24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1713:3617:1720:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.62

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فسحة رمضان 1434 | الزنزانة 10 | القنطرة البئيسة

القنطرة البئيسة

القنطرة البئيسة

بمحض الصدفة، حضرت حفلا باذخا في أحد الأحياء الفاخرة بالبيضاء، وكانت المناسبة، إحياء عيد ميلاد طفلة في سن السابعة من عمرها من طرف جدها.

كان الحضور كبيرا ومتنوعا يتشكل من علية القوم، أو قل إن شئت ممن يحكمون المغرب والمغاربة، إذ كان يتراوح بين وزراء وسفراء وفنانين مرموقين ورجال أعمال نافذين...

وكانت السيارات الفارهة، ذات اللون الأسود البراق، تملأ جنبات الساحة المجاورة للفيلا الفخمة وهي تتنافس في الجودة والطراز وعدد الخيول.

تركت سيارتي القديمة المتهالكة في ركن قصي خشية أن تشكل نشازا في في ذلك المهرجان المثير من العربات النفيسة، وتوجهت مع بعض القادمين إلى الداخل حيث كانت الأضواء المتلألئة في أرجاء الحديقة الشاسعة تخطف الأبصار، بينما الضيوف ببذلاتهم الرسمية الأنيقة يدردشون على شكل جماعات هنا وهناك، بعضهم يعب الدخان من السجائر الشقراء في تلذذ ظاهر، والبعض الآخر ممسك بكؤوس الراح الطويلة، يترشف منها في نشوة بالغة، ويضحك قسرا بين الفينة والأخرى مجاملة لثقيل متخصص في إطلاق النكت البائخة.

بقيت اللغة العربية على عتبة الفيلا يتيمة مقصية بعدما تخلص منها المدعوون والمدعوات بغلظة وفضاضة، ولم يكن يسمع من ألفاظها إلا كلمات طائشة كانت تخرج من حين لحين من أفواه الخدم والحشم وهم ينشطون في إعداد المزيد من الموائد.
خيل لي أن امرء القيس قد وقف بعباءته الفضفاضة وفرسه العربي الأصيل على عتبة ذاك القصر المنيف وأخذ ينشد بحرقة ومرارة بعدما منع من الدخول:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل

وقبل أن يهجم الحضور الكريم على طاولة طويلة ملئت بما لا عين فلاح رأت، ولا أذن عامل سمعت، ولا خطر على بال من لا يأكل اللحم إلا في عيد الأضحى، جاء عمال وشرعوا يركبون في زاوية قصية من الحديقة هدية ضخمة تكرم بها أحد المدعوين الأعزاء، وتمثلت في لعب شتى يكمل بعضها البعض، حيث تشتمل على أنواع مختلفة من السلالم والأراجيح والسراديب وممرات للقفز وأخرى للتزحلق مع قنطرة كبيرة مركبة من لوحات خشبية متراصة يحفها من الجانبين حبال ملونة متينة.

بعد أن فرغ العمال من تركيب الهدية "البسيطة" جاءت الطفلة المصونة تحت وابل من التصفيقات الحارة ودشنت اللعبة بمرورها عبر القنطرة والأعين مشرئبة مرفوعة إليها في تبسم أصفر وابتهاج مزيف.

في صباح الغد، أخذت طريقي باكرا إلى بوعجول، دواري البعيد المنسي المتواجد بجوار قرية غفساي.

وفي الطريق، أبرق البرق وقصف الرعد وانهمرت أمطار طوفانية تفننت في حفر ما تبقى من طرقات باديتنا المقصية.

وعندما وصلت إلى القنطرة المؤدية إلى الدوار، والتي تشكل بالمناسبة عصب الحياة لخمسة دوواير آخرين يرتبطون بها كما يرتبط الجنين بأمه عبر الحبل السر، إذ عند إتلافها في فصل الشتاء، يغرق السكان في الخصاص الشديد ويسجنون في العزلة القاتلة، قلت، لما وصلت إليها وجدت سيول وادي خيزران قد عامت فوقها وقطعت الطريق بالمرة على عشرات الأطفال الذين كانوا متوجهين إلى المدرسة البعيدة وعلى شاحنات مرسديس 207 الصغيرة التي تحمل الركاب عبر طريف مترب محفر إلى المركز من أجل التسوق والاستشفاء وقضاء بعض المآرب الأخرى.

رجع الأطفال المبللين حتى العظام إلى منازلهم وأطرافهم الصغيرة ترتعد بردا، وبقيت الشاحنات في العدوة القصوى وأنا مع غيري من الناس نقابلها في العدوة الدنيا ننتظر بفارغ الصبر أن يهبط علو الماء لنرى هل القنطرة لا زالت في مكانها أم أصبحت في خبر كان...

تذكرت قنطرة الأمس والطفلة تعبر عليها تحت التصفيقات، ورأيت قنطرة اليوم وهي غارقة فوق الماء والوحل لا يعبر عليها أحد، ثم تذكرت أنه قبل سنتين، وفي هذا المكان بالذات، كان الملك في إطار زيارته للمنطقة، يغرس شجيرة زيتون، في الوقت الذي كانت مستشارته زليخة نصري تقف ساهمة على حافة هذه القنطرة، فاعتقد السكان أنها ترثي حالهم، وأن معجزة بناء قنطرة جديدة بمواصفات معقولة ستتحقق بعدما انتظروها منذ فجر الاستقلال، ولكن تبين فيما بعد أن المستشارة كانت تفكر في أشياء أخرى غير القنطرة البئيسة...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - maruane الاثنين 29 يوليوز 2013 - 00:15
paper Thank you fo this very thoughtful. I am looking forward for more. I can't wait for reading from you
2 - samir الاثنين 29 يوليوز 2013 - 00:36
M.AHMED je veux bien commenter mais j'ai pas trouver les mots désolé............merci .
3 - الدم------راوي الاثنين 29 يوليوز 2013 - 01:10
هذا هو مغربنا لاتستغرب[ شي عايش وشى مهمش] ينتظر نزول عيسى لياخد حقه والعديد من المناطق مسحت من الجغرافية بسب اهمال السلطات لها وخصوصا ان لم تحض تلك المنطقة بزيارة الملك واعوانه في يوم من الايام .
4 - said الاثنين 29 يوليوز 2013 - 01:16
" L’argent achète difficilement une sage descendance "
5 - متتبع20 الاثنين 29 يوليوز 2013 - 01:44
لقد سيق لي أن اشتغلت في ثمانينيات القرن الماضي بدائرة غفساي ، هذه القرية الصغيرة في حجمها لكنها غنية بتاريخها ، كما كانت تعتبر معقلا لمناضلين يساريين قادوا الحركة الطلابية بجامعة ظهر المهراز بفاس سنوات الرصاص ومنهم من تعرض لعقوبات سجنية لفترات مهمة في حياته .
أما السيد أحمد المرزوقي فقد كنت أسمع به في تلك الايام الخوالي خصوصا بعد انكشاف أمر سجن تازمامات الرهيب وزادت شهرة هذا العلم بعد نشر كتابه المثير
"الزنزانة 10".لم أكن أتخيل أني سأراه بالصدفة رؤية العين في احدى المناسبات بالرباط -حفلة زفاف- ما أثارني فيه هدوءه ونظرته المليئة بالامل والرغبة في الحياة.
6 - med الاثنين 29 يوليوز 2013 - 01:58
it is interesting! thanks a lot.
7 - كملخص الاثنين 29 يوليوز 2013 - 02:27
1: قبل أن يهجم الحضور الكريم على طاولة طويلة ملئت بما لا عين فلاح رأت،
ولا أذن عامل سمعت، ولا خطر على بال من لا يأكل اللحم إلا في عيد الأضحى

2:بقيت اللغة العربية على عتبة الفيلا يتيمة مقصية بعدما تخلص منها المدعوون والمدعوات بغلظة وفضاضة، ولم يكن يسمع من ألفاظها إلا كلمات طائشة كانت تخرج من حين لحين من أفواه الخدم والحشم وهم ينشطون في إعداد المزيد من الموائد.
3:وكانت السيارات الفارهة، ذات اللون الأسود البراق، تملأ جنبات الساحة المجاورة للفيلا الفخمة وهي تتنافس في الجودة والطراز وعدد الخيول.
4:تركت سيارتي القديمة المتهالكة في ركن قصي خشية أن تشكل نشازا في في ذلك المهرجان المثير من العربات النفيسة
5:قنطرة الامس و التصفيقات التي نالتها من طرف المدعوون ،ــ وقنطرة اليوم وما نالته من ....!!؟!
6:شكرا للاخ احمد المنصوري كما العادة الموضوع هادف
7:لكم التعليق
8 - Bop35 الاثنين 29 يوليوز 2013 - 05:07
"...المستشارة كانت تفكر في اشياء اخرى غير القنطرة البئيسة..." (...) هذا
من جانبها لست مندهشا...! مقال جميل ودراماتيكي.......
فشكرا لسي احمد المرزوقي , ومتمنيا له طول العمر++++++++++++++
9 - Leila الاثنين 29 يوليوز 2013 - 06:21
شكرل للأخ على المقال الرائع فعلا سيصبح المغرب كالبرازيل غنى فاحش وفقر مدقع والطبقة الوسطى في طريق الانقراض
10 - tarik canada الاثنين 29 يوليوز 2013 - 08:11
bravo le grand,jaime votre style
11 - Abdallah الاثنين 29 يوليوز 2013 - 09:06
قال الله تعالى:
{ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ }
نسال الله العفو و العافية في الدنيا و الاخرة اما العدل فقد مات مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه...نسال الله العظيم ان ينتقم من المسؤولين الفاسدين في الدنيا قبل الاخرة

شكرا للاخ المرزوقي على مقالاته الرائعة التي تشبه (شوف تشوف) ايام العز
الحمد لله هناك الكثير من المغاربة الشرفاء مثلك.....
12 - هشام الاثنين 29 يوليوز 2013 - 11:21
الفقر والغنى بعد العرض على الله عز وجل، أماهذه فإلى زوال والكل في رحلة الى قبره.
13 - Australie الاثنين 29 يوليوز 2013 - 11:53
Les déficiences chez le marocain l'obligent à trouver des methodes efficaces à les compenser et à recevoir une reconnaissance du système communitariste auquel il aspire être integré. En appliquant des méthodes de compensation comme la langue, les vêtements le nonverbal etc, le sujet essaie de surmonter le sentiment d'infériorité qui lui a été personnellement infligé où à travers ses ancêtres qui ont souffert par exemple des humiliations des colonialistes. L'usage de la langue francaise dans un pays arabe n'est juste un acte du maitrise du passé où un rendement de compte avec les souffrances et les indiffrences pendant la periode coloniale. J'etais une fois invité en turquie chez une famille très riche et pendant toute la soirée je n'ai entendu aucun mot de langue etrangere. Les riches des pays rentiers comme le maroc ont tendance de se dissocier facilement de leur langue et leur culture et intégrer des cultures étrangères pour justifier les origines de leur bien mal acquis.
14 - abdelilah الاثنين 29 يوليوز 2013 - 12:06
شكرا للاخ احمد .من حيث الموضوع فهو مستمد من الواقع المغربي الغارق تحت اعالي البحار.ومن حيث الاسلوب فهو في متناول الجميع.وما يعجبني فيك اخي هو تواضعك الكبييييروصراحتك وجراتك .فالنبي ص يقول :من تواضع لله رفع شانه.مزيدا من التالق.
15 - Said EL HALOUI الاثنين 29 يوليوز 2013 - 13:31
قول الله تعال<... وفظلنا بعضهم على بعض في الرزق ،، حيث وضع الله سبحانه الفقر والغنى وسن قوانين الزكات لكي يتجاوز الناس عثبة القنطرة البئيسة ، لكن حبكة قابيل وهابيل سيطرة حثما على القنطرة المضيئة اللثي على شرفتها تظهر الصورة المتخيلة للجنة والمرسومة بمبدأ ان الناس سواسية كاسنان المشط، والكل يجب ان ينعم بما تجود به الارض من خيرات وماكل ومشرب وماوى ...لكن يوما ما سيدك الضياء اعمدة هذا الضباب الذي افرزتة الطبقية، البرجوازية ...
16 - samir الاثنين 29 يوليوز 2013 - 13:35
comme musilman, lorsqu'on est invite' a quelqu'un et que cette personne nous a honoure' a cette maison, nous devrons respecter les secrets de cette maison. je crois que c'est une trahison de la part de ce "hero"
17 - Laaboudi الاثنين 29 يوليوز 2013 - 13:43
It's a all the time a pleasure of reading you. From the ashes of Tazmamart a big Moroccan writer is born. Thank you Si Ahmed and thank you Hespres .
18 - مرور الكرام الاثنين 29 يوليوز 2013 - 14:18
مقال غني عن التعريف لباقة في التعبير واللغة كتبت واستهدفت شكرا الاخ احمد
19 - untel الاثنين 29 يوليوز 2013 - 14:53
السلام عليكم
يا السي المرزوقي راه الله سبحانه و تعالى فرق في الرزق و الأموال أو لا ؟إذا كان ذلك الرزق من مال حلال و ثعب و شقاء ، لا شيء يمنع العباد من التمتع في أموالها.الذي يلاحظ في مجتمعنا و خصوصا عند بعض مثقفينا هوla victimisation eccessive.
20 - المغربي العربي الاثنين 29 يوليوز 2013 - 17:48
شكرا لك
أنت من أكبر أدباء هذا البلد أسلوب "كمسيرة الماء الهادئة" يأخذ
الإنسان بكل أحاسيسه حيث الموسيقى والزمن وللا منتهى يعانق
الوجدان في أعماق الروح البشرية
21 - abdou الاثنين 29 يوليوز 2013 - 18:02
salam je remercier MR ALMARZOUQUI pour cette l'ironie .vraiment nous sommes vivons dans une époque de déséquilibré. .
22 - Ahmed الاثنين 29 يوليوز 2013 - 20:57
Tazmamart a failli venir a bout de notre auteur et nous priver ainsi d'un talent que l'on ne trouve plus aujourdhuie , Encore Merci Mr Marzouki de nous prende avec vous chaque fois et nous faire réver qlq secondes
23 - 3abir sabil-fr الاثنين 29 يوليوز 2013 - 22:04
merci bouceaup MR AHMED pour votre article,votre sincerité,votre courage.en revanche,ya des regions au maroc qui souffrent de l'inexistance des simples infrastructures,pas que la votre.ça suffit de visiter le sud (tazarine-ait atmane-amrad(province de zagora) pour vivre cette realité.ya personne qui parle de problemes de ces gens,ces regions.wa ssalamo 3alaykom.
24 - mustapha الاثنين 29 يوليوز 2013 - 23:13
روعة في الابداع نقلت الصورة الحقيقية للاحياء الهامشية والراقية انها مقارنة تعبر عن التفاوت الصارخ في المغرب نتمنى المزيد من كتاباتك الاستاد احمد المرزوقي وشكرا لك
25 - majid الاثنين 29 يوليوز 2013 - 23:54
الله يرزقنا القليل من صبرك كلما رايت هذا الاسم تذكرت 18سنة وما ادراك ما18,اتمنى لقاءنا ن شاء الله .
26 - Hafid الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 02:29
All my respect mister Ahmed ....
27 - Mounir الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 08:12
Dear Mr Marzouki,You have been talking about this grandfather who wanted to make happy his grand daughter by offering her this unforgettable birthday like if he stole the money .First of all you have no idea if this man has been working very hard for his money .this our problem whenever we see a successful man we assume that he made his fortune in unlawful ways and this wrong we should be happy for people who are successful ,don't forget we are capitalist country not communist and this man has the right to spend millions of dollars on is kid and it is no one business as far as the road that is government job not rich people and business men.I hope you got my point because you are sending the wrong message this message is hate message toward the rich
28 - Bouazza de Charleroi الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 09:16
Salam

Un très beau style, continue à nous épater. Je tire mon chapeau en signe de respect Monsieur El MARZOUQUI
29 - HASSAN الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 15:36
Cela ne t'a pas empêché de fêter comme les autres cet anniversaire,d'avoir côtoyé tes semblables même si tu essaies de nous faire comprendre que tu n'es pas de cette catégorie.Tu t'es bien rassasié et tu penses a la femme et l'orphelin seulement après avoir passé une douce soirée des mille et une nuits.Mais au fait tu n'as pas dit qui t'a ait invité a cette cérémonie cher ami ? On te connais assez et depuis longtemps, !
30 - ahardane الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 16:17
لن تحتاج إلى تعليق فأنت من العظماء أطال الله عمرك
31 - تاهلوي الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 22:58
أخي أحمد وأنا أقرأ مقالك راودني إحساسين و شعورين :
الأول و هو الأهم و هو شعور بالفرح بأنه لازال هناك من يعيش هموم المغاربة البسطاء و الدراويش الذين لا يجدون إلا جهدهم و عرق جبينهم لأكل الخبز و الزيت و الشاي الحلال و بعدها يستسلمون لنوم هادي هنيء بلا أراجيم و لا أضغاث أحلام
والشعور الثاني و هو الأسف على حال هذه البلاد و حال هذه " النخبة" الغافلة عن ذكر الله و لقاء الله و المبدأ و المعاد
حياك الله أخي أحمد و عوضك خيرا عن سنوات البلاء و المحنة  
32 - اشرويطا الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 23:58
أسلوب سلس بسيط ورائع ،يأخذك من جهة إلى دون أن تشعر
شكرا لك سيدي.أطلب منك أن تتحفنا بالمزيد من كتاباتك .
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

التعليقات مغلقة على هذا المقال