24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0006:3813:3817:1720:2921:53
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.38

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress

قراءة وقراءة

قراءة وقراءة

تَعَود نفر من الموظفين المشتهرين بحرصهم الشديد على الدرهم والسنتيم أن يجلسوا في ذلك المقهى. فقد كانوا يكتتبون كل يوم لجمع ثمن "براد" من الشاي ويتحلقون حوله صارفين الساعات الطوال في دردشة مستفيضة حول أقصر الطرق لجمع المال، وفي قراءة الجرائد مع تفكيك الكلمات المسهمة.

كان صاحب المقهى يمقتهم بسبب استعمارهم المكان وقتا طويلا بدون فائدة.

وحدث ذات يوم أن كان أحدهم يطالع جريدة من الجرائد التي يضعها المقهى تحت تصرف الزبناء، ولما أراد أن يقضي حاجة له، ترك الجريدة على إحدى الطاولات وانصرف، وحين رجع، وجدها بين يدي أحد الرواد، فما كان منه إلا أن تقدم نحوه بكل وقاحة، وطلب منه أن يرجع إليه الجريدة بدعوى أنه لم يكمل قراءتها، اغتاظ الرجل وانتهر مخاطبه بكلام لم يعجبه، فنشبت بينهما على الفور مشادة كلامية سرعان ما انقلبت إلى أخذ بالتلابيب، ولم تلبث أن تطورت إلى معركة للديكة، سالت فيها دماء، وتكسرت كؤوس، وعلى هرج تخلله استعمال فاحش لسلاح الشتم والقذف المحظور في المجتمعات الإنسانية والحيوانية.

هرب بعض الزبناء، وهب صاحب المقهى للدفاع عن "سمعة" مقهاه بعد أن وجدها فرصة سانحة للتنفيس عن الكرب الذي تسبب له فيه جماعة الموظفين البخلاء الثقلاء.

وبعد ساعة من الأخذ والرد لعب فيها بعض الحكماء دور الدبلوماسيين المهرة، وضعت الحرب أوزارها أخيرا، وتصالح الغريمان كأن شيئا لم يكن، فادعى هذا أن الساعة لله وأنه كان تحت ضغط ديون ثقيلة، وزعم ذاك أن الشيطان لعنه الله كان حاضرا فاغتنم احتقانه ووسوس إليه...

قلت في نفسي: كل هذا من أجل قراءة جريدة ثمنها ثلاثة دراهم...

فماذا كان سيحدث لو تعلق الأمر بكتاب قيمته 100 درهم؟

لكني سرعان ما تبينت أن الخصام لم يكن من أجل قراءة جريدة ولا غيرها، بقدر ما كان بسبب الاحتقان الشديد الذي يوجد عليه عموم المغاربة بفعل المشاكل الضاغطة.

فالقراءة هي آخر شيء يمكن أن يفكر فيه عامة الناس في مجتمعنا المريض. نحن شعب لا نقرأ إلا قليلا، والثقافة عندنا تشبه ذاك الطفل المعوق الذي لا يثير في القلوب غير الحسرة والشفقة، ومن أراد أن يتأكد فما عليه إلا أن يقارن بين ميزانية وزارة الداخلية وميزانية وزارة الثقافة.

في فرنسا، يأخذك ما يشبه الدوار حين تراقب الناس وهم يقرأون في الشارع وفي المقهى وفي الحافلة وفي المترو. عيونهم مدسوسة في صفحات الكتب والجرائد، وهم لاهون عن الدنيا وعن ما حولهم.

وفي ألمانيا، ذهبت ذات مرة إلى معرض الكتاب في مدينة فرانكفورت، فاندهشت وأنا أرى معرضا شاسعا ضخما في حجم مدينة صغيرة، تستحيل زيارتها بدون أخذ الحافلات الرابطة بين الأروقة العديدة.

وبغض النظر عن جبال الكتب التي تهافت الزوار على اقتنائها، كم راقني أن أرى أطفالا في عمر الرابعة والخامسة بصحبة آبائهم وأمهاتهم وهم يخرجون من المعرض حاملين في أيديهم الصغيرة أكياسا من الكتب.

أدركت آنذاك أن القراءة عندهم ثقافة راسخة ورياضة ذهنية تبدأ من عمر مبكرة وتنتهي مع آخر زفرة للحياة.

لماذا لا نكون نحن مثلهم؟

وهل يمكننا أن نكون ذات يوم مثلهم؟

لم لا إذا ما صدقت النية وتوفرت العزيمة فبدأنا بالقضاء المبرم على الأمية، وأنشأنا مكتبة في كل حي وقرية، وعلمنا أطفالنا حب الكتاب منذ نعومة أظفارهم؟

وهنا تحضرني تجربة رائدة لأستاذ متألق اسمه مبارك الشنتوفي.

رجل مهووس بحب الكتاب ويتوفر على قلب كبير يسع أطفال المغرب كلهم.

بدأ التجربة بفكرة في منتهى البساطة، تمثلت في اقتناء أكبر قدر ممكن من كتب الأطفال، وفتح مركزا للقراءة في وجه المعوزين من بلدته ببني وليد، ولما نجحت تجربته ورأى أن خيرها العميم قد فاض على تلك البراعم الصغيرة المهمشة، بدأ يعممها على جهات نائية أخرى.

واتفق أن كنت معه ذات مرة، فجمع مالا من الناشر بشر بناني ومن الصحفي خالد الجامعي، فذهبت وإياه إلى معرض الكتاب بالبيضاء واشترى مآت من كتب الأطفال حملتها وإياه إلى قريتي غفساي، حيث أودعها في مكتبة إحدى الجمعيات.

رجل واحد صنع المعجزات، ماذا لو حذا حذوه مآت غيره فخلصونا من شر المناوشات على جريدة بثلاثة دراهم؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - azouz الأحد 18 غشت 2013 - 20:53
عزيزي احمد الامة التي لا تقرأ تموتـ .ونحن امة لا تقرآ . اني اصاب بالدهشة عندما ارى العجزة في باريس يقرؤون في كل مكان .عزيزي احمد الاطفال الذين هم النواة يقرؤون كالكبار والمعلم يوصي بالقراءة للاطفال فاين نحن من هذا؟؟ انك ياعزيزي قد تطرقت لموضوع يؤلمني كثيرا.
2 - ahmed الأحد 18 غشت 2013 - 20:54
صدقت أستاذ أحمد ، هيهات هيهات أن نصل إلى مستوى الدول الغربية في القراءة والتصالح مع الكتاب مرة أخرى ونبتعد أكثر عن الماديات والنميمة التي ملأت مقاهينا وكل أماكننا العمومية. كل الشكر لك سي أحمد على مقالاتك الجميلة و نحن دائما في انتظار جديدك
3 - أمين الأحد 18 غشت 2013 - 22:34
حقيقة القراءة في أوروبا هو شيئ مثل الأكل و الشراب,ليس لعيون الناس و إنما هي ثقافة.
في المدينة التي أسكنها (أمستردام) الكتب في المكتبات للصغار حتى السن 12 بدون مقابل,الواجب و هو مصاحبة أحد الوالدين أبنائهم إلى المكتبة و تسجيلهم( مجانا) و لهم الحق في أخذ الكتب و عددهم 3 إلى البيت و كل مرة يريدون إرجاعهم و أخذ الآخرين و هذا كله بدون مُقابل.و لكن لا ننسى هنا أن البلدية هي التي تدفع المصاريف .
و القراءة هي شيئ إجباري في المدارس الإبتدائية.ليس فقط كتب البرنامج الدراسي .
4 - سيفاو المحروگ الأحد 18 غشت 2013 - 23:20
تحية إجلال وتقدير لهذا الرجل الذي خبر ويلات الجحيم بتزمامارت.لقد قرأت كتابك "تزممارت الزنزانة رقم 10" إنه بحق كتاب ليس فقط جدير بالمطالعة،بل وجب إدراجه في منظومتنا التعليمية كمرجع يدرسه الأطفال المغاربة المغيبون قسرا عن تاريخهم الحديث.لقد تحدثت عن القراءة،لأنك تنتمي إلى ذلك الزمن الجميل،زمن الثقافة الجادة والمستوى الدراسي الرفيع....لكن الآن وصلنا إلى الزمن الرديء والإنحطاط الفكري .
الشباب الآن لايقرأون وإن قرأوا فالكتب الصفراء.
مضى ذلك الزمن الجميل عندما كان المواطن المغربي يخصص ميزانية صغيرة للكتاب نهاية كل شهر أو شهرين،أما الآن كما ذكرت فلا يوجد إلا إعتكاف المواطنين في المقاهي على أرصفة الشوارع مستغرقين في مراقبة مؤخرات النساء والنميمة وأخبار البارصا. والدليل هو مستوى التلاميذ والطلاب وحتى الموظفين الكارثي بكل المقاييس.
5 - Om Zaina الأحد 18 غشت 2013 - 23:46
وفي ألمانيا، ذهبت ذات مرة إلى معرض الكتاب في مدينة فرانكفورت، فاندهشت وأنا أرى معرضا شاسعا ضخما في حجم مدينة صغيرة، تستحيل زيارتها بدون أخذ الحافلات الرابطة بين الأروقة العديدة.

i love the that place, i worked there in October 2001, when was studying in Germany, and went back visiting many times , that is the place i miss soo much and love to be there every October innshaALLAH
6 - AziZ الاثنين 19 غشت 2013 - 00:03
فشل الوطن في أن يصبح فضاء لتنافس المواطنين على قيم البناء والتفاني والعطاء، بل أصبح وكرا للأنانية والوصولية والإقصاء ونهب الصالح العام من أجل الاغتناء بكافة الطرق.

وطن لا يسهر على أبنائه ولا ينشغل مواطنوه بالحرص على قيم البناء والفعل بل الانتهازية والوصولية والسادية والأنانية، وطن يخطط لزرع أخلاقيات الفساد والفوضى، كل القطاعات فيه تعاني من الفساد الكلي: الصحة والنقل والعدل والثقافة والسياسة والاقتصاد
7 - المرواني الاثنين 19 غشت 2013 - 00:06
أشكرك علئ هذا المقال و أتمنئ أن يقرأه المسؤولون في هذه البلاد السعيدة...
8 - ABDO الاثنين 19 غشت 2013 - 00:21
مقال رصين وقكرة جيدة تستحق التطبيق. شكرا لك على هذه الإضافة.
9 - mohamed الاثنين 19 غشت 2013 - 00:22
c est vraiment fantastique votre facon d ecriture est tres simple .vs etes tres proche de votre entourage pas comme les politiciens qui parlent une langue loin de ce qui passe chaque journée
10 - marwan الاثنين 19 غشت 2013 - 00:24
Merci encore fois Mr Merzouki pour votre article pértinent. Tout à fait d'accord avec vous sur l'importance de la lecture dans notre société, je vis en France et je confirme qu'ici le livre est accessible à tout le monde et le gens adorent lire d'une façon addictive. Je crois fort comme vous que cultiver nos enfants, passe par leur faire aimer la lecture et le livre, c'est un moyen "simple" de leur ouvrir tout les horizons du dveloppement et de la civilisation, ce qui nous manque chez nous c'est un révolution culturelle! nous somme encore dans la Jahilia, même notre religion nous ne savons plus où est elle! faut lire lire lire! les mots ça changent les idées...vive le peuple Marocain
11 - أحمد ونناش الاثنين 19 غشت 2013 - 00:39
شكرا على التشويق والسرد الرائع
وكما ذكر صاحبنا ان سبب اللإنفعال هو الأزمة المادية ،التي لم تسمح للجميع فتح شهية القراءة ،وأعذر من أنذر ...
12 - marocain du monde الاثنين 19 غشت 2013 - 01:54
أنا عشت في العديد من الدول الأوروبية شفت شعب وحيد ما عندوش مع القراءة أكتر منا هما الإيطاليين وايلي حاطين ليهم الجرائد فابور في التران او حتى حد ما بغي إيقر ولكن بلادهم متقدمة علينا واخا عندهم بزاف ديال الخواض في الدولة إنما حنا راه بلعلالي
13 - عبد الرحيم الاثنين 19 غشت 2013 - 07:49
شهدت أوربا نهضة فكرية حضارية في القرن الخامس عشًر مع اختراع آلة الطباعة بالقراءة هي ثقافة عند الغربيين.ذهبت الى واشنطن ، كم كنت مبهورا عندما شاهدت الأمريكيين باختلاف أعمارهم يلتهمون الكتب و الجرائد اليومية بشغف كبير مما ينعكس إيجابا على سلوكياتهم و طريقة كلامهم.نفس الشيى ينطبق في ولاية نييورك التي يتواجد بها أكبر عدد من المكتبات حتى في أفقر المناطق يوجد بها مراكز ثقافية بروكلين .اتمنى أن يتم إعادة النظر في الميزانية المخصصة لوزارة الثقافة فالمغرب يستحق أن يكون في مصاف الدول الرائدة ثقافيا
14 - marwa الاثنين 19 غشت 2013 - 09:12
merci monsieur pour vos articles que je lis toujours avec passion.je vous respecte pour ce que vous avez courageuseument endurè.je vous respecte pour ce que vous etes,votre plumme est belle et vos ecris sont pertinents.merci monsieur.
15 - sukata الاثنين 19 غشت 2013 - 09:46
j'ai eu l'occasion de vivre en Inde, a New Delhi et la j'ai ete surprise de voir la foule dans les librairies. heureusement je suis aussi anglophone et j'en ai profite. sans exager, en 20 mois, mon mari et moi on pu achete et lire une cinquantaine de livres.
mais ce qui est encore plus interessant c,est dans les cafes ou on va pour une tasse de the ou de cafe, a l'entree, il y a des etageres pleines de livres a partager gratis a condition quand tu termines la lecture tu le depose dans le meme cafe ou dans un autre pour permettre a une autre personne de le lire. et j'ai ete surprise de trouver des editions first class. il existe aussi des bornes dans les grand boulevards ou tu peux trouver des livres gratis. la seule unique condition c'est de le remettre dans un lieu pour permettre a une autre personne peut en profiter.
il faut dire aussi que le gouvernemnt indien pense a ses citoyens. les prix des livres aont entre 20 et 30 dh: prix special en Inde.
16 - Hakim333 الاثنين 19 غشت 2013 - 13:09
في ألمانيا الكتب من ضروريات الحياة مثل الهواء والماء والأكل، عندما أستقل القطار ذاهبا إلى العمل أجد الكثير من الأشخاص قد دسوا وجوههم في الكتب يلتهمونها التهاما ومن جميع الفئات العمرية إناثا وذكورا شيوخا وشبابا وأطفالا ناهيك عن قنوات البرامج الوثائقية التي هي في حد ذاتها موسوعة علمية وأدبية، عندما كنت أحضر بحثي في الجامعة كنت أذهب إلى مكتبة المدينة فأجد فيها مائات الكتب في موضوع بحثي وحتى وإن لم أجد يأتوني بها من أي مكتبة داخل ألمانيا وعلى حسابهم فقط أدفع مبلغا رمزيا قدره 1 يورو على كل كتاب يلأتي من مدينة أخرى بل حتى أنهم قد يأتوك بكتب من خارج ألمانيا إذا لم تتواجد لديهم... حينها أدركت سر تقدمهم... القراءة ليست عندهم ترف بل هي شيء يبني الإنسان مثل الغذاء، الغذاء يبني الجسم والقراءة تبني الروح
17 - الحسين السلاوي الاثنين 19 غشت 2013 - 14:59
القراءة تفرض التركيز ..والتركيز لا يتم الا حين يكون الذهن صافيا ..والذهن لا يصلح أن يكون صافيا الا عندما يكون الانسان مرتاح البال ..هذا الارتياح لا ينتج الا اذا توفرت للانسان شروطا مادية تجعله مستعدا لان يقرأ ويطالع ..فالالماني و غيره لايفكر في الغد لانه مضمون يتكفل به المجتمع والدولة لذلك يجد الوقت للمطالعة وشحذ الذهن... كل هذه الامور يفتقدها المغاربة عامة خاصة وأننا أمام جحافل من الاميين والمعوزين.
18 - شمس الاثنين 19 غشت 2013 - 17:47
اعجبتني تعليقاتكم يا اخوان وانه لاكثر شيء يحز في النفس ان تكون بلادنا
بهذا المستوى المتدني من الوعي
وقد اخبرتني والدتني ما هو اكثر ايلاما ففي عهد الحماية الفرنسية على المغرب
فرضت سلطات الاحتلال(الغاشم) على كل مغربي له اطفال ان يسجلهم بالمدرسة او يكون تحت طائل العقاب ,فكان المغاربة يقومون بارشاء - المقدمين المغاربة - ليعيدوا اليهم ابناءهم ليستعينوا بهم في الرعي ,
اما في الوقت الراهن فحتى المدرسة فقدت حضوتها وظهر بالمجتمع النزوع المادي الصرف الذي يسخر من كل ما هو ثقافي او اخلاقي
وتطاولت رؤوس الجهلة والاميين حتى نطحت قبة البرلمان
19 - نبيل مصطفى الاثنين 19 غشت 2013 - 18:19
لا تستغرب اخي احمد فانك عندما تدخل بعض المنازل لا تجد ولا كتاب واحد خارج المقررات المدرسية للاطفال باستتناء المصحف الكريم الدي يبقى وحيدا فريدا ابان العطلة الصيفية اما انا اخي احمد فقد تحولت مكتبتي الصغيرة الى خزانة للاقراص المدمجة CD
20 - hassan الاثنين 19 غشت 2013 - 20:16
المغربي يصرف الملايين على داره ها صباغة العنبرة ها الياقوتة ها الجبص وحرام يشري الكتاب
المغربية تجهزالصالون بالملايين وتغلقه وحرام تشري كتاب
الجالسين في المقاهي كل يوم
الشباب الواقفين في الشوارع
لا اخفيكم كم اشتمهم في نفسي
21 - اليمني:كتب الانحطاط الاثنين 19 غشت 2013 - 22:45
ماذا يقرأ عند العرب؟العزوف عن القراءة أساسه غياب الكتب التي تقدم المفيد والجديد،تشتري الكتاب الذي يغريك بالعنوان فتجده حشوا من اللغو
القراءة توق لمعرفة المجهول وكشف اللغز ،والكتاب الذي يستجيب لهذا الشرط يكثر تداوله.
22 - [email protected] de Londres الثلاثاء 20 غشت 2013 - 12:36
الدال على الخير كفاعله!
كم ارجوك اخي احمد ان تستمر.
23 - أبو أمين الثلاثاء 20 غشت 2013 - 13:45
"العرب قوم لا يقرأون، وإذا قرأوا لا يفهمون، وإذا فهموا لا يطبقون" هذا ما قاله يوما موشي دايان بحق العرب؛ ولعمري إنها الحقيقة المرة...سأحكي لكم قصة واقعية عن قدر القراءة- بفتح الدال- كما رواها لي المرحوم والدي...."في بداية سنوات الحماية بالمغرب، قامت فرنسا بالاتصال ببعض أعيان القبائل من أجل دفعهم إلى تدريس أبنائهم بالمدارس الفرنسية، وحدث أن اتصلوا بأحد أعوان السلطة بإحدى قرى "زمور" آنذاك (شيخ قروي) طالبين منه أن يسمح بتدريس أحد أبنائه بهذه المدارس، لكنه رفض رفضا قاطعا، وكان لهذا "الشيخ"أخت زوجها لفقيه قادم من سوس يعلم الأطفال القرآن، كان له طفل في عمر الزهور، وهو ما تذكره "الشيخ" في حينه، وقال للموفدين المكلفين بالدعوة إلى القراءة، "خذوا ابن أخت هذا، أما ابني أنا، فلن أسمح بولوجه مدارس النصارى"...وحيث أن القدر الجميل لا ينسى أن يكون بجانب المستضعفين، فقد أصبح "ابن الفقيه السوسي" لا حقا وزيرا..أما "ابن الشيخ" فكان نصيبه أن أصبح "شيخا" بعد وفاة والده...
24 - Aknoul الثلاثاء 20 غشت 2013 - 15:38
j'ai visité plusieurs pays et je pense que les russes est le peuple qui lis beaucoup. dans le metro la majorité ont les yeux fixés sur leurs livres

la lecture est une culture: Prenoms l'exemple de Bni Wlide: dans le passé les Fkihs du Rif Orientals etaient pratiquement tous de Bni Wlide

La lecture est aussi une affaire des communes: A montreal , il y a des boite a la sortie de chaque metro qui contienent des livres a lire gratuitement

Histoire vrai: j'ai demandé a une russe au maroc son oppinion sur le maroc: elle a repondu: dans les maisons des marocains il n'y pas de livres et les chats sont tres maigres

Au maroc a mon avis on nouri plus le ventre que l'esprit, et sa c'est une culture des pays arabes et ARABISéS
25 - Sadri الثلاثاء 20 غشت 2013 - 20:10
Si vous entrez dans les maisons marocains, vous ne trouvez que du marbre, du zellij de toutes les couleurs et des vitrines qui craquent de plats et de verres de toutes les formes, les livres n existent pas. maintenant les parents achetent a leurs enfants des gadgets electroniques tres cheres et ne depenses meme pas un sou dans les livres.
Mille merci a vous Si ahmed, qui grace a la lecture, vous avez transforme l enfer de tazmamart a une litterature magnifique.
26 - KhalidGermany الثلاثاء 20 غشت 2013 - 21:00
lire en Allemagne fait partir des besoins élémentaires et l'etat s'engage à financier toutes les bibliothèques publiques pour que tout le monde ait l'accès à la l'education. par contre au maroc, la matraque est subventionnée à 100% par le makhzen pourque chaque citoyen ait sa part qu'il mérite.
27 - Passager الأربعاء 21 غشت 2013 - 02:14
Vous faites allusion aux corps enseignant
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال