24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كرة القدم الاحترافية .. "الكلمات أسهل من التنفيذ" (5.00)

  2. البرلمانيون يطلبون رأي مجلس المنافسة حول أسعار التعليم الخصوصي (5.00)

  3. جامعة محمد السادس متعددة التخصصات تؤهل الخريجين لسوق الشغل (5.00)

  4. إصابة خامسة بفيروس كورونا في إقليم سطات (5.00)

  5. جهة طنجة تسجل 123 إصابة بفيروس كورونا في ظرف يوم واحد (5.00)

قيم هذا المقال

3.24

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress

ليتني ما نصحته

ليتني ما نصحته

عندما يتقاعد الموظف، تفغر الحياة في وجهه فاها كوحش جائع تقطر أنيابه دما ولعابا...

يكتشف فجأة أنه كبر، وأن العد العكسي قد انطلق به إلى موت متربص يتثاءب في كل زاوية من زوايا البيت البارد الصامت، ويلوح بيده المشعرة ذات المخالب النحاسية الحادة.

يتراءى له الفراغ كبحر لجي يحتويه في ظلماته المتراكمة ويطبق على أنفاسه كي يكتمها، ويضغط على قلبه كي يسكت فيه تلك الدقات المنتظمة التي كانت مضبوطة كساعة سويسرية على إيقاع أوقات العمل.

يرى الناس من حوله وكأنهم يتغامزون عليه، وأن من كانوا مرؤوسيه بالأمس، ينظرون إليه بسخرية مشوبة بشفقة إن كان من أولاد الحلال، أما إن كان من شر ما خلق، فهو ينال حظه وافرا من نظرات الكراهية والتهكم والشماتة.

ماذا هو الآن فاعل بهذا الهيكل العظمي الذي امتصت منه الإدارة القاسية حماس الشباب كما تمتص العناكب من الفراش معين الحياة، قبل أن ترمي بها إلى الأرض قوقعة بلا روح؟
هنا يختلف المتقاعدون في مواجهة هذا السؤال العريض، فمنهم من يداري الفراغ بلعب الورق والشطرنج وتتبع عورات الناس وملاحقة الزوجة والأولاد بالنقير صباح مساء، ومنهم من يؤوب إلى الله ويبدأ حياة جديدة كلها بذل وعطاء، ومنهم من يرى أن بداية تلك الفترة هي بداية تدحرج محتوم نحو الخواء، ما يجعله يغرق في تشاؤم مطلق وانهيار نفسي شديد.

كان شقيقي المتقاعد حديثا روحا زاخرة بالطاقة والحركة وحب العمل. وقد كنت أراه خسارة فادحة للإدارة نظرا لإخلاصه المفرط لعمله، وهوسه الكبير بالانضباط، وتفكيره المستمر في الأداء المتكامل والمردودية المرتفعة.

مرت الأسابيع الأولى التي أعقبت تقاعده كما يمر الوقت بالنسبة ل أسير أصابه ضيم شديد وقنوط عظيم بعد إدانته ظلما عدوانا، فانقلب فجأة إلى كتلة من الأعصاب المتفجرة، يثور لسبب أو لغير سبب.

لم أرد رؤيته على ذلك الحال المزري، فارتأيت بعدما أجهدت نفسي في إيجاد حل مؤقت له أن أقنعه بالتعاطي إلى الرياضة عله ينسى نفسه، ويفرغ من خلال ممارستها براكين القلق والغضب المستعرة في أعماقه.

ولم يكن الأمر بالسهل الهين، إذ كان مجرد محادثته مشي عشوائي في حقل مليء بالألغام.

انفجر في وجهي بادئ الأمر، فقال وهو يضع سبابته في صدغه:

ـ هل جننت؟ أبعدما بلغت من الكبر عتيا يروق لك أن تراني أقفز كعنزة شبعت علفا؟

غير أنه سرعان ما اقتنع بعد مدة، فاشترى بذلة رياضية من الطراز الرفيع، وشمر على ساعد الجد وحواجبه معقودة وكأنه بصدد التدرب على تحطيم رقم أولمبي...

قلت وأنا أراه ليلة الخروج إلى الغابة المجاورة:

ـ سترى كيف سيتغير حالك وكيف ستعلو الحمرة وجهك...

في اليوم الموالي، هاتفني يطلب مقابلتي وفي صوته المتحشرج بفعل الإدمان على التدخين نبرة حادة من الغضب.

حينما التقيت به، هالني شحوب وجهه وكدمات على وجنتيه مع خدوش في قفاه وتحت أذنيه...

بادرني قائلا بلهجة تقطر تهكما:

ـ عملت بنصيحتك القيمة، وها أنت تراني قد "تريضت" و"تروضت" والحمرة تكسو وجهي والحمد لله...

ـ أفصح...

ـ أي جرم اقترفت في حقك حتى تدفعني إلى هذه المصيبة؟

ـ لم أفهم شيئا...

ـ اعلم "يابوعروف" أني بدأت حصتي الرياضية الأولى بالمشي السريع في ممر خال تحفه أشجار الأوكاليبتوس الباسقة، وبعد نصف ساعة أو يزيد، أحسست بالوهن، فأخذت أسلي نفسي بقطع أوراق الأشجار ودعكها ثم اشتمام رائحتها، وفجأة، انفطر قلبي رعبا وأنا أشعر بقبضة قوية تنطبق على عنقي من الخلف كطوق من حديد، بينما الأخرى تغرز في ظهري شيئا حادا جمد الدم في عروقي.

ظننت أول وهلة أن أحد الأصدقاء من ثقلاء الأنفاس يمزح معي، ولكن الالتباس رفع نهائيا حين امتدت بسرعة البرق أصابع خبيرة إلى جيبي واختلست هاتفي النقال تزامنا مع أنفاس حارة تلهب أذني وتأمرني بصوت كفحيح الأفعى:

ـ سأنحرك نحر البعير إن أتيت حماقة أيها الرياضي الهرم...

لست أدري كيف انطلق مرفقي بدون إرادة مني فضربه ضربة قوية على مستوى سرته إلى أن سقط الهاتف من يده، وبعدها دارت بيننا معركة ضارية غير متكافئة، انتهكت بسلسلة سخية من لكمات عنيفة رأيت النجوم خلالها بألوان متلألئة...

فر الحرامي وغاب بين الأشجار بعدما استرجع الهاتف ثانية...

نظر أخي إلي حانقا وقال:

ـ شكرا جزيلا على نصيحتك، لقد كانت حصة مدهشة في الرياضة...

غمغمت متأسفا:

ـ ليتني ما نصحتك...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - abdou الثلاثاء 06 غشت 2013 - 19:00
merci une autre fois Mr Ahmed ... Dieu les plaça dans l'équilibre de alhassanat
2 - Lila الثلاثاء 06 غشت 2013 - 20:25
Tous ses retraités inactifs sont une perte monumentale pour le pays. pourquoi ne pas chercher à s'occuper en se rendant utile ? Créer des associations et partager bénévolement ses compétences avec les personnes qui en ont besoin ! Tout est à faire au Maroc, donner des cours de langues, aider les petits commerçant à gérer leur commerce en les initiant à la comptabilité, des cours d'alphabétisation, aider les élèves dans leur révision et les préparations des examen, aider les jeunes à rédiger un CV et à apprendre à se mettre en valeur...Ce ne sont pas les domaines qui manquent. Les besoins existent et les retraités peuvent les combler et récolter un plaisir immense de se sentir utile et d'occuper son esprit d'une manière saine et positive.
3 - العبودي الثلاثاء 06 غشت 2013 - 21:47
لو تم تجميع شهادات كل المغاربة عن ما يتعرضون له كل يوم من جرائم مروعة من قطاع الطرق الذين يسلبونهم أموالهم وأعراضهم ويتركونهم في اغلب الأوقات بعاهات مستديمة لحتل المغرب اول مرة الدرجة الأول في شيئ ما في العالم وهو الجريمة ولنسي المغاربة كل المطالب ورفعو مطلبا واحدا الأمن أولاً.
في عديد من المدن وصلت الجريمة حد لا يطاق فخرج المواطنون في مظاهرات حاشدة ليس مطالبين بالديموقراطية او العيش الكريم بل بتوفير الأمن. وحين سئل وزير الداخلية في البرلمان عن ظاهرة ارتفاع الجريمة بشكل مخيف كان جوابه بلغة خشبية عقيمة ان الجريمة موجودة في كل العالم.
4 - عبارة الثلاثاء 06 غشت 2013 - 23:30
غير أنه سرعان ما اقتنع بعد مدة، فاشترى بذلة رياضية من الطراز الرفيع، وشمر على ساعد الجد وحواجبه معقودة وكأنه بصدد التدرب على تحطيم رقم أولمبي...
ربما اضحكتكم البس كذلك؟
5 - الزبير الثلاثاء 06 غشت 2013 - 23:47
يشير المقال الى بعض المشاكل الاجتماعية:1. مشكلة انعدام الامن. 2.انعدام المرافق والخدمات الخاصة بالمتقاعدين،فاذا كانت هناك دور للشباب فما المانع من بناء دور المتقاعدين والشيوخ.......
6 - ام حسن الأربعاء 07 غشت 2013 - 00:10
كانت نصيحة طيبة منك سيدي الفاضل لأخيك و لكن حظه العاثر في بلد انعدم فيه الأمن أجهض حلاوة الفكرة لأن الرياضة فيها خير كثير لصحة الإنسان. من الممكن أن أقترح بعض الأشياء التي من شأنها أن تخفف نوعا ما من حالة الملل التي يعيشها اخوك كالقراءة، ممارسة السباحة،اذا كان ببيته حديقة فالاهتمام بزراعة الأشياء البسيطة ثم التدرج لما هو أصعب، التواصل عبر شبكة الانترنت واعطاء المشورة في اختصاصه الوظيفي، العمل التطوعي لما له من فائدة طيبة على المجتمع. اذا كان بإمكانه الحفاظ على تأدية الصلوات الخمس في المسجد لما في ذلك من أجر كثير عند الله ولأن المرء يحس براحة نفسية قلما يحس بها غيره.
7 - لمهيولي الأربعاء 07 غشت 2013 - 00:51
لكل شيء قواعد ولكل شيء حدود. كان من هم أكبر منا يوصوننا أن لاندخل البوت المهجورة لأن الجن يعمرها ، ودخولها سيعرضنا لغضب الجن الذي لن يتوانى في إلحاق الضرر بنا ، وكانوا يوصوننا أيضا أن لاندخل إلى الغابة إلا في مجموعات لأن الغابة ملجأ للصوص وقطاع الطرق وكل من تجرأ ودخل عالمهم فإنه سيعرض نفسه للخطر وهذا ماحصل بالفعل لصديق الكاتب الذي تجاوز حدوده.
8 - مغربية الأربعاء 07 غشت 2013 - 07:41
احساس المتقاعد، يرى نفسه ايكسبايرد، ينتابه هدا الاحساس شويا بسبب ارساله الى بيته ليرتاح من طرف جهة عمله، و شويا من طرف البيت الدي لم يتعود عليه "عاطلا" ههه يجلس في البيت كثيرا اكثر من الاول، الفرق بيننا و بين الاجانب، ان هناك حياة اخرى تبدا بعد التقاعد، اكيد المغربي ليس له من الاموال ما يترك بيته و يدهب هو وزوجته لعمل رحلة حول العالم، لكن يمكن ان يعمل شيءا اخر بالطريقة المغربية، تخفف من احساسه بالبطالة و عدم الجدوى التي اصبح يحس بها،
قبل التقاعد يجب ان يكون عنده خطة معينة، مثلا يدير حانوت، لا يهم الربح، اهم شيء ان يحس نفسه كيمشي و يجي للخدمة، ممكن يعمل شي عمل خيري و تطوعي، ممكن يفتح مركز لتعليم اناس اخرين حرفة او شيء يعلم عنه، ممكن يدير حتى محاربة الامية، يمكن يشتغل ف زراعة معينة، يمكن يكتب و يؤلف حتى لو انسان عادي يكتب على التجربة ديالو، يمكن يشتغل ف قطاع خاص مستشار، مدرب، يمكن حتى يجمع الناس د الحي و يعطي انطلاقة لمبادرات نظافة زرع مساعدة ناس محتاجين، الرجل فاش تيكبر كتولي عندو مواهب اخرى الحكمة، الرزانة، سداد القرار، و الناس بسهولة تسمع ليه و تتقبل اراؤو،
9 - مراد خضري الأربعاء 07 غشت 2013 - 20:38
ومنهم من يؤوب إلى الله ويبدأ حياة جديدة كلها بذل وعطاء
هذا هو الحل، يجب على المتقاعد اغتنام فرصة الفراغ و التفرغ للعبادة و أن يحقق ما فاته أيام الشباب عن طريق طلب العلم و عمل الخير و خدمة هذا الدين بمجهوده و فكره و وقته حتى يكون آخر أيامة حسن الخاتمة
10 - afaf الخميس 08 غشت 2013 - 00:07
سيد احمد احترم فيك شهماتك و فصاحة اللغة ليت المغاربة يؤخدون بالنصيحة لما وصل شعب ما عليه الان
11 - Mohamed Kabbach الخميس 08 غشت 2013 - 01:48
عيد مبارك سعيد على جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .
مرحبا بك يا أحمد مرزوقي في جريدة الشعب هسبريس .
أنت في الصورة تبتسم وروايتك عن أخيك أضحكتني وأضحكت من حولي .
الحمد لله أن النهاية كانت خفيفة والعبرة كبيرة وفي المرة القادمة لابد له من الحيطة هذه هي نصيحتي لأخيك .
وبالنسبة للمتقاعدين يجب عليهم أن لا ينسوا بأن المجتمع في حاجة لهم .
فخلال أوقات فراغهم يجب عليهم أن يفيدوا قدر المستطاع كل من هو يبحت عن الإفادة من جميع الإيجابيات التي تعلموها في حياتهم .
بالإضافة يمكنهم الإنخراط في إحدى الجمعيات التي تتفق مع ميولاتهم وأفكارهم .
وهناك أشياء كثيرة يمكن للمتقاعد أن يفعلها فيفيد نفسه ويفيد محيطه .
وأخيرا الإيمان بقدر الله وعدم الإستسلام لليأس .
12 - الرجوع الى الله الخميس 08 غشت 2013 - 05:18
والله أتعجب أسي احمد من بعض المسلمين وسلوكهم بعد سن التقاعد وهم يقتلون الوقت المسؤولين عليه امام الله فيما قضوه بالضامة والكارطة في الشوارع لا همهم صلاة ولا ذكر ولا قرءان. اي حياة لمسلمين في اخر العمر ؟ أهؤلاء عرفوا الله يوما ؟ أهؤلاء عرفوا الاسلام ؟ بل كثير منهم لا يأبه للآذان لا عصر ولا مغرب ولا عشاء !والله هؤلاء محل دعوة الدعاة وهؤلاء مسلمين بالوراثة .. قلنا أميين .. ولقد كان ابي أمي ولم يكن من هؤلاء أبدا ولم يفوت فرضا أبدا وكل وقته مع الله لانه يعلم انه ملاقيه . حتى انه حرام وعيب الجلوس في الطرقات وتتبع المارة ..فالطريق لها آدابها ، وأي وقت فراغ للمؤمن ؟ وأي ملل وأي سام بعد التقاعد ؟ فان الوقت المتبقي بعد التقاعد لا يكفينا استغفار ا و تقربا الى الله ومعرفته .. يا اخي صحيح لا حياة في البعد من الله سبحانه. والحياة هي التي في رحاب رب العالمين. فمن صلاة الى صلاة والقرءان ختمة وراء ختمة وقيام الليل وملء الأوقات بالذكر قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ؟يا اخي اين هذا الوقت الفائض ؟ وأين التفقه في الدين وطلب العلم ؟ لايا اخي هناك خلل في تركيبة بعض المغاربة هداني وعداهم الله
13 - مومن الخميس 08 غشت 2013 - 10:37
أخي أحمد؛يشهد الله أني منذ أن طلعت علينا ببهيتك الوضاءة،في برنامج شاهد على العصر،وماتتفوه به وتكتبه من درر غالية.الاومحبتنا لك مافتئت في تنام في قلوبنا .اللهم اجعلها محبة خالصة لوجهه الكريم.وهذا لم يأت اعتباطا ؛وانما بفضل النورالذي حباك الله به.(ومن لم يجعل الله له نورا .فماله من نور)صدق الله العظيم فالكلمة الطيبة ان صدرت من القلب ؛لابد أن تستقر في قلوب البشر.لذا طلبي لك هو أن تجمع مقالاتك هذه في كتيب للاستفادة منها على نطاق واسع.نظرا لما تتضمنه من درر غالية.كنصائح مصاغة بأسلوب قصصي سلس كله عبر ومعان بليغة.وفقك الله وأدام عليك رداء الصحة والعافية.وعيدمبروك للجميع.
14 - mostafa ZEN الخميس 08 غشت 2013 - 10:39
كنت قد تتبعت بعض حواراتك في برنامج شاهد على العصر..أبكيتنا لما مر بك من محن وعذاب جعلهما الله مغفرة ورحمة...حقا رجل شهم في زمان قل فيه الرجال...واليوم وأنا اقرأ كتاباتك بالزنزانة رقم10 شدني أسلوبك السلس واللغة البسيطة الممتعة فأفرحتنا...وفقك الله وبارك في عمرك...سلامي...
15 - hamid الخميس 08 غشت 2013 - 11:49
merci mon professeur rares ceux qui mettent l'accent sur la vie penible que vit le retraité
16 - MOHAMED NOUR الجمعة 09 غشت 2013 - 00:57
salam brother I read what u write I just wanna tell u that u give him a good advice but the problem that there is no safety and security in morocco I was there last year its really scary and I have to be very careful even at the mosque
17 - مغربية الجمعة 09 غشت 2013 - 04:02
الله يعطيك الصحة ملي تنقرا ليك تنتخيلك بحال ملي كنت فشاهد على العصر وتنرتاح لأنك الوحيد في المغرب الذي لا يتحدث عن بنكيران و شباط والحكومة والمعارضة و العفو و. و و مزيدا من التألق و الإبداع  
18 - sarah الأحد 11 غشت 2013 - 02:10
Merci Ahmed Merzouki pour ces articles...vraiment ça retrace ce que les gens vivent et rencontrent dans leur vie de tous les jours..ça nous touche tous et sans exception et je crois que c'est plein d'idées, de maximes et de leçons à tirer..vraiment vous etes doué Ahmed;vous avez le don de pouvoir transmettre des messages d'une maniere tres créative,vous avez choisi d'écrire pour défendre l'indéfendable,c'est ce qui nous manque au Maroc..et merci encore une fois pour les sujets choisis..c''est touchant et ça fait plaisir de vous avoir comme écrivain..continuez nous vous soutenons..bonne chance
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال