24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | قصر "بيرديكاريس" .. تاريخ بناية تقاوم الانهيار والأشباح في طنجة

قصر "بيرديكاريس" .. تاريخ بناية تقاوم الانهيار والأشباح في طنجة

قصر "بيرديكاريس" .. تاريخ بناية تقاوم الانهيار والأشباح في طنجة

يشبه قصور القرون الوسطى، ليس كبير الحجم لكن شكله الخارجي يثير الفضول، تخطي عتبة الباب الخارجي يثير الإحساس برهبة قصر تسكنه الأشباح، بعض الجدران سقطت، والأخرى لا زالت تقاوم النسيان، بعض الأدراج تهاوت والأخرى معرضة للانهيار، غرف مبنية على الطراز الإسباني و"تيراس" يطل على البحر الأبيض المتوسط ما زال يحتفظ بجماليته وزخارفه المعمارية.

"في أجمل مكان في العالم سأبني لك قصرا" لم يكن المكان الذي اختاره السياسي بيرديكاريس ليمارس رومانسيته ويمنح هدية لزوجته، سوى قلب "الرميلات" بطنجة بعد جولان طويل حول القارات الخمس، غابة مطلة على جبل طارق كانت عبارة عن "أمازون"، أشجار وأحراش ونباتات من كل الأشكال، ممرات طبيعية وملتوية، بقايا اثار من عمق التاريخ، غابة "بيرديكاريس" هي صندوق أسرار مغلق لم يفتح بالكامل.

الجميلة والثعلب

هو ابن القنصل "غريغوري بيرديكاريس" الذي عاد من الولايات المتحدة الأمريكية إلى اليونان هاربا من الضرائب بعد أن كون أرباحا طائلة، "إيون" الابن قرر هو الاخر أن يستقر بطنجة بشكل نهائي بعد أن أصابته المدينة بجنون العشق وسقط في شباكها. بنى قصره الفخم فوق هضبة مرتفعة وغابة موحشة مما جعل الجميع يفترض امتلاكه "لميناء" استورد عبره المواد والأحجار التي استعملها في بناء سكنه الفخم.

المليونير والديبوماسي الأمريكي ذو الأصل اليوناني كان يعيش حلم الاستقرار رفقة زوجته الجميلة، قبل أن يقض مضجعه "ثعلب جبالة" أحمد الريسوني مختطفا زوجته ومحولا القصر من بناية إلى تاريخ قائم تحكي جدرانه قصة مشوقة، ثمرة حب بييرديكاريس لزوجته أصبح موقع صراع وبداية حروب ومطاردات.

المتمرد أحمد الريسوني الذي بسط سيطرته على مناطق جبالة كان بحاجة إلى المال لدعم تورثه مما جعله يفكر في زوجة بيريدكاريس كصيد ثمين ومر إلى الهجوم في ماي 1904 رفقة مقاتليه ليخطف الزوجة والابن "كرومويل" في لمح البصر قبل أن يختفوا عن الأنظار، اشترط على الزوج المجنون بحب زوجته 70 ألف قطعة ذهبية وخروج المخزن من نفوذه مما جعل القنصل يستنجد بالسلطان مولاي عبد العزيز وبالولايات المتحدة الأمريكية في عهد " فرانكلين روزفيلت" لإنقاذ زوجته.

قصة الاختطاف صورت في فيلم شهير " العاصفة والأسد" لعب فيه الممثل الإنجليزي شين كونري دور الريسوني، الفيلم يظهر الوجه الاخر للاختطاف وهو قصة حب للمرأة تجاه خاطفها بعد أن أعجبت بأخلاقه ونبله حيث كان يحميها وابنها كما لو كانت أسرته، اعتبرته مقاوما للوطن ضد الجبروت والطغيان. قصة الحب غير مؤكدة بينهما، لكن الأكيد أنها تعاطفت معه ولم تندم على فترة الاختطاف.

لوبيات "عش الدبابير"

بيرديكاريس لم يبن القصر فقط حين استقر بالمنطقة، بل طوقه بمختلف أنواع الأشجار التي استوردها من مختلف القارات، وأنشأ أحواضا ومشاتل بنباتات مستوردة ومد قنوات المياه المتصلة بالأحواض وصنع ملاجئ للحيوانات والطيور المختلفة كهدية لزوجته التي أعياها مرض السل. جنة بيئية أصبحت تنتقل من يد إلى أخرى من ملكية السفير السويسري بطنجة ثم إلى التهامي الكلاوي في عهد الحماية حيث كان يغير به أجواء مراكش، ثم إلى ملك الدولة سنة 1959 ليدخل بعدها في غياهب الإهمال بعد أكثر من قرن على بنائه بدون صيانة سوى من حارس أعزل يغادره ليلا. " قلما يزور المكان مسؤول ما، زارت القصر السنة الماضية امرأة مسنة لم تكن سوى ابنة مالك القصر الأصلي وبدأت تبكي وهي تستحضر ذكريات المكان كما زاره مؤخرا مسؤولون بدعوى إصلاحه قريبا في إطار أوراش طنجة الكبرى" يقول الحارس الذي يستمتع وهو يتحدث عن تاريخ القصر.

الرئة التي يتنفس منها سكان طنجة في وقت يكثر الإسمنت في داخلها لم تسلم هي الأخرى من طمع وحوش العقار اللذين لا زالوا يخوضون معارك ضارية مع هيئات المجتمع المدني من أجل احتلال الغابة وتهديم القصر لتحويلها إلى عمارات سكنية أو فنادق سياحية. هيئات المجتمع المدني تتعرض لضغوطات مباشرة عبر التهديدات وغير مباشرة باللجوء للإشاعات والتواطؤ مع بعض الأقلام التي تخدم مصالح لوبيات العقار.

"نحن نشتغل في عش الدبابير، دبابير لها حسابات ضيقة على حساب إرث حضاري، نعاني من نشويه صورتنا ومن ضغوطات كبيرة لكننا ستستمر في القيام بواجبنا" يصرح ربيع الخمليشي رئيس مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية، جمعية تأسست بعد موجة التوسع العمراني الذي عرفتها طنجة من أجل الحفاظ على ما تبقى من معالمها "هو جزء من التراث المعماري لطنجة والمغرب وتؤرخ لفترة طنجة الدولية.

حاليا يعرف وضعية مزرية جدا لسنوات وسنوات، والمسؤولية مشتركة بين مجموعة من الفاعلين تتحمل فيه السلطات المحلية المكلفة بالشأن الثقافي الجزء الأكبر، معلمة بيرديكارس لا تأخذ حيزا من الاهتمام الكافي، فقد تعرضت للتدمير ولا يتم رصد إمكانيات من أجل القيام بمهام الحراسة والمراقبة على الأقل في انتظار التأهيل" يستنكر ربيع قل أن يضيف " مطالبنا كانت واضحة وما سمي بورش طنجة الكبرى لا زالت مجرد عناوين كبرى، عمليا على الأرض لم نرى شيئا. لدنيا مراكز بطنجة يمكن استغلالها لاستقطاب السياح والزوار وعندنا إرث معماري لا يتم التعامل معه بما يناسب المصلحة العامة، والحفاظ على الذاكرة الجماعية. بيرديكارس قصر بحمولة تاريخية هو بناية تتعرض للتهالك ولا يجب إغفاله".

من يتحمل المسؤولية؟

"المسؤولية تتقاسمها الدولة بكل مؤسساتها الثقافية والسياسية والتشريعية والتنفيذية، ثم الأحزاب السياسية التي تحملت سابقا وحاليا تسيير الشأن الوطني. أما على المستوى المحلي، فمسؤولية المجالس البلدية المتعاقبة ثابتة لأنها ساهمت بجهد ملموس وممنهج في تطبيق سياسة التهميش الثقافي والفني والتراثي، ولأنها استفادت ماديا واغتنت اغتناء فاحشا ومشبوها عبر تفويتات هنا وهناك، وعبرة سمسرة الأراضي الجماعية والملك العمومي، كما استفادت سياسيا من خلال تفريخ زبناء في الهوامش والأحياء العشوائية المشوهة، زبناء موالين لهذا أو لذاك، وموزعين توزيعا قبليا وعرقيا، الثقافة بالنسبة لهم مضيعة وقت وترف مثلهم مثل العديد من محتضنيهم من سماسرة الشأن المحلي" يصرح أحمد الفتوح المنسق العام للمنتدى الثقافي بطنجة.

ويوافقه الرأي الفاعل الثقافي والجمعوي محمد أحمد البنيس الذي يتساءل " كيف تسمح النخب المحلية والجهات المسؤولة ورجال الاقتصاد بأن تترك هذه المعالم تتداعى بهذه الطريقة. قبل مدة أطلقت بعض الجمعيات والفعاليات الإسبانية حملة لإنقاذ مسرح "ثربانتس" الذي توشك أن تتهاوى بقاياه. لكن ما من مجيب كيف يعقل أن يحدث هذا في بداية الألفية الجديدة حيث الموروث الثقافي جزء من عملية التنمية بكل أبعادها. أتصور أن هناك نية ما لعدم تأهيل هذه المعالم التاريخية حتى لا تتحول إلى جزء من هوية ثقافية محلية أو جهوية، الجهوية بعمقها التاريخي والثقافي تبدو مرعبة. الأمني والسياسي حاضر في الظل دائما".

قصر بيردكاريس هو قبل كل شيء تاريخ تحوم حوله الأساطير والقصص الخرافية بين من يعتبره مسكنا للأشباح التي تتجول بين أشجاره الموحشة وبقايا الغرف المتهدمة، وتقول روايات إنه هو نفسه المكان الذي صور فيه الفيلم الشهير " إكسورسيست".

في 26 مارس المنصرم، أطلق الملك محمد السادس أشغال إعادة التأهيل التي تهم، على الخصوص، إعادة ترميم بيردكاريس، وتجديد ساحة الرميلات والساحات المجاورة، وتهيئة ممرات المشاة المخصصة للتجول والفضاءات الخضراء، إلى جانب التأثيث الحضري، وذلك باستثمارات تصل إلى 20 مليون درهم، تروم جعله فضاء للاسترخاء والاستراحة بامتياز، فضلا عن تحسيس المواطنين بأهمية حماية بيئتهم والحفاظ عليها.

هذا واعتبرت خديجة بياري ، وهي مهندسة مجالية بولاية طنجة تطوان، مكلفة بمشروع تهيئة بيردكاريس، أن المشروع سيغني الموروث السياحي والايكولوجي بالمنطقة كما سيسهم في تعزيز جاذبية السياح بمدينة البوغاز وتدعيم ديناميتها التنموية، مضيفة أن المشروع يندرج في إطار برنامج تأهيل المواقع التاريخية والمنتزهات الطبيعية بطنجة والذي هو جزء لا يتجزأ من مشروع "طنجة الكبرى، يتوخى تأهيل منتزه "غابة الرميلات" كفضاء طبيعي لإبراز حمولته البيئية الثرية وتنوعه الايكولوجي ومكانته التاريخية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Karim الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:24
Si ils me le donne je suis pres a faire tout les traveaux a ma charge.
2 - محمد أبو عمر الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 13:46
إن الحضارات الحقيقية تقوم على الإنسان لا الجدران...
3 - جابر الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:11
أمر محزن أن نرى هذه الماثر تتلشى أمام أعيننا كسيربانتيس و بلاسا طورو وغيرها.
4 - مواطن الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:23
المقاوم البطل الشريف مولاي أحمد الريسوني شخصية ظلمها التاريخ ، حيث لعب دورا كبيرا في تحرير شمال المغرب من _ الاستحمار _ لدرجة أن أحد جنرالات اسبانيا انتحر بسببه بعد أن خدعه الشريف الريسوني بدهائه و حنكته ، بعدما مده الجنرال بالاسلحة و المال على أساس أن تفتح له الطريق، توهم هذا الاسباني ان الشريف الريسوني سيلبي رغبته لكن سرعان ما سينقض الريسوني و أتباعه على الغزاة الاسبان و سحقهم حتى شعر الجنرال بالخزي و العار مما جعله يقتل نفسه بنفسه !
الى متى سنخفي تاريخنا و من المستفيد؟؟ الغزاة أنفسهم يعترفون بالشريف الريسوني كمقاوم و بطل له غيرة على دينه ووطنه لكن للأسف في تاريخ _ المخزن _ هناك طمس للحقائق ,, تمعنوا في التاريخ لعلكم تعتبرون
5 - غير دايز الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:16
نعم انها منسية ...

لكن لو ذهبت الى هناك اسرة فقيرة لتختبء من البرد لطردوها كما تطرد الكلاب .
6 - مغربي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:26
المغرب بدوي بطبعه و ان لبس جبة غربية و تلحف باشهر الماركات. اخر شئ نهتم به هي الثقافة و الفن مراكش مثلا حبلى بالماثر و القصور لكن لا من يهتم و يرمم اختزلت مراكش في النكت و الطنجية شئ يبكي
7 - الطنجاوى من المهجر الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 18:47
الى السيد م. أ. عمار.....رقم 2
هد المكان ليسا جدران العشوائى
هدا تاريخ المغرب والعالم وخاص طنجة
الجدران هوا الدى يزرعه لوبيلت العقار اليوم فى مواكن خضراء وتارخية
8 - Nour eddine Tarjisti الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 20:05
أقول للسيد المهندس المعماري المكلف بالمشروع ، لقد مررت قبل 4 ساعات أمام ما بدأ إنجازه الآن بالمنتجع ، أقصد (السقاية ) ، وأسألكم بالله أن تغيروا ما قد تم الإشراع فيه بخلط الفسيفساء التقليدية بالزليج العادي وهما عنصران لا يتماشيان خصوصا عند عدم تناسق الألوان كماهو حاصل الآن في السقاية ، أرجوكم سيدي أن تغيروا هذا الزليج العادي الذي يحاكي الحجارة بحجارة حقيقية بحيث تتماشى مع الطبيعة بسلاسة أفضل .
وأتمنى من سيادتكم أن تخرجوا كل ما في جعبتكم من فن لتظهروه للآلاف أو الملايين ممن سيزورون هذا المنتجع بعد إصلاحه ، وأن تتعاملو مع المشروع بكل جوارحكم ومع الشركة الخاصة بالإنجاز بكل حزم .
9 - [email protected] الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 21:31
وهدا يعكس ان البلد ادا كان لايهتم بالحضارت والتاريخ والتقافة والعلم والابتكار فهو الى زوال بعض الدول تبحت عن الحضارات والتاريخ بالصحراء والخلاء لم ولن تجد شيئ اما نحن الحضارت والتاريخ والمأتر موجودت ومن يعتني بها العجب العوجب
10 - abdoulah الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 22:48
كثيرة هي المعالم التّاريخيّة في المغرب الّتي تمّ تجاهلها وتناسيها من طرف السّلطات المعنيّة ، رغم أهمّيّتها التّاريخيّة والحضاريّة والسّياحيّة . ومعظمها تعرّض للنّهب والسّرقة ، وهذا يرجع للغياب الكامل للسّلطات المعنيّة بالعناية بهذه المآثر التّاريخيّة وتوفير المراقبة الأمنيّّة فيها حتّى تُستغلّ في السّياحة الثّقافيّة والإنتاج السّنمائيّ وتُذرّ على مدنها وجماعاتها مداخيل قد تساهم في توفير مناصب شغل قارّة وفي تحسين المردوديّة الإقتصاديّة للمناطق الّتي توجد فيها .
11 - مغربي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 23:52
الريسوني قهر الاستعمار الاسباني لكن خلافه مع الخطابي عجل بسقوط الشمال والريف واستسلام الخطابي كان من اهم اسبابه خروج قبائل جبالة من حكمه لانه قتل اميره
ويقال ان الخلاف كان حول مبايعة السلطان في فاس فالخطابي اعتبر ان السلطان منزوع عنه الحكم حتى يتمكنوا من تحرير باقي المناطق ويتم مبايعته اما الريسوني كان يرفض هذا فقتلوه خوفا من الانقسام وهو ما حدث للاسف فضعف الجميع وانتصرت فرنسا متحدة مع اسبانيا
اخطاء وقعت لولاها لما بقي الاستعمار ولكنا اول شعب هزم الجيوش الاستعمارية وطردها دون رجعة لذلك اليوم حذاري من الانقسام كلما مغاربة
ومع ذلك نبقى الشعب الوحيد في العالم الذي فاز في معركة ضد جيش استعماري واباده عن بكرة ابيه معركة انوال في القرن الماضي
حتى الجزائر لم يفوزوا في معركة واحدة كلها هزائم مليون ونصف شهيد
12 - cuemero الأربعاء 02 أبريل 2014 - 00:36
أعتقد أن هذا المقال غير أصيل وهو ورد في العدد الأخير من مجلة zamane وكان بالأحرى أن يذكر الكاتب مصادره وذلك ليس عيبا في حين أن يقوم بقرصنة مقال وترجمته وإضافة الفقرة الأخيرة منه إنما هو مصادرة الحقوق الفكرية للآخرين
13 - Ayad الأربعاء 02 أبريل 2014 - 18:10
Des gouverneur sont passé par Tanger avec des diplômes ,des docrorats,ils passaient leur temps devant le wisky st porendre des décisions qui ne sont pas à leur portée.Comment voulez-vous qu'un docteur venat de d'une pleine compagne ,d'un village ou d'un douar est apte de mettre en valeur ""chateau""?.lE GOUVERNEUR AVEC UN DOCTORAT A BESOIN D4UNE FORMATION LE METTANT ,AU MOINS,EN SITUATION devant l'art...
De plus ,heureusement,que les chefs de communes sont limités à donner leurs idées sur les faits sans avoir la libetré de participer à l'élaboration du projet ni son financement.
Tous les chefs de communes ne pensen qu'au ""dirhams"", eux aussi ont un grand besoin pour une formation pour ce qui est education décente et humaine.
14 - عبد العزيز ابن طنجة السبت 08 غشت 2015 - 14:22
الآن بداء مشروع ترميم القصر بمزانية تقدر عشرة مليون درهم
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال