24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | شبح مأساة "بوركون" يُخيم على "حدائق عبد المومن"

شبح مأساة "بوركون" يُخيم على "حدائق عبد المومن"

شبح مأساة "بوركون" يُخيم على "حدائق عبد المومن"

في الصورة: شهيد هشام أحد القاطنين بـ"حدائق عبد المومن"

استحضر يوسف عقا، الخبير المغربي في مجال البناء، مأساة بناية بوركون التي أودت بحياة عشرات البيضاويين خلال شهر رمضان الماضي، وهو يدق ناقوس الخطر عندما شاهد بأم عينيه اختلالات تقنية رصدها بالعديد من الركائز الإسمنتية التي تحمل مجمع "حدائق عبد المومن السكني".

عقا (الصورة) اكتشف جيوبا هوائية وسط الركائز الإسمنتية المسلحة التي شيدت فوقها البناية، ما يشكل خطرا حقيقيا على المجمع السكني، مبرزا أن "هذه الجيوب تساهم في إضعاف أساسات العمارات والمركبات السكنية، ونفس الأمر ينطبق على الدعائم الحديدية التي وضعها المنعش العقاري، لتثبيت سقف الطابق الأول التحت أرضي، إلى جانب تثبيت البناية برمتها".

وقال عقا إن الشقوق التي رصدت في الركائز الإسمنتية لا علاقة لها بما يسمى (joint de dilatation thermique) أي العازل المتواجد بين أعمدة كل عمارتين متلاصقتين، ليتساءل "نفترض أن هذا الادعاء صحيح، أين هي تلك المادة العازلة التي تستخدم في مثل هذه الحالات".

وأضاف الخبير، الذي استعان بأجهزة متطورة تعمل بأشعة الليزر، بأن "ما يجري ليس ظاهرة الامتداد الحراري، بل إنه تباعد بين الأعمدة بسبب وجود حركة غير طبيعية داخل البناية" وفق تعبيره.

مكتب للدراسات حذر بدوره في خبرة، أنجزها حول جودة الإسمنت المسلح المستخدم في تشييد أساسات البنايات المكونة لمجمع عبد المومن، الذي شيدته شركة الاستقرار لصاحبها عبد الرحمان المودني، من تدني جودة الإسمنت، وهو نفس الطرح الذي زكاه الخبير عبد الرحيم الصالحي.

شقق "الاستقرار" تتحول إلى "لا استقرار"

يجد العديد من ساكنة المجمع السكني "حدائق عبد المومن" صعوبة في قضاء ليلة واحدة، دون أن تعاود مناظر تفتت الإسمنت المسلح، الذي صنعت منه بعض الركائز الإسمنتية، بين أيديهم وهم يحاولون التأكد من نتائج مختبر الخرسانة والأرض التي أجراها في فبراير 2011.

وقبل 2011، أي قبل 4 سنوات، كان سكان المجمع السكني قد دشنوا مسيرة، من أجل لفت انتباه السلطات بالخطر المحدق بإقاماتهم السكنية التي شيدت قبل سبع سنوات فقط من طرف شركة "الاستقرار" العاملة في مجال البناء والإنعاش العقاري.

عبد الرحيم الصادقي، سانديك المجمع السكني بعبد المومن، قال لهسبريس، إنهم لاحظوا تفاقما مضطردا للتصدعات خلال السنوات الأخيرة، كما أنهم سجلوا تسربات لمياه الأمطار تمر من بين أعمدة الإسمنت المسلح، وهو ما بث الرعب في أوصال السكان.

"جودة" الإسمنت المسلح

عدم الاطمئنان شعور يهيمن أيضا على تفكير وإحساس كل من عصام بنحمان، الكاتب العام لاتحاد ملاك مجمع حدائق عبد المومن، إلى جانب باقي السكان، من ضمنهم شهيد هشام وسعيد بنجمة، اللذان اعتبرا أن الموقف لم يعد يستدعي من السلطات التزام الصمت أكثر من هذا الوقت.

وقبل أربع سنوات خلص مختبر الخرسانة والأرض في خبرته الميدانية التي أجراها في شهر فبراير من سنة 2011، إلى أن جودة الإسمنت المسلح والخرسانة المستخدمة في تشييد الركائز الإسمنتية والأساسات، هي ذات جودة جد متدنية.

الخبرة التي أجراها هذا المختبر، والتي اعتمد فيها على أخذ عينات من الطابق الثاني التحت الأرضي لهذا المجمع، شملت عينات عشوائية من 13 ركيزة موزعة على هذا الطابق. ووفق مهندسي مختبر الخرسانة والأرض، فإنهم قد لاحظوا مجموعة من التصدعات في هذا الطابق التحت أرضي.

حدائق متاهة الرعب

عصام بنحمان، الذي كرس جزءا كبيرا من وقته من أجل العمل على أن تنجلي الحقيقة في هذا الملف المثير للجدل، قال لهسبريس "نحن نريد فقط أن نعرف هل فعلا نحن نقيم في إقامة حدائق عبد المومن أم في متاهة رعب عبد المومن، وفق تعبيره.

ويضيف إن "الأمر لا يحتاج لأن يكون الشخص العادي خبيرا في مجال البناء أو في غيره، من أجل الحكم على وضعية البناية، متسائلا "عبد الرحمان المودني، صاحب شركة الاستقرار، والمهندسون العاملون معه، يقولون إن التصدعات التي نلاحظها هي مجرد تباعد للركائز الإسمنتية المسلحة، فما تفسيرهم بتوسع نطاق الشقوق وعمقها".

ويؤكد المتحدث أن "المتخصصين في المجال أخبرونا أنه مادامت الشروخ تتوسع وتتباعد فيما بينها، فلا بد من أن الأمر يتعلق بخلل ما في البنيات الأساسية لهذه الإقامة، التي حولت حياتنا إلى جحيم حقيقي ومتاهة رعب يرفض الجميع بمن فيهم صاحب المشروع عبد الرحمان المودني الإنصات لنا وإنقاذ ما يمكن إنقاذه".

ويسير رأي الصالحي في نفس الاتجاه، حيث خلص بدوره في خبرة قضائية/ أجراها في الموضوع/ إلى أن هذا المجمع السكني الكائن بلاجيروند، والعمارات المبنية توجد في حالة سيئة للغاية، بسبب وجود أضرار وعيوب وخروقات تتطلب تدخلا عاجلا لمحاولة إصلاحها".

وحدد الخبير مجموعة من العيوب في بنيان المجمع التي اعتبرها أنها تشكل خطورة على السكان، من بينها الخطورة التي تشكلها جدران صناديق المصاعد المشيدة بالآجر، مما يشكل تجاوزا لمعايير السلامة اللازمة، لكون هذه الجدران تشيد وجوبا بالإسمنت المسلح".

وتابع الخبير "نفس الأمر بالنسبة لكل المنشآت والأرضيات التي تشيد في الطوابق التحت أرضية التي يجب أن تشيد أيضا بواسطة الإسمنت المسلح"، ليخلص في الأخير إلى أن الإقامة موضوع الخبرة تتطلب عدة إصلاحات ضرورية حتى يتأتى استغلالها بأمان".

الأمان والاستقرار..أين؟

الأمان والسلامة والاستقرار، هو كل ما يسعى إليه سعيد بونجمة، من سكان إقامة حدائق عبد المومن، "اقتنيت الشقة منذ سنة 2009، ومنذ ذلك الوقت ونحن نعاني من مشاكل كثيرة، فالشقوق والشروخ بدأت تتفاقم في الطابقين التحت أرضيين الأول والثاني لأقبية هذا المجمع السكني، ونفس الأمر ينطبق على الشقق التي نقطنها وكذا الأجزاء المشتركة".

وأردف أن كل ما يطلبونه أن تتدخل السلطات المعنية لتنقد قاطني هذا المجمع، الذين أصبحوا يعيشون حالة من الرعب، في ظل وجود عدة خروقات تهم قفص المصاعد الكهربائية التي تم صنعها من "الوردي" عوض الإسمنت المسلح كما تقتضيه معايير السلامة".

ويضيف "نفس الأمر بالنسبة لأسقف وأرضيات المرائب والحائط المحيط به الذي يجب أن يبنى من الإسمنت المسلح المقاوم للحرائق، كما أن هناك تسربات مائية في أوقات الأمطار التي تحول المرأب إلى برك مائية، مع ما يعني ذلك من وجود اختلالات في عمليات البناء".

شهيد هشام، الذي التحق بجيرانه للسكن في إقامة حدائق عبد المومن سنة 2009، يقول إنه وجد مجموعة من المشاكل التي لا تعد ولا تحصى في هذا المجمع السكني، وبالضبط منذ ثلاث سنوات التي بدأت تظهر فيه شقوق خطيرة لدرجة أنه لم بعد بمقدورنا أن نغمض أعيننا لننام في سلام كباقي الأناس العاديين.

"نريد فقط من المسؤولين أن يحسموا في هذا الأمر، حتى نتخلص من الرعب الذي نعيش فيه، إذ يجب أن يسرعوا بوثيرة إجراء خبرة دقيقة ويخبروننا فيما إذا كان الأمر يستدعي إخلاء البنايات حفاظا على سلامتنا، أو في حالة إمكانية إجراء حل فليخبرونا بالأمر" يورد المتحدث.

جيوب هوائية وإسمنت يتفتت

عقا، الخبير في مجال البناء، عبر عن استغرابه للطريقة التي شيدت بها أساسات هذا المجمع السكني، الذي قال عنه إنه يفتقد لتلك اللمسة العلمية في البناء التشييد، مضيفا أنه "لم يفهم المنهجية التي اعتمدت في وضع الركائز والأعمدة الإسمنتية لهذا المجمع، والتي تبين من خلال المعاينة الميدانية أن تشييدها تخللته بعض العيوب".

وزاد بأن هذا "ما تؤكده الخبرة التي أنجزها مختبر الخرسانة والأرض، والتي أكدت أن جودتها متدنية، حيث استعمل المكتب الجملة التالية في استنتاجه الأخير (les résultats enregistres accusent d’une qualité médiocre des bétons testés sur place).

وأضاف عقا، الذي يقطن هو أيضا بعين المكان كمكتري، بأنه شخصيا تفاجأ بجودة الإسمنت والخرسانة المستعملة في تشييد الركائز والأعمدة الإسمنتية المسلحة. وقال "كيف يعقل أن تتفتت الإسمنت التي صنعت منها الركائز بين الأصابع الآدمية، فهذا أمر لا يقبله عقل".

واستطرد المتحدث بالقول إن "هذه الركائز المفروض أن تكون قد شيدت، من أجل أن تقاوم عوامل لعقود طويلة من الزمن، فكيف بلغت هذا المستوى في أقل من 8 أو 7 سنوات فقط على تشييدها".

وأكد أن تفتت الإسمنت الذي بنيت به الركائز الإسمنتية المسلحة مؤشر على أن الإسمنت الذي استخدم غبر مخصص لتشييد هذا النوع من أجزاء البناء، أو أنه تمت المغالاة في استعمال الحصى والرمل.

ورصد عقا مجموعة من الجيوب التي قال عنها إنها تساهم في إضعاف أساسات العمارات والمركبات السكنية، ونفس الأمر ينطبق على الدعائم الحديدية التي أضافها المنعش العقاري، التي وضعها من أجل تثبيت سقف الطابق الأول التحت أرضي إلى جانب تثبيت البناية برمتها.

واعتبر أن وضع هذه الأعمدة الحديدية بالطريقة التي تمت بها تشكل خطرا على البناية برمتها، ويجب تعيين مكتب دراسة لتقييم هذا الخطر، الذي قد يتسبب في انهيار الركائز الأفقية الحاملة للبناء.ولدى جوابه عن سؤال حول ما إذا كان المجمع في خطر، أجاب "علميا نعم، الأمر لا يحتاج للكثير من التفكير، ما على الخبير سوى أن يرصد الطريقة التي تم بها توزيع الركائز الإسمنتية، والتفاوت في مستوى الأرضية".

كل هذه الاختلالات جعلت عقا ومعه باقي جيرانه يطرحون سؤالا حول المصير الذي ينتظرهم، مصير يقول عنه الصادقي، إنه مجهول إلى أن تنجلي الأمور، حيث أكد أنهم بصدد جمع الأموال الكافية من أجل تكليف مختبر للدراسات، تجتمع فيه معايير الكفاءة المهنية والشرف والصدق والأخلاق المهنية، من أجل أن ينجز دراسة شاملة عن البناية.

دراسة محايدة لا تحابي أي طرف على حساب الآخر، دراسة تهدف إلى كشف النقاب عما يوجد داخل أساسات هذه البناية والأرضية التي شيدت بها، لمعرفة الحقيقة، وحتى لا تتكرر مأساة بوركون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - عروب الاثنين 02 مارس 2015 - 10:51
العدالة يجب ان تتحرك وتفتح تحقيق وتستدعي الجميع مع احالة الملف على الفرقة الوطنية لأنهم نزهاء
2 - YOUSSEF الاثنين 02 مارس 2015 - 11:02
salam alikom il vaut mieux quitter ce complexe plein de risque 'effondrement malheureusement l'etat a perdu sasouvrantè et in n'arrive pasa maitrise aucun secteur nadafa sèuritè politique economie santè dèbit 500 mill da dh evasion immigration ecole architectes incompètent qui cherche seul le profit e faire ce que demande un immobilier -quitter ces lieux e demander les dommages
3 - marroqui hasta la muerte الاثنين 02 مارس 2015 - 11:14
en mi querido pais casi todos los sectores sufren malas infraestrucuras causa del malo material porque,
segun mi pequena experiencia el problema real es la falta de control y el robo
4 - Fadil Houssine الاثنين 02 مارس 2015 - 11:18
المفروض أن جميع سكان العمارة أن يخرجوا أفرشتهم إلى شارع عبد المومن وإغلاق الشارع و النوم فيه و بذلك سيخرج ملفهم المقبور من طرف لصوص المال العام و تبدأ المحاسبة الفعلية. من دون هذه العملية سيجدون أنفسهم في مقبرة الرحمة. قال ليك أحسن بلد في العالم
5 - Marocain الاثنين 02 مارس 2015 - 11:52
je pense que les autorités n'évaluent pas assez la gravité de la situation, au vue de la lenteur avec la quelle est traitée ce dossier c'est une nonchalance vraiment laissant à beaucoup penser, ce sont des vies humaines qui sont en jeu à siyadena c'est pas un jeu, il faut agir aussi vite que l'éclair, je salue le commentaire n° 1 de Mr 3arroub et j’aurais souhaité qu'il soit le général de l'armée pour que les choses bougent
6 - AMAL الاثنين 02 مارس 2015 - 12:08
انا كيبان ليا مخاصش الدولة تبقى تحارب مدن الصفيح حيت هما اكيد عايشين مرتاحين وخا يجي الزلزال عمروا مغدي يخلف اضرار حيت مشي "هدوك" لي بانيين ....

نصيحة للاخوان : لاياس مع الحياة ..و.. ما ضاع حق وراءه طالب....
7 - عبدالرحيم الاثنين 02 مارس 2015 - 12:08
يجب مواصلة العمل على جميع المستويات وتحسيس الرأي العام بخطورة الوظعية
8 - marocaine et fier de l'être الاثنين 02 مارس 2015 - 12:15
Je n'arrive pas à comprendre cette capacité de jouer avec la vie des gens.comment peuvent ils fermer l'oeil tout en sachant qu'ils risquent de causer la mort de toutes ces personnes dont la seule erreur et d'avoir fait confiance à cette société. notre maroc et le meilleur pays au monde mais ce genre de comportements freine malheureusement son évolution.
9 - hammouda lfezzioui الاثنين 02 مارس 2015 - 12:30
ا لملف ليس سهلا ,فالكل يفكر بالطريقة التي سينجو بها بجلده.وذلك نظرا لتداخل وتشابك المصالح.فالكل اكل نصيبه من الكعكة.بدءا بمكتب الدراسات ,ماذا اعطى وماذا طبق.والمختبر العمومي للدراسات والتجارب,سوف يتدرع بكون العينات من الاسمنت المسلح التي اجريت عليها التجارب هي في غاية القوة والصلابة والمتانة وانها احترمت فيها المعايير...ومكتب المراقبة ماذا فعل.وكخبير في الميدان ان الاوراش التي يتم فيها احترام كل المعايير بنسبة قد تصل الى85%,هي المطارات والسدود والموانئ...
10 - AMINO الاثنين 02 مارس 2015 - 13:03
Les autorités ont annoncé que LPEE aurait été dépêché pour apporter lumière à cette situation , le rapport de ce laboratoire sera divulgué incessamment pour mettre fin à la polémique régnante entre certains copropriétaires et le société AL ISSTIQRAR .
11 - bensghir الاثنين 02 مارس 2015 - 13:18
يجب معاقبة كل من ساهم في الغش بضميرمسؤول امام الله وليس امام العبد
12 - hassan الاثنين 02 مارس 2015 - 13:21
La vie des citoyens marocains est devenue moins chère pour les promoteurs. Il faut aller à la justice.
13 - GHITA ARCHITECTE الاثنين 02 مارس 2015 - 13:40
LE COMPLEXE IMMOBILIER EXISTENT DEPUIS 2006 ET LES GENS Y HABITENT DANS DES APPARTEMENTS DE HAUT STANDING SANS TRACE DE FISSURES DANS LES 5 ETAGES SAUF AUX SOUS SOLS DES PARKINGS QUE LE MAITRE D'OUVRAGE NE VEUT PAS CEDER ET C'EST LA LE POINT DE DISCORDE A DISCUTER ET NON LA STRUCTURE DE L'IMMEUBLE.LES HABITANTS DOIVENT DISCUTER DES PLACES DE PARKING AVEC LE PROPRIETAIRE ET NE PAS EFRAYER LES HABITANTS AVEC DES EXPERTISES NON FONDEES.LE JOINT DE DILATATION SUR LES PHOTOS SEPARE 2 POTEAUX MITOYENS.LE SEUL EXPERT SONT LES BUREAUX DE CONTROLE ASSERMENTES ET LE LABORATOIRE LPEE QUI A TOUTE LATITUDE ET LE MATERIEL ADEQUAT POUR JUGER LA QUALITE DE LA STRUCTURE MISE EN PLACE.
14 - badi الاثنين 02 مارس 2015 - 13:59
لابد من تحرك سريع قبل وقوع الكارثة
15 - البراكة هي الحل الاثنين 02 مارس 2015 - 14:36
إذن البراكة هي الحل. أين هي الحكومة من كل هذا ؟؟؟. ما رأيها؛ هل صاحب المشروع من التماسيح و العفاريت التي يهابها بن كيران؛ و يحسب لها ألف حساب ؟؟. إذا كان المقاول الذي بنى هذه العمارة تمساحا او عفريتا؛ فما على بن كيران الا أن يحمل المسؤولية للمواطنين كما هي العادة.
16 - من الساكنة الاثنين 02 مارس 2015 - 14:40
نتمنى اذان صاغية و ضمائر نزيهة لكشف حقيقة ما اصبح بالنسبة لنا "المشتت السكني" عوض المجمع السكني .حتى نعيش بسلام و ننام ببال مرتاح كباقي الناس. اللهم الطف بنا يا رب . ارجو ان تتحرك المصالح بشكل عاجل قبل فوات الاوان
17 - mus الاثنين 02 مارس 2015 - 15:34
ا لجشع والطمع والربح بجميع الوسائل اصبح من شيم بعض المنعشين العقاريين اتسائل عن عيون السلطة التي لاتنام هل يتم تحرير محضر المعاينة واشعار وكيل الملك لاتخاد الاجراءات القانونية ولماذا تم منح امنعش العقاري رخصة السكن permis d’habité
يجب ايفاد لجنة على وجه السرعة لاتخاد الاجراءات القانونية والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بحياة المواطنين
18 - marocaine الاثنين 02 مارس 2015 - 15:55
الى السيدة غيتة صاحبة التعليق رقم 13 اقامة حدائق عبد المومن ليست في المريخ, بما انك مهندسة يمكنك الدهاب و القاء نظرة على الحالة التي وصلت اليها ... راه حشومة و عيب و عار عمارات بحال هدوا باقين كيتبناو في المغرب .... و شكرا على الاهتمام
19 - معلق الاثنين 02 مارس 2015 - 16:39
المرجو من المختبرالعمومي للدراسات و التجارب ان يسرع في البدء با ختبار مدى جودة البناية من كل الجوانب التقنية و العلمية و مدى احترام التراخيص المسجلة في رخصة البناء وان يكون محايدا فى استنتجاته حيث ان مئات العائلات بات مصيرهم و مصيرابنائهم بيد هدا المختبر
20 - elandaloussi الاثنين 02 مارس 2015 - 17:05
pour Mme Ghita, est ce que quelqu'un peut acheter un appart Haut standing sans avoir de garage???
je pense que vous voulez attirer l'attention vers une fausse piste.
21 - LINA الاثنين 02 مارس 2015 - 17:51
Que ce soit pour le complexe du Bd Abdelmoumen et Bd la gironde, on sent que les choses ne se déroulent pas correctement comme il faut,
les copropriétaires et la société immobilière se jettent des accusations et à fin d'élucider tt cette affaire, il faut débattre des points l'un après l'autre,
Personnellement, si j'était à la place de cette société, et qu'après le diffusion du 1er reportage, pour m'accréditer, et si j'avais raison, je discuterais point après point ttes les accusations qui m'étaient adressé, et au même support, et rapporter des preuves concrètes et des rapports émanant des professionnels, au lieu de ça, elle a eu recours à un autre journal, et ils ont évoqué d'autres points qui n'ont rien avoir avec l'amère réalité,
Il est temps d'être responsable de ses actes, et s'il existe encore des gens qui se croient supérieurs à tout, il faut mettre un terme à tout ça, et surtout il ne faut pas attendre jusqu'à perdre des vies humaines, il sera surement trop tard.
22 - baroudi الاثنين 02 مارس 2015 - 19:27
هل في علمكم أن المغرب لا يتوفر عى مدونة للبناء عكس كل الدول العربية بمافيه فلسطين.فالمدونة تحدد المسؤليات والفرضيات الملزمة للتصميم
23 - Bern youness الاثنين 02 مارس 2015 - 22:54
البناية والإسمنت والدعامات كدالك تشكو أمرهالله ، من ثقل بنى أدم ،
24 - متضرر الاثنين 02 مارس 2015 - 23:08
نفس الشيء نعيشه باقامة النعيم بحي gauthier bd ANFA على مرئى الجميع و لا من يحرك ساكنا ,سكان الاقامة مجبرون على الافراغ و المحكمة حكمت لصالح السكان و لكن اين هو التنفيد لقد مرت 4 سنوت على الحكم .مع العلم ا ننا كاتبنا جميع السلطات ا مند فاجعة بوركون حتى لا تتكرر ا لفاجعة مرة ا خرى بحي كوتيي.
اما المقاول فمازال يزاول نشاطه بكل حرية و بالقرب من نفس العمارة.
نطلب من جميع وسائل الاعلام زيارة الاقامة BD ANFA 14 RESIDENCE NAIM
لتسليط الضوء على هدا الخطر قبل وقوع الفاجعة.
25 - Neutre الاثنين 02 مارس 2015 - 23:35
Ce promoteur devrait rembourser les propriétaires et revoir la qualité de ses projets (à la place du camping de beausejour ) ,la seul solution que trouve ce promoteur pour le moment
c'est déposer pleinte contre les gens Qui osent le confronter et bizarrement il réussi bien a le faire
26 - الطوفان ،، الثلاثاء 03 مارس 2015 - 00:43
.. و يبقى الوضع على ما هو عليه ... و جميع الخروقات لا تشكل خطرا الا لحظة الانهيار .. و حتى .. وقوع الضحايا و الكوارث يمكن تجاوزه ،، اذا كان العدد لا يتجاوز اصابع اليد ،، او حين لم يتصادف مع علم أو زيارة صاحب الجلالة ،، لانه الرادع الوحيد لكل هؤلاء المتورطين و المتواطئين ،،، فكل شيء في قاموسهم و تراكم تجاربهم العتيدة في" الخواض و التخلويض " يمكن طمسه او اظافة المرطوب فوقه فنستر عيوبه، ما لاحظناه من آراء البعض ان كل ذلك لا يشكل خطرا على سلامة و ارواح السكان ما دام يمكن ان نقوم ببعض الرتوش و اضافة بعض المساحيق كل مرة للستر و التستر .. كاننا امام ساقطة من الساقطات و خبراء التجميل و شفط الذهون ،، و درء التجاعيد و النثوء ،، ما دام نصف العلاج النية و الفأل الحسن ،، بعيدا عن الانتكاس و الشؤم، و حتى الشيخ افتى فينا بغض البصر لألا نتطلع الى محاسن الشقوق و مفاثن السقوف المتبرجة ،، و ستر العورة حيث تلاوة اللطيف و صلاة الغائب خير ألف مرة من التذمر و التمرد ،، و على هذا الإسمنت المغشوش ،، و تلك الأعمدة المتآكلة لتذكرنا بخبث الزمان و الانسان ،، و على المتضرر أن في هذا الزمن يلجأ للعلي القدير ،،
27 - marocaine est fière de l'être الثلاثاء 03 مارس 2015 - 08:57
Pour madame l'architecte guita.cmt peux tu savoir qu'il n'y a pas de fissures au sein des appartements sans les avoir visité. alors sachez madame que ds chaque appartement il y a plein de fissures qui traversent les murs d'un côté à l'autre.par quoi explique tu le fait que qu'à chaque fois qu'un voisin essaye de réparer qq chose chez lui les murs cède au premier coup de marteau .arrêtez d'aider ces personnes qui ne craignent pas Dieu.la vie est courte est chacun trouveras ce qu'il a fait ds l'haut de là.
28 - je m'appelle un marocain الثلاثاء 03 مارس 2015 - 12:02
يا ربي يسيق الملك لخبار لهاد المهزلة باش حقوق هاد المساكين و حياتهم او حياة وليداتهم ما يضيعوش
29 - simple question الثلاثاء 03 مارس 2015 - 12:36
عقا الخبير في مجال البناء والذي يقطن في نفس الاقامة كمكتري ، اكد ان وضع
الاعمدة الحديدية بالطريقة التي تمت بها ، يشكل خطرا على العمارة برمتها وقد
تنهار الركائز في اي لحظة . لو كنت مكان هذا الخبير لغادرة الاقامة فورا حفاضا
على ارواح افراد اسرتي مادمت مجرد مكتري وليس مالك.
هذا الخبير اما انه يريد الانتحار وانا اشك في ذلك او انه يكذب .
30 - kari الثلاثاء 03 مارس 2015 - 18:10
سكان الاقامة متضامنون مع بعضهم البعض الكاري قبل من الشاري حتى نشوفوها فين غادة توصل... مشي كلشي ماعندو ضمير
31 - marrocaine السبت 07 مارس 2015 - 17:51
ما بقاتش فكاري او شاري . الى واحد غادر العمارة راه االمئات معنرهم فين يمشيو.اتلناس متضامنين و الخبير واحد منهم. ما حاس بالمزود عير المضروب بيه. يا رب نلقاو ناس ضميرهم مازال ما مات.
32 - marwan الاثنين 09 مارس 2015 - 08:57
Surement il y en a des centaine de residents dans cette residence
Est ce qu'il y a un document qui justifier que c'est l'opinion de tous ou la plupart des residents

la façon comment est presentée la vidéo avec la musique accompagnée, l'insistance d'utilisation de certains mots "Ro3b" comme exemple et l'absence des declarations du coté proprietaire accuse la neutralité de hespress TV
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

التعليقات مغلقة على هذا المقال