24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. فرق المعارضة "تُسود" حصيلة البرلمان .. غيابات وتشريع ضعيف (5.00)

  2. القارئة المغربية حسناء خولالي تحظى بالتكريم من سلطان بروناي (5.00)

  3. مصادرة كتاب من معرض الكتاب فضيحة دولة (5.00)

  4. الطاقة الريحية تُبوئ المغرب المرتبة الثانية إفريقيا (5.00)

  5. فتوى الريسوني حول "قروض المقاولات" تقسم صفّ الدعاة المغاربة (5.00)

قيم هذا المقال

4.16

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فسحة رمضان 1434 | الزنزانة 10 | الأزمنة الرديئة

الأزمنة الرديئة

الأزمنة الرديئة

ليغمض أحدكم عينيه لحظة، وليتصور أنه وجد نفسه فجأة ـ لا قدر الله ـ في أسوأ سجن عرفته البشرية في القرون الوسطى...

فيه زنازين هي أقرب إلى القبور منها للعلب الإسمنتية التي يتحمس بعض المقاولين لبنائها لإخوانهم المغاربة بكثير من السادية والمقت.

زنازين مظلمة ضيقة عطنة باردة برودة الموت الذي يبدأ من الأطراف، ولا ينتشر في باقي الجسم إلا ببطء شديد تبعا لبرنامج زمني مضبوط تكون فيه الدقيقة عاما والعام قرنا...

وينتهي الديكور الرائع حينما يأتي جلادون شداد غلاظ فيغتالون نطفة الأمل في رحم قلبك ويقولون لك بصوتهم النحاسي الباتر:

ـ أنت ماكث هنا إلى أن تزهق روحك...

هنا، تجد نفسك أمام خيارين لا ثالث لهما:

إما أن تحسم الموقف سريعا وتبادر إلى اختزال معاناتك بانتحار ناجح يكون اللقاء فيه بمنكر ونكير ألطف وأرحم من ذوبان بطيء في سعير العذاب والمذلة، وإما أن تشحذ جميع حواسك، فتغوص في أعماقك، باحثا منقبا عن منجم مجهول للطاقة تشحن منه بطاريات إرادتك وصمودك.

هذه حالة عشناها في السجن. حالة مأساوية كانت كل الظروف فيها تلعب ضدنا حتى أنه لم يبق لنا إلا بابان اثنان، باب كبير لا يوصد أبدا، وهو باب الله عز وجل، وباب أمل ضعيف كان يفتح في وجهنا دقيقة ويوصد أعواما...

وبفضل توكلنا على الله وتضامننا وتشبثنا بالحياة في مملكة لم يكن يعيش فيها إلا الموت بالكاد، استطعنا أن نجمع شتات طاقاتنا، فاشتغلنا بها بإصرار النملة ودأب النحلة إلى أن خرقنا جدارا إسمنتيا سميكا كان بسمك وغلظة قلوب من بنوه، فخرجنا بذلك من الظلمات إلى "النور".

هذا التجربة الإنسانية الحية، ألا يمكن تطبيقها على مغرب اليوم؟

أليس الوطن الآن أشبه حالا بما كنا عليه نحن في زنازين الضيق والهم والأزمات؟

ألم تتخط جميع المؤشرات الخط الأحمر، وبات عواء صفارات الإنذار يصم آذان الحيوان والبشر والحجر؟

ألم يتبين بالملموس أن من كانوا يدمنون تدخين سجائر أوهام التفاؤل قد أصيبوا بسرطان الرئة، وأن تنفسهم بات يخرج من سم خياط نصف مسدود؟

لقد حصحص الحق، فلا مجال اليوم للمراوغة والتحايل والتدليس.

فإما أن نأخذ مصعدا إلى أعلى، وإما أن نأخذه إلى أسفل.

إما أن نموت، وإما أن نحيا.

فهل لدينا من الإخلاص والعزيمة والتضحية والإصرار ما يمكننا أن نقلع ونطير إلى أعلى لتجاوز سلسلة جبال أزماتنا المزمنة؟

هل لدينا نخبة من رجال أقوياء أكفاء يستشعرون من جسامة المسؤولية وفداحة المخاطر، ما يجعلهم يشمرون على السواعد وينبرون للساحة للوقوف أما العاصفة العاتية؟
من المؤسف جدا أن نقول لا وألف كلا...

نحن نعيش فترة من أزهى فترات الأزمنة الرديئة. أزمنة حطمت فيها الأنانية والعبث والاستهتار جميع الأرقام القياسية.

فالسياسة أصبحت "شياشة" نهش بها الذباب على فريسة تجسد مغربا لم تترك فيه الكواسر إلا العظام.

والاقتصاد صار اغتصابا جماعيا لخزينة تسكنها قوارض آدمية تستبدل كل يوم أسنانها بأسنان حادة لكي تقرض أكثر فأكثر، ورغم ذلك لا تشبع.

والإدارة أصبحت إرادة راسخة لسلحفاة ضخمة تصوم عن الحركة دهرا، وتتلذذ في جمودها بطحن أعصاب من لم تبق لهم من طول الانتظار أعصاب.

والرياضة اهتزت وربت ثم سقطت على وجهها متفحمة بصعقة كهرباء، فلم يعد لنا منها في ساحة الكبار غير الهباء.

وعوض أن نستفيق من الغيبوبة، ونتعظ، ونعض على النواجذ لمواجهة هذا البحر المتلاطم من الرداءة والسخف، نعيش مسلسلا مكسيكيا مدبلجا تحت عنوان:

"خروج الفقيه شباط من حكومة الإخوان بالرباط"

تمخض الجبل فولد فأرا.

فماذا عساه أن يفعل شباط سواء خرج أو دخل؟

بل ما عساها أن تفعل الأحزاب برمتها إن خرجت أو دخلت أو اضمحلت؟

أليس سواء محياها ومماتها؟

وهنا أتذكر خرافة كانت تحكيها لنا أمي ونحن صغار:

في قديم الزمان، لما كانت الحيوانات تتكلم، اتفق أن أدرك الليل عصفورا تافها في حجم أصبع يسمى "بوفســيــو"...فقضى ليلته فوق دوحة عظيمة، وحين أسفر الصبح، طار من غصنه وقال للدوحة مغترا:

ـ أعرف أنك تشرفت بمبيتي فوقك وأنك نؤت بحملي الثقيل، ولكن لا مناص من الرحيل فاعذريني...

فأجابته الدوحة وهي تصفر ضاحكة:

ـ فيـــــو فيـــــو... يابوفسيــــــو...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - محمد المزار الاثنين 12 غشت 2013 - 19:22
..في قديم الزمان لما كانت الحيوانات تتكلم، على شاكلة الفقيه شباط ..نعم حينها قالت البعوض لما حطت فوق نخلة شامخة ، أيتها النخلة استمسكي بنفسك إني عنك راحلة، فأجابتها النخلة الشامخة ..وهل شعرت بك حين نزلت.. فكيف أشعر بك عند رحيلك؟؟
2 - hassan الاثنين 12 غشت 2013 - 19:23
مقال رائع كما العادة أسي المرزوقي.والله لقد عرفت معنى الصبر والتشبت بالأمل من سيرتك ومقالاتك.أتمنى من العلي القدير أن يعوض الله لك في الاخرة ما عانيته في الدنيا.
3 - ايت وحمان الاثنين 12 غشت 2013 - 19:41
الجميع يعرف و يعي كل ما تقل لكن ما العمل يا استاذ?!
4 - أم حسن الاثنين 12 غشت 2013 - 21:21
قرأت لك ولمحمد الرايس في أدب السجون عن تزمامارت و أهوالها و كيف خرجت شامخا و أبيا وشفافا أيها السيد النبيل. أستحي من تجاربي و أشعر بأني نكرة أمام ما عانيتم أيها الكبار لكن ملائكة الرحمن ستذكركم ربما أكثر من الكثيرين منا. طوبى لكم كل هذا الصبر و ستجزون عنه كل خيرعند رب العالمين، العدل ، الحكم. مدير سجنكم و زبانيته يشبهون كثيرا مسؤولينا و الكثير منا يشبه العربي اللويز أحد حراسكم‘ نرى الظلم لكن ما عسانا نعمل، خطفوا أرزاق العباد وباعوا النساء والأطفال،لم تعد لنا كرامة كمغاربة أصبحنا نعاير بفقرنا و دعارة نساءنا و قلة أمننا و قذارة وطننا، جردونا من كل شيء فما عسانا نخسربعد؟؟؟؟إنها آتية و أحسها قريبة بعد سنة، ثلاث او عشر أو عشرين فحتى أعتى الديناصورات انقرضت فما بالك بأنصاف الرجال من ديناصورات وتماسيح المغرب.
5 - زهير الاثنين 12 غشت 2013 - 21:52
عليك بالقراءة و الكتابة المستمرة و النقد دون انقطاع و على كل المغاربة أيضا و خاصة توعية ما تبقى من المغفلين من المغاربة لأن القراءة و الكتابة و التواصل مع الأخرين سواءا في الداخل أو مع الأشقاء العرب و ربط علاقات قوية و صحيحة مع كل الشعوب العربية و دعوتهم إلى التعاون ستحررهم من الطغاة و اللوبيات الداخلية و الخارجية و من كل من يعرقل في وجه الشعوب. و أعيد و أأكد على سيرورة الإنتقاد البناء. لماذا؟ لاحظ معي, كوكاكولا تشرب كل يوم و منتجوها يقومون بالإشهار لها كل يوم حتى لا تنسى. إذن حتى لا ينسى الطغاة على أننا ورائهم يجب فضحهم بشكل متواصل. ركزت على القراءة لأن هل في نظرك ستتقدم الشعوب التي مازالت تتحدث على أنها رأت الحاكم على سطح القمر...
6 - قارئة من آسفي الاثنين 12 غشت 2013 - 23:27
تحية تقدير و إعجاب لشخصكم الكريم. تعليقي ليس على مضمون المقالة لكن على كل مقالاتك فكلما انتهيت من قراءة احداهن تنتابني حالة من الضيق و الغبن لأنني لا أستطيع تخيل مدى المعاناة التي عشتموها بتازمامارت طيلة المدة التي قضيتموها انتم و رفقاؤكم. فطريقة سردكم للاحداث بتلك الطريقة تجعلني كقارئة أعيش الأحداث بكل تفاصيلها وأقول في نفسي أنكم مثال للصبر النابع من ايمانكم بالله و أن الظلام مهما عتم فلابد من بزوغ الفجر. أحبكم في الله و أتمنى من الله ان يديم عليكم الصحة و أن يقوي ايمانكم و ان ينتقم الله من جلاديكم و كل من كان له درع في كل ما عاينتموه في المعتقل. ربك يمهل و لا يهمل و كما يقول عز وجل في ما معناه تلك أيام نتداولها.
7 - العبودي الاثنين 12 غشت 2013 - 23:45
السي احمد، ساستنا ومسؤولنا منذ الاستقلال والى الآن هم من نفس العائلات، يتقاسمون السلطة والثروة، أناس راكموا من الثروات في الداخل والخارج حتى اصبحوا دينصورات مالية هائلة تتحكم في الاقتصاد والسياسة والقضاء والاعلام، وما حصل في مصر حين عمل رجال الأعمال بالتحالف مع مؤسسات الدولة الفاسدة على تقويض حكم الاخوان من خلال عرقلة عجلة الاقتصاد بخلق ازمة البنزين والكهرباء ورغيف الخبز، عندنا الحالة أخطر بكثير باعتبار ان كل الاقتصاد الوطني تتحكم فيه عائلات تعد على رؤس الأصابع ويمكن ان تصيب المغرب بسكة قلبية في اي لحظة تشاء. وإذا ما حاول السي بنكيران فقط محاولة حصر الفساد وليس القضاء عليه ستخرج هذه العائلات بتواطؤ مع النقابات لتعطيل عجلة الاقتصاد بالاحتكار بإضرابات عامة ومسيرات وحتى عصيان مدني فيتراجع الوزير الأول صاغرا طالبا العفو والمغفرة من الحكام الحقيقيين أصحاب الشكارة .
مرة جلست في الطائرة الى جانب امرأة من هذه العائلات وبدأت تحكي عن عائلاتها وعن العز والترف التي تعيشه وكل مرة تشير الى قرابة مع هذه العائلة او تلك وعندما انتهت سألتني اوا وانت شمن عائلة ولد من؟ قلت لها في نفسي انا ولد الق٠٠
8 - azouz الثلاثاء 13 غشت 2013 - 00:26
عزيزي احمد لو اراد الله بقوم قحطا قال ياامعاء اتسعي يابركة ارتفعي ياعين لاتشبعي حديث قدسي
هذا ما نعيشه اليوم
9 - reddad الثلاثاء 13 غشت 2013 - 00:38
bravo monsieur Marzouki , vraiment vous êtes un exemple pour nous.
10 - زهير الثلاثاء 13 غشت 2013 - 00:48
تعليقي اعلاه كان جوابا لصاحب التعليق رقم 3.
11 - عزيز فلوريدا الثلاثاء 13 غشت 2013 - 02:21
والله دائماً تمتعنا لكتاباتك الجميلة .أتمنا ان لا تبخل علينا بها في المستقبل جزاك الله خيرا .
12 - AziZ الثلاثاء 13 غشت 2013 - 02:41
انتم سيدي من طينة عبد الرحمان منيف رغم انه لم يذق ويلات السجون

Dortmund
13 - ع غ الثلاثاء 13 غشت 2013 - 03:38
لقد تعرفت على الكاتب من خلال قناة الجزيرة والسيد أحمد منصور.
وأنا أتابع كتاباته على هسبريس ،لمست تعاطفا معه من خلال التعليقات الواردة
من طرف القراء المحترمين.
السيد المرزوقي خزان لأسلوب وصفي بياني إنشائي كأنك تقرأ للمنفلوطي.
وفي هذه الميزة،مزايا يمكنها أن تجعل من كاتبنا متميزا إلى حد كبير.
أدعو كاتبنا أن يتفرغ لكتابة القصة القصيرة لأنه يمسك بأسرارها من جهة،
ويملك المواد الخام، كالتجربة والذاكرة ...
ولنا في الراحل شكري خير مثال،فرغم تألقه في برامج إذاعة ميدي1 في الثمانينات،فإنه كان يبهرنا بين الحين والآخر بكتب ذات قيمة عالمية.
السيد المرزوقي، ننتظر توقيعاتك لكتب تؤلفها في القريب العاجل.
14 - abdelilah الثلاثاء 13 غشت 2013 - 13:16
السلام عليكم.مقالات راءعة.اسلوب جميل.الف شكر للاستاذ المرزوقي.الى المشرفين على هذا الركن-انتبهوا الى مايكتبه الزوار(اخر تعليق رقم 7)
15 - انسانية الثلاثاء 13 غشت 2013 - 14:52
تحية تقدير واحترام لشخص وانسانية واخلاق وسلوك وعطاء ودروس في الحياة والموت البطيء لابن وطننا الجريح وفي نفس الوقت النابض والطموح والامل والصمود للكاتب الكبير السيد احمد المرزوقي. والله العلي العظيم لم اجد عبارات للتعبير عن شعوري واحساسي عندما اقرا مقالاتك وتجاربك الرهيبة في مقبرة تزممارت. ان الصخور ستفيض دموعا ودما من كل تلك الانتهاكات لكرامة الانسان. وكيف تسمح عقول وضماءر الانسانية بان تسمح لنفسها ان تهتك كرامة اخيه الانسان بالرغم من الخطا والاجرام الذي اقترفه? نعم انها الازمنة الرديءة التي تتحكم فيها العقول والنفوس المريضة. ولكن لا نياس من روح الله. كتب الله علينا ان نحيى ونموت اما ببطء او بغتة وسيبعثنا الله يوم القيامة للحساب والعقاب. علينا ان نصمد ونقاوم الظلم حتى الموت البطيء او النهاءي والنصر قادم ان شاء الله.
16 - سىء المرزوقى بللاتى الثلاثاء 13 غشت 2013 - 15:07
ا سىء احمد السلام عليكم وعيدكم مبارك من الخرطوم

والله ما قلتى غير الحق فى سيء شباط والدارج عندنا هو

ان الذبابه لما حطت فوق نخلة شامخة ، أيتها النخلة استمسكي بنفسك إني عنك راحلة، فأجابتها النخلة الشامخة ..وهل شعرت بك حين نزلت.. فكيف أشعر بك عند رحيلك؟؟

اكتب وانا واخرون هنا نتتبع الاسلوب وياريت تكتب شويه بالدارجه المغربيه وارك اكثير تعبيرا بها.
والسلام
17 - yassirsg الثلاثاء 13 غشت 2013 - 16:19
مقال في الصميم.ضرب في الصفر كل مجهودات الاعلام الوطني لتزيين الخنونة المغربية طوال نصف قرن.جزاك الله خيرا وعوضك عن معاناتك قصرا في الجنة.
18 - Matlouf الثلاثاء 13 غشت 2013 - 17:01
Nos sociétés vivent cette médiocrité depuis longtemps (depuis toujours?).
Ma culture me dit qu'excepté le temps du prophète alayhi assalam, nous les musulmans on a signe des contrats solides avec la médiocrité, la faiblesse, l'ignorance, la maladie, l'hypocrisie...
Les grands sont les signataires et les petits mjarjrin.
La sortie de ce gouffre n'est pas pour demain. Tant que nos projets ne sont pas constructifs, le bail continue.
19 - مغربية الثلاثاء 13 غشت 2013 - 18:28
قاربت على انهاء قراءة كتابك، و تمنيت لو كان قصة خيالية لحاز على جائزة عالمية في ابداعه و تفرده، لكن للاسف الابداع فيه كان من صنع اخواننا المغاربة الجلادين تنافسو في دلك تنافسا من اجل نعيم دنيوي زائل،

انا من منطقة قريبة شيءا ما لدلك المعتقل انتقلنا اليها ف 83، و انا من مواليد 74
اثناء القراءة كنت ادقق كثيرا في التواريخ، و اربط الحدث المؤلم بما كانت عليه احوالنا و احوالكم فيشتد حزني اكثر.

بقدر ما تاثرت لكل جزء من معاناتكم، تاثرت اكثر بصديقكم الدي توفي في نفس السنة التي سيطلق فيها سراحكم، كاني كنت اشجع متسابقين اقتربو للوصول الى خط النهاية، حزنت عليه كثيرا، بضعة اشهر فقط كانت تفصله ان يعانق اهله و يجتمع شملهم،
-----
ما وصل الى سمعنا عن دلك المعتقل، انه سجن مهول، ابواب الزنازن لا تفتح ابدا، الاكل يمرر من فتحة اسفل الباب، المساجين بشعور طويلة مخيفين و متوحشين لدرجة ان مرة احد الحراس مد الصحن لاحد السجناء فقام السجين و خربش الحارس باظافره الطويلة و مات الحارس، ههه، هل هدا صحيح يا استاد احمد،
و سامحونا رجاء و لا تلعنو منطقتنا التي احتضنتكم عذاباتكم، واهلا و سهلا بكم ضيوفا اعزاء،
20 - chaouki الثلاثاء 13 غشت 2013 - 21:01
لا تسعفني لغتي للحديث عن اعجابي بشخصيتك و لكن بقصيرة عن طويلة أنت أيوب زمانه و قدوة الشباب غاية في البسالة و مثال في الصبر و الامل
21 - Amina الثلاثاء 13 غشت 2013 - 22:23
Respect si Marzouki. on dirait pas que tu as vecu 20 ans dans une cellule loin de toute communication avec le monde exterieur et l actualite. bref j ai bcq de respect a toi et a ton courage et j espere un contact avec toi. je serait tres contente si tu me repond sur mon adresse email. desolais pour le tutoiement ce n est pas un manque de respect ...
22 - فلان اومان الأربعاء 14 غشت 2013 - 00:43
أيها الأخ الكريم والقراء الاعزاء. إن الوعي ما زال في مرحلة الطفولة والشعوذة هي سيدة الموقف. ما زال معظم الناس لم يدركوا بأن المسيطرين على الاقتصاد وعلى إدارة جهاز الدولة سرطان خبيث يقتات من خيراتهم ويحافظ على مصالح أسيادهم الذين يتكرمون عليهم بقمع واستعباد مواطنيهم مقابل الخدمة التي يقومون بها. ويا حبذا لو كانوا أكفاء ففاقد الشيء لا يعطيه. فكيف تنتظر الانصاف والتقدم وبناء دولة القانون والكرامة ومعظم الناس يلجئون الى من لا يفقه حتى عناصر تكون الماء ليدلوهم على طرق كسب القبول وقضاء حوائجهم عند الحكام. الخيار سيدي ليس بين الحياة أو الموت فلا خيار لنا إلا الحياة حتى نزداد كل يوم من العلم وننقص كل يوم من الجهل كما قال المعلم الكبير، والسلام.
23 - Driss usa الأربعاء 14 غشت 2013 - 11:25
واحد الحاجة لتعلمتها من السيد المرزوقي ومعاناته. وهي بمقدرة الإنسان مقاومة اي ضرر نفسي او جسدي بالتحكم على جميع الحواس لخلق طاقة تعمل كالبنج. ان الإنسان بإمكانه تحكم على عقله وكأنه شئ شي خارج عن ذاته. بمعنى العقل كآلة( ريموت كنترول) تتحكم في الجسد.
ان لما يحتاج الى اي شئ فيحضرها خياليا. وتنفعه وكأنها واقعية. مثل. من شدة البرد في الزنزانة يغطي نفسه بمغطاة خيالية ومع ذالك الجسد يصبح يدفء وكانه تحت مغطاة. مع العلم ما يدفء الجسد هي الطاقة داخله وليس المغطات.
24 - عماد بوجوالة الأربعاء 14 غشت 2013 - 15:22
أعدت قراءة المذكرات مرات عديدة، وكلما قراتها من جديد اكتشفت فظاعة جديدة لم انتبه إليها من قبل. نخجل ان نسمي انفسنا في بلد الحق والقانون. الكل يعلم أننا من حيث الدعارة نأتي مباشرة وراء التايلاند، وأن من يحكموننا يتخذون الشعب زبونا سخيا لهم لترويج تجارتهم المسروقة من نفس الشعب المقهور.
الرشوة، التظلم، المحسوبية، القهر، الحكرة، العبث، الضحك على الذقون، الكذب، النفاق، الغش، التدليس، الاحتقار، التعذيب، التحكم، طقوس القرون الوسطى، منازعة الله في الركوع والسجود، العبودية إذن لغير الله،...
نحن شعب خانع ذليل، وكيفما تكونوا يول عليكم...
25 - مغربي حر الأربعاء 14 غشت 2013 - 17:11
تحية لك اخي المرزوقي انك تستحق كل الاحترام والتقدير انك فعلا بطلا قل متلك في هدا البلد الدي اصبح فيه الرجال شبه منعدمين لا حياة لمن تنادي النا س تعتقد ان هده الد نيا خا لدة ونسو الاخرة والحساب والعقاب والنار....
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال