24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. عمال النظافة بالبيضاء يشجبون تأخر صرف الأجور (5.00)

  4. الساعة "الإضافية".. من الجدل إلى الاحتجاج (5.00)

  5. دفاعا عن الجامعة العمومية (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رمضانيات | المَطْنَزَة - 30 - : موعد عاجل مع الطبيب النفسي العثماني

المَطْنَزَة - 30 - : موعد عاجل مع الطبيب النفسي العثماني

المَطْنَزَة - 30 - : موعد عاجل مع الطبيب النفسي العثماني

جيب يا فم

مع الطبيب النفسي

ارجع قليلا إلى الماضي القريب، وصرِّف لي فعل حكم . حكمتُ حكمتَ حكمنا حكموا. حسن جدا. واصل اجتهادك. فعندما تأكد الوزير الأول عبد الرحمان اليوسفي، في بداية الألفية الثاثة، من عجزه عن مداهمة أوكار الفساد، قال عبارته الجميلة:" لا يمكنني مطاردة الساحرات"، ثم امتطى مكنسته وطار إلى باريس، زاهدا في السياسة وما يأتي منها. عبد الإله بنكيران، رئيس الوزراء السابق، ذرف الدموع عندما عجز عن مواجهة فساد التماسيح والعفاريت. رئيس الوزراء الحالي، سعد الدين العثماني، لم يقترح علينا بعد أي تسمية للفساد والفاسدين. ولأن الرجل طبيب نفسي، أطلب منه أن يحدد لي موعدا عاجلا للحضور إلى عيادته.

أغلب معارفي وأقربائي نصحوني بضرورة زيارة الطبيب النفسي، لأنهم لاحظوا عليّ ست علامات تدل على تدهور صحتي النفسية. فأنا متعب. وأنا على وشك الانهيار العصبي من كثرة القفز على الحواجز؛ حواجز الماء والكهرباء والكراء والدواء وتمدرس الأبناء في مدارس التعليم اللصوصي.

سيدي الطبيب، العلامة الأولى هي القلق. أنا أعاني من قلق مزمن بسبب أزمة مزمنة بسبب فقر مزمن.. فهل من وصفة للتخفيف من الفقر، للتخفيف من الأزمة، للتخفيف من القلق؟ العلامة الثانية هي الاكتئاب المرضي. فأنا أشعر أن الحياة لا تستحق أن تعاش بدون بطاطا مقرمشة. أحبها أحبها. وقد فقدت الأمل وصرّحت بفقدانه لدى الشرطة. ولا أستعمل السكين في إيذاء نفسي. أستعمل شفرات الحلاقة في تمزيق جيبي ولا أجد فيه نقودا.

العلامة الثالثة هي التقلبات المزاجية. فمرة أفرح وأشعر أن الدنيا بخير وأضربها بركلة، ومرة أحزن وتسودّ الدنيا في عيني وتضربني بركلة. العلامة الرابعة هي الهلاوس. أتخيل أشياء غير حقيقية. أذهب إلى المستشفى فأرى أطباء مبتسمين، يعالجون مرضاهم بهمة ونشاط. وأرى تجهيزات متطورة في خدمة المرضى. أرى فاسدين في السجون، يقتسمون أعقاب السجائر.

العلامة الخامسة هي الميل إلى الانعزال. فأنا أحب أن أجلس وحيدا في المقهى. أتجنب الجلوس مع الأصدقاء حتى لا أسمع شكواهم من ضيق ذات اليد والضعوط الاقتصادية. العلامة السادسة هي التبلّد واللامبالاة. فأنا لا أهتم بما يجري في بلدي. لا يهمني تعويم الدرهم، ولا يهمني القبض على فاضحي الفساد.

كتوقع

مع زعطوط الشاعر

كتب زعطوط قصيدة زجلية من نوع الشِّعر المشعكك، هذا نصها:

" لا علاقة/ بيني وبينك شحال من طبقة/ أنا مرفّح عايش مفطّح/ بوكو لْعاقة/ انت ف الزناقي مكفح/ عايش بالصدقة/ لا علاقة/ أنا عندي جْبل ديال الحبة/ أنا عندي جْمل وناقة/ انت فْ وجهك نايضة حبة/ انت لا جمال لا أناقة/ لا علاقة/ أنا قافز عليك وقاري شلّا حْسايف/ انت راسك خاوي عامر غِ بلخرايف/ لا علاقة/ أنا نشرب ونسب ونفرعن/ أنا الدرهم عندي يطنْطن/ انت يْلا غوّتي يديرو ليك فَلَقَة/ بغاوك خويّف ضريّف خرّيف/ باش يشنّقو فيك الشنّاقة/لا علاقة."

راس الحانوت

انتبه جيدا أثناء سياقتك في الطريق المؤدي إلى دولة الحق والقانون، فهناك حواجز كثيرة يضعها قُطّاع الطرق ليسلبوك كرامتك.

دقة ببصلة

نحتاج الكثير من البصل لنقذف به بعض الذين تصدر عنهم أفعال مضرة ببيئتنا، فرغم تفعيل القانون القاضي بمنع تصنيع وبيع واستعمال الميكا، مازال الباعة يستعملونها نهارا جهارا. الميكا البيضاء تباع الآن في السوق السوداء.. ولأن كل ممنوع مرغوب، فإن بعض الباعة يشترونها ويخبئونها ويشعرون بالنشوة أنهم فعلوا ذلك.. ولسان حالهم يقول: طز في القانون.. طز في البيئة.. وإذا سألتهم لماذا لا يمتنعون عن استعمال الميكا تطبيقا للقانون وحفاظا على البيئة..

يجيبونك بأن المستهلك لا يهمه لا قانون ولا بيئة.. يهمه أن تعبئ له مشترياته في كيس بلاستيكي ويفضل أن لا يكون أبيضا لستر محتوياته.. وإذا لم يجد عندك أكياسا فلن يشتري منك.. بضاعتك معرضة للتلف والفساد.. فساد البيئة أهون عندهم من فساد بضاعتهم.. ولحسن الحظ أن البصل لا يفسد سريعا لذلك نوجه ضربة ببصلة لضمائر هؤلاء المحتكرين الذين يصنعون الميكا ويوزعونها في جنح الظلام.. وشعارهم.. طز في البيئة..طز في القانون.

www.facebook.com/fettah.bendaou


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - Wislani الأحد 25 يونيو 2017 - 20:01
جسم يعيش مع كل هذه الازمات فان الروح هي من تحركه لاننا لا نراها ..تلك الروح هي التي تتعايش مع هذه الازمات ..والفتها...فاصبحت جزءا منها..
2 - gandia الأحد 25 يونيو 2017 - 20:02
سيشهد التاريخ على أن العثماني أسوء رئيس حكومة في تاريخ بلدنا الحبيب
3 - مرحبا الأحد 25 يونيو 2017 - 20:04
كاتب رائع استمر و لا تبخل علينا بهذه المقالات النقدية بالطريقة السخرية و الكوميديا خصوصا جملة التعليم اللصوصي أصحابه تماسيح على رأسهم ابن زيدان و الائحة طويلة الفساد انتشر في كل مكان و الحل هو وعي الشعب و انتزاع حقوقه من العصابة هذا دوركم أيها المثقفين الشرفاء توعية الشعب و تنوير طريقه.
4 - طز الأحد 25 يونيو 2017 - 20:06
الفساد لا يمكن إزالته او محاربته في دولة لازال القوي يأكل الضعيف كما قال جون والتربوري في كتابه" أمير المؤمنين " المجتمع المغربي لازال مجتمع قبلي فالافراد و القبائل و السلطة و الوزراء و الاحزاب و القواد والبرلمان لازال مجتمع قبلي على ماكان عليه قبل الحماية و حتى حصوله على الاستقلال وحتى الفترة الراهنة لازال مجتمع فاسد بكل هياكله
5 - أكدير .. الأحد 25 يونيو 2017 - 20:15
الفساد عندنا في دم لي كيشد شي منصب كيحلب معارض اليوم الفساد غدا يشد منصب كيولي منعم بالوراتة
6 - FJD Freedom Justice Dignity الأحد 25 يونيو 2017 - 20:22
كون كان الخوخ ايداوي كون داوا راسو،
وفاقد الشيء لا يعطيه.
7 - تطواني ريفي حتى النخاع الأحد 25 يونيو 2017 - 20:39
السيد عاد شد الحكومة، خليواه يدير خدمتوا، وليتوا مراض و مرضتونا معمكم، كلشي ولا تيفهم في السياسة، كلشي ولا محزب، يا لطيف....
8 - عبد الحميد الأحد 25 يونيو 2017 - 20:50
اتفق معك في بداية المقال فحالنا يستوجب اكتر من طبيب نفسي . لكن موضوع الميكا كيف نحارب الميكا ولم نقدم البدليل للشركات التي كانت تصنع الميكا ما مصير العمال الالات وووو هل هو حب في البيئة ام ضد في صناع الميكا ام لان صناع الكرطون من اصحاب باك صحبي ام ..؟....؟
9 - المجيب الأحد 25 يونيو 2017 - 20:52
حسب الاحصائيات فان كل فرد من خمسة يعاني من مرض نفسي.وللتأكد من ذلك يكفيك ان تراقب اربعة من مواطنيك فان كانوا يتمتعون بكامل قواهم العقلية فاعلم ان الخامس المختلف هو انت.
10 - . كتاباتك... الأحد 25 يونيو 2017 - 21:04
جميلة . وياللاسف لانقرأ. هكدا اريد بنا. نخبة من الممثقفين ومن علماء ويااسفاه ثقافتهم وعلمهم وظفوه لتلبية نزواتهم النفسية ومنهم الطبيب النفساني والائحة طويلة ولكن يوم تجد شعبا 97 % ليس باميا يهتمون بقضاياهم وشؤونهم اسياسية ام اجتماعية ام اقتصادية انداك سيصبح مثل طبيبنا يعاني من اضراباط نفسية لان ارضية الاحتكار قد انعدمت واصبح في عطالة او بطالة واسباب الفساد والهقعة او الكرش الكبيرة ستنفجر .....
11 - بنت الري____________________ش الأحد 25 يونيو 2017 - 21:11
كان جدي بائعا وابي بائعا واخبروني _بان حرفة ابوك لا اغلبوك_وطلعت بائعا...لما دخلت لسوق الصناديق وجدت واكتشفت اننا كشعب مغربي كلنا تجارلا بالتقسيط ...اتفقنا جميعا على ان نبيع رغم اختلاف الشاري !!!بالمساء سمعنا زغاريد وطبول واهازيج واحتفالات وزرود وموائد ولحم ودسير انتهى كل شيء بسرعة وكما بداء السوق انتهى وغادره الجميع .....الشاري اشترى كراسي ومقاعد وخزائن مفتوحة ومادة وسيولة مسكوبة....والبائع صرف ثمن صوته في يومه وبداء الحسد والندم والحقد يعتريه ويتهم الشاري باشنع الاوصاف وبابشع التهم.....!!!!!!!!!!!!!!!!!قلت لابي لماذا كل هذه العداوة بيننا وبينهم نطق اخي الصغير فاجابني ___قولبونا وقلبوا علينا_قال جدي ماذا قال اخوك قلت يا جدي قال:بين البائع والشاري يفتح الله__ثم همم ابي :اللي ضربته يده لا يبكي!!!! حينها طرحت سؤالا على كل التجار اللذين باعوا:من الفاسد الحقيقي???
12 - Adil الأحد 25 يونيو 2017 - 21:39
رجل بدون شخصية جاء لتنفيذ أوامر اسياده من فوق.المهم بالنسبة إليه هو المنصب والراتب الشهري حقا انه بن عرفة.
13 - رشيد الأحد 25 يونيو 2017 - 22:03
ا نا لست لا مع ولا ضد . لا يمكن لشخص واحد محاربة الفساد لوحده . الشعب والبرلمان من سيساعده . نضغط علي من اعطيناهم اصواتنا وتقنا لينوبوا عنا . هم من سيغير بضغط على المفسدين وتحديد السلط لهم والتضحية وخير مثال بريطانيا ونظاا نا لست لا مع ولا ضد . لا يمكن لشخص واحد محاربة الفساد لوحده . الشعب والبرلمان من سيساعده . نضغط علي من اعطيناهم اصواتنا وتقنا لينوبوا عنا . هم من سيغير بضغط على مها الناجح .
14 - زاكوزيست. الاثنين 26 يونيو 2017 - 00:21
عيب أن يدبر أمرالمغرب من الفاشلين و الراسبين و الكسالى يتكلمون عن الوطن لإيهامنا بأنهم وطنيون و غيرهم خونة .يحصلون على كل شيء و لا ينتجون شيئا .وجب إعفاؤهم جميعا.و الذهاب بهم إلى أقرب عيادة نفسية أو بويا عمر .
15 - رشيد الاثنين 26 يونيو 2017 - 00:54
ا نا لست لا مع ولا ضد . لا يمكن لشخص واحد محاربة الفساد لوحده . الشعب والبرلمان من سيساعده . نضغط علي من اعطيناهم اصواتنا وتقنا لينوبوا عنا . هم من سيغير بضغط على المفسدين وتحديد السلط لهم والتضحية وخير مثال بريطانيا ونضال حكومتها وشعبها لما هي عليه الان برلمانها اول برلمان انشئ في تاريخ السياسات العالمية .
تعود الأصول التاريخية للنظام البرلماني القائم حاليا في بريطانيا إلى بدايات القرون الوسطى. فمنذ ذلك الحين عرف هذا النظام تطورات هامة بفعل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي حدثت في جسم المجتمع البريطاني.

ويمكن تلخيص هذا التطور التاريخي بثلاث مراحل رئيسية استمرت الأولى من القرن الثاني عشر إلى القرن السابع عشر، وتميزت بالصراع بين الأرستقراطية والملك من أجل توطيد الحريات العامة والحد من السلطة الملكية المطلقة. ودامت الثانية خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وتم فيها توطيد سلطة البرلمان وإقامة الأسس التقليدية للنظام البرلماني. وأما المرحلة الثالثة التي بدأت خلال النصف الأول من القرن الماضي فقد كانت مرحلة النضال في سبيل إرساء قواعد النظام الديمقراطي.
16 - كريط وصافي الاثنين 26 يونيو 2017 - 02:12
شكرا صاحب المقال،
موضوع الميكا، شراء الميكا أو بيعها ليست مشكلة، تستحق إصدار قوانين و الدعائر لمن خالفها، سوق الميكا يُشغل يداً عاملة كبيرة بالمغرب والكل يعرف ذلك، من المعامل إلى التوزيع بالجملة والبيع بالأسواق.
الحل ليس منعها ومنع تصنيعها ووو. بل كان من المفروض عوض منعها وتخصيص مبالغ للتخلص منها، إقرار ضريبة التصنيع لتستفيد منها وزارة البيئة وبهذه المبالغ يمكن للوزارة المختصة إعادة جمع الميكا المستعملة والعالقة بالأشواك والأشجار ووو، وبذلك نتخلص منها ونُشغل أناساً آخرين عن طريق جمعها وبيعها ولو ب 1 درهم للكيلو الواحد.
17 - l'expert retraite benevole الأربعاء 28 يونيو 2017 - 02:59
نفس الكلام قلته فعلا للطبيب ولدي شهادة طبية لمدة خمسة عشر يوما أديت عليها

ثلاثة مإة درهم لشرح خطتي لٱسترجاع أموال مهمة جدا تذهب باطلا إلى الخارج

ثلاثة مإة درهم لطلب مراجعة الدواء الخاص بالحماق والإدلاء بوثائق الإثبات على صحة أقوالي

ثلاثة مإة درهم لطلب مكافئتي على الأموال التي أسترجعتها لفائدة الخزينة قدرها مإة مليار بالتمام

النتيجة أني أديت ما مجموعه ألف درهم لسعادة الطبيب النفسي الذي نصحني بالإبتعاد من السياسة وعلي أن أشرب الدواء لكي أنسى المشاكل وأنام مرتاح البال

فحذاري أخي المريض مثلي أن تقع في مشاكل لا تحمذ عقباها وأنا أقول هذه الحقيقة لأني أحمي نفسي بشهادة طبية وأنا مصر على محاولة إسترجاع مبالغ أخرى ولو تطلب ذلك الإستعانة بمن يقوى على ذلك
18 - تازي الخميس 29 يونيو 2017 - 20:05
لن تحقق الحكومة نجاحا بطبيب نفساوي واحد ..وننتظر ان تكون الحكومة التالية كلها من علماء اللفت عفوا النفس ... اولا لمعالجة الوزراء المرضى الذين جرونا الى الخراب ثانيا ليكون في حلولهم متنفس يعني ينفسوا علينا و لا يكملوا علينا و ينفسونا
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.