24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "مغامرة مغربية".. أو عندما اجتذب سحر مراكش صحفيا هنديا

"مغامرة مغربية".. أو عندما اجتذب سحر مراكش صحفيا هنديا

"مغامرة مغربية".. أو عندما اجتذب سحر مراكش صحفيا هنديا

إنها "مغامرة مغربية" .. هكذا عنون الصحفي الهندي، كيشور سينغ، مقالا تحدث فيه بإعجاب واندهاش عن طبيعة مراكش الساحرة التي اجتذبته وألهمت خياله طيلة مقامه بالمدينة الحمراء، خلال زيارته الأخيرة إلى المغرب.

فقد أبرز سينغ، في مقال نشرته مؤخرا المجلة الاقتصادية الهندية (بزنيس سطاندار)، واسعة الانتشار، أهمية الموقع الجغرافي المتميز الذي تحظى به مراكش، من حيث قربها من سفوح جبال الأطلس المكسوة بالثلوج، وعلى بعد سويعات قليلة من رمال الصحراء الذهبية، واصفا المدينة الحمراء بأنها تنتمي إلى عصر "ألف ليلة وليلة".

إذ بدت مراكش، بالنسبة لسينغ، مدينة ذات طابع مألوف لديه، لاسيما خلال زيارته لـ"المدينة القديمة"، التي ذكرته بالهند من حيث تشابه الروائح والألوان، مضيفا أنه يمكن للمرء أن يتجول بحرية من دون مضايقات من قبل الباعة، "فهؤلاء يمكنهم فقط مداعبتك بتأدية بعض أغاني أفلام (بوليوود) أو قولهم "إنهم يرغبون في الزواج من الممثلة الهندية إيشواريا راي باتشان".

وخلال أسبوع قضاه بالمغرب، أسهب الصحفي الهندي في وصفه لمدينة يرى أنها "تنافس الخيال" من حيث روعة وتنوع مناظرها وساحاتها وطقسها وبناياتها التاريخية، مبرزا بالخصوص إعجابه بحديقة (ماجوريل)، التي اعتبرها تحفة فنية راقية من فن الديكور، المحاطة بأشجار الصبار، وبجدران ملونة يغلب عليها اللون الأزرق البحري الساحر.

وفي السياق ذاته، استرعى انتباه كاتب المقال تواجد فاكهة البرتقال في كل أرجاء مدينة مراكش، لاسيما منظر أشجار البرتقال في إحدى المناطق المزدحمة وسط المدينة، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أنه "يمكن للمرء أن يمد يديه ويقطفها بكل سهولة .. إنها متوفرة وحلوة بشكل لا يصدق".

ويتذكر سينغ بشوق عندما كان يساوم على أطباق خزفية مرسومة باليد بلون مائل إلى زرقة السماء، التي انعكست على حوض السباحة في الفندق الذي كان يقيم به، ببرودة مائه، التي هجرها الجميع نحو حوض آخر في الداخل به مياه ساخنة، بالقرب من حمام تقليدي مغربي، أضفى على المكان رونقا متميزا.

ولفت انتباه الصحفي الهندي أن مراكش، التي أضحت واحدة من أغلى المدن في العالم من حيث امتلاك العقارات، تعد المكان المفضل لأبرز الشخصيات وأصحاب الثروات ممن أقاموا فيلات فاخرة تمتد في جميع الاتجاهات، وتحيط بها جدران عالية وأشجار النخيل والصبار.

وفي هذا الصدد، أشار الكاتب إلى أنه يمكن للمرء أن يتصور ما تزخر به هذه البنايات من الداخل، مؤكدا أن زيارة قام بها لأحد تلك المنازل الفاخرة، تعود ملكيته إلى مواطن مغربي متزوج من سيدة هندية، جعلته مشدوها نحو مشهد خرافي "كأنه شيء من عصر ألف ليلة وليلة، أو ما يذكر بزمن إمبراطورية المغول من حيث روعة الهندسة والزخرفة والبنيان".

لكن أكثر ما أثار انتباه الكاتب هو تلك الأمسيات التي قضاها في ساحة المدينة (يقصد ساحة جامع الفنا)، معتبرا إياها فضاء ساحرا يضج بالحيوية ومظاهر الفرجة الشعبية التي تختزل تراثا مغربيا غنيا وفريدا، هو نتاج انصهار عدد من الثقافات والحضارات عبر العصور القديمة.

وفي هذا الإطار، لم يخف كاتب المقال إعجابه بالعروض التي قدمتها عدد من المجموعات، منها مروضو الثعابين والموسيقيون وبائعو المياه، ممن يجذبون إليهم المارة والسياح والمتفرجين، فضلا عن المطاعم الصغيرة أو المتنقلة المنتشرة وسط الساحة، والتي تقدم وجبات خفيفة وأخرى بدت له غريبة، لاسيما "ثمرة الصبار" و"الحلزون" و"الحبار".

وأكد الصحفي الهندي أنه على الرغم من الزيارات التي قام بها إلى عدد من القصور والمساجد والمتاحف، فإن "أكثر ما ارتبط به هو ذلك اليوم الذي قام فيه بزيارة إلى منطقة جبال الأطلس، صعودا على طول طريق محدودبة بالقرب من نهر متجمد وعلى مقربة من أشجار الفاكهة، ومنازل تعود للساكنة المحلية عند بعض المنحدرات الحادة".

كما تذكر الكاتب لحظات لا تنسى، عندما جلس على الرمال عند ضفاف النهر ليتناول طعام الغداء، "بالرغم من أننا تعبنا من أكل الطاجين الذي لا مفر منه، والكسكس المتواجد في كل مكان، على أنغام فرقة من الموسيقيين لم تمل من العزف بالقرب من مائدتنا". وكل ذلك في أجواء ساحرة تخللتها لحظات من الاسترخاء والضحك والاستمتاع.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - رياض لعروس الجمعة 16 يناير 2015 - 05:05
مراكش مدينة ساحرة وكل من زارها عبر المئات السنين من الفقهاء والعلماء والملوك والادباء والشعراء ابهرته.

انها مدينة المرابطين المخلصين وفيها انطلقت إنشاء دولتهم عاصمتها مراكش التي أسسوها سنة 1069 م. بسط المرابطون بقيادة يوسف بن تاشفين سلطتهم على مجمل المغرب الحالي وبعض جهات الغرب الجزائري والأندلس ابتداء من 1086م وبهذه التوسعات يعتبر يوسف بن تاشفين أول ملك يوحد المغرب الأقصى من الشمال إلى الجنوب بعد أن قضى على كل الدول التي كانت تتقاسم المغرب منذ القرن 8 للميلاد.

تعاقب عليها الصالحون حتى اليوم ...
الباقي يعرفه كل منا, واهل مراكش اهل صلاح بدون شك.
قراء وحفاظ العالم الاسلامي من المغرب ومراكش تتقدم بابنائها الركب القراني.

ما اقترحه على ساكنة مراكش: منتدى الشارع , وهذا عمل تواصلي في مكان معين , حيث يتواصل فيه سكان المدينة. على شكل دلالة الكتب التي كانت في بن يوسف ويمكن ان يكون عالميا يحضره كل من تواضع وجلس مع الشعب ومن تكبر فطبيعي لا محل له في مراكش .

الله يرحم كل فقهاء وصالحي مراكش بكل دعوة خير.
2 - عباس بن فرناس الجمعة 16 يناير 2015 - 07:09
يا سلام اسلوب جميل جدا لمحرر هذا المقال ، ذكرني بتحرير الانشاءات التي كنا نتنافس على كتاباتها ونحن في الصف الخامس من التعليم الابتدائي،شكرا لمحرر ه الذي جعلني اسافر عبر الزمن الى فترة كانت من احلى ايامي
3 - akkawi الجمعة 16 يناير 2015 - 08:10
زيادة على جوها الرائع لمن يشكو بضيق التنفس .وساحة جامع الفناء لمن تعذرت عليه الابتسامة.
4 - Rbatia الجمعة 16 يناير 2015 - 08:21
Marrakech c'est l'histoire d'une ville des merveille le jour ou je l'ai visité la première fois je me suis tomber amoureuse d'elle sur place....ils ont de la chance les BHJAWA
5 - أبو سامي الجمعة 16 يناير 2015 - 08:22
الحمدلله الذي من علينا بنعمة الأمن والأمان في بلدنا الغالي والعزيز علينا.
اللهم نعوذ بك من زوال نعمتك، وفجاءة نقمتك، وتحول عافيتك، وجميع سخطك.
اللهم احفظ بلادنا من الفتن.
6 - صوت من مراكش الجمعة 16 يناير 2015 - 08:45
كم يحز في قلبي ذكر مراكش لدى كل محدث عنها بكل اشكال المحاسن ولا اشارة لشكر او ترحم على صاحبها ابن تاشفيين فلا اظن ان السيد كيشور كان سيكتب عن معلمة اغرا تاج محل دون تمجيد شاه جهان وزوجته أرجمند بانوبيگم الملقبة بممتاز محل
فليرحمك الله يا يوسف بنيت لنا هذا الماوى العظيم وضمنت لنفسك به قبولا عند بارئك
7 - كريم الجمعة 16 يناير 2015 - 09:08
الله عليك يا بلادي ! يا رب احفظ هذا البلد بما حفظت به الذكر الحكيم.
يا رب أصلح حكامنا حتى يصبح هذا البلد من أقوى الدول العربية
اللهم احمي وطننا من الحاسدين
يا رب
8 - تجاني الجمعة 16 يناير 2015 - 09:25
انها فعلا مدينة متميزة ، فلنحافظ عليها..
9 - انا الجمعة 16 يناير 2015 - 09:38
برايي ان مدينة مراكش لها فعلا من السحر كل ما يقولون عنها وزيادة
لكن هذا السحر والجمال كله يتبخر حين تطا قدماك ساحة جامع الفنا وترى حولك قوما لا تدري الى اي ارض ينتسبون وباي دين يدينون ومن اين جاؤوا وما هي هويتهم
انهم مروضي الافاعي والقرود المصفرة وجوههم والمسودة اظافرهم
بصراخة منظرهم مقرف جدا ويدعو للغثيان
لولا وجودهم لكانت مراكش اضحت شامة بين المدن السياحية الافريقية كلها
10 - خ/*محمد الجمعة 16 يناير 2015 - 09:44
الحقيقة وكل الحقيقة المدينة الحمراء تنتمي إلى عصر "ألف ليلة وليلة".
من الملاحظات في (سحر مراكش) أن الناس تتسم بالهدوء الشديد، حتى في الأماكن المزدحمة لا تسمع ذلك الضجيج الذي تسمعه في مثل تلك الأماكن في مدن الشرق المزدحمة.
11 - A. Cherki الجمعة 16 يناير 2015 - 10:02
L'ensemble des marocains se trouvent exclus des bonnes offres touristiques au Maroc parce que c'est trop cher pour leur majorité, ceci est d'autant plus grave qu'on leur interdit l'accès de certains sites publics "réservés" à qlq privilégiés. Alors que c'est l'argent du citoyen marocain qui a contribué à l'élaboration de ces offres touristiques comme, par exemple: l'infrastructure routière, les financements des plans et programmes touristiques, les budgets et les salaires du ministères et ses institutions régionales et nationales... Le comble de l'histoire est que les bénéfices de ces activités reviennent à qlq rares personnes bien nanties.
Le même raisonnement pourrait être tenu concernant l'exportation des produits de la mer, des fruits et légumes: on exporte les meilleurs produits à l’étranger car les prix y sont élevés du fait que leur niveau de vie est supérieur au notre, et on nous commercialise les produits de moindre qualité refusés à l'export. Facile à démontrer par nos TV
12 - مراكشي أصيل الجمعة 16 يناير 2015 - 11:36
وتبقى مراكش منارة المغرب بكل امتياز
اللهم احفظ بلدنا من كل حاسد
13 - NOUREDINE الجمعة 16 يناير 2015 - 12:50
merci pour le correspondant de la map en Inde, des papiers signés successifs, pas comme avant. Bon courage et bonne continuation
14 - الامل الجمعة 16 يناير 2015 - 13:13
اللهم احفظ بلدنا من كيد الكائدين.
15 - البيضاوي الجمعة 16 يناير 2015 - 13:52
كان ولازال يسمى المغرب الاقصى بمراكش ; وهاته دلالة على اهميتها العلمية والسياسية والاقتصادية.

حين نقرؤ تاريخ مراكش نجد ان مراكش عاشت الانحطاط بعد حكم الباشا لكلاوي امام الاحتلال. وكانت هاته اول مرة يتدخل في مراكش غير مغاربة, وانشاء الله تكون اخر مرة. ومنه تغيير اليونسكو لمفهوم جامع الفناء , حيث كانت ملتقى للاعيان ومكان تواصلهم, بحيث من كل باب يحظر رجالات البلاد, ويقومون بنقاش امورهم , فاشتهرت بالتجارة , حيث سوق السمارين يعتبر اكبر تجمع تجاري في العالم الاسلامي, رغم قوة العراق التاريخية وتركيا .

بعد دخول الفرنسيين الذين قتلوا العديد من رجال مراكش ومنه ملعب الخائنين في باب دكالة كردة فعل على اعوان الاستعمار وخونة البلاد, لازال فيه الرماد.

وهكذا تغيرت مراكش ولازالت .

انها مدينة عجيبة جدا; ورحم الله سيدي يوسف بن تاشفين الذي جمع الاندلس حتى نهر النيجر وبذلك تكون اول من جمع الدولة المغاربية ودام هذا الحكم حتى سقوط الاندلس.

اللهم احفظ مراكش والمغرب وكل بلاد الاسلام.
16 - هشام الجمعة 16 يناير 2015 - 14:12
مراكش اصبحت تسحر كل من يزورها واتمنى من وزارة السياحة ان تعطي اهمية اكبر بحمايتها من المجرمين والشواد الذين يسيئون لسمعتها.

واعتقد المدينة لم تكن لتصل الى شهرتها الان لولا طيبوبة سكانها وشعبيتهم وحبهم للزوار عكس المدن الشمالية كالناظور وتطوان وطنجة التي لما نقضي عطلتنا الصيفية فيها تحس ان الساكنة المحلية تعد الثواني لانقضاء الصيف.
17 - sabri الجمعة 16 يناير 2015 - 16:22
مراكش مفخرة المغرب بى كول اطيافيه رغم بعض السلبيات كالسياحة الجنسبة
18 - ZEMMOURI الجمعة 16 يناير 2015 - 16:29
احبك وافتخر بك ياوطني..........
19 - jamal الجمعة 16 يناير 2015 - 17:32
الحقيقة أنهأ بلد الفساد والجنس بكل امتياز فقد تحولت إلى بانكوك جديدة وتحولت إل سياحة الجنسية التي يبيعون فيها عديموا الضمير أبنائهم إلى السياح الأحانب من اجل المال أدخلوا إلى youtube وسترون هاته المدينة الجميلة كيف تحولت إلى مدينة  الجنس وكيف يباع أطفالنا بارخص الأتمأن
20 - غيور عن الوطن الجمعة 16 يناير 2015 - 18:04
اللهم اجعل نعمة السلام تدوم في بلدي المغرب وتبقى الى ان يرث الله الارض ومن عليها
21 - خالد الزياني الجمعة 16 يناير 2015 - 18:35
كلما توجهت الى مدينة مراكش الحمراء يتولد بداخلي احساس ممزوج بالفرح و السعادة كطفل صغير متجه نحو عطلة مدرسية
و كلما اقتربت من المدينة الحمراء اطرح في نفسي سؤال واحد ، كيف اكتشف يوسف بن تاشفين تراب المنطقة لتكون عاصمته ، ؟
22 - F-16 الجمعة 16 يناير 2015 - 18:37
وهل باستطاعة الجزائر وليدة البارحة ,ان تتكلم عن مراكش بهاذا التعبير وهذا الاسلوب الجميل مثلما تحدث هذا الشخص الهندي تعتقد الجزائر ان المغرب لاحضارة ولاتاريخ له ,وتعتقد ان الصحراء صدقاتها عليه "اسبانيا بورقعة" اتمنى من الله العلي القدير ان يزيد في هبوط سعر المحروقات من البترول والغاز وو.... حتى يمكن للمغرب استرجاع صحرائه الشرقية وبتنمية المغرب كل الجزائريين ياتون الى las vegas المغربي
23 - H A M I D الجمعة 16 يناير 2015 - 19:05
-----كل هذا صحيح---مراكش وردة بين النخيل-----
--سا هم في بناءها الملك الاصيل القوي ابن تا شفين وصلت قوته الى الاندلس--
- بمجهودا ته الجبا رة وذكائه وحكمته ابقى الاسلام في الاندلس دون الانهيا رما يقرب 400سنة---شهادة من الشرقيين--( ق -ا قر ا)----

--ولكن مع كا مل الاسف :

---لم يكن من نصيب الاعتراف بجميل هذا الزعيم الفد
الا قبر صغير وجد متواضع وبدون اية عنا ية--وووو---
--هذا القبر قريب من المعلمة الشاهدة عليه --صومعة
الكتبية بمراكش--اهل الداخل والاجا نب يستغربون الامر??!!
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال