24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. ائتلاف بيئي يدق ناقوس الخطر حول مطارح النفايات بالمغرب (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. "بوش" تفتتح المتجر الخامس في الدار البيضاء (4.33)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | أبواب سلا العتيقة.. متحف مفتوح وتراث ينبض بتاريخ فكري وجهادي

أبواب سلا العتيقة.. متحف مفتوح وتراث ينبض بتاريخ فكري وجهادي

أبواب سلا العتيقة.. متحف مفتوح وتراث ينبض بتاريخ فكري وجهادي

تروي أسوار المدينة العتيقة لسلا، التي تعرف بمدينة الأبواب السبعة تاريخ حاضرة عريقة كانت قديما حصنا قويا للجهاد البحري ومنبرا علميا ذا إشعاع عالمي، وتشكل اليوم شاهدا على الدور الذي اضطلعت به المدينة قديما والمكانة التي حظيت بها كمنارة علمية مشرقة.

فبعد أن كانت قبلة لمسلمي الأندلس الذين استقروا بها وجعلوا منها حصنا منيعا يتصدى لهجمات القوى الخارجية، شيدت سلا العتيقة لنفسها صورة مدينة العلم والفكر، فكانت الأسوار بمثابة درع قوي ساهم في تأسيس نواة فكرية قوية ذاع صيتها بين الأمصار، وجعل منها مركزا اقتصاديا وثقافيا استقطب التجارة البحرية وأعلام الفكر.

من باب لمريسة الذي كان مدخل ورشة إصلاح السفن الحربية إلى باب شعفة ومعلقة وبوحاجة والملاح الجديد وقرطبة وباب دار الصناعة، شكلت أسوار المدينة التي يرجع أقدم أجزائها إلى العصر المرابطي في القرن الثاني عشر وأحدثها إلى العصر العلوي، شاهدا على انبثاق حاضرة فكرية قوية بأعلامها ومؤسساتها الفكرية والثقافية. فعلى امتداد أزيد من أربع كيلومترات، تحيط الأسوار التي تخترقها ثمانية أبواب مازالت أربعة منها موجودة وتتوفر على خمسة أبراج، بالمدينة العتيقة لسلا.

تشير وثيقة للجماعة الحضرية لمدينة سلا إلى أن باب المريسة الذي بناه السلطان أبو يوسف المريني في القرن الثالث عشر بإشراف من المهندس الأندلسي محمد بن الحاج الإشبيلي، كان مخصصا لخروج السفن المشيدة داخل دار الصناعة الى المحيط الأطلسي عبر قناة نهر أبي رقراق، ويعد من أعلى أبواب المغرب التاريخية بارتفاع 30 مترا ويتميز بهندسته المعمارية، كما شكل جسر التواصل بين المدينة العتيقة والخارج.

أبواب المدينة حملت أسماء بعض المدن التي قدم منها سكان سلا، سواء بالأندلس كباب قرطبة، أو بالمغرب، على غرار باب سبتة الذي يعد من أقدم أبواب مدينة سلا، وكذا باب فاس الذي تم تشييده خلال العصر المرابطي وأعيد إصلاحه خلال القرن التاسع عشر، ويعرف أيضا باب الخميس لانعقاد السوق الأسبوعي أمامه لفترة طويلة.

كما حملت الأبواب أسماء أعلام بصموا بفكرهم وورعهم وعلومهم تاريخ المدينة، من قبيل باب سيدي بوحاجة الذي ينسب إلى ابراهيم بوحاجة الرندي الذي عاش في الأندلس ثم استدعاه السلطان أبو عنان المريني وعينه شيخا لزاوية النساك التي بنيت في القرن الرابع عشر، وكان يحظى في سلا بتقدير المسلمين واليهود على حد سواء.

وتميزت الهندسة المعمارية للأسوار بنموذج فريد لتزويد المدينة بالمياه، كما يشهد على ذلك سور الأقواس الذي تم تشييده في العصر الموحدي وتجديده في العهد المريني، وهو عبارة عن قناة مائية محمولة على سور طوله 14 كلم انطلاقا من عين البركة بمنطقة بالمعمورة إلى غاية مكان تجميع الماء في باب شعفة ليتم توزيعه على أحياء المدينة عبر شبكة من القنوات تحت الأرض.

أبواب المدينة التي تعد منافذ المدينة العتيقة عبر الأسوار شكلت وسيلة لحماية المدينة من الغزو وفي الوقت نفسه معبرا للتواصل، مما يجعل من حماية هذه المآثر التاريخية ضرورة للإبقاء على هذا التراث. وفي هذا الإطار تندرج العديد من البرامج، المندرجة على الخصوص في إطار مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق الذي يسعى إلى الحفاظ على ذاكرة المكان من خلال ترميم وتأهيل العديد من المواقع التاريخية التي تؤثث أسوار المدينة، من أبراج وأبواب، إلى جانب مشاريع الجماعة الحضرية لمدينة سلا التي تروم ترميم العديد من المآثر.

تظل أبواب مدينة سلا التي ترصع الأسوار الممتدة من المحيط الأطلسي إلى نهر أبي رقراق، حصنا تاريخيا ساهم في حماية المدينة من الغزو الخارجي، ومعلمة تاريخية تشهد على إسهام المدينة في كتابة فصول مجيدة من سيرة الحضارة المغربية عبر التاريخ.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - صالح الصالح الخميس 01 ماي 2014 - 04:21
انه ليس الربيع العربي ، بل الربيع الخرائبي حول الأمور الي أسوء من استقرار واتحاد الي التفرقة وخلق عدم الاستقرار وفقد الاتجاه ، ما يتطلب لشعوب العربية هو الاتحاد وبناء بلدهم وتأسيس مؤسات بناء بلدانهم في الميدان الاقتصادي و التقافي والصناعي والحضاري والطبي وكل من جهات لبناء بلدانهم وأوطانهم .
2 - ﻋﺎﺩﻟﻮﻓﻴﺘﺶ الخميس 01 ماي 2014 - 10:23
سلا مدينة عريقة لها تاريخ يضرب في القدم، لكنها همشت لسبب أو لآخر. و أصبحت من المدن المشهورة بانعدام الأمن.
3 - slaoui الخميس 01 ماي 2014 - 10:52
Hélas, l'histoire de cette ville est méconnue par ses habitants. Salé est aujourd’hui connue par ses tx de criminalité et de chômage très élevées et le malaise social qui y règne. la plus part des Slaouis ont quittés l'ancienne médina pour s'installer dans les nouveaux cartiers de Salé ou à Rabat
4 - سلاوي الخميس 01 ماي 2014 - 11:23
سلا كل قلب غير قلبي ما سلا ..... أيسلو بفاس والأحبة في سلا
بها خيموا والقلب خيم عندهم ..... فاجروا دموعي مرسلا ومسلسلا
5 - محمد من سلا الخميس 01 ماي 2014 - 12:22
مع الاسف لا الدولة تراعي اهمية هذا الموروث الثقافي التاريخي لا المواطن الذي لا يقدره
فالجماعة اهملت هذه الاسوار الشامخة فنجد اسوار التي تطل على المحيط الاطلسي وقصدي سيدي بن عاشر تاكلت واصبحت هشة ومرتع للمجرمين والدعارة والنفايات واروائح الكريهة
نتمنى ان تقوم الدولة باعادة صيانة هذه التسوار وترميمها واظافة مؤثرات ضوئبة لها على غرار مدخل اسوار باب بوحاجة لما تضفي من رونق وجمالية للمدينة التاريخية الاكثر تهميشا ونسيانا
6 - أحمد - الرباط - الخميس 01 ماي 2014 - 13:22
سلا كانت في الستينات وحتى السبعينات بمدينتها العتيقة وشاطئها وغابة المعمورة وواد أبي رقراق الذي يفصلها مع الرباط ،من أجمل المدن المغربية ،الآن أصبحت من أخطر المدن بعد البيضاء ،إختلط فيها الإجرام والمخدرات والتطرف الديني ، فأصبحت على ماهي عليه ، وأقول بأن لا شيء الآن يجذبك للمجيء إليها ،مهمشة إلى أقسى درجة رغم أن عدد ساكنتها يفوق عدد سكان الرباط .
7 - سلاوي حزين الخميس 01 ماي 2014 - 13:58
سلا من أقدم المدن المغربية ،وحديثا من أخطرها ، تعد ثاني مدينة بعد العاصمة الإقتصادية من حيث عدد السكان ، وتتخلها فوضى في كل الميادين ،في التعمير ،في النظام ،في الطرقات ،مدينة مليونية بدون حدائق شاسعة ، بدون سينما، بدون مسرح ،بدون فنادق ،بدون حانات وبدون مطاعم ،لا يزورها سياح ،الأزبال متراكمة في كل مكان ،يتجنب الدخول إليها بعض سكان الرباط لحكايات الإجرام والخوف التي يشاع عنها . أتمنى أن يعيرها المسؤولون الإهتمام ، قبل أن يصعب التحكم في مشاكلها الجمة .
8 - التهامي (سلا) الخميس 01 ماي 2014 - 16:59
من واجب أبناء سلا القدامى أو المقيمين فيها حاليا أن ينقذوا مدينتهم من السيبة ومن تحولها إلى فضاء لبارونات الخمر وحبوب الهلوسة والمقامرين في العقار وفي تحولها لبؤرة للجهاديين، فعدد كبير من أبناءها توجهوا صوب سوريا ، وحين أقول أو أتوجه لأبناءها أو القاطنين فيها حاليا ، أتوجه أيضا إلى السلطات بالمدينة وأيضا إلى ملك البلاد الذي قضى فيها جزء كبير من شبابه بين جدرانيها بإقامته بسلا ،أتوجه إليهم لينقذوا ما يمكن إنقاذه وإعادة جمالية ورونق وإشعاع سلا سابقا . مع الشكر للجميع
9 - فؤاد العطار الخميس 01 ماي 2014 - 19:47
سلا في طريقها لأن تصبح كمدينة الدار البيضاء ولكن ليس كقوة ضاربة إقتصاديا وماليا وصناعيا ،ولكن كمدينة الإجرام واللاعقاب والخوف ، إنها مدينة مرعبة لا يزورها إلا القاطنين بها وفقط للنوم ، يخاف المرشدين السياحيين والسياح التوجه إليها. نعم أنا إزددت فيها وأصبحت أخاف العيش بها،رغم عشقي لها
10 - سلاوي الأحد 04 ماي 2014 - 22:47
بين سلا والرباط دقيقة شوف الرباط وصل فين وسلا بقات فين
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال