24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  4. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

  5. القمر محمد السادس ب (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | متحف آسفي .. نقطة ضوء تختزن شهادة حية لماض مغربي زاخر

متحف آسفي .. نقطة ضوء تختزن شهادة حية لماض مغربي زاخر

متحف آسفي ..  نقطة ضوء تختزن شهادة حية لماض مغربي زاخر

في قلب المدينة العتيقة لآسفي، وبالضبط في درب "لمعصرة" الذي يمكن الوصول إليه من الأبواب الخمسة التي تحيط بسور الحاضرة، يقبع متحف آسفي: نقطة ضوء تختزن شهادة حية لماض زاخر بإرث سوسيو اقتصادي وثقافي لمغرب ما فتئ يتجدد باستمرار.

يناهز عمر هذا المعمار خمسة قرون، وما يزال يحتفظ بمعالمه الأساسية من جدران وأقواس، وقد اختاره عبد العزيز المودن ، الشاعر والفاعل الجمعوي، لأن يكون متحف المدينة الوحيد المتميز بمحتوياته التي تتعدى التأريخ لمنطقة دكالة عبدة لتختزل تقريبا ذاكرة وطن بأكمله.

يوقظ التوجه إلى هذا المكان عبر الأزقة الضيقة الحنين إلى الأزمنة الماضية، حيث الحشمة والتواضع من خصال أهل هذه الحاضرة التي تحتاج إلى ترميم وإعادة اعتبار طالما دعا إليهما فاعلون جمعويون. فهي تختزن أكثر من ذاكرة في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإدارية والدبلوماسية.

تسترعي الأروقة التي تستحضر الحرف المغربية القديمة بأدواتها المستعملة قبل مئات السنين انتباه زائر هذا المتحف الذي يكون صورة عن إحدى نقاط قوة الماضي الاقتصادي لمغرب تلك العصور، والمتمثلة أساسا في صناعة مادة السكر وبجودة عالية.

ففي أحد الأروقة بالطابق العلوي يحتفظ هذا المتحف بقوالب صناعة السكر التي كانت من أهم الصناعات الغذائية منذ ما قبل الدولة السعدية، إذ كان المغرب، حسب وثيقة توجد بعين المكان للباحث الفرنسي بول بارتيي، من أهم مصدري هذه المادة إلى كل من فرنسا وإيطاليا وانجلترا على وجه الخصوص.

ووفق المصدر نفسه، فإن 14 مصنعا من مصانع السكر المغربي كانت توجد بشمال الصويرية القديمة وبسيدي شيكر وشيشاوة و10 منها بمنطقة سوس قرب تارودانت وأولاد تايمة. وقد كان تصدير هذه المادة نحو الأسواق الأوروبية يتم من ميناءي آسفي وأكادير، باعتبارهما ميناءين مفتوحين، آنذاك، في وجه التجارة الدولية.

يتحدث المودن بإحساس ممزوج بالحسرة والاعتزاز عن مغامرته في إقامة هذا المتحف، الذي اقتناه سنة 2000 لكي يجعل منه ذاكرة قوية لهذه المدينة الضاربة في أعماق التاريخ والتي تعاقبت عليها أقوام وحضارات مختلفة ومتنوعة منذ العهد الفينيقي إلى اليوم مرورا بالرحلة البحرية "راع 2" التي نظمها سنة 1970 المستكشف والباحث التاريخي النرويجي تور هيردال من آسفي نحو شواطئ القارة الأمريكية. ولازال هذا المتحف يحتفظ للمستكشف بصورة مكبرة له مع جلالة المغفور له الحسن الثاني، إلى جانب مجسم مصغر لسفينة "راع 2" التي تلقاها المتحف هدية من أسرة تور هيردال.

يتضمن هذا المكان الذي رممه صاحبه، الذي أصدر ديوانين شعريين حول آسفي ، في سنتي 2002 و2013 ، صفحات مجسمة لتاريخ كل الحرف والفنون والثقافات التي انشغل بها المغاربة في تلك العصور المتعاقبة.

وعلاوة على كون المتحف يمثل جانبا أساسيا من الذاكرة الحية للأمة، فإنه يتيح في الوقت نفسه للأجيال الجديدة فرصة قراءة ملموسة لتاريخ الأجيال السابقة التي لم تكن تكتفي ، برأي المودن، بمحاربة الغزاة والمستعمرين وطردهم من البلاد، بل عملت، عبر مزاولتها لأنشطة حرفية واقتصادية وثقافية وفنية مختلفة، على نسج خيوط ومعالم المغرب الحاضر، الذي يسعى دوما نحو الابتكار والتجديد.

معروضات هذا المتحف الوحيد من نوعه في هذه المدينة عبارة عن حكايات ترويها مصنوعات الخشب والنجارة وآليات معاصر الزيتون والحدادة وصناعة الورق وتسفير الكتب وآليات الصيد البري والبحري والعطور والحلاقة، وما كان يرتبط بها من وظائف موازية من الختانة وقلع الأسنان والحجامة، إلى جانب الحياكة وصناعات الأحذية ولوازم الخيل وركوبها وفنون الموسيقى وآلياتها المستعملة آنذاك، خاصة منها الآلات الوترية العتيقة.

كما تشمل المعروضات مختلف مظاهرة حياة الأجيال المتعاقبة من توابل وأواني طبخ وإنارة وطقوس احتفال وزواج وغيرها لا شك أن تلك الأجيال كانت تراهن على اللاحقين لتطويرها، وفي تقديرها أن المستقبل لا يبنى من فراغ.

مغادرة الزائر لهذا المتحف تجعله يأمل أن يعاد الاعتبار لهذه المدينة العتيقة التي ظلت، على مر الحقب، حاضنة لكل الديانات والأعراق التي صنعت جزء مهما وحيويا من تاريخ المغرب المتجدد.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - عبدالرحيم العطاوي الاثنين 24 مارس 2014 - 08:25
إنّ هذا المتحف الرائع لخير دليل على أنّ كلّ شيء يمكن إنجازه شريطة أن يجتمع في صاحب الفكرة عدد من الأشياء ومنها خاصة الطموح والنية الحسنة ونكران الذات... وهذه الخصال مجتمعة في الفنان والشاعر السيد عبدالعزيز المودّن الذي أنشأ لوحده هذه المعلمة وعانى الكثير للحفاظ عليها وسهر على تطورها وازدهارها. فهنيئاً للسيد عبدالعزيز على إنجازه الرائع هذا، وله مني ألف شكر.
2 - Ali الاثنين 24 مارس 2014 - 09:43
Une vile magnique et une histoire umpeccable. Helas les voleurs au pouvoir au maroc l'ont trahi et ont pris tout ses richesses
3 - آسفي الاثنين 24 مارس 2014 - 10:04
آسفي مدينة منسية.. مهجورة من طرف الدولة و السلطات.. الدولة ساكتة على التلوث لي ساير يقتل فالناس ديالها.. الدولة و الحكومة مشاركين في جريمة قتل جماعي فحق ساكنة هاذ المدينة.. حتى الملك الراحل عمرو مجا ليهة, علاش.. لأن مستوى الثلوث فايت القياس..
4 - Ali الاثنين 24 مارس 2014 - 10:45
Je voudrais seulement remercier Si Lamouadden pour cette idée géniale de mette sur pied le musée de Safi . En fait il serait souhaitable que chaque ville , village et province ait son musée . Car notre pays est riche et choque coin du pays a quelque chose a offrir et a montrer dont il est fier .
Les musées ce n'est pas seulement pour montrer ce qui est antique mais il devenue être une institution au milieu de le communauté montrant ce que celle ci a de bon , sa culture ses origines ses tributs ses ustensiles sa musique ses traditions ...a montrer a ses jeunes et aux visiteurs ....
Je reve en réaliser un musée dans mon petit village un jour ! Mais auparavant j'espère visiter celui de Safi
Bravo
5 - Safi. Man الاثنين 24 مارس 2014 - 11:28
اسفي مدينة عتيقة ،تشتمل على العديد من المأتر التاريخية المهمة،مدينة رائعة الجمال.
6 - Safimar الاثنين 24 مارس 2014 - 11:53
اطلب و الح بالطلب ان تهتم الحكومة بقيادة ملكنا العزيز بمدينتي الحبيبة و سكانها, فلطالما نهبت خيراتها و همشت قدراتها البشرية.
7 - المجد للشرفاء الاثنين 24 مارس 2014 - 12:26
كل الشكر و التقدير للاخ المودن على غيرته على حاضرة المحيط المنسية . ان المدينة لن تصلح الا بمبادرات من هدا النوع و التي قد تشكل حافزا للسلطات لنفض الغبار على عاصمة عبدة المهمشة فألف تحية لكل غيور على مدينته ووطنه و حيا الله الشرفاء.
8 - safiote الاثنين 24 مارس 2014 - 12:49
de quel musee parle l'auteur? il est fermé depuis plus de 2 ans et on peut meme pas y accéder
9 - MesFoui ala Rochelle الاثنين 24 مارس 2014 - 13:50
إن المكتب المسير للجماعة لم يواكب للأسف الدينامية الوطنية التي اعتمدتها الدولة لتأهيل المدن،ولم يعبئ إمكانياته وموارده لتقوية جاذبية آسفي،بل ظل المجلس رهين صرف ميزانية سنوية دون مخطط تنموي،ودون تصور استشرافي للتطور المجالي للمدينة،والسبب الرئيسي في هذا العطب التدبيري هو غياب سياسة خاصة بالمدينة،وانشغال مكونات الرئيس والمكتب المسير بمشاريعهم الخاصة،وغيابهم عن الحضور اليومي،فيما كانت سياسة البعد عوض القرب من المواطنين هي السمة البارزة في التعامل مع ساكنة آسفي،كما أن التجربة الجماعية أضاعت فرصا كثيرة منها تنظيم الفضاء العمومي حيث العشوائية في ساحة البيع العمومي واستغلال الرصيف،والفوضى في حركة السير والجولان ببعض المحاور الطرقية،والتساهل في استخلاص الموارد المالية الجبائية المستحقة لخزينة الجماعة،إضافة إلى الضعف على مستوى البنيات التحتية في كل المناطق التابعة للجماعة الحضرية لآسفي،باستثناء ما عرفته المدينة من إصلاحات وترميمات سطحية لبعض المحاور الطرقية بمناسبة الزيارة الملكية،كما أن جل الطرقات تدهورت بشكل كبير خصوصا بعد التساقطات المطرية مما جعلها تشكل خطورة على الراكبين والراجلين.
10 - معلومة فقط الاثنين 24 مارس 2014 - 14:27
أصل التسمية
التسمية أسفي بشد الفاء مكسورة تعني المصب أو مصب الواد بالأمازيغية و هو أصل التسمية و مدينة أسفي تقع على مصب واد في البحر
11 - Karim الاثنين 24 مارس 2014 - 16:06
Reponse au numero 10. Safi n'a rien avoir avec les amazig! 100% Arabe wa lhamdolilah
12 - Tizniti تيزنيتي الاثنين 24 مارس 2014 - 16:55
أنا من مدينة تيزنيت، جئت إلى مدينة اسفي طلبا للعلم، وقد اُعجبت بهذه المدينة، معالمها وطيبوبة سكانها وأقولها بقلب صاف، فـ والله إنها لَـ مدينتي الثانية، لاكنها تعاني من عدة مشاكل. وأنا من منبر هسبرس هذا، أطلب من مسؤولي هذه المدينة مزيداً من الإهتمام والإعتناء بهذه الجوهرة العريقة.
13 - معلومة فقط الاثنين 24 مارس 2014 - 17:44
إلى التعليق 11 - Karim

أخي العزيز لا تحجب الشمس بالغربال ، ابحث عن أصل أسماء المدن المغربية و ستعرف مادا أقول لك ، و العديد من الأبواب الموجودة بصور المدينة القديمة (قرب شارع الرباط) تحمل أسماء أمازيغية مثلا باب أكرور و أكرور يعني الحضيرة بالأمازيغية . و أحيلك أن تبحث عن أصل الدكاليين هم امازيغ و تعربوا . مشكل المغاربو لا يقرؤون التاريخ.
14 - najatmoud الاثنين 24 مارس 2014 - 17:51
cher frere aziz mouddene je te dis bravo pour ton musé magnifique ,il est unique vraiment
15 - rankm الاثنين 24 مارس 2014 - 18:02
ووفق المصدر نفسه، فإن 14 مصنعا من مصانع السكر المغربي كانت توجد بشمال الصويرية القديمة وبسيدي شيكر وشيشاوة و10 منها بمنطقة سوس قرب تارودانت وأولاد تايمة.ماهو السر وراء هذه المغالطة.في نظري يجب على المسؤولين في هذه البلاد خلق شرطة تقافية على غرار الشرطة السياحية و الماءية..............
16 - ghaloua الاثنين 24 مارس 2014 - 19:59
la respensabiliter se pose sur les safios qui laissent les autres marche sur leurs epaules pour ganier leur vie
17 - احمد العبدي الاثنين 24 مارس 2014 - 20:48
مدينتنا جميلة واهلها طيبون وكرماء لكنها مهمشة من طرف مجالسها البلدية القديمة و الجديدة ومسؤوليها لا يجيدون حسن التدبيير ويتسابقون على الرئاسة ولا يتقنون فن جمع المجلس على كلمة واحدة وهي النهوض بالبلد وتنميته بدل الطعن في بعضهم البعض .واغماض العين على البناء العشوائى من اجل كسب اصوات فى الانتخابات ( الله ينعل اللى ما يحشم ).حاليا اسكن بالقنيطرة واشكر مجلسها البلدي على ما يقوم به من اجل الساكنة بفضل حسن تدبير رئيسها السى الرباح واطلب من المجلس اسفى السير حدوهم.وعلى الغيورون على المدينة محاسبة المجلس و الوقوف في وجه المفسدين و تعريتهم ومعاقبتهم حسب دستور 2011.وعدم افلاتهم من العقاب .كما اشكر السيد عبد العزيز المؤدن على مجهوده الجبار للتعريف بماض المدينة الدى نتحصر عليه.
18 - سعيد رحيم الثلاثاء 25 مارس 2014 - 01:16
اسمحوا عبر هذا المنبر المحترم أن أبلغ سلامي إلى صاحب اللتعليق رقم 1 أستاذي عبد الرحيم العطاوي ابن مدينة آسفي الذي درسني اللغة الروسية بكلية الآداب بجاممعة محمد الخامس بالرباط سنتي 1980 و1981.
تحية لكل أصحاب التعليقات
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال