *يولدون في نفوسنا الخوف عليهم* 2/محزنة*نحزن على حالهم ان اصابهم مرض مثلا 3/مبخلة * اي نبخل بما يزيد على حاجتنا من المال من اجل ان نوفر لهم ما يريدون من مقتنيات 4/مجهلة* اي ما ان يدعي الابن كذبا ان احد اقرانه ظلمه حتى يفقد الاب صوابه فيجهل على المدعى عليه وقد يصيبه في مقتل ...وكل هذه الصفات الاربع المذكورة ينبغي للاباء ان يحترسوا حتى لا يقعوا فيها فيندموا على الفعل المشين جبن/ حزن/ بخل/جهل...ان الفشوش كما يسميه المغاربة /الدلع عند بعض العرب/ لا يرفع من شان الطفل في الكبر بل يهوي به الى الحضيض فيغدو عاجزا عن مواجهة تقلبات الزمن لان اباه لن يخلد معه طول الايام ...فقد يفارقه يوما فلا يجد احدا يشعره بما كان ابوه يحيطه به من الدلع ...الم يقل ربنا "انا خلقنا الانسان في كبد "؟؟؟والكبد هو المعاناة .وكل من كانت سيرته الفشوش فهو شخص لا يرجى منه خير للمجتمع .ويبدو ان هذا الصنف من الاطفال الوارد في القصة لا يعيش الا لنفسه لانه نرجسي والحكمة تقول "ما عاش من عاش لنفسه " والسلام عليكم.
5 - الددم----------------راوى الجمعة 19 يوليوز 2013 - 09:03
[ا لفشوش ] صار مرض العصر بالنسبة للعائلات الميسورة والغنية على السواء وذلك للعلومة التي استغلتها الماسونية للدخول الى البيت الاسري وكسر الروابط الاجتماعية التخلي عن المبادئ والقيم وعدم احترام الوالدين واختفاء العلاقة الاسرية ادى الى مولد جديد [جيل قمش] يفقد كل شيئ ويبحث عن الحياة الماجنة مما جعل متطلباته واسعة وكبيرة واصبحت الاسر تعيش الازمة مع ابنائها ومخافة من الضياع او الانحراف تسعى دائما لتحقيق مااربهم ][الفشوش][
6 - moroccoo amazigh الجمعة 19 يوليوز 2013 - 10:27
شبع اطبع
الحب يجب ان تكون له حدود والتربية تبدء من الصغر حتى الكبر اما لفشوش فتكون يوم نجاح يوم عيد لفشوش حين يكون الابن يعبر عن وعي ويلمس الواقع ودلك حين تكون للوالدين ثقافة بعيدة النظر وينظرون للابن كمشروع يجب الاستثمار فيه اعني اتكفل بالتربية والتعليم وتخليقه وتشبعه بالادب وربطه بالبلدة والارض والاسرة والوقار والدين والمبدء والغيرة عن النسب والدين وحب الخير والوطن هنا ايضا يجب الا تمارس عليه الوصاية بمفهومها الواسع ان الامم بالاخلاق
ادا دهبت الاخلاق دهبت الامم
7 - hamid الجمعة 19 يوليوز 2013 - 15:39
الم تتدكروا دالك النافد اللدي اهدى ابنه المحدود المعارف ملتقى عالمي يجمع نخبة من المفكرين والمثقفين والسياسيين وجند له السفارات والقنصليات خدمتا للفشوشه
8 - hamid الجمعة 19 يوليوز 2013 - 15:51
الامر سهل يا سيدي: من احب شيئا غير الله ورسوله عذب وفتن به. فمحبة الخالق عز وجل لا يجب ان يزاحمها شيئ اخر المنزلة الاولى في قلب كل مؤمن ومؤمنة هذا هو السر. قا ل سبحانه " قل ان كان ابائكم وابناكم.....احب اليكم من الله ورسوله......فتربصو حتى ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ......." وكذلك قصة سيدنا ابراهيم مع ابنه الذي طال انتظاره حتى هرم عليه السلام ولما رزق به احبه كثيرا فامتحنه الله جل وعلى ليعلم اهو اولى في قلبه ام الابن فامره بذبحه فاستجاب ابراهيم واجتاز الامتحان بالتفوق فمن عليه الخالق وفذاه بذبح عظيم.
9 - احمد الجمعة 19 يوليوز 2013 - 16:21
ابناء الفشوش قنابل موقوتة وتشكل خطرا على نفسها ومحيطها لانهم مرضى نفسيا. انهم غالبا ما يصبحوا مدمنين ليشبعوا غراءزهم .هؤلاء الابناء كبروا في عاءلات جد ميسورة التي غالبا ما تربط المال والسلطة والنفوذ وتعلوا على كل القوانين. انها كذالك منحطة اخلاقيا لانها لا تعرف قيمة كسب المال بعرق الجبين وتعيش البذخ والتخمة وفي المستنقعات منها ما ظهر ومنها ما وراء الستار. انها مصابة بجنون العظمة المتربط بالعاءلة. كم مرة نقرا في الجراءد بان فلان ابن فلان يدوس بسيارته الرباعية مواطنين حتى القتل ولا يبالي ويسوق سيارته بجنون وبعد تدخل الاب بالنفوذ او المال تطوى الصفحة. انصح هؤلاء الاولاد ان يبحثوا عن اختصاصي في الاحوال النفسية لاجل العلاج وهذه النصيحة موجهة كذالك الى الاباء وجميع افراد العاءلة لان سلوكهم يشكل خطرا على انفسم وعلى محيطهم الاجتماعي.
10 - youness الجمعة 19 يوليوز 2013 - 18:23
يا للأسى و الأسف أن الخبر الذي لا يعرفه جل المغاربة أن أمثال هذا الشخص لديهم مناصب حساسة في الدولة و الأخرون مقبلون على تولي مناصب أكثر حساسية منها فكيف لحال المغاربة و خاصة البسطاء أن يتحسن .
11 - الحكماني التهامي الجمعة 19 يوليوز 2013 - 19:41
عام 1988 كنت عند زميل لي في حفل عقيقة. وكان هذا الصديق لا زال فيبيت الكراء. فكان من بين المدعوين للعقيقة المكري. وأثناء تجاذب أطراف الحديث تطرق أحد الحاضرين إلى فشوش هذا الشباب. فتدخل هذا الحاج الذي رحل إلى الدار الآخرة منذ ما يزيد عن العقد فقال" في يوم من الأيام دخلت البيت فوجدت زوجتي أحضرت لنا طنجرة من العدس. أكلنا حتى شبعنا وبعد قليل ظهر لي ابني البكر قد دخل المطبخ. فسألت أمه عن سب عدم تناول الغداء معنا. أجابتني بأن ابنها لا يأكل العدس. جننت وناديت عليه وخاطبتهما: اليوم هزي علي حوايجك نتي وياه وفين ما عجبكوم سيرو ليه. واش أنا اللي خدام ناكل العدس وهو اللي مايدير والو ما رضابيه. ثم انصرفت إلى عملي. فقالت زوجتي لابنها اخرج اعطيني التيساع بغيتي تخرج ليا على حياتي. فخرج الولد ولم نسأل عنه. في اليوم الموالي على الساعة السابعة وجدته أمام المتجر . فقبل رأسي ووعدني بأنه سيعمل معي بتفان. وهكذا كان. أصبح مواظبا على الذهاب إلى متجر مواد البناء حتى أصبح من كبار التجار في هذا اليوم. فماذا لوتساهل معه والده؟ ربما كان سيخسره.
12 - med السبت 20 يوليوز 2013 - 05:45
Pourriez vous nous dire , il est a quell age ce monsieur. Merci
13 - عبدو السبت 20 يوليوز 2013 - 10:12
اليوم علمت ان المال لا يصنع السعادة والسعي ورائه كهدف اسمى مرض نفسي خطير قد يجر على المجتمع الويلات والدليل القصة التي تحكي معاناة هذا الرجل اللذي بذل جهدا كبيرا من اجل المال وفي الاخير لم يستطع ان يربي ولده على التعلق بالمسجد وبالصلاح انما جعل منه مشروع لشخص مرتبط بالحياة لدرجة الموت
14 - أبو أمين السبت 20 يوليوز 2013 - 14:21
لا زلت أتذكر وصية والدي المرحوم "عالج المال ينفعك...عالج الولد يفدعك"....كم مرة قذفت بهذه المقولة في وجه من يستغل حب الوالدين من أبنائي، لأضع ما يمكن أن يشبه خطوطا حمر.....مع الأسف ، أحيانا يكون الفشوش من جانب الأم، والأبناء يعرفون هذا الأمر...لذا يضغطون على الحلقة الأضعف...عل وعسى....
15 - أحمد السبت 20 يوليوز 2013 - 16:05
هذا المثال ينطبق على المناضلين المترفين الذين يناضلون لألا يتوقف الريع ، فها نحن نشهد إضراب أصحاب كوطات الكيران وأصحاب محطات البنزين وأصحاب المقالع ووو، نضال المترفين..
16 - ali السبت 20 يوليوز 2013 - 18:26
بارك الله في كاتب المقال التربوي
17 - مقسحو الزمان الأحد 21 يوليوز 2013 - 01:28
لو كانت زوجتي لحبستها دون ماء ولا سكر ؛ باش تعلم طيح كلمتي للأرض مزيان تبارك الله
18 - amin الأحد 21 يوليوز 2013 - 04:40
ولد الفشوش بحال السياسي لفشوش بحال شباط الذي صار معارضا بعد أن تفشش على الحكومة..
19 - مبارك الأحد 21 يوليوز 2013 - 14:18
لم اشا هذه المرة العبور دون أن أبدي الشكر الكبير لهذا الرجل الذي عشت قصة معاناته على الجزيرة و شرفني فعلا أن انتمي الى امثال هؤلاء الرجال الذي صنعتهم المحنة و جعلتهم مثالا يقتدى به
احسن الله اليك ايها الفاضل و كثر من أمثالك و جمعنا بك في جنات عدن امين
لا تكاد تجد ضابطا الا قليلا اليوم ممن يحسن التحدث بالعربية فضلا ان يكتب قصة قصيرة ذات ايحاءات عميقة فاكثر ضباطنا اليوم فرونكوفونيون
تحية طيبة و مزيدا من العطاء الادبي الهادف
20 - بوالقنادل الأحد 21 يوليوز 2013 - 19:06
مقال رائع يغنينا عن سفاسف الشهوانيين
21 - تازغادري مارجان الاثنين 22 يوليوز 2013 - 15:25
عبرة لمن يريد أن يعتبر، شكر موصول بكل عبارات الإحترام لمن لايبخل علينا بدروس الحياة التي رخصت عند البعض و إختزالها في الملاهي و الملذات الدنيوية التي لا ترقى الى أجر مرضى الله و الوالدين... وتسخير العمر من أجل الكد و الجد في الكسب الحلال و العمل الشريف بدل الإتكال و الكسل و أود أن أساهم بمثل شعبي لطالما حمسني منذ أيام مراهقتي حيث كنت أجد حرجا كبيرا في طلب نقود الحلاقة و الحمام من والدي و أنا إبن 17 سنة و كنت أقول في قرارة نفسي "اللحية ماكتهز اللحية غير لقبور" فكنت أصرف النظر عن طلب المال الى أن يبادرني والدي بجوده بدراهم أكثر مما يفوق ضرورياتي و أنا أقول له "صافي الوليد هدشي راه كافيني"...وأنا أفكر في إخواني الثلاثة و طلباتهم و لكل منهم طبعه.... الله يسمح لينا من الوالدين و تذكروا حليب الأم و سهر الأب من أجل الرزق الحلال.
22 - Ha-tin Digh الاثنين 22 يوليوز 2013 - 17:25
سيدي الكريم أحمد المرزوقي أزول ن ربي فلاك

لقد أنهيت اليوم قراءة مذكراتكم حول تزمامارت الرهيب، وكم أجشهت من البكاء حين اطّلعت على ما مر بكم من عذاب، وبدأت أستعيد تفاصيل حياتكم "خيالا" قدر ما استطعت، لكن دون الجدوى المنتظرة. وبهذا أريد أن أحييكم على صمودكم الخارق لا أن أستعيد جراحا أنتم أقوى من أن توهنكم.

سيدي الكريم، لا يخفى على أحد بأن الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده، فكما يمنع المرء من الحياة صار مقاوما ليحيا ونفسه إذا مَنع الآباء على الابناء شيئا كثر لهفهم عليه، وإذا وفروه بكثرة زاد طلبهم لما هو أفضل منه، هكذا يصنع كل واحد أعداءه (أو أعباءه إن صح القول) من أهله بالفشوش.

ختاما، أقول لكم بأني أنحني أمامكم احتراما وأشد على أيديكم. وإن كنت أدرك بأنكم اليوم أقوى من أن تقال في حقكم هذه الكلمة لتدفع بنفسيتكم، فإني أرجو من كل قلبي أن تتاح لي فرصة اللقاء بكم.

من أحد السكان القريبين نسبيا من تزمامارت
تانميرت.
23 - عماد الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:15
أحمد المرزوقي شخص أحبه في الله أتمنى له صحة جيدة و طول العمر لكي يعوض ما فاته في السجن و أقول للمغاربة الدين كانوا عارفين بوجود تزممارة و سكتوا إما تخادلا أو خوفا خسئتم في الدنيا و الاخرة ولله لن نسامحكم إلا إدا سامحكم احمد و أصدقائه
24 - شكرا الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:30
شكرا للاخ أحمد المرزوقي على الموضوع الهادف
25 - abdallah الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 10:00
السلام عليكم
عندما حصلت على دكتوراه في القانون كنت لازلت عاطلا عن العمل،وكلما تقدمت الى مباراة الا وكنت صديقا وفيا للفشل رغم انني اكون دائما متوفقا من حيث الشهادة والنقط، المهم اننا الاقدار ولا اقول المحسوبية او....الخ هم السبب بل كابدت واعدت الكرة مرارا،وبعد مضي اكثر من سنة على عطالتي بدات ابحث عن عمل كسائق في وكالات كراء السيارات،وقررت ان اشتري سيارة لنقل البضائع اذا ماانتهت السنة الثانية من عطالتي وذلك بالاقتراض من عائلتي،وهنا فتحت لي ابواب الرزق حيث حصلت على وظيفة سنة 2003 رغم ان الاجرة انذاك بالنسبة لسلم11 لاتتعدى 4800درهم اي بعد مضي 25 سنة من الدراسة وسنة ونصف من العطالة فالاجرة كانت غير متناسبة مع الشهادة والمجهود ورغم ذلك كنت اقول الحمد لله.
ومن بين الطرائف التي وقعت لي في احدى المباريات ان سالني المسؤول عن اجرة السلم 11 هل هي مناسبة؟فاجبت بالايجاب،وهنا ثار جنون غضبه وبدا يسخر مني وقال لي هل تريد من اطار سلم 11 ان يقطن في حي شعبي ،الغريب في الامر ان هذه المباراة كانت في ادارة الضرائب وكما تعلمون فان الاحياء الشعبية واناسها هم الذين ينفخون الوعاء الضريبي في بلدنا
26 - imane الأحد 28 يوليوز 2013 - 18:56
مقال في المستوى في الحقيقة لو كان هذا ولدي لمنعت عليه الخروج لاعيد تربيته
هذا النوع من الناس هم الذين افسدوا البلاد (المفششين) الفقر يجعل الناس يشعرون بقسوة المعيشة و يسعون للوصول
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال