24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5906:3813:3917:1720:3021:55
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.14

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress

ولادة غريبة

ولادة غريبة

يخيل لي أن بعض الأشياء الغريبة لا تحصل إلا لي...

حدث ذلك في شهر أبريل من سنة 1999...

كان جاري الفوقي رجلا "إخوانيا"، لم يكن يسلم علي أو يرد علي السلام بمثله كلما التقينا مصادفة في السلالم. ولما فشلت في حمله على الكلام، صرنا نلتقي كما تلتقي شاحنتان على الطريق السيار، كلانا ينظر أمامه ولا يرفع بصره إلى الآخر.

وذات مساء، سمعت طرقا على الباب، ولما فتحت، فوجئت وأنا أراه منتصبا أمامي بقامته المديدة ولحيته الطويلة. سلم علي هذه المرة بأدب وقال:

ـ زوجتي حامل وقد اقترب أجل وضعها، ومهنتي تحتم علي أن أتغيب عن البيت كثيرا، فهل أعول عليك أن تنقلها إلى المستشفى في حالة ما إذا صادفها المخاض وأنا عنها غائب؟

في الأسبوع الموالي، وبينما أنا أشاهد على التلفزيون برنامجا شيقا مع والدتي وزوجتي الحامل في شهرها التاسع، إذا بهذه الأخيرة تضع كلتا يديها على بطنها بعدما شعرت بألم حاد يقطع أحشاءها. انتفضت الوالدة واقفة وارتدت جلبابها ثم توجهت إلي معاتبة:

ـ ماذا تنتظر؟ هيا بنا توا إلى مستشفى الولادة...

كانت المسكينة تنتظر مثل هذه اللحظة بالذات، لحظة تحقيق حلم طالما راودها في أحلام نومها ويقظتها على السواء.

بعد لحظة وجيزة سمعت الباب يطرق، ولم يكن الطارق سوى جاري الذي بادرني قائلا:ـ

أسرع أرجوك... زوجتي تتوجع... لقد جاءها المخاض...

بدا لي الموقف سرياليا وأنا أرى امرأتين يأتيهما المخاض في لحظة واحدة وفي عمارة واحدة، وكأنهما كانتا بذلك على موعد مسبق.

قلت لزوجتي التي بدا لي أنها نسيت ألمها إلى حين بعدما انتابتها نوبة هستيرية من الضحك وهي تراني أجري في كل الاتجاهات:

ـ هذا مشهد لا يرى إلا في الأفلام الهندية...

في أقل من دقيقتين كنا جميعا في الخارج. ركب جاري بجواري مع ابنه ذي السنتين، وركبت زوجته في المقعد الخلفي محاطة بوالدتي عن يمينها وزوجتي عن يسارها، انطلقت بسيارتي كالقذيفة نحو مستشفى الولادة بحي الليمون وأمي تصرخ بي بكل رئتيها:

ـ وزطام أحمد زطام...

على مستوى ثانوية المؤرخ أحمد الناصري، سمعت صرخة صغيرة تنبعث من داخل السيارة وكأنها تأتي من قعر بئر...

التفت فإذا بأمي ذاهلة تهتف بي من جديد:

ـ وزطام أولدي زطام...

بينما زوجتي تحثني قائلة:

ـ توجه بنا توا إلى مستشفى مولاي عبد الله بسلا بدل حي الليمون بالرباط...

لما وصلت إلى المستشفى، خرجت أنا وجاري دفعة واحدة، وظل كل واحد منا ينظر إلى صاحبه كالمصعوق.

قال في جزع: هل مات؟ لم أعد أسمعه يصرخ...

قلت: من؟ قال: الوليد...

توجهت راكضا إلى قسم المستعجلات وناديت أول ممرضة صادفتها في طريقي، وكانت امرأة مفرطة في البدانة تمشي وأمواج شحمها ترتعد وكأنها تحت وقع زلزال خفي.

ـ أرجوك... علي بكرسي متحرك، لقد ولدت سيدة في سيارتي...

كنت أعتقد أن الدنيا ستقوم ولا تقعد لهذا الحدث، وأن كل من في المستشفى سوف يهرع إلينا لإسعاف المرأة، لكن شيئا من هذا لم يحدث، فرقعت الممرضة علكا كانت تلوكه في فمها وقالت بنظرة متعبة وكأن الأمر يتعلق بمجرد هرة:

ـ انتظر...

بعد مدة حسبناها دهرا، أدخلت السيدة أخيرا إلى مصلحة الولادة وانتظرنا نحن في غرفة اصطفت فيها أسرة للوالدات وبجنبها أسرة صغيرة للرضع.

جيء بالوليد قبل أمه ووضع في فراشه وهو في أبهى حلل الصحة والعافية، في هذه اللحظة، دخل علينا قط سمين، وتوجه صوبنا بعيون باردة متحدية، فصاح الجار مهددا:

ـ صب لمك ... صب

قلت ضاحكا:

ـ وما ذنب المسكين؟

قال جادا:

ـ لو ظفر بالرضيع لافترسه، عليه أن يبحث عن الفئران التي يعج بها المستشفى بدل الطمع في رضيع حديث الولادة...

ثم مال على أذني وهمس:

ـ أرجوك أن تسعفني بـ 100 درهم وأن تصرفها على أوراق من فئة عشرة وعشرين درهما، لا مناص يا أخي من تفريق "اللعاقة".
ثم سألني وأنا أهم بالانصراف:

ـ ماذا تنوي تسمية ابنك؟

قلت: ياسين

قال:

شكرا، سأسمي ابني ياسين كذلك...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - عبد الله الأربعاء 21 غشت 2013 - 19:02
بالفعل موقع غريب، احمد الله ان السلطات لم تحاسبك على الولادة في السيارة فبلدنا العزيز يهتم بمواطنيه
2 - خالد الشريطي الأربعاء 21 غشت 2013 - 19:18
يا سيد أحمد هذه التصرفات من مثل هاته الممرضة شيئ عادي ومؤسسات الدولة مليئة بمثل هؤلاء.
3 - عبده الأربعاء 21 غشت 2013 - 19:47
أخي المرزوقي أنا معجب جدا بمقالاتك و بأسلوبك...أكن لك كل تقدير و احترام...لما قرأت la cellule 10 بكيت غير ما مرة...كنت أتمنى شيئا واحدا هو أن ألتقي بك و أتشرف بمعرفتك...لكن ما أثارني في هذا المقال هو رفض الإخواني السلام عليك في حين إنه محظوظ كونك جاره...يجب عليه إلقاء التحية عليك صباحا و مساءا للمواقف الرجولية التي عبرت عنها ...شكرا لك و تحية خالصة إليك...أخوك عبده
4 - dardaki kadour الأربعاء 21 غشت 2013 - 20:26
تشكراتنا الاخ الكاتب احمد المرزوقي لقد عودتنا على القصة الهادفة النابعة من صميم المجتمع المغربي
5 - nouaim الأربعاء 21 غشت 2013 - 21:07
Mon Réve est de rencontrer un jour Mr Ahmed J'ai lu votre livre Cellule 10 plusieurs Fois , J'ai regardé votre émission sur ALJAZEERA plusieurs ,ça m'a touché énormement. tu m'a changé ma vie Complétement, J'ai appris beaucoup de choses de cette expérience
6 - أم حسن الأربعاء 21 غشت 2013 - 21:48
يا سيدي جزاك الله عنا ألف خير والله لقد أضحكتني حتى دمعت عيناي، الله يحفظلك ياسين و أم ياسين.
7 - شيئ غريب و رهيب الأربعاء 21 غشت 2013 - 22:08
"و زطام أحمد زطام" مررت بنفس تجربة في ليلة غريبة
و بينما أنا عائد من جولة ليلية بسيارتي كما جرت عليه كلما تواجدت بالمغرب حيث كانت الساعة تشير إلى ثالثة صباحا وصلت إلى حيينا لكي أركن السيارة عند حارس وجدته مع إمرأة عجوز تطلب منه أن يدلها على منزل أحد سائقي سيارات الأجرة المركونة هناك و كانت برفقتها شابة ملفوفة بغطاء "الحايك" و هي تتألم حسبتها مريضة لما سألت المرأة المسنة قالت قد جائها المخاض و طلبت مني أن أوصلها ترددت في البداية بسبب العواقب في حالة وقوع أي طارئ و في أخير وافقت و قلت "لي ليها ليها" حملتها إلى مسشتفى محمد الخامس بطنجة و بينما أنا عائد إلى المنزل على مقربة من المكان نفسه الذي حملت منه السيدة العجوز و إبنتها إذا بي أرى صديقا لي يجلس في محطة الحافلات مع زوجته وقفت لتحيته فوجدته متوترا نفس الشيئ لقد جائها المخاض فحملته و إتجهت إلى نفس المستشفى بينما أنا أسوق ضل صديقي يردد طول الوقت "زطام أحمد زطام" أوصلته هو أخر و هممت بالعودة إلى البيت فإذا بالهاتف يرن إنه رقم أختي تأمرني أن أحضر إلى بيتها قد جائها المخاض ضحكت كثيرا مع نفسي و قلت ليلة واش ليلة هذه ليلة أمهات الوالدات
8 - عبده الأربعاء 21 غشت 2013 - 22:17
غريب امر المسلمين التكفيرين، لا يردون السلام. هنا في امريكا نفس الشيء الا من رحم ربك. تراني في بعض الاحيان تراني افكر في ان اقولها ام لا. لكني اليوم بعد قراءتي لهاذا المقال سوف اكثر التعوذ بكلمات الله التامات...ومن كل طارق الا طارق يطرق بخير يا رحمان يا رحيم.
9 - مغربية الأربعاء 21 غشت 2013 - 22:38
كان هناك اخواني يحضر مع اصحابه جلساتهم و ينهمر باكيا كما يفعلون، بقي على تلك الحال الى يوم اجاء زوجته المخاض، فاتصل بكل اصحابه واحدا واحدا لياتيه احدهم و ياخدو زوجته للمستشفى، كل واحد يعطيه عدرا اقبح من الثاني، استاء الرجل و خرج هو وزوجته للشارع في منتصف الليل لعله يحضى بطاكسي و قد كان الجو شتاء، فلم يمر و لا طاكسي من سوء حضهم، مر فقط سكايري و قد جاء يترنح في سيارته، بعدما راهم على حالهم داك، اشفق و قال خلي نشوف هاد جماعة الخير اش عندهم ياك مبغاو شي مساعدة، نغفر بها الدنوب و نمحو بها السيئات، فوقف و حملهم الى المستشفى، وولدت المراة بسلام، وبعد ان اطمان الزوج على رفيقة دربه، حلق لحيته و وضعها في ميكة كحلاء كليلته التي قضاها ينتضر طاكسي و حمل الكيس لاصحابه الاخوانيين، و قال لهم هاكوم خدو ما يجمعني بكم، للاسف مصدقتوش ...
10 - schlau schlau الأربعاء 21 غشت 2013 - 22:48
salut si -Ahmed. je v eux simplement te poser la question est ce que cette histoire est vrai?
a part cela e tcomme toujours tbark allah 3lik.
11 - عمر المحب لك الأربعاء 21 غشت 2013 - 23:06
سيدي احمد احبك،حب الابن لابيه وحب التلميذ لمعلمه(في عصركم وزمنكم).استاذي احمد من الديار الالمانية ابلغك سلامي و سلام زوجتي و نترجاك ان تمن علينا بمجموعة قصصية او كتاب ننسى به تفاهة وسفاهة ما تقيء به علينا زمن 2M و مغرب موازين....
ادعو لك و لشهداء تزمامرت بالمغفرة.
12 - azouz الأربعاء 21 غشت 2013 - 23:22
عزيزي احمد ،لاتلم جارك على تجهمه فالكثير منا يعاني من اضطرابات نفسية وان شءت فقل حال واحوال. اما الممرضات فلا تستغرب لحالهن ويرحم الله زمانا كن يسمين ملاءكة الرحمة اما الان فهن شياطين العذاب ـ اختصاصهن شقيم الفلوس .
13 - krimou الأربعاء 21 غشت 2013 - 23:32
Merci cher Marzouki, le héro de tazmammart, tu est vraiement un grand homme. Allah ya3tik sa77a
14 - غبد الله الأربعاء 21 غشت 2013 - 23:52
مامعنى إخواني?
هل هو شخص بلحية كثة?
المرحوم شيخ كشك من الاخوان,القرضاوي من الاخوان,عاشوا عمرا في السجون كما عشت
الكلمة جد حساسة هذه الايام
15 - redouan الأربعاء 21 غشت 2013 - 23:56
أضحك الله سنك، مقال شيق مفعم بالمواقف الطريفة يزيده تشويقا أسلوبك الماتع.
دام لك التألق أستاذ أحمد.
16 - فريدة الخميس 22 غشت 2013 - 00:10
من قارءت بدات تقرا لاول مرة بالعربية حياتي كلها مع القصص الانجليزية والفرنسية بالصدفة اقرا لك اخي المرزوقي وعجبني اسلوبك الجداب سرت مدمنةا على مقالاتك احببتني في اللغة العربية جزاك الله كل خير
17 - العربي الخميس 22 غشت 2013 - 00:26
الذي أأسف له هو أننا كثيرا ما نسمع عن سوء خلق ممرضات القطاع العام ، و كأني بهن يختارون بعناية من صنف الذميمات خلقا /بفتح الخاء و/خلقا بضمها/ بينما نرى غيرهن في الدول الأخرى يتميزن بالاخلاق و المعاملة الحسنة ، و لا أقول في الدول المتقدمة بل حتى في الدول الفقيرة ، إلا عندنا في المغرب فأكثر الممرضات/ حتى لا أعمم/ لا إنسانية لهن ، فهل هذا راجع الى طبيعة الانسان المغربي /و لا أضن/ ام الى إهمال المسؤولين و عدم الإجراءات و القوانين الزجرية و التأديبية في حق من لا يؤدون عملهم على احسن وجه أم هو غياب الوازع الانساني و الخشية من الله ، و هذا بالنسبة لي العامل الأهم...
18 - العبودي الخميس 22 غشت 2013 - 00:37
الله يحفظك السي احمد ضحكتني حتى دعمت عيناي و على ذكر صحاب اللحي هاذ واحد الطالب من جوايه غفساي تيقرا في فاس وراجع في العطلة في الحافلة للبلاد اوا تعرف الحالة حالة الله الفقر وقلة حيلة الوالدين المهم في الكار اجلس حذاه واحد الإخواني و في الطريق جبذ مول اللحية جاجة محمرة الخبز وكوكا وبدأ تيكل هاك بالك والطالب مسكين تيشوف ولما أتى على الجاجة وكوكا تگرع مزيان وحك يد بيد وقال للطالب الأخ تيصلي قالو الطالب الا الأخ تيتح...
19 - علال المعقول الخميس 22 غشت 2013 - 01:08
جميل صديقي احمد شخصيتك القوية وعطفك واحسانك وحنانك نبارك لك وللجار ابالاسماء الجميلة ومن بين القصص الناذرة الواقعية في حسن الجوار في الاوقات الصعبة اظيف قصتي هاته -كنت مسافر من القنيطرة الساعة الرابعة صباحا ليس بالمحطة الطرقية لكن حافلة لا تدخل المحطة ولها مكتب على الشارع الرئيسي في اتجاه فاس تازة وبينما جلست مع الابناء الصغار والزوجة في حالة شبه متشردة حيث الابناه يريدون-النوم فوق الحقائب والزوجة تحاول تسوية الوضع ليست هناك كراسي او غير دالك المهم الارض والحقائب في انتظار قدوم الحافلة قلت الرابعة صباحا وقف رجل ظخم يركب سيارة ظخمة كدلك دفاعية الربع نظر للمشهد بااستغراب وقال لي السلام عليكم رددته بالمثل قال اتريد مساعدة قلت كيف- مال اوغير دلك اطلب ما شئت قلت ماشاء الله وكثر الله امثالك انا لست في احتياج لشىء ظروف السفر وارتفاع درجة الحرارة جعلتني في هدا الوضع لاسافر في وقت مبكر حرصا على سلامة الاطفال قال انت لست محتاج لشىء قلت لا وابتسم لاظيف هناك اشخاص في وظعية حرجة اكثر مني يا حاج قال ابنك هدا اسمه قلت عصام قال كم عمره قلت هو الاكبر 12 عشرة سنة نا داه وقدم له مبلغ 5000الاف درهم
20 - marocain du canada الخميس 22 غشت 2013 - 01:11
j'aime bcp vos écritures Mer Marzouki ,je s dsl de ce qui vs arrivez à tazmammart ,c un crime contre l'humanité,je suis infirmier d'Etat je comdamne les mauvais comportements de certains de mes collegues,au mm temps j'accepte pas certains commentaires qui géneralisent(n 2,si azzouz n12 ) et diabolisent tous les infirmiers !!ce qui m'a poussé à quitter mon pays pour le canada,au moins mes efforts seront reconnus .j'ai travaillé au bloc opératoire puis en réanimation médico-chirurgicale avec une charge de travail fois 2 ou 3, 24/24 ,7/7 ni fin de semaine ni rien .sans pouvoir voir ma famille ni en 3id lakbir ,ou sghir ni au ramadan ,en aidant enassistant la soufrance ,le decés et le deuil des malades et accidentés parfois de nos poches et surtout de notre moral,or bcp de gens ignore tous ca et mettent tout le monde dans le mm panier ,svp ne découragez pas ,il y a bcp d'honnetes infirmiers ,médecins et sage- femmes... que dieu vs benisse ,vive le Maroc
21 - الحاصووول الخميس 22 غشت 2013 - 02:20
من لم يقرأ كتاب "الزنزانة رقم 10" للسيد المرزوقي لن يعرف قيمة هذا الرجل الحقيقية وسيفوت على نفسه الاطلاع على حقبة مهمة من تاريخ المغرب ، انه رجل شهم بالفعل يستحق كل التقدير والاحترام.
سؤالي: لوكتب للسيد المرزقي مواصلة مساره كضابط في الجيش ولم يتورط في تلك المحاولة الانقلابية هل سيكون خياله بمثل هذه الخصوبة؟ وهل سيكون قلمه مطواعا ومرنا يجعل القارئ ملحا في الاستزادة من هذه القصص الرائعة؟ نعم رب نقمة في طيها نعمة.
22 - [email protected] DE LONDRES الخميس 22 غشت 2013 - 11:31
CHER FRERE, J'AI DEJA REAGI ET ENVOYE MON COMMENTAIRE LA SEMAINE PASSEE EN MARGE DE VOTRE HISTOIRE AU BORD DU TRAIN, PLEINE D'HILARITE MAIS AUSSI DE TRISTESSE MAIS SANS ETRE PUBLIEE. VOUS METTEZ LE DOIGT SUR DES MAUX O COMBIEN PURULENTS DE NOTRE SOCIETE MAROCAINE GRABATAIRE AVEC UN STYLE VIF,CONCIS, INCISIF, ABSORBANT. MAIS IL A FALLU AJOUTER SUBTILEMENT QUELQUE CHOSE POUR QUE LES LECTEURS NE TOMBENT PAS BETEMENT DANS LE STEREOTYPE ET LES JUGEMENTS PRECONCUS QUAND VOUS AVEZ LABELLISE VOTRE VOISIN DE " IKHWANI". C'ETAIT UN VRAI PLAISIR DE VOUS LIRE DEPUIS LONDRES
23 - حيران الخميس 22 غشت 2013 - 12:50
"إخوانيا" هل اعترف بها جارك أم قمت بتصنفيه في خانة الإخوان من خلال شكله وتصرفاته.
هل هناك معايير علمية لتصنيف الأشخاص للخروج من هذه الفوضى التصنيفية بأقل الأضرار.
24 - fatima من اسبانيا الخميس 22 غشت 2013 - 17:25
شكرا لك السيد احمد علئ هده القصة الطريفة استمر
25 - عبد الله السباعي الخميس 22 غشت 2013 - 17:26
عندما يقرر أحد أن يلتزم بالإسلام يكون ذلك عن قناعة وأنه يفعل ذلك مرضاة لله عندها يبدأ عملية البحث والتدقيق في كيفية الصلاة والصيام وجميع العبادات فإن إقتنع وإلتزم فإنه يلتزم لنفسه لا لجماعة معينة وعندما يحصل له خصومة مع من كان يعتبره ملتزما فقط لأن له لحية ويترك كل ما بناه لأنه غضب فهذا لا يفهم في الإسلام شيء كالقصة التي حكتها صاحبة التعليق رقم9
26 - maroc adrari الخميس 22 غشت 2013 - 18:38
لا حاجة لدكر ان جارك إخواني..وأنك طيب وسخي ومتسامح وفاعل للخير وووو...
كل هدا يفرضه عليك مستواك الثقافي احسن جارك الضحية...
27 - Mohammed Karim الخميس 22 غشت 2013 - 19:03
لمن لا يعرف لماذا سمى أحمد المرزقي ابنه باسم "ياسين" أقول أنه له عندما كان مختطفا بسجن تازمامارت كانت أول سورة يحفظونها هي سورة ياسين، لذلك نذروا على أنفسهم بأنهم إذا خرجوا من السجن/القبر سيسمون أول أبنائهم "ياسين" فكان ذلك حيث سمى ثلاثة من المفرج عنهم أول أبنائهم ياسين، نذروا فوفوا. هذه القصة حقيقية و قد ذكرها المرروقي نفسه في تحفته الأدبية "الزنزانة 10"
28 - محند الخميس 22 غشت 2013 - 19:54
الله ارحم امهاتنا التي ولدتنا على بركة ورحمة الله في المغرب العميق وعلى قمم الجبال. ليس هناك لا ممرضة ولا طبيب ولا طاكسي ولا طريق ولكن وجود جداتنا وخالاتنا وجاراتنا المسلحات بتجارب في الحياة والدفء والحنان كان كافي لانجاح المخاض العسير. في مغربنا العميق والغير النافع لعام 2013 تلد الام على نفس النهج. ا لله يخرج الميت من الحي والحي من الميت وهكذا دواليك. ومن الاحسن ان لا تقترب الحاملات من بعض وجوه ونفوس الممرضات والممرضين واطباء هذا العصر!!!!!
29 - مولاة لحريرة الخميس 22 غشت 2013 - 20:52
الله يرحم لواليدين. بعدتينا شويا من أخبار دم والقتل. قصة قصيرة بدات بدرامة وكملات بلفرح.
إيلا كان الملتزم ضحية حكم مسبق أو ستيريوتيب فهو كان سباق فلحكم بهاد طريقة علا لكاتب. مكانش كيسلم عليه حيت كان كيشوف فيه "المسلم الغير المتكامل" لي مخصوش يسلم عليه. كلنا مغاربة وكنعرفو هاد الأشياء. كنعيشوها ونشوفوها فحياتنا اليومية وبلا فلسفة زايدة فتعليقات.
30 - كباش الخميس 22 غشت 2013 - 21:13
ولع جارك ايضا طرح نفس السؤال لماذا لاتسلم عليه ويقول جاري اليساري اوالعلماني اوما دار في ذهنه او لعله امي وكان يحترمك وينتظر تواضعك وتبداه بالسلام
ولعل موقفك هذا واسرتك الكريمة سيجعل السلام سهلا بينكما
31 - OTHMAN الخميس 22 غشت 2013 - 23:28
اودي الله اهدي شي لحايا كيشوه الاسلام لان الاسلام هو العاملة ولكن ربا درة نافعة
32 - عبيد الله الجمعة 23 غشت 2013 - 00:32
اما وقد طرق بابك ولم يهرول لاى مكان أو صديق بيعد فالحمد لله
فالمهم ان لكليكما ولد نسأل الله ان يهديهما ويصلحهما معا وينبتهما نباتا حسنا
والله على كل شىء قدير
والسلام
33 - حكيم الجمعة 23 غشت 2013 - 13:14
بالنسبة للقراء الغير المغاربة ، عليهم ان يعلموا ان في المغرب كلمة إخواني لا تعني ينتمي لجماعة الإخوان ، كل شخص ملتزم بدينه بلحية ، او امرأة بحجاب يطلق عليه لقب إخواني او إخوانية . لكن في الغالب من خلال المقال و طول اللحية فجار أحمد سلفي المنهج و الله أعلم
34 - [email protected] DE LONDRES الجمعة 23 غشت 2013 - 15:10
ا لى مولات الحريرة رقم 29:
اعلمي اختاه ان الكاتب هو شخصية عمومية une personnalite publique ليس كباقي الناس. لذا فان عليه توخي الحذر و تبني اللباقة في انتقاء النعوت و تصنيف الاخر. تذكري هفوة لسان رجل "سياسي" حينما لفظ ب"مول الزيعة". فالكاتب احمد كان عليه ان يستعمل مثلا: كان لي جار تبدو عليه سمات الالتزام, بدل "اخواني". و هذه ليست بفلسفة بل جنوح الى التحلي بالخلق ثم ان مجتمعنا ليس بمجتمع متكون بما نسمييه des sectes بل كلنا مسلمين و الايمان ما وقر في القلب وصدقته السلوكيات. تحياتي
35 - incha الجمعة 23 غشت 2013 - 23:55
كم نقدرك سي أحمد ونفخر بتضحياتك، ما أرجوه منك أن لا تكرس تلك الصور النمطية بحديثك عن ملتحي وإصرارك على على الحديث عن شكله الذي قد يجلطه البعض بسلوكه.
36 - hind السبت 24 غشت 2013 - 00:25
والله العظيم ليلة واشمن ليلة
37 - هاجر السبت 24 غشت 2013 - 01:14
اضحكتني خاصتا في وصف الممرضة .... لله يسمح ليهم و خلاص ..اما مش هداك حاجا اخرى ..و كلي على جارك لي غالك سيفترس الرضيع ننتضر مقالات اخرى شكرا
38 - مسلمة السبت 24 غشت 2013 - 10:01
أختي هذا الأخ لم يكن ملتحي ليرضي ربه او اتباعا لسنة نبينا بل لارضاء أصدقاءه و عندما إستغنى عنهم استغنى عن لحيته و أضيف أننا كلنا مسلمين مهما اختلفت أشكالنا و أراءنا و نترك الحكم على الناس ل لله هو الأعلم بما في الصدور.
39 - من غفساي السبت 24 غشت 2013 - 10:47
أتساءل لماذا لم يقدم أبناء غفساي على تكريم السيد المرزوقي؟
لقد قام بذلك في مدينة تاونات الأخ إدريس الوالي مدير جريدة صدى تاونات مشكورا، وقد عرف الحفل حضورا مكثفا كبيرا من أبناء المنطقة.
المرزوقي رجل بسيط متواضع خفيف الظل، لا يتكلم عن نفسه إلا نادرا، ولا يدعي بأنه كاتب، بل يقول إنه هاوي الكتابة فحسب، كما صرح بذلك في نادي التنس بالدار البيضاء على هامش توقيع كتابه الجديد "محنة الفراغ".
للرجل احترام خاص في منطقته، وهو له عليها غيرة كبيرة، ورغم ذلك لم يفكر أحد في تكريمه ولا تكريم القصاص المتميز عبد الله البقالي.
والغريب في الأمر، ان هاذان الكاتبان يحضيان دائما بنقد لاذع من طرف نخبة البلد تطبيقا للمقولة السائدة: "مغني الحي لا يطرب"
40 - من اخ لاخ السبت 24 غشت 2013 - 11:27
السلام عليم اخي احمد من خلال تتبعي لبرنامج شاهد على العصر الذي كنت ضيفا عليه تبينلي انك ذو اصول طيبه فذع الطيبوبة تبقى طيبوبة ولاتسئ الى جارك فقد اغتبته لاتنتسى الماضي زدف في الخير والطاعة
41 - zouhair السبت 24 غشت 2013 - 16:21
وزطام أحمد زطام...وزطام أحمد زطام......
42 - نصيحة السبت 24 غشت 2013 - 20:39
تحية للكاتب المحترم اتمنى منك ان تكون ارقى في الفاظك بدل هذه النعوث الغير الائقة في الاشخاص وشكرا
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

التعليقات مغلقة على هذا المقال