24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  5. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer

تجارة بائرة

تجارة بائرة

كان عبد الله أعكاو يسكن الزنزانة رقم 5 في تزممارت ويقابلني مباشرة في الزنزانة رقم 10 . وكان امتيازه الوحيد الذي حظي به في فترة من الفترات، هو مشاهدته الدائمة لصديقتي الحميمة، الحمامة الرائعة "فرج" التي ربيتها في المعتقل، وكنت أخرجها من نويفذة الباب عند المساء، وأثبت لها في الخارج لوحة من الكرتون، كانت تقف عليها وتشرع في مداعبتي بمنقارها وأرجلها قبل أن تطير وتحط على يد عبد الله الذي كان يواضب على متابعة المشهد بأعين طفل مبهور أمام واجهة محلات لبيع الألعاب.

لما رحلت الحمامة، رحل عنا الأنس والمرح، ورجعنا إلى خيالنا الكسيح نثقب به جاهدين جدران الإسمنت المسلح علنا ننفلت من دياجير تلك القبور الموبوءة ونطير في سماوات الحرية والانعتاق كما انفلت وطار ذلك الطائر العجيب الذي تركنا بعده يتامى حيارى محزونين...

رجعنا نحلم بالليل والنهار، ونسافر بخيالنا إلى جميع بقاع الدنيا، ونقيم المشاريع، ونعقد الصفقات، ونتاجر ونقامر ونغامر ونخاطر...

وذات يوم نادى علي عبد الله وقال:

ـ إذا قدر لي أن أفلت من هذا السرداب الفرعوني، فسوف أشتري "رانش" على غرار ما رأيته في الولايات المتحدة الأمريكية، وسأربي فيه البقر والغنم والمعز...

علق عليه أحد السجناء من بعيد ساخرا:

ـ احلم ما دام الحلم هنا بالمجان...

دارت الأيام، وخرجنا من المعتقل الرهيب كما يخرج الجمل من سم الخياط، وشاءت الظروف أن أقيم بحي تابريكت بمدينة سلا ويقيم عبد الله بالعاصمة.

وبما أن الدولة لم تف بوعودها في إدماجنا، وجدنا أنفسنا عالة على أسرتينا كطفلين في سن الكهولة.

وبعد لقاءات متكررة بيني وبينه، اتفقنا على إقامة مشروع لتعليف العجول في قرية سيدي بطاش حيث كانت تقيم المرحومة والدته.

وإذا قلت العجول بصيغة الجمع، فهي مبالغة مني لأن الأمر كان يتعلق بعجلين فقط.

اشترينا العجلين إذن، واشترينا معهما ما يكفيهما من العلف لتسمينهما على امتداد ثلاثة أشهر، وبدأنا بسذاجة المغفلين نحلم بالثروة القريبة على غرار حكاية "بيريت وإناء الحليب" للشاعر الفرنسي "لافونتين".

عجلين، ثم أربعة، ثم عشرة، ثم عشرون، إلى أن نصبح مالكين لواديين من العجول، وبعدها سنتدبر أمرنا إما بإنشاء شركة مختصة في تصدير الجبن، وإما باستثمار ثروتنا في الإنعاش العقاري على شاكلة الشعبي والصفريوي، أو في القطاع البنكي كما فعل بن جلون...

إلا أنه قبل شهرين من عيد الأضحى، التقى معي شريكي في الثروة المرتقبة، وأوحى إلي بفكرة جهنمية لم يكن بإمكاني إلا مباركتها بكثير من التفاؤل والحماس:

ـ لماذا لا نبيع العجلين ونشري بثمنهما أكثر عدد ممكن من الخرفان ثم نقوم بتسمينهم وبيعهم مع اقتراب عيد الأضحى؟

وكذلك كان...

بدأت آمالنا تكبر كلما اقترب العيد السعيد، فتكاثفت لقاءاتنا ونقاشاتنا حول المرحلة القادمة وما نحن فاعلون بالربح ورأس المال، وكأن اقتصاد العالم كله رهين بما ستتمخض عنه مناقشاتنا من قرارات خطيرة حاسمة.

أسبوعين قبل العيد، اتصلت هاتفيا بصديقي وأشرت عليه بمباشرة عملية البيع، فلم يوافقني الرأي بحجة أن الثمن سيزداد تصاعدا يوما بعد آخر، ما سيؤمن لنا ربحا مضاعفا.

اطمأننت بقراره واثقا بحسه التجاري، هو، ذو الأصول السوسية والعارف المتمرس في مجال التجارة.

وبينما أنا مع شقيقي في سيارته متجهين بأسبوع قبل العيد إلى قريتنا "بوعجول" للاحتفال مع الوالدة، إذا به يشعل الراديو تزامنا مع نشرة الأخبار، فسمعت مذيعا معروفا بشؤمه، إذ كثيرا ما يتكلم عن مشاريع الخير والنماء، وقليلا ما يطل علينا بأنباء السرور، يبدأ النشرة ببلاغ من وزارة التشريفات والأوسمة والقصور الملكية، قرأه بحماس عظيم لم يكن ينقصه سوى قرع الطبول ودوي الموسيقى العسكرية:

".... ونظرا لما يعرفه المغرب من حالة الجفاف، فإن صاحب الجلالة والمهابة أيده الله ونصره وخلد في الصالحات ذكره قد أمر شعبه الوفي بعدم ذبح كبش العيد ...

نزل على مسمعي هذا البلاغ نزول الصاعقة، وأحسست بما يحس به المضارب في بورصة لندن وهو يفقد جميع أسهمه دفعة واحدة.

فغمغمت في نفسي قائلا:

ـ أما برد علينا قلب الملك بعد؟ هل أصر على مطاردتنا حتى في تجارة الأكباش؟

تخلصنا من الخرفان بعد بيعها بثمن بخس، فتهاوت أحلامنا وانكمشنا على أنفسنا لاعنين النحس وسوء الطالع.

غير أن عبد الله سرعان ما أخرج من جعبته مشروعا جديدا زفه إلي بحماس تاجر تمكن أخيرا من صفقة العمر:

ـ اسمع يا رفيق المحنة، من الفشل يتعلم الإنسان، وإني لمتيقن بأن النجاح سيكون حليفنا هذه المرة. لقد تعرفت على فقيه متفرغ لعبادة الله وتربية النحل. العسل مادة نادرة ومطلوبة جدا، وإذا اجتمعت حلاوة العسل مع حلاوة الإيمان، فإن الربح العميم سيكون مضمونا والضامن هو الله....

قلت مازحا:

ـ أخاف أن يكون فقيهك هذا، يلسع كالنحل...

أجاب محتجا:

ـ كلا... لأن أهل القرية لا يهتفون إلا باسمه، لقد تاب على يديه أناس كثيرون، إلى درجة أن ثلثي رجال البلدة عفوا عن لحاهم، وثلثي نسائها تحجبن، فالرجل يتخلق بأخلاق عمر بن الخطاب، ولا يفتي إلا بما أنزل الله...

ـ إن غدا لناظره لقريب...

أسبوع بعد ذلك، سافرت للتعرف على من يتأسى بالفاروق.

لست أدري لماذا انقبض قلبي بعد أول نظرة ألقيتها على وجهه. فقد ذكرتني سحنته بصورة "راسبوتين".

كان يناهز الأربعين، مليح القسمات، مربوع القد، قوي البنية ، يتميز وجهه بحاجبين غليظين مقرونين، كأنهما جناحان متلامسان لخُطاف صغير، ولحية فاحمة أشبه بصوف أسود منفوش، أما عيناه الواسعتان اللامعتان، فقد كانتا ترسلان من عمق سوادهما نظرات قوية ثاقبة كالسهام الفتاكة.

وبعد التعارف، جلسنا لتناول طعام الغذاء على سفرة بالية من "الدوم". عقب ذلك دخل إلى الموضوع مباشرة فقال:

ـ المسلمون على شروطهم، وشرطي هو أن أساهم معكم بربع حصة أحدكم، لأن لكم مالكم ولي تجربتي.

اتفقنا، وقرأنا الفاتحة بعد أن انضم إلينا شريك رابع، وهو أستاذ حديث الاستقرار بالبلدة.

وحين هممنا بالانصراف، أبى الفقيه إلا أن يخرج معنا لتشييعنا إلى محطة السيارات.

في الشارع الرئيسي، لاحظت أن المارة يتسابقون للسلام عليه بأدب جم واحترام بالغ.

وفجأة، قصده أحد المارة وقد كان شابا يافعا ملتحيا، يرتدي لباسا أفغانيا رمادي اللون، فانحنى على يده يقبلها بامتنان، وهو يقول بخشوع من وقف أمام أحد الخلفاء الراشدين:
ـ سيدنا أنا تحت الأمر.

قال الفقيه بنوع من التعالي:

ـ إذا احتجتك فسوف أنادي عليك.

وما أن ابتعد عنا الشاب بضع خطوات، حتى التفت إلي الفقيه قائلا برنة تشي بكثير من الافتخار والثقة الزائدة في النفس:

ـ أترى هذا؟

قلت: نعم

قال: لو أمرته أن يقتل أحدا لقتله دون أدنى توجس أو تردد...

أدهشني كلامه وقلت في نفسي مستغربا:

ـ اللهم سلم...جئنا نتاجر في العسل أم في الدم؟

بعد شهور قليلة من هذا اللقاء العجيب، استدعانا الفقيه المبجل وأخبرنا بأنه جنى العسل، وأن نصيب كل واحد منا عشرون كيلوغراما.

فرحت كثيرا وما كان لي إلا أن أفرح، إذ رجعت إلى منزلي بكيلوغرامين وتخلصت من الباقي ببيعه ب100ـ درهم للكيلو الواحد.

ثم استغفرت الله كثيرا وأنا أستقل سيارة الأجرة، حينما تذكرت أني شبهت الفقيه بـ"راسبوتين"، ولمت نفسي على ما خامرني من سوء الظن به، وتيقنت بأن القفزة الأولى نحو التوفيق قد انطلقت، وأن الثروة آتية لا ريب فيها محمولة على جناح النحل.

بعد شهور من هذا استدعانا الفقيه، ليس من أجل العسل هذه المرة، وإنما ليخبرنا بأنه في حاجة ماسة إلى سيارة من نوع:R4
لنقل صناديق الحشرات الطيبة إلى حيث تكثر المراعي.

استكثرنا طلبه وذكرناه بأننا مازلنا في بداية الطريق، وأن رأس مالنا لا يساوي ثمن هذه السيارة.

قال متجهما:

ـ إن لم تكن سيارة، فدراجة نارية على الأقل...

استشرنا بعضنا وقررنا أن نلبي طلبه، طامعين في أن يلبي رغبتنا بمزيد من الإنتاج.

اشترينا الدراجة النارية، وصناديق أخرى للنحل، إلى أن أصبح لكل واحد منا خمسة وثلاثون صندوقا.

وانتظرنا شهورا طويلة ونحن نمني أنفسنا بأنهار من العسل المصفى. ولما حان وقت القطاف، التقيت في الرباط صدفة بأحد سكان البلدة، فبشرني بأن الموسم رائع جدا، وأن الفقيه سيدهشنا بمنتوج غزير...

انتظرنا ثم انتظرنا إلى أن طال علينا الأمد.

وذات صباح، اتصل بي عبد الله وفي صوته رنة حزن دفين:

ـ قلت مستطلعا:

ـ خير إن شاء الله...

ـ وهل نحن وجوه الخير حتى يطلع علينا الخير؟

ـ ....

ـ تبخر الفقيه كما يتبخر الماء في الهواء...

ـ أفصح...

ـ رحل الفاروق بـ"الحشيش والريش"...

كان ذلك آخر مشروع تجاري جمعني بعبد الله، قبل أن تتفرق بنا السبل ويذهب كل واحد منا إلى حال سبيله لاستثمار تجاربه الثمينة في المشاريع الفاشلة...

ملحوظة:

استطاع عبد الله بعد زمن طويل أن يهتدي مع أستاذ التعليم إلى المكان الذي فر إليه الفقيه "راسبوتين"، وقد استطاعا بشق الأنفس أن ينتزعا منه أربعة صناديق لكل واحد منا. أما صناديقي أنا، فتلك قصة أخرى أحتفظ بها لنفسي...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (67)

1 - simohamed الأحد 01 شتنبر 2013 - 01:39
نتا أسي المرزوقي إن شاء الله أجرك عند الله عز وجل
لحم طير مما يشتهون و عسل مصفى
لكن لا تيأس فأغلب الأغنياء اليوم تعرضوا لإفلاس تام في وقت من الأوقات لكن الفرق هو الإصرار
2 - رأسمال لا يفنى الأحد 01 شتنبر 2013 - 02:15
يا سيدي لديك رأسمال لا يفنى: إنه هذه القدرة على السرد والحكي والتعبير بدقة وإحساس رائعين. فين يبانو العجول والعسل أمام هذا الذي تكتبه.
3 - الحاصووول الأحد 01 شتنبر 2013 - 02:48
وأنا اطالع ما تجود به قريحتك من قصص مستمدة من واقعك المعيش- يزيدها متعة ورونقا خيالك الفياض والذي لم تنل منه سنوات الضياع بل زادته قوة وتوهجا -ينتابني شعور مليئ بالاسى والحسرة والاسف للمستوى التعيلمي المنحط الذي نال من هذه الاجيال والتي هي نتاج سياسة تعليمية فاشلة - بل أريد لها أن تكون كذلك - قتلت روح الابداع فينا وطوحت بها في مهاوي الضحالة والاسفاف. كيف لا ووزارتنا الموقرة في اللاتربية واللاتعليم تحشو عقول اطفالنا بنصوص ميتة تصيب قارئها بالملل والضجروعقله بالتسطيح والتصحر.
لماذا لا تستفيد الوزارة من تجربة السيد المرزوقي وتدرج نماذج من هذه المعزوفات في المقررات الدراسية فهي جزء من واقعنا وقطعة من هويتنا ،أنا متيقن بأن التلميذ سيقبل عليها اقبالا وسيلتهمها التهاما وستغني رصيده وستوقد فيه روح المطالعة والبحث.
نتحدث عن أزمة التعليم وجزء من بعض الحلول بين أيدينا
شكرا أيها المبدع، ما أروعك!
4 - mostafa الأحد 01 شتنبر 2013 - 05:18
ouhiboka fi llah vraiment kitabatoka rai3a
5 - belafkih الأحد 01 شتنبر 2013 - 07:56
هذاك راه ماشي فقيه اسي المرزوقي ،هذاك را غير حديدان .
6 - houdaifa الأحد 01 شتنبر 2013 - 11:10
étant donnée qu'il n"a pas le temps d élever les chèvres en son nom je te te propose de venir travailler comme berger chez lui pour élever les chèvres avec le 1/4 dans les gains. j attend ton CV
7 - hassan الأحد 01 شتنبر 2013 - 11:14
وفقك الله يا صاحبي الفشل ة و الاصرار بداية النجاح
8 - Yidir الأحد 01 شتنبر 2013 - 11:20
مقالات شيقة!!
بمجرد خروجك من السجن معافى سالم فهذا نجاح في حد ذاته!!!
نتنمى لك التوفيق و النجاح وعيش رغيد ان شاء الله
9 - donne des cours de math الأحد 01 شتنبر 2013 - 12:13
ne sort pas de ton domaine donne des cours de math et physique et de pilotages initiations etc...meme que théorique....
10 - الظلم ظلمات القبر الأحد 01 شتنبر 2013 - 12:23
تحية عالية . كلما قرأت قصصك تنهمر عيناي .و أحس بالظلم المسلط على رقابنا . سبحان الله و لا حول و لا قوة الا بالله
11 - mohamed -fr الأحد 01 شتنبر 2013 - 12:48
j'aime bcp lire vos articles ,MR AHMED,que dieu vous préserve.(seigneur!fais-nous sortir de cette cité dont les gens sont injustes ,et assaigne-nous de ta part un allié,et assaigne-nous de ta part un secoureur ) AN-NISA' 075.
12 - الأمين الأحد 01 شتنبر 2013 - 13:19
و الله أتمنى أن ألتقيك أو على الأقل الاتصال بك
و يا ريت تجمعني و اياك الظروف لأني أقرأ لك كثيرا كثيراااا و كتاب الزنزانة 10 احفظه عن ظهر قلب
و الله أريد منك فقط petit indice على مكان ألتقي بك فيه
واصل وفقك الله .
13 - DRISS الأحد 01 شتنبر 2013 - 13:31
و فقك الله يا استاذنا و اتمنى لك عمرا مديدا رواياتك عجيبة جدا و تمتاز بالدقة في السرد و فقك الله
14 - محمد محمد الأحد 01 شتنبر 2013 - 13:33
كثيرا ما بحثت عن صفحتك على الفيس بوك لكنني لم أجدها بعد. هل من مساعدة في هذا الباب
15 - Militaire الأحد 01 شتنبر 2013 - 13:46
Salam Si el Merzoki, j'aime bcp et je prends énormément de plaisir à lire tes articles, un très bon style d'écriture qui traduit un vrai mécanisme de reflexion d'un soldat !!! avec bcp d'humour et d'ironie :) Bravo à toi !!!
16 - abdelkarim الأحد 01 شتنبر 2013 - 15:07
و الله اني احبك في الله يا رجل...
17 - فرح الأحد 01 شتنبر 2013 - 15:23
ا لحد اله علي لطف فيك ولاشك مزايا خير الذي خرجت من المعتقل الرهيب بسلام .قل لن يصيبنا الا ما كتب اله علينا.اما الرزق فمن اله يرزق الي اخره .تحية شكر.انت يا اخي عال الهمة ولن يخذك اله ابدا.
18 - faouzi الأحد 01 شتنبر 2013 - 16:30
اولا احبك في الله اخي المرزوقي واشكرك على مقالاتك الرائعة التي تحكي فيها الطرائف الغريبة والحقيقية والتي تجعل القارئ متلهف للمتابعة وينتظر بشغف للمزيد من المقالات.. اعيش لحظات جميلة وانا اقرأ كلماتك وأتعايش مع الموضوع لا تحرمنا من المزيد ونريد التواصل معك اذا امكن وشكرا جزيلا
19 - zakaria.RHAFSAI الأحد 01 شتنبر 2013 - 16:48
مرحبا بك يا أخي في بلدية غفساي_اقليم تاونات فهناك ستلتقي الاستاذ أحمد المرزوقي لانه ابن المنطقة و يعمر كثيرا هنا. للعلم فقط ثمن سيارة أجرى كبيرة من "بوجلود_فاس" نحو "غفساي" 40 درهم )800 ريال( انشري من فضلك يا هسبريس
20 - Fils d'ancien prisonier الأحد 01 شتنبر 2013 - 17:32
أخي إنني ما سئمت الكفاح .. و لا أنا ألقيت عنـي السـلاح


و إن طوقتني جيوشُ الظلام .. فإني على ثقـة ... بالصبـاح
21 - nourch الأحد 01 شتنبر 2013 - 17:46
يا مرزوقي والله إنك انسان طيب
22 - مولاة لحريرة الأحد 01 شتنبر 2013 - 17:47
شكرا أسي لمرزوقي. كيعجبني أسلوبك. قصص من الواقع ولاكن بخفة دم. فكرتيني فأغنية حضي راسك ليفوزو بيك لقومان يافلان. مكينش فيمن تيق. كنضن صاحب تعليق ربعة عطاك نصيحة تمينة. غير خوتنا باقين معرفينش قيمة لمعز.أنا نصحك بتربية لحمارات(حاشاكم). سول علا تمن حليب لحمارة عند ناس لي كيعرفو ليه وتفهم. الله يسهل.
23 - ابو الياس الاثنين 02 شتنبر 2013 - 00:07
احييك على فصاحتك اللغوية واقول لك ان الكثير من الناس وقع لهم ما وقع لك والسبب في ذلك عدم تطبيق شرع الله والمتمثل في توثيق المعاملات التجارية.كما قال الله في كتابه فيما معناه وان تداينتم بدين فاكتبوه.ان الله لا ينطق على الهوى فهو خبير بعباده.
24 - chakib الاثنين 02 شتنبر 2013 - 00:13
je pense que l’année ou le roi hassan 2 a dit a son peuple de ne pas égorger de mouton c’était 1982 et Mer. merzouki était encore en prison vrais ou pas
25 - لا يأس من الحياة الاثنين 02 شتنبر 2013 - 00:34
تحية تقدير واحترام واجلال لك يا دكتور احمد المرزوقي
فطانة اللسان والاسلوب الرائع والكلمات المتناسقة ,,, لو سمعك سيباويه لحياك عاليا,,,
لكن من اين لك هذا ؟,,, هل من الجنرال عبابوا ام من الزنزانة رقم 10

شكرا مجددا
26 - الحسن الاثنين 02 شتنبر 2013 - 02:35
تحية للاستاذ المرزوقي
حبذا لو تطلعنا على وجه الشبه الغريب بين راسبوتين والفقيه
وشكرا
27 - وليد الاثنين 02 شتنبر 2013 - 03:49
المصائب لا تأتي فرادى ولكن الله المستعان شكرا أخي أحمد المرزوقي نحترمك و نحبك ولكن كما يقال نحن الذين كتب علينا ان نمرض بحمى الحياة.
28 - سبويه الاثنين 02 شتنبر 2013 - 11:19
في اوائل التسعينات تعرفت على احد المعتقلين السا بقين في تزمامرت لكنني كنت لا اصدقه لانه كان يتقن اللغة العربية كانه كا ن استاذا لها منذ سنين .
وشاءت الظروف ان افترقنا ; وفي احد الايام رايته في التلفاز وهوفي حظرة احد المجالس بجانب المرحوم ادريس بن زكري فتيقنت بمزاعمه.
فمن اين لكم هذا الخير الوفير من اللغة الذي يفتقر شبابنا له رغم حريتهم ودراستهم وشهادتهم العليا .
ادعوا لكم جميعا بالصحة وطول العمر المفيد
29 - Amazigh-Frankfurt الاثنين 02 شتنبر 2013 - 11:27
اسلوبك القصصي الرائع يجعل المرئ يتصور ان الزنزانة التي امظيت فيها عقدين من الزمن كانت مجهزة بمكتبة مليئة بمؤلفات لكبار الادباء والمفكرين.
طريقة الاستاذ المرزوقي سواء في الكتابة او السرد الشفوي تجعل القارئ او المستمع كالرضيع الذي لا يمتص الحليب من رضاعته بنهم شديد وما ان تنتهي حتى يطالب بالمزيد. هكذا كان حال العديد ممن اعرفهم اثناء عرض برنامج شاهد على العصر, حيث كنت شخصيا احاول بشتى الوسائل ان اتفرغ من جميع الارتباطات و المواعيد لمشاهدة تلك الحلقات.
على العموم نسال الله ان يعوضكم على تلك السنوات السود التي امضيتموها في غياهب الجب. وشكرا لكم و نحن ننتظر بشوق مقالتكم.
30 - Khadija Hollande الاثنين 02 شتنبر 2013 - 14:37
Merci Monsieur Ahmed, quel plaisir de te lire
Ce qui m’a fait beaucoup rire c’est la ressemblance avec Raspoutine
Je ne savais pas que Grigori Raspoutine avait un sosie au Maroc
Que Dieu te protège , et te garde pour ton épouse et enfants

Bravo génie
31 - baraka الاثنين 02 شتنبر 2013 - 15:38
احبك في الله اخي المرزوقي صراحة رواياثك تنسينا برودة مدينة فالدور نرجوا ان تمدنا ببريدك الالكتروني اد كان ممكنا وشكرا
32 - مندهشة الاثنين 02 شتنبر 2013 - 16:46
تحية للسيد المرزوقي,
الكل ينوه بفصاحتك وأسلوبك الشيق في الحكي, أما أنا لا أكتب لك الا لأسلم عليك.
ماأشد دهشتي وأنا أنظر اليك. اقول مع نفسي: كيف صبر هذا الرجل في سجن تازمامارت كل هذا الصبر وهذه السنين الطويلة؟!!!
لا بد أن ايمانك بالله أمدك بقوة هائلة وهو على كل شيء قدير. وحفظك للقرآن في السجن أعانك على هذه المحنة الكبرى, وعليك ان تفتخر بنفسك لانك باذن الله ستكون في الجنة مع سيدنا يوسف عليه السلام الذي ذاق مرارة السجن وهو نبي!!! من أصفياء الله. فسأل الله أن يجعلك من أصفيائه.
33 - Mohammed الاثنين 02 شتنبر 2013 - 17:55
السلام عليكم ورحمة الله
تحية طيبة أستاذ أحمد نشكرك جزيل الشكر على ما تقدمه لنا من إبداعات هي أفضل بكثير مما كنت لتجنيه من أموال في بلد لم يعد للاسف فيها فرق بين الفقيه والبرلماني والسارق...
إنه بحق زمن النفاق الاجتماعي الذي ينخر أمتنا حتى أصبح الدين ألعوبة ووسيلة للربح المادي والنتيجة ها أنت تراها أستاذ أحمد.نرجو من الله تعالى أن يسترنا ويهدينا الى الصراط المستقيم.
أجدد شكري لك أستاذ أحمد وأحيي فيك برائتك وعفويتك في قص ما تعرضن إليه من مكر وخداع،وأقول لك أجرك عند الله وأرجوا منه تعالى أن يجعل ما تقدم في ميزان حسناتك ويجعله حسنة جارية الى يوم القيامة
والسلام
34 - احميداني عبد الرحمن الاثنين 02 شتنبر 2013 - 19:07
تبارك الله أحسن الخالقين. تبارك من سواك وهداك وعدلك في أحسن صورة. أقدر أن من أهل العافية والرخاء من يتمنى لو عانى ضعف ما عانيت وحصّل نصف ما حصّلت. لك الله من عملاق حق للمحن أن تزهو بسببه على المنح. احمد الله تعالى فتجارتك مع الله في نماء وازدهار. وعملك لن ينقطع بموتك لأنك صرت سراجا منيرا لليالي الهم الطويلة التي عددت فيها النجوم بصدر أراح الليل عازب همه. لقد برهنت في معادلة صعبة تفاعل فيها هم ثقيل وجرح غائر على أنك مدرسة تاريخية للإرادة والتحدي جعلت العالم يشهد أنك صاحب رسالة نضالية طويلة كتب أول سطورها في غيابات السجن وآخرها سوف يكتبه من يقدر على توفيتك قدرك وهذا منال بعيد. يا مشفى الآلام ومهوى الأفئدة. أرجو الله أن يعلي ذكرك ويقدس سرك ويغفر وزرك. أنا محب لك مقدر لتجربتك أحاول أن أرد بعضا من جميلك شاكرا رب العزة على التعرف عليك منذ غابر الأيام.
35 - حميد الشكوري الاثنين 02 شتنبر 2013 - 19:07
ابكيتنا في برنامج شاهد على العصر و اضحكتنا بهذه القصص الرائعة التي لا تخرج في معانيها عن واقعنا المرير حفظك الله و اطال عمرك اسّي حمد.
36 - WALAD LA BLAD الاثنين 02 شتنبر 2013 - 19:36
YOU DON'T NEED TO INVEST IN ANYTHING,,YOU WAY OF WRITTING IS A GOLDEN MINE THAT SOMEONE 1 DAY IS GONNA INVEST ON YOU AND BECOME A MILLIONNAIRE,,SO USE WHAT ALLAH GAVE YOU AS A GIFT.MAY ALLAH BLESS YOU
37 - ميمون الاثنين 02 شتنبر 2013 - 21:57
بسم الله الرحمان الرحيم
أولا أحييك أخي احمد بتحية الإسلام ،فالسلام عليكم ورحمة الله،فأخي كما علق بعظ الإخوان انك ابكيتنا وأضحكنا ،فكما تعلم أن هذه الحياة مشقة ومتاعب أعانك الله عليها ،وأنا أبشرك أن شاء الله بحديث سمعته في شريط للمرحوم الشيخ كشك يقول فيه ،أن (رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أن في الجنة شجرة اسمها شجرة البلوى ظلها مد البصر فيومإذ لا ظل الا ظل الله فصاحب البلا يتمنى يوم القيامة لو كان البلا اشد فأبشر يا أخي أن شاء الله الجزاء يوم تلقى الله .في الختام اسأل الله أن يجمعنا بك يوما ما أن نجلس معك ولو ساعة. تحياتي لك أخي احمد
38 - رشيد الاثنين 02 شتنبر 2013 - 22:43
تجارتك مع الله لن تبور بحول الله، وإن لك في الجنة- إن شاء الله- أنهاراً من العسل المصفى لا تنقضي، وجناناً خضراء لا يصيبها جفاف، وحياتاً مليئة بالصفاء والجمال والمتعة...
كم أشتاق إلى لقائك أيها الرجل العظيم.
تُرى: هل سيتحقق شوقي هذا؟
أخوك رشيد.
39 - omar الاثنين 02 شتنبر 2013 - 22:45
c'etait un coupe d'etat mais cet fois-ci contre toi,je pense que tu as manqué pleine de chose a cause des années que tu as passé à tazmamarte tu as pas appris 9walobe des marocaines , il faut surtout les rattraper bonne courage Monsieur marzouki
40 - supermoh61 الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 01:27
pardon moi monsieur ahmed; mais je pense que ces q une seule fois que le feu roi hassan 2 a demandé de ne pas sacrifier le mouton; et je crois que c etait en 1983 ou en 1984
41 - علال البحراوي الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 03:17
الاستاد الكبير المرزوقي ما يعجبني في مقالاتك هو اسلوبك الرائع ولقد قراءت عنك الكثير انطلاقا من الزنزانة رقم 10 وحوارك القوي مع الجزيرة و بكينا حين بكى احمد منصور عطاءك لم يقف هناك لكن ماشاء الله استمر في ابداع كبير ونحن نحبك ونفتخر بثقافتك حتى ادخل الموضوع الدي احب الكلام عنه ان الموظف كيف ما كان هو الخاسر الاول في اي مشروع و سوف لن يكلل له بالنجاح الاحتراف في هداالمجال يبقى بعيد المنال يمكن ان ترى كل شىء بعينيك لكن لن تتحقق لك اي ارباح وليست هناك وعود صادقة في التجارة هناك ناس ليس لهم راس مال فقط هاتف وخبرة وجبهة مند اسبوع فقط رجل اعرفه يقف امام بائع عقاقير البناء يوميا ويقنص فقط جاء زبون واشترى بعض لوازم البناء وقال اريد بائع الياجور رد عليه بسرعة الشخص الواقف بالفكرة فقط - قال الزبون اريد 6000 قطعة - قال موجودة ومن النوع الجيد متى تريد السلعة - قال الزبون بعد غد --اعطيني العربون وشاحنة الياجور تصلك في الوقت المحدد -رجل الفكرة له هاتف فقط كما ذكرت هاتف واتصال مع بائع الياجور وطلب الكمية وخسر من وقته وقفة وفكرة والربح 3000 درهم هناك العيد من تجار الفكرة والجبهة فقط ويربحون اموال
42 - لم لا الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 06:30
اعلم سيدي الكريم أنه بقدر ما أحببت أسلوبك في السرد و الوصف بقدر ما أنعي لغتنا العربية عندما تكتب بأيدي شباب اليوم لدرجة أني أكاد أجزم بعمر من يكتب، إذ أنه إنما ينهل مما علم و لا يخفى عليكم أن كل إناء بما فيه ينضح. لذا اقبل من فضلك اقتراحي المتواضع:
الكل يعلم من هو أحمد بوكماخ: صاحب سلسلة "اقرأ" رحمه الله و جعلها علما ينتفع به في أخراه كما نفع الناس به في الدنيا. فلم لا تكن خليفته؟! لا أعلم من أين يجب أن تبدأ و لا على من يجب أن تقترح المشروع لكن أنا متأكد أنك تعرف، و ليكن تركيزك على الاطفال أكثر من الشباب، لأن الاشتغال على صفحة بيضاء أيسر. انس العوائق المعروفة في الإدارات و ركز على حماس الوزير و الدفعة التي من المفروض أن يعطيها خطاب جلالة الملك و إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا. و السلام عليكم. (كم أتمنى لو أستطيع أن أعرف ردك)
43 - mohamed itaia الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 11:02
السلام عليكم و الله إنك نابغة ،نفتخر بك في غربتنا ،فلماذا إذن دولتنا لا تستفيد من طاقاتك الفياضة.شكرا
44 - maajid الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 13:17
الله يرزقنا القليل من صبرك واتساع الخاطر في هذه الحياة المملة اتمنى اللقاء بك انشاء الله تعالى
45 - زهرة خنيبيلا الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 13:57
سيدي المرزوقي انت فعلا قدوة لكل من تواجهه المحن لقد علمتني امتلاك الصبر والحلم حتى في احلك الظروف لم تكن تجارتك البائرة انما سنوات عمرك التزمامارتية هي البائرة لكن ولله الحمد هذا البوار لم ينل من شباب روحك رغم نزعتك الحزينة في البوح فشر البلية ما يضحك. سيدي انك فعلا نعم القدوة الف تحية تبجيل لك سيدي العزيز
46 - مهتم الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 14:24
اكاد اجزم سي احمد ان القليل ممن يكتبون و يؤلفون يملكون ناصية اللغة كما تفعل، و لا اعرف لماذا تذكرني لغتك و اسلوبك بالعملاق عبد الرحيم منيف فانت ،كما هو، لا تمارسان الكتابة انما ترسمان ،رسما جميلا بسيطا، قريبا من القلب، يجد فيه كل قاري نفسه.
عندما يولد الإبداع من رحم تجربة المعاناة فعندها يكون صادقا جميلا بالطبيعة او بالفطرة و لا يحتاج ال ملونات صناعية تزول مع اول غسيل.
أملي الا تتوقف عن الكتابة و ان تتمكن من اخراج ما كتبته عل هذا الموقع عل حامل مكتوب حث يتات الاطلاع عل اعمالك و الاحتفاظ بها.

 
47 - جزائري الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 16:47
أستاذ المرزوقي أقدر فيك انسانيتك العالية. أي نعم يخرج الابداع من رحم المعاناة. كلماتك أيها الطيب رصاص لمن يفهمها، أنا أيضا كلما قرأت رائعة من روائعك أنهمرت عيوني بالدموع. أيها الغني بغير تجارة إنما التجارة لأمثال راسبوتين، تكفيك أنت محبة البسطاء والمستضعفين. دعوتي لك أن يحشرك الله يوم لقائه مع الأنبياء والصديقين والشهداء إن شاء الله.
48 - جمعة سحيم الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 17:23
الاستاذ المرزوقي مفخرة لكل مغربي حر شريف يعرف قيمة معادن الرجال الرجال،
بارك الله فيك يا أخي الكريم
49 - ahfiri الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 18:46
قصة خيالية جميلة ولكنها ليست واقعا لأنه لم يحدث أن تم إلغاء الذبح بعد خروجك
50 - ahmed الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 19:28
اتذكر اني كنت اشتري جريدة الصباح لكي اقرا ما يكتبه رشيد نيني
والان افتح هيسبريس لكي اقرا ما يكتبه المرزوقي راجيا ان لا يحدث
له ما يحدث لكل متفوق في المغرب
51 - Selma / Sweden الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 19:47
جميل جداااا!! لاعليك انت غني بقلمك وكتاباتك الرائعة.....!! نحن في انتظارالمزيد!!
52 - احمد الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 02:18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إني والله لأحبك في الله أيها ألإنسان الطيب الخلوق السموح
53 - kramden الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 06:13
ارجو أن تخصص مقالا واحدا ترد فيه على استفسارات القراء التى وردت في جميع التعاليق كما فعل طلحة جبريل يوم كتب هنا. شكرا.
54 - محمد الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 13:50
بسم الله اخي المرزوقي كلما كتبت شيئا تراني انكب عليه لاقاه بنهم شديد هذه السلاسة و التمكن في اللغة نفدقدها اليوم في كتابنا ارجو ان لا تتوقف عن الكتابة أما موضوع التجارة فهي معطية لغير شي وحدين في هاد البلاد ولك الله يااخي
55 - zouhair الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 16:21
أتمنى أن تكتب عن نفسك لو بقيت جندي أو كما يحلو لوالدي تلقيب الجندي وهو أيضا جندي متقاعد ب"بوخنشة" أي كائن يأكل فقط لا ثقافة و لاهم يحزنون أتمنى أن أرى مقالك قريبا تتحدث عن الجنود و تقاعدهم المذل و إشتغال أغلبهم في الحراسة الليلة التي يتقنونها
56 - en 1995 pas de sacrifice الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 21:14
en 1995 aussi amigo. c'était à cause de la secheresse
57 - انا قرب تزمامرت الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 21:42
الله يا مرزوقي ما عندي ما اقول الله اوفق لك و طول عمرك
58 - karim الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 23:41
كان الملك الراحل الحسن الثاني قد منع الاحتفال بعيد الأضحى ونحر الأضحية في عامي 1981 و1996 لاقترانه بالجفاف وندرة التساقطات ، ورغم ذلك استطاع الكثير من المغاربة ذبح أضحيتهم متخفين في منازلهم
59 - مهتمة الخميس 05 شتنبر 2013 - 01:16
انه لمن المؤسف اننا مازلنا نرى مناضلا متلك يعانى انت فخر لبلادنا انت موهبة جبارة
60 - الحسين ـ طاطا الخميس 05 شتنبر 2013 - 13:48
تحياتي أستاذ أحمد...في الحقيقة ؛ ما زلت تقدم لنا نماذج من الصبر على المحن...فحياتكم أنتم أفضل ألف مرة من حياة من "قتلكم" ـ وأنتم أحياء ـ في تزممارت . فشتان بين حياة يُقلب ألَمُها أملاً.وبين حياة بُنِيَت فوق جُثَثِ الضعفاء...
61 - youness الخميس 05 شتنبر 2013 - 17:15
أسلوب جميل و رائع من إنسان أروع، وأنا كذلك أحبك في الله، و الله قل الرجال أمثالك، إن لم تنصف في دنيانا هذه٫ فجنة عرضها عرض السماوات و الأرض، إنك أفظل من الأغنياء بإيمانك بالله و إصرارك على التحدي و عدم الإستسلام كما نعهدك٠ لو و قدّر وأن ترشحت في أية إنتخابات حكومية؛ فآعلم أنك ستفوز فوزا ساحقا و ستكون الرجل الأصلح للأمّة؛ لأن من ذاق الظلم لايعرف الجور
62 - cap3 الخميس 05 شتنبر 2013 - 20:03
أضحكتني أضحك الله سنك يا أحمد المرزوقي لكني أستحلفك بالله أن تروي للقراء قصة صناديقك مع ((راسبوتين)) فأنا أشك أنك لقنته درسا لن ينساه وبينت له حنكة الضابط الذي لا يرضي بالشمتة ..لا تحتفض بقصتك لنفسك انشرها رعاك الله
63 - الصادق الجمعة 06 شتنبر 2013 - 01:21
للمشككين ضمنا في زمن القصة و صراحة في مضمونها و مصداقية السيد المرزوقي :الملك الحسن 2 أمر بعدم نحر الأضحية في عامي 1981 و1996 لاقترانه بالجفاف . زمن الإنقلاب معروف و لحظة المحاكمة و مدة الإعتقال معروفة و زمن الإفراج كذلك فما عليهم إلا المقارنة.و به الإعلام و السلام .
64 - pipo الجمعة 06 شتنبر 2013 - 11:23
Mr Merzouki , mes respects!je veux vous informer que votre fortune est dans vos doigts , vous etes un ecrivain de nature, il faut essayer d auditer vos ecritures et les traduires en langues etrangeres,que dieu vous benisse w a laah yrazkak hallal
je
65 - Passager1 الجمعة 06 شتنبر 2013 - 20:28
الى صاحب التعليق رقم 24 اقول منع ذبح اضحية العيد منع مرات عديدة عدا اجبار الناس على تسليم جلود الاضاحي
66 - perdant السبت 07 شتنبر 2013 - 11:00
من الفشل يتعلم الإنسان
مقالات جميلة جدا
67 - oubaha السبت 07 شتنبر 2013 - 16:58
احييك اخي على اسلوبك الجميل واتعاطف مع تجربتك الغنية.اعجبتني مقالتك واود ان اقول ان راسبوتين نصب على القيصر وزوجته و النبلاء اما صاحبنا الفقيه وما اكثر امثاله فانه ينصب على الدراويش
المجموع: 67 | عرض: 1 - 67

التعليقات مغلقة على هذا المقال