24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | زيارة إلى قرية "الهاربين من العدالة" في المغرب

زيارة إلى قرية "الهاربين من العدالة" في المغرب

زيارة إلى قرية "الهاربين من العدالة" في المغرب

هنا"بوقرة"، القرية الجبلية الباردة، تنخفض فيها الحرارة إلى ثلاث درجات تحت الصفر. تستغرق الرحلة إليها وسط المسالك الوعرة من مدينة وزان (شمال المغرب) أربع ساعات لتقطع أربعين كيلومترا فقط، وتصل إلى قرية يسكنها أكثر من ثلثي المطلوبين للعدالة ،حسب تقارير غير رسمية. "هنا معبر تجارة الأسلحة وتجارة القنب الهندي. هنا يقطن عشرات السكان الفارين من العدالة المغربية"، يقول مرافق لـ "هنا صوتك".

هارب من العدالة

"أعيش في حالة إرهاب نفسي دائم. يسكنني هاجس الخوف من الاعتقال في أي لحظة. اسمي مسجل ضمن الهاربين من العدالة"، بهذه الكلمات الحارقة يختزل "سي العربي" (42 سنة) معاناته التي يعيشها طيلة السنوات العشر الماضية مع السلطات، التي وضعت اسمه ضمن لائحة المطلوبين للعدالة وطنيا، بتهمة زراعة وحيازة القنب الهندي (الماريجوانا).

بدون هوية

بعيداً عن منزل "سي العربي" ،الذي هرب إلى جبال الريف، كان اللقاء مع جاره وصديقه عبد الرحيم (31 سنة)، الذي تحدث بمرارة عما يعتقد أنه حرمان له من أبسط حقوقه كمواطن: "في بلدتي التي قضيت فيها طفولتي، أحس بأني أعيش فيها بدون هوية، خوفا من كشف اسمي لرجال الأمن. لا أستطيع الاستفادة من أبسط الشروط التي تثبت هويتي". هكذا يسرد عبد الرحيم معاناته مع هروبه من العدالة ، ويضيف: "حتى أبنائي، لا أستطيع التصريح بهم. نحن عائلة هاربة من العدالة".

بلغة الأرقام

"الواقع مخيف. أي زائر لمناطق زراعة الكيف، سيلمس حالة الرعب التي يعيشها رجالها وشبابها خوفا من أيدي القضاء، بل حتى النساء والفتيات خائفات من الاقتحامات المفاجئة، التي تقوم بها عناصر الأمن"، يقول الناشط الحقوقي شكيب الخياري، ويضيف: "تتحدث مصادر غير رسمية عن وجود أكثر من 17 ألف معتقل وأربعين ألف مطلوب، بسبب زراعة الكيف في إقليم شفشاون".

وتشير تقارير غير رسمية، صادرة عن جمعيات محلية بمنطقة زومي إلى وجود أكثر من عشرة آلاف شخص يعيشون في حالة فرار بإقليم "وزان" بتهمة زراعة القنب الهندي. أكثر 70% منهم متابعون بتهمة زارعة القنب الهندي أو التجارة فيه، وهي تهم غالبا ما تلاحق المزارعين في الإقليم .

مطالبة بعفو ملكي

"لا يمكن أن نتحدث عن نقاش حقيقي في ظل فرار العديد من المزارعين إلى الجبال، و استمرار اعتقال الآلاف منهم. لابد في آخر المطاف، من مشاركتهم في صياغة معالم السياسة الجديدة، و تنفيذها على أرض الواقع، وعلى جميع الفرق البرلمانية التماس عفو ملكي شامل لهؤلاء المزارعين، حتى يتم تسهيل عملية إشراكهم في بناء مستقبلهم الجديد"، يقول شكيب الخياري الناشط الحقوقي لــ "هنا صوتك".

أبدى "سي العربي" الهارب من العدالة، ارتياحه من النقاش المفتوح مؤخرا حول تقنين زراعة القنب الهندي، في انتظار تحقيق حلمه المؤجل و العفو عنه في باقي التهم، التي يقول إنه بريء منها، ليحصل على كامل حقوقه كمواطن مغربي.

الأسماء المستخدمة مستعارة، وفقا لرغبة أصحابها.

* ينشر بالاتفاق مع إذاعة هولندا الدولية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - ibn rif الأحد 12 يناير 2014 - 01:48
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " لا تسألو عن أشياء ان تبدى لكم تسأكم "
أعتذر ان أخطئت في الاية
فالذي قصدته هو أن تتجنب وسائل الاعلام القضايا التي لا تعرف مخاطرها !!!!
2 - N.Swiss الأحد 12 يناير 2014 - 02:04
C'est honteux, l'Europe et l'occident sont entrain de tolérer le Kif pour créer des emplois, et au Maroc on est entrain de pénaliser les agriculteurs Marocains
3 - واخيرا الأحد 12 يناير 2014 - 02:27
واخيرا زرتم مغربا تسمعون به لا تعرفون عنه شيئا في الواقع سوى الكيف و الحشيش والدفيز
ارجوكم ان تتعمقوا اكثر في جبال باب برد و غابات تنقوب وصخور بريكشة وغيرها كثير
اكتشفواعالما مجهولا غير نافع اسمه بني زروال وبني نبات وبني خالد وبني يسف وبني احمد وال سريف وغيرها وغيرها
4 - العربي الأحد 12 يناير 2014 - 03:07
تجارة الاسلحة والتجارة في القنب الهندي وكأننا في نعيش في القوقاز...لا يوجد اثباث قاطع لكل هذا الكلام ....فقط لفت انتباه الطبقة الوسطى....
5 - kARIM الأحد 12 يناير 2014 - 08:20
أعرف المنطقة جدا جدا بل أصلي و أصل أجدادي من هناك قرية أربعاء بوقرة التابعة لقيادة زومي إقليم وزان و أستطيع أن أقول لك أن موضوعك هاذا فيه الكثير من التضخيم فسكان المنطقة فقراء رغم أنهم يزرعون الكيف منذ سنوات فهل يعقل هاذا؟؟ لماذا لم تكلمنا عن مافيات التهريب التي تجني الملايير من الأوروات ثم هل تلك القرية معزولة عن العالم؟؟ شخصيا أزورها كل سنة و أذهب بسيارتي حتى المنزل وسط القرية و كل يوم أرى رجال الدرك الملكي في جولات إعتيادية ما هاذا الهراء بل تشويه منطقة بأكملها فلسنا بهاربين من العدالة يا سيد الدريوشي
6 - القشاشدة زومي الأحد 12 يناير 2014 - 08:43
أولا أشكر هسبريس على زيارتها للمنطقة حتى ترى مذا يجري هناك وأحيطك علما أن معضم الهاربين من الدرك ليسوا فلاحين وإنما تجار مخدرات ومهربين محكوم عليهم بالعقوبة الحبسية ولكنهم يجولون في البلاد طلاقاء ويسايرون أعمالهم بشكل عادي لأن رجال الأمن يعرفونهم جيدا ولكن معضم هاؤلاء المهربين أسخياء مع المخزن أنا إبن المنطقة وأعرف هذا أما الفلاحين نسبة قليلة جدا بنسبة2% لأن الفلاح غير مستهدف لسبب بسيط وهو عند إقتراب الموسم الفلاحي هناك مايسمى بالشيخ أوالمقدم يقوم بإخبار أهل الدواوير والقبائل ويقول ببساطة كالعادة دائما الخبار فراسكم راكم عارفين صحاب الحال راهم غادي يدورو ، وهكذا المخزن يتو صل بحقه من الكعكعة ويمر الموسم الفلاحي بسلام وما أريد أن نؤكد عليه وهو أن معضم المبحوث عنهم هم مروجين كبار يملكون الفلات والشقق والعقرات يعجز اللسان عن وصفها إ ذ هب إ لى تطوان وطنجة والقنيطرة وسترى بعينبك خلاصة القول آ نى الوقت لكي تضع الدولة حدا لهذه الآفة القاتلة التي حصدت ألاف الأرواح .
7 - Mohmaed الأحد 12 يناير 2014 - 09:12
شخص متزوج وله ابناا وليس له عمل ولم يجده
الحل عنده هو هده المهنة ,لانه مضطر اليها ليعيش ومعه عائلته
الله اعفوا
8 - عبده الأحد 12 يناير 2014 - 09:37
ليسه بالعيب ان تزرع القنب الهندي او تبيعه بما ان الحكومه لاتوفر لهم فرص للعمل وبما ان الحكومه لا تبالي لهؤلائي الناس المحرومين من ابسط الاشياء فكيف تريدهم ان يعيشو اما ان تزرع القنب الهندي وتعيش معزز مكرم او تسرق حق الناس لا الاول افضل نزرع ونحصد مما زرعت ايدي نرجو من الحكومه ان تقنن زراعة القنب الهندي وتلبي طلبات هدول الناس الذين يعيشون في حالات مزريه البرد القارص ومرارت الحيات وشكراا
9 - الوزاني الأحد 12 يناير 2014 - 10:13
اولا درجة الحرارة بهذه الجماعة التابعة لعمالة وزان ليست منخفضة كما ذكر صاحب المقال وثانيا على الدولة ان تقنن زراعة القنب الهندي لان جل سكانها يتعرضون للابتزاز من طرف بعض رجال السلطة الذين يداهمون بيوتهم او يعترضون سبيلهم اثنار سفرهم و تنقلهم وثالثا لماذا يسمح لهم بالزراعة وتتم متابعتهم ؟فلابد من تقنين زراعة الكيف للحد من معاناة سكان المناطق الشمالية التي تعاني من هشاشة البنيات التحتية الاجتماعية لانه مع الاسف لايتم تطبيق القانون في هذا المجال الا على الضعفاء
10 - jeblia الأحد 12 يناير 2014 - 10:26
لولا القنب الهندي لما عرف المغاربة سيارة الفيراري والبورش وغيرهما، فهذا الذهب الأخضر هو الذي يخلص المغرب من الأزمات، فيكفيكم أن تزوروا المنطقة في وقت زراعة هذه النبتة لتعرفوا كم تستقب من اليد العاملة القادمة من مختلف المناطق المغربية ومن الصحراء كذلك، وبالتالي يجب أن يتمتع أهل المناطق بحصانة حتى لا يكونون عرضة للإبتزاز من طرف الدرك الملكي
11 - لكم واسع النضر الأحد 12 يناير 2014 - 11:13
كيف يمكن التسامح مع من يتسبب في إدمآن الشباب على المخدرات،هم سبب كل أشياء اﻹنحراف
12 - حسن الأحد 12 يناير 2014 - 11:17
على الدولة ان تتد خل با طرها في المراكز الجهوية للا ستثمار الفلا حي في اطار مقاربات ميدانية شمولية للمنا طق المعنية بزراعة القنب الهندي وتبحث مع المزارعين سبل الا عشاب الطبية كبديل حقيقي لا بد منه في تركيبات الادوية هذا طبعا مع تحفيزهم بالدعم المادي والوسائل الضرورية لذلك
13 - مواطنة متتبعة الأحد 12 يناير 2014 - 11:20
سويسرا قننت العشبة بالشكل الذي نظمت به السير و الجولان على الطريق لماذا لا تستفيدوا من تجربتها فهي كذلك مهتمة بمحاربة الادمان .

الحل الواقعي هو التقنين و وضع برامج للتوعية و التحسيس و إنعاش الشغل و جعل الساكنة تشعر بالامن و الامان و التطلع إلى المستقبل بروح التفاؤل.

الزارعون و الساكنة ستحتظن الفكرة و تدعمها و ما على السلطات المعنية إلا القيام بواجبها الشمولي ( الجزرة و العصا و عفا الله عما سلف)
14 - الفزازي الأحد 12 يناير 2014 - 11:58
يبدو أن النظرة المعتادة التي بات يٌنظر بها إلى سكان الشمال "المغربي"و خاصة مزارعو الكيف منهم،هي أنهم طائفة من المتمردين و مافيا و دولة داخل دولة و كولومبيا و أفغانستان المغرب و"العايشين بالحرام'' و غيرها من النعوت التي أزل لها المخزن منذ عقود في المنطقة. و لكن الحقيقة بعيدة كل البعد عن ذلك.فهم في واقع الأمر فلاحون كان حظهم المشؤوم أن يعيشوا في رقعة جغرافية مهمشة و منئية (وليست هامشية و نائية كما يروج في قنواتنا المخزنية) التي لم تلائم تربتها إلا نبتة الكيف و بمباركة من سلطانهم استمروا في زراعتها و هكذا "تهنات" الدولة من هؤلاء و صبت اهتمامها بمناطق النزاع و بؤر التوتر الجنوبية و الشرقية .و بقي المزارع في سفوح الجبال منذ أزل يدور في حلقة مفرغة كل عام يزرع قطعة أرضية صغيرة لا تكفيه عائداتها حتى لإعالة "طشمة "من الأطفال.فيما يستغل من قبل بارونات تزداد غنى و فحشا 'على ظهره' .ويبقى الربح الوحيد لهذا الفلاح هو المتابعة القضائية و الخوف الدائم من المخزن الذي أمره بزرع الكيف أول الأمر فيتم استحماره و استبغاله خوفا من ثورته .و تنقلب نبتة الكيف من نعمة أنعم بها عليه في تصور أهل الداخل إلى لعنة!!
15 - Orkenz الأحد 12 يناير 2014 - 12:00
الدولة تدعم هذه النبتة بحقول شاسعة ثم تلقي القبض على مستهلكها و من يبيعونها -فهم تسطا-
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.. أنا بغيت نعرف غير واحد الحاجة.. الحشيش ممنوع. و الأوراق دياب النيبرو ولي مشتتين فالمحلات شنو غانديرو بيهم؟ نقادو بيهم لبريوات مثلا؟
16 - مغربي الأحد 12 يناير 2014 - 12:05
لو أتاحت لي الفرصة بلقاء ملك البلاد أعزه الله لن اطلب منه إلا ان يصدر عفوه علي هذه الشريحة من مواطنه لان هذا سيكون في مصلحة الوطن لان هناك الملايين من أهلهم وذويهم وأصدقائهم ومعارفهم وجيرانهم ان لم اقل كل المغاربة سيفرحون ويرتاحون لهذا العفو اللهم حقق هذا العفو وأنصر ملكنا وبلدنا
17 - واد اودور الأحد 12 يناير 2014 - 12:17
بكل صدق هده منطقة تعاني بشكل كبير منتضم من درك الملكي الدين يدخون الى منازل سكان بغير حق و يهاجمنهم ويخوفون النساء واطفال يرهبونهم ياتون بشكايات مزورة من اجل تهديد ساكنة تهديدهم بحبس لكي يطرة شخص اموال خيالية لدرك الملكي لكي يفلت من من عقاب وغريب في امر ان ييتهمنهم بتجارة انهم يملكن سيارة مزرة و اسلحة هدا غير صحيح اطلاقا نتمن من مسؤولين من في اعادة نظر في درك الملكي بزومي الدين لا يحمن مواطن بل لكي يرهبهم تهديدهم بسجن في حالة من لا يدفع رشوة وسلام عليك ورحمة الله ديما ديما شباب بني كوليش وملعب صداقة بحراقة . ع ب د ا ل ن و ر
18 - سمير التطواني الأحد 12 يناير 2014 - 12:39
ان أباطرة وبارونات المخدرات الحقيقين موجودون في الداخل وليس في الشمال مختفون خلف شركات وهمية او خلف درع السلطة . اما الشمال فلم تلحقه غير السمعة السيئة وتحويل أهله (اي الفلاح البسيط) الى متابعين من طرف العدالة . اما من استفاد من تجارة المخدرات فهم موجودون في الرباط والدار البيضاء يكدسون الملايين في حساباتهم بالخارج ويشيرون بأصابع الاتهام الى البؤساء في الشمال . ولو كان صاحب المقال صادقا في القول ،كان عليه ان يسأل من كان يزور القرويون والمزارعون البسطاء ويحثهم ويشجعهم على زراعة الكيف في الثمانينات .... ان زراعة الكيف لم تجلب للشمال الا الخراب فبعد ان كنا منطقة زراعية نصدر منتوجات زراعية الى اسبانيا أصبحنا لا نجد البطاطا والطماطم المحلية . خلاصة القول كفاكم كذبا وبهتانا على الشمال وأهله ، فزراعة الكيف كانت سياسة منتهجة لم يخترها الشماليون وذهبوا ضحيتها واذهبوا عند التجار الحقيقين المختبئون في الرباط والدار البيضاء ومن أراد ان يعرفهم فليذهب الى ماربيا الاسبانية ، وخير دليل على ماأقول هو انه كلما سقط بزناس جر ورائه سلسلة من الأعوان ورجال السلطة في الداخل . سؤال ماذا عن الهيرويين في الداخل
19 - tarik الأحد 12 يناير 2014 - 12:42
Dernierement on entend parler d une nouvelle proposee par le gouvernement marocain de faire pardonner toutes personnes qui a fait sortir de l argent d une maniere illegale (les grosdidtes des chites), sans aucune protestation de la societe civile alors poursuoi ne pas admettre la meme loi pour ces pauvres agriculteurs ces fugitif qui ne cherchent qu une bonne vie qui cherchent la dignite
j espere qu ils auront cette chance j espere qu on soit solidaire, enfin de compte on est tous de cette terre de ce maroc
Ca reste un reve au maroc la parole est a l argent, au pouvoir.  
20 - مرغاد الأحد 12 يناير 2014 - 12:49
هذا جزء بسيط من معاناة دواوير المنتمية لاقليم وزان فقر مضقع مع أمية وتهميش الجهات المعنية وخوكم راه حتا هو فروشيرش
21 - زومي مركز أغلولة الأحد 12 يناير 2014 - 12:57
ان بعص ما موجود في هدا المقال خاطئ لان زراعة الكيف موجودة لكن الاسلحة هدا تضخيم كبير ولا وجود لسلاح ???
اما بخصوص المتابعات فهي متابعات لا علاقة لها بالوقع وفي الغالب ما نجدها متابعات سياسية بالدرجة الاولى يعني اما ان تكون مع مرشح فلان ان تتابعك كلابه او محسبون عليه من السلطة كدالك الشكايات الغير معرف مصدرها هي سبب وتدخل من سلطة بدون ادن يعني يدخل الدركي الى (الدوار) ان لم يجد رب المنزل من اجل اعطائه المال يقوم بعمل بلاغ انه هناك الكيف مع ان الكل يعرف ان المنطقة تزرع الكيف يعني ليس هناك استثناء ومع ذالك نجد ان العدالة تتعامل وكانه ليس هناك شيئ اذا اردتم ان تعرفو جماعة زومي لماذا لا تاتو اليها وتعرفو مستوى العيش البسيط الموجود فيها او تأتوا الى زومي بحد داتها تنظرو التطور الدي وصلت اليه وتعرفو الواقع الحقيقي الدي تعيشه الجماعة مثلها مثل سوريا لا وجود لشيئ ماذا تريد من هؤلاء وهم بدون اكل ولا شرب في ظل غياب تام لمتطلبات الحياة اليومية هل تريدهم زراعة الزرع وهم لا يوجد لدى اغلبهم سوى قطعة اعلى الجبل بربكم البديل هو الحل اما الكلام وتخويف الناس من المنطقة هدا جرم وليس حل ....
22 - الصديق الأحد 12 يناير 2014 - 13:07
الفلاح المسكين يكد ويجتهد والغلة تدهب الى من ؟ حاول تعرف كم هي اجرة الدركي .... واجرة الخليفة ... واجرة القائد .... هدا الثالوث المستفيدون رقم 2 لان عند احصاء امتعتهم واملاكهم في النهاية تجد ان هم التجار الاصلييين اما الملف ادا عرض على المحكمة فتخيل مادا سيحدث .............هم المستفيدون رقم 01 . وزيد ......انا في راي يجب الكف عن المحاربة وترك الفلاح يحرث ارضه بما شاء بما ان الدولة لا تقوم بالتعاون معه حيث ان اللاسمدة التي يقتنيها الفلاح تعد بالملايير وهي واحدة من اهم مداخيل الدولة حيث ان ثمن كيس الاسمدة يساوي 600 درهم في بلد الفوسفاط ومن هنا يتبين ان الدولة تكيل بمكيالين حيث تساهم في نمو مداخليها بتوفير الاسمدة ومن بعد ترمي اصابها في السجون وهدا هو العيب ، ولولا هده النبتة لا وجدت البطالة تفوق الخيال واي تصور لان المزارعين همهم هو العيش وايجاد منزل به ماء وكهرباء وطريق ولبناء هدا فهناك عدة جهات مستفيدة من مفالق الرمال والاسمنت والحديد والاجور واليد العاملية المختصة سواء في البناء او تلك التي تعمل بالمزارع....يجب حماية الفلاح.
23 - مغربي مكره الأحد 12 يناير 2014 - 13:29
التقنين التقنين التقنين : هذا ما يردده السياسيون الآن ، تقنين اللامشروع وخلق الفجوات الطبقية بين المواطنين أكثر مما هي عليه الآن . البلدان التي تحترم نفسها تتقدم بالكدّ والعمل الجاد . أما المغرب فيريدها لأبنائه باردة وحرام ، سئمنا من هاته البلاد لكن لا حول ولا قوة إلا بالله
24 - ابواديب الأحد 12 يناير 2014 - 13:29
مقال لا محل له من الاعراب بل هو مقال للاستهلاك و در الرماد في الاعين اللصوص الحقيقيون و الهاربون من العدالة هم طلقاء و يعيشون حياتهم طولا و عرضا أما هؤلا الدراويش فهم كبش فداء ليس إلا
25 - ابن المنطقة الأحد 12 يناير 2014 - 13:54
السلام وعليكم
انا ابن المنطقة واعرف ادق التفاصيل هناك
الفقر .الهشاشة.البؤس هذا هو العنوان الصحيح
كفانا من تغليط المغاربة
وان كان كلامك هذا صحيح فاين المقدمين .الشيوخ.القا يد والدرك....(تجارة الاسلحة).لا حول ولا قوة الا بالله
اظف لتعليقك أفغنستان وسيكون افظل....
التزمو بالقليل من المهنية من فضلكم حتى يتسنى لنا تطوير الحقل الاعلامي وشكرا
 
26 - moroccan الأحد 12 يناير 2014 - 13:59
تصحيح التعليق 1:
قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ"
27 - brahim الأحد 12 يناير 2014 - 14:01
تقع جماعة قلعة بوقرة في الشمال الغربي للملكة المغربية، وهي تابعة إداريا إلى إقليم وزان المحدث منذ بداية سنة 2011 بعدما كانت تابعة لإقليم شفشاون لعدة سنوات. وهي تبعد بحوالي 60 كلم عين مدينة وزان مركز الإقليم. من الناحية الاقتصادية للجماعة نجد أن أهم مورد يتوفر عليه سكان بشكل شبه دائم هو الزيتون بعد زراعة القنب الهندي طبعا، أو كما تسمى محليا بالكيف، والتي تشكل العمود الفقري لاقتصاد جل الجماعات التابعة والمكون ولإقليم وزان و لإقليم شفشاون. وتعتبر هذه الزراعة موسمية أي أنها تزرع في بداية فصل الربيع وحتي متم فصل الصيف.
28 - Couchtard01 الأحد 12 يناير 2014 - 14:17
On n'a qu'à suivre l'exemple du Colorado où on a légalisé le cannabis! Les agriculteurs ne tirent pas un vrai gain de la vente de l'or vert. Il faut leur trouver une alternative raisonnable et durable. Je ne vois pas d'autres solutions que de le légaliser!
merci
29 - سكايري ؤمشي مونافق الأحد 12 يناير 2014 - 14:23
انا مع العفوالملكي بيشرط ان جميع مناطق الخاريج عن منطقة كتامة بي البتيعاد عن زراعة الكيف اوكما يطليق عليه الصحاب تقنين قنب الهيندي
30 - مرات حسن مول الحانوت الأحد 12 يناير 2014 - 15:44
والا سمعتيهوم كيهضرو يصحابك هوما اللي حررو القدس "المغرب غير النافع"
31 - خالد اكدجار الأحد 12 يناير 2014 - 17:10
سكان منطقة كتامة هم المتضررون ليس المستفيدون من الكيف فالمناطق المستفيدة هي المجاورة مثل بوقرة و غفساي وزومي و غيرها ......أصحاب الأراضي المنبسطة و غير هدا يعتمدون على الزيتون و غيره همنا نحن أرضنا لا تصلح إلا. القنب الهندي والحرارة المنخفضة عندنا ماشي فبوقرة وتاونات وغيرها أما المساحات المزروعة يجب أن تحدد ويجب أن يتابع المزارعين خارج النطاق المحدد ا
32 - محي الأحد 12 يناير 2014 - 17:21
لاشيئ مما كتب صحيح أنا ابن المنطقة وأعرافها جيدا التضخيم فقط لخدمة اجندة انتخابية
33 - hassan الأحد 12 يناير 2014 - 17:47
مع احترامي لهذه المجلة التي قامت بنشر هذه المهزلة والتي لا أساس منها اطلاقا
لأنها تكلمت عن شيء لم تراه ولم تلمسه على الاطلاق.فقط سمعت كلمات مبعثرة من أناس يجهلون العيش في هذه المنطقة الرائعة والرائعة جدا.
(قرية يسكنها أكثر من ثلثي المطلوبين للعدالة) وكأن السجل بين يديك لتعطينا هذة الارقام التي لا أساس لها.
( 17 ألف معتقل وأربعين ألف مطلوب، بسبب زراعة الكيف في إقليم شفشاون")بهذه الأرقام اذن الكل داخل السجن؟؟ ومن هؤلاء الذين يعيشون في بيوتهم يا ترى ؟ هل هم أشباح من هسبرس
بصراحة هذا المنشور استفزني كثيييييرا.لأنه غير منطقي اطلاقا ويمس ب كرامة هؤلاء الناس الضعفاء وأنا واحد منهم.والحمد لله لا أشتكي من شيء غير ان تبتعدو عن هؤلاء الناس دعوا الحكومة تفعل ما تراه مناسبا لهؤلاء
34 - moroccan thinker الأحد 12 يناير 2014 - 21:14
really ,despite all of what it has been said,north of morocco especially wazan and its regions is one them, is still lacking in simple infrastructures and community services such as roads,hospitals,high school ,junior high school ,primary school ,youth house(dar shabaa),and our rural community lemjeira in ain dorij region .more precisely , the road that links between ain dorij and wazan is in a catastrophic state now. Even animals can not stand this road .we made many protests and manifestations in an attempt to notify local authorities and responsibles in ain dorij and senticize them of our bad conditions that we can not stand as human beings created by the lord GOD .we are still suffering because corruption .
35 - yassine الاثنين 13 يناير 2014 - 01:10
ما قيل حول الهاربين من العدالة فيه جانب كبير من الصواب.فسكان هذه المناطق يعيشون في رعب يومي ببسب زيارت الدرك الملكي المتكررة والتي يمكن أن تباغت أي منزل في أي لحظة.وخاصة في هذه الأيام التي تعرف نا يسمى ب(خدمة البني)حيث الدرك الملكي يتسللون خفية حتى لا يراهم أحد من أجل مباغثت صاحب المنزل.
36 - ,رجال الزرق الاثنين 13 يناير 2014 - 01:10
هس بريس أجمل ما يشدني لزيارتك اليومية ،هو قربك منا وتغلغك في أسئلة قديمة مؤجلة وترك مجال واسع للإجابة كل من موقه ،تنبيه لكل رواد الجريدة بدون تنابز ،،؟مع العلم بالأسباب والحكم الداتي بالأمر.
37 - Youssef الاثنين 13 يناير 2014 - 01:39
الحلال بين و الحرام بين وشكرا
38 - اسي كاف الغول الأربعاء 15 يناير 2014 - 13:23
كل هذا الكلام ممزوج بالكثير من المبالغة وقد يكون هنا بعض المعطيات صحيحة اشكرك عليها
انا ابن المنطقة اعرفها منذ ان كانت لا تزرع هذه النبتة (الكيف)التي اصبحت الان محبوبة محليا و وطنيا غيرت الكثير في منقطتنا المنسية و بفضل هذه النبتة جبالة في القنوات المغربية و بفضلها نتمم دراستنا كفاكم الاستهتارا و الاساءة الى هذه النبتة فا بالرغم من سمعتها السيئة فانها اصلاحات ما عجزت عنه الدولة ...؟
39 - بوقرة : كاف الغول الأربعاء 15 يناير 2014 - 17:49
منطقتنا لا تحتج الا مسوؤل او رئيس او العامل ...
فهي تسير نفسها منذ ان حصلت على استقلالها ..
ولا يوم تناقشت في البرلمان او برنامج اذاعي لكي تشهر وتعرف من طرف الغرباء عليها ... بلدتنا فعلا مهمشة من ناحية البنية التحتية ... وطبعا هذا لا يبقى مشكل الجبالين فقط بل مشكل الرباطين اولا ...؟
صراحة يؤسفني ان اقول ان بلدة جبالة مستقلة بطريقة غير مباشرة ؟
فالمسؤول عنا صامتا صمتا حكيما ايجابية من جهة ...
ما دام لنا الحق في زراعة القنب الهندي لهم الحق في تجاهلنا ....؟
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

التعليقات مغلقة على هذا المقال