24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  3. أردوغان يراهن على التكنولوجيا باستدعاء العلماء المغتربين إلى تركيا (5.00)

  4. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  5. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

قيم هذا المقال

4.64

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رمضانيات | مذكرات صحافي لا يشبه الآخرين ـ 30 ـ قدم واحدة تقهر المستحيل

مذكرات صحافي لا يشبه الآخرين ـ 30 ـ قدم واحدة تقهر المستحيل

مذكرات صحافي لا يشبه الآخرين ـ 30 ـ قدم واحدة تقهر المستحيل

في هذا المكتوب، الذي ينشر على حلقات طيلة شهر رمضان، دعوة صادقة إلى الإقبال على الحياة. إنه يقول، من خلال سرد أحداث واقعية من حياة إعلامي مغربي قهر المستحيل بقدم واحدة، إن الحياة جهد وعرق وتضحية.. وإنها – قبل ذلك وبعده – جميلة حقا، وتستحق أن تعاش.

الحلقة الأخيرة:

أقضي سويعة كل يوم في كتابة هذه الشذرات. وتجتاحني مشاعرُ الحنين الجارف كلما جلست إلى هذه الآلة الصماءِ العاقلة. وإذا الصور تنثال على مخيلتي فأرى أمي تضع الطعام في فمي. وتلتقط أذني كلماتٍ عابرة:

- لا بأس عليه.. لا بأس عليه..

وتسمعُ وقعَ القطار القادم فتحكم تغطية رأسي بقماشها الأبيض. وتشبك يديها حول ظهري وتصعد الدرج. وإنها لتخشى أن أنفلت من بين يديها فتمضي راكضة داخل القطار. ثم تستدير نحو جدتي كأنها تدلها على المكان.

وإني لأرى - الآن - القاعة الفسيحة حيث الأطفال والأمهات، وحيث الأعين الزائغة الحائرة. وقال الطبيب، وهو يحرك قدميّ:

- لا تخافوا.. لا شيء عليه..

وأفتح عيني كالمستيقظ من نومه فأجد الصبي قد بلغ أشده أو يكاد. ويطيش عقلي. وي! كأنها عشية وضحاها! ثم أفهم أن الحياة لا تستحق أن يتعارك الناس فيها عراك الضواري. وإنها لحظات قصيرة وعابرة. وإن ما يتبقى منها - بعد فواتها - إنما هو الذكريات الجميلة والعواطف النبيلة.. ثم لا شيء !

وحين أكتب - اليوم - عن تجربتي المتواضعة فلِكي أقول ذلك. إنه انطباع الإنسان - أنى كان – عن أيامه الخوالي. وإنه المسلك المفضي إلى تحقيق إنسانيتنا. لأن المشترك الإنساني هو هذا: طفولة وحنين وحب وشفقة وإحساس متنامٍ بتسارع وتيرة الزمن وبالرغبة في القبض عليه.

ولقد استلهمت، في حلقاتي الثلاثين، روح الدراما التلفزيونية من حيث البناء البصري للمشاهد، ومن حيث "التقطيع" الدرامي للحلقات. وإنما فعلت ذلك لأنه يلائم شكل وطبيعة الجريدة الإلكترونية. على أن النسخة التي ستنشر في كتاب - في القريب العاجل - تختلف في البناء السردي وتتفادى التكثيف وأسلوب الشذرات.

وفي هذه الكلمات الأخيرة، أحب أن أشكر كل الذين تابعوا هذه الشذرات. وإني لمدين بالشكر لكل الذين تعلمت على أيديهم شيئا. معلميّ وأساتذتي، لا أستثني منهم أحدا. وأصدقائي جميعهم. وزملائي في وكالة المغرب العربي للأنباء، بما علّموا أصول المهنة وقواعدها وبما شجّعوا ودعموا، وأصدقائي في الإذاعة جميعهم.. وكل إنسان.

أشكر كل إنسان.. ! وإني لموقن أن قدر الإنسان أن يسعد، لا أن يشقى..

وبعد،

فإن الحياة لا تحابي أحدا. ولا تبخس حق أحد. وإن المعول في نجاحك.. على إرادتك !

مع مودتي.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - شكرا جزيلا الأحد 25 يونيو 2017 - 17:53
شكرا على المتعة التي أعطيتنا في هذا الشهر الكريم...... حزينة على نهاية الحلقات التي ادمنتها كل مساء.......ننتظر أعمالك الإبداعية بفارغ الصبر
ودمت مبدعا وصحفيا كبيرا، أستاذ سمير
2 - مصطفى الأحد 25 يونيو 2017 - 18:18
بمشاعر فيها الكثير من الأسى نودع هذه السلسلة الشيقة، ولكن أملنا أن نستعيدها مرة أخرى على النحو الجميل الذي شرحه الكاتب، ونتمنى أن نقرأ الكتاب في أقرب فرصة ان شاء الله.
في النهاية يجب أن أشكرك أستاذ سمير شكرا جزيلا على المتعة التي منحتنا، وعلى الابداع الراقي الذي وفرته لنا طوال أيام هذا الشهر الفضيل. تحية مودة واعجاب.. ونلتقي قريبا.
3 - master الأحد 25 يونيو 2017 - 20:50
شكرا جزيلا لك سيدي استمتعنا معك طيلة هذا الشهر الفضيل،عيدكم مبارك.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.