24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | متحف قصر الخربات .. لوحة بانورامية تعكس صورة المجتمع الواحاتي

متحف قصر الخربات .. لوحة بانورامية تعكس صورة المجتمع الواحاتي

متحف قصر الخربات .. لوحة بانورامية تعكس صورة المجتمع الواحاتي

تزخر واحة فركلى الكبرى بتنجداد (إقليم الرشيدية) بتراث معماري عريق يضرب بجذوره في أعماق تاريخ منطقة الجنوب الشرقي للمملكة، تتمثل أبرز معالمه في قصر الخربات الذي يحتضن متحفا تراثيا يعكس صورة المجتمع الواحاتي بهويته وثقافته ونمط عيشه التقليدي.

فمن خلال ترميمه لاحتضان مشروع سياحي بمبادرة من أحد شباب القصر المهتمين بتراث المنطقة بشراكة مع مستثمرين أجانب، وتحويله إلى متحف إثنو-ثقافي، يشكل متحق قصر الخربات لوحة بانورامية بألوان قوس قزح تعكس صورة المجتمع الواحاتي.

وتحتضن أروقة متحف هذا القصر، التي هي في الأصل غرف ومرافق بالدور القديمة المرممة، مجموعة من التحف الثمينة الموزعة بشكل محكم على مختلف مناحي الحياة الواحاتية، من قبيل الفلاحة والتجارة والصناعات اليدوية والمعمار وغيرها، والتي تعكس ثقافة وتراث القصر بصفة خاصة وواحة فركلى الكبرى بصفة عامة.

ويعرض رواق الفلاحة مجموعة من الأدوات الخاصة بالأنشطة الزراعية اليومية والموسمية التي ارتبط وجودها بالفلاح الواحي من قبيل الأدوات المستعملة في نظام السقي والحرث والحصاد والنقل على ظهر الدواب وتربية النحل.

أما رواق التجارة فيعرض مجموعة من الوثائق التجارية مثل عقود البيع والشراء التي يرجع تاريخها إلى بداية القرن العشرين، بالإضافة إلى بعض الصور التي تؤرخ للأسواق المحلية، كما يضم أدوات تجارية شاهدة على أن المنطقة عاشت ازدهارا اقتصاديا مهما باعتبارها شكلت في فترة تاريخية محطة لمرور القوافل التجارية التي تصل المغرب بالصحراء الإفريقية.

وإلى جانب مجموعة من الصناعات اليدوية بما فيها الحدادة والنجارة وصياغة الحلي، يعرض المتحف لنشاط صناعة النسيج التي شكلت حرفة تمارسها النساء لتحقيق الاكتفاء الذاتي أو لشغل أوقات الفراغ.

وفي مجال الصناعة التقليدية، يقدم المتحف مجموعة من المنتوجات الخزفية المحلية التي أبدعتها أنامل حرفيين محليين ورثوا المهنة أبا عن جد، وهي عبارة عن مجموعة من الأواني التي لا يمكن الاستغناء عنها في الحياة اليومية المنزلية، والمرتبطة أساسا بالطبخ والشرب والأكل والحفظ والتخزين.

ويولي المتحف أيضا أهمية كبيرة للمعطى الإثني حيث يعرض في رواق مخصص للنظام القبلي مجموعة من الخرائط التي تبرز تمركز مختلف قبائل المنطقة، خاصة وأن واحة فركلى الكبرى تتميز بخليط من المكونات الإثنو-ثقافية التي يعود استقرارها بالمنطقة إلى عهود قديمة، والتي تعيش جنبا إلى جنب على شكل قبائل تميزت كل واحدة منها بأزيائها وتقاليدها وأعرافها الخاصة وطريقتها في التزيين اليومي أو المناسباتي. وهو ما جعل هذا الرواق يتيح للزوار الفرصة للاطلاع على التنوع الذي زخرت به المنطقة من خلال عرض أزياء ومجوهرات متنوعة خاصة بكل قبيلة على حدة.

وسعيا إلى التعريف بالتنوع الثقافي للمنطقة، يعرض الرواق المخصص لذلك بعض الأزياء والأدوات الموسيقية الخاصة بالمناسبات الاجتماعية التي تقام في أجواء احتفالية وعائلية مميزة ومشبعة بالدلالات والرموز بما فيها الأعراس والعقيقة والختان وبعض المناسبات الموسمية كعاشوراء والمولد النبوي وتاغنجا.

وفي المجال الحربي، يتضمن المتحف مجموعة من الأدوات الحربية التي كانت تستخدم في حقبة من تاريخ المنطقة كالسلاح الناري والبنادق وإناء الرصاص المنصهر وحجارة سحق البارود والخناجر.

ويعكس المتحف، من جهة أخرى، التعايش الذي ميز تاريخ المغرب بين الثقافتين اليهودية والإسلامية، حيث يعرض رواق الثقافة اليهودية بعض منتجات الصناعة التقليدية التي تؤرخ لجانب من الحضور اليهودي بالمنطقة الذي ساهم في إنعاش الحركة الاقتصادية التي شهدتها بعض قصورها من خلال ما يسمى ب"الملاح".

ولم يغفل المتحف الاهتمام بالجانب الصحي، إذ يعرض أحد أروقته لاهتمام أبناء المنطقة بالطب الشعبي، حيث يضم نموذجا لصيدلية شعبية تحوي مجموعة من الأعشاب الطبية المحلية التي يلجأ إليها السكان بصفة عامة لعلاج أمراضهم وتسكين أوجاعهم.

وفي الجانب المعماري، يضم المتحف الهندسة المعمارية الطينية، حيث يعرض الرواق المخصص لهذا الغرض أدوات البناء التقليدية وفي مقدمتها التابوت بجميع أجزائه، والذي استخدم في تشييد القصور والقصبات التي ما يزال أغلبها صامدا في وجه العوامل الطبيعية والبشرية، بالإضافة إلى "قالب" الطوب الذي يستعمل في بناء الجدران الداخلية للبيوت.

ويعرض هذا الرواق أيضا لنماذج من القصور (إغرمان) والقصبات (تغرماتين) التي يتم بناؤها بشكل محكم بداية بالسور الوقائي وأبراج المراقبة والمدخل، مرورا بالمرافق الداخلية بما فيها المسجد وساحة المناسبات ثم الأزقة، وصولا إلى البيوت التي يتفنن البناؤون في تزيين وزخرفة بعض غرفها لا سيما تلك التي تخصص للضيافة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز الكاتب العام لجمعية فركلة لهواة الصحافة والإعلام عمر حمداوي، أهمية أروقة متحف قصر الخربات الجديد وغيره من متاحف المنطقة، باعتبارها تعكس حياة السلف بشتى تلاوينها، داعيا الى إيلاء مزيد من الاهتمام والاستثمار في التراث المحلي والانكباب على موروثه الشفهي والمادي الذي يحفل بكنوز قل نظيرها .

واعتبر حمداوي أن من شأن تكثيف الزيارات لهذه المتاحف، وخاصة من طرف الناشئة، ربط ماضي المنطقة بحاضرها وتكريس تعلق الإنسان الواحاتي بجذوره وهويته، داعيا الباحثين والمهتمين إلى تخصيص دراسات وأبحاث جادة للغوص في أعماق التراث المحلي الذي لم يحظ بالعناية المطلوبة.

من جهته، أكد رئيس جمعية النخيل للتنمية والثقافة بتمردولت عبد المالك لعوان، على الأهمية التي يكتسيها دور الجماعات الترابية في تثمين والحفاظ على الرصيد التراثي للمنطقة ، مبرزا أنه "يتعين على هذه الجماعات إيلاء الاهتمام للجانب التراثي خاصة إذا علمنا بأنه لم يعد هناك شك حول أهمية استثمار التراث ودوره في النهوض اقتصاديا بالمجتمعات وتحسين مداخيل أفرادها ومستوى عيشهم".

وبعد أن أشار إلى أن الوثيقة الدستورية أكدت على ضرورة الحفاظ وصيانة التراث والتعبيرات الثقافية، أبرز الفاعل الجمعوي أن ذلك يشكل "إشارة قوية، ويدعو هذه الجماعات من أجل الانخراط في مشروع صيانة الهوية الثقافية التي تعد جزء لا يتجزأ من ورش الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب".

واعتبر، في هذا الإطار، أنه بالرغم من الجهود التي يبذلها الفاعلون الجمعويون والمهتمون بالحقل الإعلامي بالمنطقة لإبراز المخزون التراثي المحلي المادي والمعنوي، فإن تكثيف الجهود للحفاظ على الذاكرة الجماعية المشتركة لواحة فركلى يتعين أن يكون ضمن الأولويات في أي سياسة تنموية محلية.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - khalid ou3ta الأحد 23 فبراير 2014 - 10:00
تزخر منطقة الراشيدية كما منطقة الجنوبالشرقي عامة بتراث وتاريخ عريق حتى وان اهملت هده المنطقة من طرف الجهة المختصة والمتعاقبة فان التاريخ لم ولن ينسى الزخم التاريخي للمنطقة والتي تعتبر مهد الحضارة المغربية ومنطقة وصل بين المغرب وافريقيا عبر شنقيط وتمبوكتو.لكن المؤسف هو اﻻهمال المتعمد للحكومات المتعاقبة في المغرب ﻻنها تعتبر المنطقة تابعة جغرفيا للمغرب الغير النافع حسب تقسيمهم العنصري المبطن.فشكرا لكل غيور على هده المنطقة التي حباها الله بعطفه الكريم وبركة شرفائها الكرام.
2 - Boujdouri الأحد 23 فبراير 2014 - 11:26
كابن المنطقة اتحسر على الوضع المزري الذي توجد عليه فركلة العليا خاصة في مجالي الفلاحة والعمران . بالنسبة للفلاحة فقد استسلم منتخبو المنطقة لعجرفة فيلالة الذين دافعوا بقوة على عدم انشاء سد افني والذي يعتبر اهم مشروع ينتظره ساكنة كل المنطقة .هل تعلمون ان اجود انواع التمور و اللوز و الرمان و التين * تزارت *و...تتمركز في تلك المنطقة *من تنغير الى تلوين * .اما مشكل العمران فهناك مربط الابل اذ لا تصاميم لا ازقة لا تجهيز . اين المنتخبون من الطريق الرابطة بين مركز تنجداد * القرية* ولالة ميمونة اليست القنطرة الموجودة بين النيمرو و تمردولت خطيرة جدا على كل من يمر منها . الا تحتاج تلك الجماعة المكتظة بالسكان الى مستشفى يليق بالساكنة الطيبة . انفطوا الغبار على جلابيبكم و اتركوا العنصرية جانبا كي تتوحد كلمتكم ثم صوتوا على من له الغيرة على المنطقة . اللهم طهر منطقتنا من الخونة و العنصريين الفاسدين .
3 - Azak الأحد 23 فبراير 2014 - 11:32
بسم الله الرحمن الرحيم
اود ان اوجه تحية لـ اللمشاريكيين خاصىة و التنجداديين عامة .
و لـ امبراطورية لمشاريك العضمى .
من ابن لمشاريك البار
عبد الرزاق محبوب
4 - khalid khaldoun الأحد 23 فبراير 2014 - 11:48
فعلن مناطق الواحات كواحة الخرباث جنة تزخر بجمال قل متيلها والبانوراما زاد من جمالها، مثلها متل باقي الوحات الأخرى أسرير تغفرت تنالت....إلا أن هاته الواحات تعاني التهميش
5 - سعيد بن عزى الأحد 23 فبراير 2014 - 12:03
تحية عالية إلى كل المهتمين بالتراث الثقافي والفني بواحة فركلة عامة وفي قصر الخربات خاصة ،وذلك لما يميز هذا القصر عن القصور الاخرى، حيث التنوع والتعدد والاختلاف والمستثمر مشكور على هذه المبادرة الطيبة التي أحيت التراث ونتمنى من الله العلي القدير أن ان يحضى قصر الخربات أقديم بنفس العناية
6 - khaldoun الأحد 23 فبراير 2014 - 12:57
فعلن مناطق الواحات كواحة الخرباث جنة تزخر بجمال قل متيلها والبانوراما زاد من جمالها، مثلها متل باقي الوحات الأخرى أسرير تغفرت تنالت....إلا أن هاته الواحات تعاني التهميش
7 - amghnas الأحد 23 فبراير 2014 - 13:28
تحية كبيرة للا خ (j3j3) عل مجهوداته الجبارة في الحفاظ عل المورت التقافي الفركلي و تحية كبيرة لكل سكان تنجداد وكل سكان الجنوب الشرقي المهمشين من طرف حكومة الخزي و العار
8 - aîcha الأحد 23 فبراير 2014 - 14:13
تحية الى قبائل ايت مرغاد و ايد جدي
9 - ismail ahmed الأحد 23 فبراير 2014 - 14:43
je suis de la region , je suis nee au ksar de elhourbat , le projet est interessant c vrai, le tourisme a rafrechi l economie de la region , mais c est po le plus important , car la region a base de l agreculture , elle a besoin des barrages pour empecher les gens d emmigrer a la ville , besoin d intention de l autoritee qui a oubliee ce maroc , pour le Ksar il a subi ce qu il a subi aujourd hui , je dit que reagir c est mieu de rester passif .
l Osais de Elkhourbat est la plus vaste dans la region , on demande a l autoritee de nous aidee a repartir notre terre de ljoumou3 car c est notre heritage
historique ,
10 - سائح مغربي الأحد 23 فبراير 2014 - 16:21
زرت مؤخرا هذا القصر، ولكن للأسف فوجئت بأسعار زيارة المتحف والمبيت في النزل التي لا تناسب بحال القدرة الشرائية لأغلبية السائحين المغاربة.... قصبات للأجانب.... لا غير!!!
11 - المهدي شفشاوني الأحد 23 فبراير 2014 - 16:27
مدينة فكيك خير مثال على الثرات المعماري الاصيل والتي لها تاريخ عريق مند زيارتي لتلك المدينة اذهلتني كتيرا لمعالمها المعمارية ولحفاضها على طابعها المتميز والمختلف عن باقي المدن المغربية وكان فيروز العالمية او مايطلق عليها تنين العوامة لم يستطع ان يهدم ثراتها الحصين والمتجدر في عمق الهوية الفكيكية
اناس طيبون ولباس تقليدي متمثل في الحايك والذي يعطي جمالية
12 - مغربية الأحد 23 فبراير 2014 - 17:17
و هدا دور الجميعات ان تهتم بصون الثرات من الضياع و الاندثار و الاهمال، وحفضه من الضياع، حتى تطلع عليه الاجيال الفتية و تعرف عن ماضي اجدادها و كيف كانو يعيشون حياتهم، مبادرة حسنة و مجهود متميز لهده الجميعة و لمجلس المدينة،
13 - DIMOU MOHAMED الأحد 23 فبراير 2014 - 19:02
تنجداد:توجد في الجهةا لجنوبية الشرقية للمملكة وتتميز بتربتها الخصبة و الغنية بالمواد العضوية ناهيك عن واحاتها الشاسعة كما انها غنية بتمور متنوعة دات الجودة العالية الرجعة الى حرارتها المرتفعة و تربتها الغنية لكن قلة المياه التحأرضية و التساقطات -الجفاف -أدت الى تدهور المنطقة ....ولا ننسى دورها المهيم في التجارة
14 - SAMIR الأحد 23 فبراير 2014 - 19:59
شكرا لصاحب المقال على هذه الالتفاتة الطيبة وشكرا لهسبريس لقبولها نشر مقال يخص جانبا من تراث المجتمع الواحي المقصي والمهمش، أتمنى في الواقع أن يلتفت إلى المنطقة لأنها تعاني من سوء التدبير ومن هشاشة البنيات وأزمة المعيش، رغم توفرها على طاقات بشرية فاعلة في مختلف الأنشطة والمجالات، كما اتمنى أن تخصص هسبريس نافذة تهم شأن المغرب العميق وبالضبط "الجنوب الشرقي" من خلال استقبال كل المقالات التي ترسل إليها والتي تهم بعض المشاكل التي تعاني منها المنطقة، وبذلك ستكون هسبريس مساهمة بنقل رسائل الاستغاثة التي ترفض الكثير من المواقع المشهورة نقلها ..............
15 - اسماعيل الخرباتي الأحد 23 فبراير 2014 - 22:26
مقال رائع اتمنى المزيد من الاهتمام بهده المناطق.
16 - HM from France الأحد 23 فبراير 2014 - 22:48
الى AZAK صاحب تعليق 3 من ابن العم من من ديار المهجر:
نشكركم على التحية كابن تنجداد امبراطورية المشاريك تامردولت اسرير, و شكرا لهسبرس على هذا المقال ونتمنى المزيد من المقالات حول القصبات الاخرى مثل قصبة اسرير العظمى التي يوجد فيها اقدم مسجد بناه الامام الثالث والسلطان الاول يوسف ابن تاشفين في عهد المرابطين. قصبة اسرير تجمع بين 6 قصور ملتصقة فيما بينهم لتشكل قصبة اسرير: قصر ايت فرح, ايت بوتخساين, ايت عيسى, ايت بوحدو, ايت حمو, ايت لبزم; و كلها اسماء لها دلائل و رموز. نشكرمن يساهم بتعريف الثرات الثقافي و المعماري والتاريخي ...لجميع قصور و قصبات الواحات..
So glad to hear from you & happy to recieve your greetings.
ح ابو علي محبوب.
17 - عمر ادراوي الأحد 23 فبراير 2014 - 23:02
صراحة عانت منطقة فركلة ومحيطها بتهميش غير مبرر من طرف الحكومات المتعاقبة على المغرب ودلك راجع لعدم تواجد أبناء المنطقة المخلصين في مراكز القرار من جهة وتحويل المشاريع الكبرى والمهمة الى منطقة تافيلالت من جهة أخرى ولكن مجهودات الاهالي الفردية استطاعت تحريك اقتصاد المنطقة بمشاريع سياحية ، تجارية وعقارية
نتمنى من المسئولين التفاتة مهمة تحيي آمال الأهالي بالاهتمام بالبنية التحتية والمشاريع الفلاحية خصوصا أنظمة الري
18 - mhamed el bouni الاثنين 24 فبراير 2014 - 00:26
موضوع يستحق الاهتمام لانه يربط بين الماضي والحاضر والمستقبل لذا يجب على الجميع في اطار مقاربة تشاركية تحمل المسؤولية كل من موقعه للحفاظ على التراث باعتباره ذاكرة الشعوب ولسان يروي قصص لفهم الحاضر وبناء المستقبل.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال