24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:4017:0219:4220:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عشرات الآلاف يحتجون للزيادة في الرواتب بفرنسا (5.00)

  2. محكمة القنيطرة تصدم "مي عيشة" وتقضي بنزع قطعتها الأرضية (5.00)

  3. كازاخستان تطوي صفحة آخر "زعماء السوفييت" (5.00)

  4. إيسيسكو تنادي بيوم عالمي لمحاربة الإسلاموفوبيا‬ (5.00)

  5. "مذبحة نيوزيلندا" تسائل خطاب الحركات اليمينية المتطرفة في العالم‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | بلامين .. عاشق تاريخ المغرب وتاجر مقتنيات الزمن القديم

بلامين .. عاشق تاريخ المغرب وتاجر مقتنيات الزمن القديم

بلامين .. عاشق تاريخ المغرب وتاجر مقتنيات الزمن القديم

قبل الدخول لـ"السوق المركزي" أو "مارشال سنترال" كما يحلو لأهل المغرب تسميته، يحسب الزائر نفسه من جهة، أنه أمام حديقة غنّاء ممتلئة بالزهور على اختلاف أنواعها وألوانها، فمن بوابته الرئيسية يفوح عبيرها، ومن جهة أخرى أنه يعيش الزمن القديم من خلال مقتنيات وتحف خاصة بهذا العصر.

يقع هذا السوق في منطقة استراتيجية وسط مدينة الدارالبيضاء، شمالي المغرب، وله أربع بوابات كبيرة، تزينها الزهور من مختلف الألوان الرئيسية، ويمكن للزائر أن يمضي ساعات ما بين التردد على المطاعم التي تقدم أطباق السمك المشوي، والتبضع من محلات البقالة والعطور والتوابل، والتجول في معارض الفن التشكيلي، ومحال بيع الطيور المغردة، والتحف القديمة ومنتجات الصناعة التقليدية.

ويعود تأسيس السوق إلى عشرينيات القرن الماضي، ورغم انتشار المحلات التجارية الحديثة بكل شوارع وأزقة المدينة، إلا أنه ما زال يحظى بزبائن كثر، منهم المغاربة والسياح الأجانب، ففي إحدى زواياه، اختار عبداللطيف بلامين (63 عاماً) أن يعرض بضاعة تختلف عن باقي ما تعرضه المحلات الأخرى.

فبعد أشهر من تقاعده من الوظيفة العمومية، اختار بلامين، ألا يكتفي بقضاء كل وقته في المنزل، فجاءته فكرة مشروع يدر عليه دخلاً يعيل به أسرته، وذلك من خلال بيع كل ما هو قديم ويتعلق بتاريخ المغرب، من حلي وديكورات، ولوحات فنية، وصحف قديمة، وعملات تعود لزمن مضى، وكتب نادرة تتحدث تاريخ الشعوب.

وقبل ستة سنوات، تنقل بلامين عبر الأسواق الأسبوعية في مدن المغرب، من شرقه إلى غربه، وأخذ بشراء كل ما يمكن أن يعاد بيعه ويحمل قيمة تاريخية وتراثية، إلى أن استقر به المقام في السوق المركزي.

وبعد أن ذاع صيت بلامين باهتمامه بجمع التراث، بدأ الناس يقصدون محله بالسوق المركزي، باستمرار، وأصبحت البضاعة تأتي إليه بعدما كان يبحث عنها بتعب، بحسب روايته لـ"الأناضول".

ويقول بلامين إن "المغاربة يشكلون النسبة الكبيرة من زبائنه، وهم من الأساتذة الباحثين والمهتمين بجمع كل ما هو تراثي وذات قيمة تاريخية، يستخدمونه للزينة في المنازل، أو إعادة بيعه في معارض دولية".

وفي مكان ظاهر للعيان، حرص بلامين على وضع صورة من خطاب محمد الخامس، ملك المغرب إبان فترة الاستعمار الفرنسي.

والصورة عبارة عن نسخة من نص الخطاب، عُلقت في إطار خشبي من النوع الرفيع، وهو أول وأقصر خطاب للملك بعد عودته من المنفى في مدغشقر، في 16نوفمبر عام 1955، قبل أن يستقل المغرب عن فرنسا عام 1956.

ويبدو اهتمام بلامين بأولى الصحف التي عرفها المغرب في تاريخه جلياً من خلال حرصه على جمع أكبر عدد منها، فهو يقتني أعداداً من صحيفة "لا فيجي ماروكان" بالفرنسية، تعود إلى عام 1911، ويظهر فيها أبرز خبر يعلن عن افتتاح بنك فرنسي لفرعه الأول في المغرب.

وإضافة إلى الصحف الصادرة آنذاك بالفرنسية، منها "لا دبيش"، و"كوريي دو ماروك"، يضم محل بلامين صحفاً كانت تصدر في المغرب بالعربية أهمها "منار المغرب"، و"المغرب العربي"، و"الميثاق الوطني".

أما على باب المحل، فحرص أن يضع الصفحة الأولى لعدد من صحيفة "فرانس سوار" تعلن فوز العدّاء المغربي، سعيد عويطة، بالميدالية الذهبية في سباق خمسة آلاف متر، في الـ 13 غشت عام 1984، والثانية لصحيفة "لا فيجي ماروكان" تعلن وفاة الرئيس الفرنسي، شارل دو غول، يوم العاشر من نوفمبر من عام 1970.

ويكشف بلامين للأناضول أن المغاربة يقصدونه من أجل شراء الديكورات القديمة، لكن لا يخفي أن عدد الزبناء بشكل عام انخفضوا في الأعوام الماضي، قائلاً: "في السابق، كنت أربح ما مجموعه ثلاثة آلاف درهم يومياً، لكن في الوقت الراهن لا يتعدى المدخول اليومي ستمائة درهم".

*وكالة الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - بائع الخردة السبت 14 فبراير 2015 - 21:59
لايهتم المغاربة بتحف وتاريخ وطنهم فهناك محلات تشتري وتبيع كل ماهو تايخي ومثال لذلك عرض بائع متجر للمقتنيات القديمة قطعة من حديد من سفينة titanicلاتتعدي 10cmبيعت بمليون دولار..وهناك تجار من بقاع العالم تحضر المغرب لشراء كل ماهو قديمب10دراهم لتبيعه في المزاد العلني بالاف الدولارات..ويبقي المغربي غبيا يواكب الجديد من الهواتف ويلهت وراء الاستهلاك العصري..والسطيح الردييح وينضر اليي كل اجنبي انه سائح في حين اغلبهم تسوق -الخردة-بل هي كنز ثمين ومغفل عند المغاربة......
2 - عادل السبت 14 فبراير 2015 - 23:01
ليث الزمن يعود يوما. هذا السوق كان من أروع الأسواق أيام كان المغرب محتلا. اليوم حالته أصبحت مزرية و تثير الشفقة.
3 - zeriab charaf الأحد 15 فبراير 2015 - 00:35
يذكرني بلامين صاحب محل التحف القديمة والانتيكا بقول ماثور لسيدة تسبقها الفرحة حيثما حلت وقد قالت يوما وهي في رهط من صويحباتها بانها اسعد امراة في العالم فارتسمت علامات الاستغراب على وجوه الحاضرات فاقتربن منها اكثر والفضول يمسك بهن وسالنها عن سبب سعادتها التي لا تخطئها العين فاستوت على الكرسي ومادت بالنسوة يمينا وشمالا قبل ان تقول لهن ان زوجي تاجر تحف قديمة وكلما كبرت وتقدمت بي السن ازددت في عينه قيمة وجمالا...فعلى نسوة بلدنا بحاله عندما يفكرن بالزواج ان يخترن تاجر تحف قديمة حتى لا يسقطن من اعين وقلوب ازواجهن كلما تقدمت بهن السن وزحفت على وجوههن اثار و نقشات ازميله.
4 - hicham الأحد 15 فبراير 2015 - 01:29
نعيب زماننا والعيب فينا ومالزماننا عيب سوانا ،يا سيدي العزيز أصبحنا نصفق للصفاقة والسفاهة ابتعدنا عن التاريخ عن التراث عن الفكر قمنا بالتطبيع مع التسفيه وما نراه الان هو تحصيل حاصل .
5 - سعدني الأحد 15 فبراير 2015 - 10:25
من المفارقات العجيبة والغريبة أن هذا السوق يقع بالضبط أمام فندق لانكلن Lincoln الذي يجري ترميمه منذ 25 سنة للمحافظة عليه بعدما صنف كموروث إنساني لا يجب هدمه ,, مع أنه لا هو رمم ولا هدم ولا زال خطر انهياره في أية لحظة قائما والدليل ما وقع منذ أسبوعين حيث انهار جزء منه ,, أقول أنه كان أولى أن يتم التفكير في العناية بهذا السوق وإعادة ترميمة لأنه يحتل موقعا مهما وسط المدينة وقد ناله من الإهمال ما أوصله إلى حالة لا تليق بالعاصمة الإقتصادية للمملكة مع العلم أنه على عهد الحقبة الفرنسية وماتلاها كان يعج بالحركة حيث كان إلى جانب زميله بدرب بنجدية يعتبران من أجود الأسواق التي يمكن اقتناء أجود المواد الإستهلاكية من لحوم وأسماك وخضر وتوابل ذات الجودة العالية إلى جانب نظافة المكان ولمسته الأوروبية على أساس أن معظم الزبناء كانوا من الأوروبين وباعتبار تواجده في المنطقة الأوروبية كما كانت تسمى آنذاك ,, يجب حقيقة إعادة الإعتبار لهذا المكان ولما لا اعتباره ثراثا حضريا لا سيما في مجتمع استهلاكي الأولوية فيه "للخبز قبل الثقافة"
6 - عبد الغني الأحد 15 فبراير 2015 - 12:53
تحية لصاحب المشروع على هذه الفكرة الرائعة و العزيمة التي كانت وراء تطبيقها ، و أرجو أن يكون قدوة لمن يسمون أنفسهم المعطلون و هم في الحقيقة عاطلون و ليسو معطلين ، و تحية لهسبريس على مواضيعها الرائعة
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال