24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. البراهمة والمقاربة الإطفائية (5.00)

  2. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  3. لغات تدريس العلوم بالمغرب اليوم: أزمة فهم! (5.00)

  4. نجية نظير .. درس في الوطنية الحقة (5.00)

  5. لما تتحول مباريات كرة القدم إلى تعصب وانتقام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رمضانيات | الخرّاطي يحذر من "الحمى الاستهلاكية" والمواد الفاسدة في رمضان

الخرّاطي يحذر من "الحمى الاستهلاكية" والمواد الفاسدة في رمضان

الخرّاطي يحذر من "الحمى الاستهلاكية" والمواد الفاسدة في رمضان

تشهد الأسواق المغربية الشعبية منها والممتازة، إقبالا كبيرا على السلع الغذائية التي تدخل في إعداد أطباق المائدة الرمضانية. كما أكد عدد من التجار لجريدة هسبريس أن شهر رمضان يبقى مناسبة يرتفع خلالها حجم الاستهلاك الغذائي وتنشط حركة " الرواج التجاري" بامتياز.

من جهته، طمأن الدكتور بوعزة الخراطي رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، المغاربة بتوفر جميع المواد الغذائية بالمغرب هذه السنة، داعيا إلى تفادي ما أسماها بـ" الحمى استهلاكية" التي تصيب بعض المغاربة خلال شهر رمضان، وبعدم الانجرار وراء "اللهطة" وفق تعبيره وشراء كميات كبيرة من المواد الاستهلاكية.

ودعا الخراطي في تصريح لجريدة هسبريس، إلى التطبيع مع شهر رمضان استهلاكيا على غرار دولة أندونيسيا التي تضم أكبر عدد من المسلمين حول العالم وممارسة طقوس دينية خاصة دون تغيير في الاستهلاك، مبرزا أن أحد الأسواق الممتازة بكل من خريبكة وبني ملال لم تستطع مواكبة الأعداد المتدفقة عليها قبيل أول يوم من شهر رمضان الجاري وطلبت من السلطات الأمنية توفير رجال الأمن تفاديا لوقوع حوادث أو إخلال للأمن العام داخل السوق.

ونبه الخراطي المستهلك المغربي، للالتفات إلى تاريخ صلاحية المواد الغذائية، حيث إن بعض التجار يمكن أن يستغلوا هذا الشهر للترويج لبعض البضائع التي تكون أقدم، مع أهمية التواصل مع مؤسسات حماية المستهلك للإبلاغ عن أي مخالفات أو شكايات يمكن أن يتعرض لها وطلب معلومات تفيده.

وأوضح رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن هذه الأخيرة تجمعها شراكة مع المكتب الوطني للسلامة الصحية، حيث تقوم الجامعة بالاتصال بمصالح المكتب معتبرا أنها مسؤولية وطنية، داعيا المواطنين المغاربة إلى التبليغ عن أي تجاوزات غذائية على اعتبار الخطوة عملا مواطناتيا لمحاربة الغش دفاعا عن حقوق المستهلك.

وأوصى الدكتور بوعزة الخراطي، المستهلكين إلى عدم اقتناء المواد من الأسواق العشوائية غير المهيكلة، موضحا أن 60 بالمئة من المواد الفاسدة أو المهربة تكون بحوزة الباعة المتجولين، مؤكدا أن اقتناء المواد الغذائية في الأماكن المرخصة هو دفاع عن السلم الوطني والمصالح الاقتصادية الوطنية.

وعاب الخراطي على الدولة المغربية ومصالحها غياب بلاغات واجتماعات تعنى بصحة المستهلك المغربي طيلة السنة، وحُضورها بشكل مكثف خلال شهر رمضان، مطالبا الحكومة بتقديم توضيحاتها بخصوص الدفاع عن المواطن المستهلك.

وتساءل المتحدث عن مصدر المواد الفاسدة التي حجزت في الأسواق المغربية مؤخرا، " إذا تم إدخال المواد عبر الحدود فعلى الجمارك أن تقوم بدورها كمنا يجب، وغن كان مصدرها التهريب فعلى المواطنين عدم اقتناء هذه المواد" يقول الخراطي مستطردا " في غياب لجان قانونية منظمة لإتلاف المواد منتهية الصلاحية في الأسواق الممتازة، ستدخل هذه المواد من جديد للقطاع غير المنظم".

وخلص الخراطي، إلى أن الحل بين يدي المستهلك المغربي، مؤكدا أنه على من يلجأ لاقتناء مواد غذائية في مناطق غير مرخصة تحمل مسؤوليته".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - متتبع الأربعاء 24 يونيو 2015 - 06:48
هو شهر امساك وتقليل من الاكل وليس شهر اهلاك.
2 - اوركسترا فيصل الأربعاء 24 يونيو 2015 - 07:11
أظن اننا استنفدنا وقت طويل في انتقاد التجار والفراشة والمواطنين كذلك بسبب إقبالهم على مواد مهربة وذات جودة رديئة ، لكن اليوم يجب انتقاد ولوم الدولة المغربية التي لاتقوم بواجبها في النقاط الحدودية ، فالدول المحترمة التي تخاف على شعبها تضع شروط لدخول المواد الغدائية اليها ويتم ذلك عبر بروتكول قانوني فالجمارك المغربية ملزمة بنفض الغبار على القوانين القديمة ومواكبة العصر بفرض حضر على المنتوجات الغدائية التي تدخل إلينا من الشرق والشمال ومن اراد ادخال اي مادة استهلاكية فيجب ان ياخد تصريح من المصالح المختصة وهنا نتكلم على مجموعة من القنوات وليس الديوانة لوحدها بل يجب تدخل وزارة الفلاحة والصحة ومراقبة كل مايدخل التراب المغربي
في المغرب نقفز على الأشياء الكمالية لنقول نحن دولة متطورة لكن نتجاهل الأساسيات فلا يعقل ان يكون لنا TGV ومصانع سيارات وأسواق تجارية والناس لازالت تعرض العصير والشكلاط والفرماج على قارعة الطريق ! لن نتقدم بدون تفعيل للقانون والذي يجب ان يسري على الجميع ،، دون ان ننسى الحديث عن المراقبة الدورية للمطاعم وخاصة المطاعم الشعبية التي لاتحترم معايير النظافة والسلامة الصحية.
3 - منير الأربعاء 24 يونيو 2015 - 07:35
حتى لرمضان عاد تايبان ليهوم المواد الفاسدة. عالم الله ٱشنو كلينا العام كامل.الله يكون فعونك أمعدتي.
4 - لطيفة المغربية الأربعاء 24 يونيو 2015 - 11:32
الجمعية المغربية لحقوق المستهلك خاصها تحارب تجار المواد الغذائية الفاسدة على طول السنة ماشي من رمضان لرمضان عاد تيبداو يبحثو عليعم
5 - آزيلالي الأربعاء 24 يونيو 2015 - 13:47
السلام عليكم
رمضان مبارك
مع توالي الحملات ضد بائعي المواد الفاسدة، أحيلكم على حالة سوق السمك بآزيلال ( مزبلة بكل المقاييس( خارج ردارات وزارة الداخلية و الصحة وبمباركة من المجلس البلدي ولجنة المراقبة و جمعية حماية المستهلك، سمك يغطيه الدباب من كل الجهات رائحة كريهة وتمويه وغش في البيع، نناشد السلطات المعنية التدخل في أقرب الاجال لحماية صحة السكان من هذه القنبلة الغذائية ومحاسبة المسؤولين عن الترخيص و مراقبة الجودة، السمك منافعه مهمة وكتيرة لكن السمك المعروض بمزبلة ازيلال خطر وجب معه دق ناقوس الخطر لتفادي الأسوأ و نطلب الله اللطف والصحة والعافية للجميع
6 - لا إيمان لمن لا أمانة له الأربعاء 24 يونيو 2015 - 15:28
أين هي الهيئات العامة لحماية المستهلك ؟
تاريخ الأستهلاك يجب أن تكون مطبوعة على كل المنتوجات ( مثلا: هذا المنتوج لا يزال صالح للأستهلاك إلى ... ) وعلى المستهلك أن لا يشتري المواد التي لا تحتوي على تاريخ صلاحية الأستهلاك.
7 - الخبير س الأربعاء 24 يونيو 2015 - 16:12
السيد الدكتور رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك قال ان المغاربة "ملهوطين" وعبارة'اللهطة' في قاموسنا المغربي هو ان الشخص لا يتحكم في شهوتيه "البطنية والفرجية" ويمكن ان يرتكب حماقات كان يدخل الى معدته اكبر كمية من الطعام في-الولائم مثلا- بعدها يلجا الى شرب اكبر كمية من المشروبات الغازية اما مرتادو العلب الليلية من حانات وبارات فلا يكتفون بشرب ما "يقادون" به ميزاجهم كما يفعل الغربيون .بل يتنافسون "يتعاندون" عل من يشرب اكثراو اقتناء اشياء غبرضرورية خوفا من نفادها في الاسواق او اللجوء الى اقراص التهييج الجنسي لممارسة اكبر قدر من (...) او اطالةامده واشواطه..مع العلم ان هذا السلوكات مضرة بالصجته الخ..
كما تابع موضحا راميا بكرة النار الى الباعة المتجولين "أن 60 بالمئة من المواد الفاسدة أو المهربة تكون بحوزة الباعة المتجولين،"
بخصوص هذا "التوضيح" نقول للسيد الخراظي من اين حصل هؤلاء الباعة على هذه المواداولا. ثم الا يعرضون سلعهم على الارصفة في واضحة النهار ثانيا ؟
الخلاصة المواطن البسيظ هو الحائط القصيرالذي يفضل "لنط" عليه. اقول "النط" وليس"الفقز" لان النط اسهل من القفز
8 - مستهلك الأربعاء 24 يونيو 2015 - 16:28
على الأقل ذكروا المواطنين برقم هاتف الجمعية إذا كان غرضكم فعلا حماية صحة المواطنين.شكرا
9 - عبدالله الأربعاء 24 يونيو 2015 - 21:09
والله أكون عشتي هنا في ألمانيا مدة طويلة ما تاكل حاجة في الزنقة في المغرب مني كان كون عطلة في بلادي تايظحكو عليا العاءلة لأنني لا أحب مكلا الزنقة،اللحم على برة والدبابين سكنا فوقه والحرارة والحوت لا كلام عليه والصوصيص الله اعلم آش من لحم فيه واعرف جزار في حومتنا يبيع الصوصيص لجميع اصحاب الشواية عليك ان تجلس جانب حانوتو بالليل اوتشوف آش تيدخل بالليل غير الجيفة والله العظيم أنا متيقن وهادا رمضان كنت هاد مدة في المغرب واشتهيت رايب أنا واخي في السويقة ديال الرباط واخترنا محلبة نقية والله القسم الى اكثر من أسبوع وحنا مراض بالوجع او اصريصرا حاشاكم ،والله غالب على بلادي بلاد الفوضى بلا رخصة بلا تدريس الوقاية تيحط طاًولة ويبيع السم للناس مسكين او شحال من واحد ما عارفش علاش جاه الكونصير وعلاش وعلاش وعلاش ورآه التلفزة خصاه حتى هيا تخدم دورها ولو بتربية وتوعية الناس والله يهدي الجميع ورمضان كريم اوسمحوليا الى كثرت عليكم راه هاذ الموضوع في بزاف مايتكال.
10 - OBSERVATEUR الخميس 25 يونيو 2015 - 14:16
اظن ان الجميع لاحظ في السنين الأخيرة ان هناك خطة تصديرية جهنمية ومجحفة تصدر نحو الخارج كل خيرات البلدالغذائية خصوصا واغراق السوق الداخلية بالمنتوجات المستوردة رديئة السمعة قبل الجودة!
الردائة اصبحت هي القاعدة في كل شيء موجه لفئة البسطاء..انطلاقا من الغذاء التعليم الإعلام ال"ع"فن...وقس على ذالك !
الى متى سيستمر هذا الهدم المقنع؟
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال