24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3608:0613:1916:0018:2319:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فسحة رمضان 1434 | برلمان رمضان | هم اسمه الإدارة المغربية

هم اسمه الإدارة المغربية

هم اسمه الإدارة المغربية

أغلبنا تذوق سم الإدارة المغربية، وثقلها، وسوء معاملة العاملين بها، وفظاعة البيروقراطية، في كثرة الأوراق والإجراءات والتوقيعات لأجل ترخيص بسيط، وطول الانتظار والصبر والاصطبار لأجل حق قد يتطلب الرشوة والوسيط.. لكنها في رمضان، شيء آخر بالتمام!

أذكر في أيام الكلية، كان الطلبة ينتظرون المنحة كل ثلاثة أشهر، ويوم صادفت شهر رمضان، صام الإداريون فصامت معهم المنحة! ذهب الطبلة إلى الإدارة المخصصة بإرسال المنح فأخبروهم أنهم أرسلوها، ثم ذهبوا إلى الكلية فأخبروهم أنهم لم يتوصلوا بها.. أين هي المنحة؟ تنتظر حافلة النقل... لم يلزم إلا خرجة وصراخ واحتجاج ينادي خلاله الطلبة:

"عطيونا فلوسنا".. ليستقيم الأمر. مسألة أن تنتظر المنحة أو الوثيقة أو التحاليل الطبية المواصلات لتصل إلى مستقرها أصبح شيئا مألوفا، يمشي لأجله المواطن مشي الصفا والمروة.. بين الإدارة التي أرسلته والإدارة التي لم تتوصل به بعد، مرة تلوى مرة.. واحد يرسله لآخر، هذا أرسل وهذا لم يتوصل، شأنه شأن الرئيس الذي وقع الترخيص والكاتبة التي لا ترى التوقيع، شأنه شأن الممرض الذي أعطى الموعد والطبيب المشغول في نفس اليوم ونفس الساعة.. هو أمر اتفق عليه الكل.. أن لا يقضي أحد غرض أحد.

وبغض النظر عن الكسل في العمل، يأتي السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا كل تلك الأوراق من الأصل؟ لماذا يحتاج المواطن شهادة سكن وهو يحمل بطاقته الوطنية الموقعة من الأمن الوطني وكل أجهزة الدولة صادقت على صحة المعلومات المطبوعة عليها والتي تحمل العنوان! لماذا سأحتاج شهادة ميلاد أو عقد ازدياد.. ونفس البطاقة تحمل تاريخ ومكان الازدياد؟ لماذا أحتاج شهادة حياة وأنا واقفة أمام الموظف حية أرزق؟ لماذا نحتاج كل ذاك الكم الهائل من الأوراق والوثائق، كل ذلك الهم الإداري، لإثبات الثابت والتصريح بالواضح والتوقيع على المضمون، كأنه تعجيز مقصود للمواطن كي ينهكوا علاجه أو مشروعه أو حلمه في فعل شيء قبل أن يكون. هي بيروقراطية تجعل من الدولة المغربية على شعبها جحيم، لا شيء سهل ولا شيء مقضي ولا ممكن قابل للوجود والتمكين.

برلمان رمضان يطالب الحكومة بأن تجعل التخفيف من البيروقراطية أولى أهدافها، كي يستطيع المواطن أن يتداوى ويعمل ويعيش!

www.facebook.com/elMayssa


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - abdelkhalek الجمعة 19 يوليوز 2013 - 03:14
je te remercie beaucoup pour tes sujets qui touchent le fond de la realité
2 - مغربي الجمعة 19 يوليوز 2013 - 03:25
انا احترم اخت مايسة فكل ما تكتب اجد فيه ذاتي كمغربي انتزعت منه كل حقوق المواطنة ولم اشعر اني انتمي الى المغرب او انني مغربي فانا فاقد الهوية والمواطنة من خلال ما تمارسه الادارة المغربية من بيروقراطية وما يزيدن حزنا واسفا هو حينما يطلب منا ان نقوم بالواجب الوطني تجاه الوطن وهل من سلب حقه في المواطنة يطلب منه هكذا طلب والله انا اخجل من نفسي فهل لكم يا مسؤولي البلاد ما تخجلون عليه ام ان وجوهكم لا تعرف اطلاقا ما هو الخجل
واسفاه على حق الشعب الغربي الضائع..........انشر من فضلك
3 - مول الفولسفاقن الجمعة 19 يوليوز 2013 - 03:27
من يعمل في سلك الإدارة من الشعب إذن نرى بالملموس أن العيب في كل سلالم الهرم المغربي خاصة القاعدة التي تكشف القناع عن شخصية المغاربة المريضة والتي تحب وضع العراقيل لإخوتها وعدم القيام بعملهم باحترافية ورزانة
القانون لايقول للإداري تقبل الرشوة على كل وثيقة والقانون لايقول للإداري ارسل المواطن حتى اليوم الموالي لاخد عقد الازدياد
المغاربة يحتاجون لطبيب نفسي وبشكل عاجل لان عقليتنا جعلتنا في قعر العالم، الحكومة لن تغير شيء لان المرض سلوك وليس قانون.
4 - oumahdi الجمعة 19 يوليوز 2013 - 05:29
اشكر الاخت مايسة على مقالاتها التي تضع الاصبع على الجرح بل الجراح.
من منا لم يعان من التعامل مع الادارة المغربية بشكل او بآخر لدرجة اصبح المواطن
يعتقد بان الوثيقة الادارية لا تكتسب مصداقيتها الا بعد التردد المتكرر و الوقوف في طوابير الانتظار
امام موظفين(ما تيخافوا ما تايحشموا).والطامة الكبرى هي شهادة الحياة التي يطالب بها المواطن وهو
حي يرزق امام الموظف، اوشهادة عدم الزواج للارملة وهي في ايامها الاولى من العدة
5 - Bop35 الجمعة 19 يوليوز 2013 - 08:38
Bravo(M.S) pour cet article , vraiment il a touché le
!fond
wallah, aller faire une simple démarche à l'administration c'est comme aller à l'enfer
6 - admin الجمعة 19 يوليوز 2013 - 08:59
إلى أولئك الذين تذوقوا بين قوسين سم الإدارة اتقوا الله في التعميم، واتقوا الله في أنفسكم وفي سبك قلة الأمل لدى المواطن، أطرح على الكاتبة بعض الأسئلة وصف الظواهر مهم لتحليل الظاهرة لكن لم تقدمي حلولا للمشكلة لو صحت نظريا، لم تختاري أن تكوني موظفة بالإدارة حتى يتنعم المواطن من حسن دعايتك لها أو لباقة تصرفك اتجاه المواطن حتى يتجنب سم البيروقراطية، لم تتساءلي عن الأخطار القانونية ذات الأثر الرجعي عن أي تصرف خارج نطاق القانون لأي موظف متهور همه إرضاء المواطن. على العموم ارتقي لتحليل الظاهرة ولا تنكمشي في انتقاء الظواهر دونما فائدة وفقك الله
7 - fedilbrahim الجمعة 19 يوليوز 2013 - 09:23
انه المخزن في شكله العصري
فهل كان اسلافنا على خطا في محاربة المخزن و الانتصار للحكم الذاتي القبلي رغم مساوئه فهو ارحم من المخزن.
8 - Hmida الجمعة 19 يوليوز 2013 - 09:37
merci
merci
merci
%tu as raison madame mayssa 100
9 - من الافضل الجمعة 19 يوليوز 2013 - 10:33
من خارج الوطن أقول للاخت مايسة وزارة التسهيلات حلت محلها وزارة الهجرة والتهجير
10 - najib الجمعة 19 يوليوز 2013 - 11:01
هناك مشاكل ولاكن ليس بهذه التشا ئمات السلبية
يوجدون بعض الموظفين يتصرفون بتصرف غير لاءق ولانعمم
يجب ان تعمم في الادارات المغربية لوحات العداد الالكطرونية
لتسهيل الخدمات
11 - حياة الجمعة 19 يوليوز 2013 - 12:15
على نفس النهج ،اجترار نفس المواضيع بسطحية فجة عقيمة لاترقى الى مستوى المقال الصحفي ،الهدف منها دغدغة المشاعر و الركوب الى الاما م لااكثر ،ادارة تدار من طرف الاحزاب بعقليات اقصائية غير منصفة و بوسائل متهالكة و باطر قليلة و بتدبير مجحف يعتمد على المحسوبية وبنظرية ذوي القربى اولى بالمعروف و بمهام متداخلة وغير مقسمة بالتساوي و بشروط غير لائقة للعمل ،ويتوقيت لايراعى فيه توقيت الابناء في المدرسة و بمنطق السادة و العبيد الذي لا يراعي طبعا لاالفرق في الشواهد و لا التخصصات و بالنميمة و الوشاية ستؤدي حتما الى نتائج كارثية عل نفسية الموظف المتضرر الاول من هذا الفساد و على جودة الخدمات التي تؤدى للمواطنين ،اما طرق العمل و منهجيته فلا تخضع لاهواء الموظف بل يجب تغيير القوانين المعمول بها لتستجيب لتطلعات المواطنين
في المرة القادمة ابحثي عن عمق الاشكاليات التي تطرحينها و عن الحلول التي تقترحينها.
12 - مريم الجمعة 19 يوليوز 2013 - 12:52
المشكلة التماطل.حداري من الاغلاط يمكن ان تدعي نفسك لاصلاح غلاط في حرف ما.لان اغلبية الموطفين دون المسؤلية. اضن ان 95% من العائلات المغربيات يوجد اغلاط مختلفة .ما بين بطاقة التعريف. حالة مدنية.عقد زواج.الى اخره.نسبة كبيرة من المغاربة خصصا في البوادي مزوجون بعقد غير صحيح.. هده الاخطاء عمدا.
13 - une femme الجمعة 19 يوليوز 2013 - 13:02
لقد ذكرتي حين جاءت اختي من الجامعة حزينة لانها لم تتوصل بمنحتها في الوقت المناسب, وبعدها علمت بان المنحة قد سرقت من قبل الادارة بعد تزوير امضائها..السرقة في كل مكان !!
14 - Moul Ferrari Bla Drari الجمعة 19 يوليوز 2013 - 13:31
Il faut aussi avouer que les procédures administratives et bureaucratie se sont simplifiées ces derniers années, si on pense au calvaire des marocains avec l´administration durant les années 80s et 90s.
Il faut aussi penser que la lourdeur de la bureaucratie au Maroc est reproduite aprerés le « model » francais. Le France est le pays le plus bureaucratique en Europe, et certaines procédures administratives en France me rappelle le Maroc : On demande encore une facture d´électricité (EDF/GDF) pour justifier l´adresse de la personne :-).
15 - اسماء الجمعة 19 يوليوز 2013 - 14:33
حنا عيينا نخدمو و نتعاملو مع الناس مزيان و لكن ديما كنسماو ممزيانيش حيت كتشوفو غي الخايب و كتععمومه اما الميان كتنساوه زعما عمركوم مشيتو لشي ادارة و تعاملو معاكم مزيان ديما كحلة
16 - أبو هيثم الجمعة 19 يوليوز 2013 - 17:50
سلامي للأخت مايسة
مشكورة أختي الكريمة على هذا الموضوع الحساس والمثير للجدل داخل وسطنا الإجتماعي المغربي ألا وهي الإدارة
صراحة مطلوب إرادة سياسية قوية لرفع من مستوى الإدارة
وذالك عن طريق إصلاحها ومراجعة قوانينها
17 - maazouzi الجمعة 19 يوليوز 2013 - 19:06
خلال الأسبوع الماضي كتبت أيتها الأخت أن الرشوة يتحمل مسؤوليتها الموظف والمواطن لماذا ياترى المواطن الموظف هو الذي يحاول ابتزاز المواطن كل مرة ارحع اليوم الموالي من أجل شهادة الحياة من أجل شهادة السكنى أتفق معك ما الفائدة من هذه الوثائق
أظن هذه أمور ملموسة يجب على حكومة العدالة والتنمية أن تتطرق لها هذه لاتحتاج لا ميزانية
إرادة فقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط
18 - nlim الجمعة 19 يوليوز 2013 - 19:19
ماذا جهة واذي الذهب لكويرة لا تعرف مستشفى مع أنها جهة.و أغلب الحالاة الستعجلة تحال الى مدينة العيون اللتي تبعد ب 580 كلم مما يؤدي الى أن اغلب الحالاة تموت في الطريق.لا حول ولا قوة الا بالله
19 - Tonnerre الجمعة 19 يوليوز 2013 - 21:54
Chere Mayssa, il n'y pas d’intérêt a ce que les marocains aient un bon service d'administration publique car les Sujets marocains sont gérés comme suit: 'Affame ton chien, il te suivra'. De plus, les soit-disant fonctionnaires souffrent eux-même( salaire, pas de climatisation/chauffage, etc.), alors ils se soulagent en faisant souffrir leurs clients...
20 - Rifai الجمعة 19 يوليوز 2013 - 21:57
شكرًا عن هدا الموضوع الهام. ان الادارة المغريبية تعاني مشاكل جمة. اغلبها او بعضها.ولكن المشكل الحقيقي يتجلة فى الموارد البشرية . اي الحاكمة التي تضل افكار و حبر على ورق . وعندما تتحدت مع اي مسوؤل يعطيك درس مسترسل فى الحكامة. فنونها و مبادئها !!!! مع احترامي للجميع . اكبر برهان نجد اصحاب الاختصاص فى عطلة .........!!!!!! و اصحاب الشواهد المزورة (الكفاءة و التحصيل العلمي) .الموضوع طويل المناقشة تحتاج الى تنقيح من طرف الأساتذة المتخصصين فى مجال الحكامة (الادارية) شكرًا اختي الكريمة
21 - العارف الجمعة 19 يوليوز 2013 - 22:24
التعميم عائق معرفي آنستي,الاٍدارة ليست كلها سم بل هناك أناس شرفاء يكدون ويجتهدون خدمة للمواطن,ولانختلف في كون اٍدارتنا معطوبة ومريضة بحب الأوراق النقدية والاٍدارية,وتصل في بعض القطاعات اٍلى درجة التعفن,بل وتجعل المرء يتمنى لو لم يكن مغربيا,والذهاب اٍلىالاٍدارة هو بمثابة جهاد بالنفس والمال في سبيل وثيقة تكون أحيانا تافهة,ولاأبالغ اٍن قلت اٍن مخافر الشرطة أرحم من بعض المرافق التى تحترف التعذيب النفسي والاٍذلال الممنهج للمرتفق, وحزب المصباح طالما زعزع نوابه جدران البرلمان,وهم ينتقدون ويصرخون ويقدمون الحلول لاٍصلاح المرفق الاٍداري أيام المعارضة, هؤلاء الفرسان يمتلكون اليوم كل السلطة التنفيدية ,لماذا لا يفعلون مكنسة التنظيف وينزلوا شعارات التخليق,هل الشعب انتخبهم ليكتفوا بالتنديد فقط في المقاهي أو أعمدة جرائد لا يطالعها أحد,هذه الاٍدارات تابعة لمسؤولين مركزيين تحت اٍشراف رئيس حكومة ,اٍذن الحكومة يجب ان تقوم بدورها وتعمل القانون والمحاسبة واحترام المواطن,لأن الاٍدارة لا تتصدق علينا بل تتلقى مقابلا حيال خدماتها الرديئة, الواقع لا يغيره كلام الجرائد وخطب المنصات,لكن رأس مال الحكومة الكلام
22 - franco-marocain الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:13
en France, il n y a ni légalisation de signature ou copie, une simple copie suffit à condition de montrer l'originale
il n y'a pas de certificat de domicile (chahadat sakane) une facture d'electricité de télephone fixe suffit
un acte d'acte de naissance, très rarement utilisé, est téléchargeable sur internet directement en entrant les données qui figure dans la carte nationale d'identité

maintenant la carte grise pour la voiture est expediée directement au domicile du demandeur, avec lettre recommandée

les procés verbaux ne sont jamais payés directement aux policiers ou aux gendarmes, ils sont envoyés directement au domicile, et les policiers sont tenus à te remettre tous les papiers du véhicule et le permis de conduire

Les impots sont payés directement via internet, ou même l'Iphone, ou Android

Pour se plaindre auprès de la mairie ou la municipalité pour un problème (éclairage, mauvaise chaussée...), la plainte se fait directement sur le site internet de la mairie ou la commune
23 - العارف السبت 20 يوليوز 2013 - 00:20
التعميم عائق معرفي آنستي,الاٍدارة ليست كلها سم بل هناك أناس شرفاء يكدون ويجتهدون خدمة للمواطن,ولانختلف في كون اٍدارتنا معطوبة ومريضة بحب الأوراق النقدية والاٍدارية,وتصل في بعض القطاعات اٍلى درجة التعفن,بل وتجعل المرء يتمنى لو لم يكن مغربيا,والذهاب اٍلىالاٍدارة هو بمثابة جهاد بالنفس والمال في سبيل وثيقة تكون أحيانا تافهة,ولاأبالغ اٍن قلت اٍن مخافر الشرطة أرحم من بعض المرافق التى تحترف التعذيب النفسي والاٍذلال الممنهج للمرتفق, وحزب المصباح طالما زعزع نوابه جدران البرلمان,وهم ينتقدون ويصرخون ويقدمون الحلول لاٍصلاح المرفق الاٍداري أيام المعارضة, هؤلاء الفرسان يمتلكون اليوم كل السلطة التنفيدية ,لماذا لا يفعلون مكنسة التنظيف وينزلوا شعارات التخليق,هل الشعب انتخبهم ليكتفوا بالتنديد فقط في المقاهي أو أعمدة جرائد لا يطالعها أحد,هذه الاٍدارات تابعة لمسؤولين مركزيين تحت اٍشراف رئيس حكومة ,اٍذن الحكومة يجب ان تقوم بدورها وتعمل القانون والمحاسبة واحترام المواطن,لأن الاٍدارة لا تتصدق علينا بل تتلقى مقابلا حيال خدماتها الرديئة, الواقع لا يغيره كلام الجرائد وخطب المنصات,لكن رأس مال الحكومة الكلام
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال