24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | قصبة مولاي الحسن .. يلفها النسيان ويجهل قدرها سكان القنيطرة

قصبة مولاي الحسن .. يلفها النسيان ويجهل قدرها سكان القنيطرة

قصبة مولاي الحسن .. يلفها النسيان ويجهل قدرها سكان القنيطرة

بالرغم من أنها تشكل إحدى أقدم المعالم العمرانية بالقنيطرة، حيث يرجع تاريخ إنشائها إلى نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، إلا أن قدر قصبة مولاي الحسن، أن تظل حبيسة أدراج النسيان، ومجهولة من لدن عدد كبير من ساكنة المدينة.

يعود تاريخ صدور قرار بناء القصبة إلى سنة 1892، امتثالا لأمر السلطان مولاي الحسن، غير أن اللوحة التذكارية المنصوبة على بابها، تشير بوضوح إلى أن الانتهاء من عملية البناء لم يتم إلا في سنة 1895 في عهد السلطان مولاي عبد العزيز.

وتم تشييد قصبة مولاي الحسن، على الطريق التي كانت تسمى (طريق السلطان) التي تربط الرباط وفاس، بهدف تأمين وحماية المسالك التجارية ولتكون ممرا بين غابة المعمورة والبحيرة (المرجة) وواد الفوارات، ضد اعتداءات وهجمات قبائل زمور وبني احسن.

كما بنيت القصبة ، على يد القايد علي أوعدي عامل المنطقة خلال فترة نهاية القرن التاسع عشر، على الضفة اليسرى لواد سبو وعلى بعد 1350 مترا من قنطرة واد الفوارات، والتي اشتق منها اسم مدينة القنيطرة.

وقد بنيت هذه المعلمة لتضطلع بدور محطة استقبال قوات وجنود السلطان أثناء رحلاتهم، وكذا القوافل التجارية فضلا عن تشكيلها لمحطة لتعاقب رسل البريد.

وبحسب تصميم وضع في 10 فبراير 1920، فقد تم تشييد القصبة على مساحة 8169 متر مربع، على شكل مربع مع وجود أبراج للمراقبة في كل جهة. ويكشف التصميم، الذي أشار إليه الباحث المدني المعطي في بحث جامعي بجامعة ابن طفيل، عن وجود مسجد صغير يعد الأول من نوعه بمدينة القنيطرة إلى جانب مستودعات صغيرة (البنيقات) بمحاذاة الأسوار التي بنيت بالطين.

وتعرضت البوابة الجنوبية الغربية للقصبة للتدمير سنة 1919 على يد قوات الحماية الفرنسية، إلى جانب شق السور الشرقي لضمان إحداث خط للسكة الحديدية في اتجاه ميناء القنيطرة على نهر سبو.

وأشار الباحث إلى تعرض القصبة للإهمال، كما تسبب اعتماد مواد جديدة في البناء (الاسمنت ، الخرسانة، ...) في تضرر بناياتها، إلى جانب البناء العشوائي وغير المنظم بداخلها، مما يعقد من صعوبة كل عملية لإعادة ترميمها وتثمينها.

ومع ذلك، فإن العديد من الأجزاء والبنايات بالقصبة مازالت في وضعية جيدة مما يستدعي التدخل العاجل من أجل تصنيفها كتراث معماري والقيام بدراسة معمقة لمكوناتها وخصائصها المعمارية.

ولعل من أسباب تردي وضعية قصبة مولاي الحسن، جهل الكثير من سكان مدينة القنيطرة بوجودها وعدم إلمامهم بقيمتها التاريخية. وقد كشف استطلاع للرأي انجزه الباحث المدني المعطي أن 86 بالمائة من سكان المدينة ، بمن فيهم نخبتها المثقفة، لا يعرفون بوجود القصبة أساسا.

ويقترح الباحث، في سياق إعادة ترميم وتأهيل القصبة، تحويلها إلى متحف بحري ونهري، يدور نشاطه وإشعاعه حول محاور وتيمات متعلقة بالبحر والنهر والميناء النهري للقنيطرة، والذي تم إغلاقه مؤخرا في أفق تحويله إلى ميناء ترفيهي.

وأبرز أن إعادة تثمينها سيساهم في ضمان كتابة تاريخ مدينة القنيطرة ، وجعله يمتد ليشكل نقطة بعيدة تتجاوز بداية الحماية الفرنسية، والمساهمة في تعزيز الشعور بالانتماء للمدينة.

وأشار إلى أنه بإمكان مشروع إعادة تأهيل القصبة وترميمها، أن يندرج في إطار الرؤية الشاملة لتحويل ميناء القنيطرة ومشروع التجديد الحضري للمنطقة الصناعية القديمة المجاورة والذي أعدتها الوكالة الحضرية القنيطرة سيدي قاسم.

وكانت الوكالة الحضرية قد كشفت سابقا عن مشروع لتجديد هذه المنطقة التي تمتد على مساحة أربعة وثلاثين هكتار وتقع بالمحاذاة مع قصبة مولاي الحسن. وتقترح الوكالة في هذا السياق تحويل المنطقة إلى مجال للتنشيط الثقافي والترفيه من خلال خلق كورنيش تتم تهيئته كفضاء للاسترخاء والاستجمام والجولان للراجلين وراكبي الدراجات.

وبحسب الوكالة فإن هذا الكورنيش قد يشكل في حد ذاته متحفا مفتوحا في الهواء الطلق يحتضن عروضا لأعمال فنية وأدوات وآليات صناعية كان يتم استخدامها بعين المكان سابقا.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - فيلسوفي الأحد 18 ماي 2014 - 20:02
قصر مولاي إسماعيل بالقنيطرة وبالتحديد في قصبة مهدية . تقع على بعد حوالي 8 كم من مدينة القنيطرة الغرب. بنيت القصبة المهدية على تلة صخرية، والتي ترتفع إلى 70 م فوق مستوى سطح البحر، على الضفة اليسرى لواد سبو. تم استخدام هذه المساحة في الميناء القرن الثاني عشر مع حوض بناء السفن. المشي في القصبة، نسترسل في تاريخ غريبة. والمكان الذي كان لفترة كبيرة من الازدهار ولكن أيضا من الانخفاض. مع ذلك قصبة المهدية تواصل مع زوار سحر معالمها التاريخية والبيئة أنه يوفر: الشاطئ والبحيرة والغابة المعمورة.
2 - غيور من فاس الأحد 18 ماي 2014 - 21:38
شارع بمدينة فاس يحمل إسم جلالة المغفور له محمد الخامس، مهمل ولا يرقى لحمل إسم محرر البلاد أنا في نظري يجب تبديل إسم الشارع إن لم تتوفر الإرادة لإصلاحه على أن يسيئ لملك ضحى بالغالي والنفيس من أجل الانعتاق من الاستعمار. ويمكنكم زيارة الشارع وإن تكرمتم بالقيام بتحرير موضوع خاص عن هذه المهزلة المقترفة من طرف كل من يهمهم الأمر في هذه المدينة.
3 - بوبكر الأحد 18 ماي 2014 - 21:53
دائما امر من الطريق المحادية لهذه المعلمة والاحظ بعض المصلين يدخلون للمسجد العتيق ولكن لم يكتب لي ان اقوم بالصلات فيه ولم اكن اعلم ان هذا المكان قصبة تاريخية شكرا لكم
4 - من عين اللحوت الاثنين 19 ماي 2014 - 00:49
والله يااخي أن هناك عدة قصبات، انا أسكن بجوار قصبة الزيدانية التي يرجع تاريخها الى أحمد المنصور الذهبي وتطل على نهر أم الربيع، تعرضت لعدة حفريات من طرف لصوص الذين يأتون لي استخراج الذهب ولا أحد يغير ساكن،وبناء هذه القصبة يعود إلى عدة قرون، أتمنى أن ترمم هذه القصبات في القريب العاجل!!!
5 - AMIN الاثنين 19 ماي 2014 - 11:15
Franchement qu attendez des élus et décideurs locaux de la Région du Ghrab ?la majorité sont des ignorants et pire que cela ils n ont aucune vision ni stratégie pour promouvoir la Région au niveau national avec toute les potentialités de la Région elle est toujours en recul par rapport aux autres Région et personnellement j ai beaucoup aimé le projet de découpage régional de fusionner la région de sale zemour avec celle du Gharb tout simplement parce que le taux d encadrement des élus et décideurs locaux du Gharb est nul
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال