24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. الحاتمي: الدعوة إلى الخلافة وهم يُخفي المصالح المادية لرجال الدين (5.00)

  3. العنصرية تطال المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية (5.00)

  4. خطاب ديني وسلوك لا أخلاقي .. "سكيزوفرينية" تصيب المجتمع المغربي (5.00)

  5. مسؤوليات الحمل وتربية الأطفال تبعد المغربيات عن المناصب العليا (1.00)

قيم هذا المقال

4.70

كُتّاب وآراء

Imprimer

الكاتب العمومي

الكاتب العمومي

لما خرجت من السجن بعد عقدين ونيف من الزمن، كنت خلالهما محسوبا على أهل القبور، كان علي أن أسوي وضعيتي الإدارية وأن أسعى للحصول على بطاقة التعريف الوطنية لكي أكون بالحق والحقيق، واحدا من المواطنين المغاربة، السعداء بالانتماء إلى أجمل وطن في الدنيا، بعد أن مررت من رحلة الصراط الطويلة، وانفلت كمارد من قمقم مدفون في أبشع مكان على الأرض.

وحين قدمت إلى المسؤول جميع الوثائق، تركت خانة الهوية فارغة فسألني عنها، وهنا احترت بماذا أجيب. هل أقول معتقل سابق؟ لا... أنا لست معتقلا بدليل أني حكمت بخمس سنوات سجنا وقضيت بالتمام والكمال عشرين سنة وثلاثة أشهر وأسبوعا وستة أيام وبضع ساعات، وتم العفو علي بموجب ظهير شريف، فأصبح دفتر سوابقي العدلية أنقى من الثلج والبرد...

هل أقول: ضابط سابق؟ لا... أنا مشطب علي من سلك الجندية وصرت من المغضوب عليهم إلى يوم الدين.

هل أقول متقاعد؟ متقاعد من ماذا؟ من الجامعة الوطنية للدراسات العليا في فنون الموت البطيء؟

هل أقول فلاح؟ ومن أين لي ادعاء ذلك وليس لي بقر ولا غنم ولا معز ولا حمير؟

إذن لم يبق لي مناص من "بدون"...

ماذا تعني بدون؟

بدون هوية؟ بدون ماض ؟ بدون مستقبل؟ بدون حياة؟ بدون أمل؟

بدون، تعني كل هذا جميعا...

صارت هويتي "بدون" لمدة خمس سنوات.

وذات يوم، سافرت إلى الفنيدق مع شرذمة من الأصحاب، يوم كان الفنيدق قبلة تستقطب كل هواة التجارة الإسبانية الخارجة لتوها من مدينة سبتة المغتصبة.

تبضع الأصدقاء، وملؤوا سيارتهم حتى التخمة، فلم يبق منها شبر واحد إلا واحتل بإزار أو جبن أو شكولاته.

وفي طريق الرجوع، شرعوا في وضع أيديهم على قلوبهم كلما مروا من حاجز للدرك. وكان الراكب على يمين السائق قد وضع في يمناه، ككل مغربي محترم يسمي الرشوة إتاوة، ورقة من فئة 200 درهم تحسبا لكل اعتراض من أصحاب البذلة الرمادية.

مر كل شيء بسلام، ولم يبق سوى حاجز واحد في مدخل العرائش. لكن هناك، وقعت الواقعة.

أخرجونا من السيارة جميعا، وصفر أحدهم تصفيرا حادا وهو يهز رأسه بحركة دائرية تفيد أن الخطب بالنسبة إلينا جلل. نفحه الراكب بالورقة، فلما رآها استصغرها وأعرض، ثم تقدم إلي أنا وكنت لابسا جلبابا كالحا يشبه جلابيب "الشناقة " في سوق الأكباش، فقال:

- هات بطلقة تعريفك.

فلما ناولته إياها زاد صفيره حدة وقال:

فيــــو ...فــــيو... "بدون"... أفي مثل سنك تكون مهنته بدون؟ إذا كنت "بدون" فأنت إذن مهرب...

قال له السائق مستعطفا وهو يهم بدس يده في جيبه:

ـ لن تبق إلا على خاطرك أيها "الشاف" ...

نادى هذا على رئيسه الذي كان منشغلا مع صاحب شاحنة فقال له ساخرا:

ـ تعال وانظر ما خطب هؤلاء الذين رحَّلوا الفنيدق بما فيه...

جاء المساعد، وما أن رآني حتى أخذه نوع من الذهول، دقق النظر في وجهي طويلا وقال:

ـ هل أنا أحلم؟ هل أنت فعلا الضابط فلان؟

وما أن أجبت بالإيجاب، حتى اندفع يعانقني عناقا حارا وهو يكاد يجهش بالبكاء.

ـ الحمد لله على سلامتك يامون "ليوتنان"، أنا سعيد بخروجك حيا من ذلك البئر... الحي يرتجى... أنا أحد تلامذة أخيك الذي كان مدربا في مدرسة الدرك... أنت ضيفي هذه الليلة...

تنفس الأصحاب الصعداء، وغمغم أحدهم مسرورا وهو يغمز غمزة ذات معنى:

ـ الحي يرتجى...

وخيل لي أن الدركي الذي كان يصفر قبل حين، قد بدأ يضرب يدا بيد تأسفا على الورقة الزرقاء التي فلتت بأعجوبة من يده...

في الغد، رأيتني أبدل بطاقتي الوطنية، وعوض "بدون"، وضعت فلاح...

وحين كتبت كتابي واستدعيت لمعرض الكتاب بباريس، قال لي أحد الكتاب الجزائريين مازحا وهو يطالع بطاقة تعريفي:

ـ يابن عمي، لقد أخطأت العنوان، هذا معرض كتاب وليس معرض أبقار..

وبعد رجوعي إلى المغرب، رأيتني أبدل بطاقة تعريفي من جديد بإشارة من مدير دار طارق للنشر، وهكذا عوض فلاح، وضعت في خانة المهنة كاتب...

استكثرت على نفسي هذا المهنة، وخجلت منها كثيرا.

فللا رصرت كلما سألني أحد رجال الشرطة في المطار عن أي كاتب أنا؟

أجيب فورا:

كاتب عمومي...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (52)

1 - عادل الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 00:28
تبارك الله على السي احمد حياتك كلها طرائف و عجائب الله يطول فعمرك و يبارك لك فيه
2 - اشرويطا الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 00:31
شكرا لك سيدي.مقال رائع .
ـ يابن عمي، لقد أخطأت العنوان، هذا معرض كتاب وليس معرض أبقار..
ضحكت حتى اغرورقت عيناي .
إثبات المهنة على " بطاقة التعريف " فكرة عنصرية بالأساس من إبداع المجرم ادريس البصري (باش يعرف المخزن معامن تيهدر)
3 - idriss الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 00:52
مند ان قرات كتابك العجيب الزنزانه 10 وانا ماخود باسلوبك الراقي في الكتابه .ادعوا لك بدوام الصحه ومزيدا من التالق في فن كتابه المقاله.
4 - المغربي العربي الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 01:29
حينما قرأت كتابك الغرفة رقم 10 قلت حينها أن روايات أكبر الكتاب يمكن
إعتبارها واقع لأن مهما كان خيالها يمكن للإنسان أن ينزلها لحيز الوجود لكن
ماعشته أنت ورفقاءك يصعب عن أي مخيلة أن تنسجه فلذلك لم يعد الواقع يأمن بأي شيء وخاصة الحدود التي رسمها مع الخيال
في الثقافات الإيغريقية والصينية العريقة كان الصبر له مكانة وجدانية عند
الحكماء والفلاسفة وجاء الإسلام وأمر سبحانه عباده بالصبر وإن أراد
الله لنور أن يضيء فلا بد أن يضيء مهما حصل
شكرا أخي المرزوقي
5 - said الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 01:43
شكرا أحمد المرزوقي على هذا المقال الجميل...

La plus grande et la plus émouvante histoire
serait l’histoire des hommes sans histoire,
des hommes sans papiers,
"mais elle est impossible à écrire
Jean Guéhenno (1890 -1978), Changer la vie
6 - مراد شواف الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 01:52
أعرف انك ستقرأ تعليقي سيدي الطيب و العزيز
انا لم ابدأ في قراءة مقالاتك الا منذ أمس و أظنني انتهيتها كلها في هسبريس و أعجبت بطريقة كتابتك و سردك اعجابا رائعا و الله .. الله يكثر من أمثالك سيدي الفلاح ( أنا ايضا اريد ان اصبح فلاحا .. فأنا دكالي و مهندس الكهرباء و الالكترونيك و لكني اريد ان اصبح فلاحا و كاتبا و محاميا و داعيا الى الاسلام )
تقبل مروري و اتمنى من أحدهم ان يدلني كيف اجد كتاباتك ان كانت هنالك اخرى ^^
7 - Abderazzak الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 01:53
j'aime bien ton style Mr El Marzouki. Bravo.
8 - souhail الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 01:54
هكذا يا رجل تزيد نا, يوما بعد يوم , شوقا الى قراءة مقا لا تك الرائعة.حفظك الله

و ا عا نك على المزيد من العطاء.....
9 - karim الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 02:05
كاتب بأحلى أسلوب.أنا من اللذين كانوا بمعرفة سجناء تازمامارت منذ تمانينات بحكم صداقتي بعائلة منصيت جارك في تازمامارت
10 - جمال طنجة الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 02:17
والله العضيم انا اقراء مقالتك و اتمنا من كل قلبي ان تكون المقالة طويلة من شدة اعجابي بكتابتك و الله انت كـــــــــــــاتب قولة وعمر دوقمك بها تبارك الله عليك ايها الكاتب الرائع ارفع القبعة احتراما وتقديرا لك سيدي وصل و غير بقى تزيد طول المقالة لكي تزيد نشوتي بما تكتب وشكرا عواشر مبروكة ليلك و نالجميع جمال من طنجة.
11 - [email protected] الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 02:31
أنا الآخر أكون جد جدّ سعيد حين الْتقِ بك ، احترماتي ...
12 - torino italy الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 03:10
كم أحب هذا الرجل ,أتمنى لقاءك يوما حتى أرى توقيعك على رواية الزنزانة رقم 10 التي لم تعد لك وحدك بل لنا جميعا ,بارك الله لك في عمرك سيدي.
13 - Bop35 الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 03:53
قصة فيها شوي دا طراجيديا , فشكرا لسي احمد واقول له الحمد لله على كل حال قل,لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا....,---------------------------------------
14 - the sir ibrahim الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 05:30
cher el marzouqui , vous demandez la nouvelle CIN ,qui ne fait aucun signe à votre métier , et vous n'aurez plus ce genre de problèmes , sinon , j'apprécie beaucoup votre style de narration , mes salutations cher Monsieur
15 - Ayur الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 06:56
Malgré toutes ces années de détention, vous avez toujours un sourire illuminant. L'écriture est un remède redoutable contre toutes vos années gâchées en prison.
16 - احمد الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 07:56
تحية تقدير واحترام للكاتب العمومي السيد احمد المرزوقي وتستحق مني لقب اكبر الكتاب واكبر جاءزة!
متى سننتقل من ثقافة الرشوة والميز العنصري بين المواطنين الى ثقافة جميع المواطنين سواسي امام القانون? هل سيساعد اصدار بطاقة وطنية بدون مهنة الحد من هذا الميز?
17 - Mostapha الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 10:25
Merci beacoup Mr MEzrzouki et merci aussi a Haspress pour l'article de Mr Merzouki
18 - Sabah الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 11:20
Merci Monsieur de ces artictes je vous lis chaque fois je trouve un nouveau article et je le partage en plus en facebook.
Bravo Monsieur et Allah ytawal 3amrak :).
19 - the northern citizen الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 11:53
I really admire this gentleman who has been to hell and back. His sense of humour and zest for life are out of this world. He is definitely my candidate for Nobel Prize. A true Moroccan and a beacon of hope and humanity. I salute you, Sir
20 - ZASA الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 11:55
POUR ETRE FRANC JE NE SUIS PAS UN ADEPTE DE LA LECTURE SURTOUT . MAIS C'EST LA DEXIEME SERIE QUE J'AI LU. EN EFFET PARES CELLE DE Mr TALHA LE MAROCO-SODANAIS? J'AI PRIS UN GRAND PALISIR AVEC LES HISTOIRES DE Mr MARZOUKI.
ET JE TIENS A REMERCIER HESPRESSE POUR LE BONHEUR QU 'ELLE M A PROCURESURTOUT PENDANT CE MOIS DE RAMADAN. çA SERA LA DERINIER POUR MOI PARC CE QUE JE PERT EN VACANCES ET EN EN VACNCES JE ME DECONNECTE DE TOUT.
UN GRAND MERCI HESPRESSE ET A LA PROCHAINE
21 - Um Hassan الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 11:56
ضحكت من قلبي عند الإنتهاء من قراءة مقالتك الرائعة فمن بدون الى فلاح الى كاتب. أستمتع دائما بقراءة مقالاتك العفوية السلسة التي تحمل الكثير من أحلامنا و تطلعاتنا البسيطة. شكرا لك سيدي الفاضل وهنيئا لنا بك كأخ وجار وعم وخال. أنت فخر لكل المغاربة الشرفاء أتمنى ان تكرم أدبيا و إنسانيا فأنت فعلا تستحق ذلك.
22 - مغربية الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 12:45
مقال جميل كالعادة، من اجمل ما يمكن ان يقرا الانسان في فنون الادب، السيرة الذاتية المليئة بتجارب الاخرين و قصصهم، لهم احترام كبير هؤلاء الذين يشاركون قصصهم مع الناس، يخلقون الفة جميلة بينهم و بين قرائهم،
احكي لنا المزيد يا كاتبنا الفريد،
23 - مواطن من الشمال الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 13:45
يكفينا فخرا أننا نتوفر على كاتب من مثل طينتك ، كتاباتك كلها رائعة وأسلوبك مميز جداا ، أنا من عشاق مقالاتك ، نتمنى لك التوفيق ، ونتمنى أيضا أن تكون هناك رابطة وصل إلكترونية بينك وبين القراء على الأقل لنطعل بها على أخبارك وكتاباتك وآرائك .

دمت سالما .
24 - عسو الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 13:58
اخترت عنوان ردي لقاء الرجال لأن المثل الشعبي معروف عندنا و مفاده أن الرجال تلتقي و إن طال الزمان في حين لا تلتقي الجبال، فنعم الرجل ذاك الذي التقاك ، و بذرة الكرامة و النبل تأصلت في نفسه، و قد يستصغر نفسه إن لم يستضفك لديه لرد الجميل ، جميل أخيك،من علمني حرفا صرت له عبدا، و أكيد ان أخاك لم يعلمهم ، هذا ما أتمناه، قطع الطرقات و امتهان كرامة بعض المرتزقة بما فضل عن الاسبان،
حياتك أخي أحمد مليئة بالعبر ، يعرفها العالم العربي حين سردت مذكراتك و أبكيت الكثير ، و الجميل فيك أسلوبك و لغتك العربية الرصينة التي تكن لها كل الود و الاحترام
بالنسبة لمراد 7 يمكنك شراء الزنزانة 10 أو تحميلها و قراءتها ، و قبل ذلك اربط حزام السلامة و الجأش
تحياتي لك السي أحمد
25 - mzabi الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 14:15
ا لسهل الممتنع,اسلوب جميل و سلس,تعاطا مع موضوع غاية في الاهمية بفكاهة الصنايعية.
26 - abdelilah الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 14:18
ا لسلام عليكم.ايها الكاتب الكبيرذو القلب الكبيراشكرك كثيييييييييراعلى جل مقالاتك.فهي مستمدة من الواقع المغربي المريروكل ما تكتبه نعيشه يوميا.احبك في الله.واتمنى ان التقيك يوما.فانا متعطش الى مقالاتك كثيرا واحيي فيك الشجاعة والصبروالتواضع الكبير.اطال الله بقاءك في صحة جيدةورمضان كريم .تقبل الله منا صيامنا وقيامنا امين.
27 - الدم_______راوي الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 14:29
تحية وتقدير للكاتب العمومى الذي استطاع ان يؤرخ للمغرب تاريخ موثوق منه يعبر عن واقع ملموس للمجتمع مدنى عانى الويلات ولازال يعانى ورغم قسوات الايام التي جمعت كل المسجونين بشهادة كل من رزق ان يجتاز تلك المرحلة وينقذ من الموت البطئ هناك بالخارج اناس مهمشين يعيشون اردل الحياة ولا حتى ابسط وسائل العيش الكريم ولا من يحميهم او على الاقل يشفق من حا لهم وهم في صمت وخوف رهيب من ضالة المخزن الطاغية الفاسد المحمي من طرف البلاط يسمى النظام واخطائه وعيوبه وقمعه للمواطن هي السبب الذى رمى احمد المرزوقي في السجن مدة تمانية عشرة سنة . حسبي الله ونعم الوكيل ولكن الله يمهل ولا يهمل .
28 - إدريس الجراري الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 15:42
السلام على من إتبع الهدى
الصدق يبلغ القلوب لقد تأترت كثيرا حين ذكرت أنه تعرف عليك أحدهم كأنك بعث مشهد تراجيدي شخص بتياب رتة دون هوية محط مسائلة وفجأة يضهر من يتعرف عليه ومن قائد الفرقة (......) كأنها لعبة سحرية أبرا كدبرا يضهر الظابط
آحمد المرزوقي مشهد مؤثر لقد أدمعت عيني لما في من قداسة الحق أمام الباطل
أطال الله في عمرك تحياتي  
29 - abderrahim الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 15:42
ا لسلام عليك اخي المرزوقي تحية لك من القلب .احبك في الله .
30 - مهتم الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 16:22
لم يكن الإبداع يوما عملا معقدا، ان كتابات سي احمد المرزوقي تعطي الدليل الساطع عل ذلك، بساطة و سلاسة تدفعانك ال عب النص عبا و تذوقه بلهفة خوفا من الانتها منه بسرعة...
لقد اصبح لدي سبب إضافي لمطالعة هسبريس منذ بدات تنشر كتاباتك بها و احمد الله سبحانه و تعال الذي منحنا فرصة الاطلاع عليها و التعرف عل كاتب "عمومي"كان بالإمكان الا نتعرف عليه قط لولا لطف الله.آدام الله عليك فضله سي احمد.  
31 - matlouf الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 16:59
En plus d'avoir un coeur en or, Allah azza wa jalla t'a donné une belle plume...au Maroc malheureusement.
32 - ليلى الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 17:08
اسلوب جميل وسلس في السرد احكي لنا المزيد من يومياتك يا كاتبنا المحبوب. والله كلما رأيت صورتك على مقالاتك اقول في نفسي شوف هذا الانسان دازت عليه جهنم الكحلا ومازال يبتسم رغم كيد الكائدين دامت ابتسامتك يا اخي اتمنى ان التقيك يوما لآخذ صورة معك فانت بطل من الابطال وتحية لكل المعتقلين في سجون العار
33 - علال بن رحال الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 18:05
الأخ المرزوقي.. تحية إجلال وإكبار..أنا أحد جيرانك بحي بطانة.. أستاذ اللغة العربية ...أواكب تجربتك الأدبية و الحياتية منذ أحداث الصخيرات ...أقول لك باختصار شديد سيكون لك شأن كبير في الكتابة الإبداعية شأنك في ذلك شأن محمد شكري و عبد القادر الشاوي وعبد اللطيف اللعبي... الخ فأنت كاتب مرهف صاحب أسلوب أدبي رائع يصدر من القلب ليخاطب القلب... لا تيأس من الكتابة باستمرار فهي هواية جميلة وإدمانها يفتح لمدمنها عوالم عجيبة ...لك مني كل الحب و التقدير..وسأعمل على لقائك إن شاء الله
34 - مارد الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 18:36
ر وعة استاذنا شتان بين و بين صاحبتنا غرناطه الاسلامية الجميلة و لعراءش الاجمل ايضا اخوة التراب و الدم 3 روعة
35 - وجـــــــــــــــــــــــدي الخميس 01 غشت 2013 - 01:47
ــــــــــ اسلوب جميل وبسيط ما يعرف بالسهل الممتنع ـــــــــــــ
لقد ابدعو وتفننو في اخراج بطاقة التعريف الوطنية في حلة جديدة ليس بها الهوية اي المهنة بمجرد قراءتهم لابداعك وتيمنا بما انتجته قريحتك الادبية
مزيدا من الابداع وفقك الله السي احمد
رمضان كريم
36 - فاطمة الزهراء الخميس 01 غشت 2013 - 01:48
باسم كل المغاربة اقول لك ارجوك سامحنا كلنا مقصرون في حق كل التزمامرتيون
احبك في الله سيدي احمد المرزوقي
37 - mustapha الخميس 01 غشت 2013 - 04:02
دكرتيني ببطاقة تعريفي رغم كوني مهندس كانت بدون تم ب 100 درهم اصبحت مسير و اتناء وجودي باحدى سفارات المغرب سالني احد العاملين بالسفارة المغربية؛ أي مسير انا؟
اجبته:
مسير مقهى انترنيت
(ديولنا يسألونك عن اي شيء حتى اسم امك و ابيك في المطار حدت معي مرة في المطارفي رمضان فقلت له لقد نسيت ان تسألني ان كنت صائما ام لا)
38 - Driss usa الخميس 01 غشت 2013 - 05:12
بدون تعليق اتمنى لك التوفيق. فكرتنى في قضيتى
39 - صاء الخميس 01 غشت 2013 - 09:19
سيدي المرزوقي. أنت كبير في نظرنا كمغاربة .
ربما كنت مظلوما من جهة و لم تنصفك الدولة في ما ضاع من حياتك و لكن بالمقابل من عليك الله بنعمة العقل و قوة الشخصية و الرزانة و استعطت ان تحفظ القران الكريم في اسوأ ظروف عاش فيها سجين.
أتمنى أن يخلف الله لك خيرا في دريتك و أن تكون من الفائزين بالجنة . اللهم اجعلنا مظلومين ولا تجعلنا ظالمين. و لدار الاخرة خير عند ربك و أبقى
40 - تازمامارت تالسينت الخميس 01 غشت 2013 - 09:25
خسارة لو انتهيت في ذلك الجحيم دون أن تنقل إلينا شيئا من فظاعاته
اسمحلي أن أقول لك أني أتألم كثييرا وأنا أقرأ كتاباتك بالقدر الذي أستمتع بالتيه بين ثنايا عباراتك البليغة والصادقة قبل كل شيء
صورة واحدة تجمعنا خير لي من صور ابتسامة آلاف بعض وزرائنا وفنانينا ورياضيينا ... المليئة نفاقا العديمة احساسا
أسمى عبارات التقدير والاحترام من سجون المغرب الواسعة .. "تالسينت" "أنفكو" "تونفيت" التي لو قدر لك أن زرتها قبل سجنك الآثم وزرتها اليوم لاكتشفت وللوهلة الأولى أنها لا زالت تعيش زمنا تازمامارتيا سرمديا آسنا
41 - عبد الله المتوكل الخميس 01 غشت 2013 - 10:01
ما أعجبني في كتابة السيد أحمد المحترم ؛بالإضافة إلى سلاستها و تشويقها وواقعيتها ؛الأسلوب الطريف الذي يستعمله بحيث أنني لم أتوقف عن الضحك من المواقف التي تعرض إليها .
أطال الله في عمرك ،وسدد خطاك ،وجعلك مثالا لمقاومة الشدائد، والصبر ،و التحدي ،و إثبات الذات لخدمة الأمة و الوطن.
42 - alantari الخميس 01 غشت 2013 - 10:56
أنت بالفعل يا سيدي كاتب هموم. هموم أناس كتب لهم أن يحيوا بعد ممات حتى قبل أن يموتوا الموتتة التي كتبها لهم الله. ها أنت تكتب. فبالكتابة وفيها تعبر عن هموم حياة عشتها وعاشها أترابك وتتبها بتأثر قراءك. أطال الله عمرك.
43 - تازغادري بمارجان الخميس 01 غشت 2013 - 11:01
تحية تقدير و احترام،
أعتقد أن الجمالية في كتاباتك ليست جمال كلمات و عبارات مختارة أو منمقة، مع العلم أن أسلوبك سهل الى درجة السلاسة، لكن جمالية كتاباتك يتجاوز الإطار الأدبي ليخاطب روح و قلب كل قارئ قبل عقله.
إن القيمة المظافة في كتابات السيد المرزوقي، التي تشد القارئ الى اخر سطر و كلمة هي أنها من مدرسة الحياة و الواقع المعيش دون تزويق و تنميق، كتابات تأرخ لأسلوب حياة و ثقافة شعب، كتابات واقعية بمثابة شهادات حية على تفاصيل مجتمع لا ينتبه كثيرا للتفاصيل... فلما نجد من ينبهنا إليها و الى أهميتها في تغير مسار حياة الفرد و معه المجتمع، نكون قد بدأنا أول خطوة في مسار تثمين و معرفة القيمة الحقيقية للحياة كل لحظة بلحظة و الأهمية البالغة لإتخاذ اي قرار مهما إصتصغرتة النفس.. كقرار سفر ترفيه مع أصدقاء كاد يتحول الى معاناة لولا شفاعة بذرة خير زرعت قبل 30 سنة في قلب رجل عمل بروح القانون بدل نصوص القانون.
44 - محمد الخميس 01 غشت 2013 - 12:41
شكرا "ليوتنان أحمد حتى أنا بعد عام ستكون مهنة بدون نصيبي .سأنتهي من الماستر العام المقبل ولا أعرف أي مهنة ستكون نصيبي.المهم البدون ما أكثرهم
45 - مصطفى الساحلي الخميس 01 غشت 2013 - 13:02
لو كنت مكانك لطويت هذه الصفحة لأنه افرض جدلا لو أن الانقلاب لا قدر الله كان قد نجح هل كنت سوف تروى حكاياتك العجائبية بنفس الطريقة؟ ما أعتقد . لأنك ستكون مثل هؤلاء بطلاً ورمزاً على غرار ما وقع في بعض الدول العربية في الستينيات والتي كانت لهم نهاية تراجيدية كصدام والقذافي ووو.المهم شاركت. وقعت. سجنت. وتم تعويضك مادياً. فدعك من هذا النوع من الشعبوية. فالمغرب مغرب القرب والتصالح والتضامن . وليس التفكير في سنوات الغدر والخيانة . لهذا استغفر لربك وتب ماتبقى لك من عمرك واطلب الاعتدار والعفو.
46 - mohamed الخميس 01 غشت 2013 - 14:08
j'ai l'honneur de lire a Mon lieutnant Ahmed Elmarzouki un article j'ai toujours révais de lire son bouquin malheureusement j'ai pas eu encore la chance de le faire et merci pour hespress de donner l'ocasion a cet brave et honnete homme
47 - المغربي العربي الخميس 01 غشت 2013 - 16:01
تابع رقم 5
شموخك في تواضعك شموخك في هدوئك نفس هدوئ كلامتك التي تأخذ
من الوقت مطية وتمشي على إيقاعه لتأخذ منه كل ماأكتسب من الحكمة
والجمال لتأخذ منه كل ماأكتسب لترسم أجمل اللوحات
هاهي كلمات لغتك التي ظنوا أنهم "سيدمرون نفسيتها" لتصبح صراخ
وعويل...لكنها في صمت هادئ تطلع مع الفجر لتحكي حكاية الروح والجمال
ولازالت تحكي بهدوئ ونور
شكرا أخي المرزوقي
48 - Amato ALLAH الخميس 01 غشت 2013 - 16:40
Good job Mr Almarzouki, we are so proud of you.
49 - habiba الخميس 01 غشت 2013 - 23:05
اخي المرزوقي احبك في الله مند ان شاهدت حلقاتك شاهد على العصر وانا اتخدك مثلا اعلى
50 - مغربي وأفتخر الخميس 01 غشت 2013 - 23:12
في الحقيقة إستطاع هذا الرجل ان يهزم كل ما يستعصى على الاقوية هو الموت. بل مدرسة وموسوعة
أشكرك وتحياتى لك بصحة وطول العمر
51 - marocn الجمعة 02 غشت 2013 - 02:08
j'espère que tu lise ce commentaire monsieur ahmed tes articles me font toujous sourire je passe vraiment des minutes agréables à les lire bonne continuation
52 - أبو عوض الجمعة 02 غشت 2013 - 10:56
أولا أحيي السيد أحمد المرزوقي ,ابارك له الشهر الفضيل وأتمنى له كل الخير ولذويه والمسلمين كافة .
* أقرأ لك وأشتزيد من قراءة مؤلفاتك العجيبة والقيمة ، والتي تدل على عمق التفكير ونبوغك في معالجة قضايا هي بحق نحتاج اليه في الوقت الراهن لأنه بعيدة كل البعد عن التكلف وقريبة من هموم المواطنين .
* ثم ان أي مهنة من المهن ما دامت أبوابها لا تفتح في وجه الحرام والمحرمات كبيع أو شراء المخدرات والمسكرات والخمور ، وادارة أوكار المهرجانات الممزوجة بروائح الفساد والقمار وغيره .....
أعتقد أن مهنة كاتب عمومي لهي شرف لمن يمتهنها ويواكب على تطويرها بالرغم من أن أصحاب هذه المهنة صبحوا يعانون .
ثم لنا في سيدنا عمر بن الخطاب أسوة حسنة لما قال ان الرجل ليسقط من عينه لما يقال له أنه لا يمارس أية مهنة ؟؟؟ يعني بطال مخير وليس مجبر ؟
مرة أخرى تحياتي ومودتي للأستاذ أحمد المرزوقي
المجموع: 52 | عرض: 1 - 52

التعليقات مغلقة على هذا المقال