24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | المولد النبوي بالرشيدية.. ابتهالات وأمداح وصلوات ربانية

المولد النبوي بالرشيدية.. ابتهالات وأمداح وصلوات ربانية

المولد النبوي بالرشيدية.. ابتهالات وأمداح وصلوات ربانية

أذكار ربانية وأمداح نبوية في طقوس احتفالية روحانية مطبوعة بالتقوى والخشوع وتآلف القلوب تفيض مسكا في ملكوت السماوات كلما حلت ذكرى المولد النبوي الشريف باقليم الرشيدية.. فجريا على العادة المتبعة في كافة مناطق المغرب حيث يتم الاحتفال بعيد المولد النبوي من خلال إحياء كل جهة لموروثها الروحي والثقافي، يرسخ أهل تافيلالت وخاصة بمنطقة تنجداد الامازيغية ذات التقليد لتجديد الصلة بقيم وتعاليم الإسلام وترسيخا لروابطها بجذور هويتها الوطنية والدينية.

ومع بداية شهر ربيع الأول من السنة الهجرية، تنظم عدة جمعيات ومساجد أمسيات دينية وأخرى موضوعاتية، يتخللها الاستماع إلى آيات الذكر الحكيم وما تضمنه صحيح البخاري من أحاديث نبوية شريفة، إلى جانب أدعية وأمداح نبوية إحياء لذكرى ميلاد خاتم النبيين وإمام المرسلين.

وفي هذا الاطار قال محمد نصري، باحث في التراث المحلي، إن الحديث عن ذكرى المولد النبوي الشريف بقصر أسرير بتنجداد يرتبط بالعادات والطقوس التي ترافق هذه المناسبة الدينية، فبمجرد بزوغ هلال شهر ربيع الأول يهرع الرجال والأطفال إلى المساجد لإحياء ذكرى المولد النبوي وذلك بتلاوة مجموعة من القصائد في مدح النبي، يتفنن في ذلك نخبة من الحفظة يرددها وإياهم الحاضرون إما في قاعة الصلاة أو في غرفة من الغرف المخصصة لتلقين القران الكريم وتدريس علومه للمريدين، ويتم ذلك بين صلاتي المغرب والعشاء لينصرف الجمع بعد ذلك إلى دورهم وكلهم أمل في العودة إلى المسجد.

ومع بزوغ فجر الثاني عشر من ربيع الأول تقوم النساء بإعداد طعام الفطور، مرددات كلمات وكأنهن يبشرن أركان البيت جميعها بحلول ذكرى مولد الرسول الأعظم، فيهتفن بأقوال وكلمات من مثيل (فرحمت اتغمرين هان سدي النبي انوناد) مليئات فضاء البيت بزغاريدهن التي تصم الآذان.

وبعد تناول وجبة الفطور يخرج الجميع في أبهى ثيابه لحضور مراسم (تامحطارت) التي تعطى انطلاقتها بساحة القصر (الجميعت) في موكب غفير يتقدمه الرجال الذين لا يفترون عن الذكر وترديد مجموعة من الأمداح والأشعار في مدح خير البرية على طول الطريق المؤدية إلى المقبرة التي يعقدون بها حلقة واسعة تحت شجرة الاتل (تكويت) الوارفة الظلال لرفع اكف الضراعة إلى العلي القدير بشتى الأدعية والتوسلات، ثم الطواف على جميع أضرحتها ومزاراتها وهم أشد ما يكون المبتهل خنوعا وخضوعا في تلك اللحظات التي تحفهم فيها ملائكة الرحمان في اعتقادهم وإيمانهم الراسخ.

وخلف هذا الموكب الديني توجد مجموعة من حاملي العصي يلوحون بها في الهواء وهم يقومون برقصات متنوعة بجلابيبهم المعقودة على مستوى الخاصرة، مترنحين كالثمالى ويرفسون بأرجلهم على الأرض، مثيرين بذلك النقع والغبار حولهم، والشرر يكاد يتطاير من أعينهم مرددين جملة من الأشعار شطرها الأول بالعربية والثاني بالامازيغية، منها: ابسم الله الشافي، نحرما ن نابي، حرما حرماه، أينا نتر نافي، أوا كتاغ التاسيع ... ويرددون أيضا: الصلاة على أمحمد المصطفى، يا خير ما خلق الله أنابينا والمرسلين.

كما أنهم يهتفون بمقولتهم المعروفة والمحرضة على الانتقام (ازات اوي أوسا نشبيع)، ويرافقهم في هذا المشهد الفريد أطفال يلعبون ويمرحون موشحين مجسمات لبنادق مصنوعة من أصول جريد النخيل ويطلق على هذا المشهد الاحتفالي من هذا التراث الأسريري الأصيل (أيت اغرشان) أي أصحاب العصي. وقد جرت العادة أن يكون الفاصل بين الفريقين (أي المادحين وحاملي العصي) امرأة تحمل بيدها عصا طويلة مثبتة في طرفه العلوي ما يسمى لديهم '' أنجوم'' أي صدفة من صدفات البحر وهي تردد بمفردها ''أنجم أتنجم أيربان''.

أما الباحث في التراث المحلي عمر حمداوي فأكد، في تصريح مماثل ، أنه على غرار باقي المغاربة يحتفل سكان واحة تافيلالت بذكرى المولد النبوي، وذلك من خلال إقامة مواسم دينية خاصة في السابع عشر من ربيع الأول من كل سنة، جريا على التقاليد المتوارثة التي كان يسير عليها الأولياء والصلحاء وشيوخ الزوايا الذين يرجع تاريخ استقرارهم بالمنطقة إلى قرون خلت، مشيرا الى ان من بين هذه المواسم التي تحظى بحضور شعبي واسع، موسم أبو سالم العياشي بزاوية سيدي حمزة، وسيدي عبد الله بن جعفر بتاديغوست وسيدي بنطلحة بأوفوس وسيدي عياد بجماعة أمزيزيل وسيدي يحيى بجماعة فركلة العليا، وموسم سيدي أحمد الهواري بجماعة فركلة السفلى بتنجداد الذي يحضره بالإضافة إلى الشرفاء الهواريين والمريدين والمحبين الذين يتقاطرون من هنا وهناك على قصر الزاوية، رجال السلطة المحلية والإقليمية وسكان واحة فركلة والمناطق المجاورة.

وأضاف حمداوي أن القبائل تتكلف بجمع المساهمات والتبرعات كدعم للزاوية التي تعمل على تقديم الطعام والشراب للزوار والضيوف وتوفير الإيواء لهم طيلة أيام الموسم الذي يعتبر من جهة فرصة لصلة الأرحام وتجديد أواصر الأخوة بين الشرفاء الهواريين والمحبين والمريدين، ومن جهة أخرى مناسبة لتدعيم الاعتقاد بأولياء الزاوية ورجالاتها وتقويته والحفاظ على استمراريته عبر الأجيال المتعاقبة، خاصة إذا علمنا أن الشرفاء الهواريين يتمتعون منذ استقرارهم بالمنطقة بقدر كبير من المكانة الدينية نظرا لنسبهم الشريف وشهرتهم بالرفق والورع والكرامات والدعوة المستجابة، كما لعبوا دورا هاما في الحياة الاجتماعية والسياسية والروحية بواحة فركلة على مر التاريخ.

وأبرز في هذا الاطار أن هذا الموسم السنوي تتخلله مجموعة من حلقات الذكر وذلك بترديد العديد من القصائد والأشعار المحفوظة عند المريدين بمختلف أعمارهم على ظهر قلب كالبردة والهمزية للإمام البوصيري، وقصائد الشيخ سيدي محمد بن الحبيب وأبو مدين الغوث وغيرهم من شيوخ التصوف، مضيفا أن "العمارة" التي تعد من أهم الممارسات الجماعية لدى الصوفية وأكثرها تأثيرا في الربط بين الأفراد وتوثيق علاقة المحبة بينهم تعتبر من أهم لحظات حلقات الذكر.

وإلى جانب حلقات الذكر وزيارة الضريح وباقي المزارات الأخرى، وبإلحاح من مجموعة من الفاعلين ورغبة المنظمين في التطوير أصبحت تقام على هامش الموسم أنشطة أخرى من قبيل مسابقات في القرآن الكريم ومحاضرات ودروس ومواعظ في السيرة النبوية فضلا عن معرض للمنتوجات التقليدية وذلك في إطار التعريف بالمؤهلات المؤهلات الطبيعية والثقافية والسياحية التي تزخر بها بالمنطقة.

* و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - anouar الأحد 04 يناير 2015 - 05:54
جاء في صحيح البخاري:قال الرسول صلى الله عليه وسلم" لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله"
أي لا تمدحوني بالباطل ولا تجاوزوا الحد في مدحي كما عملت النصارى مع عيسى، فمدحوه حتى جعلوه إلها، ومن الغلو الاحتفال بمولد الأنبياء والأولياء، وجعل ذلك شعارا وقربة، بل تعظيم هؤلاء يكون باتباعهم والسير على سنتهم، ولذلك لم يكن الصحابة الكرام يحتفلون بيوم مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم خير منا وأكثر حبا وتعظيما لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وأما مدحه والثناء عليه دون الإطراء فمشروع ومطلوب. قال الله تعالى: [لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ] (الفتح: 9). وتعزيره تعني نصرته، وتوقيره احترامه والثناء عليه بما هو أهله.
2 - مهاجر الأحد 04 يناير 2015 - 08:33
لم يثبت عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) انه كان يحتفل بعيد ميلاده ،فلماذا الناس يحتفلون به، من يحب الرسول (صلى الله عليه وسلم) يجب عليه ان يفعل كما كان يفعل هو وليس العكس . والسلام عليكم
3 - مسلم الأحد 04 يناير 2015 - 08:58
تمسكوا يا عباد الله بالقران و السنة و ابتعدوا عن البدع لان كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
4 - أبو عبدالله الأحد 04 يناير 2015 - 13:08
"إن الله وملائكته...." الآية
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد .
5 - ابو زكرياء الأحد 04 يناير 2015 - 13:49
باسم الله والصلاه والسلام علىمن لا نبي بعده، اما بعد... فان المتأمل و الناظر لحال البلاد في مواسم معينه ، يعرف ما يصنعه الصوفيه الاشاعره في انفسهم و في بلادهم و بلاد المسلمين، من مخالفات منها ما هو بدعه و ما هو شرك بالله العظيم. فهم في مركز الرياسه و التحكم عندنا و يدعون انهم اهل سنه، لكن حالهم و افعالهم يدل على عكس ذلك. لقد توعد الله امثال هاؤلاء الذين يحاربون دين الاسلام باشد العذاب في الدنيا والآخره، قال الله عز و جل: " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم". ان الاسلام الذي ارتضاه ربنا عز و جل قد اكمل قبل وفاته صلى الله عليه و سلم هذا الدين الذي قال الله عز و جل :" اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا".
6 - karim الأحد 04 يناير 2015 - 14:55
اتباع سنته بالصلاة٠ والصيام والصلاة عليه في البيوت والمساجد اماباش نتجمع حول القبور لعلان او فلان خرافات
7 - الناموسي بوكدم الأحد 04 يناير 2015 - 15:17
جل من زار الرشيدية وضواحيهاـ بعيدا عن النفاق الإجتماعي ـ يؤكد بؤس الثقافة وبؤس الناس بها. فاليوطي زمن المستعمر ألح على ترك جنوب ميدلت في حالة بدائية حتى يظل مرجعا للدارسين عن أوضاع المغرب الحقبقية. والعديد من كتابات الأجانب عن الرشيدية و أهلها تتحدث عن الطابع البدائي والنمط القبلي.جل من كتب عن ناسها يؤكدون طابعهم البدائي فهم لا يبتسمون وهذه سمتهم، متسخون أخر شي يفكرون فيه هو الإستحمام، الحملقة كل من هو غريب يركزون عليه النظر بشكل يثر كل أجنبي أو مغربي من الداخل، لا يعرفون اللباقة والأدب هادؤون كقيض وحر منطقتهم و إن ثاروا يثورون دون سابق إنذار كعواصف صحاريهم. العقلية قبلية حتى النخاع، فالحديث عن الحداثة ومنطق الفكر المدني، النقد، التحضر، هذه كل مفاهيم غريبة في الرشيدية. من المغاربة، هناك من يعتبرها عاصمة الزمت والكبت. فالكبت هنا طفح كيله لدرجة هناك من يعتبرها عاصمة الكبت الجنسي في المغرب،فأهلها كلما رأو فتاة تظل اعينهم تزدردها عن بعد بشكل بدائي.أما عن الزمت، فكل شئ لدى أهلها تقريبا عيب وحرام وهناك من يعتبرها مقاطعة من مقاطعات طالبان لكثرة البؤس والتخونيج وهذه حقيقة، هذا هو الواقع...
8 - reda الأحد 04 يناير 2015 - 19:25
مثل هذه الأفعال الواردة في السؤال بدعة ضلالة ، وأنه ليس بمثل هذا يكون المسلم محبّاً للنبي صلى الله عليه وسلم ، وإلا فأين أبو بكر والصحابة عن مثل هذا ؟ وأين سعيد بن المسيب والتابعون عن مثل هذا ؟ وأين الأئمة الأربعة وغيرهم من أئمة الإسلام عن مثل هذا ؟ ليس يوجد عن أحدٍ من أولئك مثل ذلك الفعل ، بل ولا قريب منه الله يغفر لهم ولناا
9 - معتز بدينه. الأحد 04 يناير 2015 - 23:00
لقد أحب أبو طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم ابن أخيه رسول الله حبا لم يبلغه أحد في زماننا لكنه لم يتبعه ولم يجب دعوته فلم يشفع له هذا الحب لرسول الله فكان مصيره النار خالدا فيها . فمحبته دون اتباعه لا يشفع لصاحبه وأسألكم : بالله عليكم هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه احتفل بمولده هو أو أصحابه من بعده ؟
10 - Mohamed Asriri الثلاثاء 06 يناير 2015 - 21:08
Quelle initiative louable pour les organisateurs asriris de cette manifestation culturelle a caractere religieux organisee recemment a l'occasion du Moaoulid nabaoui charif dans le ksar d'Asrir a Tinjdad,partie de la place de la grande mosquee d'ayt farh ,la manifestation dite "Tamahtarte" a rejoint comme par le passe, le grand cimetiere d' Oubouhayyat ,pour prier a cette occasion religieuse a la memoire et l'ame de nos defunts grands parents ,ancetres et aieux,que Dieu les aie en sa misericorde .
Une manif qui rappelle l'ancien temps ou toutes les populations des 6 ksour d'Asrir sans exception se rassemblaient a l'occasion de toutes les fetes religieuses pour prier ensemble a la M'ssala du grand cimetiere d'Asrir,priere toujours preside pat l'imam de la grande mosquee d'ayt farh dans un climat de fraternite et de respect mutuel,dans une joie immense indescriptible pour les adultes comme pour les enfants.
Une epoque ancienne ou Asrir etait le phare qui eclarait toute la region.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال