24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "مدرسة بوحلو" العتيقة .. صامدة في أحضان الأطلس وتصدح بالقرآن

"مدرسة بوحلو" العتيقة .. صامدة في أحضان الأطلس وتصدح بالقرآن

"مدرسة بوحلو" العتيقة .. صامدة في أحضان الأطلس وتصدح بالقرآن

تتعالى أصوات تلاوة القرآن بمدرسة "بوحلو" الخاصة للتعليم العتيق، وتصل هذه الأصوات إلى مسافات، فيما يرجع الجبل المتاخم للقرية صداها، وكلما تجاوزت وعورة الطريق الضيق إلى قرية أمليل، في عمق جبال الأطلس (وسط المغرب)، يقل رجع الصدى ويزداد الصوت وضوحا، إلى أن تصل لمشارف المدرسة.

ويدرس في هذه المدرسة حاليا 130 "إمحضارن"، وهي كلمة أمازيغية تقابلها في العربية "طلاب"، ويتوزع هؤلاء إلى خمس مستويات حسب ما يحفظون من القرآن الكريم، ولا قيمة للسن في هذا التصنيف؛ فمجموعة واحدة يمكن أن تضم طفلا لا يتجاوز عمره خمس سنوات وشابا في عقده الثالث.

ظلت هذه المدرسة طيلة عقود من الزمن، تعتمد أساليب تقليدية عتيقة في تلقين العلوم الشرعية دون أن تنفتح على باقي العلوم، وقد استمر هذا الوضع حتى مطلع القرن الواحد والعشرين.

لكنها عرفت مبادرات تجديد خلال فترات عدة من تاريخها، ومن ذلك ما قام به الفقيه (العالم) الحاج عمر الربيب عام 1987، بحسب ياسين أوفور، الذي يعمل حاليا كأستاذ في المدرسة.

وقال أوفور، وهو أحد خريجي هذه المدرسة، لوكالة الأناضول إن "بوحلو" كانت عبارة عن صالة للصلاة، ومسيد (دار صغيرة لتحفيظ القرآن) لتحفيظ القرآن للأطفال طيلة فترة الاستعمار الفرنسي التي امتدت من عام 1912 إلى 1955.

وبعد أكثر من ثلاثة عقود، وتحديدا في العام 1987، تحولت إلى مدرسة للتعليم العتيق، على يد الربيب، الذي قدم إلى "بوحلو" بعد تلقيه العلوم الشرعية على يد علماء بارزين في منطقة سوس (جنوب)، الشهيرة بخبرتها الطويلة في مجال التعليم العتيق، لتكتسب المدرسة زخما جديدا بوجود هذا العالم في القرية، بحسب أوفور.

عمليات تجديد وترميم المدرسة بلغت أوجها عقب زيارة العاهل المغربي الملك محمد السادس لها عام 2001، بعد نحو عامين من اعتلائه كرسي الحكم.

وفي العام 2006، امتد التجديد إلى طريقة التدريس ومناهج التعليم، وصار التعليم فيها يتم وفق برنامج خاص يجمع بين العلوم الشرعية، وعلى رأسها علوم القرآن والحديث النبوي الشريف، والعلوم الأخرى وتسمى هنا بـ"مواد الثلثين"، وهي الرياضيات واللغة الفرنسية، في حين يدرس فقهاء لـ"إمحضارن" العلوم الشرعية، كما ألحقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أربع أساتذة بالمدرسة لتعليم الرياضيات واللغة الفرنسية.

الأيام في "بوحلو" متشابهة حتى التطابق بالنسبة للطلاب بفعل جرعة عالية من الانضباط، ويقول أحمد الدمناتي، أحد هؤلاء الطلبة، لـ "الأناضول" عن يومياته في هذه المدرسة، "ننتقل بعد حصص حفظ القرآن ودراسة مواد العلوم الشرعية، والمواد الأخرى، إلى حصة للتلاوة الجماعية للقرآن، على الطريقة المغربية، ومنها إلى الحفظ ومراجعة الدروس".

وباستثناء أجور الأساتذة الأربعة في المدرسة والتي تدفعها وزارة الاوقاف، فإن المدرسة تعتمد على تبرعات المحسنين لتغطية نفقاتها، وتتمثل هذه النفقات، بالأساس، وفق المسؤولين عن المدرسة، في سكن الطلاب ومأكلهم، خاصة أنهم ينحدرون من مناطق بعيدة عن "بوحلو".

ولا يخفي القائمون على المدرسة استغرابهم لخلو المدرسة من أي طالب من مدينة دمنات، أقرب مركز حضري للقرية، رغم الوتيرة التصاعدية لعدد الطلبة من سنة إلى أخرى.

وبهذا الخصوص قال الحاج عمر الربيب، المشرف عن المدرسة منذ سنة 1987، إن المدرسة تحتاج إلى توسعة، قبل أن يضيف: "تلقينا وعود ببناء الشطر الثاني، إلا أنها لم تتحقق بعد".

ولا يخفي الحاج عمر في حديثه لـ"الأناضول"، "عدم ارتياحه لضيق مرافق المدرسة، التي تتألف من جناح لسكن الطلاب يحتوي على غرف تؤوي كل غرفة ثلاثة طلاب، وبعضها أربعة".

أما الجناح الثاني، وفق الربيب، فـ"يضم مسجدا للصلاة، وقاعة لحفظ القرآن، وقاعات لتدريس مواد الثلثين، بالإضافة إلى قاعة للأكل، ومكتب للإدارة، وهي في مجملها لا تكفي الطلاب، خاصة أن عددهم في تزايد".

*وكالة الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - أنس الأحد 26 أكتوبر 2014 - 03:33
تبارك الله, تبارك الله! أنعم و أكرم
2 - الفقيه الأحد 26 أكتوبر 2014 - 04:02
هزو..إيديكم آحفظة القرآن
هزو ..إيدكم آملاءكة الرحمان
هزو..إيدكم آولدات المغرب
هزو..إيدكم الشيبانيين..عند الآذان..
هز إيديك آكل مغربي مسلم ..بعد الصلاة..
وقول
اللهم أجعل بلدنا آمنا وكافة بلاد المسلمين
اللهم أحفظ لنا حبيبنا أمير المومنين
اللهم كل من أراد شرا ببلاد الأولياء والصالحين..بلاد المغرب..
اللهم أجعل كيده في نحره
اللهم أجعله عبرة ..إلى يوم الدين
اللهم كن لنا وليا ونصيرا
آمين يا رب العالمين
3 - مغربي بسيط الأحد 26 أكتوبر 2014 - 04:14
لم افهم من خلال قراءتي للتعليق هل يقصد منطقة بوحلو قرب واد امليل بمدينة تازة ؟ ولكن بعيدة عن جبال الاطلس بل في مقدمة جبال الريف او هناك منطلقة اخرى لها نفس ال اسم ونفس الاسم القرية .
4 - الصوفي الأحد 26 أكتوبر 2014 - 07:07
مقال متميز نفظ الغبار عن معلمة دينية نائية وما اكثر أمثالها في المغرب الا انها تعاني في صمت لولا هبات المحسنين .ان تواجد مثل هذه المدارس هو ما يمثل قاعدة خلفية لتواجد العديد من حفظة كتاب الله القران الكريم وبالتالي أئمة مساجد في العديد من القرى والمداشر وحتى المدن خاصة مع تطور المعارف التي اصبحت تدرس بها بالاضافة الى المتون الاخرى كالبخاري والشيخ خليل والاجرومية .....وغيرها وهذه ميزة مغربية (واقصد هنا حفظ القران الكريم عن ظهر قلب ) وتتواجد أيضاً بالمنطقة مدارس اخرى للعلوم الدينية والشرعية كمدرسة ايواريضن ( حوالي 50 كلم عن مدينة دمنات) ومدرسة اخرى بزاوية تناغملت قرب موقع شلالات أوزود حوالي 60 كلم عن نفس المدينة . وتتواجد بهذه المدارس العديد من المخطوطات والكتب الا انها معرضة للضياع او احتكارها من طرف فئة لا تعرف قيمتها التاريخية
ومن هذا المنبر ادعوا المحسنين الى دعم مثل هذه المؤسسات حفاظا على استمرار عطائها الديني حتى لأنجد انفسنا يوما دون حفظة لكتاب الله
5 - الحاج سعيد الأحد 26 أكتوبر 2014 - 08:05
بارك الله في القاءمين على تسيير هذه المعلمة العظيمة و رحم الله من كان سببا في وضع اللبنة الاولى لإنشائها و ان شاء الله سيزداد الكيل مكاييل خير و بركات في الأسابيع المقبلة
6 - أحمد الأحد 26 أكتوبر 2014 - 08:13
لقد زرت هذه المدرسة اكثر من مرة وأشهد أني مارأيت في حياتي انسانا أكثر تضحية في سبيل القرآن وهؤلاء الطلبة من السيد الحاج عمر الفقيه بالمدرسة الذي كرس حياته لها ولروادها ولكتاب الله تعالی...وذلك فضل كبير من الله عليه ...تقبل الله منه وكثر من امثاله في الخير ...انه مفخرة لمدينة دمنات حفظها الله والطيبين من اهلها وهم غيها كثر...
7 - كوبيال الأحد 26 أكتوبر 2014 - 09:24
اسال الله العظيم ان يحقق فيكم امالنا ورجاءنا وان يفتح بصيرتكم اللهم من كان سببا في بناء وتجديدهذه المدرسة اجعل عمله مقبولا عندك يالله اللهم بالمناسبة اجعل بلدنا ءامنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين واحفظ ملكنا وشعبنا وبارك في جريدتنا المحبوبة والتي نورات وعطرات صفتها هذا الصباح شكرا مرة اخرىللطاقم هيسبريس
8 - المختار السوسي الأحد 26 أكتوبر 2014 - 09:53
لقد عمل التعليم العتيق على ترسيخ قيام التسامح ببلادنا ونشر ثقافة الوسطية والاعتدال ولقد تخرج من مدارس التعليم العتيق أجلة من العلماء الأفاضل داع صيتهم في مشارق الأرض ومغاربها ونخص بالذكر تقي الدين الهلالي والمختار السوسي
9 - Yosef الأحد 26 أكتوبر 2014 - 10:55
اللهم اكثر من هذه المدارس
وأنعم على ابنائنا بان يقرون فيها
10 - الطيبي الأحد 26 أكتوبر 2014 - 10:59
آسيدي سكان البوادي وسكان الأطلس هم بحاجة إلى مدارس وثانويات عصرية بها آلات تسخين ،ومستشفيات لإنقاذ المرأة الحامل والشيخ المريض والطفل المريض والمعوق ، وهم ليسوا بحاجة لدور للقرآن، والتي نعرف الآثار التي خلفته بأفغانستان وباكستان ودول الشرق
11 - demnati الأحد 26 أكتوبر 2014 - 11:22
زرت هذه المدرسة القيمة ، فهناك نقص كبير في العناية بحملة القرآن من حيث المأكل و المشرب و نظافة الرافق. يجب تخصيص ميزانية قارة من الوزارة الو صية لكل دور القرآن!
12 - Marocain الأحد 26 أكتوبر 2014 - 12:43
Bouhlou est située dans la région de Taza proche de Oued Amlil (Bab Rif) les gens labas parlent rifain, et c'est pas LE COEUR DE L'ATLAS. Vous ne verifiez pas les informations ni les cartes. De toutes façons, Vive le Maroc, vive le Roi.
13 - عبدالله الأحد 26 أكتوبر 2014 - 13:29
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( خيركم من تعلم القرأن و علمه ) صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
14 - demnati الأحد 26 أكتوبر 2014 - 13:54
''A ''Marocain commentaire 13
Bouhlou dont il est question dans cet article se situe dans la région de Demnate à quelques kilomètres du centre ville de Demnate et c'est au coeur du grand Atlas que ça se trouve vraiment
...vérifiez vos cartes et vos information avant de parler
acceptez mon passage
15 - الصوفي الأحد 26 أكتوبر 2014 - 14:10
صاحب التعليق 13 المؤسسة المقصودة هنا توجد بجماعة امليل دائرة دمنات اقليم أزيلال حوالي اربعة كيلومترات عن مدينة دمنات وان كانت منطقة اخرى تسمى بوحلو فمجرد تشابه في الاسماء خاصة بالمناطق الامازيغية
16 - ابو احمد الأحد 26 أكتوبر 2014 - 14:22
بسم الله الرحمن الرحيم
الى هذا النكرة وكل من على شاكلته من عصيد وكل شريد
أن مادمت قطرة دم في عروقنا فلن يكون لكم ماتريدون راية التوحيد والجهاد تعلو واعوان الشرك والفساد جنوا وسوف نسحلكم
ان اردتم العلمانية فاذهبوا الى حبيبتكم فرنسا
لكن قسما ان ايامكم وايام هولاء الطغاة اصبحت معدودة
17 - ناشر السلام الأحد 26 أكتوبر 2014 - 14:51
أولا أشكر من كل قلبي جريدة هيسبريس التي تضع مواضيع رائعة وقيمة
أود أن أقول للأخ الفاضل صاحب التعليق 4 مبينا وناصحا وليس معاتبا إن أمير المؤمنين حفظه الله هو الراعي الرسمي والقائد العظيم الذي أمسك زمام الأمة ويعطي اهتمامات لائقا لهذا التعليم وأهله لأنه هو المنبع العذب لأنه كما قلتم هذا التعليم يخرج الغبياء, والإرهابين , والأئمة الفقراء ووو نحترم رأيكم , ولكن بالعكس نحن نتقدم إلى الأمام هذا التعليم بفضل ملكنا الهمام أصبح ذا شأن عظيم لما يحوي من طاقات وكفاءات وأناس يخافون الله ويدعون للوسطية والتسامح والقيم الفاضلة ويخرج النبلاء والمحبين للوطن وترابه لايحبون أن تسيل نقطة دم كيفما كانت وأئمة أغناهم الله بالعفة وغنى النفس لا أولئك الذين يتسابقون على القبور وغيرها من السلوكات الغير رامية إلى الصورة الراقية بحملة كتاب الله والذين يلطخون سمعة الأئمة الشرفاء , وياصاحب التعليق 11 أطاب الله يومك هذه المدارس إذا أتت الفرصة يتكلمون عليها دع الناس يتعرفون عليها قليلا وهذه الجريدة الرائعة تنقب عن كل شيء مشكور’ لاتنس نحن دولة الأمن والأمان لسنا كالذي ذكرت ولاتنس أن القرآن له دور مهم في حياتنا .
18 - متعلم الأحد 26 أكتوبر 2014 - 14:53
كانت العرب في الجاهلية ترسل ابنائها الى البوادي للرضاعة وتعليم اللغة
كما ان حياة البداوة تساعد الطفل على النضج وتحمل المسؤولية والإحتكاك مع التقلبات الطبيعة ومع الحيوانات ويتربى في مجتمع تسود فيه روح الجماعة وفضيلة التعاون والتضامن.
فلاغرابة ان نرى بعض الاسر الميسورة تدهب في رحلة لاكتشاف المناطق الريفية في العالم على متن عربات منزلية ومدرسة متنقلة حيت يتلقى الأطفال الدروس المدرسية بواسطة الأباء بتنسيق عن بعد مع المؤسسة وفي نفس الوقت يكتشفون الحقائق على الأرض.
لو اعتمدنا هده المقاربة في أريافنا بحيت نطور المناهج العتيقة ونحافض عليها لأنها من التوابت التي تحافض على الوحدة والهوية وفي نفس الوقت نعممها
حتى نستفيد من كل المكونات المتنوعة للتقافة المغربية كما اننا سنربي شبابا
يستفيد من تروته البيئية والبشرية ويتلاقح مع اخوانه ويتعاون حتى نصبح امة واحدة متراصة كالبنيان هذا هو المشروع المجتمعي في الأساس وبعده يتم نسج القطاعات الآخرى على منواله
19 - الدمناتي الأحد 26 أكتوبر 2014 - 15:07
سلام تام بوجود مولانا الإمام أقول لصاحب التعليق 4. بكل احترام لا تكن علمانيا جاهلا حتى لا تجد نفسك في بحر الظلمات. فهذه المدارس درس فيها آباؤنا و أجدادنا القرآن الكريم وقواعده ولولا هذه المدارس لَما كنت أنا ولا انت اليوم نكتب تعاليقا على صفحات إلكترونية. أما من يسأل أين توجد فهي بمدينة دمنات عمالة أزيلال ولمن هو مهتم فليبحث في Google maps. وأشكر السيدة عائشة التي لفتت الإ نتباه الى هذه المدرسة. ولتتحمل الدولة مسؤوليتها تجاه هذه المدارس العتيقة لتعود الى دورها في التوجيه الديني خاصةً والحياة عموماً، لكي لا يتطفل عليها من لا علم له بدورها.
20 - دمناتي الأحد 26 أكتوبر 2014 - 15:29
إلى صاحب هذا التعليق: قرية بوحلو المقصودة هنا توجد بضواحي مدينة دمنات بالأطلس الكبير.
21 - احذر يا خالد الأحد 26 أكتوبر 2014 - 19:38
أقول لصاحب التعليق رقم 4 لو كانت في قلبك ذرة من ايمان لما تفوهت بكلامك الساقط الذي ينم على حقد دفين تجاه كتاب الله .الاجدر بك ان كنت معاندا ملحدا ان تستتر ولا يسعني الا ان أسأل الله لك الهداية وحسن الخاتمة.
22 - جيفارا الأحد 26 أكتوبر 2014 - 20:14
تعليم يحجر العقول عجبي لدعاته اللذين يركبون اخر ماوصل اليه العقل الالماني ويمجدون خزعبلات بال عليها الدهر و;;فعوض تدريس العلوم الرياضية والفيزيائية وخلق مواطن يقض ومتنور يتم تدجين هؤلاء البؤساء ;ويظهرمن خلال الصور سوء التغدية ومظاهر البؤس فلاحاجة لمساجدمكلفة وملايين لاتجد ماوى .اثنان في اوطاننايخشون يقضة النائم اللص والحاكم.شكرا صاحب التعليق رقم17
23 - taoudanouste-Bouchane Paris الأحد 26 أكتوبر 2014 - 21:13
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
L'école de Bouhlou se trouve à 3km du centre de la ville de Demnate qui est à 100 km de Marrakech. On commence en fin à parler de Demnate qui se trouve au pied du grand Atlas et qui est connu pour son pont naturel Imi nifi et les traces des dinausaures.Cette ville n'a pas encore délivrée tous ses secrets vu sa marginalisation par les pouvoirs public . Ces grands savants comme mohamed lboujmaaoui du douar ait boujmaa à Taoudanouste est l'exemple de la richesse de cette ville et ses environs en capital humain. Merci donc à tous ceux et celles qui font ce qu'ils peuvent pour faire reconnaître cette ville qui était très connue dans le passé par ses savants son histoire et sa beauté.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال