24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلطات تنقذ سائحين مغربيين من الهلاك تحت الثلوج بجبل تدغين (5.00)

  2. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. نقابة تعليمية: تأجيل حوار الأربعاء "هروب إلى الأمام" (5.00)

  5. "الشماعية".. مشاهد عابرة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رمضانيات | رمضانات مغرب الأمس : خاتمة

رمضانات مغرب الأمس : خاتمة

رمضانات مغرب الأمس : خاتمة

رمضانات مغرب الأمس (سيرة ذاتية)

خاتمة

عزيزتي القارئة، عزيزي القارئ.. عيدكم مبارك سعيد أعاده الله عليكم جميعا بالخير واليمن والبركات ..

عشتم معي خلال الأسابيع الأربع الماضية سلسلة مغامرات من زمن الطفولة الغابرة وكنت في خضم سباق محموم مع الزمن .. كان يفترض أن أنقح كل النصوص وأشطب كل العبارات الساقطة (التي يتلفظ بها الكثير من الأطفال ) وذلك تقديرا لحرمة شهر رمضان الكريم .. وقد نجحت والحمد لله في تحويل هذه المذكرات إلى مادة يمكن أن يقرأها الطفل والأب والجد ويستمتعون بها دونما قيد عمري.

كنت أختصر قد المستطاع حتى أتمكن من الوفاء للزميل الصحفي (م ح) بإيصال قصة كل يوم إلى القارئ في وقتها على صفحات هسبريس الغراء ..

لطالما أعدت قراءة كل المغامرات بحثا عن أي كلمة أو لفظ سوقي رغم أننا كأطفال في حي بال فلوري كنا نتفنن في إختراع المسبات والكلمات الساقطة وبأصوات وتلحينات خاصة وتلك قصة أخرى وعالم طفولي منسي يفضل الكثير منا عدم إيقاظه .. تجنبا لأي تسويق مجاني للإباحية التي أرفضها وأعارضها.

كان شطب المفردات السوقية ( في النص الأصلي ) بالنسبة لي أكبر انتصار للنص الذي أردت له أن يكون واقعيا لكنه ممزوج برسائل مبطنة تطرح أسئلة وتبحث لها في الماضي عن جواب.

نص أدبي أعزله عن أي تأثر بصديقي محمد شكري رحمه الله على الرغم من اعترافي بقيمة الاستفادات التي حصلت عليها بقراءاتي الكثيرة لأعمال الأستاذ محمد شكري. ولعل الانتماء لنفس المدينة لم يكن صدفة بل أجمل صدفة في حياتي.

في هذه السلسلة أردت أن تكون المغامرة مغامرتي أما البطل فهو أنت عزيزي القارئ .. كنت أبحث لك عن دور داخل كل مغامرة تختاره أنت وتنخرط معه بأحاسيسك الخاصة.. فهل أنت الطفل المشاغب ؟ (سعيد أو عبد اللطيف أحمد أم عبد الرحمن) .. أم لعلك أنت الأب الصارم الضابط لإيقاع الحياة في البيت والحي.. أم أنت رجل الشارع .. أم لعلك العزيزة رقية رحمها الله .. كل ذلك كان ولا يزال في متناولك .. لأنك أنت الذي تتخيل القصة وتصنع لها عالمك الخاص فلما لا تكون أنت فيها البطل.

عزيزتي القارئة، عزيزي القارئ

رحل رمضان وسترحل معه هذه السلسلة لمدة إحدى عشر شهرا . فان كان في العمر بقية سنواصلها معا إن شاء الله السنة المقبلة.

وإلا .. فللسؤال أجوبة كثيرة ؟؟

أشكر كل المعلقات والمعلقين كما أشكر طاقم تحرير هيسبريس واتمنى أن أكون قد قدمت لكم مادة تستحق المتابعة خلال أيام وليال الشهر الكريم.

وعيدكم مبارك سعيد ..

صفحة الكاتب: www.acradiousa.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - أسامة السبت 18 يوليوز 2015 - 06:56
عيدكم مبارك سعيد
أمتعتنا يا السي محمد، طيلة هذا الشهر المبارك، جعلها الله في ميزان حسناتك.
اسلوب شيق وعفوي ، خفيف على الروح. جذبنا لتتبع الحلقات بشغف، ذكرني بذاك الذي كنا نقبل عليه عند مطالعة كتابات لمحمد شكري مثلا
في انتظار جديدك، أحييك من مدينة طنجة، ملهمة الكتابة المتميزة
2 - ziyad السبت 18 يوليوز 2015 - 09:40
شكرًا جزيلا لك والله لقد أعدت بِنَا عقارب الزمن إلى الوراء كنّا نعيش معك كل حلقة بعواطفنا و كنّا ننتظر ما ستحمله الحلقة المقبلة من مفاجئات و يمكن أن يتم إسقاط ظروف تلك الحلقات على طفولتنا رغم اختلاف الزمان والمكان فشكرا لك على هذه التحفة التي أتحفتنا بها خلال هذا الشهر المبارك وننتظر إن شاء الله رمضان المقبل لنعيش معك بقية (طفولتنا ) معك،عمل رائع و صاحبه أروع،تستحق حقا كل التقدير منا....
3 - fes driver السبت 18 يوليوز 2015 - 10:08
كتبت فاحسنت ثم سردت طفولتنا عبر سرد طفولتك فاتقنت الوصف. اظهرت لمجموعة من اشباه المثقفين و الفنانين ان الابداع ليس ضرورة مقرونة بالفاظ نابية و سوقية. في انظار جديدك استودعك الله.
4 - khalid السبت 18 يوليوز 2015 - 10:58
صراحة والله اتحفتنا بسيرتك في انتظار التتمة انشاء الله السنة المقبلة، واتمنى شخصيا ان تحولها الى عمل ربما سلسلة كرتونية،مسلسل أو كتاب، فالمحتوى يستحق الخروج للوجود حتى ساكنة طنجة( التي لا أنتمي إليها)، ستروقها الفكرة . شكرا و عيد مبارك للجميع
5 - طنجاوي السبت 18 يوليوز 2015 - 11:04
السلام عليكم

عيد مبارك سعيد إلى كافة القراء و إلى الكاتب المرموق.

إلى محمد سعيد؛

أولاً اتقدم بجزيل الشكر على هذا العمل الذي امتعنا خلال هذا الشهر المبارك.
من فضلك، هلا دلتنا على سبب صراعكم مع أبناء حي مسترخوش كما جاء ذلك في حلقات من الرواية ؟ أنا إبن 80 وعشت في ذلك الحي كل التسعينات و بداية سنوات ال 2000 (قبل ان اتبع خطى الكثير من الحي و الهجرة) و صراحةً وجدنا العداوة موجودة بين الحيين (فال فلوري و مسترخوش) و لا أحد يعرف السبب. ظلت تتوارث ربما من عهدكم. شجارات تشمل كل الفئات : الاطفال و المراهقين و الشباب. فقط لأن الأحد من فالفلوري و الآخر من مسترخوش.
تحولت الصراعات إلى عنف شديد مع السنين، حيث كانت الهجمات جماعية. الويل لمن يقع في قبضة جماعة من "الحومة" الأخرى. ثم بلغت ذروتها لما قامت مجموعة بالهجوم على الأخرى بإستعمال سيارة حيث تم دهس أحد الشباب و اصابته بكسور بليغة و انتهت القضية باعتقالات و سجن و كان ذلك في بداية سنوات ال2000.
اليوم كلما أدخل إلى البلاد و التقي بقدماء الحي لا زالوا يطلعونني على وجود بعض المناوشات بين الشباب.
فمن فضلك، هل يمكنك أن تدلنا على أصل الخلاف في عهدكم؟
6 - العنكبوت الحزين السبت 18 يوليوز 2015 - 11:28
ان كان في العمر بقية سأقرأ سيرتك الطفولية المشاغبة إن شاء الله السنة المقبلة. عيد سعيد وكل عام و أنت بخير
7 - lmejdoub السبت 18 يوليوز 2015 - 11:37
كتبت و أبدعت و أتحفت، ما شدني أكثر في كتاباتك هو شخصية "العزيزة"، ماأحوجنا في هذا الزمان إلى أناس من طينتها و من الجنسين... عيدكم مبارك سعيد
8 - ايوب السبت 18 يوليوز 2015 - 11:57
عيد مبارك سعيد أخي محمد سعيد الوافي وشكرا
9 - كرم ..... السبت 18 يوليوز 2015 - 12:21
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصﻻة و السلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
اما بعد:
عيدك مبارك سعيد أدخله عليك وعلى طاقم جريدة هسبريس العالمية بالمسرات ومزيد من التألق.
بصراحة باختصار شديد لقد ايقضت فينا أحاسيس وذكريات الطفولة بحلوها ومرها رغم صغر عمري الذي لم يتجاوز 26 سنة شكرا وألف شكر لك وممثلي جريدة هسبريس دون أن ننسى الغالية طنجة الحبيبة و الغالية علي. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
10 - عتيق محمد السبت 18 يوليوز 2015 - 16:08
استاذي العزيز ، بداية ابارك لك عيد الفطر السعيد اعاده الله عليك بالصحة و العافية.
اود ان اسجل اعجابي و تقديري لما امتعتني به صراحة خلال هذا الشهر الكريم اعاده الله عليك باليمن والبركات من خلال سرد جميل احسست خلالها كأنني واحد من العفاريت، عشت رهبتك من والدك و عطف جدتك تغمضهم الله برحمته ان كانوا امواتاً و اطال الله اعمارهم وغفر لهمان كانوا احياءً.
شكراً لك استاذي العزيز و اعتدر على ركاكة اسلوبي واتمنى ان تتقبلني ضمن متابعيك و معجابيك.
صحراوي مغربي عاشق افن الادب الجميل.
11 - متابع السبت 18 يوليوز 2015 - 16:20
شكرا جزيلا؛ أمتعتنا، جزاك الله خيرا.
بادرة جيدة من هسبريس. نتمنى من جريدتنا المفضلة أن تنشر المزيد من نصوص اﻷدب و علم اﻹجتماع و مقالات تعرف بمختلف دول و مناطق العالم أما أخبار السياسة ففقط تسرق الطاقة.

عيدكم مبارك سعيد وكل عام وانتم بألف خير.
12 - عزيز ناضوري السبت 18 يوليوز 2015 - 16:33
السلام عليكم (أتحدث عن نفسي )اتحفتني واضحكتني وابكيتني في بعض الأحيان سنشتاق إلى كتاباتك هاذه عيد مبارك سعيد للجميع وكل عام وانتم بخير واختم بسؤال هل مازال العفاريت أصدقاء ولم لا تستمر معنا في شوال
13 - jana السبت 18 يوليوز 2015 - 22:59
un grand merci M alwafi. J'ai suivi avec bcp d'intérêt cette série. Un vrai plaisir de lecture. Barakallahofik et très bonne fête de leid
14 - zaka الأحد 19 يوليوز 2015 - 01:42
احتراماتي ابدعت وحكيت وتفننت وامتعتنا في هذا الشهر الكريم أتمنى لك التوفيق والنجاح في كل مشوارك الإبداعي وعيدك مبارك وكل عام وانت بالف خير اعجبتني الحكاية لكني لم اجد نفسي مكان اي شخصية لأن شيطنتي كانت من نوع ثاني ولها زمان ثاني ومكان ثاني لكل واحد منا قصته وظروفه العائلية والمادية والاجتماعية ......المهم انك تعبت ووصلت إلى هدفك بالاستفادة من الماضي وكم من مستقبل مبني على الماضي الله يبلغنا رمضان الجاي بالصحة والعافية انشالله
15 - معجب الأحد 19 يوليوز 2015 - 12:25
فعلاً تم تنقيح النص من الكلمات التي يتداولها الصبيان في الشارع، و كان ذلك جيداً بالنسبة للسياق : شهر رمضان. أهنئ الكاتب على هاته السلسلة الرمضانية.

لكن إن كان الأمر يتعلق بعمل سينمائي أو مسلسل تلفزيوني كما إقترح بعض المعلقين كان سيفقد مصداقيته لأن كثيراً ما كان الكاتب ينهي الحوار أو يضع ثلاث نقاط للحذف حتى يقطع كلام أحد الصبيان تجنباً للكلام السفيه، أما في عمل أمام الكاميرا لا يمكن بتاتاً فعل ذلك.

ربما إذا تمت معالجة النص و اعداده للعمل السينمائي يمكن أن يصبح عملاً من طينة الفيلم علي زاوا الذي شخص ظروف الأطفال في الشوارع و رغم الانتقادات زمان خروجه اصبح جزءًا من التراث السينمائي المغربي و نال عدة تتويجات في العالم.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال