24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "مكتب الفوسفاط" يُحدث شركة "الرقمنة الصناعية" (5.00)

  2. إلى السيد مدير قناة تامازيغت (5.00)

  3. المغرب يخلّد ذكرى عمليات جيش التحرير بالشمال (5.00)

  4. وساطة المغرب في "أزمة مالي" تلقى ترحيبا دوليا وانزعاجا جزائريا (5.00)

  5. عمال النسيج يحتجون ويتهمون الحكومة بالتفرج على قرارات التشريد (5.00)

قيم هذا المقال

4.07

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فسحة رمضان 1434 | برلمان رمضان | الغلاء الغلاء.. حتى نلجأ للاستغناء

الغلاء الغلاء.. حتى نلجأ للاستغناء

الغلاء الغلاء.. حتى نلجأ للاستغناء

رغم أن الأسواق تعج بالباعة والمشترين.. والسوق في الأزمة مكان أمين.. لا يمسه نصب ولا كساد، يبقى أن الغلاء خاصة في شهر الصيام نار تلفح جيوب العباد.

وكأنها مكنة تصنع نوعا خاصا من المواطنين، مكنة متسلسلة: إنتاج يتبعه إعلان وإشهار يتبعه ترخيص لقروض وديون لتدفع بالمواطن للشراء.. يرى المنتج فيحس بالحاجة إليه، ينظر جيبه ولا يجد مالا فيلجأ للقرض، ليستهلك ويستهلك ويستهلك ما يريد وما لا يريد.

إن فهمنا هذه المكنة وكيف تلعب بعقلية الفرد والمجتمع، لن نستغرب حين نجد الغني يستهلك نفس ما يستهلكه الفقير، بنفس الكمية والحجم، فالأول لديه المال ليشتري، والثاني يقترض ليشتري، وأفقرهم يتسول ليشتري: طبقية في كيفية الحيازة على المال، لكن تساوي في طريقة الشراء والاستهلاك. الفقير لديه عمله وراتبه الذي تؤخذ منه الفوائد فيقل.. والغني لديه مورد مستمر. مورد الغني هو فوائد راتب الفقير ولذلك هو مورد مستقر!!! فلا عجب أن الأول يزيد غنى رغم استهلاكه والثاني رغم عمله يفتقر. تقول "هيلاري كليتنون" وزيرة الخرجية الأمريكية السابقة: "أعتقد أن الاقتصاد العالمي هو مثلث قاعدته تستريح على عاتق المستهلك.

وإذا كان المستهلك لا يملك من الدخل ما يكفي للحفاظ على مستوى يخلق المزيد من الفرص، (أي يجعل مكنة الاقتصاد تستمر)، جيلا بعد جيل، يعني هذا حتما أزمة للجميع." نعم.. أي أن سلوكياتنا الاستهلاكية سواء كنا من الطبقة المتوسطة أم فقراء، هي مفتاح ثروات وموارد اغتناء الأغنياء.

الإسلام يمنع منعا كليا استغلال أموال الناس وأكلها بالربا واحتكار سلع الله وموارده الطبيعية. وفي المقابل يقضي الإسلام بأن ينفق كل ذي سعة من سعته، لا يكلف الله نفسا إلا ما أتاها، فيحدد الله جل في علاه بهذا القدرة الشرائية، ويحارب الغلاء بالاستغناء.. حتى إذا ما استغنى الناس اضطر الأغنياء أصحاب التجارات إلى تخفيض أسعار منتجاتهم، ليستطيع الناس شراء ما يلزمهم، وينزل مستوى المعيشة على الجميع. إذا ما عمت الأزمة التحم لأجلها الكل، وإذا ما عم الرخاء عم على الكل. فكيف بهؤلاء الذين يشعلون أسعار نعم الله نارا، ويهدون للناس قروضا بالربا ليشتروا خير الله الذي نزله على عباده، حتى إذا انسل الراتب بأقساط الفوائد وافتقر الخلق وعجزوا عن الأداء حاكموهم وحبسوهم، يقول تعالى: "ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون".

ما غلاء الأسعار الذي نشهده اليوم إلا دليل على أن سياسة استعباد الناس بالاستهلاك أتت أكلها، وضمن الرأسماليون أن الشراء أصبح سلوكا مرتبطا بالهوية والثقافة حتى عند أفقر الفقراء.. فهل نطالبهم بخفض الأثمان أم نحاربهم بالاستغناء.

برلمان رمضان يطالب الحكومة بمحاربة المحتكرين المتلاعبين بأسعار خيرات الله المتاجرين في بأموال عباد الله.. بالمراقبة والمحاسبة.

www.facebook.com/elMayssa


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - fedilbrahim الخميس 11 يوليوز 2013 - 00:34
من هؤلاء المحتكرين و اكلي الربا ,
ربما العلمانيين و الملحدين و الكافرين ام هم المسلمين و الاسلاميين المنافقين
هم من يتسابق الى الصفوف الامامية في المعابد و هم من يحف الشاربيين و يعفو عن اللحية .
اما الحديث عن الراسمالية كنظام استغلالي فالاسلام من متبنيه فكيف تؤمنون ببعض و تكفرون ببعض.
2 - حاربوا الغلاء بالاستغناء الخميس 11 يوليوز 2013 - 00:49
كما تفعل عدة بلدان، كلما احتُكرت سلعة وارتفع سعرها بدون سبب، استغنى عنها الناس حتى يصيبها الكساد، فيضطر أصحبها لرميها في الخلاء وإفراغ حمولات بكاملها في جوانب الطرقات، فيندموا على ما فعلوا.
ولكن عندنا نرى العكس، فكلما غلت سلغة ما وإلا تقاتل عليها الناس وتنافسوا في شرائها ولو على حساب جيوبهم ليتباهوا أمام الجيران.
فلنحمل كلنا هذا الشعار: " حاربوا الغلاء بالاستغناء "
3 - sifao الخميس 11 يوليوز 2013 - 01:33
لم توجد الزكاة الا لوجود الفقراء ، الفقر من صلب الاسلام والطبقية احدى صنائعه المميزة ، الفقير لا يجد من يقرض له المال الا اذا كان يملك ما يضمن به سداد اقساط قروضه ، الذي يجد من يقرض له دليل على جودة وضعه .
الطبقية ركن من اركان عقيدتك العادلة ، الفقير لا مخرج له من فقره يظل دائما تحت رحمة الغني ، كلما استجاب لرغبات سيده زاده امن قيمة الصدقة ، هذه هي عدالة الله بين عباده الصالحين ، بعضهم رزقهم المال والصحة والاعمال وآخرون ابتلاهم بالفقر والمرض وقوة الصبر والتحمل وقسم عليهم الفرائض والسنن بالتساوي كأسنان المشط .
" الحمد لله على نعمة الاسلام " والاكثار من العبادات هي وصفة الفقير المتاحة لاشباع الحاجة وطمأنة النفس الأمارة ومزاحمة الغني في الدنيا ، هي العبارة الوحيدة التي يمكن ان يحتج بها الفقيرعلى حاله ، الاحتكار والتحكم في العرض والطلب والاسعار من دعائم اقتصاد السوق الرأسمالي واقتصاد الريع الاسلامي ، وجهان لعملة الطغيان والاستبداد والاستعباد ، هل استمر كبار قريش في الاشتغال بالتجارة بعد أن تمكنوا من اكتساب القوة؟ من اين كان يأتيهم المدد ؟ اليس من الجزية والغزو ، هل الفقراء كانوا استثناء ؟
4 - HiBA MAria الخميس 11 يوليوز 2013 - 02:52
Tu as raison mayssa salama le gens consomment plus pendant le mois de Ramadan, même les personnes avec un revenu faible ou très faible essayent de faire comme les plus riches, Allah y3fo la plupart des gens s inquiètent pour les traditions et ce que tout le monde consomment et ils oublient que le Ramadan est fait pour économiser et réduire la quantité consommé de la nourriture et de prier plus, lire le coran plus et se diriger vers Allah . Merci Mayssa.Ramadan Karim à tout les lecteurs et au groupe de Hespress
5 - ناصر محمد - السعودية الخميس 11 يوليوز 2013 - 05:13
في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب كان -بحسب ماتروي السير- يتفقد أهالي المدينة فوجد امرأة تطبخ لأطفالها الحصى! الحكاية معروفة ومن تهمه تفاصيلها عليه أن يبحث، لكن ما يهمني أنا هو شعارات اليوتوبيا الساذجة التي يتم علكها على نحو مجاني لا يصمد أما التمحيص، وذلك بهدف الدعاية للمنهجية الإسلامية في تسيير الشأن الإقتصادي، في حين نعرف جميعا أن هذه المنهجية لم تنجح قط في تحقيق شعاراتها فعليا على أرض الواقع.
6 - abdelali الخميس 11 يوليوز 2013 - 09:09
الربا=USURE=LA CHREMATISTIQUE
Wikipédia

أريسطو كان يكره الربا، حيث قال فيه :"منطقيا لا يسعنا إلا أن نكره الربا. المال هدفه هو المبادلة ولا يحق أن يكون هدف المال هو الربح عن طريق الفائدة واعتبره مخالفا للطبيعة ، ليس من العدل في شيء، ولا يشرف الدائن "

Aristote qualifie la pratique du prêt à intérêt dedétestable car elle consiste à créer de la monnaie à partir d'elle-même, alors que la monnaie a été créée pour l'échange, non pour se servir elle-même. WIKIPEDIA

الربا حرمته المسيحية : اعتبرته سرقة مال الغير.واعتبره Thomas d'Aquinمخالفا للطبيعة
Wikipedia: Thomas d'Aquin + usure

Le Roi Philippe IV 1268_1314
طرد عددا كبيرا من اليهود من فرنسا لممارستهم للربا. اليهودية تمنع الربا بين يهودي ويهودي فقط.

Les juifs se sont enrichis de cette manière
7 - rachid الخميس 11 يوليوز 2013 - 10:29
إلى صاحب التعليق رقم 1
التطرف لا يرى إلا التطرف.
فليس كل من يدافع عن الاسلام و يؤمن به له الاوصاف التي ذكرتها، وليس كل المؤمنين بهذا الدين ينتمون لجماعات ذات أهذاف سياسية.
السواد الاعظم يوجد في منطقة وسط و ينبذ التطرف والمتطرفين من الجانبين سواء من المتشددين في الدين أو الناكرين له و لكن هتين الفئتين تحسبان أنهما وحدهما في الساحة.
أما عن الاستهلاك فهو من ركائز اقتصاد الدول المسيطرة على العالم و يعملون بجهد من أجل الحفاظ على "المجتمع الاستهلاكي societe de consommation" . و قد اصبح الاستهلاك للأسف يتخذ طابع الادمان لدى الكثيرين في حين أن أصل المجتمعات البشرية كان الانتاج و ليس الاستهلاك
8 - omar الخميس 11 يوليوز 2013 - 11:07
Personellement je ne vois aucun mal à consommer sans avoir recours aux crédits biensur, je préfère passer ma vie à consommer et bien vivre qu'à épargner et partir à la fin avec le regret d'avoir mal vécu
9 - elfahssi kenitra الخميس 11 يوليوز 2013 - 11:08
أستاذتنا العزيزة المحترمة،السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.زادك الله تألقا وأجزل لك الأجروالثواب على كتاباتك الهادفة ...
10 - abdelali الخميس 11 يوليوز 2013 - 12:20
اعطيني الأمن الغدائي أُ خلِي عندك الأمن الروحي

أمريكا خرجت من الأزمة ودول أخرى ك اسبانيا بدأت تتعافى. لأن هده الدول نهجت أخيرا نهج فرنسا التي قاومت الأزمة. إن فرنسا تحمي الفقير بالمساعدة المالية الشهرية : للعاطلين عن العمل والام العازب وووو. يعني أن عجلة الإقتصاد لا تتوقف ...
وحسب دخلك : تسدد من جيبك كراء الشقة أو بعضا منه أو تتكلف الدولة بتسديده مكانك...

لما يرفع الاسلاميون أو الإشتراكيون شعار الإصلاح في هدا الاتجاه سأصوت عليهم...

إلى دلك الحين أنا متشبت بالعلمانية الفرنسية.
أن يصلي الحاكم أو يعبد بودا فدلك شأنه لا يهمني لا من قريب ولا من بعيد...
11 - متعجبة ! الخميس 11 يوليوز 2013 - 12:49
هذا الذي فتحت له الأقدار و رزقه الرزاق، هذا الذي جد و كد وربما سهر الليالي و تحمل الشاق حتى صار غنيا، تأتي الأخت مايسة لتعقب على "الموارد المستقرة" للغني بقلم حاسد و قلب محروق و كأن لا حكمة لله الذي فرق الأرزاق و شاء أن يكون هذا فقيرا و هذا غنيا !! ثم بأي حق تتطاولين بالقول : "مورد الغني هو فوائد راتب الفقير ولذلك هو مورد مستقر!!! " هل لك دليل ؟ هل اطلعت على احصاءيات ؟ طبعا لا ... مقال مستفز و سطحي يخلو من المهنية كما اعتدنا منك تنهجين اسلوب "خالف تُعرف" و هدفك الوحيد هو الشهرة على حساب الدين
لا حول ولا قوة إلا بالله
12 - محمد رضى الخميس 11 يوليوز 2013 - 15:44
أن تجد وتسهر الليالي و تغتني بالمجهود هو ما نريده اختي لكن عندما يسد الغني على الفقير باب الغنى يكون انتقاد الغني ليس حسدا بل حقا،،
ثم كيف تتهمين الناس بالحسد والسطحية بدون حق او دليل!
13 - voix liber الخميس 11 يوليوز 2013 - 16:52
ماهو الحل في نظرك في مشكلة غلا الاسعار ؟؟
هل المقاطعه هي الحل الوحيد والبحث عن البديل ..
جاء في الأثر أن الناس في زمن عمر بن الخطاب جاءوا إليه
وقالوا :?نشتكي إليك غلاء اللحم فسعره لنا
فقال: أرخصوه أنتم ؟?
فقالوا : وهل نملكه حتى نرخصه، وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا ؟?
فقال: اتركوه لهم.?
وعن رزين بن الأعرج مولى آل العباس
قال: غلا علينا الزبيب بمكة. فكتبنا إلى على بن أبى طالب رضي الله عنه بالكوفة:
أنالزبيب قد غلا علينا, فكتب إلينا أن أرخصوه بالتمر. أي استبدلوه بشراء التمر
وذلك حتى يقل الطلب على الزبيب فيرخص .?
وقيل للحسن البصري: إن اللحم قد غلا.
قال: أرخصوه
قالوا: كيف؟
قال: اتركوه. ?
وإذا غلا شيء عليَّ تركته ...
فيكون أرخص ما يكون إذا غلا?·
14 - لوك رمظان الخميس 11 يوليوز 2013 - 17:07
بالصحة اللوك الجديد اما الأرزاق فهي بيد الله
15 - كفى دجلا وخرافة الخميس 11 يوليوز 2013 - 17:15
مرة أخرى مقال مطبوع بالسطحية والسداجة واللعب على العواطف الدينية
يا سيدتي الغلاء تقف ورائه حكومتكم الإسلامية التي رفعت أسعار المحروقات ومنذ ذالك اليوم ولهيب الغلاء يحرق جيوب المواطنين
تقولون أنه لو تولى الإسلاميون الحكم لنزلت بركات وخيرات من السماء:هاهم تولو السلطة فحل الجفاف والغلاء والقمع والدجل.
تقولين الغلا الغلاء حتى نلجأ للإستغناء:هكدا أنتم عندما تفشلون عند توليكم للأمور تنصحون الناس بالقناعة وبالقدرية:إنه البؤس الفكري والتدبيري
لمواجهة الغلاء يجب خلق مناصب شغل وتشجيع الإستتمار(حكومتكم الإسلامية اقتطعت 15مليار درهم من الإستتمارات)
لمواجهة الغلاء يجب رفع الحد الأدنى للأجور(لعلمك الحد الأدنى للأجور في فرنسا مثلا يقارب15ألفدرهم)لكي يكون على الأقل5000درهم والرفع من جميع الأجور في القطاع العام والخاص مع العلم أن العولمة جعلت أسعارالمواد متقاربة في أرجاء الكون
لمواجهة الغلاء يجب دعم المواد وليس إزالة الدعم كما تسعى حكومتكم
لمواجهة الغلاء يجب تقديم مختلف الخدمات الصحية والتعليمية والإدارية للمواطنين مجانا
رجاء لا تمارسي التضليل وتنشري الدجل والخرافة واتركي الإقتصاد والسياسة للمتخصصين
16 - islam الخميس 11 يوليوز 2013 - 21:00
baraka mn tangafite pour PJD , cette pjdiste blame tout le monde sauf les anges de son parti politique qui sont au pouvoir , la victoire a plusieurs peres mais l echec est orphelin a la place de diriger les doights vers les responsables directe ( al 7okouma , elle zigzag et ment avec un peu de la decoration religieuse pour manipuler les esprits simples , continuez a blamer le pauvre peuple resultat inevitable sera : tawrate al ji3a comme le scenario egyptien
17 - aboya3tab الخميس 11 يوليوز 2013 - 22:35
إقرئيلك شوية ديال القرأن وكولي التمر راه مزيان ، وسوف يمر النهار بألف حسنة . إنشاء الله
18 - morbid الخميس 11 يوليوز 2013 - 23:59
Tous ce que ve venez de publier est vrai du debut jusqu'a la fin .mais on n'a assez de protester et à condamner ce system in-humain sans proposer des solutions! il ne suffit pas d'exposer les symptomes cancereux du capitalisern mais il faut posseder un plan, une solution efficace ...et comme tu as dit la solution de dire "non" et de refuser ...cette action meme si elle parrut simple mais il faut qu'elle secoue toute les consciences de toute les souches socio-economique
19 - berrada الجمعة 12 يوليوز 2013 - 00:15
المرجو من كل المغاربة أن يعملوا بهذا الشعار " حاربوا الغلاء بالاستغناء "
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال