24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5013:3217:0620:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فسحة رمضان 1434 | برلمان رمضان | المتسولون والمتجولون

المتسولون والمتجولون

المتسولون والمتجولون

مصيبة وعار.. حين يصبح التسول صفة من صفات المدن المغربية عند المواطنين والسياح. وأمر مخجل حين يصبح الباعة المتجولون ندا للشرطة يبتدئون يومهم بالمناقرة والتوسل وينهونه بالصراخ..

أصبحنا نمر من قلب العواصم والمدن السياحية، في الأسواق وأمام المقاهي والمحلات التجارية، نرى من الغرابة والعجب ما أصبح مع العادة يبدو عاديا لا يدعو للاستغراب. نرى أما تحمل طفلا رضيعا بحجم قبضة اليد، نائما أو ترضعه بثدي عاري أمام العالم، تتسول به، بوجهه البريئ وعينيه المغمضتين، درهما ودرهمين، بدأ الدنيا بين ذراعي المذلة فكيف ينهيها يا ترى! نمر جنب شاب رجله منفوخة بحجم كرة اليد، عليها بقع، وعليها حب كالزبيب، يمددها في طريق المتجولين وهم يشترون ما لذ وطاب من الأكل والشراب، وهو على تلك الحالة لا يذهب إلى مستشفى ولا يموت ولا يحيى، منظر مروع تشمئز وترق له الألباب! نشاهد فتاة صغيرة في زهرة الصبا، مصابة ببرص أو عاهة، تهتك بالقرآن قراءة، تتسول بآيات تحرفها وتشوهها خبزا وتمرا وما جادت به أيدي من انتبه إلى وجودها. ولا أحد، لا أحد، يتحدث عنهم، أو يتحدث إليهم، أو ينهاهم أو ينصح لهم أو يساعدهم، وكأنهم عمدا جزء لا يتجزأ من طبقية الدولة المغربية. .

وفي المقابل، نرى الباعة المتجولين الذين اختاروا كسب قوت العيش من عرق جبينهم، دون مد يد الحاجة والطلب إلا إلى الرزاق الوهاب، يُحارَبون، ويهددون، ويُهزء بهم، ويسخر منهم، وتجمع الشرطة سلعهم، وترمي السلطة بعرق جبينهم وتدعسه أرجل الأمن عوض أن تحميهم وتسخر لهم المكان والزمان والقانون ليؤدوا عملهم، ويتاجروا ويبيعوا ويشتروا ويجنوا المال من حلال ويزيحوا عن المغرب سمعة بلغت شمال الأرض وجنوبها على أنه بلد "السعاية" والتسول!! عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: إن ناساً من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفد ما عنده قال: "ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغنٍ يغنه الله، ومن يتصبّر يصبّره الله، وما أعطي أحد من عطاء أوسع من الصبر". هؤلاء الذين يعملون كباعة يتجلون لكسب دراهم معدودة يتقاتلون صباح مساء مع الدولة وأمنها لأجل العمل، هم حقيقة من يستحق المعونة والمساعدة، يقول فيهم تعالى: "للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم. لا يسألون الناس إلحافا. وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم".

برلمان رمضان يطالب الحكومة بمحاربة التسول وجمع المتسولين إلى خيريات أو مستشفيات أو إصلاحيات، كل حسب ظروفه، يتامى أو متشردين كانوا، أم مرضى ومعاقين، أم مدمنين.. وأن تقنن ظروف الباعة المتجولين عوض محاربتهم. فعكس ما تقوم به الدولة بالعكس، والعكس صحيح!

www.facebook.com/elMayssa


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - samiram الجمعة 12 يوليوز 2013 - 02:10
pour combattre ce fléau il faut instaurer une loi contre la mendicité et une autre loi contre les parents qui exploitent leur enfants c'est devenu un business pour certains qui exploitent ses pauvres démunis .Le Maroc a tout pour résoudre ce probléme mais c'est la volonté des parlementaires qui profitent de cette situation pour le scrutin qui empêche qu'il y ait une solution .on a dans notre pays plusieurs association pour les heberger mais certains préferent la mendicité car ça rapporte pour eux plus et les marocains sont gènèreux voilà le probléme
2 - متعجبة ! الجمعة 12 يوليوز 2013 - 02:22
يآآآه يا ريت جميع مقالاتك بهذه الروعة لأول مرة يعجبني الموضوع
3 - Musulman الجمعة 12 يوليوز 2013 - 02:38
Bien entendu soeur MAYSSA! Bon courage
4 - إدريس السني الجمعة 12 يوليوز 2013 - 03:07
كلاما ترقيعيا بين العلمانية والإسلام ليس له من الله تعالى سلطان. حلول ترقيعية تطرحينا كما يطرحها حزب البيجيدي في البرلمان. والأمر أعظم مما تتصورين فإنها مخلفات وعفونات ونتانة العلمانية المتسلطة علينا بالحديد والنار. فواقعنا لم تعد تنفع معه الحلول الترقيعية. فهو كما قال أحد أساتذة اللغة الفرنسية : c'est trop à corriger. c'est mieux de le déchirer. فهذا الترقيع السياسي لم يعد يجدي والمغاربة يطالبون بجديد عام.
5 - مول الفولسفاقن الجمعة 12 يوليوز 2013 - 05:09
هذا واجبكم يا أختي وكان أولى بالحركات الإسلامية مساعدة هؤلاء الناس عوض الجري وراء المناصب واستغلال ظروف الربيع العربي للركوب على الأحداث
لقد أكدت الظرفية أن المتاسلمين والمتاسلفين غرضهم هو جمع المال وحب الظهور مثلهم مثل الطبقة البرجوازية ولا تقدمون لنا كشعب سوى الخبز الحافي أي كثرة الكلام والأحاديث والروايات القديمة لكي نخاف ونقنع ونخرج للشارع من اجل تحويل الشوارع إلى سويقات وأسواق عكاض بذريعة حرية العمل والكسب
هرمنا من النقد والإنشاء ٠
6 - adel الجمعة 12 يوليوز 2013 - 07:44
وفقك الله اختي ميساء وسدد سبحانه وتعالى رميك في وجوه شياطين الانس من علمانين ولبرالين وتماسيح و عفاريت لانهم لايريدون الاخرابا لهذا البلد العزيز
7 - abdelali الجمعة 12 يوليوز 2013 - 08:37
la religion elle-même encourage cette situation inhumaine, en accréditant l'idée d'une prédestination de la pauvreté ou de la richesse, et en faisant comprendre que la nature humaine est ainsi faite de pauvres et de riches

: (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [الزخرف:32]. قال السدي وابن زيد: يسخر الأغنياء الفقراء فيكون بعضهم سبباً لمعاش بعض. ....
  رسول الله صلى الله عليه قال: "أتاني جبريل، فقال: يا محمد، ربك يقرأ عليك السلام، ويقول: إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالغنى ولو أفقرته لكفر، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا القلة ولو أغنيته لكفر"، والحديث وإن كان ضعيفا فإنه يرسخ لتقافة القدرية وأن لاشئ يمكن محاربته مادام من صنع الله وقدره.
Asuivre
8 - ismail المانيا الجمعة 12 يوليوز 2013 - 09:21
أختي مايسة هذه الكلمات فكرتني بخطبة جمعة ألقيتها في عام 1990 بأحد مساجد مدينة وجدة وعمري وقتها لابتجاوز 22 سنة،فأوقفت على إثرها وروقبت ...الشيء الذي حز ويحز في نفسي هو أن هذا الوضع المأساوي عشته وكان من قبلي ولازال إلى اليوم.أنا الآن بالديار الألمانية ولازلت أخطب وأحاضر ببعض مساجدها،أتطرق إلى مواضيع تشكرني عليها السلطات الألمانية،ولو عالجتها في بلدي لفتح إلي ملف المتابعة
بارك الله فيك وفي قلمك وجعل كلماتك خالصة له،فإن الإخلاص هو سر ولب التوفيق والنجاح
9 - fedilbrahim الجمعة 12 يوليوز 2013 - 10:25
ا لخلل موجود في التربية والخصوص الجانب الديني الذي ينمط مع منطق الصدقات و الاحسان عكس التضامن و حقوق الانسان.
فهناك ايات من القران يمجد هذا المنطق و بالتالي تطبع المجتمع معه و لهذا نجد جحافل المتسولين في جميع الاماكن حتى امام ابواب الحانات .اما التسول الكبير فيدخل ضمن اقتصاد الريع .
فتسويق منطق البر والاحسان في وسائل الاعلام المرئية بالخصوص يزكي دعامة النطام المخزني القائم على الريع و الصدقات والمن.
الانظمة الاجتماعية الحقيقية من يجعل من التضامن غاية بمؤسسات قوية توفر التغطية الصحية و التقاعد و ماوي و شغل ..
المواطنة تقاس بالكرامة و المغرب اختار ان يكون شعبه مذلولا لان النظام غير مبني عليها و انما على العبودية.
10 - maha الجمعة 12 يوليوز 2013 - 11:05
وهو على تلك الحالة لا يذهب إلى مستشفى ولا يموت ولا يحيى، منظر مروع bravo
11 - مغربي واقعي الجمعة 12 يوليوز 2013 - 11:09
كلام جميل و تحليل منطقي ولكن 90% من المغاربة يقولون و يعظون بما لا يفعلون, كما يحملون المسؤولية لغيريهم, فالتسول أصبح مهنة مدرة لربح بدون تعب ولا جهد و الباعة المتجولون أصبحوا بسلطة لتضاهيها سلطة أخرا, يحتلون الشوارع بل و حتى مداخل البيوت و الأزقة بدون وجه حق لا يأبهون لا لمواطنين ولا لغيرهم فبتعطفنا و سلبيتنا و عدم انخراطنا كمجتمع مدني لأجل إيجاد حلول واقعية لهذه الظواهر وغيرها فسنراها تكبر و تزداد مع الوقت (فل نحترم القانون ونحترم الآخرين).
12 - brahim الجمعة 12 يوليوز 2013 - 11:56
حالة الشعب تعكس مستوى التدبير الحكومي.اعتبرها بوادر التي ادت الى قيام الثورات.فهل ريحها وصلت الى المغرب.
13 - مجتمعات العلم والمعرفة الجمعة 12 يوليوز 2013 - 12:48
ليس بالأحاديث النبوية وبالخطب الأخلاقية ستحل مشاكل البلد
يجب الإنخراط في مجتمعات العصر،مجتمعات العلم والمعرفة والتقنيات والبحث العلمي والإنتاجية مجتمعات الديموقراطية وحرية الإبداع العلمي والثقافي والأدبي والفني
يجب التوقف عن إنتاج مجتمعات قدرية تضرب فيها الأمية والجهل أطنابها
سينق التسول يوم تتأسس الدولة الديموقراطية التي تسود فيه العدالة والمساواة ويسود فيه العقل وليس الخرافة والدجل الدي ينهل منه الكثير عبر الكتب الصفراء التي كتبت في عصور الإنحطاط والتي يسميها البعض عصور الحضارة الإسلامية
14 - ayoub الجمعة 12 يوليوز 2013 - 13:04
الباعة المتجولون يسببون الخسارة لاصحاب المحلات التجارية ذلك ان طريقة تجارتهم غير قانونية.
الحل ليس تقنين الباعة المتجولون، فقد اعطتهم الدولة فرصة شراء محلات تجارية بالاسواق التجارية، و المحل لا يتعدى 40000 درهم. لكن ما قام به الكثير من الباعة، هو انه اشترى المحل بهذا الثمن، وعاود باعو ب 100000، او انه استثمره لكنه خلا الكروصة لولدو الكبير.
اه، واش نتي آ مايسة تفهمين في كل المواضيع ؟؟
تكتبين عن التسول، عن مرسي، عن الاخوان، عن بنكيران، عن البراكين، عن الزلازل، عن الازمات الاقتصادية، عن ازمات السكن، عن "سنودن"، عن امريكا و اسرايل و فلسطين و سوريا...
لا ادري ، لكن ارى ان هناك خللا ما في عدم ادراك الشيء و الكتابة عنه بمقالات و مقالات...
15 - SIFAO الجمعة 12 يوليوز 2013 - 13:21
ليس كل المتسولين دفعتهم الحاجة الى ذلك ، وانما التسول اصبيح اسلوبا في العيش المريح جسديا مع وضع كرامة الانسان جانبا ، الاطفال الرضع والمرضى يتم استئجارهم من عند ذويهم لاثارة شفقة الناس وارغامهم على الدفع بطريقة أو بأخرى ، لكن ما يجمع بين كل المتسولين هو ترديدهم " في سبيل الله " هذه هي النقطة التي يجب مناقشتها بجدية ، بدل التركيز على حالة المتسولين الجسدية ، فكل شيء يتم في هذه الارض السعيدة باسم الله ، بدء بالتسول وانتهاء بالجهاد والقتل على الرأي والهوية .
التسول ليس صفة من صفات المدن المغربية وانما صفة من صفات الديانة الاسلامية ، المسلم يجب ان يُوجد متسولا يدفع له حتى ينال حسنات تُدخله الجنة ، العديد من الناس يقصدون مكة في شهر رمضان بحجة أداء العمرة لكن هدفهم هو التسول في مقام نبيهم حيث يستحيل رد طلب " في سبيل الله " وحسب اعتراف احدهم قال أن صافي الارباح من التسول اثناء العمرة يقف عند معدل 50 الف درهم
سنويا وهو مبلغ مغر لتزايد أعداد ممارسي المهنة ، الدين الذي جعل من الفقر عزة ومن مساعدة الفقير تقوى وطريقا معبدا الى الجنة هو المطلوب الأول للمراجعة وليس سياسة الحكومات أو الدولة .
16 - abdelali الجمعة 12 يوليوز 2013 - 13:37
هده هي العلمانية يا صاحب التعليق 1
En France
Le revenu de solidarité active : RSA
راتب شهري يتقاضه كل عاطل عن العمل

Allocation de soutien familial : ASF
et
l'API (Allocation parent Isolé
راتب شهري يتقاضه كل عاطل عن العمل
وله درية مكلف بتريتها ولو بالتبني

Allocation journalière de présence parentale (AJPP)
راتب شهري يتقاضه كل أب أو أم مكلف بطفل معاق أو
أصبح من المعاقين بسبب مرض أو حادتة ما.
هدا بالاضافة إلى الدخل الشهري للأسرة.

هده هي العلمانية يا صاحب التعليق 1

اكتف أنت ب "أنعمنا الله بالاسلام " ودع الفقير يخرج إدافع على حقه في العيش الكريم وليس كما تدعوه أنت بالإكتفاء بحاكم يصلي.
اعطيني الأمن الغدائي أُخلي عندك الأمن الروحي
17 - othmane filali الجمعة 12 يوليوز 2013 - 17:53
فعلا هذه ظاهر أصبحت تأرق السائح أجنبي أو المواطن المغربي حتى أصبح من صعب تميز المحتاج من الممتهن التسول ٠أما الباع المتجولين اصحاب لعزة نفس(لمشمرين على دراعهم ) لهم الله
18 - Sami,الى مايسة الجمعة 12 يوليوز 2013 - 19:51
شكرآ مايسة و انا كنت قد علقت في السابق من خلال فيدي و الذي الذي نشرته, ان حل التسول يمكن تجميع امول التصدق و كل امول الزكاة من خلال صناديق تابعة للمجلس العلمي تنشر في المساجد المملكة و تكون مقفولة بقفلين وكل مفتاح يكون مع شخص لا يعرف الشخص الاخر ويكونان دو صفة قانونية و تجمع هذه الامول و يتم بناء خيريات يتم خلالها تدريب المحتاج ان يكون انسان سويأ منتجا و نافعآ لنفسه و اطلب من كل مغربي عدم التصدق على المتسولين لانها هذا يشجع الظاهرة و تكبر و تساعد على الاتكالية و الكسل , و تبرع بالصدقات من خلال صندوق زكاة تحت اشرف مجالس علمية لكل اقليم , و تعلن التبرعات كل شهر في جرائد و اذاعات , اما مشكل اناس يعتدون على الملكية العامة فا يجيب انشاء اسواق تتكفل بها الجماعات المحلية البلديات و القراوية وتكون اسوق نموذجية نظيفة وكل بائع يؤدي ما عليه و يستفيد كذالك
19 - hoome-loup الجمعة 12 يوليوز 2013 - 19:54
je suis pauvre et fiére de l étre, je suis musulman malgré moi, je suis arabe, car les colons sont passé par la , je suis amazir, car l histoire me force a cette cryance, je suis béte car , ca existe ces espéce humaine , homme-loup, ces garous, ces super humain, mon odeur est celle des loups, je suis pauvre , c est pourquoi , j en profite des sites des non abonnées, maysae ne te mokue pas des mandiants et malfaiteur comme c est toi qui sait c est koi la bienfaisance et la malfaisence, crois moi salama, ne nous sommes pas sans etre mandiants car notre régime de pauvre de jeuner le ramadan , car notre société, n est pas cette société de laisser tout le monde pauvre comme le socialisme, ou cette voie démocratique pour encourager la ségrégation sociale, et encourager les nouveaux riches et la créme de créme les pauvres, ou systéme islamique, pour obligér les femmes a mttre hijab, et porter babre de marx, et renouveler kirst et moussa, j ai vélo et je suis pauvre homme-loup, publier hespr
20 - HIBA MARIA الجمعة 12 يوليوز 2013 - 20:54
شكرا لك مايسة نعم يجب على الحكومة ا يجاد حل لظاهرة التسول وحل لتقنين ظاهرة الباعة المتجولين
21 - بن محمد الجمعة 12 يوليوز 2013 - 23:37
يا اختاه هذه النقط المهمة (التسول و الباعة المتجولين و الذين لا يستطعون مد ايديهم) هي التي يجب على هذه الحكومة ان تعالجها في قبة البرلمان ان ارادت ان تقول لنا انها في طريق الاصلاح. فمتى رئينا ظاهرة التسول في نقصان و كذا الباعة المجولون هنا نستبشر خيرا ببداية الاصلاح و الا فهذه الحكومة ستمر كما مرت سابقاتها بحيث دار ستبقى جحا على حالها.
22 - samiram السبت 13 يوليوز 2013 - 14:09
En réponse au commentaire 16 tout ce que vous avez cité est bien mais vous avez oublié une chose importante Ceci a été instauré en France un pays dèveloppè pour les français qui n'ont pas la même mentalité des marocains les français sont travailleurs et aiment travailler et regarde ce que font nos immigrés .Ils touchent le chômage d'un côté et travaillent en noir .Ici au Maroc on a pas la même vue à propos du travail on part juste pour finir une corvée même pour un cadre supérieur alors en France même un employé simple part travailler avec plaisir rien qu'à voir leur look et apparence tu sauras la différence
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال