24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | الدعوة إلى تصنيف آسفي تراثا عالميا

الدعوة إلى تصنيف آسفي تراثا عالميا

الدعوة إلى تصنيف آسفي تراثا عالميا

أوصى المشاركون في الندوة العلمية التي احتضنتها مدينة آسفي، أخيرا حول موضوع "التراث والتعددية "، بتصنيف مدينة آسفي تراثا عالميا.

وقدم ممثلو وزارة الثقافة والجمعيات المهتمة بالتراث بالمحلي في هذه الندوة التي نظمتها منظمة اليونيسكو بشراكة مع جامعة القاضي عياض بمراكش والمديرية الجهوية للثقافة والمؤسسة البرتغالية "كالوست غولبنكيان"، ورقة استعرضوا من خلالها الأهمية التاريخية لمدينة آسفي التي شكلت عبر العصور ملتقى لكل الثقافات العالمية.

وأبرزوا في هذا الصدد التعددية التراثية التي تتميز بها المدينة والتي لا زالت تحتفظ بها إلى اليوم انطلاقا من التاريخ القديم مرورا بالثقافة الأوروبية التي يجسدها البرتغال وإسبانيا وفرنسا وبالثقافة الإفريقية والأمازيغية إلى جانب الثقافة الأمريكية ، مذكرين برحلة "راع" التي انطلقت منها رحلة اكتشاف أمريكا، في القرن ال15 الميلادي. وتقدم المشاركون في هذه الندوة التي قام بتنشيطها فيليب باراطا (كرسي اليونيسكو) بعدد من التوصيات المرافقة منها أساسا إنشاء متحف للتاريخ البحري ووضع برامج للتنقيب الأركيولوجي وانجاز اتفاقيات مع مجلس الجهة والمجلس البلدي بشأن التراث وإعادة ترميم سور المدينة وتنظيم أسبوع التراث من خلال أنشطة بشراكة مع الجمعيات العاملة في الميدان.

كما أوصوا بضرورة تسليط الضوء على التراث الطبيعي للمدينة وجعل الفن في خدمة التراث وتشجيع البحث العلمي حول تاريخ آسفي وجرد المواقع والمعالم الأثرية للمدينة وإنشاء شراكة بين المغرب والبرتغال حول مسألة المحافظة على التراث بالجهة، وتحويل السجن القديم بالمدينة العتيقة إلى دار للشباب.

وقدم عبد السلام أمرير المدير الجهوي للثقافة في افتتاح هذه الندوة عرضا تناول فيه عددا من المحاور الأساسية المرتبطة بالتراث المادي واللامادي بجهة دكالة عبدة في فترة ما قبل التاريخ مشيرا إلى مجموعة من اللقى الأثرية التي تم العثور عليها في السنوات الأخيرة بالمنطقة ومنها أساسا الاعمدة الرخامية بكل من الجديدة وآسفي ومولاي عبد الله والمدافع تحت مياه البحر وكذا مغارة جبل إيغود بإقليم آسفي، التي عثر بها على رفات إنسان العصر الحجري الوسيط. وتطرق في ذات السياق إلى أعمال الترميم التي شملت عددا من المواقع بالجديدة وآسفي، مؤكدا على ضرورة إعطاء هذه المعالم وظائف ثقافية وسياحية وإدماجها في برامج التنمية المستدامة.

كما أشار إلى المعيقات التي لا زالت تواجه عددا من المواقع التي تحتاج إلى تدخلات وشراكات مع الجماعات المحلية ومؤسسات حكومية وانخراط الجمعيات المدنية في الحملات التحسيسية لأجل المحافظة على هذا التراث المتعدد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - الرباطي الأحد 12 يناير 2014 - 12:56
نسوة آسفي هن أيضا ثرات عالمي في مجالات متعددة ، من بينها السحر و الشعودة، و الإختصاص في طاجين السمك و الحلوة المسفيوية، لن أنسى الفترة التي قضيتها للدراسة في ENSA SAFI.
2 - زائر لمدينة آسفي الأحد 12 يناير 2014 - 13:06
يجب الاهتمام أولا ببيئة مدينة آسفي أولا فهي تعاني من كارثة بيئية ناتجة عن المصانع الموجودة ولا أحد ينبه إلى هذه الكارثة ثم بعد ذلك مناقشة إدراجها في الثراث العالمي.تحية لكل سكان آسفي الطيبين
3 - younes الأحد 12 يناير 2014 - 13:14
تستحق ان تكون تراثا عالميا انها مدينة جميلة.
4 - مسفيوي المهجر الأحد 12 يناير 2014 - 13:27
مع الاسف العديد من المؤاثر التاريخية خصوصا البرتغالية منها اصابها الاثلاف كقصر البحر والاسوار البرتغالية المحيطة بالمدينة القديمة.وبالفعل مدينة اسفي تزخر بثراث تقافي متنوع
وكما سماها ابن خلدون : اسفي حاظرة المحيط لاطلسي
5 - عبد الإله السويلمي الأحد 12 يناير 2014 - 13:43
نحن أبناء هذه المدينة، نساند هذه الدعوة، و لعلها تكون السبيل الوحيد للحفاظ على ما بقي من تراث معماري مهدد بالانهيار( لاسيما البرج البرتغالي).
و لقد ورد في المقال، تعبير قد يفهم منه بعض القراء أن رحلة "رع" نظمت لاكتشاف أمريكا في القرن 15م.و الصواب ان رحلتي "رع1" و "رع2"، نظمهما العام النرويجي "ثور هيردال"(Thor Heyerdahl) في نهاية الستينات؛ ليثبت أن هناك علاقة بين اهرامات المكسيك و أهرامات مصر.و من ثم بنى-في آسفي- سفينتين من قصب البردي المستورد من مصر، و أطلق عليهما اسم "رع"، "إله الشمس" المصري(الفرعوني).
و لقد وصلت "رع2" إلى أمريكا الجنوبية بالفعل(دويلة الباربادBarbade)في 1969،و على مثنها عدد من العلماء و غيرهم، أحدهم مغربي يدعى " المدني أيت أوهاني"، إن لم تخني الذاكرة،و أحدهم مصري، وثالث روسي، و رابع ياباني..إلخ(لا أتذكر عددهم بالضبط).
أما "رع1"، فعادت من منتصف الطريق. بعد أن قطعت نحو 5000 كيلومتر (سنة 1968).
و من طرائف رحلتي رع، أن ملاحيها اعتمدوا في غذائهما على الخليع، الذي صنعته النساء العبديات الماهرات، ثم خزن في الخوابي الطينية التي اشتهرت بها مدينة آسفي.
ترى..أين هو المدني ؟
6 - هشام الادريسي الأحد 12 يناير 2014 - 13:53
عن أي ثراث يتحدثون.. مدينة كلها مساجين و مهابيل.. أهلها تركوها و شرعت ابوابها للهجرة القروية..
ما من شارع الا و أصبح حكرا على تجار المفارش.. 90% من مصانع السمك بها أغلقت..
و المجلس البلدي الذي يعرفه الجميع و الذي أصبح أعضاؤه من أثرياء المدينة بين عشية و ضحاها...
مدينة النصب و الوصوليين بامتياز...
7 - simo الأحد 12 يناير 2014 - 14:42
انقذوا قصر البحر قبل تنظيم المناضرات الفارغة
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال