24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "أكادير أوفلا".. أطلال تتهاوى بعد صمودها قرابة خمسة قرون

"أكادير أوفلا".. أطلال تتهاوى بعد صمودها قرابة خمسة قرون

"أكادير أوفلا".. أطلال تتهاوى بعد صمودها قرابة خمسة قرون

في موقع استراتيجي على قمة جبل يعلو عن سطح البحر بـ 236 متر، في الشمال من قلب أكادير، تنتصب قصبة (قلعة) أكادير أوفلا (العليا بالأمازيغية). القلعة التي شيدها السلطان محمد الشيخ السعدي عام 1540 م، تعرضت لزلزال ضرب المدينة عام 1960، لتتحول إلى مقبرة جماعية وأطلال لهيكل يخفي تحت ترابه وأحجاره آثار حضارة عريقة وتاريخ مجيد يمتد قرابة خمسة قرون.

وتجسد قلعة "أكادير أوفلا" معلما تاريخيا تراثيا ومعماري، يحكي تاريخ أكادير التي شهدت زلزالا منذ أكثر من خمسين عاما دك المنطقة، من دون أن تتأثر به القلعة، حيث بقي سورها شامخا.

مراسل الأناضول تجول في القلعة التي شيدها السلطان السعدي، وتحولت اليوم إلى أطلال طالها الإهمال والنسيان، على الرغم من أن وزارة الثقافة المغربية تدرجها ضمن عداد المواقع التاريخية المصنفة تراثا وطنيا مغربيا.

حال قلعة أكادير أوفلا لدى ساكني المنطقة أو "أكادير إغير" كما تكنى في بعض المصادر التاريخية اليوم مثير للشفقة، فهي في وضعية صعبة جدا جراء عدم التدخل للقيام بما تقتضيه شروط المحافظة للتهيئة اللازمة من أجل التدخل لإعادة إعمارها مجددا، وبسبب الاستمرار في اعتبارها مقبرة جماعية للعديد من ضحايا الزلزال الذي ضرب المدينة منذ نحو 53 عاما، بحسب نص عريضة وجهت إلى وزارة الثقافة تحمل عنوان "دفاعا عن الذاكرة التاريخية لأكادير".

الخبير لدى المركز الوطني للمباني التاريخية بالمغرب أحمد أوموس، يلخص في حديثه لمراسل الأناضول واقع الإهمال الذي طال القلعة، في "عدم تحديد الجهة التى لها سلطة توحيد جهود كل الجهات المعنية في هذا الشأن".

ومضى قائلا: "بل المؤسف أنها أضحت في قبضة مجموعة من الأطماع والتدخلات غير القانونية، خاصة تلك الجهة التي ترى الأهمية الاستراتيجية لهذا المعلم التاريخي في استغلال المنطقة في إقامة غابة من وسائل الاتصال اللاسلكي، بالإضافة إلى أنشطة أخرى ليست لها أية علاقة بتاريخ القلعة".

وتفيد المعطيات التي حصل عليها مراسل الأناضول من وزارة الثقافة المغربية أن "أسوار وقلعة أكادير أوفلا متدهورة باستثناء الجزء من السور المجاور لمدخلها، خاصة وأن بعض عمليات الترميم التى تمت يبدو أنها لم تكن وفق القواعد المطلوبة".

وبحسب أوموس فإن "ضعف أشغال الصيانة والترميم وعدم احترافيتهما، عبر مقارنة أسوار المدن العتيقة التي صمدت قرونا مع أسوار تم ترميمها سنة 2005، وتساقطت مع أول قطرة مطر، إضافة إلى ما يقوم به بعض زوار القلعة من تخريب وحفر لعبارات وكلمات على أحجارها، يعرض كسوة الأسوار للهشاشة".

وقد عاين مراسل الأناضول التدهور الحاصل على مستوى الأسوار والجدران التي تتهاوى في مختلف الاتجاهات داخليا وخارجيا، وكذا مدخل القصبة وبابها الرئيسي الذي لم يخضع قط للترميم أو الإصلاح الذي حكم عليه بـ "المؤبد منسيا".

حال القلعة اليوم، انتشار كبير للرادارات والهوائيات فوق المقبرة الجماعية بداخلها، وتنامي لظاهرة الإرشاد السياحي غير المنظم وكثرة الباعة، ولا أحد يستطيع أن يمنع كل هذه الظواهر المشينة.

بدورها، دعت هيئة مدنية تحمل اسم القلعة "أكادير أوفلا" في بيان لها، حصل مراسل الأناضول على نسخة منه، إلى " فتح نقاش بين مختلف المؤسسات والجهات الفاعلة لتحديث ملف القلعة والقيام بدراسات تقنية وعلمية من قبل مكتب مختص في الآثار التاريخية والترميم، للبدء في ترميمها بشكل احترافي وعلمي وإعادة ترميم أجزاؤها المدفونة بعد جمع وتحويل الرفات إلى مقبرة جماعية".

وعوضا عن أن يبقى هذا المعلم التاريخي حائطا للمبكى والركون إلى الماضي، ناشدت الهيئة جميع الجهات المعنية من أجل "استشراف مستقبل هذه الذاكرة الحضارية، بما يحفظ للمكان ذكراه عبر مختلف الأجيال، عوضا عن أن يكون مدعاة للسخرية، ومعرضا مفتوحا للقمامة، والمصابيح المكسورة، والأسوار المنهارة".

وكانت وزارة الثقافة المغربية قد نظمت ورشة عمل لتدارس أفضل السبل لإعادة إحياء القلعة وإعادة الاعتبار إليها، خلص إلى أن الضرورة "تقتضي التدخل العاجل من أجل وقف كل أشكال الاستغلال غير القانوني لها، وتنسيق الجهود من أجل توحيد الرؤية لحمايتها وإعادة الاعتبار إليها" .

كما أفاد بيان للوزارة، أن الوزارة بتعاون مع الجماعة الحضرية لأكادير "مصممة العزم من أجل إعادة الاعتبار لهذا الموقع الأثري وتجاوز كل الإشغالات غير القانونية التي يعاني منها".

وعدد البيان هذه المشكلات في "تعدد المتداخلين، ودراسة وضع القلعة كمقبرة جماعية، وتحديث المعلومات حول وضعه القانوني من خلال مراجعة قرار تصنيفه ضمن باقي القلاع التاريخية بالمغرب، ليصبح مرتبا ضمن المواقع الأثرية المحمية بموجب التشريعات المغربية الخاصة بالمحافظة على التراث الثقافي الوطني".

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - YAWBATATESYAWKILO الجمعة 21 فبراير 2014 - 09:27
Cela est principalement du à l'incompétence à l'ignorance des élus locaux. Agadir Oufela est un patrimoine culturel, une vue imprenable sur Agadir et sa baie et pourtant, il n'y a pas un seul restaurant où le visiteur pourrait prendre un verre ou diner tout en profitant de la vue. Il n'y a pas de boutiques de souvenirs comme cela se fait dans TOUS LES LIEUX TOURISTIQUES dans la monde. Je ne parle pas de construction en dur, on peut faire des choses avec des équipements démontables. Il n'y a pas de toilettes publiques, tout ce qu'on voit, c'est des DROMADAIRES qui vont et qui viennent avec les touristes comme si cette forteresse se résumait à une promenade à dos de chameaux. Un tel SPOT dans un autre pays, aurais pu drainer des millions d'euros tous les ans, mais bon, je crois que je prêche dans un désert!!!
2 - Hamid Hakou Nador الجمعة 21 فبراير 2014 - 10:02
في الحقيقة،مدينة رائعة.
أكادير بالأمازيغية تعني الحائط،و أوفلا تعني العليا،أحب أكادير كما أحب أركان وأملو،منتوجات المنطقة.تحيا لسواسة خاصة والأمازيغ عامة،وتحية لكل مواطن مغربي،من طنجة إلی الكويرة.
3 - الحاحي الجمعة 21 فبراير 2014 - 10:09
صراحة ما تتعرض به مدينة أكادير من طمس للمعالم يندى له الجبين ، فأين مدافع المدينة التي كانت تعلو قصبة أكادير أوفلا ؟ لماذا لم يتم الاهتمام - كما جاء في المقال - يالمعالم الحضارية لأكادير ؟ أين هم سكان القصبة الذين يعدون اليوم على رؤوس الاصابع حتى يتم الاستعانة بهم لكتابة وحفظ ذاكرة القصبة ؟
شخصيا أعرف سيدة كبيرة في السن كانت تحكي لنا ونحن صغار عن تاريخ القصبة وكيف كان الناس يعيشون وعن الجنود الذين حضروا بعد الزلزال لمساعدتهم ، وكيف كانت أكادير أوفلا بل أكادير ككل مدينة جد رائعة ليس فقط بعمرانها بل بأهلها وتنوعها .
الله يطول عمرك ألالا فاظمة .
4 - مغربي الجمعة 21 فبراير 2014 - 10:29
نظرة عنصرية ضيقة السي "السوسي"...لعروبي والبربري عاشوا فوق أرض المغرب في تعايش وسلم منذ قرون...وعلى مر التاريخ لم يكن هناك من رفض للآخر ...تاريخ مشترك...حتى الإستعمار الفرنسي في محاولته للتفرقة خلال عهد الحكاية بسنه لمشروع "الظهير البربري"...لم يفلح في ذلك...في مدننا الداخلية يعيش بيننا إخوتنا من الأمازيغ...نتشارك كل شيء...حتى الدم...
5 - Francesco Totti الجمعة 21 فبراير 2014 - 10:34
واش غير اكادير اوفلا اللي خاصها الترميم ؟! والله اهديكم المدينة كلها محفرة و مسخة و مكرفصة،لا جرادي لا مساحات خضراء اللي بغا اخرج مع العائلة ماكاين فين امشي (غير لاكوت)،اما الاقتصاد و الاستتمار خلاص كولشي محتكرينو فكازا و الرباط و مراكش !!!
واش حنا ماشي مغاربة ؟؟ امتى غير اديرو التموين الداتي و نتهناو و تكون اكادير بالفيزا
6 - ACHELHI الجمعة 21 فبراير 2014 - 11:06
Personnellement, j'en veux à M.T.Kabbaj, maire de la ville d'Agadir, à l'Assocliation Izorane, dont la majorité des adhérents sont des vrais Gadiris et aux sinistrės qui n'ont rien fait pour sauvegarder ce patrimoine qui Agadir sont Oufella,L'ancien,TalborjtIhchall
7 - Sousi la camora الجمعة 21 فبراير 2014 - 11:11
أكادير سوس العالمة بلاد الامازيغ الاحرار
8 - Lahcen zakri الجمعة 21 فبراير 2014 - 11:41
À agadir oufella il n y a plus qu urine et crottes de chameaux qui vous coupent le souffle
9 - JILAI الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:03
6 - Francesco Totti
الجمعة 21 فبراير 2014 - 10:34
واش غير اكادير اوفلا اللي خاصها الترميم ؟! والله اهديكم سوس كلها محفرة و مسخة و مكرفصة،لا جرادي لا مساحات خضراء اللي بغا اخرج مع العائلة ماكاين فين امشي (غير لاكوت)،اما الاقتصاد و الاستتمار خلاص كولشي محتكرينو فكازا و الرباط و مراكش !!!
واش حنا ماشي مغاربة ؟؟ امتى غير اديرو التموين الداتي و نتهناو و تكون سوس بالفيزا
10 - Abarour الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:55
الى الاخ من الناضور وقم 3, اكادير معناه بتاسوسيت الخزين, والحاءط معناه اغراب هناك فرق.
وفيما يايخص اكادير انه مدينة راءعة جدا كجميع المدن المغربية ولايمكن للانسان ان يقول مدينتي احسن من مدينتك اوبلدي احسن من بلدك وكدالك بعض يقول انا احسن منك هد كله كلام الاطفال. المغرب جميل جدا ومن حق اي مغربي ان يختارويستقر في المدينة التي يرتاح فيها في بلده المغرب بل في العالم. سلام على اكادير ومتمنياتي لاهل سوس خاصتا وللمغرب عامتا. تانميرت
Mérci Hespress ♥
11 - محمد الجمعة 21 فبراير 2014 - 13:23
لقد زرت مدينة أكادير في صيف 2013 ، ووجدتها أكثر تنظيما ×صوصا مايخص تصميم التهيئة الحضرية الأكثر عصرنة مقارنة بباقي المدن المغربية ، لكن ما أثار انتباهي هو الاهمال الذي طال أكادير أوفلا والذي قد يحولها الى مجرد مزبلة وملجأ للمنحرفين .
صراحة سكان مدينة أكا دير أكثر تحضرا واحتراما للآخرين ، للاشارة فأنا من شمال المغرب وسبق لي أن زرت مدنا مغربية كثيرة .
12 - Nostalgie الجمعة 21 فبراير 2014 - 14:09
Agadir est une ville qui a perdu son âme. Les constructions qui ont suivi le tremblement de terre avaient essayé d'imprimer un style propre à la ville et qui la rendaient originale sur le plan mondiale. Jusqu'à la fin des années 80 ce style a été respecté et la ville était une perle dans l'écrin de l'Atlas. Après, la ville a commencé à sombrer dans toute sorte d'anarchies: urbanisation, exode, crime, etc...Au jour d'aujourd'hui, la ville est un groupement sans âme, sans centre qui attirent des foules. Agadir est devenu un nom creux qui résonne peut être encore de manière magique dans les oreilles des anciens de la ville nouvelle, de Talborjt et de Elbatoir au rythme des bus BUSIA et des mélodies des "Hindis" projetés à SALAM
13 - jamali الجمعة 21 فبراير 2014 - 14:37
مشكل مدينة أكادير و جميع المدن المغربية بدون استثناء هو انعدام الضمير لدى الكثير من المسؤلين على الشأن العام فهمهم الوحيد هو مصلحتهم الخاصة و قضاء مآربهم الشخصية أما الوطنية و حب الوطن فهو شئ لم و لن يعرفوه أبدا
14 - weld agadir الجمعة 21 فبراير 2014 - 14:38
صراحة انا من ابناء المدينة زرت العديد من المدن المغربية كالدار البيضاء و مراكش و طنجة لا اعرف لمدا لسلطات للمحلية و البلدية تركت مدينة اكادير مهمشة ألا يوجد في اكادير سوى لاكورنيش و المنطقة الساحلية !! لمادا لا يتم استثمار و خلق فضائات اخرى قاعات سينيما .. مدينة الألعاب و الملاهي .. كبريات الحدائق الخضراء .. أو أكادير مول وزيد وزيد

رسالتي للسيد طارق القباج
15 - samir الجمعة 21 فبراير 2014 - 14:46
Oui normalement Agadir Oufella devait être un très bon lieu touristique, avec restaurants, cafés, infrastructures...mais pour le moment il ya rien même pas des toilettes !! on entend de temps en temps parler d'un grand projet de rendre vie à cette belle colline. Il ya un autre exemple dernièrement il y avait la découverte d'empreintes de Dinosaures à Anza, j'ai visité le lie, il est extraordinaire, mais seulement une assocation locale de jeunes et un Professeur de l'Université que j'ai trouvé entrain de penser à ce qu'il faut faire pour sauver ces empreintes, il ya aucune aide pour le moment des autorités ni d'Anza ni d'Agadir.
16 - rachid الجمعة 21 فبراير 2014 - 15:00
اعلق للفائدة يجب اهتمام بجميع اتارات اجدادنا في كل مكان = اكدير افلا اغير= اسمه الحقيقي = بعني بالامازغية = الحصن الهضبة العليا= وتعني للدين لا يفهمةن معاني اللغ الامازغية= البنكة التي يكنزون الناس مجوهاتهم واموالهم وزرعهم في امان ويتناوبون علئ حمايته تمما متل الابناك في الوقت الحالي ويبنئ عادتا في المنطقة المرتفعة حتئ يصتطيع العساس ان يستنجد بالقبيلة في حالة الخطر = هده هية تفسر اسم اكدير = اما افلا اغير فهو اسم دالك الجبل اسمه اغير وافلا نعني فوقه وشكرا لناشر اما الجبل عامة يكن ان يكون احسن منطقة سياحية في المغرب ادا احسن تجميله وتاهيله سياحيا اما حيوط بناها السعديون اضن ان لا احد يهتم بدالك الا اسحاب الاتر والكنوز
17 - hassan الجمعة 21 فبراير 2014 - 15:38
,,Agadir c'est une belle ville,mais,mais elle perd sa beauté avec le temps,trop de salté partout,beaucoup de voleurs,les palges pleines de beach boys,le jardins de vallée est désastres, de gazon maudit par terre,les animaux sont maigres on dirait qu ils ont la gale
18 - abderrahim الجمعة 21 فبراير 2014 - 17:25
صراحة انا من مدينة اكادير عمري الان 33سنة الشيئ الوحيد الذي اعرفه عن القصبة انها مكان مهجور هل كان يسكنها اناس الله اعلم لا اعلام يتحدث عنها ولا جرائد ولا مؤرخين الكل تجهال تاريخها وماضيها اتمنا ان تكون هناك التفاتة من الجهات المختصة قبل فوات الاوان
19 - Lahcen الجمعة 21 فبراير 2014 - 17:40
Pas besoin de monuments, à quoi ça va servir? nos chers touristes du Golf n'apprécient que la bonne chaire et on fait tout pour les satisfaire. Chicha, musique khaliji et le tour est joué. c'est un choix judicieux et intelligent de la part des décideurs, tous les décideurs et pas seulement Kabbaj. Vraiment bravo, tout le monde fait son possible et collabore pour que Agadir soir le Bangkok de l'Afrique. Pas musées non plus ou salle de cinéma, seulement des cabarets, des cabarets et encore des cabarets. Ça. ça rapporte. Bravo nos décideur!! Vous avez réussi à agenouiller un peuple qui a résisté à des empires
20 - مغربي حر الجمعة 21 فبراير 2014 - 19:00
الشيء الذي لم افهمه هو ان هذه القصبة كان يسكنها سكان قبل الزلزال وانا اعرفها جيدا وزرتها مرارا حيث اسكن فونتي قبل زلزال 60 وفعلا كبد فيها الزلزال خسائر كارثية في الارواح كما هو الشان لفونتي واعشاش , قلت الذي لم افهمه هو لماذا لم تستعد ورثة اصحاب تلك الاراضي ان كانوا على قيد الحياة حقهم ولمذا منعت السلطات اعادة بناءها ? والله لقد كانت في زمنها قرية سياحية جميلة ورائعة .
21 - الحسين العلالي الجمعة 21 فبراير 2014 - 19:19
المووضع مجرد انشاء وتانيا احمد اموس هو مدير المركز الوطني للنقوش الصخرية باكادير وليس خبير كما ادعى كاتب المقاللللللللللللللللللللللل
وشكرا
22 - WAYBATATESYAWKILO الجمعة 21 فبراير 2014 - 21:53
Au commentaire numéro 19, une petite recherche sur internet, et t'apprendras beaucoup de chose sur l'histoire d'Agadir avant le tremblement de terre. Toutes ces informations sont collectées par des Français amoureux d'Agadir et qui considèrent que l'histoire de cette belle ville mérite d'être connue. Ne compte pas sur les autochtones pour faire ce genre de travail, l'Etat fait tout pour qu'on occulte notre histoire. Si tu n'es pas adepte de la lecture, il suffit de taper Agadir avant le tremblement de terre sur google images.
23 - karim السبت 22 فبراير 2014 - 01:16
اعطو اكادير اوفلا للشلوح يديروه عاصمة ليهم ويتفرقو على سكان المغرب الراقيين! عاش المغرب العربي!
24 - ابو زكرياء الأحد 23 فبراير 2014 - 10:50
مع الأسف معلمه تاريخية في المدينة،،،كل واحد يحمل المسؤولية للطرف الاخر في الإهمال الذي يطالها،،،اكادير بحاجة الى استثمار تراتها وتاريخها في السياحة الداخلية والخارجية، لا في معارك جانبية تهدر الجهد والوقت في تبادل وتقاسم التدخل،،
رأفة بنا وبكم يا مسؤوليتنا،كفا من ينفون في الرماد ويبحثون عن بيع رقع وبقع المدينة، ومن يزمرون ويطبلون لنا فتي الرماد ومزمري البحث عن مراكمة الترولات والبحث عن الأصول التجارية والملاهي، بدل الاهتمام بما تملكه هاته المدينة من مءهلات تكالب عليها الدهاقنة والسماسرة ومن يلهثون من وراءهم،،، ويوما ما قد تباع هاته القصبة ويجند لها البعض للدفاع عما تبقى من اكادير القلعة القديمة وعبق التاريخ،،للاسف
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال