24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. فرق المعارضة "تُسود" حصيلة البرلمان .. غيابات وتشريع ضعيف (5.00)

  2. القارئة المغربية حسناء خولالي تحظى بالتكريم من سلطان بروناي (5.00)

  3. "سيدي العايدي" .. قرية تواجه تحديات التنمية بقلب منطقة الشاوية (5.00)

  4. مصادرة كتاب من معرض الكتاب فضيحة دولة (5.00)

  5. المملكة تعزز مغربية الصحراء بفتح "قنصلية كوت ديفوار" في العيون (5.00)

قيم هذا المقال

3.52

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فسحة رمضان 1434 | الزنزانة 10 | عفا الله عما سلف

عفا الله عما سلف

عفا الله عما سلف

في محطات الميترو بفرنسا، عادة ما تسمع تحذيرا قبليا يأتي عبر صوت نسوي دافئ، يردد برنة رخيمة كزقزقة العصافير:

ـ أيتها السيدات، أيها السادة، انتباه من فضلكم، نرجو أن تأخذوا حذركم، من المحتمل أن يكون نشالون في هذه المحطة...

أما في محطات القطارات والحافلات والطاكسيات عندنا، فليس ثمة تحذير قبلي أو بعدي، إذا، ما جدوى ذلك والكل يؤمن أنه عوض الاحتمال، يوجد هناك يقين راسخ عميق في أن ذوي الأنامل الرقيقة الخفيفة يتجولون بين الركاب كالأشباح الهائمة، لذلك ترى النساء يعقدن مائة عقدة وعقدة على أوراقهن المالية ويخفونها بين بقايا أثدائهن، والشابات منهن يتمسكن بحقائبهن اليدوية كما يتمسك الغريق بحبل النجاة، أما الرجال، فيضعون نصف انتباههم على جيوبهم والنصف الآخر على نظاراتهم وهواتفهم النقالة، وأعينهم متوجسة تدور في كل الاتجاهات مثل الذي يغشى عليه من الموت.

ورغم كل هذه الاحتياطات، تسمع بين الفينة والأخرى صوتا حادا ملعلعا لضحية انفلت تركيزها هنيهة وجيزة، فنزل عليها لص خبير كما ينزل العقاب من سمائه على كتكوت ساه:
ـ والشفار... والشفار ...

من جهتي أنا، تعرضت شخصيا ككل مغربي نموذجي لسرقات لا تحصى ولا تعد، ولكن العجيب لدي، هو أنه كنت أتوفر على جاكيتة سوداء ملعونة، كلما ارتديتها، غالبا ما أتعرض للسرقة وكأن أحدا كتب عليها بخط عريض خفي لا يراه إلا أصحاب الأصابع الخبيثة:

" إخواني اللصوص انتباه، هذا مغفل يتميز بالسهو والإهمال، فعليكم به..."

ذات يوم، ارتديتها وركبت الحافلة بصحبة زوجتي، وبينما نحن نتهيأ للصعود، لم أدر كيف أن تركيزي الذي عادة ما يكون مشتتا حضر تلك اللحظة بقدرة قادر، فأحسست من خلفي باحتكاك خفيف كان يشبه لمسة لطيفة حانية، فلما التفت بغتة، ضبطته متلبسا وهو يدس أصبعين طويلين في جيبي ويتظاهر بعدما شعر أني شعرت به، أن أحدا يدفعه من الخلف.

شاب وسيم ببذلة رياضية سوداء أنيقة، وسلسة ذهبية حول عنقه تبرق على لحم مورد لا يخطر على بال أحد أنه لحم نشال محترف.

ابتسمت له وقد راقني أني فطنت به وهو في مستهل عمليته، فقلت له بنبرة متهكمة:

ـ لم تجد شيئا على ما أظن:

قال لي بلهجة واثقة:

ـ بالعمى...

فسحت له الطريق وقلت:

ـ تفضل، أدخل...

قال لي متمسكنا:

ـ لا يليق بي أن أدخل قبلك، سأدخل من الباب الخلفي، شكرا لك ياعم...

ثم توجه إلى باب الحافلة الخلفي، وعوض أن يصعد، تسلل بين الحافلات وذاب بين جموع الناس.

لما وقفت مع زوجتي أمام بائع التذاكر، دسست يدي في جيبي فإذا به قاعا صفصفا...

ذهب الشقي بكل ما عندي، فأدركت بعد فوات الأوان أني ضبطته في نهاية عمليته معتقدا أنه كان في بدايتها...

وفي إحدى المرات، ارتديت الجاكيتة المنحوسة، فإذا بنشال آخر في إحدى الحافلات المتهالكة يدس يده في جيبي بكيفية مستفزة لا خفة فيها ولا لطف ولا حذر، فبادرت بتحسس الوريقات القليلة التي كانت في جيبي، ولما اطمأنت إلى وجودها، توجهت إليه وقد غاظني أن يقصدني وحدي من دون الناس فقلت له:

ـ أما تستحيي؟

نظر إلي وكأنه يريد قتلي وقال وهو يزم شفتيه من شدة الحنق:

ـ بدل الساعة بأخرى...

ـ بدل أنت الحافلة بأخرى.

في هذه اللحظة قدم عندي شاب آخر كان يراقبنا عن كثب، وقال لي وهو يربت على كتفي:

ـ صافي آ الحاج... عفا الله عما سلف...

قلت له وأنا أزيح يده الثقيلة من فوق كتفي:

ـ ومن عاد فينتقم الله منه، وإني لموقن أن هذا يعود إلى ذلك دائما...

لم يفهم ما قصدت، ففتح أمام عيني بهدف إقناعي "بالحسنى" حقيبة جلدية طويلة كتلك التي يحملها لاعبو الكولف، فيها ترسانة هائلة من السيوف والخناجر والسواطير تكفي لذبح وسلخ وتقطيع أكباش عيد الرباط وسلا وما جاورهما...

فكرر لي مرة ثانية:

ـ أما فهمت؟ قلت لك ولن أعيدها مرة أخرى: عفا الله عما سلف...

وهنا تذكرت المقولة التي أطلقها رئيس الحكومة حين لم يجد حيلة لمواجهة كبار النشالين "المحترمين" من فصيلة التماسيح والعفاريت، فتوجهت إلى الشاب "الظريف" بأجمل ابتسامة يمكن أن يرسمها وجهي المنهوك، وقلت له بلهجة من يقتنع سريعا:

ـ معك الحق، عفا الله عما سلف...

ومنذ ذلك اليوم، لم أعد ألبس تلك الجاكيتة، ولم أعد أناقش أحدا...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - العبودي الخميس 15 غشت 2013 - 19:22
السي احمد رآها ماشي الجاكيت اللي منحوسة رآها البلاد اللي ضربها الله أصبحت أكثر من جنوب أفريقيا في الجريمة غير جنوب أفريقيا عندهم الأسلحة للدفاع عن انفسهم وحنا عندنا الله . بعض المدن رآها تتخرج مظاهرات عفوية من المواطنين تندد بشبح الجريمة المرهب ولكن دون نتيجة والظاهرة أصبحت حقاً مخيفة .
2 - عبد الحق الخميس 15 غشت 2013 - 21:02
انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض
على المسؤولين على امن هذه البلاد ان يضربوا بيد من حديد على المجرمين
وان يطبقوا امر الله فيهم لا نرتضي اقل من ذلك ولا اكثر فلا يعقل ان شيخصا ينام حتى الظهر او العصر ثم يخرج ليجرد الناس من اقواتهم
3 - ismail الخميس 15 غشت 2013 - 21:11
j attend avec excès de zèle vos chroniques et chaque fois que je termine la lecture je dis cette fois cije vais commenter mais quelque chose m'empeche qui est d'ordre psycologique la première est que si vous n'étais prisonnier et vous avez gravi les échelons vous serai sûrement général et ce que vous aurai les mêmes pensées et principes sûrement non, svp essayez M. MERZOUKI cette fois de nous parler du destin.merci
4 - ولد سلا الخميس 15 غشت 2013 - 21:28
شكرا جزيلا سيدي الكريم حكاية اليوم تضع الإصبع حول جرح غائر في صدر هذا البلد لا يتجرع آلامه إلا مسحوقيه ممن ابتلاهم الله باليكن في مدن قتلتها فوضى التدبير وجيوش من المنحرفين وأمن يتقاعس يوما بعد يوم عن أداء مهامه.
مدينة سلا اصبح الناس يعيشون كل يوم على ايقاع السيوف والسواطير كل يوم تتمنى الا تتورط في شجار او إعتداء مع أشخاص ولدوا وترعرعوا وربما يموتون يوما ما في الشارع.
5 - بوعرفاوي الخميس 15 غشت 2013 - 22:04
كما عودتنا دائما اسي المرزوقي فصاحة اللسان وتعبير رائع واسلوب جميل في السرد....نعم هدا حال بلادنا العزيزة فعندما تريد ان تسافر فانك كل ما تخشى منه فهو هؤلاء النشالين المحترفين في عملهم حتى وان كنت مطوقا بالحديد لا تدري كيف سينتشلون اغراضك.وهدا كله يعزى الى غياب الامن للاسف.
6 - oueld lmiloudia الخميس 15 غشت 2013 - 22:14
Vous savez a SI LMARZOUKI que ça me fait énormément de peine que vous soyez victime de ces petits voleurs qui se trouvent partout. Comme vous l’avez exprimé dans votre beau texte…même ces éléments parasitaires procèdent au dépouillement des pauvres citoyens en « coordination ».les uns couvrent les autres…c’est une tactique ! et par là ce ne sont qu’une petite image du monde des grands voleurs..c’est à dire , ceux qui dépouillent tout le pays …des vrais dévastateurs , devant qui , le chef des demi barbus ,pour rendre les armes, a prononcé son fameux « Aafa allaho a3mma salaf ».C’est comme s’il a dit : « Ba3a3a3a3a3a !!! » Peu importe !SI AHMED vous êtes toujours vivant ! et c’est don du ciel …
7 - الدستور الخميس 15 غشت 2013 - 23:06
المواطن المغربي يسرق مرارا بدون ان يتسلط عليه الشفار في الطوبيس او المرافق العمومية. المواطن سرقت منه حقوقه في التعليم والصحة والسكن والشغل والكرامة. اما الشفارة في الطوبيسات والشوارع فهم ضحايا الشفارة الكبار ومنهم مدمنون على السرقة لاسباب اقتصادية واجتماعية ونفسية وسياسية ومنهم من يمارس الاجرام. ولانستغرب لكثرة الشفارة الصغار والكبار لان المسؤولين واصحاب القرار يخترقون الدساتير القديمة والجديدة والقانون والمواثيق الدولية وحقوق الانسان. و حتى رءيس الحكومة نفسه لم يحترم مضامين الدستور عندما اطلق مقولته الشهيرة "عفى الله عما سلف" وفي كثير من القضايا كتعيين صديقه السيد باها كوزيرللدولة مع العلم بان الدستور يتحدث عن كتاب الدولة.
8 - marwan الخميس 15 غشت 2013 - 23:28
merci Mr Merzouki pour vos articles, j'apprécie votre style simple et vos descrpitions précises. Je voudrais dire que par principe de gouvernance dans un système monarchique, l'insécurité est un élément garant de la pérénnité du roi, c'est lui qui doit nous protéger (...) donc tant que nous avons besoin de sécurité nous avons besoin de lui...le jour où on pourra se protéger nous même on aura plus besoin de lui...vive le peuple Marocain
9 - Ben addi الخميس 15 غشت 2013 - 23:34
ما شاء الله دائماً تكتب ودائما تصيب الهدف تبدأ من شيء لكي تصل الى شيء وهذه هي فلسفة الحروف الأبجدية ولهذا الغرض ابتكرها الانسان لإصال شيء الى الآخر ويسمى في النهاية الرسالة
10 - استاذ الخميس 15 غشت 2013 - 23:45
تحياتي للاخ المناضل الشهم الصامد السي احمد المرزوقي اولا على الظهور في برنامج -شاهد على العصر للجزيرة -و طريقة حكيك للاحداث الاليمة التي مررتم منها ;والله لقد عشنا مع تلك الاحداث وكاننا شاركنا فيها واييك على صمودك في العودة الى الحياة و التعلم و الديبلومات و اقول لك ان امثالك هم من يضرب بهم المثل و ليس من يغنون في قناة 2Mولكن في هذه البلاد الاشياء معكوسة , و اشكرك على هذه المشاركة الكريمة التي فتحت مجال للنقاش على النشل بكل اشكاله (من النشالين الصغار الى نشالي المال العام )
11 - dr kiko الجمعة 16 غشت 2013 - 00:32
السلام عليكم أستاذنا السيد احمد المرزوقي
الاستعارة والتشبيه الموظف بعناية فائقة في مقالكم هذا يعكس بجلاء حقيقة الوضع في بلادنا اقصد تحت النظام المخزني الذي يغفر لسارقي المال العام زلاتهم فيعفو عما سلف لتبدأ مرحلة جديدة تنسخ ما قبلها لكن بنفس السيناريو وبمساحيق اكثر بشاعة نهب وسلب وشطط واستغلال لنفوذ احتقار وكرامة مهانة لتطعم هذه الأقنعة في نهاية المطاف ببند سحري ينبعث كالفنيق "عفا الله عما سلف" دون الاكتراث لطبقات المسحوقة التي دكت أيما دك بفضل السياسة الحكيمة لحكومة عاهلنا المفدى .
أخيرا أقول سيدي الفاضل نعم نحن شباب اليوم سنرتدي سترة الكرامة وسنقول بصوت مرتفع نعم للحرية ولديمقراطية وسنناقش الكل ولن نخاف أحدا
تحياتي الحارة إلى كل جنودنا البواسل
12 - AziZ الجمعة 16 غشت 2013 - 03:01
سيدي انا لم اعد انتظر شيئا من السياسيين ولا المواطنين .. الشعوب العربية تثبت كل يوم تخلفها ولنا ما يحدث في مصر خير مثال.. اليهود ارحم على الفلسطنيين من جيوشنا على شعوبهم...
نحن شر خلق الله في نفاق والحسد .. نرى في دول التي يرمونها بالكفر تفانيها في بناء اوطانهم حكومة ومعا رضة اما نحن فنبني اوطانا مليئة بالحسد والعنصرية...
13 - N.E.U.T.R.E الجمعة 16 غشت 2013 - 06:41
عندما يكون ولي الأمر محسنا يكون أولاده كدلك ...

عندما يكون مسؤولوا بلد ما مختلسين وسارقين وشفارة فماذا سيكون شعب هذا البلد ....

في الأخير استشهد بقوله تعالى :(الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات)

أي الكلمات الطيبات للطيبين .... والناس الطيبين للبلاد (الدولة ) الطيبة والعكس صحيح
14 - عبد الواحد النميلي الجمعة 16 غشت 2013 - 11:43
شكرا جزيلا أستاد أحمد ،وصف أكثر من رائع ، و أصيك أن لا تتخلى عن جاكيط الملعونة فهي في اعتقادي لا زالت صالحة ف مكان آخر .أظن إذا لبستها في الطريق بين بوعجول و غفساي لن تتعرض للنشل.
15 - nancy الجمعة 16 غشت 2013 - 15:41
الآن فهمت جيدا معنى مقولة بن كيران "عفا الله عما سلف" ربما تعرض لتهديد اكبر اضطره الى قولها، ولكن ، لولا التورة الفرنسية لأصبحت اوروبا قابعة في عصر الضلمات، اتحاد الشعب قوة تردع كل خائن لوطنه اناني في مصلحته، لك الله يا وطني.
merci hespress pour le courage de publier nos commentaires
16 - fatima el hajeb الجمعة 16 غشت 2013 - 18:24
شكرا جزيلا سي المرزوقي و الله أنا من المعجبين بشخصيتك و أول مرة أقرأ كتاباتك، جميلة جدا رسالة واضحة شكرا الله معاك
17 - lahcen الجمعة 16 غشت 2013 - 20:29
s......
سأقص عليك قصة :أرسل شخص إبنه إلى مدينة مغربية للعمل كي يوفر له لقمة العيش,لاكن مدخول الإبن لا يكفي لتغطية مصاريفه اليومية,فحرم الأب من مدخول إبنه .وشاءت الأقدار ان يهاجر إلى إسبانيا ,وإذا بمدخول الإبن يرتفع بشكل مرتفع لأنه يعمل في قطاع البناء.حينها ارسل الإبن كميات كبيرة من النقود لوالده.ولما إستسلم الأب الفلوس أخذها في يده وتمعن فيها, ثم قال:كنت أظن أن إبني غير صالح لكن تبين لي الأن ان الغير الصالح هو المغرب وليس إبنيo
18 - لمهيولي الجمعة 16 غشت 2013 - 20:52
طور النشالون واللصوص أنشطتهم في الشوارع والحافلات والقطارات، إذ نادرا مانجد لصا يعمل بمفرده فقد يفشل في إحدى العمليات ويسهل إلقاء القبض عليه.المحترفون يعملون في مجموعات حتى يتم لهم التدخل في الوقت المناسب عندما يضبط من كلفوه بعملية السرقة أو النشل فيخلصونه بطرقهم الخاصة . المواطن الضحية يبقى دائما تحت رحمتهم فهم مثل زمرة الأسود دائما أقوياء إن حصلوا على الصيد أو انفلت منهم. وعليه هو أيضا أن يطور طريقة خزنه للنقود أو الوثائق المهمة ولا يخجل من ذلك، وأرى أفضل طريقة لتخبيء النقود وخاصة إذا كان قدر كبير هي الجوارب والحذاء، فاللص دائما يفكر في لباسك وما تمسك بيدك ،ولن تخطر له أبدا فكرة قلع حذائك.
19 - CHAYBOUB السبت 17 غشت 2013 - 13:05
J’ai une question a vous poser monsieur Marzouki, cette veste, ce n'est pas par hasard celle que t'avais mis le jour du coup d’état du palais su skhayrat?
20 - شادي الأحد 18 غشت 2013 - 09:09
تحية طيبة للسي المرزوقي لقد اصبت كبد الحقيقة في هذا الموضوع فعلا هناك علاقة بين النشال الصغير والنشال الكبير، فلولا التسامح الذي يطبع التعامل القضائي مع النشالين ماكان هناك نشال صغير ولاكبير، ولكن ماذا نعمل ياسي احمد هذا هو حالنا منذ زمن بعيد ،ولايكتوي الا الانسان الذي ليس له امكانات مادية وسيارة تمكنه من التنقل حيث يشاء ،لكن لاضير فالتماسيح يبقون تماسيح والشرفاء يبقون شرفاء ،وكل يحاسب امام الله عن افعاله ومسؤولياته .
نهارك مبارك اسي احمد وشكرا لهسبريس
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال