24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "الكوتشي" .. وسيلة نقل تنقذ جيوب البيضاويين وتلوث شوارعهم

"الكوتشي" .. وسيلة نقل تنقذ جيوب البيضاويين وتلوث شوارعهم

"الكوتشي" .. وسيلة نقل تنقذ جيوب البيضاويين وتلوث شوارعهم

"واقيلا مْصايفطاك لينا العمالة"..بهذه الجملة استقبل "جواد" طلبنا طرح بعض الأسئلة عليه، وبعد أن اطمأن إلى هوية متحدثه، أضاف أن علاقتهم جيدة بالسلطة نظراً لأنهم يحاولون احترام عدد من القوانين من بينها تجديد رخصهم وأداء مبالغ التأمين، إلا أن عدم قدرتهم مسايرة قوانين أخرى من قبيل احترام عدد الركاب والإشارات المرورية وعدم نقل القاصرين، يعرّضهم بين الفينة والأخرى لتدخل غير ودي من بعض المسؤولين.

"جواد" شاب في منتصف العشرينيات من عمره، غادر مقاعد الدراسة منذ سنوات الابتدائي، مارس عدة مهن كالنجارة والتجارة، قبل أن يجد ضالته في سوط يجلد به ظهر فرس كي "يحفزه" أكثر على الركض بعربة تقل أزيد من ثمانية أشخاص، هو واحد من شباب حي مولاي رشيد ممّن يمتهنون سياقة "الكوتشي" الذي لا يعبأ بارتفاع أثمان المحروقات.

على امتداد شارع إدريس الحارثي الذي يجمع عدداً من الأحياء البيضاوية، تتسابق عدد من عربات الخيل فيما بينها من أجل أن تقل أكبر عدد من الزبناء، قد يصل العدد إلى عشرة حتى وإن كان القانون ينص على خمسة. مشهد "الكوتشيات" في هذا الشارع بات مألوفاً، وصار عادياً أن تتنافس مع سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة، بل وحتى الحافلات، سلاحها في المنافسة: الثمن الذي لا يتجاوز درهمين للزبون الواحد، والرحلة التي تضمن حداً من الاستمتاع.

إلا أن متعة الرحلة تصطدم أحيانا بجشع سائق عربة يكدس الزبناء داخل عربته لدرجة أن هناك من لا يقف حتى حيزاً للوقوف، دون الحديث عن تحوّل المتعة أحيانا إلى زيارة لأقرب مستشفى، خاصة وأن حوادث "الكوتشيات" تتعدد بين الفينة والأخرى.

"الزحام دْيال الكوتشي حْسن من ديال التوبيس..وزايدون أنا غادْية غير لمسافة قريبة..ماكايْن لاش نضيّع أربعة دراهم كاملة" تتحدث سيدة عن ما يجعلها تفضل الركوب في عربة يجرّها فرس، فقد اعتادت يومياً على التنقل ما بين المجموعة خمسة في حي مولاي رشيد وإحدى قيساريات حي الفلاح، مسافة تقطعها العربة في 10 دقائق كحد أقصى، وبثمن مناسب لا يرهق ميزانية هذه السيدة حسب قولها.

غير أن الدرهمين اللّتين يربحهما الزبون، تؤدي ضريبتها بشكل مستمر أرضية الشارع، فروث الخيول يزكم الأنوف، والمرور من جنباته يفرض عليك الحذر كي لا تطأ ما يخدش حياء حذائك، فلا وجود لشيء اسمه الأكياس البلاستيكية المفروض على كل سائق "كوتشي" استعمالها، والنتيجة أن صار الشارع مرحاضاً للأفراس !

كان المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء قد أشار منذ أشهر إلى ضرورة اتخاذ تدابير زجرية مالية يتحملها أرباب العربات المجرورة، سواء بواسطة الحيوانات أو اليدوية، داخل النطاق الترابي لمدينة الدار البيضاء، وذلك بسبب الآثار السلبية على البيئة وجمالية المدينة وتهديد سلامة السير والجولان والمساس بالصحة العامة نتيجة تكاثر الضوضاء والإزعاج وانتشار الأوبئة والأمراض. كما أن عمدة المدينة، محمد ساجد، كان قد وقع قراراً جماعياً يقضي بمنع وقوف العربات المجرورة بواسطة الحيوانات داخل المدار الحضري، وكذا سيرها بعدد من الشوارع.

غير أن التدابير لم تتخذْ بعد، وعربات الخيول لا زالت نشيطة للغاية دون احترام المعايير المنصوص بشأنها:" حْنا على الأقل كنخلصو لاسورانسْ وكنعوانو المواطن فالتنقل ديالو بلا ما يضر يجيبو..أما راه كاينين صحاب الكرويلات لي مكيخلْصو والو" يقول جواد، في إشارة منه لأصحاب العربات العادية التي لا توفر التجربة نفسها التي يقدمها "الكوتشي" لزبنائه.

قريباً من شارع إدريس الحارثي، تتواجد سكة الترام الأحمر الذي يجمع هذا الجزء "البلدي" من العاصمة الاقتصادية بالجزء "الرومي" منها، كشاطئ عين الذئاب ومركز المدينة، هي وسيلة تنقل كان الهدف منها تيسير تنقل أصحاب المدينة بين عدد من أحيائها، إلا أنها لم تستطع أن تمس ب"الكوتشي" الذي لا زال نشاطه قوياً بشارع إدريس الحارثي، "واخا يدوْزو الترام من هنا والله لا طفروه معانا..التفويجة معانا زينة" يتحدث جواد بكثير من الثقة.

بعيداً عن "الكوتشي" السياحي الذي تمتاز به مراكش، يظهر "الكوتشي" البيضاوي، وخاصة ذلك الخاص بعمالة مقاطعات مولاي رشيد، ممتلكاً لرونق خاص، إنه يحمل هموم زبون أتعبته الزيادات المتتالية في أسعار وسائل النقل الأخرى، وهموم سائق يحفظ بفرسه ماء وجهه من عطالة منتشرة بهذه المنطقة كالنار في الهشيم، ويحفظ جزءاً من مدينة غول اسمها الدار البيضاء تجتمع بها كل المتناقضات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - رائحة كريهة الاثنين 02 يونيو 2014 - 10:22
نطلب من السلطات أن تجبر أصحاب الكوتشيات أن يضعو الكيس عند مؤخرة الفرس لتجنب سقوط الروث
2 - مواطن درجة خامسة الاثنين 02 يونيو 2014 - 10:23
لو كان هناك سياح اوروبيين اوامريكيين فى حى مولاى رشيد لفرضت السلطة على اصحاب العربات المجرورة استعمال واقى للحيوان لكى لايلوث الشارع كالدى يستعمل فى الكوتشى ديال مراكش اما المواطن العادى فاخرما تفكر فيه السلطة
3 - BITALI الاثنين 02 يونيو 2014 - 10:52
ما يغيضني هو عدم احترام هؤلاء للبيئة حيث لايضعون كيسا لجمع روث الاحصنة+مظهرهم لايشجع على ركوبها ويجب ان يرتدوا لباس موحد و انيق
4 - redouane الاثنين 02 يونيو 2014 - 11:06
اتمنى من كل قلبي أن تزول وسيلة النقل هذه من شارعنا لعدة أسباب :
1- قلة أدب سائقيها مع الزبناء وتعاطيهم للمخدرات والكحول أثناء مزاولة مهنتهم .
2- عدم احترامهم لقوانين السير ولا إشارات المرور الشيء الدي يؤدي إلى عرقلة السير والتسبب في حوادث
3- تلويث الشوارع ببراز الخيول وتشويه جمالية الشارع
4-إستغلال الأرصفة والأشجار العمومية في ركن الخيول المريضة أو البديلة
5-كثرة مشاجرات أصحاب الكوتشيات والتي غالبا ما يتم استعمال الأسلحة البيضاء فيها
6- تكديس الركاب أتناء التنقل دونما إحترام معايير السلامة والكرامة الإنسانية
5 - jillali الاثنين 02 يونيو 2014 - 11:18
الكوتشي يزيد المدينة جمالا ويقل من ثلوت الجو وهذا المسؤول اذا كان دكيا يجب عليه ان يحدد لهم طريق خاصة بهم مع الدرجاة . افظل الكوتشي على سيارة الاجرة لان سيارة الاجرة فيها اشياء تخل بصحة السائق والزبون لانها غير خاظعة لمعاير السلامة الطرقية والصحية رائحة البنزين ذاخلها تدفع بك الى التمتع بثشمكير اما الذخان الدي يخرج من الخلف يخنق شريين التنفس والقلب .اما الحافلة لايجب تكلم عنها لانها في اثم معيار بيئي وصحي.
6 - طالب معاشو فنرفيج الاثنين 02 يونيو 2014 - 11:19
روث الفرس الصامت ارحم مائة مرة مما تسببه السيارات الفرنسية والإيطالية الرخيصة اللتي اصبح المغاربة يتباهون بامتلاكها وتصديرها. وهل يحترم الباقي القوانين لنجبر شبابا يعمل تحت حر الشمس من اجل درهمين على احترامها؟ اتفق مع تعليق 2 مواطن درجة خامسة. المغرب اصبح يجهز للسياح وما يسمى بمغاربة الخارج فقط. اما المغاربة(لي حصلو تمة) فهم غرباء في بلدهم.
7 - ملاحظ الاثنين 02 يونيو 2014 - 11:31
بالله عليكم هل نحن لا زلنا نعيش في العصور الوسطى للاستمرار في استعمال les calèches او الكوتشي؟ ان الأضرار البيئية التي يخلفها الكوتشي لا تعد و لا تحصى، يكفيك ان تمر قرب محطة وقوف عربات الكوتشي لتتمتع بالروائح الزكية الصادرة عن روث الخيول، خصوصا اثناء فصل الصيف. نفس المشكل الذي تعيشه مراكش و الدار البيضاء ، نعاني منه في مدينة تمارة بحي المسيرة و كيش الوداية. بالاضافة الى اضرار التلوث فهذه العربات تتسبب في حوادث كثيرة و خطيرة. المشاكل التي تطرحها هذه العربات سوف تتفاقم في المستقبل القريب تزامنا مع ازدياد عدد السيارات . لماذا لم يتم استبدلها بدرجات هوائية كما هو الشان في بعض الدول الآسيوية ؟ او استعمال وسيلة نقل خفيفة تستعمل الطاقة الكهربائية كما هو الشان في مدينة باريس.
8 - شايف وساكت الاثنين 02 يونيو 2014 - 11:39
قاليك اصحاب الكوتشيات كايلوتو الشوارع و بيني وبينكم الخوت اللهم زبل العود و لا دخان السيارات هوما بانو ليهم غير الكوتشيات لي كايلوتو و هادوك اصحاب السيارات الفخمة لي غير زوج خطوات خاصو يخرج السيارة ديالو باش يعيق علينا بيها نخويو ليه الشارع باش يدوز هو على خاطرو و يلوت لينا الشارع علا الطنوبيلا عندو كتخرج الجاوي الله ينعل لي ما يحشم و الطوبيسات و زيد وزيد هادوك راه يركبو فيك معرت اشنو ماشي غير سرطان اسيدي اللهم روت الحمير و البغال و لا هداك الدخان الكماوي ديالكم كيفما كان بعدا هداك الروت راه طبيعي مواد عضوية وكتستافد منها الارض ماشي بحال دخانكم
9 - مواطن وجدي من المهجر الاثنين 02 يونيو 2014 - 11:43
في رأيي الخاص التلوث ليس غبار الحصان بل قنينات البيرة التي تصبح كل يوم في جميع شوارع مدن المملكة، وكذلك التبول والرائحة الكريهة التي تطلع من بعض الأماكن في وسط المدن التي ليس فيها مراحيض عمومية وبدون أن أنسى الأزبال التي يخرجونها للشوارع وتمزق وتوزع على الأرض من طرف القطط والكلاب الضالة ولو أني أتسائل بعض المرات من هوالضال أهل الكلاب أم من يسبب في هذه الأوساخ في الشوارع //علب السجائر، قنينة البيرة، علب ابلاستيكية، ووووو......//
10 - Rouen Abdelilah الاثنين 02 يونيو 2014 - 12:11
Comme il a été précisé par le commentaire 6 ces calèches polluent moins que les épaves (taxis, camions,...) qui circulent à Casablanca. Si Casablanca était une ville en Europe, les services concernés aurait généralisé ce moyen de transport doux et aménagé des espaces dédiés et prioritaires pour ces calèches.
11 - حمودا الاثنين 02 يونيو 2014 - 12:14
لا يخفى على كل مواطن مر من هذا الشارع الفوضى العارمة والتسيب والحوادث التي تسبب فيها هذه العربات ، وذلك بالوقوف وسط الشارع وعدم احترام اشارات المرور بالإضافة الى الأوساخ وتلويث البيئة .
إلى متى ستبقى ساكنة هذه الأحياء الشعبية ضحية لمثل هذه السلوكات ؟
وأين دور المسؤولين في محاربة ومراقبة هؤلاء ؟
ثم الويل لمن تكلم مع أصحاب هذه العربات إإإإإإإإ
12 - LARBI الاثنين 02 يونيو 2014 - 13:37
اظن ان هدا النوع من وسائل النقل غير قديم في البيضاء كما هو الحال عليه في مراكش لان كل الاحياء التي يمر منها بشارع ادريس الحارثي لم تكن موجودة في الستينيات باستثناء حي للا مريم والدي كان شبه معزول والدي كانت تحيط به اراضي فارغة بعضها كان مازال يستغل في الفلاحة.
13 - hakim الاثنين 02 يونيو 2014 - 13:39
La vraie pollution c’est les pots d’échappement des voitures. Au bout de chaque soir essuies les vitres de tes fenêtres et tu remarque que Le chiffon devient noir.
La nature du cheval n'est plus polluante et ses odeurs son plus propre que la haleine de quelques humains.
Sa nature c'est de l'orge décomposé et non polluant du tout
En plus nos ancêtres étaient mieux que nous et le cheval symbolisait la propreté et le prestige.
La vraie pollution c’est les pots d’échappement des voitures. Au bout de chaque soir essuies les vitres de tes fenêtres et tu remarque que Le chiffon devient noir.
La vrai pollution c’est la façon avec laquelle pense l’homme moderne.
14 - البيضاوييين الاثنين 02 يونيو 2014 - 14:50
البيضاوييين يقولون: مابغيناش نرجعو اللور، بغينا نزيدو القدام !!!!!
15 - Hamid الاثنين 02 يونيو 2014 - 15:12
Si je peux me permetre les chauffeurs doivent porter des habilles propres et de preference une tenue nationale voir traditionnel.
16 - elbouhali الاثنين 02 يونيو 2014 - 20:01
المغرب بلاد البريكولات bricolage كولشي من الحكومة حتى المواطن كلشي كيبركولي
17 - Simo الاثنين 02 يونيو 2014 - 20:29
الله يهديكم يا هاد المسؤولين ، طبقوا القرارات . ياك ساجيد العمدة ذيال الدار البيضاء منع الكوتشيات ، إوا فاش كتسناو؟؟؟؟ راه حنا في 2014 واش ناس زايدين القدام أحنا راجعين اللور!! الكوتشيات ما خصهومش يبقاو في الدار البيضاء.
أنا كنت ساكن في شارع الحارثي، أكنقولكم سبب الفوضى أ السرقةو أغلبية حوادث السير سبابها الكوتشيات و أصحاب الكوتشيات. الله يهديكم يا هاذ الناس راه البلاد ماغادي دزيد القدام إلا إلى حنا بدلنا فيها، اللي ما يصلاحش خصو يتحيد.
18 - ايزم الاثنين 02 يونيو 2014 - 23:18
من علامات ميزيرية البلاد ظهور لكرارس وكثرة السعايا في الشوارع ومالين البالي والكرابه والنشاله وملين الحم فالزنقة والطوبيسات لمصديين وارتفاع
الاسعار و الشوايا ديال صواصو فزناقي (الصوصيص) والقمل والقرع في الرؤس وليس الصلع وبيع الادوية في الاسواق والماكلات الملوثة بالجراثيم والشفنج وصاحبه يتصبب عرقا على عجينه خلاصة القول من كل فن عفن وبين الحياة و الموت كفن
19 - بريمة السبت 07 يونيو 2014 - 10:57
في جميع العواصم الاروبية يوجد الكوتشي اطلب من سلطات تقنين حرفة الكوتشي
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال