24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رمضانيات | المَطْنَزَة - 29 -: الفساد منتصر بالمغرب .. ومواطنون برتبة دجاج

المَطْنَزَة - 29 -: الفساد منتصر بالمغرب .. ومواطنون برتبة دجاج

المَطْنَزَة - 29 -: الفساد منتصر بالمغرب .. ومواطنون برتبة دجاج

جيب يا فم

الطاحونة تدور

لا تصدق من يقول لك إن الفساد منتشر في البلاد. صدق من يقول لك إن الفساد منتصر في البلاد. والفساد طاحونة تدور، فلا تضع يدك في عش الدبور. وخذها حكمة من مواطن مُدجّج؛ من لم يستطع أن يكون صقرا، فليكن دجاجة، تبيض وتحضن بيضها حتى يفقس. ولكي لا تموت بالفقسة، انتبه جيدا أثناء سياقتك في الطريق المؤدي إلى دولة الحق والقانون، فهناك حواجز كثيرة يضعها قُطّاع الطرق ليسلبوك كرامتك.

والفساد يضعك أمام خيارين؛ إما أن يطحنك أو يُفسدك. وينبغي أن تعرف جيدا من يتحدث إليك الآن. فأنا مسؤول مهم من درجة فاسد، وأنتم تتحملون مسؤولية فسادي، لأنكم لم تضعوني في الثلاجة. وقد تجاوزت مرحلة سرقة الإبرة ووصلت إلى مرحلة سرقة الجمل بما حمل.

أنا صقر. أشحذ مخالبي جيدا كل صباح. وأغرزها جيدا في أعناق المواطنين المدجّجين، من فئة الدجاج، الذين يقدمون أعناقهم للذبح عربونا على الوفاء. وأنا سياسي، أنتمي إلى حزب سياسي. تنقلت بين الكثير من الأحزاب. أناضل دائما من أجل التغيير السياسي. أغيّر انتماءاتي الحزبية كما أغير جواربي. وإذا سألتني: "كي كنتي كي وليتي"، أجيبك بأنني كنت أسفل سافلين وأصبحت من علية القوم. كنت موظفا مقهورا في مؤسسة حقيرة في منطقة نائية. أنتظر أجرة شهرية لا تكفي لشراء زجاجة ويسكي من النوع الممتاز. كان كل أصدقائي من الفقراء والمهمشين. اليوم، أنا رئيس محترم. أمتلك أسطولا من السيارات الفاخرة. أشرب أحسن أنواع الخمور. ألبس ملابس من ماركات عالمية. عقاراتي في كل مكان. أصدقائي من الناس الألبة.. شخصيات نافذة تسهل لي كل صعب.

رحلتي مع الفساد تستحق أن تُكتب في كتاب. الفساد جنة الفاسدين. نحن نلعب بالملايين. لا يهمنا القانون الذي به تحتجون. لكم قانونكم ولنا قانون. نسرق وننهب ونحن مطمئنون أن لا أحد يستطيع محاكمتنا. ومن يحاكمنا والعدالة لنا لا علينا. حزبنا هو أكبر حزب، لأنه يضم آلاف وآلاف المنخرطين، وهو مفتوح لكل الشباب الذين يلتمسون في أنفسهم القدرة على الفساد والإفساد. هل وصلنا إلى دولة الحق والقانون؟ أرجو أن توقظني عندما نصل.

كتوقع

حدثنا زعطوط قال

حدثنا زعطوط قال: " كثيرا ما ألاحظ سلوكات غريبة عجيبة، فقد يحدث أن تركب حافلة أو تجلس في مقهى أو في مكان عمومي، فتجد شخصا يتحدث في هاتفه بصوت مرتفع، يكاد يثقب طبلة أذنك اليمنى، وإذا طلبت منه، بكل لباقة، أن يخفض صوته رحمة بطبلة أذنك اليسرى، ينفجر في وجهك بكل عدوانية بكلام من نوع «ماشي شغلك أبنادم» فتُوثر سلامتك وتبتعد

. ويحدث أن تجد سائقين يتقاتلون في مفترق الطرق والدماء تتطاير من أنوفهم تماما كما تتطاير الكلمات الفاحشة من أفواههم، تلك الكلمات الفاحشة التي تتوعد عورة الأم والأخت بالوطء والثبور. ويحدث أن ترى أفراد عائلة محترمة جدا يرمون قذاراتهم وأزبالهم من النافذة إلى الشارع.. ويستهجنون في مجالسهم عدم وضع الأزبال في حاويات القمامة.. يا لقذارتهم.

وأعرف شخصا تم تعيينه بإحدى الإدارات، وظيفته هي إعداد تقارير باللغة الفرنسية عن سير عمل الإدارة، وهو لا يعرف كوعه من بوعه، ليس فقط في اللغة الفرنسية بل في الحياة عامة.

وأعرف مديرا فاسدا لمؤسسة اقتصادية لا يعرف أبجديات التدبير الاقتصادي.. وأعرف «مخرجا سينمائيا» كل معرفته بالإخراج هي وضع الكاميرا في أي مكان ودفع الممثلين للنطق بأي كلام.. وهو يعرف جيدا كيفية تقطيع اللحم أكثر مما يعرف كيفية تقطيع اللقطات".

راس الحانوت

جاء حصاد إلى وزارة التعليم. فهل يستطيع شحذ منجله ليحصد رؤوس الفساد في وزارته، الفساد الذي سارت بذكره الركبان وشاب لهوله الولدان والبنتان؟

دقة ببصلة

نوجهها لمروجي الإشاعة القائلة بارتفاع أسعار الأسماك. تفنيدا للشائعات، أصرَح وأنا في كامل قدرتي الشرائية، أنني تمكنت من شراء كيلوغرام من السردين، بعد ما ادّخرت ثمنه لمدة أسبوعين فقط لا غير.

www.facebook.com/fettah.bendaou


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - sohail السبت 24 يونيو 2017 - 22:32
نشكرك على مجهودك في كتابة هذا المقال ونقول لك عش في احلام الفساد واستمتع فالشعب لم يكتشف بعد الدواء للقضاء عليه حينها سنقيظك لنقاضك
2 - المجيب السبت 24 يونيو 2017 - 22:46
حضر الموت لقمان المافيوزي وهو على فراش المرض فطلب من ابنته وابنه للحضور في لقاء الوداع.فسال ابنته كم تساوي 2 زائد 2 فاجابت سبعة. ثم سأل الابن كم تساوي 2 زائد 2 فاجاب اربعة.فاخرج لقمان المافيوزي مسدسه واطلق النار على ابنه فاردفه قتيلا.صاحت اخته لماذا قتلته يا ابي؟ فقال لها: انه كان يعرف اكثر مما ينبغي.
3 - محسن السبت 24 يونيو 2017 - 22:50
مقال رائع يلخص كل شيء

كتبت فأبدعت
4 - Said s السبت 24 يونيو 2017 - 23:11
تغيرت الاحوال و اصبح صاحب المبادئ و القيم جاهلا و جبان و " نية "و اللص و الراشي و الناهب و... شجاعا و فطنا و "مطور".
لم يعد لصاحب القيم مكان في هذا البلد، فهو يحس بالغربة في و طنه و بالوحدة وسط اهله،حيثما ولى و جهه تصفعه مظاهر الفساد و النفاق فلك الله يا زعطوط.
5 - Khalid السبت 24 يونيو 2017 - 23:34
والله مقال راءع الفساد ينخر جسم هذا الوطن ، اتمنى من الملك ان يزيد حزما للقضاء على الفساد واقول له انهم المقربون و اصحاب المقرببين واخواتهم وعماتهم وخالاتهم و اولادهم وهكذا توزع الكعكة بين
6 - citoyenne du monde السبت 24 يونيو 2017 - 23:48
C'est vrai que la corruption est devenue tellement structurée avec des réseaux qu'on pourrait qualifier de mafieux. C'est vrai que le pouvoir de ces réseaux et de ces clans est devenu supérieur à la loi et à la Constitution qui avait donné aux marocains une lueur d'espoir . Mais jusqu'à quand?
7 - صوت العقل السبت 24 يونيو 2017 - 23:49
تساؤل يلازمني في منامي وفي يقظتي ولا أجد له جوابا شافيا : أمن حقنا أن نتطلع إلى دولة عصرية يحتكم فيها الجميع إلى قانون يصوغه شرفاء الأمة يضمن كرامة المواطن وتوزيع عادل للثروات ونصبح جميعنا سواسية في الواجبات والحقوق ؟ ما مدى مشروعية هذا التساؤل ؟
8 - هشام السبت 24 يونيو 2017 - 23:49
اتمنى لو تستمر في إبداعاتك بالتوفيق
9 - hassan الأحد 25 يونيو 2017 - 00:00
chapeau et bonne continuation dans l'innovation
10 - اومحند الحسين الأحد 25 يونيو 2017 - 00:13
الدجاج في مواجهة التماسيح والثعابين

ماذا كان بوسع هؤلاء المواطنون برتبة دجاج العمل أمام :
سياسيون برتبة تماسيح
وأمناء أحزاب برتبة ثعالب
ورجال أعمال برتبة أخابيط
ووزاء حكومة برتبة كومودور
ورجال سلطة برتبة ثعابين

المغرب غابة ضارية تخفيها شجرة العثماني،الظاهرة،،،فسكونها ظاهريا يبدو،، ،وتوحشها مستشري باطنيا،
11 - محب لبلده الأحد 25 يونيو 2017 - 01:10
لا نكدب على انفسنا نحن المغاربة عشنا في الفوضى والفساد ولم نصلح انفسنا نحن من ساعد على تفشي الفساد لاننا نساعد على الرشوة وعلى الحكرة وعلى وعلى ،،،،،،،، اكثرية المغاربة لا يحبون النطام ولا القانون من يقول محاربة الفساد وتطبيق حقوق الانسان وووووو فهو اكبر مفسد ، يا مغاربة ادا اردتم ان نحارب الفساد نصلح انفسنا واولادنا انداك كل مفسد يخاف منا
12 - Wiseman الأحد 25 يونيو 2017 - 02:54
Il existe une solution pour lutter contre la corruption: frappez-les dans leur poche. La démocratie mondiale a même fait le terrain ordinaire. Utilisez twiter, facebook, instagram, e-mails et envoyez des messages à des Européens, des Américains, des Chinois, des Arabes, des Russes et leur dire de rester loin du Maroc parce qu'il existe une révolte pacifique populaire contre la corruption. Dites à la retwite. Faites la même chose pour dire à MRE de réduire leur argent envoyé au Maroc. Exhortez les Européens et les Africains à cesser d'acheter des produits marocains et à acheter des alternatives. Demandez aux entreprises qui investissent au Maroc de céder et de dire à leurs clients qu'il existe une lutte contre la corruption au Maroc. Le public devrait cesser d'acheter auprès de la Fassidine "boycotter ses produits" Tout doit se faire pacifiquement. Cela s'arrête seulement lorsque nous voyons des juges, des fonctionnaires et d'autres personnes corrompus pour leurs actes illégaux.
13 - جريء الأحد 25 يونيو 2017 - 03:40
شكرا شكرا شكرا على مجهودك.
مشكلتنا الامية السياسية.
لكن اكيد سننتزع الديموقراطية، صبرنا طويل، واملنا في الله كبير، ولن يهزموننا باعلامهم، وداخليتهم، وفقهاءهم، وجلاليبهم، وقواليبهم.
14 - malaki الأحد 25 يونيو 2017 - 04:33
المقطع جميل للحوار والتدبر نقول بصفة عامة من لايخاف عن اخرته فكيف يخاف في دنيته بمعنى أنه يضيع الحيات الأبدية مقابل حيات مزيفة ومحدوة
أرجوك يااخي أن تستمر في استيقاض المغفلين عن الآخرة وشكرا جزيلا والسلام عيدكم مبارك بإذن الله
15 - مرحبا الأحد 25 يونيو 2017 - 08:58
مقال جميل ورائع اسقاطات سياسية بأسلوب كوميدي مشوق لا تحرمنا من مثل هذه المقالات الشيقة شكرا لك على هذا المقال ينشرح صدري عندما أقر للمثقفين المغاربة الشرفاء لان اغلبية المثقفين باعوا الماتش مقابل البزولة الريع.
16 - abdo الاثنين 26 يونيو 2017 - 17:36
لا عليك يا أخ فالمغاربة سيقفون ضد الفساد حينما تنتهي أموال الفسفاط و وو.....وينتهي كل شيء .
في امغرب الحبيب آناس رضو بالحياة الدنيا واطمأأنو بها .
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.