24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4408:1513:2316:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جمعيات تحمّل المؤسسات الحكومية مسؤولية "ضعف التبرع بالدم" (5.00)

  2. العثماني: محاربة الفساد مستمرة .. ووطنية موظفي الإدارة عالية (5.00)

  3. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  4. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

  5. وكالة الأنباء الفرنسية تكيل المديح للطرح الانفصالي (3.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | إنْمَل .. قرية بدون رجال تُحاصرها الجبال في المغرب العميق

إنْمَل .. قرية بدون رجال تُحاصرها الجبال في المغرب العميق

إنْمَل .. قرية بدون رجال تُحاصرها الجبال في المغرب العميق

لا شيء أسوء على الإنسان من أن يجد نفسه محاصرا بجبال مكسوة بالثلوج في منطقة تصل فيها درجة الحرارة إلى الصفر في بعض الأحيان.. هذا حال سكان العشرات من قرى جبال الأطلس المتوسط.. مرحبا بكم في أحد هذه القرى: إنمل التي توجد على بعد 70 كيلومترا عن مدينة ميدلت..إنمل تعاني من داء اسمه "العزلة"، حيث يستعمل السكان سلاح الإصرار للاستمرار، خاصة خلال فصل الشتاء الطويل والبارد.

في قرية كهذه لا صوت يعلو فوق صوت الآمال والأماني، أناس كل حديثهم عن المشاكل التي يعانون منها بسبب عزلتهم، والتي تزيد منها التساقطات الثلجية، إذ تزامن وجودنا بعواصف منها اضطرتنا لتغيير الطريق حتى لا تحاصرنا..

قرية صغيرة لم تشفع لها مبادرات معزولة أقدمت عليها السلطات المحلية، وبمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي حاولت عن طريق تجهيز الطريق الوحيدة التي تخترق جبالها الوعرة فك العزلة عنها، ورغم ذلك لم تنفع معها كميات الحجارة و"التراب الحمري".

البهائم.. وسيلة نقل الحوامل

"إذا قدر الله أن مرض فرد من الأسرة، فأنت ملزم بمغادرة البيت، في الساعة الرابعة صباحا، لتصل في الساعة العاشرة صباحا، إلى المستشفى في مدينة ميدلت، رغم برودة الجو، وصعوبة المسالك، "خصك 6 ساعات مشيا على الأقدام، لتصل إلى الطريق المعبدة"، تحكي إيطو لهسبريس.

فمعاناة سكان قرية إنمل يومية، في ظل غياب وسائل النقل، "لي عندو شي بهيمة كايمشي عليها، باش يوصل شي حد إلى مرض ليه"، تقاطعها "يزى" وهي سيدة خمسينية وتحمل حفيدة لها على ظهرها، لتؤكد أنه "منذ مدة قصيرة فقط، استطاعت القرية اختراق جبالها وفك جزء من عزلتها، لكنها موسمية فقط وبطريق غير معبدة".

العجوز إيطو، وبكثير من الحزن البادي على صوتها، تسترسل في الحديث إلى هسبريس، موضحة أن "نسوة قضين نحبهن عند الولادة"، والسبب "الحملة ديال الشتا"، التي تجعل القرية الصغيرة تعيش معزولة عن العالم الخارجي، جراء انغلاق جميع المنافذ التي توصلها إلى ميدلت أو الريش.

الرحلة باهظة الثمن

عندما تسأل هسبريس عن ثمن الرحلة، يأتي الجواب "خصك 8 آلاف ريال إلى بغيتي تمشي للمدينة"، يقول يوسف، ابن قرية إنمل، العامل في ورش للبناء، في مدينة الحسيمة.

فعامل البناء يوسف، يتواجد في القرية، لقضاء عطلة اضطرارية إلى جانب والديه، بسبب توقف الورش عن العمل، مضيفا أن وسائل النقل نادرة في اتجاه قريته، ليكشف عن معاناته وسكان القرية في الوصول إلى أقرب مدينة هي ميدلت، فالوصول إلى ميدلت يعني ضرورة التوفر على مبلغ 400 درهم.

لم يكن وصول هسبريس صعبا جدا إلى قرية إنمل، في يوم مشمس من الأسبوع الأخير من شهر يناير، فساعتان اثنتان كانتا كافيتين لوصول سرب من السيارات الرباعية الدفع، قادمة من مدينة ميدلت، في رحلة صحافية قاد كوكبتها عامل إقليم ميدلت، والمنسقة الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في قرية إنمل، وصلتها أخيرا طريق غير معبدة.

وفي حديثه إلى الصحافة، كشف عزيز بالبيضة، المكلف بقسم التجهيزات، في عمالة مدينة ميدلت، أن تهيئة الطريق غير المعبدة، الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 13، ودوار إنمل، من خلال تهيئة 8 كلمترات، وفتح 18 كلمترا جديدا، كلف ما مجموعه 106 مليون سنتيم.

وأفاد المسؤول المحلي أن الهدف هو "فك العزلة عن هذه المنطقة"، التي كان "الولوج إليها صعبا"، وكان "سكانها الذين يقدرون بـ 840 نسمة، يمشون على الأقدام، لقطع 26 كيلومتراً، للوصول للطريق الوطنية".

قرية بدون رجال

عمر المرأة في هذا الدوار عنوانه الرتابة التي لا محيد عنها.. تولد، تتمدرس حتى السادس ابتدائي، أو لا تفعل، ثم تجلس في البيت تتعلم شؤون تدبيره إلى أن تتزوج بعد سنة أو اثنتين من واحد من أبناء الدوار أو أبناء الدواوير المجاورة.

في يوم زيارتنا لدوار إنمل كانت هذه الأسطوانة تتكرر على مسامعنا من جميع من التقينهن، البنات كما النساء يحصين الوقت في علاقة لا يربطها بالتفاعل غير شؤون الزوج والأولاد الحاليين أو القادمين.

هناك حزن يسكن أعين نساء إنمل.. وبالاقتراب من مكمنه تعلم أن القرية بدون رجال، غادر الأزواج إلى كبريات المدن بحثا عن عمل، عن لقمة مضمونة لأفواه جائعة يكبر عددها باضطراد، وعن فرصة لتعبر الحياة عبر المدينة إلى رتابة يوميات إنمل وعزلته وسط الجبال، بعيدا عن كل مصلحة أو مؤسسة.

في هذه القرية التي تكاد تكون معزولة عن العالم، لا ضوء فيها ولا ماء، "الفتيات لا عمل لهن، والرجال يبحثون عن فرص عمل خارج المدار"،.. "لي عندها شي راجل فالأكيد أنه يشتغل خارج القرية"، تقول خديجة التي أشارت إلى أنه "لا شيء يمكن الاعتماد عليه في الدوار لتوفير قوت الأبناء غير سواعد الرجال"، لكن هؤلاء الرجال وكما اقتربت هسبريس من واقعهم، وعبر آراء نسائهم، غير موجودين، لتظل انمل "قرية بدون رجال".

أطفال منسيون

أطفال إنمل ليسو كالأطفال.. ليس من حقهم اللعب ولا التمدرس في المستوى الأولي، ببساطة لأن واقعهم المؤلم اختار أن يطمس حقوقهم وأحلامهم بأن يعيشوا طفولتهم، ويجعل هم معيلهم توفير قوتهم اليومي.

وبمجرد الاقتراب من أحدهم تعرف حقيقة أطفال يعانون بحق، أياديهم المشققة والتي يسيل الدم منها، من قسوة البرد تحدثك عن فقر أسرهم، واحمرار وجناتهم يخبرك أنهم من كوكب آخر غير الذي نوجد فيه..

همهم الوحيد رغيف يسدون به رمقهم في درجات حرارة تصل الصفر أحيانا، وفي أحايين لا تصلها، لكن لباسهم هو الآخر ينبؤك أن أهلهم لا حول لهم ولا قوة، "كا يتعافرو مع الزمان"، كما اختارت يطو أن تلخص معاناتهم كآباء وأمهات مع تربية الأبناء، "لكن اخترنا أن نظل في إنمل لأنها موطننا، ولا مكان آخر غيرها يمكننا اللجوء إليه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - al mahde الاثنين 03 فبراير 2014 - 10:52
دخلنا سنة 2014

ومازال البعض يظن أن السيارة وسيلة لإظهار المستوى المعيشي و الإفتخار و ليست وسيلة للنقل !

ومازال البعض يظن أن الملابس وسيلة للإغراء و إظهار النفس و ليست مجرد سترة للنفس !

ومازال البعض يظن أن المنازل مكان للتفاخر على الضيوف و لفت الإنتباه و ليس مكاناً للعيش !

ومازال البعض يحكم على الناس من خلال مظاهرهم و نسى أن هناك قلب و هناك عقل !

نحن نعيش في مجتمع غارق في حُب المظاهر ..!
2 - amazighi الاثنين 03 فبراير 2014 - 11:04
لكم الله يا نساء و رجال املن فما يعانيه السوريون تعانونه كدلك
3 - هيام الاثنين 03 فبراير 2014 - 11:11
ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء
نحن في القرن ٢١ ولا يزال اناس يعيشون في هذا البأس والفقر والحكرة
دول الغرب هي من تعيش في القرن ٢١ اما نحن فمازلنا في القرن ١٩
شكرا هسبريس
4 - فلسطين اولا الاثنين 03 فبراير 2014 - 11:12
من خلال الصور التي وردت في المقال و من خلال ملابس هؤلاء النسوة و اطفالهم ارى انكم لم تصلوا بعد الى قرى اكثر تهميشا من هذه حيث الناس لازالوا يلبسون فقط ملابس الصوف التي تصنعها الامهات باناملهن و لا تصلهم ابدا ملابس من هذا النوع و لكي تصل الى هذه القرى لن تكفيك لا 8000 ريال و لا حتى 80.000 ريال , بل يلزمك ايام من المشي على الاقدام لانه و بكل بساطة لا توجد طريق و لا سيارة.
5 - amnay الاثنين 03 فبراير 2014 - 11:17
ادعو سكان هذه المناطق ومثلها المتواجدة غالبا في الجبال( وهي طبعا امازيغية )الرحيل صوب المدن الكبرى والاستقرار باحيائها الصحفيحية والاستفادة من التعويضات والشقق الاقتصادية ككل سكان الاحياء العشوائية لكي يزداد الظغط على حكامنا الذين يعيشون برفاهية على ضهور هذه الفئة العريضة من المغاربة حيث ذنبهم الوحيد ان اجدادهم قاوموا المعمر تم صعدوا الجبال.....
6 - بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 03 فبراير 2014 - 11:20
بسم الله الرحمن الرحيم
والله إنه يؤسفني أن أرى هذا الإ نسان في هذه الحالة ،الفاسدين هم السبب وأصحاب الكروش،
ولقد كنت في دار الطالب في سنة دراسية بعيدا عن أهلي ، وفي عيد من الأعياد قام الوالي ومعه موظفو الجماعة بإسراف وشراء كل أنواع المأكولات المختلفة بمافيها الخرفان المشوية كاملة زائد جوق الشطيح والرديح وكنا خارج الأسوار كالقطط وهم ينعمون بالترف والبدخ نعم وكنا جائعين والمخزنية ضربونا بالعصي كي لا نقترب منهم ياأسفآه وبالقرب توجد خيرية نعم ،لو تكلمت لقالو لك إنك إرهابي،
والله يمهل ولا يهمل ،
7 - zyad الاثنين 03 فبراير 2014 - 11:23
ما كان هذا إلا سرب لبعض المشاكل التي تعانيها ساكنة هذه الدواوير و الدواوير المجاورة، لكن مع الاسف الشديد صلاح لدين بصير و أقرانه يطالبون إن لم أقل يسعون من الملك بقعا أرضية و كريمات فلا حول و لا قوة إلا بالله أناس يعيشون البدخ و نزيدهم بدخا و أناس يتضورون جوعا و يموتون بردا و نسيناهم؛ فلولا جهلكم لهؤلاء لربا كونوا لنا ما هوأحسن من بصير و أقرانه.
8 - amazigh n mrirt الاثنين 03 فبراير 2014 - 11:24
malheureusement il y a des clowns qui donnent la priorité au palestiniens qui sont mieux que ses gens mille fois.TANMIRT.
9 - marrueccos الاثنين 03 فبراير 2014 - 11:25
معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة خارج التغطية ! فلو تنقل طلاب سنواته الأخيرة لدراسة بيئة " إنمل " لأعادوا إحياء الغطاء النباتي للمنطقة وما غادرها شبابها ! كشباب الكثير من نسخ " إنمل " ! حتى الدراسة يجب أن ترتبط بالأرض وتنوعها النباتي والجغرافي ولما خلق مختبر وقسم علمي بيولوجي لنضرب عصفورين بحجرة واحدة ؛ إحياء التنوع البيولوجي وربط التعليم بمجال إشتغال المتخرجين مستقبلا ! ثانيا تثبيتهم على أرضهم وتحسين جودة السكن ! دون نسيان ربط التعليم بلغة الأم فلا يعقل أن يقرأوا على أعشاب طبية بالعربية مع العلم أن لها إسما بالأمازيغية ! الإسم الذي يرتبط بوظيفة النبتة فإن أقبر الإسم أقبرت الوظيفة ؛ إن أقبرت الوظيفة إستغني عن الإسم وقل تداوله لتنشأ أجيال لا تتداوله إطلاقا ليشطب عليه من فهرس اللغة الأمازيغية المتداول شفاهيا !!!!!!!!!
ساكنة " إنمل " كما نظرائهم في بعض القرى المغربية كما معظم دول العالم هم من تبقى من أحرار على الكرة الأرضية لم يشملهم التسليع . التسليع فيه وفيه ! يبتدئ من تنميط العقل إلى تنميط الذوق !!!
10 - boskko الاثنين 03 فبراير 2014 - 11:29
اللهم يبقاو فدوارهم و ابقاو مسلمين بساط اولا توصلهم الحضارة و اخصرو دوصي ,,,
لان في زماننا هدا اصبح مرادف الحداثة هو البعد عن الدين
لذلك الا كانت الحداثة على حساب الدين بناقص منها غير نبقاو مسلمين و(مغاربا)
11 - مغربي الاثنين 03 فبراير 2014 - 11:31
المغرب و المغاربة ليس لديهم الوقت للاهتمام بهم لان هم منهمكون بمساعدة " اخوانهم" السوريين و الفلسطينيين" فهم حتى يدعونهم بالقدوم الى المغرب و الاندماج ههه فقط لكي يسمعو منهم : المغرب بلد الكرم و الضيافة ...بلد الكرم على حساب ابناء الشعب ....مؤسف ان المغاربة جلهم سادجون ينجرون وراء للكلمات المعسولة ...و التي فطن لها الجميع و يتحججون بكوننا مسلمين و اخوة ..صحيح نحن اخوة فقط عندما يتعلق الامر بمصالحهم اما عندما يكون هناك مشكل في المغرب ( احدات العيون متالا)... كايتسيفو بل و تجدهم يتفننون في سب المغاربة و المغربيات ( فمن يقوم بالتشهير بالمغربيات غير العرب ????? )

لاكن اعيد و اكرر سداجتكم ستدمركم ...فكما حدرتكم من الافارقة ( و ها هم الان يصولون و يجولون في البلد بكل حرية بفضل اوراق الاقامة ) سترون الاسوء عما قريب عندما يصبح المغرب لبنان المغرب الكبير

انشري يا هيسبريس
12 - عاجل الاثنين 03 فبراير 2014 - 11:39
المسؤولون في واد والشعب في واد،والى بما نفسر هذا الاهمال،مناطق في المغرب عندما تقرأ بعض الروبورتاجات عنها تحسب نفسك تقرأ عن مناطق عاشت حروب اهلية ل50 سنة. عن اي تنمية بشرية و عن اي ديمقراطية و. وووووووووو،والحدث ان المغرب اشترى فرقاطة من فرنسا (والمغرب ب40 مليون تع البشر مقدر اصنع ت فلوكة)،كل الطبقة الحاكمة يجب ان تترك المكان لطبقة اخرى (او هذ هي الديمقراطية) بما فيهم التماسيح والعفاريت،وكذلك الضباع والوحوش
13 - مهاجر الاثنين 03 فبراير 2014 - 11:42
من يصدق اليوم انه ما يزال في المغرب "مغاربة"يعيشون القرون الوسطى ،واعي ما اقول لانني عشت سنة كاملة مع هؤلاء .فقر و معانات يومية حتى انهم للوصول الى اقرب سوق لاقتناء المواد الاساسية (ملح.،سكر، زيت. ..)فهذا يتطلب منهم يومين ...يوم للذهاب و يوم للعودة على ظهر ذوابهم .
نساء و اطفال يواجهون مصيرهم المجهول في غياب ازواجهم الذين غالبا ما يغادرون البلدة بحثا عن عمل في المدن المجاورة. ولا يعودون الا بعد سنة في غالب الاحيان. ..ومنهم من لا يعود. ..
بسخافة احيانا اتساءل...هل يعلم مسؤولونا بوجود هؤلاء ???? و اذا كانوا يعلمون فماذا يعملون من اجل ان يكون هؤلاء ايضا مغاربة!!!!!
14 - أمير الجنوب الاثنين 03 فبراير 2014 - 11:43
هذا هو لسان حال المغرب الغير النافع!
أيننا من وعود الحكومة الإسلاموية? أيننا من أكاذيب المسؤولين? أم أن الدفاع عن مصالح التماسيح والعفاريت بات من أولويات هذه الحكومة...
إبتعدوا وارحلوا عن كراسيكم ولو لمرة لتكتشفوا وجه بلدكم الحبيب الغير النافع. هو وجه قبيح, لكنه شقيق النافع الذي تحبونه والذي تكنونه كل عطفكم وحنانكم...
زرت العديد من ربوع هذا الغير النافع, فباستثناء المبادرة الوطنية لصاحب الجلالة نصره الله وأيده, سيكون سكان هذه المناطق منسيون.
أين الحكومة ودورها?
أين المنتخبون وممثلو هذه الساكنة?
يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة..
15 - KNIF الاثنين 03 فبراير 2014 - 11:46
السلام عليكم
بصراحة هدا ليس بغريب علينا هناك مناطق عدة تعاني اكثر بجب على الجهات المسؤولة العناية والاهتمام لمثل هده الامور هناك اناس متدمرة ورغم دلك متشبتة بالاصل اي البقاء
16 - youcef الاثنين 03 فبراير 2014 - 12:38
je suis maghrebin et qui croit au grand maghreb, Algérien de naissance je viens remercie Hespress d'avoir mis en relief les souffrances d'une population isolée du monde extérieur, Un village ebtier sans hommes parce que ils sont tous partis chercher un travail, je demande a tous ceux qui crois a l'Amour des peuples maghrebins de s'inscrire dans un cadre de paix, d'amour et de fraternité algero-marocaine qui pourra apporter les solutions a ce genre de souffrance des populations sans cela nous continuerons a souffrir le martyrs et nous ne verrons jamais un developpement durable de ces regions.
17 - Mohamed الاثنين 03 فبراير 2014 - 12:51
بحال هاد الدوار لخاسهوم كريمات يتقاسموها لكن الفقراا منهم فقط.
Maroc 2 face
للمغرب وجهان
مغرب موازين مهرجان السنما مهرجان التسامح tolérance مهرجان هنا ولهيه لتلميع صورة البلد الخارجية للعالم
ومغرب الفقر والميزيرية لا طريق لا ماا لا كهربا لا مساعدة للمعيشة لا لا وهده الصور تدل عل كل شيئ
لاحول ولاقوة إلا بالله
للأسف ملكنا محمد السادس حفظه الله خدام ولكن مسكين مكاين لعاونوا
اليد الواحدة لا تصفق
ال الامام يابلدي ال الامام
18 - ALNIF123 الاثنين 03 فبراير 2014 - 13:44
في وطننا الحبيب هناك مواطن من الدرجة الاولى و مواطن من الدرجة التانية مثل هذه القرى و ما أكثرها
اين هي حكومة العدل و المساوات ؟
اين هي وزارة التضامن ؟
اين هم مسؤولي هذه المناطق؟
اين هي وزارة التجهيز؟
اين روح و جمعيات و منظمات التضامن ؟
؟؟؟؟
بالفعل الكل يتخبط في مشاريعه و مصالحه الشخصية و يبقى المواطن في مهب الريح
19 - vlademire الاثنين 03 فبراير 2014 - 14:13
هذا ليس المغرب الحقيقي .مغربنا الحقيقي هوبلد tgv و الشريك الأول للاتحاد الاوربي بلد حقوق الانسان و الديمقراطية و الحكامة الجيدة و المقاربات التشاركية المندمجة و طبعا البطاطا المقلية . و من فرط الرخاء الذي يعيشه لا يكاد يمر شهر دون أن يتم تنظيم مهرجان ما في مختلف ربوع المملكة السعيدة حيث أصحت مشاكل العام الثالث مجرد ذكرى..
20 - المنصف الاثنين 03 فبراير 2014 - 14:26
ا نتم اهل المدينة الذين لاتشبعون وتريدون المزيد, لماذا لاتضحون قليلا لتلتفت الدولة الى هؤلاء?لاانكران ما كان يمكن ان يعيش به هؤلاء استولى عليه الانتهازيون والاحتكاريون60 سنة, ولكن نحن بدورنا, نساهم في ظلم هذه الدواوير.اننا نقضي العطل بينهم فهل نفكر في مساعدتهم ?ولماذالانقول انهم كذلك من حقهم العطل ولو كل سنتين او ثلاث, انهم لايغادرون قراهم, واكثرهم لم ير اي مدينة قط الا في التلفزة ان وصلت اليهم.نعم انهم امازيغ ولكن بعض الامازيغيين انفسهم اغتنوا اما من تجارة الحلال اوالحرام, ولم يلتفتوا لاحد منهم .حتى هذاالكلام الذي نتداوله, لايكتبه الا خالي الوفاض,عاطل اومتقاعد اومريض .اما من جيبه منتفخ اكثرمن بطنه, فلا وقت عنده يضيعه, بل لايفارق الهاتف اذنه كي يعقد الصفقات ,يبيع ويشتري هنا ,وينهب ويسرق هناك, ويتلذذ برؤية عرق البسطاء ,حتى انه لايعرف القبلة ولااتجاهها ,ولايخلع حذاءه الا عند النوم .كل هذا الجحود ونكران الضعفاء سببه الابتعاد عن الدين.ولن ينقطع ذلك, فعثمان بن عفان لم يكن نصاب الزكاة عنده يمرعليه الحول, وكل ماله في سبيل الله ,ومع ذلك قتلوه, وهو فوق الثمانين ,وفي حجره المصحف الكريم.
21 - bousseif الاثنين 03 فبراير 2014 - 15:04
هؤلاء انعم الله عليهم بالهواء النقى والطبيعة الخلابة والاكل الصحى والتضامن الفعلى ونجاهم من مئاسى أحزمة الفقر المحيطة بالمدن والتلوث البشرى والبيئى والقرقوبى وبولعوان والتطاحن بالسيوف يوميا وووووو.
لوكانت فعلا عزلة فليحمدوا الله عليها وانصحهم ببناء سور ليحافظزا على النقاء العضوى والفكرى.
22 - حزينة الاثنين 03 فبراير 2014 - 15:19
والله العظيم يلا كاينين قرى محتاجين مساعدات مادية و معنوية .ومحتاجين مساعدات دولية طارئة اكثر من فلسطين و غيرها في بلادنا .هناك أهالي ينتظرون من يشفق على حالهم و يعلم اطفالهم و وووووو و
وخا نكتبو حتا نعياو شكون يسمعك حتى واحد أكيد :(
23 - hamlab الاثنين 03 فبراير 2014 - 15:21
هذه المنطقة اعرفها جيداااا سبق لي ان عملت بها كمعلم سنة 2001 . كاتب المقال (جزاه الله ) لم ولن ينجح في وصف المشاكل التي تعانيها ساكنة الدوارمهما حاول...ومن هذا المنبر اترك رسالة للمسؤولين على هذا الوضع رسالة الى السيد علي نتلشت وعدي نكر اندوووو والى رئيس الحكومة بالخصوص.....
"ايها المسؤول وأنت تمرر راحتك على يد ابنك البيضاء، الملساء.. في صباح من صباحات يناير الباردة و تقبل وجنته الحمراء و تتأكد من أن "كشكوله" ملفوف بعناية حول عنقه.. قبل شرب قهوتك التي ينبعث منها البخار و قبل ارتداء ربطة عنق بلون دافئ و ركوب سيارتك المكيفة في اتجاه مكتبك المكيف أيضا و قبل الحديث لزميلتك المسؤولة عن الطفولة و الاستعداد لمقابلة حليفك الجديد صاحب رؤية الاقطاب و المسؤول عن القطب الاجتماعي داخل فريقكم الحكومي.. قبل الترويج، زوال خميسك، للاقتصاد الاجتماعي و قبل كل هذا و ذاك أضف حقيبة للفريق و سميها "الوزارة المنتدبة لدى القدرة الالهية المكلفة بأيادي الاطفال المشققة والتي يسيل الدم منها، من قسوة البرد والفقر في قمم جبال الريش وميدالت".
24 - moha g oukchmir الاثنين 03 فبراير 2014 - 15:33
هل هؤلاء لايستحقون صندوق القدس في المغرب ?

ام ان عرقهم خطير على الامة الخليجية?لذا لايجب دعمهم

هل الاسلام في المغرب لاينفع مع الامازيغ?

هل ثروتهم احسن من اسلامهم.....

هل عرب اليوم; هم ابناء الذين جاءوا بالاسلام !!!!

من المسؤول على تهميش الامازيغ!!في كل شيء
25 - guest1 الاثنين 03 فبراير 2014 - 17:30
to moha g oukchmir #24 since you view everything from racial prospetive who said your not an arab ? you have no evidence to conter prove that, beside look at tens of billions of dollars arabs donated to morocco over the years what your allies in other berber republics helped morocco whit ? oh i forget you guys are myth you dont exist thats why you only critizise other people.
26 - أبو انس الاثنين 03 فبراير 2014 - 18:25
حقا ان هذا شيء مؤسف ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فالله هو الرازق سبحانه وهو على كل شيء قدير فلا حكومة ولا اقتصاد ولا ميزانيات ولا تخطيط سيقضي على الفقر بل من رزق الانسان في بطن امه الى ان خرج للوجود هو من سيرزقه حتى وفاته وانما"فضل بعضكم على بعض في الرزق" فتبارك الله احسن الرازقين.
27 - el fassi الاثنين 03 فبراير 2014 - 18:51
ya rien sans rien!pour qye ces pauvre amazighs sortent de leurs problemes il faut qu ils orennent les armes ,ils n ont oas le choix
28 - الياس الاثنين 03 فبراير 2014 - 19:38
السلام عليكم،صراحة المغرب بلد فقير بموارده الطبيعية و يعمه الجهل ،هل المغرب. باستطاعته ان يوفر طرقا لكل قرية في الجبل ان يوفر كل مدرسة لكل قرية يسكنها أناس يحبون العزلة و يشتكون منها مثل هذه القرى يجب على الدولة تجميعهم في قرية شبه مدينة فتكون لهم مدرسة و مستشفى و حمام و مقهى الخ اما ان اجهز لهم الطريق في الجبال الوعرة العالية هل للمغرب في قمم الجبال موارد طبيعية ،ما هو ذنب شعب كله في غباء بعض العزل و تشبتهم بالجبال لا فلاحة لا صناعة ،يقول والدي يجب ان تسلط الدولة تلك القردة التى تسمى الغوريلا عليهم حتى ينزلو من الجبل و يندمجون ،لا للقرى لا للقرى القرية رمز الجهل و العزلة و القبلية و التوحد الخ اللهم هذا منكر انشري هسبريس الوفية
29 - بنحمو الاثنين 03 فبراير 2014 - 20:00
لما تقرأ المقال و تتمعن في ما جاء فيه و تنظر إلى الصور, تتبادر غلى دهنك إلى ذهنك صدى صوت أناس يدعون أنهم مسلمون, و سياسيون و أصحاب قضية, و قضيتهم الأولى المقدسة مساندة فلسطين قولا و فعلا, غير أنه تدفعك غيرتك على أبناء وطنك و تتمتم :" أو هاذو ما يستحقوش أن يكونوا قضيتنا المقدسة ", أو لا هما شلوح أو لاد الجبل, لا يتكلمون لغة العرب و لا لغة المثقفين و لا لغة السياسيين؟
حرام, و الله حرام أن ندفع بشبابنا إلى الجهاد في بلدان بعيدة عنا , و الأمية و الفقر و العزلة تنهش في جسم مجتمعنا. أليسوا من المجتمع المغربي ؟ ألا يحق أن نذهب إليهم و نجاهد ضد الأمية أولا ,ثم نجاهد في بناء مسلك يوفر لهم الوصول بسهولة إلى المدينة القريبة ؟
في بعض دول أمريكا اللاتينية كانت حملة من الشباب المثقف إلى الجبال و المناطق النائية هناك حيث ساهموا في تقليص الأمية و بناء مدارس عشوائية لكن لعبت دورها بعد عشرسنوات.
نحن نهتم بالمظهر الخارجي كثيرا, لكن في داخلنا أنانية لا مثيل لها و نحن خير أمة أخرجت للناس !! باش باللحية و نعت الناس بأقبح الكلمات ؟ أوالتنكيت عليهم ,لا أعني أحدا بالذات بل كل المغاربة بما فيهم شخصي المتواضع.
30 - سيبويه الاثنين 03 فبراير 2014 - 20:21
بعض التعليقات تنم عن جهل مركب يكبل عقول اصحابها٠من يتحدث عن السوريين والفلسطينيين وكان المغرب ياوي الالاف من اللاجئين وليس حفنة من العشرات الذين لم يحملهم للمر الا الامر منه٠واخر يتحدث عن الافارقة وهم لا يتعدون الثلاثمائة ٠وثالث يتحدث عن صندوق القدس ونسي ان المغرب يتراس لجنة القدس ٠الجميع يبحث عن علاقة لمشاكل المغرب عجبا
31 - mustapha الاثنين 03 فبراير 2014 - 20:45
mais je veux juste savoir une chose !!??
vous vous moquez des marocains ou quoi quand vous dites que la temperature peut descendre jusqu'à zero !!!!! a casablanca la temperature matinale reele chute jusqu'è zero et la temperature ressentie frolle souvent -2 et -3 et quand vous parlez des regions montagneuses les plus reculées vous dites que ça peut atteindre 0 degré ???!!!!
ça atteint facilement -20 dans ces regions là et les gens n'ont ni vetements chauds ni couvertures ni chauffage ni rien.
arretez de vous ridiculiser et de prendre les gens pour des cons
32 - إلياس الاثنين 03 فبراير 2014 - 23:31
مرضتونا بالحساب ب"السنتيم"، العملة الوطنية هي إن لم تكن في علمكم هي "الدرهم" و ليس السنتيم و لا الرّيال.
كفا من النفخ و التضخيم في الأرقام عنوةً.
في ما يخصّ المقال، فهو يعطي مصداقية صارخة لشعار "تازة قبل غزة"٠
33 - Sadi الثلاثاء 04 فبراير 2014 - 00:14
سلا م الله عليكم ،،،،،
اعتبر من بنات الجبال جبال الاطلس الخلابة الهادئة والقاسية ايضا ، بردها القارس الدي لا يستطيع الكبير ان يصبر في وجهه فما بالك بالصغير الجائع العريان والام المتضورة جوعا وهي في مرحلة النفاس وجسمها الضعيف لا يقوى على النهوض والله تم. والله اني عشت و شاهدت هده الماسي حتى ان اللطفال يموتون بسبب الجوع ويدفنون دون ان يدر الاخرون بالسبب الحقيقي في الوفات ....قاسينا كل انواع الحرمان لكن هلى كبرنا وغادرنا الى المدن حتى نستطيع العيش ونحسن ضروفنا لكن تركنا الالم لًمن هم ورائنا . كل ما في وسعي هو انني اجمع الملابس لفصل الشتاء لهؤلاء الضعفاء ثم ابعتها لهم ,ففعلوا مثلي ولا تستنوا من الدولة كل شئ .
34 - min sokan inml الجمعة 07 فبراير 2014 - 22:00
كل ما دكره الصحافي لا يصل حتى 0.5% من الواقع المرير الذي تعيشه سكان هاته القرى.في الوقت الذي يستقبل فيه المغرب اللاجئين من دول اخرى كي يعترف العالم بكرمه يترك ابناء البلد يتخبطون في متاعب الحياة .اكيد ان حساب المسؤولين يوم القيامة سوف يكون عسير اكتر من 50%من سكان القرى في المغرب يعانون من الفقر المدقع.الله ولينا على كل حال. نتمنا الإلفاتة المولوية لصاحب الجلالة نصره الله.لأن مسؤلي هذا البلد لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية فقط.
35 - mahdia rig الجمعة 07 فبراير 2014 - 22:33
إنمل - ميدلت إسم حرك ذاكرتي لأعود لأيام جدتي رحمها الله, عندما كانت تحدثني عن الدواوير المجاورة لدوارها كلما تذكرت عروسا جاءت اوخرجت منه.
خيل إلي أن هذه الدواوير تطورت او انصهرت في مدن كبرى لكن انمل وقبلها أنفكو ارجعت الى ذاكرتي أسماء عدة لم يحن الوقت بعد لإ كتشاف عذريتها دواوير لا يعرفها الإ بعض الأ حزاب التي تجني منها أصواتا إنتخا بية في حين أن هؤلاء لا يعرفون عن بلدهم المغرب إلا دين الإ سلام في شموليته - علم البلاد وملكها آلمفدى والواجب الوطني كلما نادى المسيرة الحركة الجبل الأحمر..... وأيام الإنتخابات عندما تقام وليمة يقول بعدها المرشح" الوحيدالطعام بنتنا" ليوفوا هم بعهدهم ويخونه هو!!!
هذه القرى - الدواوير - و المداشر أذكر منها - أسداد - وومترت - بوسلام أيت بنعزو.... واللائحة طويلة - برتات القصر المحور الذي يتوفر على سوق أسبوعي يلتقي فيها هؤلاء وهم على الفطرة لو قدر ان زاروا" مروكو مول" بالدارالبيضاء لاعتبرهم بعض المستثمرين السمتغلين المسؤؤلين تحفا ناذرة قد تجلب لبلادنا المتقدم سياحا نحقق بها الرهان.
36 - و محمد الاثنين 23 فبراير 2015 - 10:49
المصيبة ان متل هده المناطق تجد نسبة التسجيل والتصويت في الانتخابات جد مرتفعة .وتكون سببا في دخول سماسرة المناصب لتدبير الشان العام .
سكان المدن اتعظوا وردهم هو لا مشاركة كون (ما كاينش معا من )ويعيشون حياة افضل ممن يصوتون انه خيارهم
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

التعليقات مغلقة على هذا المقال