24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  3. الحوثيون يوقفون استهداف السعوديّين بالصواريخ (5.00)

  4. عنصر من الوقاية المدنية يغامر بركوب "جيتسكي" لإنقاذ ثلاثة صيادين (5.00)

  5. هل ينجح الكراوي في إخراج مجلس المنافسة من "حالة الجمود"؟ (5.00)

قيم هذا المقال

4.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | المدرسة المرينية بسلا تسعى لاستعادة دورها الحضاري والثقافي

المدرسة المرينية بسلا تسعى لاستعادة دورها الحضاري والثقافي

المدرسة المرينية بسلا تسعى لاستعادة دورها الحضاري والثقافي

تعتبر المدرسة المرينية بسلا من أشهر المدارس التي بناها السلطان أبو الحسن المريني بالمغرب سنة 1341 ميلادية. وقد شكلت هذه المدرسة في القرن الرابع عشر قبلة لعدد من الطلبة الذين يفدون إليها من جميع أنحاء البلاد طلبا للعلم والمعرفة.

وبالرغم من صغر مساحتها التي لا تتجاوز 180مترا مربعا، إلا أنها تعد تحفة معمارية بفضل هندستها البديعة وجمال زخرفتها. وتتوفر مدرسة الطالعة بسلا كما يطلق عليها أيضا، على طابق أرضي يضم ساحة مستطيلة، تتوسطها نافورة متوسطة الحجم، تحيط بها أربعة أروقة. ويضم هذا الطابق ساحة كبيرة كانت تؤدى فيها الصلاة وتلقى فيها المحاضرات أمام الطلبة. وتضم المدرسة أيضا طابقين يتوفران على أربعين حجرة كان الطلبة يستعملونها بغرض السكن.

وقد كسيت أرضية هذه المدرسة بالزليج، وأحيطت جدرانها وأعمدتها بشريط من الزليج أيضا. كما زينت جدرانها بمنقوشات ومنحوتات على الجبس والخشب تعكس مهارة وإبداع الصانع المغربي في تلك الفترة.

وعرفت المدرسة المرينية بسلا مجموعة من عمليات الإصلاح والترميم في عهد الحماية وبعد الاستقلال. ويقول مصطفى شكري محافظ المدرسة المرينية إن عملية الترميم التي شملت المعلمة حاولت الحفاظ على جميع مرافقها الأصلية ، وذلك وفقا للطريقة العلمية لترميم الآثار كما هي متعارف عليها دوليا.

وأضاف شكري ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عملية الترميم حرصت على عدم استبدال الخشب والجبس والزليج إلا ما هو متلف بصفة نهائية مع المحافظة على المظهر الأصلي. بل إن بعض الكتابات المنقوشة على الخشب، يضيف شكري، " أصابها التلف لكن حافظنا عليها لكونها تشكل الصبغة الأصلية للمبنى".

ولم تكن المدرسة المرينية تقتصر فقط على تدريس أصول الفقه، بل أيضا الآداب واللغة والفلسفة والطب والحرف والصناعات، وقد بلغ عدد أساتذتها في فترة من الفترات 100 أستاذ. ومن أشهر العلماء والمشايخ الذين مروا من هذه المدرسة لسان الدين ابن الخطيب وعبد الله مغيث واحمد بن عاشر.

ويقول محمد الكرومبي محافظ المآثر التاريخية بسلا إن المدرسة المرينية كانت عبارة عن فضاء للتكوين في العلوم الدينية والدنيوية التي كانت منتشرة في العصر الوسيط كعلم الفلك والرياضيات والفلسفة.

وأوضح أن "عملية انتقاء الطلبة كانت تتم بعناية كبيرة بحكم أن المقاعد كانت محدودة، وكان غالبية الطلبة من أبناء الأعيان كما كانت تخصص نسبة لأبناء المواطنين العاديين من المتفوقين في الدراسة ".

وأضاف الكرومبي أن هؤلاء الطلبة كانوا يلتحقون بعد تخرجهم بالمناطق التي ينحدرون منها ليعملوا كأئمة في المساجد أو كأساتذة ومنهم من كان يشغل منصب ممثل السلطان بمنطقته حيث يقوم بمجموعة من المهام كجمع الضرائب والبحث عن تعزيزات للجيش السلطاني في زمن الحرب و "الحركات" المخزنية.

وأبرز الكرومبي أن الدولة آنذاك كانت توفر لطلبة المدرسة المرينية اللوازم المدرسية والمأكل والمبيت كما كانت تقدم لهم منحة مالية بعد تخرجهم تساعدهم على بداية حياتهم العملية.

واعرب ، من جهة أخرى، عن أمله في أن تسعى المدرسة المرينية بسلا إلى استرجاع إشعاعها الحضاري والثقافي، ليس كمعهد للعلم والتحصيل بل كفضاء لاحتضان الأنشطة الثقافية والفنية.

ويقول الكرومبي في هذا الصدد " نسعى لأن تساهم المدرسة المرينية في الإشعاع الثقافي لمدينة سلا والانخراط في محيطها السوسيو اقتصادي من خلال احتضانها لأنشطة ثقافية وفنية كمعارض الفن الشكيلي وتنظيم ندوات وتوقيع الكتب ".

وأشار إلى أن المدرسة تستقبل حاليا السياح الأجانب على الخصوص معربا عن أمله في أن تهتم المؤسسات التربوية الوطنية بتنظيم زيارات لهذه المعلمة من أجل اطلاع الأجيال الجديدة على تاريخ بلدهم.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Citoyen الأحد 08 يونيو 2014 - 11:07
La Mederasa de Salé est une vrai merveille qui a gardé sa structure complétement intacte, contrairement à la Medrasa de Grenade qui a été complétement mal rénovée , et qui malgré celà , reçoit des visiteurs du monde entier à longueur d'année. De grosses et énormes lacunes dans la gestion de notre patrimoine historique sont visible à l'amateur
2 - إشعاع حضاري ضل الطريق الأحد 08 يونيو 2014 - 12:50
الإشعاع الحضاري ضل الطريق و لن يعود في يوم من الأيام،و المدرسة المرينية بسلا يزورها اليوم الكثير من الإجانب لتاريخها العظيم الذي و للأسف الشديد لم نحافظ عليه كالرجال.
لم يبق لنا غير البكاء، و هو بكاء حزين على ماضي عريق ضاع في الطريق.
3 - هويتي نجمة سلام تسكن عيوني الأحد 08 يونيو 2014 - 17:04
المغرب حافل بحضارته العريقة على مستوى المدارس والقصبات العتيقة وكل البنايات ذات التشكيلة الهندسية الاخاذة والرائعة ينبغي على فاعلي المجتمع المدني الى جانب المؤسسات العمومية ان يساهما في الحفاظ على اشعاعها وبصمتها المتجدرة عبر الاجيال المغربية .
لقد اصبح التراث المغربي العمراني يتهافت عليه اغنياء الدول الاجنبية من خلال استيراد التصاميم الهندسية العمرانية المغربية واعتماد مهندسين وصناع مغاربة من اجل اضفاء رونق التشكيلة المغربية على منجزاتهم العمرانية ، لذا فالمغرب بحاجة الى تاطير صناعه ومهندسيه من اجل تخليد بصمات التميز العمراني على ارضية النجمة الخضراء دون غيرها من الدول
4 - الكاتب سعيد عيسى المعزوزي الأحد 08 يونيو 2014 - 18:01
السلام عليكم
أقدم نفسي في هذا السياق كمشارك بتعليق بسيط في هدا الموضوع و ليس ككاتب كما تعود قرائي ...

قد لا يعلم الكثير أنني من أسرة الرايس الحصيني رحمه الله و أسكن بجانب هذا الصرح التاريخي الغني ببضع مترات لا تتجاوز 40 متر .
و كم شهدت شخصيات و رموز فكر عالمين و عرب يحجون لهذه المعلمة ليستحضروا شيئا من عبق التاريخ الغابر ...

و بعد أن لحقت بي لعنة الهجرة إلى أوروبا و انغمست في البحث في مواضيع الهجرة عدت للوراء مقتفيا أثر الزمن الجميل حيث أضحت هذه المعلمة مصدر إلهام لبعض من مواضيعي ...
شكرا إدارة هيسبريس للإلتفاتة إلى الوراء .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال